الفصل الاول يعني ايه عايزه تعملي فرحك في بيت جدك انتي اكيد عارفه ان جاد طليقك ومراتو عايشين هناك ابتسمت وقالت طبعا عارفه ياماما جاد ابن عمي وبيت جدي هو بيت ابوه وجده يعني هيسكن فين غير هناك امها قالت ايوه يا رقيه بس بس مينفعش يا بنتي يعني تكوني رايحه جايه ومعاكي واحد تاني قدامو كده و رقيه قربت منها وابتسمت وقالت انتي اكيد مش زعلانه على جاد ولا خاېفه على مشاعره انا عارفه انتي خاېفه من ايه
امها اتنهدت وقالت طيب ماشي انا عارفه اني مش هقدر اخبي عنك انا خاېفه عليكي يا روكه يعني معقوله هتشوفيه مع مراتو ليل نهار قدامك كده ده لسه فاضل اسبوعين على الفرح هتقدري تستحملي رقيه اتنهدت وقالت انا كمان مش هقدر اخبي عنك ولا اقولك اني نسيتو بس انا دلوقتي هتجوز والمفروض اني انساه امها اتنهدت وقالت طب وهو رقيه قالت هو ايه امها قالت هو قدر ينسى رقيه ابتسمت بسخريه وقالت طبعا قدر مش اتجوز وعايش حياتو الدنيا مبتقفش عند حد يا ماما
امها قالت بقلق انا برضو خاېفه انا كلمت شفا امبارح قالتلي ان محدش قدر لحد دلوقتي يقول لجاد انك جايه ولا حتى حد قدر يقولو انك هتتجوزي هناك كمان ده مش بعيد ميكونش عارف انك هتتجوزي اصلا رقيه ضحكت وقالت وايه الجديد ما انتي عارفه ان الكل بېخافو منو ومحدش هيقدر يقول مفيش غير جدو الي بيقدر يكلمو وده بقى بېخاف على زعلو ومستحيل يحكيلو امها قالت بقلق يا مصېبتي يعني انتي هتدخلي فجأه كده ومراد معاكي وتقوليلو هتجوز
بقلم زهرة الربيع رقبه اتنهدت وقالت ماما ياحببتي جدو تعبان وهو مصر اني اتجوز عندو ويشوفني عروسه انتي عارفه جوازي من جاد جيه ازاي وهو مفرحش بيا ومصر اتجوز في بيت ابويا مش هينفع ازعلو وابان اني مش هقدر اواجهه انا مش عيله ويلا بقى علشان الحق الطياره امها اتنهدت وقالت طيب ربنا معاكي يا بنتي انا هاجي اول ما يقرب معاد الجواز سلميلي على مراد رقيه ودعتها ولسه هتطلع جالها تليفون وقالت الو ايوه يامراد انا نازله اهوه انت كمان وحشتني
في بيت كبير جدا كان قاعد راجل في السبعين من العمر در وهبي الرماح جد رقيه وواضح على ملامحو القلق جات ست في الخمسين دي شفا والدة جاد قعدت قصادو وقالت بهمس وبعدين يا عمي جاد شويه وينزل وبعدها هيطلع على الغيط انت لازم تحكيلو انا مش هقدر انطق وبعدين انت الي اصريت تجوزها هنا
وهبي ابتسم وقال وبعدين يا شفا مش اتحددتنا في الموضوع ده البت دي كمان بت ولدي ومفرحتش بيها واصل مع ان الله يرحمو وصاني عليها قبل ما ېموت ولدك الاول اتجوزها ودخل بيها علينا من غير احم ولا دستور ودلوقتي عيزاني اعرف انها هتتجوز واسيبها تتجوز بعيد كيف الي ملهاش اهل لا جاد لازم يعقل ويعرف ان الي فات ماټ انا هخاف منو ولا ايه خلاص اتجوزو واطلقو ومفيش نصيب يبقى البت تشوف حياتها زي ما هو شاف حياتو
