نظر الاثنان الي بعضهم بدهشه ومن ثم الي رسال غمغم الصغير متساءلا : هو ده يامامي ال …… قاطعته رسال قائله وهي تنظر لزين الكبير : بعد اذنك همت لتذهب ولكن حاول زين الامساك بها قبل ان يقف ذلك الجسد الضخم امامه حاجبا جـ,ـسد رسال … اردف ادهم ببرود : اهلا يا زين بيه قطب زين حاجبيه بعدم معرفه ليردد : انت مين اردف ادهم بهدوء معرفاً عن ذاته وهو يحتضن خصر رسال بااسـ,ـتفزاز :
انا ادهم الخطاب جوز رسال وصاحب شركة R.Z نظر زين الي يد ادهم الملتفه حول خصر رسال لتسود عيناه بغـ,ـضب جحـ,ـيمي مرددا : نزل ايدك من عليها اردف ادهم بعدم فهم مصطنع : انزل ايدي من علي مراتي ليه مش فاهم لم يرد زين عليه ولكن قام بتسديد لكمه قوية له جعلته يرتد عدة خطوات الي الخلف وضع ادهم يده علي فمه ليرفعها امام عيناه ناظرا الي تلك الدماء بسخريه وثوانٍ حتي انقض علي زين مسددا له لكمه هو الاخر لتصرخ علي اثرها رسال
انزلت زين لتقوم بمحاوله الفض بينهم ولكن لم تستطع بسبب القوة الجسمانيه للاثنان ، حتي صرخت بحراس زين وحراس ادهم ليفضوا بينهم غافله عن صغيرها الذي اخذ ينظر للعراك الدائر بينهم بخوف ويتراجع للخلف حتي هبط من علي الرصيف ليتعثر بااحدي الاحجار مما ادت الي سقوطه بقوه علي مؤخرته ، هم ليعتدل ليستمع الي صوت زمور السياره القادمه نحوه ليصرخ بااسم والدته التي التفتت اليه كما فعل الجميع اتسعت عيناها بصدمه وهي تنظر لصغيرها وتلك السياره لتصرخ برعب :
زيييييييين
.
.
.
رواية / صغيرة بين يدي صعيدي
بقلم / سمسمة سيد
الحلقة 10
.
رواية صغيرة بين يدي صعيدي الفصل العاشر 10
اتسعت عيناها بصدمه وهي تنظر لصغيرها وتلك السيارة لتصرخ برعب :
زيـــــــــن
وماهي الا لحظات حدث بها الامر ، حيث ان زين قام بجذب الصغير في اللحظه الاخيره قبل اصتدامه بالسيارة
جذبه زين ليقع داخل احضانه غير مكترث بذراعه الذي تأذي اثر اصتدامه مع الارض الصلبه ، ركضت رسال نحوهم بلهفه وعيناها ممتلئه بالدموع ليركض حراس زين خلفها
استند علي ذراعه السليمه واقفاً وهو مازال يحتضن الصغير اليه الذي يشعر باارتخاء جسده داخل احضانه
اقتربت رسال لتنقل نظرها بينهما بتفحص قلق وعينان مليئة بالدموع
اردفت بصوت مرتجف :
انت كويس ؟
اكتفي زين بايماءه صغيره لتقترب من صغيرها وتحاول اخذه من احضانه ليشدد ذراعيه عليه محاولا كتم آلمه مرددا :
اغمي عليه من الخوف لازم نروح المستشفي نطمن انه كويس
انهي كلماته صارخاً بحراسه بتجهيز السيارة تحت نظرات ادهم المشتعله
بعد مرور بعض الوقت …
كانت تقف تنظر للامام بشرود وعيناها ترفض التوقف عن ذرف الدموع
تشعر بالخوف علي صغيرها وعلي ماينتظرها من ادهم عند رجوعها للمنزل فقد تركها وذهب ببساطه وكانها لا تعنيه بشئ ، تدرك ان صمته ليس الا الهدوء الذي يسبق العاصفه
جفلت عند شعورها بيده الدافئه التي تقوم بمحو عبراتها المتساقطه ، لتنظر الي عيناه بحزن ، اردف زين بهدوء :
متخافيش هيبقي كويس
هزت رأسها بالايجاب قبل ان تشيح بوجهها بعيدا عن يده حتي لا تضعف وتقوم بالقاء ذاتها داخل احضانه
