اما هو فكان سعيدا بكونها تشتعل هكذا ليقرر ان يكمل في طريقه يجعلها راغبه فليس هو من تقف امامه حتي لو كانت هذه الجوازه علي غير هواه..عليها ان تطيعه ومتي شاء يأخذها ومتي شاء يتركها فمن هيا لتقف امامه فهو العزيز في نظره.. ولكن القلوب بين يدي الرحمن لا يعلم من سيطوع من…فعزيز قد بدات الطواحين تدور وتضخ حنين القلوب بداخله لينساق وراء مشاعره ولكن طاحونه الحب متي دقت لا يوقفها احد الا بعد ان تهلكه بداخلها ويخرج منها وقد اندق وانغرز الحب بداخله.. سنري ايها العزيز كيف ستقف لطاحونه الورد التي دخلت فيها وتهت بداخلها عن اخرك …
اشواك الورد حكايات mevo
Post Views: 32