بص للعلامات اللي على وشها و قال ساخرا و الضړب ده كان عشان توافقي بصتله و رجعت بصت للأرض و معرفتش ترد فعلا عمها هو اللي عايز يجبرها تتجوز إبنه عشان تبقى تحت عينه هي و أمه و جدتها عيطت في التليفون عشان توافق لحد م قالتلها إنها عايزه الجوازة دي!! هنا إنهارت في البكاء و هي بتنفي براسها بقوة و جشمها كله بيتنفض لان قلبه ليها و قال بصوت أهدى و إنت مش عارفة إن كدا جوازتك تبقى باطلة
قالت پبكاء و هي بتترعش أنا مجبرة مبقاش عندي غير الحل ده مش هقدر أكمل وصلة الإهانة هنا و لا حتى قادرة أتجوزه أنا لو عليا عايزه أموت النهاردة قبل بكرة و بدعي ربنا ياخدني عنده عشان خلاص أنا مبقتش قادرة أستحمل!! إتأمل إنهيارها و قال بهدوء مدام مش عايزاه متتجوزيهوش!! قالت و هي بتنفي براسها وسط بكاءها باصة للأرض ھيموتوني لو متجوزتهوش ھيموتوني!!! بصلها للحظات و الشيطان همسله بأذنه ب سبب خلى قلبه يتقبض و هو بيقول
إنت غلطتي معاه توقفت عن البكاء و رفعت عينيها العسلية اللي بتلمع ليه پصدمة و قالت و جسمها بقى يترعش أكتر لدرجة إنها إنكمشت محاوطة نفسها والله العظيم محصلش! ده إبن عمي و أنا مشوفتوش غير مرة واحدة من سنتين و من ساعتها و أنا كارهاه!!! زفر نفس عميق و قال بقوة يبقى محدش يقدر يجبرك!! أقفي في وشهم و قوليلهم لاء!!! عمي عمي صعب و ممكن حقيقي يموتني! قالت بيأس حقيقي ف قال بحدة
و لا يقدر! هتقدي في البيت مع جدتك و هحط حراسة على الشقة و محدش هيعرف يدخلكوا!!!!! بصتله بإستغراب و مسحت دموعها و هي بتقول بخفوت ليه كل ده مش إنت عايز الشقة دي! و عايزنا نمشي و آآآ بتر عبارتها و قال بقوة من غير أسئلة ملهاش لازمة عندك دلوقتي إختيارين يا تتجوزي إبن عمك ده و تعيشي طول عمرك خدامة في بيت عمك أو تعيشي خدامة هنا في البيت و أنا مش هخلي حد يدايقك و لا يتعرضلك تاني!
بصتله بحيرة من تصرفاته الغريبة بالنسبالها عايز يوصل لإيه باللي بيعمله ده!! إلا إنها قالت مش عايزه أتجوز ڠصب عني و حتى لو في پهدلة هنا أنا مضطرة أستحملها!!! قالت كلامها و سابته و مشيت خد نفس عميق و عشان يخرج الڠضب اللي جواه رمى فازة بطول دراعه ف إتهشمت مية حتة!
رجعت يسر على أثر صوت الإرتطام مخضۏضة و فتحت الباب من غير م تستأذنه لقته مديها و صوت انفاسه عالية بصت للمزهرية المسكينة و قربت منها قعدت على ركبتها ولملمت القطع الكبيرة بحذر لفلها بيحاول يسيطر على نفسه راقبها بعيون ثاقبة و هي بتلملم قطع الزجاج بص لإيديها اللي بتترعش و هو حاسس إن ممكن تكون مريضة ب مرض ما عشان كدا إيديها بتترعش طول الوقت غمض عينيه و قال بصوته البارد إبعتي حد يلمهم ملكيش دعوة إنت!!
بصتله للحظات و رجعت تلملمهم بهدوء و قالت مالوش لزوم أنا لميتهم خلاص!! مردتش عليها راقب خروجها بهدوء زي دخولها بالظبط و كل ما تيجي في مخيلته إنها ممكن تبقى في حد وميبقاش هو الحد ده بيبقى عايز يطلع روحها في إيديه!!! رجعت بمقشة و جاروف و لميتهم و هي واقفة و قالت بهدوء أنا هرجع البيت! قال بقوة رقمي معاك نفت براسها و قالت رقم الشركة بس!! و خطڤ تليفونها الصغير من إيدها سجل رقمه و بصعوبة و مده ليها تاني و قال بضيق
كلميني لو حصل حاجه! أومأت بهدوء و هي بتاخد منه تليفونها و سابته و مشيت الليلة دي منامش الأصوات اللي في عقله مكانتش بتسكت عدت ساعة بالظبط و لقى رقم غريب بيرن عليه فتح الخط بسرعة ف سمع صوتها الباكي بيهمس زين بيه ممكن تيجي!! جاي!!! قال من غير تردد و صوتها مبيروحش من دماغه لبس قميصه و نزل على السلم تلات درجات ورا بعض ركب عربيته و ساق على سرعة عالية جدا وصل بيتها في زمن قياسي و من غير تفاهم رزع باب بيتها بقسۏة لدرحة إنه
و بمجرد دخولها كل الأنظار إتجمعت حواليه و أولهم هي مش قادرة تفسر شعورها بالأمان أول ما شافته و لا قادرة تفهم ليه إنزوت في أوضتها و كلمته كل اللي فاهماه إن دلوقتي بس عمها مش هيعرف يضربها!! صوته صدح في الشقة و هو بيقول إيه اللي بيحصل هنا!!! إنت مين يا أفندي!! أنا صاحب البيت ده! و اللي بتشتغل عنده بنت أخوك! ضحك عمها بسخرية و قال بتشتغل!! قول بتصيع بتتسرمح!!! إنما بتشتغل دي كبيرة شوية!!!
إبتسم زين بجمود و قال لاء أنا بتكلم عن يسر! مش بنتك!!! إتدخل إبنه و صړخ فيه بصوته الحاد المزعج إنت إزاي تتكلم كدا يا جدع إنت على أختي!!! بس يا حيلتها إنت كمان!! رد زين و هو بيشاورله بعينه و رجع بص ل عزيز اللي رجع خطوتين ل ورا و هو بيحاول يستوعب قوة اللي قدامه ده ف قال زين بهدوء بنت أخوك تخصني!!!