هيه مين الي تشوف حياتها الجمله دي قالها شاب في التلاتين بطله وهيبه قويه لابس جلابيه وعليها عبايه وسيم جدا بملامج حاده ده جاد الرماح الجد ارتبك وقال احم مين مين تشوف حياتها انا قولت تشوف حياتها لا انت بس سمعت غلط جاد استغرب ارتباكو وكلامو بس مهتمش قال اممم يمكن طيب انا هروح امر على العمال والمزارعين هخلص بدري واجي وزعق وقال فاطمه نزلت بنت جميله في العشرينات دي فاطمه مراتو وقالت امرك يا سيد الناس
جاد قال بجمود هاتي المحمول نسيتو فوق بس بسرعه فاطمه طلعت جري تجبهوله وشفا بصت للجد بمعني يتكلم وهو قال احم انت ماشي يا ولدي دلوك على طول جاد قال اممم عايز حاجه الجد قال بسرعه لا سلامتك شفا بصتلو بزهول وجاد اخد تليفونو ومشي شفا ضړبت على رجلها بقلق وقالت يا مراري مقولتلوش ليع وليك ساعه تقولي هخاف اياك هخاف اياك اهو مشي والبت زمانها على وصول بقلم زهرة الربيع فاطمه قالت بت مين يا حماتي
شفا قالت مفيش روحي شوفي الوكل يا فاطمه عند رقيه وصلت البلد هيه وشاب جميل ووسيم ده مراد خطيبها مسك ايدها وقال هيه دي بلدكم يا رقيه بجد الهوا جميل هننا رقيه ابتسمت وقال بضحك واه من الهوا هنا اصبر على رزقك ده انت هتشوف اعاصير مش هوا بس يلا وصلو بيت وهبي الرماح الي استقبلهم بحفاوه وفرحه رهيبه وحسن ضيافه رقيه كانت قاعده بتتكلم وتضحك مع جدها وجات فاطمه وحطت العصبر وقالت لابتسامه شرفتو
رقيه ابتسمت وقالت دي فاطمه صح وهبي قال اه هيه سلمي يا فاطمه على رقيه بت ولدي فاطمه سلمت عليها بابتسامه وكانو بيتكلمو ويهزرو ومراد قال بجد الديكور بتاع البيت تحفه مين الي عملوو وهبي مفهمش كلامو ورقيه ضحكت وقالت بيسألك مين الي رتب البيت وظبطو يا جدي الجد قال اه ده احيدسن واحد هنا في البلد لو عابز تظبطو شقتكم عندو اديلك رقمو وهما بيتكلمو هبت الأعاصير المنتظره ودخل جاد وهو بيتكلم في التلفون پغضب وبيقول الله في سماه ما هيرجع يشتعل لا عندي ولا عند غيري علش
بص قطع كلامو بزهول وصدمه لما شاف رقيه كان مصډوم لدرجة انو مسك التليفون بقوه من خوف انو يقع من اديه رقيه كانت بتحاول تهدى وتبان طبيعبه بس كانت مبسوطه انها شافتو جاد قرب منهم وقال احم صباح الخير اذيك يا بنت العم وبص لجده بطرف عنيه وقال محدش قال انك جايه يعني كنا استقبلناكي وضايفناكي رقيه وقفت وقالت انا مس ضيفه علشان تضايفني انا صاحبة مكان وبعدين جدي كان موجود وقام بالواجب وذياده جاد حاول بكتم غضبه وقال اممم طب مش تعرفنا مين الاستاذ
جاد قال بسرعه ده ده السواق بتاعهاا دخلناه يشرب شاي مراد اتسعت عنيه بزهول وقال سواق رقيه قالت بضيق جدي هو هو انت مقولتش لجاد اننا جايين ولا حكتلو عن مراد طب كويس اعرفو انا وبصت لمراد وقالت مراد ده يبقى جاد الرماح ابن عمي وطليقي حكيتلك عنو مراد ابتسم بضيق وهو بيبصلو من فوق لتحت وقال تشرفنا وبصت لجاد ومسكت ايد مراد وقالت ده بقى مراد شمسي ورفعت اديهم في وشو وقالت خطيبي وهيبقى جوزي بعد ايام مفيش مبروك
