منوعات

سيليا بين الماضى والحاضر بقلم منال عباس

سيليا_بين_الماضى_والحاضر
بقلم منال_عباس
البارت الاول
سيليا وهى تخبئ يدها خلف ظهرها
افتح ايدك بسرعه
زين ليه بقي يا شقيه ..
سيليا بس افتح بقي وهقولك
فتح زين يده لها ..وإذا بها تخرج من خلف ظهرها مكواه ساخنه جدا وټحرق خلف يده …
لېصرخ زين بها من فعلتها فقد حړقت يده
زين انتى يا بت.. انتى مجنونه …حرقتى ايدى …
سيليا پغضب طفولى … ما انا عملت كدا علشان لما نكبر نتجوز ..شوف انا حړقت ايدى انا كمان
زين بذهول يخربيت عقلك ..

صحيح لسه عيله وياخذها بسرعه ويحضر الثلج ويضعه على يدها
سيليا كدا يا آبيه هتتجوزنى
زين اتجوزك ايه يا قردة دا انتى يا دوب لسه مكمله عشر سنين
ثم انا كبير اووووى …قوليلى بقي مين قالك تعملى كدا .. بقلم منال عباس
سيليا شوفت فى الفيلم ..أن دا وعد لأى اتنين عايزين يتجوزا لما يكبروا
ضحك زين ضحكه عاليه
زين يخربيت الافلام الهنديه اللى واكله عقلك …….

استوب اعرفكم بنفسي
انا سيليا 24 سنة فائقه الجمال من أصول تركيه تعود لوالدتها تعمل طبيبه
ذو بشړة بيضاء وشعر بنى حريري
والدى اللواء على المرشدى من أكابر مدينه طنطا ويشهد له الجميع بهيبته
وعلى اد حبي الشديد ل بابا إلا أن بابا
سبب تعاستى ..عارفه أنه مالوش ذنب
وكان بيأدى واجبه ناحيه شغله …بس للاسف فقدت حب عمرى بسببه وهنعرف دا مع الاحداث
فى المستشفى
تمر سيليا على المرضى
سيليا صباح الورد يا قمر …شكلك النهارده احسن بكتير وممكن اكتبلك على خروج
قمر اللهم لك الحمد ..كله بفضل الله وفضلك

يا دكتورة …بجد انتى احسن دكتورة شوفتها فى حياتى
سيليا وهى تودعها فقد مضت معها أكثر من شهر دا تليفونى أن عوزتى اى حاجه كلمينى على طول
قمر اكيد يا دكتور ….

مرت سيليا على بقيه المړضي حتى أنهت عملها وذهبت إلى مكتبها …جلست على الكرسي وسندت برأسها للخلف وهى تمسك بيدها وتملس على الندبه التى بيدها لتتذكر الماضى
عند عودتها من المدرسه
سيليا آبيه زين …بجد اللى سمعته دا
زين ايه اللى سمعتيه يا سيليا
سيليا طنط بتقول لماما أن انتم هتعزلوا من هنا
[[system-code:ad:autoads]]زين اه يا سيليا ..بابا نقل شغله اسكندريه ولازم نسافر النهارده..
سيليا بحزن طب هتسيبنى
زين وهو يمسك بوجنتيها اكيد هنبقي نيجى نزوركم ….وتركها واستكمل ترتيب حقيبته ..

سيليا طب مش هتتجوزنى علشان اجى معاك انا كبرت وبقي عندى 13 سنه …
زين بضحكه عاليه يا بنتى انتى لسه صغيرة والكلام دا عيب تقوليه
سيليا بس انت عندك نفس الندبه اهو يعنى كدا فى وعد بينا ..
زين بصي يا سيليا انا عندى 22 سنه يعنى اكبر منك ب 9 سنين ..ولسه متخرج من الشرطه لما افكر اتجوز هتجوز واحدة أدى مش مفعوصه زيك ..دا انتى لسه يا دوب فى إعدادى
حسيت وقتها أنه چرح قلبي جربت و تركته وروحت شقتنا ودخلت اوضتى وقعدت اعيط
….اصل شقتهم فى وش شقتنا ….

دخل عليا بابا
على حبيبه بابا بټعيط ليه
سيليا زين يا بابا هيسافر هو وأهله
على ايوا فعلا انا اللى نقلت والده بسبب خطأه فى الشغل
سيليا والنبي يا بابا ما تخليهوش يسافر …
عودة من الفلاش
سيليا يا ترى دلوقتى اتجوزت ولا لسه يا زين …زمانك نسيتنى ..
تنهدت تنهيدة طويله ..وقامت وأخذت حقيبتها وغادرت …
عند زين الملاح
زين حضر ليا القوة بسرعه أمامنا ساعة بالظبط ونهجم على العصابه قبل ما يهربوا الصفقه..

الضابط تمام يا فندم
يجلس زين على كرسي مكتبه ويتذكر ذلك اليوم
فلاش باااااااك
خلاص يا بابا انا جهزت كل حاجتى
نادر بحزن وهو يلف بنظره فى اركان شقته العوض على الله
سميحة ما تزعلش نفسك يا نادر …واكيد شغلك فى اسكندريه هيبقي احسن ..وهتنسي كل اللى فات
نادر مش قادر اصدق …يوم ما اترك المكان اللى بحبه وعيشت عمرى كله فيه …يكون بسبب صديق عمرى
زين هو فى ايه يا بابا …هو ايه اللى حصل
نادر والحزن يسيطر عليه مفيش يا ابنى يلا بينا
ويغادروا المكان … بقلم منال عباس

فى اسكندريه
سميحة صحى بابا يا زين علشان يلحق يفطر ..دا اول يوم شغل ليه هنا
مش معقول يتأخر …
زين حاضر يا ماما
بعد دقائق
زين ماما ..الحقى بابا مش بيرد
عودة من الفلاش
زين بتنهيدة وهو يرى الندبه على يده
ابوكى السبب فى مۏت بابا يا سيليا
بابا ماټ بحسرته …وان شاء الله دوره هو كمان يكون على ايديا ….

مر عدة ساعات
سيليا والله يا ماما ماليش نفس اتعشوا انتم
والدة سيليا ياسمين يا حبيبتي
ما ينفعش كدا …ثم إن فى عريس جايلك كمان ساعتين …لازم تاكلى علشان وشك ينور كدا
سيليا عريس ايه تانى …قولت ليكم مش عايزة اتجوز….

ياسمين وطى صوتك بابا يسمعك
يقطع حديثهم رنين صوت الهاتف
سيليا الو
الممرضه عايدة دكتور سيليا عايزينك فى المستشفى ضرورى دلوقتى
فى مصابين كتير ..ودكتور حازم محتاجلك بسرعه
سيليا تمام حاضر …مسافة السكة
وأغلقت الهاتف ودخلت لاستبدال ملابسها
ياسمين طب والعريس اللى جاى دا هنقوله ايه
سيليا اتصرفوا انتم بقي ..يلاا سلام
وتركت والدتها وأخذت سيارتها إلى المستشفى
فى المستشفى
تصل سيليا لتجد المستشفى مليئه بالضباط
عايدة يلا يا دكتور فى حالة خطېرة فى حجرة العمليات
سيليا هعقم
—
نفسي وجاية وراكى
جهزى حجرة العمليات

دخلت سيليا وقامت بإجراء عمليه خطېرة
استغرقت العمليه عدة ساعات
كانت سيليا تشعر بالتعب الشديد فلم تتناول اى طعام طوال اليوم
وما أن انتهت من العمليه لتقع مغشيا عليها
يطلب دكتور حازم ب نقلها لحجرة أخرى
ويقوم باسعافها
حازم بقلق شديد عليها سيليا طمنينى عليكى …بقلم منال عباس
سيليا وهى تفتح عينيها ببطئ انا كويسه
حازم آسف ..حقك عليا طلبتك للشغل وانتى طول اليوم ما ارتحتيش
سيليا طمنى العمليه
حازم بالرغم من انك اصغر طبيبه بالمستشفى ..بس انتى امهر طبيبه جراحة والعمليه تمت ونجحت
وقدرتى بمهارة
والحمد لله انك

انتى اللى عملتى العمليه ..دا
الداخليه كلها منتظرة برا الضابط دا شكله ليه وزنه فى الداخلية ….يتبع
سيليا_بين_الماضى_والحاضر
بقلم منال_عباس
البارت 2
بعد أن اطمئنت سيليا على أن العمليه نجحت قررت العودة إلى منزلها
هناك من يعوقها من الذهاب ..تشعر بغصه فى قلبها وتريد الانتظار ولكنها لا تدرى ما السبب
[[system-code:ad:autoads]]حازم يلا يا سولى علشان اوصلك فى طريقى الوقت اتأخر ثم إن جايلك ضيوف النهارده
نظرت سيليا إليه باستغراب ..ثم تحدثت
سيليا بجديه دكتور حازم ..اسمى دكتور سيليا مفيش داعى من سولى والكلام دا ..ثم حضرتك عرفت منين انى جاي لينا ضييوف!

حازم بارتباك ملحوظ هه ..قصدى …عموما آسف وتركها وخرج..وهو يتوعدها
حازم بكرة اكسرلك مناخيرك اللى فى السما دى يا سولى ..انا هصبر بس على ما تبقي ليا ….بقلم منال عباس
خرجت سيليا لتشاهد المړيض وهو مغطى ويخرج من حجرة العمليات إلى حجرة الافاقة ..قادها الفضول أن ترى من ذلك الشخص فالمستشفى مليئه بالضباط والكل فى انتظار خروجه ..فالبرغم من كثرة المصابين إلا أن هذا الشخص الكل مهتم به
اقتربت من الترولى لكى تشاهده عن قرب فهى فى العمليه دائما لا تنظر إلى وجه المړيض …وتركز فى العمليه حتى لا ترتبك …وما أن اقتربت ليحاوطه الكثير من الضباط فلم

تستطع رؤيته
سيليا فى نفسها ما انا هشوفه بكره الصبح وانا بمر على المړضي وتنهدت وخرجت من المستشفى إلى سيارتها لتعود إلى منزلها …
[[system-code:ad:autoads]]بعد يوم شاق ومرهق تدخل سيليا حجرتها ليطرق والدها اللواء على
على حبيبه بابا ممكن ادخل
سيليا وهى تعتدل من مرقدها اتفضل يا بابا
على عارف ان النهارده كان عندك شغل كتير بس عايزك تجهزى نفسك العريس على وصول هو اتصل وعرفناه انك جالك شغل مهم وهو تفهم وأجل الميعاد لعودتك …
سيليا يا بابا لو سمحت ..انا مش عايزة اتجوز …ليقطع حديثها صوت رنين جرس الباب
على بسعاده العريس

وصل ..اجهزى بسرعه واكيد مش هتخذلى بابا أمام الضيوف وتركها وخرج …
سيليا بحزن ليه بس يا بابا مصمم تكون السبب فى تعاستى مش كفايه اللى حصل
فلاش باااااااك
على لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ياسمين فى ايه يا على ..مين كان بيكلمك
على بحزن دى الست سميحة …للاسف نادر تعيشي انتى
ياسمين بفزع دا ازاى دووول لسه مسافرين امبارح …لا حول ولا قوه الا بالله العلي..
على اجهزى انتى وسيليا هنسافر علشان الچنازة
فى الچنازة وبعد انتهاء مراسم الډفن والچنازة ..