ركضت نحو الطبيب الذي خرج من الغرفه بلهفه وخلفها زين لتردف بقلق :
طمني يادكتور ابني عامل ايه
ابتسم الطبيب ببشاشه مرددا :
اطمني يامدام اغماء بسيط والحمدلله جسمه مفهوش اي مشكله
ابتسمت رسال بسعاده لتردف قائله :
متشكره اوي ، اقدر ادخل اشوفه ؟
هز الطبيب رأسه ليردف قائلا :
هينقلوه اوضه عاديه تقدري تشوفيه هناك الممرضه هتدلك
نظر الطبيب الي زين ليردف بااحترام :
حمدلله علي سلامة ابنك يا زين بيه
نظرت رسال الي زين ثم اعادة نظرها للطبيب مردده :
ياريت يا دكتور تبص علي دراعه لانه وقع عليه ، بعد اذنكم
انهت كلماتها وتتبعت الممرضه الي غرفه صغيرها
ذهب زين مع الطبيب لتفحص ذراعه المصاب فااخبره الطبيب انه اصيب باالتواء وكدمه شديده ويجب اتباع نظام علاجي حتي يشفي تمام ولا يحدث اي مضاعفات
انهي الطبيب كشفه ليقوم زين بااغلاق ازرار قميصه ومن ثم هب واقفا ليردف قائلا :
عاوز خدمه منك
الطبيب بهدوء :
تحت امرك يا زين بيه
زين بغموض :
عاوزك تعمل …………
في المساء …
عاد زين الي المنزل الخاص به ليجد جني امامه تجلس بهدوء علي المقعد باانتظاره وماان رأته حتي انتفضت واقفه بلهفه ترتمي بين احضانه
جني بحب :
زين حبيبي اتاخرت ليه
سرعان ما انطلقت صرخه متآلمه منها عندما قام زين بااحكام قبضته علي خصلات شعرها
نظر الي وجهها بقسوه ليردف قائلا بغضب :
ايه علاقتك بموت رسال !
اتسعت عيناها بذعر وهي تنفي بتوتر :
معرفش انت بتتكلم علي ايييه
قام بشد خصلاتها بقوه اكبر حتي كاد يتقلعها من جذورها ليهسهس بغضب مخيف :
قولتلك اييييه علاقتك بموت رسال ، اقسم بالله لو مانطقتي لاادفنك حيه
اردفت بعينان ممتلئه بالدموع :
مـ,ـتلتهاش ، رسال ماتت من سنتين وهي بتولد ابنك !!
. الحلقة 11
.
رواية صغيرة بين يدي صعيدي الفصل الحادي عشر 11
اردفت بعينان ممتلئه بالدموع : مـ,ـتلتهاش ، رسال ماتت من سنتين وهي بتولد ابنك فتح عيناه علي وسعهما ليقوم بصفعها بقوة ، سقطت علي الارض الصلبه وهي تبكي بخـ,ـوف انحني ليلتقط خصلاتها مره اخري قائلا بااستحقار :
انتي لسه هتكذبي ياحقيره ، انتي ايه الكدب ده بيجري في دمك ! هزت جني رأسها بالنفي لتردف قائله بصدق : صدقني رسال ماتت وهي بتولد ابنك ابتسم بااختلال ليردف قائلا : يبقي ال كانت عندي النهارده دي عفريتها مش كده ! قطبت حاجبيها لتـ,ـردف : كانت عندك ! ابتعد عنها وهو ينظر اليها بسخريه مرددا : اه تخيلي المرحومه زهقت من قعدتها في القبر قالت تطلع تشم شوية هوا نظرت اليه جني لتبتسم بسخريه مردده :
بس ال انت شوفتها دي مش رسال نظر اليها بااستخفاف مرددا : بجد ! انا قولت من الاول برضو انه عفريتها مش هي نفت برأسها لتردد بتوتر : لا دي تبقي تؤامها قهقه بسخريه وبدون مرح ليقول بحده : بطلي كدب بقي انتي ايه معجونه من مايه كدب اقسم بالله ياجني لو ماقولتي الحقيقه لاادفنك مكانك وملكيش عندي ديه ارتعد جسدها بخوف لتهز رأسها بالايجاب مردده : هحكيلك سحبت نفساً عميق لتزفره ومن ثم بدأت تسرد عليه ماقامت به :