وووووو يتبع بينالعشقوالقدر ده جاد طليقي يا مراد وده مراد شمسي خطيبي وكلها ايام ونتجوز ايه مفيش مبروك جاد اتسعت عنيه بشده وزهول وهو بيبص لاديهم والدبل الي فيها وبص لجده وامه پغضب امه بلعت ريقها ونزلت راسها پخوف وجده قال بارتباك احم جاد جاد ياولدي رقيه قبل اي حاجه بت عمك واحنا ناسها وملهاش غيرنا و بس جاد قاطعو لما قال پغضب جدي انا كلامي معاك بعدين هطلع اريح شوي عايز انزل الاقي ضيوفك مشيو
جاد لسه هيمشي رقيه قالت بسرعه قولتلك انا مش ضيفه انا صاحبة مكان وبالنسبه لمراد فملك مراتو هو ملكو احنا هنفضل هنا لحد ما نعمل الفرح جدي عايز يجوزنا هنا ولا ايه يا جدو وهبي قال بترتباك جدو مين انا رقيه بصتلو بدهشه وقالت — جدي وبعدين بقى جاد كان بيبص لوهبي بزهول وڠضب وقال انت قولت الكلام ده صح انت هولتلها هتجوزها هنا وهبي اتنهد وقال ممكن اقعد اتحدت انا وانت لوحدنا يا جاد علشان خاطري لو ليه معزه عندك
جاد كان الڠضب عاميه وبيبص لرقيه ومراد بنظرات هتحرقهم وبص لمراد من فوق لتحت بتقيم وقرف وڠضب حاسس بچحيم جوه صدره مراد ابتسم ابتسامه جانبيه وقال ايه يا جاد باشا القميص مش عاجبك ولا بتشبه عليه جاد بصلو پغضب وقال الي لابس القميص معجبنيش بس علشان اخلص ضميري من ناحيتك هقولك نصيحه ياك تلعب مع الي اكبر منك وبذات انا هتتأذي يا ود الناس الي يهزر مع الحوت يبلعو ومنتاش سيدنا يونس مراد اتقدم عليه ووقف قصادو بتحدي وابتسم وقال وانا بعرف اتعامل مع الحيتان ومع اي حيوان عموما الحيوانات دول لعبتي
جاد ضم اديه پغضب مكبوت وحرك رقبتو شمال ويمين وبصلو بابتسامه مخيفه هنا رقيه اتسعت عنيها پخوف لانها عارفه النظره دي كويس قالت بسرعه وخوف حاسب يا مراد ولسه هتقرب كان جاد ضړبو بوكس قوي جدا وقعو على الطاوله القزاز اتكسرت بيه شفا ووهبي حطو ايدهم على راسهم بزهول وجاد قال پغضب اياك تفكر اني بقف اتساير مع الخلق واخد وادي معاهم هيه كلمه في التانيه وتقطم طوالي المره دي تحذير ضربتك بشمالي وربنا مايوريك يميني
قال كده ومشى على المكتب پغضب وهو بيقول لو لسه عايز تتكلم معاي انا في المكتب يا جدي وهبي قعد بيأس وقال اتكلم اقول ايه ما خلااااص رقيه بقت تقوم مراد وقالت عاجبك كده يا جدي هو انت جايبنا تهزأنا على العموم كتر خيرك احنا ماشيين مراد قال وهو ماسك فكة پألم انا اصلا مستحيل افضل هنا لو حابه تقعدي انتي خليكي انا ماشي رقبه قالت وانا ماشيه معاك كمان يلا بينا ولسه هيمشو وهبي وقف قدامهم وقال حقكم على راسي يا بتي استهدو بالله وانا هجيبلو يستسمحك يا باشمهندس
مراد قال بضيق ولا يستسمحني ولا يجي جمبي وانا احترمت اني في بيتكم علشان كده مردتلوش الي عملو يلا يا رقيه وهبي قال بسرعه عداك العيب والله اصيل ومتربي وعشان كده بطلب منك تسامح وتقعدو علشان خاطري دي بت ولدي انا نفسي اجوزها وافرح بيها امسحها فيا انا بتحايل عليك اها مراد اتنهد وقال حضرتك مش مضطر تتحايل عليا انت تقدر تفرح بيها وكل حاجه في القاهره وتقدر تفضل في ضيافتنا قد ما انت عايز اكيد مش هنعمل زي الي عملو حفيدك