دخلت سيليا إلى حجرة زين
سيليا بحزن شديد عليه ما تزعلش يا زين …ربنا يرحمه
زين بصړيخ فى وجهها امشي اخرجى برا وامسكها من يدها وأخرجها عنوة وهو ينظر إلى على پحقد
زين صحيح ټقتل القتيل وتمشي فى جنازته ..ابويا ماټ بسببك …نسيت صداقتكم واهانته أمام الجميع ونقلته بالرغم من توسلاته ليك ..انت اللى قټلت ابويا بحسرته
على انا مقدر الحالة اللى انت فيها يا ابنى ولم يكمل لېصرخ به زين
زين اخرجوا برا بيتى مش عايز اشوفكم تانى ….بقلم منال عباس
سميحة عيب يا زين ما يصحش اللى بتقوله دا …
على سيبيه

يا ست سميحة ..وأخذ زوجته وابنته وقبل أن يغادر
على بكرة الايام تعرفك الحقيقه وتركهم وغادر ….

عودة من الفلاش
تستفيق سيليا على صوت دخول ياسمين
ياسمين وهى تخبط على صدرها يا نهار …انتى لسه ما غيرتيش هدومك
العريس وأهله منتظرينك برا
كانت سيليا تنظر إلى والدتها وهى تشعر بدوار شديد حتى اسودت الدنيا أمامها لتقع مغشيا عليها
تصرخ ياسمين سيليا سيليا …يأتى على مڤزوعا على ابنته …
ليراها ممدة بالأرض …يأتى من وراءه حازم
حازم واضح أن سيليا ما اكلتش كويس مع مجهود النهارده ..وحملها هو ووالدها ووضعها بالسرير كان يتحسس جسدها بقصد دون أن يشعر أحد
حازم بعد أن عاين الضغط
حازم ضغطها منخفض جدا ..انا هعلق

ليها المحلول …وعلى الصبح هتكون كويسه
والدة حازم بهمس هى دى العروسه اللى اخترتها يا ابن بطنى ..ضعيفه ومش قادرة تصلب طولها
حازم بعدين يا ماما ….انا هنزل اجيب المحلول …ونأجل موضوعنا بعدين ..
على احنا آسفين يا ابنى
حازم حصل خير وأخذ والدته إلى سيارته
والدة حازم وتدعى راجيه
راجيه بقولك ايه البت دى ما تلزمناش انت فاهم …
حازم البت دى اللى ما تعرفهوش عنها
انها من أغنى اغنياء طنطا …ووريثه باباها الوحيدة …بعدين نتكلم
.وأخذ المحلول وعلقھ ل سيليا واستأذن وغادر
…
فى المستشفى
خالد حمدالله على السلامه يا بطل
زين وهو يفتح عينيه ببطئ

ويتحدث بصوت خاڤت انا فين
خالد انت فى المستشفى والحمد
—
لله انك قومت بالسلامه
زين بفزع طب والعصابة
خالد اطمن العمليه نجحت وقبضنا على العصابه متلبسين ..ومعاهم البضاعه …بس للاسف ماقدرناش نعرف البيج بوص …استجوبناهم ومحدش يعرف اى معلومات عنه …
يلا شد حيلك وزى ما جهزت لعمليه النهارده وقدرنا نقبض عليهم …فكر ازاى نوصل للبيج بوص …
زين فى حد تانى أنصاب
خالد اه كام عسكرى وكام واحد من العصابه …بس انت الوحيد اللى إصابتك كانت خطېرة …لحد دلوقتي ..ما قدرناش نوصل لل صوب عليك الړصاص..

زين حد بلغ والدتى
خالد الحقيقه ما رضيناش لحد ما تتحسن ..حرام طنط سميحة تعبانه دا غير أنها فى اسكندريه وعلى ما تيجى طنطا …هتاخد وقت
زين بفزع طنطا !! ايه اللى جابنى هنا
احنا مش كنا فى كفر الزيات
خالد ايوا فعلا بس حالتك كانت صعبه وخوفنا عليكم قولنا الافضل ننقلكم طنطا انت والعساكر ..

وخصوصا اننا ما قبضناش على الرأس الكبيرة وما نعرفش ممكن يكون مرتب لايه فى مستشفى كفر الزيات …
يدخل الطبيب النوبتشى
الطبيب كفايه كدا على المړيض …المړيض لسه محتاج راحة
[[system-code:ad:autoads]]خالد اكيد …ونظر إلى زين …هجيلك الصبح يا صاحبي يلا سلام …وخرج للبحث عن اى فندق لكى يبات فيه …
عند البيج بوص
البيج بوصه بعصبيه ازاى بس البضاعه كلها راحت …اومال عيونا اللى فى الداخليه فين ..

أحد الأشخاص الضابط المسئول زين
كان عامل خطط بديله دا غير أنه العمليه كانت فى سريه تامه ومقدرناش نحدد هو مرتب لايه …
البيج بوص هى جدور عائله الملاح دى مش هتخلص …قدرنا نخلص من نادر زمان من غير ما حد يعرف بوجودنا …بعد السنين دى كلها ..يطلع لينا ابنه !!!

..بقلم منال عباس
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
تستيقظ سيليا وتقوم بفزع يا خبر انا اتأخرت …وتقوم بسرعه لتصلى فرضها وتستبدل ثيابها وتخرج لتقابلها ياسمين
ياسمين رايحة فين يا بنتى ربنا يهديكى ..انتى لسه تعبانه
سيليا ما ينفعش يا ماما فى حالات كتير .دا غير اللى عملت ليه العمليه لازم اطمن عليه وقبلتها وخرجت بسرعه دون
انتظار اى رد منها ..

ياسمين ربنا يصلح حالك ويهدى سرك يا بنت قلبي …
تأخذ سيليا سيارتها وتقود بسرعه إلى المستشفى
تستبدل ثيابها وتمر على المړضي حتى تصل إلى حجرة ذلك الضابط
[[system-code:ad:autoads]]تشعر بانقباضه فى قلبها لا تعلم سببها ..
تطرق وتدخل ..

سيليا صباح الخير يا حضرة الضابط
ثم تتجمد كلماتها لرؤيتها زين …
زين صباح الخير …
اقتربت سيليا ببطئ لتقترب من السرير لتتأمل ملامحه وقلبها ينبض بسرعه
أنه زين ..نظرت له وتاهت فى ملامحه
ليقطع شرودها
زين هو انا ممكن أخرج امتى
سيليا بحزن فلم يتعرف عليها …فلم يشعر حتى بوجودها
سيليا مش قبل اسبوع أو اكتر العمليه
مش بسيطه …وفجأة يفتح الباب وتدخل إحدى الفتيات
الفتاة ويبدوا عليها انها قريبه إلى قلبه
فما أن رآها حتى اعتدل فى مرقده وابتسم لها
شاهى زين حبيبي …طمنى عليك
لتشهق

سيليا ………يتبع
سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس
البارت 3
دخلت تلك الفتاة شاهى وما أن رآها زين حيث اعتدل فى مرقده وابتسم لها
سيليا بشهقه وغيرة تملأ قلبها ايه اللى بتعمليه دا ..المړيض لسه حالته ما تسمحش بأى حركه …
شاهى وهى ترمقها بنظرة عدم المبالاة
شاهى انا عارفه أن بيبي زين هيخف لما اكون جنبه .مش كدا يا زيزو
زين كدا يا روح زيزو
تشعر سيليا بالڠضب وتخرج من الحجرة
سيليا انا اللى غلطانه ..ما يتعب ولا يجرى اللى يجراله ..انا مالى ..دا حتى ما افتكرنيش ..نزلت دموعها وهى تضع يدها على الندبه

بيدها وذهبت لتتابع عملها … بقلم منال عباس
عند زين
زين انتى صدقتى نفسك ولا ايه ابعدى عنى ..انا مش طايق نفسك.
شاهى لسه قلبك شايل منى يا زين .
دى غلطه ومش هتتكرر …ارجوك سامحنى ونبدأ صفحة جديدة …
زين بعصبيه انا اللى يخرج من حياتى ما يرجعش تانى ليها …انا ما رضيتش احرجك أمام الطبيبة ..ويلا اتفضلى مش عايز اشوف وشك تانى وانا ليا كلام تانى مع خالد اكيد هو اللى عرفك ..
شاهى طول عمرك عنيد ..وانا كدا عملت اللى عليا ..وبكرة انت اللى تدور عليا …وتركته وغادرت ..

كان زين يشعر بالضيق وخبط بيده ثم نظر ليده التى عليها الندبه وتذكر الماضى … بقلم منال عباس
فلاش باااااااك
سولى آبيه انا عايزة ابات عندكم النهارده
زين ما ينفعش يا سولى ..
سولى پغضب طفولى لييه بقي ..

زين علشان ..انتى بنت وكدا ..ثم انا خلاص ذاكرت ليكى اللى انتى مش فهماه..روحى بقي علشان تلحقى تنامى عندك مدرسه الصبح
تنهد زين ووضع يده على خده
مع انك طفله لسه بس مجننانى بقيت مش عايز أخرج ولا اقابل اصحابي علشان اكون معاكى …بس كدا غلط
لازم ابعد عنك انا كبير عنك وانتى طفله …
عودة من الفلاش
زين يا ترى بقي شكلك ايه يا سولى اكيد اجمل من الاول ثم كشړ لتذكره والدها وما فعله بوالده …
عند سولى
حازم جيتى ليه وانتى تعبانه
تزيح سوليا يده پغضب
ثم انى اجى

الشغل أو اغيب شئ ما يخصكاش ..وتركته وذهبت من أمامه
حازم على
—
كيفك يا ست سولى ..حسابك تقل معايا وهعرفك ازاى تتكلمى معايا كدا. ..