لما كنت في المستشفي ورسال رجعت بعد مااتطمنت عليك انا كنت هتجنن من الغيره فا اتخانقت معاها ومسكتها خنقتها لحد مااغمي عليها ، انا افتكرتها ماتت بس لما لقيت لسه فيها نفس اخدتها من غير ماحد يشوفني وحبستها في بيتي القديم وكنت ناويه اني اـ,ـتلها لانها اخدتك مني بس وقتها ظهر ادهم الشناوي ال عرفته انه حد تقيل ومش سهل ولو كنت وقفت قدامه كان ـ,ـتلني وعرفت منه انه كان بيحب رسال من زمان وكان هيتجوزها بس انت اخدتها منه فااخدها مني وهددني اني لو قربت منها تاني هيمحيني من علي وش الارض ، انا وقتها مكنش فارق معايا غير انها
هتبعد عنك وهو قالي انه هيتكفل باانه يخفيها من قدامك ويخليك تصدق انها ماتت ، بس صمتت تنظر للارض بتوتر وخوف ليجز زين علي اسنانه صارخا بها بنفاذ صبر : بس ايييه انطقي ارتجف جسد جني لتستكمل حديثها قائله : بس عرفنا بعدها بشهرين انها حامل منك ، ادهم كان عاوز ينزل الحمل ده بس هي اتمسكت بيه وحلفت تموت نفسها لو حد قرب من ابنكم ، مقدرش ادهم يقرب من الجنين خوفا عليها لحد ما ولدته بس كانت ولادتها مش سهله ، جابت ولد وماتت هو ده كل ال اعرفه والله
قبض زين علي عنقها ليقوم بخنقها تحت محاولاتها للافلات منه مرددا : وورق جوازي العرفي منها راح فين جاهدت لاالتقاط انفاسها مردده بصوت يكاد يختفي : ادهم طلبهم مني تاني يوم بعد تمثيلية موتها واخدتهم وادتهمله ازداد من ضغطه علي عنقها حتي فقدت وعيها ليقوم باالقاء جسدها صارخا بقهر : ياولاد الكلب اردف بصوت جهوري بااسم احدي حراسه : عثماااااان لبي عثمان نداء سيده ليأتي مهرولا نحوه قائلا : امرك يازين بيه اشار زين نحو جسد جني مرددا :
تاخدها تخفيها من قدامي ف اي مخزنه من بتوعنا لو هربت برقابتك عثمان بطاعه : امرك ياباشا التقط هاتفه مجريا اتصال بااحدي الارقام مرددا باامر : عاوزك تبعتلي عنوان ادهم الشناوي الطرف الاخر : حاضر يازين بيه في منزل ادهم …… دلفت رسال حامله جسد صغيرها لترتعب من ذلك الجالس يحمل بيد كاس من الخمر والاخر سلاحه الخاص رفع رأسه ماان شعر بوجودها ليهب واقفا تاركا الكأس من يده مرددا باختلال : اهلا اهلا بست رسال ال ماشيه علي حل شعرها
وضعت رسال زين علي الاريكه برفق ومن ثم اعتدلت واقفه تنظر اليه بهدوء : حاسب علي كلامك ياادهم عشان كلامك اكبر منك انت شخصيا قهقه ادهم بطريقه مختله وهو ينظر الي رسال التي تقف امامه بهدوء عكس الخوف بداخلها اقترب منها عدة خطوات ليردف قائلا : كام مره حذرتك تفضلي بعيد عنه للدرجادي نفسك تشوفيه ميت النهارده قبل بكره ابتسمت رسال مردده بااستفزاز : تعرف ياادهم ان مشكلتك الوحيده انك مصدق نفسك وفاكر انك ممكن تاذي زين او تقرب منه
نظر اليها ببرود قبل ان يردف : مشكلتك انتي انك واثقه اني لايمكن اذي زين مع انك لو فكرتي هتعرفي اني اذيته من زمان وكانت اكبر اذيه بالنسبه انه يفتكرك ميته لم ترد رسال عليه ليردف بخبث : واكبر اذيه بعدها هتبقي موت ابنه انهي كلماته موجهها السلاح نحو ذلك الصغير النائم بسلام لتتسع عينان رسال بخوف مطلقه العنان لصرختها ما ان استمعت الي صوت اطلاق النار
.