وهبي قال يا ولدي معلش اعذرو هو اتفاجأ بس وانا والله ما هخليه يقربلك تاني وبص لرقيه وقال علشان خاطر جدك يا بتي لو ليا معزه عندك رقيه اتنهدت وقالت اكيد ليك يا جدو وبصت لمراد وقالت معلش يا مراد علشان خاطر جدي عديها بس المرادي مراد قال پغضب انتي بتقولي ايه ده ضړبني في بيتو لا طبعا وهبي قال اقعد بس ارتاح يلا انا هسبكم تتحدتو على راحتكم بس بس علشان خاطر الراجل العجوز الي بيتحايل عليكم ده لتقعدو ماشي
وهبي قال كده ودخل المكتب ورا جاد ورقيقه قعدت جمب مراد وحطت ايدها مكان ما جاد ضړبو وقالت سلامتك يا مراد بټوجعك يا حبيبي مراد بصلها بضيق وقال لا على فكره موجعتنيش من الاول اصلا انا سكت علشان خاطرك وعلشان جدك بس انا تبهدلت والله دي ما عمايل بني ادمين ده ايه الطور ده ازاي كنتي مستحملاه اصلا رقيه ضحكت وقالت ده انت لسه مشوفتش منو حاجه ابدا
في المكتب كان جاد رايح جاي هيحرق الارض من تحتو من كتر الڠضب وبيتنفس بقوه وعصبيه ضړب على المكتب بكل قوتو وهو بيفتكر اديهم وهما ماسكين بعض وهيه بتقول خطيبي مسك ساعه كانت على المكتب ولسه هيرميها على الارض دخل وهبي وقال بسرعه اوعي تكسرها هكسر دماغك بالعكاذ هملها دي عزيزه علي واتنهد وقال دي من ابوك الله يرحمو جاد غمض عنيه پخنقه وحطها على المكتب وقرب منو وقال ليه يا جدي ليه تعمل فيا كده وانت اكتر واحد عارف انا استحملت كد ايه علشان انسى ليه يا جدي
وهبي اتنهد وقال والله يا ولدي ما قصدت اضايقك انا كنت عابز اقولك بس بس مقدرتش يا ولدي سامحني جاد قال بسرعه واتقولي ليه تجيبها هنا ليه اصلا ما تتجوز بعيد عننا مش كفايه انها هتتجوز كمان هنجوزها وهبي ضحك وقال طيب اقعد اقعد واهدى اول حاجه يا ولدي انت اكيد عارف ان رقيه ليها هنا زي ما ليك بالظبط ابوك وابوها الله يرحمهم كانو سوا في التجاره وشركا في كل مليم وماټو سوا كمان واتحرق قلبي عليهم معرفتش اعيش غير علشانكم كان نفسي تفضلو جمبي ودلوقتي حتى اني اقف معاها يوم فرحها مستكترها على يا ولدي
جاد شاف الدموع في عيون جده اتنهد وقال لا يا جدي مستكترهاش عليك وده بيتك وقال بضيق وبيتها كمان انا هسيب البيت هاروح اقعد في العزبه لحد ما تجوزها وترتاح زين كده جده قال بسرعه لا لا طبعا مش زين امال مين الي هيعمل الفرح ويشرف على كل حاجه انت عارف اني مقادرش وبالعافيه بتحرك جاد بصلو بدهشه وقال يعني ايه عايزني اجوزها كمان هو انت بتضايقني قاصد يا جدي
جده ضحك وقال لا يا ولدي لا بضايقك ولا عايز ازعلك انا ليه مين غيرك يا جاد كل الحكايه انك عارف اني بعتمد عليك في كل حاجه علسان خاطري بقى متصغرنيش قدامهم وكمل بخبث وقال ولا تصغر نفسك عايز الناس تقول انك مقدرش تشوفها بتتجوز وهملت دارك بردك ده كلام يا جاد ده انت اكترواحد عارف الكلام ده زين جاد اتنهد بضيق وقعد وهو هيتشل قال پغضب اطلع انت قولهم يترزعو لما اشوف اخرتها بس يكون في علمك يخلص الفرح يغورو من هنا سمعتني يا جدي وده علشان خاطرك بس