بقلم منال عباس
فى حجرة مدير المستشفى
أحد المسئولين بالدولة لازم نقل الضابط زين تحت مسئولية الحرس الخاص بينا …القضيه اللى كان ماسكها
امن قومى ..وحسب معلوماتنا أنهم
بيدوروا على مكانه واكيد هيوصلوا ليه
الطبيب بس حالته الصحية ما تسمحش بنقله ..دا عامل عمليه خطېرة
المسئول شوف اكفأ طبيب عندك يكون مسئول عنه …
المدير هرتب الدنيا واكلمك ..واغلق الهاتف
مدير المستشفى مفيش اكفأ من سيليا
بس والدها هيوافق ازاى …لازم اتصل عليه واخد رأيه الاول
اللواء على الو …انا مش مصدق ودانى اخيرا سمعت صوتك يا دكتور حسين
حسين

مدير المستشفى واحشنا يا حضرة اللواء ..
على وانت اكتر …عاش من سمع صوتك ..
حسين عارف انى مقصر ..بس انت عارف مشاغل الدنيا
على عذرك معاك …طمنى سيليا عامله ايه معاكم
حسين دكتور سيليا ونعم التربيه تفوق وشطارة …والحقيقه انا متصل علشانها …
على خير ..فى ايه ..حاجه حصلت ل سيليا
حسين اطمن يا صاحبي الحقيقه مطلوبه فى مهمه رسميه وسرية …وقص عليه ما دار بينه وبين ذلك المسئول
[[system-code:ad:autoads]]على انا طبعا متفهم لكل اللى بتقوله دا ..بس انا مش عايز بنتى تتعرض لأى خطړ …
حسين اكيد طبعا هى هتكون تحت مسئولية الأمن القومى ..

على هى سيليا عرفت
حسين الحقيقه لأ ..حبيت اعرفك انت الاول …بقلم منال عباس
على هو مين الضابط دا
حسين على حد علمى ضابط من الاسكندريه …اسمه وفتح ملف أمامه
اسمه زين نادر الملاح
انتفض على مكانه
على انت بتقول ايه …زين ابن نادر هو اللى.

مصاپ ..وكمان سيليا هى اللى عملت ليه العمليه…
حسين ايوا يا على فى ايه …
على لأ مفيش …انا موافق أن سيليا تروح المهمه السريه دى بس بشرط
حسين شرط ايه …
على ان المړيض ما يعرفش اسمها
اختار ليها اى اسم الا سيليا
حسين انا مش فاهم حاجه
على بعدين هحكيلك كل حاجه المهم اسمها يتغير
حسين طب مفيش مشكله نسميها سولى فقط علشان بس ما نبعدش عن الاسم انت عارف دا شغل مع الأمن
على تمام ….

شكره حسين واغلق الهاتف…
استدعى حسين دكتور سيليا للحضور
وبعد دقائق كانت فى مكتبه
سيليا افندم يا دكتور حضرتك طلبتنى
[[system-code:ad:autoads]]حسين ايوا يا دكتور سيليا …من غير مقدمات ..مطلوب منك السفر مع مريض هنا حتى يتم شفائه ..
سيليا اسافر !! ازاى دا واشمعنى انا
حسين لانك المسئولة عن العمليه الجراحيه اللى تمت ليه..

سيليا تقصد ب الضابط زين
حسين عليكى نور …ودى هتكون مهمه سريه ..لانه معرض للخطړ
ونظر إليها بحنان الاب
بصى يا بنتى ليكى مطلق الحريه الموافقه أو الرفض ..القرار يرجع ليكى
سيليا الحقيقه حضرتك فاجئتنى
بس هو معرض للخطړ ازاى
حسين تقريبا القضيه اللى قائم عليها
بتمس ناس كبيرة فى الدوله وهو معرض للخطړ فى اى وقت ولازم نقله من هنا بسرعه
انقبض قلب سيليا عليه وردت بتسرع
سيليا انا موافقه
حسين طول عمرك شجاعه زى والدك
أمامك ساعتين تروحى وتحضرى شنطه هدومك وما تنسيش أن المهمة سريه …

وصحيح اسمك هيكون سولى فقط
مفيش داعى تذكرى سيليا أو اى حاجه تخصك ..

أشارت سيليا إليه بالموافقه ..وغادرت مكتبه
سيليا وهى تضع يدها على قلبها
اخترت بعادنا باختيارك يا زين ..والقدر هيجمعنا من تانى
وأخذت سيارتها للمغادرة للمنزل
وصلت سيليا منزلها لتجد والدها ووالدتها فى انتظارها ..بقلم منال عباس
سيليا بابا فى حاجه عايزة اتكلم معاك فى حاجه
على عارف كل حاجه يا سيليا
مش عارف موافقتك أنك تروحى معاه
صح ولا غلط …بس هو محتاجلك يا بنتى …بس خليكى حذرة منه
سيليا طب لو عرف انى بنت حضرتك
على مش هيعرف ..شكلك اتغير ..دا غير اسمك هيكون سولى وانتى تجنبي الحديث معاه …يكفى

انك تعالجيه فقط …
ياسمين اعذريه يا بنتى اللى حصل منه كان ڠصب عنه لأنه ما يعرفش أن السبب ليقاطعها على
على خلاص يا ياسمين مش وقته
روحى انتى يا سيليا جهزى نفسك
سيليا حاضر يا بابا
دخلت حجرتها ونظرت فى كل أرجائها لتودع حجرتها وحزمت حقيبه ملابسها وكل احتياجاتها ووضعت عروستها اللعبه المفضله لها لقد كانت هديه زين لها فى عيد ميلادها
أخذت شاور واستبدلت ملابسها
وخرجت لتودع والديها
فهذه المرة الأولى التى تفارقها
على انا واثق فيكى يا سيليا ..خلى بالك من نفسك
سيليا بحب اكيد يا بابا وودعتهم

وغادرت إلى المستشفى
وما أن وصلت امام المستشفى لتجد المدير وعربيه مجهزة فى انتظارها
ويوجد بداخلها زين
نظرت إليه وقلبها يدق بسرعه
ودخلت بالسيارة بعد أن وضعت حقائبها …لتغادر بهم السيارة إلى …..

يتبع
سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس
البارت 4
تحركت السيارة بهم كانت سيليا تجلس بالكرسي الامامى بجانب السائق
أما زين فكان ممدد على الكنبة الخلفيه
ظلت صامته ..طيله الطريق ..مضى أكثر من ساعتين فى الطريق
سيليا بزهق وهو احنا هنوصل امتى …
نظر إليها السائق من تحت نظارته الشمسيه …ممنوع اتحدث مع سيدتى .واستكمل القياده
كان زين يراقبها من خلال المرآة وهى تفرك بيديها
زين لنفسه مش عارف ليه حاسس انى شوفتك قبل كدا ..حركاتك وأسلوبك مش غريب عليا …
مضت نصف ساعه أخرى ..حتى وصلوا إلى أحد البيوت القديمه فى إحدى

—
القرى …
السائق وهو يفتح لها السيارة اتفضلى يا هانم وصلنا …
ولف بسرعه إلى زين وفتح له الباب
وساعده فى النزول
زين بجمود وهو يحاول أن يدارى ألمه شكرا اقدر انزل لوحدى …
كانت سيليا تنظر إلى المكان باستغراب
فهذه أول مرة ترى هذا المكان ولا تدرى اين هى …فزجاج السيارة كان عاتم امامها فلم تتعرف على الطريق …
وصلوا أمام باب المنزل لتفتح فتاة وتدعى هنيه … بقلم منال عباس
هنيه يادى النور يادى النور ..اتفضلى يا ست هانم ..اتفضل يا بيه ..المطرح نور …
زين بابتسامه ازيك

يا هنيه وازاى عيد جوزك ..
هنيه فى فضل ونعمه …كله من خيرك يا سيدى …حملت هنيه الحقائب وادخلتها المنزل
كانت سيليا تقف مندهشه فالمنزل من الخارج يختلف اختلاف كلى من الداخل…حيث الديكورات والاثاث الفخم كل حاجه فى مكانها مرتبه بطريقه تاخذ العقل …
غادر السائق ….بعد أن تحدث مع زين بصوت خاڤت لم تسمع سيليا اى شئ
زين هتفضلى واقفه يا دكتورة كتير
سيليا هه ..المكان الحقيقة تحفه ..
هنيه أن شاء الله تنبسطوا هنا …دا الجنينيه الشرقيه هتعجبك اووووى يا ست هانم ….

[[system-code:ad:autoads]]ابتسمت لها سيليا
هنيه انا حضرت العشا …على الترابيزة بالهنا على قلبكم و همشي بقي اصل عوقت على عيد والعيال …والف الف مبروك وتوالت الزغاريط منها وهى تخرج من الباب
سيليا هى بتزغرط على ايه !!!
نظرت سيليا الى زين تريد أن تجرى عليه مثل الماضى ..ولكنها لا تستطيع الان ..
سيليا اوضتى فين يا يا كابتن
زين بسخريه كابتن !

اوك نمشيها كابتن ..أشار إلى أحدى الغرف دى اوضتى ..اختارى اوضه تكون جنبها
شوفى اللى على اليمين ولا اللى على الشمال …منال عباس
سيليا تمام هاخد اللى على الشمال …
اتفضل علشان اساعدك تغير هدومك
زين بضيق فهو يحتاج مساعدتها .ولكن ذلك يضايقه
زين اوك ..
دخلوا سويا الى حجرة زين واضاءت النور …حيث جلس زين على السرير وبدأت بمساعدته ويديها ترتجف من قربه الشديد ..
احضرت حقيبتها الطبيه وبدأت فى فك الشاش لتغير على الچرح ..بدأت بوضع المطهر كانت تحرك يديها ببطئ خوفا أن تؤلمه …ثم وضعت القطن والضمادة ولفت شاش اخر ….