الحلقة 12
.
رواية صغيرة بين يدي صعيدي الفصل الثاني عشر 12
انهي كلماته موجهاً السلاح نحو ذلك الصغير النائم بسلام لتتسع عيني رسال بخوف مطلقه العنان لصرختها ما ان استمعت الي صوت اطلاق النار ثوانٍ حتي تراجعت للخلف بخطوات متعثره غير واعيه ان زين يقف امام ادهم ممسكا بيده التي تمسك السلاح رافعا اياها لااعلي نظرت الي صغيرها الذي انتفض من نومته عند سماعه الي صوت اطلاق النار ليهرول نحو والدته مختبئ خلف ظهرها لتسقط دموعها بسعاده من سلامة صغيرها
اعادة نظرها الي زين الذي قام بااخذ السلاح من ادهم واقفا امامه بثبات مشهرا بسلاحه في وجهه نظر زين الي ادهم ببرود ليردف قائلا : غلطت لما فكرت تأذي اغلي اتنين في حياتي ابتسم ادهم ابتسامه مختله ليردف قائلا : بالعكس دي كانت اكتر حاجه صح انا عملتها في حياتي صمت لينظر الي رسال بآلم مرددا : بس عارف ايه اكتر حاجه غلط عملتها ومكانتش باايدي التمعت عيناه بالدموع وهو يتابع ملامح رسال بشغف :
اني حبيتها وهي متستاهلش الحب ده اشاحت رسال عيناها بعيدا عن عيني ادهم لتردف بهدوء : انت عمرك ماحبتني يا ادهم انت مريض عمرك ماقدرت تستوعب اني مكنتش ليك ولا هبقي ليك صرخ ادهم خابطا بديه علي صدره موضع قلبه بقوة : ده ، دددده مش قادر يستوعب انك مش ليا ، مش قادر اتحمل فكره ان بعد ماكنتي مكتوبه علي اسمي من وانتي في اللفه في لحظه بقيتي لعدوي ابتسمت رسال بسخريه مردده :
انت عمرك ماحبتني ياادهم انت لو حبتني مكنتش بعدتني عن زين مكنتش في اي فرصه تمد ايدك عليا عشان بس تثبت انك راجل معرفتش ان ده لا يمد للرجوله بصله ولااني عمري ماهحبك اظلمت ملامح زين عند استمعه لما عانته صغيرته علي يد ذلك الواقف امامه ، هل تطاول عليها ! هل قام باابراحها ضربا ! تبا له اين كان عندما كانت صغيرته تعاني وبدون وعي ومن شدة غضبه قام بااطلاق النار علي قدم ادهم ليسقط جسده علي الارض ممسكا بقدمه بآلم
صرخت رسال علي زين عندما وجدته يستعد ليطلق رصاصته الثانيه نحو ادهم لتقف امامه مردده بتوسل وعينان تلتمع بالدموع : لا يا زين ارجوك بلاش دم عشان خاطري بلاش نظر زين اليها ببرود ليخفض سلاحه تزامنا مع دخول افراد الشرطه الذي قام زين بالاتصال بهم من قبل ليتجه نحو زين الصغير ويقوم بحمله دون اعتراض منه واشار للرسال باان تلحقه بعينه تاركا الشرطه تلقي القبض علي ادهم الذي فقد وعيه اثر شدة الالم والنزيف تبعته رسال بعد ان القت نظره اخيره علي ادهم لتتجه للخارج خلفه
بعد مرور بعض الوقت … كان زين يجلس امام ولده ينظر اليه بحب وتفحص تحت نظرات رسال القلقه . اردف زين مخاطباً صغيره : زين انا ابقي قاطعه زين الصغير مرددا : تبقي بابي انا عارف رفع زين حاجبه بااستغراب ناظرا اليه ليردد : وعارف منين بقي ؟ اشار الصغير نحو والدته ليردف قائلا : من مامي مامي كانت بتحكيلي عنك هز زين رأسه بتفهم وهو ينظر لرسال بهدوء ليعاود النظر الي صغيره الذي اردف مره اخري قائلا :
بس انا بكرهك وعمري ماهعتبرك بابي