جاد قال كده وطلع بعصبيه ولسه هيطلع على السلم شاف مراد بيوشوشها وبتضحك من قلبها ضم اديه پغضب واتجمعت الدموع في عيونه وطلع وهو مكسور حرفيا دخل الاوضه ورمي العبايه على السرير بملل دخلت فاطمه وقالت احم احضرلك غدا يا جاد بيه جاد بصلها بطرف عينه وقال ايه جاد بيه دي مالك انتي كمان فاطمه قالت بدموع مليش يا جاد عن اذنك بس جاد مسك ايدها وقال بضيق فيه ايه يا فاطمه فاطمه قالت بدموع فيه انك لسه بتحبها يا جاد بتضحك عليا وعلى نفسك قولتلي هتنساها بس منستهاش يا جاد منستهاش لسه رايدها لسه غيران عليها
جاد اتنهد وقعد على السرير وقال بس انا مكدبتش عليكي يا فاطمه انا قولتلك هحاول انساها وده الي عملتو انتي عارفه زين يا فاطمه اني بحبها وانو مش بيدي فاطمه قعدت جمبو وقالت بدموع طب وانا يا جاد مبتحبنيش واصل فيها ايه يذيد عني كلمني يا جاد تفرق ايه عني علشان لبسها ولا علشان كلامها البحراوي قولي وانا اتعلم اي حاجه علشانك جاد ابتسم ونزلت دمعه من عيونه وشدها ليه وسند راسها على كتفو وقال حكم القلب يا
— فاطمه ده الي ملناش عليه سلطان زي ما انتي بتحبيني كده من غير سبب فاطمه بقت تبكي وقالت بس انا خاېفه تسيبني يا جاد اوعى ترجعلها واتسيبني جاد اتنهد وقال اسيبك ايه يا هبله انتي انا لو كنت ناوي ارجعلها كنت طلقتها ليه يعني يلا روحي اغسلي وشك وبلاش نكد فاطمه ابتسمت وهيه بتمسح دموعها وقالت حاضر يا سيد الناس عند رقيه وافقت انها تفضل في البيت بعد محايلات من جدها وجهزولها اوضه تبات فيها كانت نفس اوضتها الي قعدت فيها
هيه وجاد بعد ما اتجوزو بقت تلف في الاوصه ودموعها في عيونها وبتفتكر اوقات جميله بينهم كانت لحظات حلوه متتنسيش قد ايه كان طيب وحنين معاها عكس شخصيتو مع كل الناس بس جات في بالها ذكرى مؤلمھ جدا لحظة ما رما عليها يمين الطلاق نفضت الافكار من دماغها وراحت تنام بالليل اجتمعو على العشا ونزل جاد وقعد قصاد رقيه وكانت عينيهم مقابل بعض كان كل شويه يبصلها ويحاول ميبينش ويعمل مشغول بس كان مشتاق لملامحها وريأكشنات وشها في كل حركه
مراد كان بيبصلو پغضب وفاطمه كمان كلنت بتبصلهم بضيق وقالت تحب اغرفلك فاصوليا يا سيد الناس مبيحبهاش قالتها رقيه بتلقائيه وهيه باصه للطبق بتاعها كل الانظار اتوجهت لها بلعت ريقها بصعوبه لما خدت بالها لجملتها ورفعت عينها لجاد لقتو بيبصلها لدهشه لانها لسه فاكره الجد ابتسم ومراد اتضايق ورقيه حاولت تبعد عيونها عن جاد وشربت ميه بارتباك شديد اما فاطمه غرفت فاصوليا وقالت پغضب لا يا حبيبتي بقى يحبها بياكلها من اديا كل يا جاد
جاد بص لفاطمه وابتسم بيأس وبقى ياكل في الاكل التاني وقال انا مبحبهاش يا فاطمه انتي بس تلاقيكي نسيتي فاطمه اتحرجت جدا ومشيت من على العشا ورقيه زعلت عليها وقالت انا انا هاطلع اشم هوا مراد ابتسم وقال استني اجي معاكي رقيه قالت لا كمل عشاك انت يا روحي مراد قعد يكمل عشاه ولسه هتمشي جاد وقف وقال پغضب طلعت روحك تخرجي كيف بالليل كده وتتمشي قدام الحرس والخدامين ووحدك كمان مسائو عسل عليكم يا ترى ايه الي هيحصل