زين بجمود امتى ما احتجش تغيير للچرح
سيليا بصوت متقطع على حسب التزامك بالتعليمات والعلاج فى ميعاده
[[system-code:ad:autoads]]بس مش قبل اسبوعين وممكن شهر ..

زين هما اسبوعين كفايه ..عايز ارجع شغلى …
سيليا وانا كمان عايزة ارجع شغلى
احضرت من حقيبته بيجاما وساعدته كى يرتديها كان يستند بيده على كتفيها ..قلبها بدأ يصعد ويهبط من قربه الشديد ..أسرعت فى مساعدته وخرجت بسرعه وهى تضع يدها على قلبها
سيليا انا هستحمل ازاى كدا ..شكلى غلطت أنى وافقت اكون معاه
معقول حبك يا زين بعد السنين دى كلها لسه موجود …وابتسمت فى سرها
انت بقيت قمر ومز اكتر من الاول ثم عقدت حاجبيها …وهيفيد بايه ..وانت اصلا ناسينى ..ولا البت المسهوكه اللى جات ليك المستشفى ..يا ترى هى خطيبتك ولا حبيبتك ولا

تكون مين
ليه مش موجودة ظلت تحدث نفسها ليخرج زين من الحجرة ليجدها لازالت واقفه أمام حجرته شاردة الذهن
زين انتى لسه واقفه ..انا بحب اكل الاكل سخن …يلا خلصى وتعالى
سيليا بتسرع ايوا عارفه …
زين عارفه !! منين !
سيليا بارتباك اقصد معظم الضباط بيحبوا كل حاجه فى وقتها ..وتركته ودخلت الحجرة وأخذت حقيبتها معها بسرعه قبل أن يكتشف أمرها ..

أغلقت الباب ووقفت خلفه
سيليا وبعدين معاكى يا سيليا ..أهدى شويه ..ما يصحش كدا ..وبدأت فى استبدال ملابسها…منال عباس
فى المستشفى
يبحث حازم عن سيليا يقابل الممرضه عايدة
حازم اومال فين دكتور سيليا
عايدة بمياعه مش موجوده من وقت ما خرجت ما رجعتش ..واقتربت منه
ما ينفعش عايدة ..
حازم وهو ينظر حوله ليتأكد من خلو المكان
حازم ينفع اوووى حصلينى على مكتبي ….
ويسبقها إلى مكتبه حيث تدخل ورائه ..يغلق الباب بسرعه لينهال عليها بالقبلات ….

عند على المرشدى
ياسمين انت واثق من قرارك دا يا على ..انا خاېفه على سيليا ..انت عارف هو بيكرهنا اد ايه ..وفاهم أنك السبب فى ۏفاة والده..

على مهما اقوله مش هيصدق أن السبب فى كل دا يبقي ……
ياسمين للاسف مش هيصدق ..مفيش أدلة ..ثم إن نادر الله يرحمه أمنك امانه أمام ربنا ..ما تقولش على السبب مهما يحصل …بس الحقيقه نادر كدا ظلمك …والكل فاهم أنك السبب …
تنهد على مصير الحى يتلاقى ومصير الحقيقه تبان …
عايزك تطمنى انا عارف اخلاق زين كويس اوعى تفكرى أن السنين دى كلها ما كنتش متابعه …زين يبقي ابنى اللى ماخلفتهوش …وليه مستقبل كبير فى الداخليه ….
ياسمين ربنا يحفظهم بحفظه ….

عند زين
تخرج سيليا وهى ترتدى بيجامه وترفع شعرها للخلف ذيل حصان
نظر إليها زين بإعجاب. وسرعان ما دارى ذلك
زين صحيح انتى اسمك ايه
سيليا بهدوء سولى ..
زين هو احنا اتقابلنا قبل كدا يا دكتور سولى
سيليا ما افتكرش..الا بقي لو حضرتك جيت القاهرة انا كنت بدرس فى جامعه القاهرة …بس انا من طنطا ..
زين بتنهيده وصوت منخفض سمعته سيليا زى سيليا …كانت
—
نفسها تدخل طب …يا ترى دخلت ايه بقلم منال عباس
سيليا بفرحة لذكره اسمها بتقول حاجه

زين لا ابدا ..اتفضلى العشا بدأا فى تناول العشاء ..لاحظت سيليا بأنه لا يستطيع تحريك يده للأعلى والأكل يقع منه ..
قامت وتقدمت خطوات نحوه
سيليا ممكن اساعدك
زين لا انا هحاول ولكنها قاطعته وهى تناوله فى فمه الطعام …
ظل هكذا وسيليا سعيدة بقربه ..لتلتقى الأعين للحظات صمت
زين وهو يشعر بأنه قد رأى تلك العيون من قبل …
زين عنيكى بتفكرنى ب واحدة
سيليا يا ترى مين
زين لا دى واحدة كانت فى حياتى زمان بس دى صفحة واتقفلت
شعرت سيليا بالحزن بداخلها …وظهر هذا على وجهها ..

زين مالك يا دكتور سولى .. تسمحيلى اقولك يا سولى وهو فى نفسه يقول عنيكى واسمك زيها …بجد وحشتينى يا سولى ..
سيليا لا مفيش ..بس بابا وماما وحشونى اول مرة اغيب عنهم …حتى فى الجامعه ..بابا وماما جم عاشوا معايا فى القاهرة علشان ما نبعدش عن بعض ..

ابتسم لها زين ابتسامه اذابت قلبها
زين دى سنة الحياة يا سولى ومصيرك تتجوزى وتبعدى عنهم …
[[system-code:ad:autoads]]رن هاتفه
زين ست الكل ..وحشتينى
سميحة بقي كدا يا زين بقالك كام يوم غايب عنى ..وما بتردش على اتصالى
زين اسف يا ماما ..اصل انا فى مهمه رسميه …وكلها ايام وارجعلك يا ست الكل
سميحة ترجع بالسلامه يا حبيب ماما
لا اله الا الله
زين محمد رسول الله
سيليا فى نفسها ياااه يا طنط سميحة
دا انتى وحشانى اوووى ..

زين محتاج انام …
سيليا طب انتظر تاخد العلاج الاول وساعدته لدخول حجرته وأعطته العلاج …بقلم منال عباس
ثم ساعدته فى أن يمدد على السرير وغطته بمفرش خفيف وخرجت لتذهب إلى حجرتها
دخلت السرير وظلت تفكر فى زين وكيف ستمر عليها الايام وهى بقربه حتى راحت فى النوم
مضى الوقت لتستيقظ سيليا على صوت حركه بداخل حجرتها ..وهناك شئ بجانبها
سيليا پخوف وهى تحاول أن تستدير
لترى من يكون لتصرخ صړخة عاليه
ليقوم زين بفزع ويذهب إليها …..يتبع
سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس
البارت 5
صړخت سيليا پخوف وصوت عالى لشعورها بان هناك

ما يلامس جسدها …
يقوم زين بفزع ويذهب إليها مسرعا ويضئ النور ..ليجدها تصرخ وهى منكمشه تحت الغطاء وتضع يديها فوق عينيها
[[system-code:ad:autoads]]اقترب منها زين
زين أهدى يا سولى. .
سيليا فى حد كان بيلمسنى انا حسيت بيه بس مش عارفه راح فين
نظر زين وجد الشباك مفتوح ..ولكن هناك اسياخ حديديه عليه فلا يمكن لأحد أن يدخل ..
زين اكيد بتحلمى الشباك عليه اسياخ حديد …
سولى لا ..مش حلم بقولك حسيت بحاجه بتتحرك جنبي ولمستنى ….
ليقطع حديثها هذا الصوت نونو.

نونو
لينفجر زين من الضحك حيث وجد قطه تخرج من تحت السرير
زين وهو يمسك بالقطه هى دى اللى خوفتى منها …دا انتى شكلك قلبك خفيف اوووى
كشرت سيليا له
سيليا وانا اعرف منين أنها كانت قطه
الدنيا ضلمه هنا ..
زين خلاص …سيبي النور مضاء وأخذ القطه وخرج ..

سولى بااارد ..وقال بيضحك عليا ..عامل فيها بطل وتجلس وتبتسم
لتذكرها
فلاش باااااااك
سيليا طنط سميحة فين آبيه زين
سميحة خرج يشترى ليا طلبات من تحت وزمانه راجع
سيليا طب انا هقعد على الكمبيوتر فى اوضته العب شويه على مايجى ..
سميحة المهم تكونى مذاكرة كويس
علشان هو ناوى يعملك امتحان
سيليا ايوا يا طنط ذاكرت كتير
ودخلت حجرة زين ..لتسمع صوته
فقامت بالاختباء تحت السرير بسرعه
دخل زين حجرته وجلس على السرير
كى يخلع حذاءه ليجد ما يمسك بقدمه
لېصرخ فى الحال وهو ينتفض ..

تخرج سيليا من تحت السرير وهى تضحك …
سيليا عملت فيك مقلب يا آبيه ..

زين وهو يمسكها من أذنها اه يا شقيه
انتى فاكرة أنى خۏفت …
يلا عندك امتحان وهطلعه على عنيكى …
عودة من الفلاش
سيليا بتنهيدة الماضى والحاضر بيفكرنى بيك يا زين ..سمعت صوت اذان الفجر فخرجت لكى تتوضأ لتجد زين يخرج هو الآخر
زين ايه رايحه فين
سيليا هتوضي اصلي الفجر
زين بإعجاب ربنا يتقبل طب يلا نصلى جماعه …
ابتسمت له سيليا وذهبت للوضوء …
جلس زين بعد أن توضأ فى انتظارها
ليتذكر ..أنه لم يصلى أمام فى حياته سوى مع واحدة فقط وهى سيليا
فلاش باااااااك
سيليا

آبيه زين …عايزة منك طلب
زين اوعى تقولى انك لحقتى تخلصى الشيبسى والشوكولاته ..
سيليا لا لسه
زين طب قولى عايزة ايه
سيليا عايزاك تعلمنى الصلاه ..وتصلى بيا أمام زى بابا وماما
زين بابتسامه بس كدا ..انتى تؤمرى
بس ليه ما طلبتيش من اونكل على يعلمك ..
سيليا علشان انا هتجوزك انت ..وهصلى معاك انت
اڼفجر زين من الضحك على براءتها ..

عودة من الفلاش
تنهد زين وتحدث لنفسه زمانك نسيتينى يا سيليا …ثم وضع يده على الندبه وتحدث …بجد وحشتينى ووحشنى شقاوتك …
تأتى إليه سيليا لتخبره أنها على استعداد للصلاه ليجدها ترتدى إسدال الصلاه فكانت كالبدر
صلى سويا ودعوا الله أن يحقق أمانيهم …
زين انتى جايلك نوم تانى
سيليا لأ …
زين تعالى نتمشي شويه

…الجو فى الوقت دا تحفه ..مع عبير الزهور
سيليا بس انت فى فترة نقاهه ومحتاج راحة …مش حركه
زين انا ما اتعودتش اتحبس فى البيت …على الأقل عشر دقائق
سيليا
—
خلاص عشر دقائق بس
هدخل اغير ملابس ..
زين بس ما تتأخريش
سيليا عشر دقائق وهكون جاهزة
انتظرها زين أكثر من ساعه حتى خرجت له
زين بتهكم دى العشر دقائق ..نفسي اعرف بتقعدوا الوقت دا كله بتعملوا ايه ..
سيليا اسال خطيبتك
زين خطيبتى !

سيليا بغيرة ايوا البنت اللى جات ليك المستشفى ..مش هى خطيبتك برضو
شعر زين بملامح الغيرة فى لهجتها ليتسائل فى نفسه عن السبب
ليجيب بمكر وهو يضحك مش بالظبط كدا ..
كادت سيليا أن ټنفجر به فلم تصل لاجابه منه …يأخذها ويخرجا سويا
بدأا يتمشا ليشير إلى طاحونه هواء
ويقص عليها اصل وجود تلك الطاحونه
كانت سيليا تستمع إليه وهى سعيدة لتتذكر ..أنه زين كما كان فى الماضى يقص عليها كل شئ باستفاضه ….

وفجأة وهى تسرح بكلماته وحروفه التى تعشقها تجده يضع يده على كتفها ويضمها إليه …
سيليا وهى تحاول أن تبتعد ايه عملته دا
زين علشان حضرتك مش واخده بالك انك كنتى هتخبطى فى الحمار اللى واقف ..ودا لو قربتى منه هيرفسك ..
سيليا اه صح …شكرا
زين يلا بينا نرجع حاسس بشويه تعب
[[system-code:ad:autoads]]سيليا بخضه مش قولت ليك …يلا أسند عليا …ومفيش خروج تانى غير لما تخف ..
زين وهو ينظر لعينيها التى تجذبه إليها
حاضر
عادا الى المنزل ….

سيليا استريح على ما احضر ليك احلى فطار
زين معقول ..بتعرفي تطبخى ولا ننتظر هنيه احسن
سيليا برفع حاجب دا انا احسن شيف ممكن تاكل من ايديها ..وتركته ودخلت المطبخ ..تفتح الثلاجة تجدها مليئه بالاطعمه والفاكهه
سيليا يا ترى دا بيت مين ولو بيتك
مين جهز ليك كل دا …واضح أن فى اسرار كتير فى حياتك يا زين
وبدأت فى تحضير الفطور
عند زين
يتصل حازم على هاتف سيليا …..

زين وهو ينادى عليها سولى فونك بيرن ..ولكنها لم تسمعه
قاده الفضول أن يري من يتصل بها فأمسك الهاتف
ليجد الاسم دكتور حازم ..وبدون أن يقصد ضغط على التاتش لتفتح المكالمه
حازم صباح الخير حبيبتى …فينك ليه ما جيتيش الشغل ..
تضايق من ذلك ولم يرد
حازم حبيبتى انتى زعلانه منى …ليه مش بتردى
طب انا هقفل معاكى دلوقتى واعملى حسابك هجيلك بالليل واغلق الهاتف..

وضع زين الهاتف وهو يشعر بالڠضب
[[system-code:ad:autoads]]لا يدرى ما هو السبب …ولكنه تضايق
فلقد شعر لوهلة ..أنها تكن له بعض المشاعر …
بعد وقت قصير
احضرت سيليا الإفطار ووضعته على صينيه وجلست بالقرب من زين كى تطعمه بيديها
لتجد زين يمسك يدها بقوة وهو يتحدث بصوت اخافها ليفاجئها بهذا السؤال…
زين حازم يبقى ايه بالنسبه ليكى ……
سيليا بارتباك حازم !!
تقصد دكتور حازم
زين ايوا ..
سيليا باستغراب لسؤاله دا يبقي دكتور شغال معايا فى المستشفى وكان معايا فى العمليه بتاعتك

بتسأل ليه
زين سؤالى واضح علاقتك بيه ايه
سيليا وهى تجذب يدها من بين يديه فقد آلمتها
سيليا قولت ليك بيشتغل معايا
ثم مش من حقك تكلمنى فى حاجه عن حياتى الشخصيه
زين بحدة لا يخصنى لما اعرف ان الدكتورة المحترمه اللى قاعدة معايا فى بيتى بتقابل رجالة بالليل
لم تتحمل سيليا إهانته لټصفعه صفعه قويه
سيليا اخرس قطع لسانك انت ازاى تتكلمى عنى بالشكل دا
زين انتى اتجننتى بقى واحدة زيك تمد أيدها عليا انا وقام وجذبها من شعرها
اتصلى بيه حالا امامى كان بيقولك هيجيلك بالليل ..

سيليا انت انسان ومش كل الناس زيك
زين والڠضب يتملكه فقد شعر بالاهانه لكرامته ..فكل انثى فى حياته تكون خائڼه وهذا لم يتحمله ليعميه الڠضب وهو ېصرخ بها للاتصال ب حازم
سيليا وهى تبكى على حالها ..أهذا هو حب حياتها ..بهذه القسۏة
أخذت هاتفها واتصلت على حازم
حازم معقول ست الحسن والجمال هى اللى بتتصل عليا ..انا مش مصدق نفسي
كان زين يستمع ويشعر بنيران بداخله
سيليا انت اتصلت والفون كان معلق وما سمعتش كنت بتقول ايه ..

حازم اها علشان كدا ماردتيش كنت بسأل غايبه ليه وبعرفك أنى هجيب والدتى واجيلكم بالليل علشان اطلب ايدك ..واتمنى ما ترفضيش نظرت سيليا الى زين الذى شعر بالخجل من نفسه فبأى حق يحاسبها ..
سيليا مفيش داعى تيجى لانى مسافرة اليومين دووول وأغلقت الهاتف ..

زين هتوافقى
لتصرخ به سيليا وانت مالك دى حياتى وانا حرة فيها وتتركه وتدخل حجرتها وتبكى بشده
شعر زين بالحزن عليها فلقد اهانها ..بغبائه وتسرعه فتح الباب عليها وهو يشعر بالألم جسديا بسبب انفعالاته بدأت حرارته تزيد ليدخل إليها
زين سولى انا اسف
سيليا پبكاء سيبنى فى حالى ..مالكش دعوة بيا ..انا هنا علشان اعالجك بس ..
لتجده يترنح وبدأت الدنيا تسود من حوله
لتجرى عليه سيليا وتمسك به قبل أن يقع ..

يتبع
سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس
البارت 6
يعتذر زين ل سولى
زين سولى انا آسف
سيليا پبكاء سيبنى فى حالى ..مالكش دعوة بيا أنا هنا بس علشان اعالجك ..

وجدته يترنح وبدأت الدنيا تسود من حوله لتجرى عليه سيليا وتسنده قبل أن يقع …
تساعده حتى تجلسه بالسرير
يفقد زين الوعى وترتفع درجه حرارته
سيليا يا لهووى ..انا ازاى وافقتك تخرج وانت لسه ما كملتش اسبوع على العمليه ..انا فعلا غبيه ..واحضرت
حقيبتها الطبيه وشممته برفان
ثم بدأت تعمل له كمدات مياه بارده
كان زين يهذى بالكلام
—
من شده درجة حرارته
الوحيدة اللى نفسها اشوفها فينك يا سيليا ..فينك يا بنت قلبي …
كانت سيليا تستمع كلماته ولا تدرى هل تفرح ام تحزن .لقد ذكر والدها بالعدو …

ظلت بجانبه حتى هدأت حرارته …
قامت واحضرت مفرش خفيف ووضعته عليه …
وجلست تراقبه وقلبها ينبض بسرعه ..
تسمع رنين جرس الباب تخرج لتفتح
تجدها هنيه وتحمل على رأسها صينيه من الطعام
هنيه صباح الخير يا ست هانم .. وصباحيه مباركه عليكم…وتبدأ فى الزغاريط
سيليا صباح النور ..بس على ايه !
هنيه دا سؤال برضو يا ست هانم ..

ان شاء الله يكون جو العزبه عجبك …عموما انا مش هعوق عليكم
الواحد لازم يتحسس برضو وتضحك
سيليا ايه دا كله مين هياكل دا …
خرجت لتمسك هاتفها وتفتح الفيس
لتجد رسالة من قمر
قمر الفتاة التى كانت تعالجها سيليا فى المستشفى
قامت سيليا بالرد عليها
سيليا حبيبتى يا قمر ..أهدى بس وفهمينى ..عرفتى ازاى ممكن تكونى ظلماه ..
قمر ابدا والله ..انا شوفته بعينى هو وعشيقته …
سيليا طب ما تزعليش نفسك ..اكيد ما يستاهلكيش …انتى تستحقى الافضل …
[[system-code:ad:autoads]]قمر قلبي بيوجعنى اوووى
سيليا ومين سمعك ..

قمر سلامتك حبيبتي ….انتى كمان حبيبك خانك
سيليا لأ …حبيبي مش حاسس بيا
قمر معقول …بقي فى حد يقدر يقاوم جمالك
سيليا الموضوع مش بالشكل ..ثم سمعت صوت تألم زين
سيليا هكتبلك وقت تانى …سلام دلوقتى وأغلقت الفيس وجريت على زين
زين انا عطشان
احضرت له سيليا الماء وساعدته كى يشرب
زين بتوجع انا اسف يا سولى ما تزعليش منى
سولى وقلبها يرتعش من قربه قبل جسدها
سولى خلاص ..انا مش زعلانه ..المهم دلوقتى ترتاح ..علشان خطړ عليك اى حركه ..
زين

وهو ينظر بعينيها وهو تائه بها
زين معقول ما اتقابلناش ..العيون دى وكلامها اللى بتقوله شوفتها قبل كدا
سيليا بارتباك بتقول ايه فوقع منها كوب الماء …
زين أهدى مال ايدك بترتعش ليه كدا
وأمسك يدها ورفعها كى يقبلها
ليتحدث فى نفسه معقول !!!!!
كانت سيليا تائهه بين يديه …ليقوم زين
زين انا عايز اروح اوضتى ..