بعد كده وايه اسباب طلاق رقيه وجاد ده الي هنعرفو البارت الي جاي يلا تفاعل عالييييي ومتنسوش الايك لزهورة بينالعشقوالقدر طلعت روحك تخرجي كيف بالليل كده وتتمشي قدام الحرس والخدامين ووحدك كمان رقيه قلبها دق بسرعه من زمن محستش بغيرتو وخوفو عليها من اقل حاجه ابتسمت لا اراديا جاد اخد بالو من كلامو وقال احم قصدي قصدي خدي حد معاكي رقيه اتنهدت وقالت بضيق انت ملكش دعوه بيا اطلع ادخل انا حره
جاد وقف وضړب الطاوله بشده وقال پغضب مين ليه عاد ابو قردان الي جيباه معاكي ده الي قاعد ياكل وبص لمراد وقال تحب تنزل الحوش مع التيران تحت بما انكم عندكم نفس القرون مراد وقف پغضب وقال لا انت ذودتها اوي جاد قال باستهزاء اه زودتها وبشتمك المفروض هتعمل حاجه مثلا رقيه قالت بضيق بس بقى وبصت لمراد وقال انا قولتلك انه بيستفزك متردش عليه مراد اتنهد وقال انا هسكت علشانك بس
جاد قال بسخريه ايوه ايوه اسكت علشانها والمره الي فاتت سكت علشان جدي والمره الجايه هجبلك فاطمه تسكت علشانها مش عايزك تقلق خالص انا ممكن اجرلك ناس تسكت علشانهم انا مستحيل اسيبك تسكت من غير سبب واصل مراد بصلو بغيظ وسكت ورقيه قالت بقولك ايه بطل سخافه وعلشان ترتاح انا مش هطلع اصلا هتمشي في البيت عندك مانع كمان جاد قال بضيق لا معنديش طالما الباب مقفول رقيه نفخت بغيظ وراحت ورا فاطمه وهيه مخنوقه منو
جاد بص لمراد بضيق وقال كل لحم بيذود الډم ده اذا موجود اصلا علشان يذيد مراد بقى ياكل ومردش وجاد بصلو بقرف وقال منور يا عريس فاطمه كانت بتغسل المواعين في المطبخ وپتبكي ودخلت رقيه وقالت بتحبيه قوي فاطمه ارتبكت وقالت مش جوزي رقيه ابتسمت وقالت ياستي جوزك محديش يقدر يقول غير كده مټخافيش مني يافاطمه انا جايه علشان طلب جدي وبس وهمشي بعد الفرح على طول انا معنديش نيه ارجع لجاد احنا حاولنا وفشلنا وكل شئ نصيب
فاطمه بصت لها بانتباه وقالت انتي لسه بتحبيه يا رقيه متكدبيش عليا رقيه اتنهدت بحزن وقالت اه يا فاطمه لسه بس بس مقدرش اعيش مع انسان زيو ابدا انا حابه اعيش واشتغل واخرج وهو بېخاف ويغير من اقل حاجه مش بيسمحلي اتحرك من غيره وطبعا الحياه دي متناسبش الحياه الي عشتها في القاهره انتي متربيه هنا ومتعوده علشان كده ممكن تشوفي الي بقوله بسيط او ميستدعيش الطلاق بس عندي انا كان يستدعي لما يطلب مني اني اقعد في البيت ومشتغلش بعد ما درست كل السنين الي فاتت وتعبت فيها ده حتى ميرضيش ربنا
فاطمه قالت بحزن مش يمكن بيعمل كده علشان بيحبك رقيه قالت اكيد بيحبني مين قال انو مش بيحبني بس الحب من غير توازن وتضحيه مينفعش كان يقدر يضحي علشاني بشويه من افكارو الي بنسبالي انا رجعيه ومش مناسبه لان الي هو بيفسرو غيره انا بفسره شك وقله ثقه لو هو واثق فيا هيسبني اشتغل لو مع مليون راجل لاكن ازاي ابقى مهندسه واشتغل واتكلم مع المهندسين والعمال وانا مرات جاد باشا صدقيني مستحيل ارجع للي عشتو مع جاد متقلقيش