سيليا باستغراب لتحول صوته إلى تلك الوحده…
سيليا طب انتظر اساعدك
[[system-code:ad:autoads]]زين مفيش داعى ..وقام وهو يتألم ولكنه يحاول الصمود امامها وعاد إلى غرفته واغلق الباب خلفه
زين كان قلبي حاسس ..كنت متأكد أن احساسي مش بيكدب ..معقول ..طب ليه ..يا ترى بتدبر لايه …لازم اعرف…
عند حازم
يتصل على إحدى الفتيات عدة مرات
ولكنها لم ترد
حازم انا مش ناقص مشاكل ماكنوش كلمتين حلويين قولتهم ليكى هتلزقى فيهم …المهم لازم اوصل ليها
البيج بوص يعنى ايه مش عارفين توصلوا ليه ..انا مشغل معايا شويه بقر
أحد الأشخاص احنا كنا متابعينه خطوة

بخطوة ..بس ما نعرفش امتى خرج وازاى …بقلم منال عباس
البيج بوص تابع ليا كل حاجه فى المستشفى ..اكيد هتوصل لخيط يوصلنا بيه
الطرف الآخر امرك يا باشا …
الطرف الآخر مفيش غير الدكاترة اللى عملوا العمليه …ابدأ ب دكتور حازم وذهب الى
حازم ادخل …دخل ذلك الشخص وأخرج مبلغ كبير جدا من المال ووضعه امام مكتبه
حازم ايه دا !!

وانت مين
الشخص دول مېت الف جنيه وليكم زيهم لو عرفت ليا المړيض زين اللى عمل عمليه من كام يوم …راح فين
حازم وهو يمسك بالنقود ويبتسم
حازم بسيطه هجيبلك نسخة من شرائط كاميرات المراقبة..بس حضر ليا باقى المبلغ …
الشخص الآخر اتفقنا ..الفلوس جاهزة اجهز انت بس …
حازم ادينى 24 ساعه واكون مجهز ليك كل حاجه
الشخص اتفقنا ..وتركه وخرج
حازم والله شكل الزهر هيلعب معاك يا حازم ….

عند خالد صديق زين
خالد وصلنى يا فندم أن فى واحد كان بيسأل عن زين وازاى خرج
ولما ما وصلش لحاجه …دخل لحجرة الطبيب المسئول عن العمليه وغاب شويه معاه
خالد تمام يا فندم ويغلق الهاتف
ويتصل على زين للاطمئنان عليه
زين فيك الخير يا خالد
خالد بس يا ابنى احنا اكتر من الاخوات ..
زين المهم ما تعرفش والدتى حاجه ..مع انى زعلت انك عرفت شاهى …
خالد البنت جاتلى وقالت إنها ندمانه وعايزة فرصه تانيه
زين انا عمرى ما هنسي خيانتها ..المهم عايز

منك خدمه
خالد تؤمر …
زين عايزك تجيب ليا بيانات كامله عن الدكتورة اللى معايا هنا …كل حاجه عنها
خالد بضحك هى الصنارة غمزت بسرعه كدا …يسهلووو
زين بضحك ضحكتنى يا خالد ..المهم ما تغيبش عليا
خالد انت تؤمر …بقلم منال عباس
قمر خالى ..حمدالله على سلامتك
جيت امتى
حسن لسه دلوقتى… طمنينى صحتك عامله ايه دلوقت
قمر احسن الحمد لله..هقوم احضرلك الغدا
حسن بتفكير قوليلى ..هى المستشفى اللى كنتى فيها ..احكيلى عامله ازاى ..

قمر الحقيقه ..نضيفه اوووى يا خالو
والدكتورة اللى كانت بتعالجنى وعملت ليا العمليه …احسن انسانه شوفتها فى حياتى
حسن طب حضرى الغدا واحكيلى كل حاجه عنها ..شكلك حبيتيها
قمر ايوا يا خالى جدااا
ودخلت لتحضر له الغداء..

أسند حسن رأسه إلى الحائط وهو يتذكر
الماضى مصمم ينكشف
يعنى بعد العمر دا كله ومحاولتى الوصول ليكى يا حب عمرى
بس اعمل ايه على قدر يكشف مخططاتى وفرقنا من جديد …قدرت اخلص من نادر
عند سيليا
بدأت سيليا تشعر بالجوع وتذكرت
هنيه والطعام …قامت بتسخين الطعام وتجهيزه بشكل شيك وذهبت إلى حجرة زين
طرقت الباب
زين
—
ادخل
فتحت الباب ودخلت وهى تحمل الصينيه
سيليا الغدا جاهز
زين انتى هنا دكتورة ..مش خدامه …مفيش داعى تعملى كدا تانى
سيليا برافووو عليك
زين ايه الاكل دا

كله !!!
سيليا مش عارفه ..هنيه جابته …
زين والله بتفهم البنت دى
سيليا انتظرى ..هو انت هتاكل منه عادى كدا .. بقلم منال عباس
زين برفع حاجب اومال ايه
سيليا وهى تشير إلى السلطه والشوربه
دا أكلك انت ناسي العمليه ولا ايه
زين نعم !

بقي انتى تاكلى دا ..وانا اشرب شوربه شيفانى سوسن صاحبتك
سيليا بضحك بلاش تهور يا زين
زين بتفكير طب هاخد منه جزء صغير بس بشرط بعد الاكل احلى …
سيليا اتفقنا
وبدأوا فى تناول الغداء …
كانت سيليا تساعده فى تناول الشوربه وأعطته القليل من البط …والأرز
بعد انتهاء الغداء
ساعدته سيليا فى النهوض والذهاب إلى الحمام وغسل يديه
وعند خروجهم وقف وهو ممسك بيدها
زين سولى
سيليا نعم
زين فى بينا اتفاق
سيليا بعدم فهم ايه هو

البارت 7
بعد أن انتهى كلاهما من تناول الغداء
[[system-code:ad:autoads]]ساعدت سيليا زين لغسل يديه وما أن خرجوا
زين آسف يا ..وكاد أن ينطق سيليا ولكنه توخى الحذر ..حتى يعرف ما وراءها …ليكمل .آسف يا سولى .
سيليا انت قليل الادب ..ازاى تتصرف معايا كدا …انا مستحيل اقعد معاك ثانيه واحدة ..
زين بتمثيل يضع يده على قلبه ويتألم
معقول هتسيبينى وانا تعبان اوووى كدا وأطلق اصوات تألم متعدده امامها
سيليا بفزع من أجله فهى تعشق هذا الزين منذ نعومه أظافرها لتنطق دون وعى منها
سيليا آبيه زين ..حاسس بايه
ابتسم زين دون أن تراه …فقد تأكد من شكوكه ..

أنها طفلته الصغيرة التى تربت على يديه …كم سهر سويا ليالى طويله …كما ذاكر لها وفخر بنجاحها ..وها هى قد حققت حلمها وأصبحت طبيبه …كم تمنى أن يأتى هذا اليوم ..والان هى بين يديه باحلامها المحققه …انتى حقا طفلتى الجميله المدلله .ولكن دائما هناك ما يعيق الفرحة …أنه والدك …قاټل والدى …تنهد لكل تلك الأحاديث فى ذاته ….فلم يثأر من والدها حتى الآن من أجلها ..نعم من أجلها هى فقط ….

لا يريد أن يعترف بما يشعر به تجاهها ..فهى فى نظرة طفلته رغم أنوثتها الطاغيه …
[[system-code:ad:autoads]]سيليا روحت فين ..بكلمك مش بترد
ليفيق زين من شروده
زين بصوت متقطع ومشاعر متخبطه هتتركينى
سيليا لا ..بس لازم تلزم حدودك معايا
زين برفع يده بحركه الضباط ..تمام يا افندم
ابتسمت سيليا وبداخلها قلب يشتعل
من كثرة الشوق لحبيب العمر …
عند حسن
جلس لتناول الغداء مع ابنه اخيه قمر
حسن كبرتى وادورتى يا قمر ..وان الاوان اشوفك فى بيت عدلك
قمر بخجل لسه بدرى يا عمى …كمان مين يرضى بواحده عايشه بكليه

واحده …
حسن الف مين يتمناكى انتى ناسيه انتى مين عيلة مين
قمر العيله مالها ومال حالى ومرضي
حسن انتى بقيتى احسن من الاول ..واظن مفيش داعى تذكرى موضوع الكليه دا أمام ..حد
قمر هى دى حاجه بتتدارى
حسن وبعدين معاكى يا قمر ومن امتى بقيتى تخالفى كلامى
قمر مش القصد يا عمى …
حسن عموما جهزى نفسك ..هنسافر الصبح اسكندريه
قمر نسافر !!!

حسن ايوا فى ناس معارف ليا هناك ما زورتهمش من يوم ما اتغربت ..عايز اسلم عليهم وبالمرة الناس تعرفك
قمر اللى تشوفه يا عمى
حسن فى باله يمكن يا بنت اخويا يجى من وراكى مصلحة ..واقدر اوصل للمراد….
دخل حجرته واتصل على أحد الارقام
الطرف الآخر الو
حسن يااااه مش مصدق أن سمعت صوتك بعد العمر دا كله ..
الطرف الآخر اسفه مش واخده بالى ..

مين حضرتك
حسن ارجعى بالسنين يا سميحة ..افتكرى لما كنت بقف ليكى عند سور المدرسه اليوم كله علشان بس اشوف نظرة من عنيكى …
سميحة ياااه معقول حسن !!
اسفه اقصد سيادة اللواء حسن ..عاش من سمع صوتك
حسن انا لا لواء ولا حاجه …انا استقلت من زمان واشتغلت فى الأعمال الحرة وسافرت واتغربت ..وعملت فلوس كتير …
سميحة ربنا يوسع عليك …بس عرفت رقم البيت منين ..دا انت من بعد ۏفاة نادر الله يرحمه انقطعت اخبارك ..
حسن قصدك من يوم ما رفضتى طلبى للزواج ..