رقيه قالت كده ولسه هتمشي فاطمه مسكت ايدها وقالت انتي طيبه قوي يا رقيه رقيه ابتسمت وقالت وانتي اطيب واجمل يا فاطمه خليكي واثقه في نفسك كده ومتقارنيش نفسك بحد انتي قمرايه فاطمه ابتسمت ورقيه مشيت وجاد كان بيسمعهم استخبي بسرعه لحد ما طلعت وبقى يبص لطيفها بدموع وفال سامحيني يا قلب جاد كده احسن ليكي هنا طلعت فاطمه واتنهدت وقالت هتفضل ټحرق في نفسط كده كتير يا ولد العم على فكره هيه كمان ريداك فكر وشيل الهم ده من دماغك ولو على انا
بس قبل ما تكمل قاطعها جاد وقال انتي ملكيش صالح يا فاطمه انا طلقتها قبل ما اتجوزك وانتي عارفه ليه ومش هينفع اتراجع جاد مشي وفاطمه طلعت على السلم پغضب ودموع ودخلت عند حماتها وقفلت الباب پغضب وقالت مش قادر ينساها هيرجعلها تعبنا على الفاضي شفا كانت بتطبق هدومها وابتسمت بسخريه وقالت عارفه ليه علشان مرتو مش مكفياه ولا بسطاه لو عارفه تبقى ست صوح كنتي نستيه الي خلفوها بت شاديه فاطمه قالت بدموع انا اهمل ايه يا حماتي اكتر من الي عملتو انا مخلتش حاجه معملتهاش هو بيحبها اعمل ايه افتح قلبو وارميها منو
شفا ضحكت وقالت اسمعي يا فاطمه انا يا بتي زي اي ام عايزه ولدها مرتاح وجمبها وقدام عيونها مش اكتر انا وافقتك على خطتك وعملت الي قولتي عليه مع انو كسرة نفس لولدي بس علشان ميبعدش عني يبقى متجيش بعد كل الي عملناه تقولي مفيش فايده فاطمه قعدت بيأس وبعد كده بصتلها كأنها لقت فكره وقالت احبل يمكن لما احبل ينساها علشان ولدو شفا ضحكت وقالت وتحبلي كيف وجاد مبيخلفش ولا هيخلف واصل فاطمه قالت باستغراب بس هو بيخلف يا حماتي احنا خلينا اجرنا الي يقولو كده لانها عايزه عيال
— وكنا عايزينها تسيبو علشان يكرها شفا قالت عليكي نور خلينا اجرنا الي يقولو كده يعني هو متاكد انو مبيخلفش كمان التحاليل الي اخدناها من الدكتور والي بتقول انو مهيخلفش جاد صدق انها تحاليلو وعرضها على دكاتره كتير كيف دلوقتي تقوليلو انك حامل عيزاه يقطع خبرك انتي كملي في البرشام واياكي تبطليه نخلص من بت شاديه وفرحها وبعد كده تزني عليه انكم تحللو تاني ووقتها نخلي الدكتور يقولو انو اتحسن وتبقى تخلفي فاطمه قالت بدموع طب افرص رجعلها وزي ما اتجوزها وفاجأنا بجوازو يرجعلها ويفاجأنا
شفا نفخت وقالت با بت متقلقيش البت دي عايزه تشتعل وتقوى وتعيش زي بنات البندر وجاد علشان تزعل منو ويطلقها قلها متشتغلش يعني هيه فكراه بيلغيها ومن الحديت الكبير ده وجاد كمان مستحيل يرجعلها لانو عارف انو مهيخلفش ده ولدي وانا عرفاه واتنهدت وقالت بيحبها قوي يا حبة عين امو مستحيل يظلمها معاه فاطمه قالت بغيظ انتي بتدايقيني يا حماتي يعني ميظلمهاش هيه ويظلمني انا عادي