رفضتينى مرتين يا سميحة ..مرة قبل ما تتجوزى نادر وفضلتيه عليا …ومرة بعد ۏفاته وبرضو اخترتى تعيشي على ذكراه …عمرك ما فكرتى انتى بالنسبه ليا ايه ..عموما اللى يسأل ما يتوهش
سميحة احنا كبرنا على الكلام دا يا حسن ..وعندى ابنى زين بقي عريس اد الدنيا ونفسي افرح بيه …
حسن ودا اللى انا بكلمك علشانه
سميحة مش فاهمه ..تقصد ايه
حسن بنت اخويا الوحيده قمر ..اسم على مسمى …وزى ما انتى عارفه اننا فعلا كبرنا …ويا عالم اعيش لها لحد امتى ..والمثل بيقول أخطب لبنتك …
هنيجى نزوركم بكرة
سميحة يا اهلا وسهلا ..تنوروا

..بس زين ابنى فى مأموريه تبع شغله ..
حسن باهتمام يعنى هو فين وهير جع
امتى ..
سميحة والله ما انا عارفه ..اول مرة يغيب عنى كدا …
حسن يرجع بالسلامه ..اهو هجيب ليكى قمر على الأقل تونسك ..على ما يرجع زين
سميحة طبعا تشرفونا ..وأغلقت الهاتف
سميحة يا ترى ايه فكرك بينا بعد العمر
—
دا كله …
عموما احنا عمرنا ما شوفنا منك حاجه بطاله ونادر الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته كان ديما بيعتبرك زى اخوه ..

الرجاء الدعاء بالرحمه ل نادر عباس الملاح اسم والد زين فى الروايه ولكنه فى الحقيقه اسم اخى الحبيب الف رحمه ونور عليه
نرجع للروايه
عند سيليا
كانت سيليا تجلس تتابع الاخبار على التلفاز …
بداخلها شئ تود الاعتراف إلى زين بأنها سيليا ..ولكنها تخاف من ردة فعله فهو متقلب المزاج ولا تدرى ماذا سيفعل بها …
عند قمر
تتصل قمر على حازم
حازم بنت حلال كنت لسه هتصل عليكى
قمر سيبك من الكلام دا ..ما بقاش يدخل عليا ..
حازم انتى ظلمانى يا قمر ..
قمر بانفعال ظلماك !!

عايزنى اكدب عنيا انا شيفاك وانت واخدها يا دكتور يا مخادع
حازم صدقينى انتى اللى فى القلب ..وسامحينى الشيطان شاطر وهى اللى غويتنى ..قمر للاسف المرة دى مش قادرة اصدقك
حازم طب اثبتلك ازاى انى بريئ
قمر ببعض الحنين له انا مسافرة مع عمى اسكندريه لو صادق فعلا تعالى اتقدم ليا وانا الغى السفر بقلم منال عباس
[[system-code:ad:autoads]]حازم بمكر اه طبعا يا حبيبتي دا انا اتمنى
وكويس أن عمك رجع من السفر بس فى مشكله بس صغيرة
قمر مشكله ايه ..

حازم دكتورة سيليا اللى شغاله معانا إجازة اليومين دوول ..وانا اللى شايل الشغل بدل منها ..وللاسف عندى عمليتين النهارده
ورا بعض ..للاسف مش هقدر اجى ليكى النهارده ينفع تاجلى السفر
قمر بقولك عمى هياخدنى

اسكندريه وانت تقولى ااجل عموما براحتك يا حازم
حازم بتمثيل خلاص هاجى وأمرى لله وربنا يتولى المړضي وما يحصلش ليهم حاجه
قمر بتفكير لا خالص ..مقدرش أشيل ذنبهم
لما ظروفك تسمح ابقي تعالى فى اى وقت لعمى ..يكون حتى رجعنا من اسكندريه
حازم بفرحة الانتصار فقد تغلب عليها واطمئن على سمعته ..اكيد يا روحى
تغلق قمر مع الهاتف
يذهب حازم إلى المسئول عن كاميرات المراقبه وبعد أن دفع له مبلغ كبير من المال أخذ فلاشه عليها كل ما حدث خلال اليومين السابقين بقلم منال عباس
حازم يترى فيكى ايه ..يخلى الناس دى تدفع الفلوس

دى كلها فيكى ..وقرر نسخها نسخة أخرى إليه لمشاهده ما بها .
[[system-code:ad:autoads]]عند زين
اتى زين اتصال من خالد صديقه …
خالد زين ..اخبارك
زين انا كويس ..طمنى عملت ايه
خالد الملف كامل عن الدكتورة بعته pdf على الواتس بتاعك …
زين دا عشمى فيك …
خالد فى حاجه عايزة اعرفك بيها ..

العصابه بدأت تبعت ناس يدوروا عليك
واللى عرفته من خلال التحريات واستجواب افراد العصابه اللى قبضنا عليهم أن الفلاشه اللى عليها جميع الصفقات المشپوهة كانت مع واحد معاهم …والفرد دا الوحيد اللى اتق تل ..المفاجئه أن الشخص دا مالقناش معاه حاجه …دا غير الطلق النارى اللى ماټ بيه …مش من افراد الشرطه ..
واضح أن كان فى حد تانى لازال مجهول …هو مين محدش قدر يوصل ليه …والفلاشه اما تكون معاه
او وقعت من غير ما حد يشوفها ..
بس تصميمهم أنهم يوصلوا ليك ..انت بالاخص دا وراه لغز ..

زين تفتكر ..هما فاهمين انى اعرف الخطه بتاعتهم كامله وبالتالى دا نوع من الاڼتقام
خالد الاول اعتقدت كدا … كان ممكن يخلصوا عليك فى المستشفى …بس أنهم يتركوك
.دا لغز تانى
كان زين يستمع بتركيز ل خالد وفجأة نظره وقع على سيليا الجالسه على مقربه مسافه ليست بالبعيدة عنه ..وهى تشاهد التلفاز وجدها فجأة
ترفع …..

يتبع
سيليا_بين_الماضي_والحاضر بقلم منال_عباس
البارت 8
كان زين يستمع إلى خالد بتركيز وفجأة نظره وقع على سيليا وهى ليست بعيده عنه وتشاهد التلفاز وجدها فجأة ترفع يدها وټحتضنها وتقبلها …استغرب لما تفعل ذلك
لينهى حديثه مع صديقه خالد
ويقترب منها ببطئ ليجد أنها قد بدلت قناة الاخبار إلى فيلم تيمور و شفيقه
ليتذكر الماضى
فلاش باااااااك
سيليا آبيه زين ..آبيه زين
زين ايوا يا شقيه ..شكلك عامله عامله..

سيليا لا ..بس عايزاك تتفرج معايا على الفيلم بتاع تيمور و شفيقه
زين لا انا مش فاضى
سيليا والنبي يا آبيه ..اصلهم زينا
زين زينا اللى هو ازاى يعنى
سيليا جيران وشقتهم قصاد بعض زينا …
زين اه صح …لتفاجئه سيليا بهذا السؤال
سيليا هتحبنى زى تيمور وتغير عليا
زين بت انتى …انتى بتجيبي الكلام دا منين انتى صغيرة وشيلى الكلام دا من دماغك …اصل اروح واقول لأونكل
على …بقلم منال عباس
سيليا بدموع ليه كدا
زين وهو يضغط على يدها بشده كى يخيفها شكلك عايزة علقھ منى وجذبها من يدها

بقوة لتصرخ بشده من الألم
زين شوفتى بقي ..علشان تحرمى
سيليا بحزن وبكاء من القلب خلاص ..مش هتكلم معاك تانى وكادت أن تخرج ولكن رق قلب زين إلى طفلته الصغيرة ليمسك يدها ويقبلها
ليتحول بكاءها إلى ابتسامه
سيليا بحبك يا آبيه وتركته وجريت من أمامه …
عودة من الفلاش
زين فى نفسه انتى سيليا ..بنت قلبي
انا شكلى فعلا حبيتك يا سيليا ..حبيت طفولتك حبيت تفاصيلك وبراءتك
ليجلس بجانبها فجأة
سيليا بخضه آبيه زين …انت …
زين بضحك آبيه
سيليا باحراج اسفه اقصد زين .اتلغبطت
زين وايه كمان

سيليا بتوتر وايه كمان ..مش فاهمه
زين
—
وبدون مقدمات وحشتينى
سيليا وهى تفتح عينيها بذهول ..وضعت يدها على جبينه
سيليا انت سخن
زين لاا
سيليا هو انا سمعت صح
زين ايوا يا سيليا
سيليا بتقول سيليا !!! انا سولى
كفايه كدب …انتى فاهمه انى مش عارف انك سيليا الشقيه
سيليا پخوف انا ..انا ..اصل ..

زين هششش .بجد وحشتينى
سيليا بدموع وصوت هامس انت اللى وحشتنى يا آبيه
زين مش كبرنا على كلمه آبيه دى
لتبتسم من بين دموعها …والنبي قول لنفسك …كاد أن يأخذها ولكن طرق شديد على الباب …
سيليا پخوف ايه مين دا
زين ما تخافيش ادخلى انتى جوا وما تفتحيش مهما يحصل ..
سيليا پخوف أكثر وانت يا زين
زين اسمعى الكلام …
دخلت سيليا الحجرة واغلقتها من الداخل وقلبها يرتجف بشده خوفا على زين …
ذهب زين وأحضر سلاحھ وذهب إلى الباب ليفتحه ليجده عيد
زين عيد …فى حد يخبط بالشكل دا
يا مفرق الجماعات ..

عيد بضحك ما انا قولت يا باشا انكم عرسان جداد وكدا …وممكن تكونوا فى خلوة ..فقولت أزود الخبط علشان تسمعونى …
زين لا فالح …هه قول عايز ايه
[[system-code:ad:autoads]]عيد أول هام … النهارده ډخله عوض اخو هنيه ..وعايزينك انت والست هانم تشرفونا وكدا …
زين طيب يا سيدى الفرح هيكون فين …
عيد

ما هو دا اللى جاى اكمل كلامى عليه …تانى هاام …أننا عايزين بعد اذنك نعمل الفرح فى الجنينه الشرقيه
زين ماشي يا عيد …حاجه تانيه
عيد لا اسيبك بقي علشان تجهزوا …
زين عداك العيب ..يلا سلام
ليخرج عيد وهو يضحك مع نفسه
عمال يطرقنى ..طبعا عريس ….بقلم منال عباس
يدخل زين ويغلق الباب
ويطرق حجرة سيليا
زين افتحى يا سيليا
تفتح سيليا الباب بسرعه لسماعها صوته وتجرى عليه
سيليا انا كنت ھموت …خۏفت يجرالك حاجه
زين وهو ينظر إلى عينيها بهيام للدرجه دى يا سيليا
سيليا واكتر يا

زين
زين معقول بعد كل سنين البعد دى
وكمان كبرتى مشاعرك ما اتغيرتش
سيليا انت توأم روحى يا زين
زين وانت الروح والقلب يا سيليا ليعترف لها عن مشاعر لم يفهمها طيله السنين الماضيه …
زين حاسس انى لقيت نفسي لما شوفتك تانى …انا فعلا كنت ضايع من غيرك يا سيليا …
[[system-code:ad:autoads]]سيليا بخجل تحاول أن تبدل الحديث
سيليا ما قولتش ليا .مين كان بيخبط
بالشكل دا ..

زين اه صحيح ..دا عيد جوز هنيه
بيعزمنا على فرح اخو هنيه
سيليا الله انا نفسي احضر فرح فى الريف
زين هيعجبك الفرح ..الناس هنا طيبين وعلى سجيتهم …
تصورى هما فاكرين أننا متجوزين
سيليا علشان كدا …هنيه كل ما تشوفنى تزغرط …دا غير البط والحمام
يضحك زين ضحكته التى تذيب قلبها
زين يلا قومى أجهزى الفرح هنا بيبقي بدرى مش زى عندنا
سيليا بس انا مش عندى حاجه مناسبه..

زين اى حاجه ..انتى مفكرة رايحة فين دا الفرح هنا فى الجنينه الشرقيه
سيليا ايه قصه الجنينه دى
زين بعدين احكيلك أصلها قصه طويله
سيليا تمام وتركته وأغلقت الباب فى وجهه ودخلت الى الحجرة تحتضن المخده من الفرحة …لا تصدق أن زين اعترف لها بحبه ….
عند حسن
حسن وهو يجهز حاله للسفر غدا
يتصل على أحد الأشخاص
حسن عايزك تروح على العنوان دا حالا ..

وتقول انك تبع شركه الغاز وجاى تعمل متابعه وصيانه لكل المواسير
المهم تزرع فى كل مكان من غير ما حد ياخد باله كاميرات مراقبه
الطرف الآخر امرك يا باشا ..واغلق الهاتف
حسن لازم أامن نفسي مش هترك كل حاجه للصدفه .

يأتيه اتصال من أحد رجاله ويدعى جابر
جابر ايوا يا باشا
حسن ايه يا زفت من امتى وانت بتتصل عليا مش قولت انا بس اللى اتصل عليكم
جابر كنا مضطرين يا باشا
حسن طب اخلص بسرعه
كانت قمر ذاهبه إلى عمها لتستمع حديثه
جابر وصلنا لكاميرات المراقبه فى المستشفى
وعرفنا أن الضابط زين خرج بمساعدة مدير المستشفى بعد ما غير هدومه
حسن بحدة وانتم كنتم فين علشان تتركوه يخرج
جابر كان فى حجرة الأشعة وفعلا رجع بس للاسف أظهرت أن اللى رجع لحجرة زين
كان واحد تانى لابس هدومه
حسن

المهم دلوقتى الزفت دا راح فين الفلاشه اللى معاه هتودينا وتودى ناس كبيرة فى الدوله ف. ستين داهيه
احنا قدرنا نوصل للعامل اللى لبس ملابسه
بس للاسف ملقناش

اى حاجه فيها
حسن زين مش سهل ..زى أبوه كان نادر اسمه ثعلب الداخلية
جابر فى كاميرا فى الكافيه اللى قصاد المستشفى
وظهر واحد بمواصفات زين ركب عربيه ومعاه بنت ..وبالارجح دى الدكتورة اللى عملت ليه العمليه
حسن ولسه ساكت تجيب ليا كل حاجه تخصها
جابر امرك يا بيه واغلق الهاتف
وقفت قمر متسمرة أمام الباب تفكر
ياترى ايه اللى بيحصل ..وايه علاقه عمى بموضوع الظابط دا
معقول عمى الطيب دا بيعمل حاجه ضد القانون
لازم اعرف ايه الحكايه .

عند اللواء على
على خالد تجيبلى العامل دا ..لحد عندى
القضيه كلمنى عنها رفيق بيه وواضح أن فى حاجات كانت فى الماضى لغز للداخليه
ونادر الله يرحمه كان ديما عنده فك الشفرة لاى قضيه لكن دى اول مرة محدش عارف يمسك الخيط الصح اللى نمشي عليه
خالد بس حضرتك عرفت يا حضرة اللواء أن زين عرف أن الانسه سيليا ..تبقي بنت حضرتك ..

على انا
—
واثق فى زين ..مهما كان غضبه عمره ما هيأذي سيليا
على دا اللى كنت عايز أوضحه ليك
عموما كلها ايام وهنستدعيه للرجوع
خالد تمام يا فندم
عند حازم
بعد أن استلم باقي المبلغ ..عاد إلى منزله ليلا
وجلس يعد النقود وهو سعيد بها
ثم أخرج الفلاشه ووضعها باللاب توب
ليرى ما بها
كانت الأمور تبدو عاديه . بقلم منال عباس
الى ان وصل إلى لأحد الملفات للكاميرا الخارجيه أمام المستشفى ليجد سيليا تستقل نفس السيارة للمريض
حازم بتعجب سيليا !!!

لا بقي دا كدا اللعبه احلوت اوووى
بقى هو كدا يا ست سيليا اتاريكى مش موجوده كدا المبلغ قليل اوووى على المعلومات اللى عندى وتخصك يا سيليا .يتبع
سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس
البارت 9
بعد أن رأى حازم وجود سيليا فى الفيديو وربط غيابها الفترة هذه بموضوع ذلك الضابط
حازم كدا المبلغ قليل اووى على المعلومات اللى عندى وتخصك يا سيليا …
عند زين
يرتدى زين جلباب ابيض ويضع على رأسه شال ابيض زاد من وسامته …
أما سيليا ارتدت عباءة فضفاضة من الحرير الطبيعي بيضاء اللون ووضعت على شعرها ايشارب صغير ..حتى يتلائم

مظهرها مع اهل تلك العزبه ولكنها لا تدرى أنها بهذه الملابس البسيطه كانت كالحوريه وضعت القليل من الميك اب وخرجت لتجد زين فى انتظارها
[[system-code:ad:autoads]]وقف زين مذهولا من جمال سيليا
زين انتى احلويتى اوووى يا سولى معقول انتى سيليا البنت الشقيه …بقلم منال عباس
سيليا بخجل يعنى عجبتك
زين انتى عجبانى من زمان …
يلا علشان نروح الفرح الناس هنا بيناموا بدرى ..

سيليا يلا بينا
اتجهت سيليا إلى باب البيت ولكن زين نادى عليها
زين تعالى يا سيليا الخروج مش من هنا
سيليا باستغراب ازاى يعنى
زين البيت دا كان ليه قصه طويله
وكان معمول بطريقه سريه لما كان بيجى اللصوص علشان يسرقوا اى حاجه …كان يدخلوا ما يلاقوش اى حاجه ممكن تتسرق ..دا ببساطه علشان فى باب سرى الباب دا بيوصلك لسرداب طويل .

السرداب دا لو دخلتيه
هتلاقى فيه كل ما تتخيلييه …محدش يعرف سر البيت دا غير اللى سكنوا فيه فقط …اخر السرداب سلم صغير لو طلعتيه هتلاقى باب تانى لو خرجتى منه هتلاقى نفسك فى الجنينه الشرقيه …بالنسبه للجنينه دى مش هقولك عليها لازم تشوفيها بنفسك ..

سيليا وانت ايه اللى عرفك بالمكان دا يا زين …واضح أن احنا فى مكان غريب وبعيد عن القاهرة بكتير
[[system-code:ad:autoads]]زين البيت دا كان هديه بابا لماما لزواجهم …وانا ورثته عنه …ومحدش يعرف عنه حاجه غير ماما ..وكنت كل فترة اجى هنا …اطمن على البيت واغير جو ..وبالنسبه ل عيد وهنيه
دوول ناس طيبين وبابا الله يرحمه وصانى عليهم ..بقلم منال عباس
سيليا الله يرحمه ..اخذها زين من يده للخروج من ذلك الباب السرى
وما أن وصلوا السرداب ..وجدت مكان
اقل ما يوصف عنه أنه الجنه
من إضاءة ومنقوشات اثريه على الحائط …كانت سيليا تنظر لكل

شئ بإعجاب .وتفاجئت بوجود ..كل شئ من ثلاجه وسرير وكل ما يحتاجه الإنسان فى هذا السرداب الطويل
سيليا طب ليه الحاجات دى موجودة
زين ايام ما كان فى حروب كان أصحاب البيت بيختبأوا لشهور هنا ..انا بس عدلت على المكان انى ضيفت حاجات حديثه يمكن يجى يوم ونحتاجها ….وصلوا الى نهايه السرداب حتى خرجا منه صعودا إلى السلم
تم فتح الباب لتجد نفسها فى ممر طويل كله أشجار وورود
وبدأت تصل لآذانها اصوات الطبول والاغانى …
وضعت يدها بيد زين حتى وصلا إلى الفرح
استقبلهم عيد وهنيه بالترحاب
أخذت هنيه سيليا معها لمكان السيدات

أما زين ذهب مع عيد للرجال
كان الجو بالنسبه لسيليا جديد لأول مرة تشاهد هذا العرس واندمجت مع سيدات العزبه لتردد اغانيهم
اهو جالك اهو ريح بالك اهووو
اوعى لها يا واد اوعى لها دا الظابط يبقي خالها …كانت تردد معهم تلك الكلمات وهى تضحك ..حتى قامت هنيه بجذبها لتقوم معها وتتراقص مع العروس
مضى اليوم
وأخذ زين سيليا للعودة
زين وهو يضع يده بداخل الجلباب حتى يخرج منديل لسيليا ليتفاجئ بوجود فلاشه صغيرة داخل جيب الجلباب
زين ايه الفلاشه دى ..ومين جابها هنا
ليتذكر يوم القبض على افراد العصابه

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى