رواية دقة قلب الفصل الأول بقلم مروة حمد ومنى عبدالعزيز
البارت الاول
دقه قلب
عمل مشترك مني عبدالعزيز و مروة حمدى
الخاطرة اهداء من ملاك نوري
المقدمه والأبطال
أن نفارق من نحبهم هو المۏت بالبطيئ
اي ان ڼموت ونحن علي قيد الحياة اي ننسي كيف نفرح أن نشيخ قبل الأوان ننسي حالنا ونعيش علي الذكريات
هذا حال بطالنا حتي يدق قلبه من جديد قلبه ينبض بالحياه
الجمال يلفت الأنظار
لكن الحنان يلفت القلوب
الحنان يولد الحب
لكن الرحمة أقوى من الحب
كلنا قادرون على أن نحب
لكن
القليل من يملك الرحمة في قلبه
فهناك قلوب لا تعرف أن تكره مهما ظلمتها
وهناك قلوب لا تعرف أن تحب مهما فعلت من أجلها
والقلوب النقية لا يتوقف نبضها بالحب
مهما حاول البعض كسرها
لانها تعيش في مساحة من الصفاء
لا يصل إليها إلا الانقياء
عائله البطل
خالد الخديوي اكبر احفاد عائله الخديوي طبيب خمري اللون جسـ,ـد رياضي عيون سوداء لامعه حنون طيب ذو شخصيه قويه له اطلاله مميزة يبلغ من العمر ٣سنه
الجد هاشم الخديوي صاحب شركه لتصدير الفاكهة رجل في أوائل السبعينات رجل قوي البنيه طيب جدا يحب احفادة خمري
اللون عيون حادة كالصقر من يراه يقسم أنه باوأئل الخمسينات
الاب عامر الخديوي مدير شركات الخديوي اب حنون وطيب يحب زوجته وأبناء ة الاربعه جسد رياضي شديد الشبه بابيه في اواخر الخمسينيات
الام مريم ابر هيم ابو المكارم ام حنونه جدا تحب أبناءها وزوجها محبـ,ـوبه من عائله زوجها شديدة البياض عيون ملونه شعر ذهبي طويل جسد ممشوق بناتها الثلاثة اخذن ملامحها معاد مـ,ـروة تعتبر نسخـ,ـه منـ,ـها معاد لون العيون فهي كعين جدتها
الاخوات ثلاث فتيات
حنان الاخت الكبري فتاة رقيقه جدا تحب أخيها جدا هي المسئولة عن ترتيب اشيائه وتعتبر كاتمته أسراره متزوجه من ابن عمتها وتسكن
في نفس المنزل حنطيه اللون جسد ممشو..ق
شعرها يميل الي الون الاصفر عيونها عسلي فاتح بدرجه خضار خفيفه تعطيها تعطي لمعه خاطفه للقلب متوسطه الطول عمرها ٣ عام خريجه الجامعه الامريكيه إدارة اعمال
رحاب الوسطي فتاة عفويه حنونه تحب شقيقها جدا تحمل نفس ملامح والديها بيضاء شعر طويل يميل البني قرب لون الشكولاته
عيونها ب كوالدتها لديها غمزاتين عمرها ٢ خريجه رياض اطفال لعشقها للاطفال
مروة الصغري دلوعه الاب والام تتدلل علي الجميع
غيورة لحد ما ډ..مها خفيف متزوجه أيضا من ابن عمها الذي يجن من تصرفاتها جميله كامها شديدة البياض جسد كرفي
عيون عسلي
شعر عسلي غامق كلون الشكولا ذو شخصية اثرة هي مدلله أخيها منذ صغرها لازالت في الجامعه عامها الاخير تجارة انجلش
الجدة ماجدة الخديوي ابنه عم هاشم الخديوي
زوجه حنونه جدا لكن أصابها مرض نادر جعلها طريحه الفراش حالتها هي سبب إصرار حفيدها الأكبر خالد الابتعاد عن مجال عمل العائله ودراسه الطب ليستطيع علاجها
باقي العائله
العم عادل الخديوي يحمل ملامح والدته طيب يعمل مدير مصنع تعبئه الفاكهة التابع لشركات تصدير الفاكهة الخديوي جروب حنون يحب عائلته وأبنائه في الخمسه والخمسين من عمرة
الزوجه امال المحمدي زوجه حنونه علي زوجها بشدة طيبه تعشق زوجها وأبناؤها فهم أهم
أولوياتها لا تهتم بغيرهم صديقه مقربه لمريم
دائما الخلاف معها في حزنها علي ابنها تخبرها دائما
بأخذ موقف منه ليرجع عما فيه دائما المجادله مع أيه شقيقة زوجها
يوسف الخديوي مساعد والده في مصنع تعبئه الفاكهة حنون كوالدة جسد رياضي عشق رحاب ابنة عمه منذ صغرهم تزوجها وهو بالدراسه في اخر سنه بالجامعه وهي بعامها الاول
ياسين الخديوي كامه لا يهتم بالآخرين زوجته هي كل حياته يعمل مع والدة وأخيه صمم علي زواجه من مروة
ابنة عمه يتجنن من دللها عليه فهو متيم بها يرفض ذهابها لتكمل دراستها من غيرتة الشديدة عليها
البنت الصغري اسماء
فتاة جميله جدا طيبه مسالمه
ذو وجه ملائكي تدرس بكليه التجارة تحب صالح قريب زوجه عمها وزميل لها بالجامعة يكبرها بعدة سنوات لكن هي تلحقه بالدراسه
العمه ايه الخديوي ارمله ټوفي زوجها وابن عمها منذشبابها رفضت الزواج مرة أخري شديدة الجمال والشبه لامها ماجده تدير المنزل بعد مرض امها كاتمة اصرار الجميع فهي أكبر أشقائها
امير الخديوي ابنها الأوحد وزوج حنان ابنة خاله متيم بها غيور يغار علي زوجته بشدة يريدها له واحدة
يعتبر قرب حنان لأخيها هو سبب مشكلاتهم يقيم في نفس المنزل مع والدته
عائله البطله
ملاك فتاة رقيقه جدا جدا جسد أنثوي مهلك بيضاء عيونها سوداء لامعه شعرها أسود شفتاها كرزيتان بالون الوردي وجنتيها ممتلائه كلاطفال بشرتها ناعمه
صوتها حنون هوايتها الرسم وكتابة القصائد الشعريه لديها وحمه علي أسفل
رقابتها تصل إلي مقدمه صدرها يتيمه الأبوين صوتها ملائكي كاطلتها تبلغ من العمر عشرون عاما في كليه هندسه متوقفه علي الدراسه بسبب مرضها تحب الرسم والتصميم وخاصه تصميم الملابس
الاب كامل مهندس كبير لديه شركات مقاولات مشهورة ټوفي في حاډث مؤلم
الام متوفيه منذ صغرها
العم كارم ابو المكارم رجل حنون جدا لديه مصنع الخضار الخاص به يحب ابنة شقيقه ېخاف عليها جدا في أواخر الخمسينات
الز وجه علياء تحب ملاك لكن تحب أبناءها سيده بأواخر الأربعينات جميله لكن لاتحب اهتمام زوجها بملاك واهمالها هي دائما علي خلاف معه علي تذمته علي تربيتها لأبنائها وخاصه الصغير
الابن صالح شاب مستهتر يحب السهر في اخر عامه الجامعي في كليه التجارة يحمل ملامح والدته
سامر مثل أبيه طيب وحنون لكن تأثير والدته قوي عليه خريج هندسه بتفوق يدير شركه المقاولات الخاصة بعمه بعد وفاتة
الاصدقاء ليلي جمال الابراهيمي فتاة جميلة جدا طيبه لها دور كبير في حياة ملاك
فؤاد مصطفى الجندي طبيب نفسي وصديق البطل غير متزوج قصتة هتعرف مع الاحداث
باقي الأشخاص سيذكر أسمائهم في الاحداث
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله نبداء والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين عليه افضل الصلاة والسلام
البارت الاول
في يوم مشمس تجتمع العائله بعد
صلاة الجمعه بمنزل عائلى كبير على الطراز الراقى بأحد الاماكن الراقيه الطابق الاول طابق كبير بحجم المنزل مكون من دور كفيلا مكون من عده غرف وهول كبير تجتمع به العائلة ومكتب الجد بينماباقى الطوابق للابناء والاحفاد والطابق الاخير الاكبر بينهم بحجم المنزل للحفيد الاقرب ل قلب جده خالد الجمعه يوم التجمع العائلى يوم
مقدس لدى الجد هاشم حيث تجلس العائلة مع بعضها بدون التطرق الى مواضيع العمل ومشكلاته والتحدث مع احفاده والجلوس معهم ومعرفة اخبارهم وما يواجهونه من مشكلات فهو رجل ذو قناعه ان العائلة اولا ومن خلال هذة القناعه قام بتكوين عائلة مترابطه متماسكه محبه لبعضها ٠
يترأس
الجد مائده الغداء الضخمه ينظر الى اولاده وابناءه وتفاعلهم مع بعضهم وهماساتهم وهو يحمد ربه على هذة النعمه ولكن هناك غصة ف قلبه ظهراثرها على وجه توجه اليه ابن عامر بالسؤال
عامرمالك يابابا ف حاجه مضيقاك
وكأنه بهذا السؤال افاقهم من تهامسهم واندماجهم متوجهين بانظارهم للجد ينتظرون اجابته
تنهد الجد تنهيده حاره خرجت من أعماق قلبه اغمض جفونه بالم أعاد نظرة يثبته علي ذالك الكرسي المقابل له نطق بحصرة والم
كان نفسى خالد يكون موجود معانا دلوقتى وحشني
قالها بملامح حزينه للغايه نظروا لبعضهم باسى وحزن على ملامح الجد الحزينه وعلى حال خالد وماوصل اليه ٠
حاول عامراخراج ابيه من تلك الحالة على الرغم من حزنه على حال ابنه البكرى وماوصل اليه
عامر وحشك ايه بس يا حج ماهو كل يوم موجود معانا ف الشغل
الجدانت مصدق كلامك ياعامر قولي هو ده خالد ابنك ال بتشوفه هو ده خالد ال الضحكه ماكانتش تفارقه
خالد الا دايما يقول اتفائلوا طالما لسه في بكره
خالد ال عمره مافارقنا ودايما كان يقول عيلتى هي كل حياتى خالد ال
من خمس سنين بعيد
خمس سنين عايش ومش عايش
قافل علي نفسه ساب شغله ال بيحبه وصمم عليه بيعاقب نفسه في حاجه هو مالهوش ذنب فيها غير حياته وقفلها على الحزن والندم والذكريات بقا شبه الاله ف شغله حتي الأله بتعطل وتقف لكن هو مش عاطي نفسه هدنه يستريح حياته عبارة عن شغل وبس بعد عن الكل واولهم احنا لولا أخواته وامه كل فترة بيزروة
مكنش حد فيهم شافه حتي جدته بيزورها بعد ما تطلبه مرة واتنين
قولي اخر مرة اتكلم معاك كان أمته قعد معاك اب وابنه من قد ايه ده محضرش فرح أخته من البيت
للشغل ومن الشغل للبيت
تنهيدة قويه وااه موجعه داخل عامر فهو لا يحتاج من يذكرة بحال ابنه صديقه الأوحد الذي
ابتعد عنه حصرة وغصه في حلقه علي وماوصل اليه ماذا بيده ان يفعل لقد حاول مئات المرات ارجاعه واخراجه من عزلته ولم يقوي علي إقناعه تنهيدة مريرة ودموع
تأب النزول حرصا علي مشاعر أمه وزوجته يتسأل بداخله ماذا عليه أن يفعل لابنه وهويراه يذبل امامه كل يوم يعمل فقط لا يتعامل مع أحد يختار وقت إنتهاء العاملين ليبداء هو ابتعد عن أقرب أصدقائه يعيش بمفرده منعزل عن أهله واخواتة آلتي
يبكون حزنا علي ابتعدة عنهن لم يحضر
زفاف أخته الصغري مدللته
نظر حوله وجد صمت عارم خيم على المكان طالما كان خالد الاخ الطيب الحنون المراعى لاخواته فحنان شقيقته واقربهن له تجلس تترقرق الدموع بعينها على حال اخاها توام روحها وصديقها المقرب اتخذت الدموع طريقها وهي تتذكر اخر مقابله لها معه
ورحاب أخته الوسطي التي نظرت إلي حنان بحزن علي أخيهم ومروةالحزينه على حال اخوها الذي لم يحضر زفافها لم يقدمها لزوجها كما كان يوعدها من صغرها
والام اهات مؤلمھ تخرج منها منذ ذكر الجد اسم خالد تنهمر الدموع من عينيها تكتم شهقاتها بصعوبه تكاد تختنق من تلك الغصة بحلقها ٠الجميع حزين متالم على حاله وما وصل ايه وهناك عيون حزينه ولكنها ليست كالجميع ترى اهتمام ليس له داعى فهو ليس به عله او مرض شخص اختار ان يستقل بحياته ويبتعد فلما هذا التهويل كزوجه عمه
وهناك عيون تكاد تنطق من شده الغيرة من اهتمام الجميع بخالد يتالم من ابتعاد
زوجته عنه اهتمامها الأكبر بخالد فقط حتي اولادها اهملتهم يحدث نفسه بغيرة اهي فتحت وصلة البكا مش هنخلص النهاردة وانا ولا تعبرني ولا كاني جوزها وأبو ولادها
تحس بيا وبوجعي لا اهم حاجه سي خالد وال فيه
خمس سنين بعد عننا وقلنا ارتحنا منه ومن اهتمامها
زاد عن الاول
انهي الجميع طعامه وكلا ذهب في جهه
معاد الجدة حزينه علي ما أصاب حفيدها أشارت إلي زوجها اقترب منها همست له مافيش غير حل واحد بس خالد لازم يرجع زي الاول لما بنت تانيه تدخل حياته يا حج خالد لازم يجوز ويتحمل مسئولية
الجد يفكر في
كلمات زوجته بانتباه يعاود الحديث معها كلامك صح يا ام عامر بس تفتكري هيوافق بده ومين هي البنت ال توافق علي جواز بالشكل ده
الجدة اسماء بنت عمه هي اكتر حد ممكن يقف جنب ابن عمها
الجد بتفكير هاخد راي عامر وعادل وأشوف رأيهم أيه وال في الخير يقدمه ربنا
بينما امام مقر الشركه الخديوى يترجل من سيارته بعد الصلاة بكل هيبه ووقـ,ـار يرتدى بدلة سوداء بقميص اسود امام مقر الشركه ويدلف للداخل بعد انا اماء براسه ردا على تحيه فرد الامن بعد دخـ,ـوله
فرد امن ١ لزميله هو مش راحم نفسه ابدا حتى يوم الجمعه ايه
ده انسان غريب من اول يـ,ـوم ليا هنا من سنتين ماشفته بيضحك مرة ولا بيغير الاسود او الرمادى
فرد امن ٢علمى علمك انا لسه جديد هنا برضه بس الحق يتقال ايده فرطه ف صرف العلاوات والمكافئات ٠
فرد امن ١عندك حق تفتكر حيروح بدرى انهارده ولا لحد نص الليل زى كل يوم
فرد امن ٢علمى علمك بس اكيد زى كل يوم يعنى هو كان غير يوم ده لولا انه يوم الجمعه كان زمانه هنا من ال مافيه حد غيره بيجى انهارده
بينما بالأعلى يجلس بطلنا منكب على اعماله المتراصة بتركيز شديد كماالاله كما وصفه جده سلايرتاح او حتى يستريح لبعض الوقت كانه يحارب عقله الا يفكر ف اى شئ غير العمل والعمل فقط بينما بالعوده لمنزل عائلته نجد والده وعمه يلعبان للشطرنج وتجتمع سيدات المنزل يتحدثن بامور عامه والاطفال يدورون حول الجد والجده تنشر ضحكاتهم البهجه حولهم وكلا من يوسف وياسين وأمير ينافسون بعضهم بكرة القدم في حديقة المنزل
يستأذن بعد قليل ياسين من الجميع ويصعد شقته هو وزوجته تابعه الجميع تاركين الجد والجدة يتحدثون
يدخل ياسين حامل زوجته مروة إلي شقتهم وسط ضحكتها علي كلامه تلك الضحكه التي رغم
حزنها إلا أنها ازابته من رقتها وضعها علي السرير تائه في جمالها وضحكتها ليذهب بها الي عالمهم الخاص بهم
يوسف يدخل
شقته بعد أن قام بإجراء مكالمه هاتفيه ليجد رحاب تخرج من الحمام علي وجهها علامات التوتر اقترب منها يسألها عما بها لتتهرب منه بتقبيل وجنته وتتدلل عليه بأنها اشتاقت له
ابتسم بفرحه علي كلماتها وتاه معها في رومانسيه تجعله متيم بها
امير يصعد الي شقته حامل ابنتة الصغري يقبل وجنتها الممتلئه بحنان بالغ بينما حنان زوجته تحمل ابنها الأكبر تحدثه كأنها تحدث شقيقها تنظر له وعيونها ممتلائه بالدموع ينظر إليه بغيظ شديد
امير حنان خلاص
كل تفكيرك في اخوكي الولد مخضوض من كلامك ايه عرفه بال بتقوليه ده بتقوليله زعلانه منه ومش هتكلميه تاني الولد بيبكي وانتي مش حاسه بيه ولا وخده بالك
حنان بحزن تضم ابنها تعتزر له اسفه يا قلب ماما حقك علي قلبي أنا حبيب قلب ماما بلاش تبكي تجفف دمعاته حملته وتوجهت إلي الحمام حممته وابدلت ملابسه ووضعته في سريره تربط عليه حتي
ذهب في نوم عميق الټفت إلي الجهه الأخري وجدةزوحها يضع ابنتهم الصغري الغافية علي سريرها ويدثرها جيدا وخرج دون النظر إليها
تنهدت حنان بحزن تلوم نفسها ذهبت الي غرفة نومها وجدت زوجها جالس علي السرير ممسك
بصورة زفافهم يتلمسها شارد بها أغمضت عيناها
ثم فتحتهم مرة أخري ذهبت إلي خزانه ملابسها واخرجت ملابس لها وذهبت لتأخذ شور وابدلت ملابسها خرجت بعد قليل علي وجهها ابتسامه تحاول
رسمها وهي تري زوجها علي هيئته كما تركته لتذهب الي جهتها علي السرير وتنام جوار زوجها تقترب منه
تضع يدها علي كتفه تعتز له عما حدث يلتف إليها أمير يبتسم علي ما يري ليتقرب من حنان بحب
وود ويذهبا معا في عالم
خاص به مع محبوبته
بينما على الجانب الاخر
يمر الوقت وهو على حاله ثم فجاءه يصدح صوت جرس تنبيه بهاتفه يشير الى منتصف الليل ليجمع اغراضه ويغلق مكتبه ويخرج من المقر متوجهها الى منزله ٠
فى تلك المنطقه الراقيه باحد المدن الجديدة يترجل خالد من سيارته أمام فيلا صغيرة من طابقين باللون الابيض عكس ملابس صاحبها وبمجرد دلوفه الى الداخل وغلق الباب وراءه ينظر امامه إلى تلك العتمه ف المكان فيقوم بإضاءة نور ضعيف بالهول ينير ماحوله ويتجه مسرعا الى صورة معلقه على الحائط ينظر لها بعيون تترقرق منها الدموع تابى النزول وبكل شوق ولهفه يحدثها
خالدوحشتينى
وحشتينى اوى اوى الكم ساعه دول
نذهب الى مكان اخر بفيلا على الطراز الحديث يسمع منها صرخات عاليه تشق سكون الليل صرخات تصم الآذان تجبر قاطنى هذا المنزل على الاستيقاظ من نومهم مفزوعين ٠
فتاة نائمه كالملاك علي جبهتها حبيبات العرق من هول ما تراه في منامها تصرخ بعلو صوتها باببببببا
ف غرفه كارم يستيقظ هو وزوجته علياء قائلا وهويرتدى مئزره بسرعه وعلى وجهه علامات الخۏف والزعر
كارم دى اكيد ملاك لازم نلحقها قبل ماتعمل ف نفسها حاجه
عليا ءرووح بسرعه ألحقها وانا هستناك هنا تطمنى عليها لما تيجى اصل زى مانت عارف قلبى مش بيتحمل
يشوفها بالمنظر ده ابدا ٠
ينظر لها كارم بحزن ثم ينصرف لتقول عليا ء
ملاك ايه ال اقوم في الوقت ده اشوف مالها يعنى هو ده كان جديد عليها اووووف
لتضع الغطاء على راسها مرة أخري وتعودللنوم كأن شئ لم يكن ٠
بينما خارج الفيلا يترجل صالح من سيارته ليستمع الى صرخات ملاك التى تصل الى الخارج
صالح يوووه بداتيها بدرى انهاردة ياموكا كده الحج
هيعرف انتي لسه راجع يالا لما ادخل واساعده يمكن ميأخدش باله وينسي يقولي محاضرة عن الاخلاق والفضيلة بتوع كل يوم
ليدلف مسرعا الى الداخل ويصعد السلالم ليتقابل مع والده
وسامر امام غرفه ملاك ليجد والده يحدث اخاه وهو يقوم بفتح الغرفه
كارم انت واقف تتفرج مادخلتش تشوف مالها ليه
سامر ازاى وهى ف الوضع ده مش بتكون ف حالتها وممكن يعنى فسكت سامر ليتفهم والده قصده فهى ف بعض الاوقات تقوم پتمزيق ملابسها لينتبه لوجود اولاده خلفه ليغلق الباب بقدمه بسرعه ويقول خليكم عندكم يمكن احتاجكم ليتوجهه لتلك الجالسه على سريرها تنتحب وتصرخ وتنادى على والدها
فحمد الله انها لم تؤذى نفسها فاخدها ف أحضاننه واخذا يربط على ظهرها ويقول لها اناعمو كارم ماتخافيش اهدى ويبث فيها الطمانينه ويتلو عليها ايات
من القران الكريم كما كانت يفعل والدها حتى هدات فدثرها جيدا واستلقى بجانبها يضمها له بحنان ابوى خالص بينما بالخارج يقف كلا من صالح وسامر الذى يبدو على هيئته القلق
صالح مالك يابنى يعنى مش على بعضك ليه هو ده جديد علينا
سامر ملاك اختى الصغيرة وال هى فى ده صعب صعب اوى على سنها
صالحطيب ياحنين أهم سكتوا يبقى نامت يلا بينا يلا
سامر صالح كل ليله سهر وتأخير ناسي دراستك انت في اخر سنه مفروض تنتبه لدراستك ومستقبلك
صاح انا ماصدقت ابوك مااخدتش باله تطلعلى انت خليك فى حالك وفى قلقك على موكا تصبح
على خير
قالها وهويتجه الى غرفته
بينما ينظر سامر ف اتجاهه غير راضى على سلوك أخيه لينتبه ان الأصوات قد هدات بالفعل ليذهب هو الاخر الى غرفته
كارم جالس جوار ملاك ينظر إلي وجهها البريئ
يدعوا الله ان يشفيها شرد في حالها نظر الي
يدة وتلك الرعشه التي أصبحت تلازمة من فترة
تنهد بحزن محدثا نفسه ماذا سيحدث لها إذا أصابه
شئ ترقرقت دمعاته وهو يتذكر وصية أخيه له قبل ۏفاته
كامل الاخ الأصغر ووالد ملاك يجاهد لإخراج اخر كلماته ملاك وصيتك يا كارم حافظ عليها
دي امانة عندك هتسال عليها يوم
القيامه
ملاك لتكون اخر كلمة ينطقها شقيقه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة
ظل فترة يبكي حزنا وألما علي تلك الملاك التي تعاني منذ ۏفاة والدها بمرض نفسي علاجه غريب جدا ظل فترة طويلة يفكر في حال لملاك الي ان هداةتفكيرة الي مراجعة طبيبها النفسي مرة أخري لتغمض عيناه ويذهب في ثبات عميق
صباحا
يستيقظ كارم من نومه ليجدها غافية كما الطفل الصغيرليحزن على حالها ويقبل راسها ويخرج متجها إلى غرفته حيث علياء قد استيقظت قبل قليل على صوت المنبه لتحرك يدها باتجاه جانب كارم لايقاظه
علياء كارم كارم ولكنها تجد مكانه فارغ لتعتدل في جلستها وتنظر
في مكان نومه وبعدين بقا هخلص من ۏجع الدماغ ده امتى ااااااوف
ليدخل كارم في هذة اللحظه يقول صباح الخير باقتضاب
لتعلم على الفور حزنه وضيقة على ملاك فتقرر ان تتجنب استفزازه اليوم وان تجارية حتي تتجنب
ڠضبة
علياءصباح النور ياحبيبى اخبار حبيبتى موكا ايه بقت احسن ليهز راسه بنعم ويتجه للحمام ليستعد للخروج وهويقول عايز القي صالح تحت قبل ما انزل
علياء تنهض من علي السرير تتأفف من كلمات زوجها
قالب وشه علي الصبح قاعد بالمحروصه بنت اخوه
و ماسك لصالح يسيبه يعيش شبابه بس ازاي لازم ييابس رأسه لكن ست موكه تعمل ال هي عايزاه افف امته نرتاح من القرف ده
تذهب علياء لايقاظ صالح من نومه فهى على علم بتاخيره وسهراته ولكن دائما ماتبرر له بانه رجل يفعل مايشاء لايحاسب على تصرفاته كالفتيات وطالماوجد المال لما لايتمتع به ولكنها تقلق من رد
فعل زوجها ذو الرأس اليابس من وجهه نظرها تدخل علياء غرفة ابنها تنظر إلي الغرفه غير مرتبه ملابسه متناثرة في كل مكان ينام بعمق
علياءصالح حبيبى قوم يالا صالح قوووم
صالح بنعاس ايه ياماما ف ايه
علياء بباك واخوك بره على السفرة قوم يالا
صالح بالهناء سبينى بقا
علياءاصحى بباك متنرفز أنهاردة ومصمم انك تنزل حالا ليه اتاخرت اهو شكله ناوي يحاسبك على تاخيرك ليله امبارح
ليخرج رأسه ويقول من تحت الغطا خد باله انا فكرة نسي وهو عند موكه هانم حبيبة القلب
علياءمش عارفة شكله مايطمنش قوم بسرعه متتاخرش ال تلقيه فوق راسك
هنا
صالحوعلى ايه قمت اهو هاخد شاور وخمس دقائق وجاي وراكي
قبل وجنت والدته ربنا يخليكي ليا يا علياء يا قمر
علياءحبيب قلبى خلص الشور وانا هنزل تحت أبلغه انك نازل يلا متتاخرش
قبل خروجها من الغرفة يتافاف صالح وهو يتجه للحمام ويتمتم بكلمات يسب بها حظه وملاك
هو مافيش غير صالح في البيت ده انا كنت بقول
نسي منك لله ياموكه لازم تجيلك الحاله وانا واصل البيت
ضحكت علياء علي تمتمه ابنها وغادرت الغرفه ل تتقابل مع فتاة جميلة جدا ورقيقه تبتسم الفتاة لها
علياءملاك صحيتى ياحبيبتى ده انا كنت لسه جايه
اطمن عليكي لتبتسم بسخريه لم تلاحظها ملاك
علياءانتى عارفه عمو كارم وانا مش بنعرف نفطر من غيرك قالتها بابتسامه صفراء
ملاك وهي كالملاك ابتسمت ابتسامه صافيه رقيقه
وبحنان وعفويه
حبيبتى يااانطى صباح الجمال وتتجه إليها وتقبلها على وجنتها وتمسك بيدها وانا كمان مش اعرف أكل غير من ايدين عموا كرمله حبيبي وتنزل برقه على الدرج ممسكه بيد زوجه عمها يتبادلان الكلام ليسمع صوت حديثهم كارم ليتطلع اليهم وعينيه مثبته على ملاك يتمنى ان تستقر حالتها وتعود لطببعتها من جديد
كانت تنزل كالبدر في ليلة تمامه بدريس نص كم مشجر ذو حزام اسود يصل لبعد ركبتها بقليل
وترفع شعرها ديل حصان مع تمرد خصلتين على الجانبين وابتسامه تزين ثغرها اطلاله مليئة بالحياة عكس صاحبتها زادت من حزنه على حالها
تتجهان الى الطاولة لتجلس علياء على مقعدها بجانب كارم على اليمين وتتجه ملاك لعمها كارم وهى تقبل وجنتيه
ملاك صباح الخير ياقمرى اخبارك ايه شكلك مش حلو وانت مكشر
كارمصباح الورد يا حبيبتى طول مانتى بخير انا ببقى مبسوط ياملاكى
علياء تحدث نفسها ابتدينا وصله الدلع والقرف بتاع كل يوم ياربى حاسة انى عايزة ارجع
علياء بصوت عالى ملاك دى ورده البيت
لينظر لها كارم مطولا يستشف من عينها كلماتها ابتسم بسخرية بمعنى حقا لتتلبك هى من نظراته وتنادى على الخادمه تستعجلها في تكمله الفطور
تتجه ملاك الى مقعدها بجانب عمها على الجانب اليسار كما ارارد عمها منذ ان كانت صغيرةوبجانبها يجلس
سامر لتلقى عليه تحيه الصباح
ليجيبها بابتسامه ناعمه ونظرة اخويه صباح النور يا ملاك
لينزل صالح الدرج وعيناه مثبته على ملاك وهو يحادث نفسه
قمر بت الايه بس الحلو مايكملش ليتجه لهم وهو يلقى تحيه الصباح ليبادلوه اياها معادا والده ليبلع ريقه وينظر لوالدته وهو يعلم ان القادم ليس بخير
ينهض كارم من مكانه ويغادر
باتجاه مكتبه يلقي كلماته علي أسماع ابنه خلص فطورك وحصلني
علي المكتب يدخل كارم الي مكتبه يخرج علبه
ادويه من أحد ادراجه يخرج حبه دواء ويضعها
في فمه ويتناول شرفة ماء اخرج مجموعه من الاوراق يقراءها لحين قدوم ابنه
سامر ينظر الي أخيه الغير عابئ بكلام والدة ويهز راسة بيأس من أخيه يقف سامر يقبل راس والدتة
ويتجه الي ملاك
سامر موكة أنا رايح الشغل تحبي اجيب ليك أيه وانا راجع
ملاك سامو ياريت تجيب ليا اسكتشات رسم كبيرة
والوان فحميه وخشبيه
سامر من عنيا يا موكه أن شاء الله لما ارجع
هسبهم ليكي في المكتب ممكن ارجع متأخر وتكوني نمتي اوك
ملاك مرسي يا سامو بالمكتب افضل لان أنا بحب ارسم فيه
سامر يلا السلام عليكم ورحمه الله
غادر سامر دون أن يتحدث مع أخيه الغير مبالي بكلامه ولا رد السلام عليه
ملاك وعلياء ردوا السلام فجاءة فزعوا من صوت كارم وهو يصيح مناديا باسم صالح ابنه
كارم بصوت جاهوري صالح ساعه قاعد بتاكل ولا
علي بالك ال قاعد في المكتب منتظرك وسايب أشغاله عشان حضرتك تتعطف وتتنازل وتجي تكلمه
صالح يبلع ما في فمه بصعوبه وتوتر كاد يختنق
ظل يسعل بشدة حتي ناولته
والدته كوب ماء
وتربط علي ظهرة بحنان هداء قليلا ينظر إلي
أمه بتوتر شديد
علياء ادخل يا حبيبي شوف بابا عوزك في ايه
صالح اوم براسه وذهب الي والدة في المكتب
ملاك جسدها انتفض علي صوت عمها وزاد بعد
رؤيه صالح وما حدث له نظرت بعينها في الإرجاء
تتلفت يمين ويسار فجاءة علا صوت عمها لتنكمش علي نفسها ابتلعت لعابها بصعوبه زاد رعشت جسدها
تستمع الي كلام عمها لصالح وتمتمه علياء ونظراتها تجاهها كأنها تحملها نتيجه ما يصير
علياء تسمع صوت كارم مع صالح ونظرات اتهامها لملاك وتتحدث بهمس ولكنه وصل إلى
ملاك
علياء يووووه الولد مش كمل فطاره لا ويتهزق على الصبح ويتحرم من ماله بسبب الهانم ال ولا على بالها وټلعن حظها وحظ ابناءها على هذة الورطه المسماه بملاك بينما ملاك رجعت بذكريتها لموقف مشابهه حدث في طفولتها كانت تقوم زوجه عمها بټعنيفها والقاه اللوم عليها بسبب عقاپ انزله عمها على صالح حيث كانت ملاك تلعب مع كلامن سامر وصالح وطفل اخر لاتتذكره الغميصه وعندما وجدت صالح ضربها فاتى هذا الطفل وقام بابعادها عنه وذهب الى عمها واشتكى عليه ووقتها زوجة عمها علياء قامت بټعنيفها عندما حرمه والده من مصروفه لاسبوع كامل
اغروت عينها بدموع أصبحت تحدث نفسها تبتسم
تارة واخري تضم فمها وعينها تغمضها نصف غمضه
وكلما ارتفع الصوت زادت رعشة جسدها وانتفاضتها تتمتم بكلمات لم تصل الى سمع علياء تلوم فيها نفسها بانها السبب
ملاكانا السبب انا السبب انا السبب لتزداد اهتزاز جسدها مع ارتفاع الصوت كل هذا وعلياء لم تنتبه لها فى الاساس كل تركيزها مع الاصوات تثبت نظرها على باب حجرة المكتب تنتظر ماستؤؤل له الأمور
فجاءة سمعت صوت عالي جدا يليه غلق الباب بعد فتحه پعنف شديد لتشهق ملاك شهقه عاليه اخرجتها من شرودها لتنطق بصوت طفولي أنطي انتي جيتي
امته فين صولي وسامو وانكل كارم أصلهم وحشوني
كتير اوي
لتنظر لها علياء ببلاهه وعيون تكاد تخرج من مكانها فقد عادت ملاك لاسواء حالتها الممرضيه التي تعالجت من قبل بينما داخل الحجرة منذ دلوف
صالح دخل مكتب والدة علي وجهه علامات التوتر
يدعي القوة والثبات وداخله ينتفض
صالح صباح الخير يا بوب حض
كارم مقاطعه انت هتفضل لحد امته مستهتر فاكر اني ما اخدتش بالي من معاد رجوعك تبق غلطان أنا إن كنت سكت وقتها فدة بسبب حاله
ملاك أنا حظرتك اكتر من مرة لو فضلت مستهتر
هسحب منك العربيه والفيزا
صالح في نفسه منك لله يا ملاك انتي السبب في
كل ده الدنيا كانت ماشيه ومكنش بيحس برجوعي
لازم تجيلك الحاله وتقرفني لما طلعت عليكي كل الكلام ال بخدة ده
كارم ماترد ولا معندكش كلام تقوله سهر ومرقعه طول الليل مع شلتك التلفانة ونوم طول النهار لا في جامعه ولا صلاة ولاعبادة
صالح لا بصلي اول ما بقوم من النوم كل الفروض ال فاتتني
كارم بتضحك علي نفسك ولا عليا صلاة ايه ال بتصليها اسمع يا بني وده اخر انزار ليك هتتعدل
وتبقى كويس وتلتزم في مزاكرتك وتعدي السنه ال مبلط فيها بقالك سنتين كان بها هتفضل مستهتر وواخد الدنيا فسح ولعب وهزار يبق ماتلزمتيش
ولا انت ابني ولا اعرفك ودلوقتي سيب مفاتيح العربيه والفيزا واتفضل جهز نفسك عشان تنزل الشغل مع اخوك بالمصنع ولما تلتزم وتذاكر يبق افكر ارجعهم مصروفك هتاخدة مني يوم بيوم
مفهوم
صالح بابا حضرتك أنا مش عاوز انزل المصنع وانا مش صغير تسحب مني العربيه والفيزا واخد مصروف شبه الولاد الصغيرين أنا ليا طموح تانيه عاوز احققها
كارم بعصبيه وصوت عالي حضرتك مش عجبك كلامي وماله المصنع يا استاذ المصنع ده ال حضرتك
عايش من خيرة وبتاكل وتشرب منه وعربيتك ال فرحلي بيها دي مش بتغييرها كل سنه منه وايه طموحك ال بتقول عليه وانت فاشل بتاخد
السنه في اتنين وتلاته ال من دورك اتخرجوا واشتغلوا من سنين اتفضل سيب المفاتيح والفيزا واستناني برة
هتنزل معايا الشغل من دلوقتي ورجلك علي رجلي
وضع صالح مفاتيح السيارة واخرج الفيزا من حافظة نقودة ووضعهم علي المكتب وخرج يغلق الباب پعنف
وڠضب
تسمر مكانه وهو يري ملاك وهي تنادي عليه
ملاك صولي صولي وتجري باتجهه وتقوم باحتضانه جيت انت كمان مع أنطي تعال نلعب سوا غميضه أنا وأنت وسامو والاسرع هو ال فايز من غير غش اوك بس لو ضربتنى حقول لعمو وبابي
بينما صالح ف عالم اخر من صډمته يتلذذ باحتضانها فهى اول مرة
تقترب منه ملاك هكذا ليرد عليها كانت تتقطع ايدى لو ضربتك وهومغيب تماما من رائحتها التي
علياء بصوت عالي صالح انت اټجننت بتعمل
—
ايه يا حيوان عارف لو بابا خرج وشاف المنظر دة هيحصلك ايه
ليبتعد صالح عن ملاك وهو يقول في ايه يا ماما بهديها انتي شايفه حالتها عامله ازاي دي رجعت
طفلة صغيرة عادي يعني لما احضنها قال هذا وهو ينظر إلي جسد ملاك ويبلع مافي جوفه بصعوبه كبيرة لاحظتها والدته
لترد عليه والدته ولد هتستهبل هى مش ف وعيها وانت اتلم وابعد عنها ما يصحش كده
لتمسك ملاك يد صالح وهى تتزمر كالاطفال يالا يا صولي يالانلعب الغميضه وانا هبداء اختفي أنا وانت تدور عليا
لتاتى الخادمه لتقول مديحه هانم وبنتها ف الصالون ف انتظارك
ياهانم
علياءتمام جايه قدمي ليهم حاجه بسرعه
لتهب ملاك مسرعه الله ضيوف هروح اسلم عليهم لتنطلق مسرعه لتقول علياء لصالح الحقها بسرعه قبل مانتفضح
ف الصالون توجد مديحه الصاوي صديقه لعلياء تعرفا على بعضهم البعض فى إحدى حفلات النادى ومعها ابنتها سهى فتاة من شله صالح ابن كارم وعلياء متيمه به ولكن هو لايعيرها ادني مشاعر ترتدى مينى جيب اسود وبدى كب أبيض وتضع مكياج لايتتاسب مع الفترة الصباحيه من اليوم لتدخل عليهم ملاك خلفها صالح يركض ومن خلفه والدته لتقول هاى انا موكا لتنظر لها كلا من مديحه وابنتها بتقييم حواجب مرفوع
لتنظرا الي ملاك فتاة جميلة بيضاء
جسد أنثوي
اشتعلت الغيرة في قلب سهي وهي تري دخول صالح يركض خلفها
لتخدث نفسها بقي كده يا سي صالح بتضحك عليا وتقول مش بتفكر في الارتباط الفترة دي الدراسة و الجامعه وحضرتك داير وراء ست موكه لتفيق علي صوت ملاك
ملاك تنظر للفتاة وتقترب منها تلعبى معايا انا و صولي غميضه تقول هذا وهي ممسكه بيد صالح
لتنصدم كلا من مديحه وابنتها لترد سهى وياترى بتلعبوا ايه وهى تنظر لصالح بنظرات لوقتلت لقټلته في الحال ليبلع صالح ريقه
ليقول في نفسه اسيبها بالليل الاقيها الصبح ايه ام الړعب ده
لتقول ملاك غميضه أنا وصولي
بنهرب في مكان و وسامو يدور علينا
لترفع سهي حاجبها وهي تري صالح ينظر إلي ملاك ويبتسم لها وهي ممسكه بيدة
لتنادى علياء على الخادمه خدى ملاك اوضتها واعمليلها ال هى عايزاه
لتقول ملاك بس انا عايزة العب مع صالح وسامر لترد علياء بعدين بعدين العبى مع الدادة دلوقتي لترحل ملاك وهى تتزمر كالاطفال ويستاذن صالح للخروج حتى يهرب من هذا الموقف ونظرات سهي اليه
صعدت ملاك مع الداده وصوت ضحكتها يدوي بالمكان قامت الحدادة بوضع يدها علي عينها
صالح صعد الي غرفته هربا من سلمي شد انتباهه صوت ضحكات ملاك التي تودي بالغرفه الټفت حوله
تسحب وقف بقرب الباب فتحه قليلا ليفتح فمه بزهول وعينها علي ملاك وهي تتلفت تبحث عن مكان تتخبا فيه وهي تضع اصباعها في فمها وترجع
شعرها خلف اوذنها يضغط علي يده ويبلع لعابه
جميله أوي يا موكا
ليسمع صوت احد يصعد الدرج ليسرع بالاختباء حتي لا يراه أحد
بعد خروج صالح الټفت علياء سريعا
علياء تحدثت بسرعه ترحب بهم حتي تبعد عنها الحرج مما حدث
علياءاهلاوسهلا بيكم نورتونا بس ايه المفاجأة الحلوة يا مديحه هانم اكملت
طمنيني اخبارك ايه يا مديحه هانم وانتى ياسهى ايه الجمال ده كله
لترد مديحه مرسى كتير لذوقك
ياحبيبتى احنا بخير
كنا قريبين من هنا وبقالنا فترة مش قبلناكي في النادي قلنا نتطمن عليكي بس عزارانكي يا قلبي اكيد مش عندك وقت تخرجي
لتتحدث سهى والڼار تأكلها من الداخل بقا هى دى ملاك ياطنط الله يعينك اكيد حضرتك مضايقة من طريقه تصرفاتها واحراجها ليكى قدام ضيوفك
لتكمل مديحه فعلا سهى عندها حق انا سمعت كلام عن حالتها بس بعد ال شفته المصحه افضل حل ليكم
لترفع علياء حاجبها باستنكار وهى تستمع اليهم وتقول بداخلها ياحبايبى بتغنوا وتردوا على بعض انا ادعى على ابنى واكره ال يقول امين لتتحدث بعدها هاخلصتوا ليلتفتا اليها باستغراب من ملامح وجهها الممتعضه وتقول علياء بسخريه قوليلى ياسهى ايه الاحراج ال سببته ليا ملاك من وجهه نظرك بصراحه مش حاسه باي حرج لان ببساطه ال انا شيفاه انها
من حبها ليا بترحب بضيوفى من غير ماتغلط فيهم بكلمه بتتصرف بعفويه وحب تلقائي
لتنظر سهي لها واتت لترد لتتوقف بعدما ضغطت والدتها على قدمها وتنظر لها بطرف عينها
علياء تتوجه بالحديث لمديحه هانم وتقول
مديحه هانم ممكن اعرف كلام ايه ال حضرتك سمعتيه عن ملاك وبأي حق تقولي انها تدخل مصحه
اى كلام يتقال عن ملاك غير انها بنت ناس جميلة ورقيقه و مهذبه بتفهم كويس في الترحيب بالضيوف تربيه ايدى مالهوش اي اساس من الصحه
وينقطع لسان ال يجيب سيرتها وهي معروفه هي مين وبنت مين
ولو على انها بتقولك يا سهي تعالي
نلعب سوا احنا بنحب ف عيلتنا من فترة لفترة نلعب سوا نغنى نرقص وهى كانت حباكي تشاركيها العب وتكونوا أصحاب لا اكتر ولا ااقل
لتاتى الخادمه بالضيافه
لتقول لهم اتفضلوا ثم تربط على ايد مديحه هانم برفق ملاك خط احمر للكل يا ديدي هانم ال يقول كلمه عليها أو يلسن بكلمه أنا اعرف ازاي اقفله
لتشتعل الڼار بداخل سهى بزياده بينما قامت مديحه بتغيير الموضوع بعد ما وصلتها رسالة علياء
لتغادر سهي وامها معا تتوعد سهي لصالح وملاك
كارم بعد أن غادر صالح ابنه نظر في إثرة حزين علي حاله انتبته حاله الرعشة في يدة ذهب
سريعا يفتح درج المكتب أخذ حبة من دواءه وخرج من المكتب
كي يذهب إلي مصنعه ليتوقف قرب الصالون وهو يسمع كلام سيدة تذكر اسم ملاك اقترب أكثر من الصالون ليسمع باقي كلامها هم يطردهم ليقف
فجاءة عن ذالك بعد ما ترادد في أذنه كلمات
علياء لهن وتعتبر هذة اول مرة يسمع رد زوجته علي أحد مدافعه عن ملاك
يصعد كارم الي غرفته محدثا نفسها ياااة يا علياء أنا عارف قلبك طيب وحنونه لكن الانانيه ال فيكي بضيع كل ده
أتي له اتصال هاتفي من سامر ابنه
كارم السلام عليكم ورحمة الله
سامر عليكم السلام
ورحمة الله بابا حضرتك بالبيت ولا بالمصنع
كارم بالبيت خلاص ثواني وخارج للمصنع في اجتماع مهم
سامر الحمد لله اني لحقت حضرتك ممكن تشرفنا بالشركه بصفتك الواصي علي ملاك أنا بجتماع مع
القطاع المالي والمحسابات بالشركه وبنقفل الميزانيه والأرباح وبصفة حضرتك الواصي لازم تحضر تمضي علي نسبتها وتشوف إيرادات ومصروفات الشركه
كارم يابني ماتصرف انت بمعرفتك أنا متأخر علي الاجتماع
سامر بابا حضرتك لازم تحضر بصفتك الواصي
وانا مينفعش اصرف في شي لان لا انا الواصي ولا زوجها فلازم حضرتك تحضر والمحامي موجود لان المبلغ كبير ومقدرش احط نفسي في أي شبهه
كارم مش
زي كل سنه يابني نحطه باسمها بالبنك
واهي ربنا يشفيها وتقدر تستلم شركتها وفلوسها
سامر بابا المبلغ كبير جدا ده أرباح ملاك في اخر ٥ مشاريع الأخيرة
كارم بسم الله ما شاء الله خلاص يابني هكلم المحامي ومسافة الطريق وهكون عندك
اتصل كارم بمحامي أخيه
كارم السلام عليكم ورحمة الله استاذ مجدي
مجدي عليكم السلام اهلا بيك يا كارم بيه
كارم ياريت تقابلني في الشركه ننهي اجراءات
استلام وامضاء نصيب ملاك بالارباح بموجب الوصيه وتكون شاهد علي ايداعهم بالبنك
مجدي اكيد قبل حضرتك ماتوصل هكون بالمجموعة بس ممكن ولو سمحت تقول المبلغ
عشان اجهز الاوراق ال هيروح المجلس الحسبي
والبنوك
كارم المبلغ الجديد عشرة مليون جنيه
المحامي تمام يا كارم بيه يبق أن شاء الله نجيب
كشف بحساب ملاك هانم
كارم متنساش نصبها من ورث والدتها تضيفه علي حسابها
مجدي كارم بيه حضرتك نسيت أن المرحوم كامل بيه عمل صدقة جاريه باسم زوجته ودول رصيد بعيد عن رصيد ملاك هانم
كارم اول مرة اعرف أن المرحوم كامل عمل الحساب ده المرحوم قبل ما يتوفي قالي علي
كتابة الشركات باسم ملاك وان سامر يدرها كشريك بالإدارة بالربع والباقي كله لملاك
مجدي وحضرتك رفضت تاخد حقك الشرعي ال تركه لحضرتك واتنزلت عليه لملاك هانم
كارم
الحمد لله أنا عندي ال مكفيني وده تعبه طول عمرة وبنته اولي بيه خلاص يا استاذ مجدي نتقابل في المجموعه
كمان نص ساعه تكون جهزت الاوراق
كل هذا الكلام تحت أسماع علياء وصالح اللذين ينظرون إلي بعضهم بزهول
خرج كارم من الفيلا صعد سيارته
كارم ابراهيم علي شركه المرحوم كامل
سليمان تحت امرك يا بيه الف رحمة ونور علي كامل بيه
بعد قليل يتذكر فجاءة أنه نسي دواءة قد يراه أحد ويعرف ما هو مرضةالذي يخفيه عن الجميع
كارم ارجع البيت مرة تانيه يا ابراهيم
ابراهيم السائق حاضر يا فندم
ليصل الي
بيته ويقترب من الصالون في طريقه للمكتب يقف مصډوم مما سمع
وللحكايه بقيه من البدايه لنهايه يارب تعجبكم وتنال رضاكم لاول عمل مشترك بيني وبين اختي حببتي ام سراج
استغفروا لعلها ساعة إيجابه
رواية دقة قلب الفصل الثانى بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز
دقه قلب
مروة حمدى
ومنى عبد العزيز
الخاطرة أهداء الجميله ملاك نوري
يامن ملكت بالحب فؤادي
واستعبدت روحي من بعد التلاق
بات القلب بأسمك ينادي
والروح تعشقك من الاعماق
فقربك جنتي ومصدر فرحي واسعادي
وبعدك عڈاب لروحي وآلم لا يطاق
آسرت قلبي ونجحت في
اقتيادي
فسرت اتبعك ولا اقوى يوما على الفراق
سلبت العقل وغللت روحي بالاصفاد
حتى غدا الجسد عليلا بهواك معاق
أناجيك مع روحي في ليلي وسهادي
وابكي غيابك والدمع في عيني حراق
بعدما كنت أنا والحب في عنا د
غدوت اعاني لوعة العشاق
صباحا
منزل هاشم الخديوى في شقة أمير
يخرج من المرحاض وهو يقوم بتنشيف شعره ويوجه حديثه لزوجته هايانونه اختارتى اي
بدله
حنان شاردة تنظر بالمرأة أمامها تسرح شعرها كل تفكيرها في أخيها واخر كلماته معها
حنان خالد هتفضل كدة لحد امتى خمس سنين بعيد عنا حنين
الله يرحمها عند ربنا لازم ترجع زي الاول تجوز وتعيش حياتك
خالد حنان قالها بعصبيه شديدة افزعتها اخر مرة تدخلي في حياتي حنين كان عندها حق انتي بتغيري منها وحبي ليها انتي اكتر وحدة كنتي معارضه جوازي منها كل كلمه قالتها صح انتي بتدخلي في ال مالكيش فيه دي حياتي وانا حر فيها ومن هنا ورايح
ياريت متتعبيش نفسك وتجي توضبي الفيلا اي خدامة هتعمل ال انتي بتعمليه
حنان نظرة له بحزن تجمدت الكلمات بفمها تسيل دموعه بحزن تألمت من اتهامه لها اوجعتها كلماته اخاها يطردها وېهينها انحنت تحمل صغيرتها ومدت يدها لابنها تركت حقيبتها ورحلت أوقفها صوت
شقيقها
خالد حنان أستني نسيتي شنطتك
رجعت اليه اخذت حقيبتها ولم ترفع وجهها له حتي لا يري دمعتها تخرج من عندة تترنح فى سيرها فتحت باب سيارتها وضعت ابنتها جوارها ووضعت حزام الامان وكذالك ابنها وقادت سيارتها بحزن وبكاءحاد لتعود الي المنزل بين الحياة والمۏت من كلمات شقيقها روحها ماټت و قلبها تمزق الي أشلاء رمت نفسها علي سرير شقيقها خالد القديم تبكي بحړقة وحزن
امير وضع المنشفه بضيق
وهو يجدها كماهى على نفس الحال التى تركها عليها منذ دلوفه للحمام تمشط شعرها امام المرأة وهى ف عالم اخر لينادى عليهابصوت عالى بعض الشى حنان حنان
تفزع حنان من الصوت العالي تلتف اليه في أي
امير في اني متأخر علي شغلي وبنادي علي مراتي ال مفروض تكون جهزت هدومي ولا هي هنا
حنان ترقرقت الدمع في عينها نطقت بصوت مهتز
ثواني وكل شي هيكون جاهز
احس امير بوخزة في قلبه اقترب منها جزبها اليه
يحدث نفسه ياتري ياحنان مين سبب الدموع ال فى عنيكى دى زعل منى ولا على اخوكى
ليتحدث بعدها ماتزعليش منى لوكنت اتنرفزت فتنظر له بعينيها نظره اذابت ثبات قلبه بعيون تترقرق فيها الدموع مش بعرف ازعل منك ياامير ليجزبها لاحضانه يشتد ف احتضانه لها يلعن نفسه واخاها بينما هى تستكين في احضانه تستمد الدفء لروحها وقلبها الموجوع على اخاها
تترقرق دمعه من عينها تجففها سريعا بيدها خرجت
من بين يديه تجاهد علي رسم ابتسامة وتوجهت إلي خزانه الملابس واخرجت له بدله كحلي وقميص أبيض وكرافت مقلم بالونين الابيض
والكحلي
حنان وضعت البدله علي السرير وتوجهت إلي
أحد الإدراج واخرجت له منديل وطواته بدقه بالغه ابتسمت وهي تضعه له في ذاك الجيب الذى في مقدمه البدله اتفضل كده البدله جاهزة
قبل جبينها طول عمرك ذؤقك يجنن يا نونه
ابتسمت له أنا هشوف الولاد وننزل للفطار
امير الولاد نزلوا مع ماما من شويه
حنان اقتربت منه اعدلت له رابطه عنقه أغمضت عينها وهي تتذكر
خالد نونه حبيبتي ممكن تربطيلي الكرافات عشر مرة ونفس النتيجه مش مظبوطه
حنان هههههههههههه عبقري في كل حاجه وتجي عند الكرفت ووتغرق في شبر مايه
خالد بعد انتهائها
لا يا ستي أنا مش عاوز أتعلمها
عشان تفضلي تربطيها واستمتع بقربك ليا وبالمرة اشوف الغيرة ال في عيون أمير دي بحس بسعادة لما اشوف غيرته عليكي بتأكد أننا جوزنأكي لراجل بجد يحافظ عليكي ويحميكي
ربط امير علي يدها شكرا يا نونه احتمال اتاخر النهاردة متستننيش علي العشاء
هزت حنان راسها دون الحديث
ليظفر امير بضيق فهي
لا تهتم بسؤاله ما هو سبب التأخير ليحدث نفسه سمير عنده حق انا كده حتجلط محتاج اغير جو النكد ال بقيت عايش فيه ليل نهار ده
ليخرج من الغرفه ويغلق الباب پعنف لتنتفض حنان
وتذهب خلفه
شقه ياسين الوضع مختلف تصدح اصوات الضحك تهز أرجائها يستمع من خارجها بتلك الضحكات وصوت ياسين الذي يخرج منه بفرحه وسعادة كبيرة
ياسينيابنتى الله يهديكى هاتى القميص وهويجرى خلف مروة يحاول أن يمسك بها
مروة نو نو نو قلت لا يمكن
ياسينمتاخر
مروةتهز كتفيها وتضم شفتها بطفوله محببه لقلبه
ياسينبس فهمينى مزعلك فى ايه القميص ده حتى انتى ال شرياه على ذوقك
مروةانا لواعرف انه هيطلع حلو اوى عليك كده مكنتش جبته ولو مصمم البس القميص الجملى
ياسينينظر ببالها هو مين راح منين ازاى قميص جملى على بدله كحلى يقولها وهويكاد ېصرخ من يابنتي
ارحمني وهاتي القميص
لتقترب منه ترمش بعينها وتضيقهم ببراءة مثل قطه صغيرة تقترب من صديقها تسير بغنج و بدلال حتى وقفت امامه ابعدت خصله شعر متمرده تضعها خلف اوذنها وتحرك شعره بيدهاوعينيهافى عينيه
الحفلة هتكون عليا النهارده أنا عارف أخري
ھموت علي اديكي يا مروة
ليخرج من شقته تحت ضحكاتها وسخطه
عند يوسف ورحاب
يوسف يقف امام رحاب تعدل من وضع الكرافت الخاص به وبعد الانتهاء يقبل يوسف راسها
يوسف يبتسم لها طبع قبله علي جبينها ربنا مايحرمنى منك ياحبيبتى
رحاب بابتسامتها الصافيه ولامنك يا روح قلبي
تنظر إليه جو مش ناسى
حاجه كده
ليتحدث يوسف بمكر حاجه اي دي لا انا متاكد اني مش ناسي اي حاجه ريري هو في حاجه كنتي طالبها
—
مني وأنا نسيتها
نظرت رحاب نظرة حزينه والټفت وهي توم راسها بلا ليقطع المسافه بينهم و يضمها له من الخلف حيث يرتطم ظهرها بصدره وهويهمس فى اذنها كل سنه وانتي منورة دنيتي ولو على عيد جوزانا فانا مش بنسى علشاان افتكر ويتقدم بها وهما بنفس الوضع حتي وصل إلى الخزانه ل يبتعد عنها ويفتح الخزانه ويخرج علبه مخمليه ويفتحها ويخرج منها قلادة من الالماس ويضعها حول رقبتها لتصدم رحاب من جمال القلاده فهى على شكل قلب رقيق جدا اتسعت ابتسامتها وتهلل قلبها بسعادة عندما فتحها لتجد على احد الجانبين صورة تجمعهما معا فى حفل زفافهم ومن الجهه الاخرى منقوش عليها
قلب يوسف ونبضه
لتضمه بقوه تنهمر من عيونها دموع السعاده ليبعدها قليلا وهويزيل دموع عينيها بيده بحب فيكى كل حاجه الا دموعك دي مش عايزاشوفهم فى عنيكى ابدا
رحابانا عنيا مش بتشوف غيرك يايوسف
ليبتسم لها ابتسامه اظهرت تلك الغمازة على خده وهويمازحها امم ويمد له يده بمكر امال
فين هديتى شكلك انتى ال نسيتى
لتجيبه على الفور لا طبعا حد ينسى روحه
انتى بس ماتتاخرش انهارده بالليل هستناك نحتفل سوا وهقدملك هديتى وال متأكدة منها أنها هتعجبك جدا جدا
بداخلها دى هديه ربنا لينا بعد سنين يايوسف ليبتسم لها يوسف شوقتيني مش قادر
اصبر اوعك تكون ال في بالي حمراء وبترتر
رحاب هههههههههههه بالليل يا جو هتعرف
يوسف بإلحاح طفولي الفضول هيجنني عشان خاطري
رحاب تقفل فمها كسحاب وتشير بيدها لا
يوسف بحماس طب اخمن هي ايه
رحاب وهى تضحك على تعابير وجهه لا
ويالا بقا هتتأخر
يوسف بس كدة انتي بتغشي
رحاب هههههههههههه باليل
خلاص يقولها وهو خارج پغضب طفولى محبب لقلبها تدعى الله ان يديم سعادتها
ليخرج ويقابل امير يصبح عليه يتبادلان الحديث ينزلان سويا يصتدموا بياسين الذي ليلقى عليهم السلام لتتسع اعينهم وهم ينظرون له ببلاهه
ليشيرا اليه باصابعهم من
فوق لتحت علي ما يرتديه من البدله الكحلى والقميص الجملى والحذاء الاسود لينظران لبعضهما يكتمان ضحكه تكاد تفلت منهما ليقول لهم بغيظ
طلعوها طلعوها لتفتسوا
لينفجرا ضاحكين حتى ادمعت اعينهم ليقول يوسف انت بجد هتخرج كده
أمير ايه ال عمله فى نفسك ده
ليجيبه ياسينقرارات عليا من ست مروة بتغير ياسيدى
ليجيبه امير بحزن مبطن في كلماته لم ينتبه لها يوسف وياسين على الاقل محسساك باهتمامها وانك رقم واحد فى حياتها ده يفرحك مش يزعلك
ياسين وانا والله فرحان بده بس كده الحفلة هتبقى عليا
يوسف وهويضحك بصراحه مسخرة
ليدخلوا علي غرفه المعيشه
ويلقوا السلام علي الجميع الجد والجده وعامر وزوجته وعادل وزوجته وايه والاطفال ليقترب امير من ابنته الصغيرة يحملهاويقبل وجنتيها الممتلئه ويرد على تحية خالد ابنه له بإقتضاب
لتحضر الفتيات ويلتفوا جميعا حول مائدة الافطار وسط كتم ضحكاتهم على تعابير وجه ياسين وسعاده امال برؤيه اهتمام مروة بابنها فهذا مايهمها فعلى الرغم من فقدان ياسين لعقله من تصرفاتهافى بعض الاحيان الاان السعادة واضحه بشده على اشراقة وجه ولمعه عينيه كل فرد يجلس بجانب زوجته منهم من يتبادل نظرات عتاب على البعد ويردها الاخر بنظرات مستعطفه طالبه التفهم لحال صاحبها ومنهم من يتهامس في اذن زوجته باصرار طفولى على معرفه ماتريد زوجته
مفجاته به ومنهم من هو حانق على تصرف زوجته التى تنظر اليه بعيون القطه وهى تناوله فنجان قهوه ليتبادر الى ذهنه فكرة سريعه تعمد فيها سكب فنجان القهوه على ملابسه اثناء شربه لها لينتفض سريعا من سخونيتها لتشهق مروة فزعه
هى وامال وتحاول ازاله اثارها بمنديل لتسحبه من يده تعالى بسرعه اقلع لتكون اتحرقت وهو خلفها يبتسم بمكر فلقد نجحت خطته بينما على المائده يضحكون جميعا على ياسين ومروة هذا الثنائى المچنون فلقد فهموا خطه ياسين من اللحظه الأولى بينما مريم تنظر حولها وتتمنى ان يجد ابنها سعادته ويكمل حياته مرة أخرى ولم تكن هى فقط من تمنت هذا ولكن
الجده ماجده التى ارهقها حزنها على حفيدها ليفيقا على صوت الجد حد فيكم اتصل علي خالد
فى الاعلى تتفحص مروه ياسين اذا كان مااصيب بحړق أو لا وهى تحمل علبه الاسعافات ليخبرها انه بخير ولكنه بحاجه الى تغير ملابسه سريعا
حتى لايتاخر على والده لتحضر له بدله سوداء وقميص اسود وحذاء اسود
لينظر لها بسخط ثم يقول
البقاء لله مين المرحوم
مروةالله طب ده الاسود ملك الالوان
نظرلهامطولا محدثا نفسه لواصريت اغير هتعاند اممممم ماينفعش معاكى الدغرى ياروحى
ياسينعندك حق فعلا بس انا كنت مضايق علشانك انتى بس مش مشكله البسها
مروةعلشانى ليه
قالتها باستفهام
ليجيبها ياسين وهو موالى ظهره كاتم ضحكته تخيلى عريس مالهوش شهر لما ينزل شغله لابس اسود ف اسود هيقولوا اكيد مراته منكده عليه وال يقول لحق يزهق ويااااه كلام كتيربقا بس مش مشكله البسها مع ان كان ممكن البس البدلة الرمادى على نفس الجزمه والقميص وتعدى بس مقدرش ازعلك ياقلبي
مروة تفكر أمم مع اني حاسه اني بيضحك عليا بس ثوانى هجبها ليجلس على طرف السرير وهويدندن الستات ياخويا دولا مجااااانين
استعد الابناء الثلاثه للرحيل الى اعمالهم خرج ياسين وخلفه مروة تنادى ياسين استنى نسيت حاجه ليلتفت اليها ياسين قائلا بالراحه خدى نفسك حاجه ايه
لتسحب منديل بدلته الموضوع بعنايه في جيب البدله العلوى
مروةمش كفاية لابسلى بدله رمادى لا وتحط منديل كمان قالتها بغيرة وهي تنظر إليه
ليضرب ياسين كف بالاخر وهووموليا ظهره لها قائلا لا كده كتير عليا
لتنادى عليه ياسين ليلتفت لها ها نسيتي حاجه تانيه تحبى اقلع الشوز واروح كده
مروة بابتسامه لا تاخد برد لا اله إلا الله
ياسينمحمد رسول الله ليركب سيارته منطلقا الى عمله والابتسامه تزين محياه
ووتعود مروة الى الداخل صاعده لغرفتها حتى تستطيع الاطمئنان عليه عند وصوله دون شعورها بالإحراج من وجود العائلة
يجمع يوسف متعلقاته فى حقيبه جلديه وهم
بالرحيل يلقى عليهم التحيه ويقبل والدته يسالها اذا ارادات منه شئ يجلبه لها لتجيبه امال برغبتها فى رؤيته سعيدا لتنظر بعدها الى رحاب فى نظرة فهمتها على الفور نظرة تمنى
ولكن هذة المرة تجيبها رحاب بنظرة لامعه مطمئنه استشعرتها امال بسهولة انعشت بقلبها الامل ليخرج يوسف وبجانبه رحاب هامسا لها ف اذنها عروستى
لتجيبه بنفس الهمس بتتمناها من زمان
يوسف يابنتى مافيش غيرها حمرا وبترتر لتضحك عليه رحاب قائله استودعتك الله الذى لاتضيع ودائعه ليقبلها يوسف على جبهتها وهويحمد الله فى سره على هذة النعمه وان يديم عليه سعادته
بينما امير بعد انتهاء حديثه الجانبى مع عمه بخصوص متعلقات العمل نظر لحنان وجدها شارده فى مقعدها ليتجه خارجا بسرعه تحت ملاحظه والدته له التى اصبحت تلاحظ وجود تغيير في علاقه ابنها بزوجته لتهز حنان براحه حتى تخرجها من شرودها
حنان امير خرج لتفيق حنان ثم تنطلق فى اثره مسرعه فتجده استقل سيارته لينظرلها من مراة السيارة ليجدها واقفه على باب الفيلا
لينطلق وهو يشعر بالاختناق يملئ صدره
لتعود حنان حزينه هى فقط لاتستطيع السيطرة على حزنها أو تخبئة مشاعرها تؤلمها تلك المسافه التى تزيد بينها وبين حبيب قلبها كل يوم لتزيدها حزنا
تنزل اسماء على الدرج تتثئاءب بشده قائلة صباح الخير ليبادلوها التحية ليسالها جدها كده تتاخرى عليا وافطر من غيرك
اسماءجدو حبيبى إنهارده عندى محاضرات متاخر فاستغليت الفرصه قولت انام براحتى
لتجيبها امال نوم الهنا ياقلبى يالا افطرى انا موصيه الدادة تجهزلك الباتيه ال بتحبيه
حبيبتى يامامتى
لينظر كلا من الجد والجده لبعضهمافي نظرة لايفهمها سواهما
يستيقظ خالد من نومه معتدلا فى فراشه ممسكا
بصورة موجوده اعلى الكومدينوقائلا صباح الخير يا حبى يتنهد بحزن يقبل الصورة ويضعها مكانها ينزل من علي سريره
يجرقدميه حتى يصل الى المرحاض ليغتسل ويفيق من نومه متجها الى المطبخ ليقوم بتحضير كوب من القهوة المرة التى يفضلهامتجها الى غرفه الالعاب الرياضيه الموجوده في غرفه خلفيه مطله على حديقه فيلته ليقضى فيها بعض الوقت ذاهبا بعدها للاستحمام وتغيير ملابسه ويذهب
الى الاريكه
حاملا جهاز اللابتوب خاصته لتظهر له نفس صورة الفتاة ليمرر انامله على وجها ثم يبدا في مواصلة عمله فلقد اصبحت القهوة فى السنوات الاخيرة هى افطاره وياكل القليل من اللقيمات قبل الذهاب لعمله
اثناء انشغالة
فى عمله على اللابتوب يرن الهاتف بجانبه لينظر له فيجد المتصل اسم جدته ينير شاشته ليتردد فى الرد حتى ينتهى من الرنين لتخرج تنهيده من صدره ولكن مالبس ان عاد ليرن مرة أخرى ليقرر الاجابة فلربما كان الامر هام
خالدالو
الجدهصباح الخير يا نور عينى
خالدصباح النور ياتيته
الجدهياااه قد أيه وحشني صوتك وانت بتقولها ماوحشتكش مش ناوى تيجى ياحبيبي البيت وحش اوي من غيرك
خالد باقتضاب أن شاء الله قريب قريب
الجدةتعبت قلوبنا يابنى ليقابلها الصمت من الجهه الاخرى
لتكمل انهارده عيد ميلادك ياخالد تعالى يابنى فى وسطنا فرح والدتك واخواتك بوجودك معاهم
خالدالزمن وقف بخالد من خمس سنين ياجدتى خليهم ينسوا ويعيشوا
الجدهربنا يصلح حالك ويهديك ويردك تانى لينا يابن قلبى لتغلق الخط لتخرج شهقة من مريم ودموع متواصله تعرف طريقها فلقد كانت تستمع الى الحديث من بدايته لتربط امال على ظهرها تخبرها يكفى انه بخير وبصحه جيدة
بينما على الجانب الاخر قام خالد بوضع هاتفه على الوضع الصامت حتى لا يتلقى مزيدا من الاتصالات للتهنئة شاردا فى يوم مثل هذا اليوم يوم عيد ميلاده
عاد بذاكرته
ينزل خالد الدرج سريعا يرتدى بنطال من الجينز الازرق وفوقه تيشرت شبابى باللون الابيض وجهه يشع سعاده ملقيا عليهم تحيه الصباح ليتلقى
التهنئة من الجميع واجمل الدعوات من جدته ووالدته وحنان اخته التى ارتمت في احضانه تهنئه بعيد ميلاده وتدعو له ان يديمه سند لها تحت نظرات الڠضب من امير التى راها خالد وسعدبحبه لها وغيرته عليها من اخاها بينما رحاب قامت بتقبيله من خده وهى تهنئه وتاتى مروة مسرعه على الدرج لتقفز على ظهره قائلة كل سنه وانت طيب يا ااحلى ابيه فى الدنيا فين هديتى بقا لينطلقوا جميعا ضاحكين معادا ياسين ابن عمه الذى استشعر تهجم ملامح وجهه بسهولةفضحك قائلا فى نفسه وقعت في مروة ياياسين هتكفر ذنوبك بدرى بدرى
ليجلسوا جميعا يتناقشون حول الاجراءات التى ستقام اليوم فهو فاليوم
خطبه يوسف ورحاب وعيد ميلاد خالد والاحتفال مقام
ف الحديقة مع وجود افراد العائلة والمقربون فقط ليباغتهم خالد
اتفقوا وانا لما ارجع هظبط الدنيا معاكم
ليخرج بعدها مسرعا لتوقفه والدته
مريميابنى استنى مستعجل ليه كمل فطارك
خالدمشوار مهم جدا
ليضحك امير قائلا عارفه انا المشوار ده لينظر له خالد ضاحكا وهو يقول هو بعينه منطلقا الى وجهه يعلمها جيدا ليتنهد مرة أخري علي اثر إضاءة
شاشه هاتفه ليجد رقم شقيقته رحاب
ليغلق هاتفه ويغمض عينه
تذهب مروة الى رحاب فى غرفتها لتهنئتها بعيد زواجها الذى يوافق عيد ميلاد اخاها فلقد اتفقت رحاب
مع زوجها للاحتفال به كل عام سويا ليشعرا بالخصوصية وحتى لايزيد من حزن اهل المنزل برحيل خالد وبعده عنهم حتى فى يوم كهذا لتاتى حنان من خلفهم وهى ټحتضنها وتهنئها لتقترح مروة عليهم الاتصال باخيهم لربما استجاب هذة المرة ليرن الهاتف فانتعش بقلبهم امل جوابه عليهم فهو ليس مغلق كالعادة فى هذا اليوم لينتهى الاتصال دون رد ليتكرر مرة فى الاخرى و مع كل مرة ينطفى املهم وترتسم معالم الخيبه على وجوههم حتى وصولهم للمرة الخامسه لارد لتغلق مروة الهاتف منطلقه الى غرفتها بهدوء تام دون حديث يعكس الحالة التى دخلت عليها بينما حنان فقط شارده ف اللاوعى تتحرك صوب غرفتها
كجسد بلا روح لتجلس رحاب على طرف سريرها تضع يدها على بطنها قائلة ينفع ال بيعملوا خالو ده لتدخل والدتها فى هذة اللحظه ومعها زوجه عمها وعمتها يهنئونها لتعطى لها كل واحده هديتها احضرت لها والدتها اسورة وعمتها خاتم وقبلتها حماتها على راسها وأعطت لها فى يدها مصحف صغير وخاتم من الذهب كان يرتديه يوسف فى عامه الأول احضرته لها حماتها لتهمس امال فى اذنها حاسه انك انتى الى حتهدينى السنه دى يارحاب لتنظر لها بنظرة لامعه فرحه اكدت ظنون امال فملئت ابتسامتها قلبها ووجهها داعيه لها بحفظ زوجها ودوام السعادة بينهم واخبروها بان جدتها تريدها في غرفتها لتذهب لها رحاب
على الفور لتجدها انتهت من قراءة القرآن لتنظر لها وتبتسم وتطلب منها جلب صندوق ف دولابها لتخرج سلسله منقوش عليها ايه الكرسى بطريقه رائعه لتلبسها اياها لتقبل رحاب يدها لتضع الجده يدها على راسها وتتلى عليها ايات من الذكر والدعاء لها بدوام السعادة وصلاح الحال
بينما على الجانب الاخر فخالد أغلق هاتفه وهو شارد فى تفاصيل هذا اليوم الذى خرج فيه مسرعا لمقابله من سلبت عقله وقلبه حنين
يخرج خالد من باب الفيلا ليصعد سيارته سبورت حمراء مكشوفه ويضع الهاتف على اذنه يستمع الى صوت الرنين على الجهه الاخرى
حتى اتاه الرد بصوت ناعم يعزف على أوتار قلبه تتسع ابتسامته بمجرد الانصات لهذا الصوت الذى ارقت صاحبته مضجعه وكانت رفيقته حتى فى احلامه
حنينالو صباح الخير قالتها برقه بالغه اذابت قلبه العاشق لها
خالدصباح النور على احلى واجمل عيون
لتضحك برقه قائلة كل سنة وانت طيب ياخالد كل سنه واحنامع بعض كان نفسى اكون اول حد تشوفه اول ماعيونك تفتح ياخالد
ليجيبها بنبرة حالمه كل سنه وانتي جوه قلبى ياحنينى كل سنه وايدك فى
ايدى ماتفارقنيش لتخرج تنهيدة من اعماقة بتمنى تكونى اخر حاجه عنيا تشوفها قبل مااغمض واول حاجه تشوفها اول ماتفتح بتمنى تكونى بدايه ونهاية يومى ياحنين ايامى يالا بسرعه مستنيكى واقف تحت البيت
لتخرج من باب منزلها مرتدية ثوب ابيض تصميمه بسيط يضيق من الصدر وينزل باتساع نص كم مطلقه لشعرها العنان ترتدى اقراط ذهبية تتدلى من اذنها على شكل نجوم
لتصعد بجواره فى السيارة ليمسك يدها ويضعها على قلبه تعبتيه لتنظر إلى الاسفل بخجل لتصبغ وجنتيها باللون الاحمر مازادها الا جمالا
لتتهرب من نظراته التى تبعثرها من الداخل
حنينهنروح فين
خالدبتثقى ليا
حنيناكتر من نفسى
خالدانا عايز اقضى اليوم كله معاكى انهارده مش عايز اضيع لحظه موافقة قالها بنبره مليئة بالتمنى والحب
حنين ناظرة الى عينيه موافقة موافقة ياخالد مش عايزة اى ذكرى تعدى من غير مانحتفل بيها سوا انهارده اول عيد ميلاد ليك واحنا سوا
ليقبل يدها ويضعها على صدره ويقود سيارته باليد
—
الاخرى لتنظر حولها لتجده طريق المؤدى الى الاسكندريه
لتنظر له تحاول الوصول الى حقيقة مافهمته
ليجيبها بحب
وابتسامه
انا وانتي والسماء وبحر ااسكندريه
حنينمجنوووووووون
خالدبيكى مچنون بيكى
يقود خالد سيارته وهو يتغزل بها وامطاره لها بكلمات عشقه وسط خجلها وضحكتها االخجلة على تعابير وهو يغنى مع الاغنية التى تصدح من المزياع
بتوحشيني وقلتلك
بس خاېف أسألك
أنا بوحشك لما بغيب
وفرحت لما رجعتلك
آه المشاعر مش كلام
نفسي أحس بالإهتمام
طمنيني مرة وحدة
إنشا الله حتى في المنام
ضي عينك كان مرايتي
فيهم حكايتي
شوفت فيهم فين بدايتي وفين نهايتي
مستحيل أنا ممكن أنسى
أي همسة
أي كلمة قولتهالي في قلبي لسا
ضي عينك كان مرايتي
فيهم حكايتي
شوفت فيهم فين بدايتي وفين نهايتي
مستحيل أنا ممكن أنسى
أي همسة
أي كلمة قولتهالي في قلبي لسا
بتوحشيني وقلتلك
بس خاېف أسألك
أنا بوحشك لما بغيب
وفرحت لما رجعتلك
المشاعر مش كلام
نفسي أحس بالإهتمام
طمنيني مرة وحدة
إنشا الله حتى في المنام
أنا دايما أسأل في الغياب
والسؤال ملهوش جواب
نفسي أعيش لحظة فرح
لما أحضنك من غير عتاب
ساكتة ليه إتكلمي
و اتعلمي إزاي تحلمي
بصي في عيوني بحنان
وساعتها بس هتفهمي
آه ضي عينك كان مرايتي
فيهم حكايتي
شوفت فيهم فين بدايتي وفين نهايتي
مستحيل أنا ممكن أنسى
أي همسة
أي كلمة قولتهالي في قلبي لسا
آه بتوحشيني وقلتلك
بس خاېف أسألك
أنا بوحشك لما بغيب
وفرحت لما رجعتلك
المشاعر مش كلام
نفسي أحس بالإهتمام
طمنيني مرة وحدة
إنشا الله حتى في المنام
تنظر له وهو يغنى تريد إخباره بمايفعله بقلبها المسكين فلقد اصبح هوسلطانه وهوسها ابتسمت له
بحب لتجد نفسها بدون وعى منها تنظر له وهى تمرر يدها على وجه تغني له بصوتها الناعم الاثر
عايشة حالة حب معاك واخداني
وصعب إنها تتكرر تاني
وبعيشها لو أنت بعيد أو قدامي
وأخيرا الأيام رضيوا عليا
أخيرا جيه يا حبيبي يوم ليا
أرتاح من قسۏة أيامي
سيبنى أسرح فيك شوية
وأنسى أيام ضاعوا مني
نفسي عمري يعدي بيا
وأنت بعينيك دول حاضني
وأنا جنبك شايفة منك
حاجة من ريحة أبويا
حب الدنيا دي جواك ومعاك
شايفة حنية أخويا
وأنت هنا معايا بدعي من جوايا
تجمعني الأيام بيك ربنا يقبل دعايا
عايشة حالة حب معاك واخداني
وصعب إنها تتكرر تاني
وبعيشها لو أنت بعيد أو قدامي
وأخيرا الأيام رضيوا عليا
أخيرا جيه يا حبيبي يوم ليا
أرتاح من قسۏة أيامي
عايشة حالة حب معاك واخداني
وصعب إنها تتكرر تاني
وبعيشها لو أنت بعيد أو قدامي
وأخيرا الأيام رضيوا عليا
أخيرا جيه يا حبيبي يوم ليا
أرتاح من قسۏة أيامي
كل يوم بينك وبيني
مش هيبقي يوم وعدي
بكرة يجي وتلاقيني
نفس إحساس النهاردة
من هنا ورايح سنيني
ناويه أعيشهالك بحالها
وأنا صعب سنيني في يوم تتعاش
غير لإنسان يستاهلها
وأنت هنا معايا بدعي من جوايا
تجمعني الأيام بيك ربنا يقبل دعايا
عايشة حالة حب معاك واخداني
صعب إنها تتكرر تاني
وبعيشها لو أنت بعيد أو قدامي
وأخيرا الأيام رضيوا عليا
أخيرا جيه يا حبيبي يوم ليا
أرتاح من
قسۏة أيامي
عايشة حالة حب معاك واخداني
وصعب إنها تتكرر تاني
وبعيشها لو أنت بعيد أو قدامي
وأخيرا الأيام رضيوا عليا
أخيرا جيه يا حبيبي يوم ليا
أرتاح من قسۏة أيامي
عايشة حالة حب معاك واخداني
وصعب إنها تتكرر تاني
وبعيشها لو أنت بعيد أو قدامي
وأخيرا الأيام رضيوا عليا
أخيرا جيه يا حبيبي يوم ليا
أرتاح من قسۏة أيامي
عايشة حالة حب معاك واخداني
وصعب إنها تتكرر تاني
وبعيشها لو أنت بعيد أو قدامي
وأخيرا الأيام رضيوا عليا
أخيرااخيرا جه ياحبيبى يوم ليا
أرتاح من قسۏة أيامى
عايشة حالة حب معاك واخدانى اصعب انها تتكررتانى
لينظر لها بكل حب ممسك بيدها ليضعها فوق موضع القلب حتى تستشعر نبضاته التى اخذت فى التزايد نتيجه لتلك الكلمات التى وجهت لمنتصف قلبه ببراعه
لايوجد وصف لتلك الحالة المسيطرة على كلاهمها فقط نظرات تفصح بمكنون اصحابها ايدى متشابكه كما نبضات القلوب
وصلت السيارة لوجهتها حيث استقرت امام احد الشواطئ الخاصةلينزل خالد ويقوم بفتح باب السيارة بحركه دراميه لتنزل حنين بتكبر مصطنع وهى تجاهد فى كتم ضحكاتها ليمسك بيدها بمجرد نزولها والجرى بيها سريعا للداخل وهويقول
خالد النهاردة أنا اتولدت من جديد اليوم ده
اجمل يوم في عمري بوجودك مش عاوز اضيع فيه لحظه
حنين تنظر له بداخلها اذا جذبها له ذكاءه وقوة شخصيته وتلك الكاريزما التى يتمتع بها فان ذلك الجانب من الجنون والمرح والحنان وصفاء القلب جعلها اسيرته للابد لاحياة لها بدونه لن تبتعد ولن تسمح له بالابتعاد
قضيا الوقت مابين ضحك من القلب وجرى على رمال الشاطئ الذهبيه والتمتع بالمياة فلقد قام خالد بتاجير مركبة مائية استمتعوا بوقتهم كانت لحظات حفرت داخلهم حتى اتى وقت الغروب وهما يسيران على الشاطئ ممسكين بايديهم ليلتفت لها
خالد والشمس محتضنه مياة البحر و تلك اللمعه فى اعينها وشعرها المتطاير حولها مع إنعكاس
الغروب على المياة جعلها لوحه فنية ليجلس نصف جلسه على ركبته مخرجا علبه مخمليه من جيب بنطاله وضعه هذا استدعى انتباه بعض الاشخاص الموجودين على الشط لينتبهوا اليهم منتظرين القادم بينما حنين تنظر اليه مشدوه منذ ان جلس على ركبته ونبضات قلبها تتسارع وعندما قام باخراج تلك العلبة اصبحت خائفه بل مړعوبه بان يكون عكس ماتتمنى فهى دائما ماشاهدت تلك الوضعية عندما يتقدم الحبيب لمحبوبته وهى تمنتها كثيرا ليرحم هو حالها ويخرجها من افكارها ليفتح العلبه يظهر منها خاتم رقيق جدا علي شكل نجمه من الالماس
خالدينظر بعينها ابتسامته تزين وجهه تقبلى تكونى ايامى الجايه حياتى ال نفسى اعيشها تشاركينى
دنيتى تكونى جنبى ماتفارقنيش لحظه
تقبلى تتجوزينى
لتهز حنين راسها بسرعه والدموع تتسارع من عينيها ليلبسها خالد الخاتم ويقبل يدها ليضمها اليه وهو يدور بها لېصرخ قائل بحباااااااك وسط تصفيق ومباركه من الموجودين مع بعض النظرات
الحاقدة فليست كل النفوس تتمنى الخير والسعادة للجميع وبعد وقت قليل انزلها وخرجوا من الشاطئ
خالد أنا حاسس بسعادة وفرحه كبيرة اوي عاوز الدنيا كلها تفرح معايا نفسي أحقق ليكي لكل ال تتمنيه
حنين أنا لو اتمنيت شئ في حياتي هيكون نفضل عايشين طول عمرنا مع بعض
ابتسم لها خالد وخلل إصابعهم مع بعض
يقول لها نفسك فى
ايه دلوقتى
حنين بما اننا فى اسكندريه انا جعانه اوى وعايزة سمك
خالدءبصى في محل بيعمل سمك روعه جيته مرة مع اصحابى
فى الجامعه من وقتها مش بغيره يالابينا
حنينيالا
داخل المطعم
حنينتحفه تحفه ياخالد انا بجد اول مرة اكل سمك بالطعامه دى
خالدبالهنا ياقلبى
ليطلب خالد النادل ويطلب منه الفاتورة وطلب اوردر للاخذ للمنزل كميه كبيرة من السمك وطلب مخصوص من الجمبرى لتنظر له حنين مستفهمه ايه ده كله ياخالد ليجيبها على الفور للعيلة علشان هما كمان بيحبوا السمك من المحل ده وغير ان حنان اختى فى بدايه الحمل وعايزة جمبرى
ااااااه حنان لتجيبه حنين بتهكم لم يلاحظه لتساله بعدهاهو انت على طول بتشاركهم كل حاجه كده
ليجيب خالد بسرعه وابتسامه ااااكيد لترد عليه بابتسامه صفراء لماتصل الى عينيها لياتى النادل بالطلب صاعدين
الى السيارة للعودة مرة أخرى للقاهرة اخذ خالد يحدثها عن عائلته ومدى حبه لهم واخواته الفتيات وطباعهم وعلاقته بهم وبالاخص حنان لتركز حنين فى حديثه ووصفه لعلاقتهما وشعورها المتزايد بالثقل على قلبها لتضع راسها على كتفه ووتتظاهر بالنعاس ليتوقف خالد عن الحديث و هو يراها غافية على كتفه حتى يصل قبل منزلها بقليل لينادى عليها بلين
خالدحنين اصحى ياحبيبتى
حنينبتمثيل يااااه نمت ماحسيتش بنفسى خالص على فكرة بقا انت لسه مش اخد هديتك
خالدوجودك جنبى اجمل هديه
لتبتسم بفرحه طب غمض عينك وهات ايدك بسرعه ليفعل كماقالت لتلبسه ساعه من اللون الاسود ذات اطار فضى من ماركه
معروفه ليفتح عينيه ويشيد بجمال الهديه ليفلت يدها بصعوبه حتى تخرج من السيارة بعد الاتفاق ان يحادثها قبل ان ينام وينتظر خالد فى سيارته حتى اطمئن لدلوفها منزلها ليذهب الى عائلته لقضاء السهره والاحتفال معهم
يتفقد خالد هاتفه الذى و ضعه على الصامت حتى لايعكر صفو يومه مع حبيبته ليجد العديد من المكالمات من افراد اسرته بلا استثناء اكثرها من اخته حنان ليرى ان الساعه قد تخطت الثامنه بكثير لينطلق مسرعا حتى يستطيع اللحاق بهم ليصل فى وقت قياسى لباب منزله بخفة حتى لايراه احد متسحبا لأعلى مستغلا انشغالهم بحفل خطوبه رحاب ليصعد ليغير ملابسه سريعاويتوجه الى الحديقة حيث مقام
حفل عائلى يحضره المقربون فقط وافراد العائلة ليلومه كل من يقابله على هذا التاخير والده عمه جده وجدته والدته التى ظهر الڠضب جليا على محياها ليذهب الى اخته الجالسة بجوار خطيبها لفت نظرها له صوته وهو يقول احلى عروسة شفتها عنيا لتجيبه بنظره معاتبه تلمع فيها دموع تابى النزول ليقشعر بدنه لهذه النظرة ويتساءل فى نفسه هل سبب لاخته الحبيبه التى فضلت جعل يوم خطبتها ممن تهوى هو نفس يوم ميلاده ليكون معها جزء
فى كل ذكرى خاصه بها كل هذا الحزن ليندفع محتضنا اياها يهمس لها بالمباركات لتجيبه بجملة اكدت انه اخطا خطا ڤاضحا في حقها كده برضه ياااابيه
تسيبنى لوحدى في يوم زى ده انا مش رديت البس الدبله غير وانت واقف جنبى ليقبل جبهتها بندم دون تبرير فماذا يمكنه ان يقول فى مثل هذا الموقف ولكنه باغتها بقوله حعوضهالك فى يوم الفرح ياقلب اخوكى ليخرج لها هديته وهى خاتم ذا تصميم رقيق راقى يشبها فى شخصيتها ويلبسها اياه فى يديها واليد الاخرى يربط على وجنتها ليمازحه يوسف قائلاايه ياعم هو انا ال حخطبها ولا انت ليبتسما عليه ليرد خالد لوينفع مش ممكن كنت سبتها رحاب جوهرة نادرة خلى بالك منها يايوسف
انت حتوصينى على روحى ياخالد هكذا اجابه يوسف لتنظر رحاب ارضا بخجل ليبارك لهم خالد وينصرف
للبحث عن حنين فلم يقابلها حتى الان
ليحدث نفسه حتكونى فين حتكونى فين اكيد مع امير ادور عليه هو اسهل ليجدها بالفعل تجلس فى ركن بعيد جوار زوجها امير والذى يبدو عليه ان يحادثها فى موضوع ما
اميريابنتى مالك بس مضايقة عليه ماهو جه اهووهو بخير وكويس
لتجيبه بحنق ينفع يتاخر على الخطوبه وعيد ميلاده علشان خاطر ست حنين
لينظرلها امير برجاء ان تهتم بحياتها وتقف عن كل هذا القلق الخاص باخاها لياتى خالد فى هذة اللحظه ملكه قلبى مالها فيك ايه ياصحبى
لابجد مش عارف تجيبه بغيظ قولتلى هتاخر ساعتين تلاته بكتيره وتيجى نظبط كل
حاجه سوا وجاى اخر واحد هونا عليك تتاخر الوقت ده وتسيبنا فى يوم زى ده ليقبل يدها حبيبتى حقك عليا الزعل وحش علشانك توبه انا انهاردة مبسووووط يانونه مبسوط أوى لتنظر له ويدها ترتعش هى وافقت ليجيبها بايماءه من راسه ووجه يشع سعاده لتحتضنه وتهنئه وتحاول نسيان ذلك القلق الذى يعتريها من مجرد ذكرها فهى لاترتاح لها ابدا
على فكرة جبتلك الجمبرى اللى انتى طالباه
لتجيبه حنان ربنا مايحرمنى منك ابدا
خالدولا منك ياحبيبتى
بينما امير ينظرهما ليقول بصوت مسموع اجبلكم اتنين ليمون ليضحكا على تعابيره الحانقة
تتجه امال بصحبه مريم الى يوسف ورحاب
امالهاياريرى
خالد جه نلبس بقا الشبكه لتهز راسها بخجل ليلبسها خالد خاتم الخطبه منقوش عليه اسميهما واسوره وعقد رائع التصميم لتلبسه هى خاتم من الفضه عليه نفس النقش وبعد المباركات من افراد العائلة يقوم
الدى جى بتشغيل اغنيةرومانسية ليجذب يوسف يدها ويراقصها ناظرا فى عينيها متناسيا من حوله فلقد كانت حوريه بفستانها الازرق اللامع الطويل وتصميمه الرائع فستان بحمالات عريضه يضيق من أعلى لينزل باتساع متوسط وله ذيل طويل ترفع شعرها لاعلى يزينه تاج صغير صمتت السنتهم عن الحديث لتتحدث الاعين فقط غافلين عن الجميع بعالمهم الخاص
يجذب خالد حنان ويطلب منها ان تراقصه ليخبره امير ان الرقص قد يضر
بها فيتخلى عن الفكرة وسط احباط حنان فهى كانت تريد ان تراقصه وبشده ليخبرها ان صحتها اهم وسط اشتعال النيران بداخل امير
لتاتى مروة مسرعه كالفراشة ابيه ابيه ترقص
خالديالا ياقرده
مروةاحلف قرده من الصبح قدام المرايا
خالداحلى قرده ياميرو
ليراقصها وسط مناغشتهاومشاكستهالاخاها
مروةانت طويل اوى يابيه مش عارفة اوصلك
ليضع قدمها على قدمه ويدور بها كفراشه صغيره بفستانها الكشميرى الفاتح كاميرة من اميرات ديزنى لتضحك من قلبها لتنجذب اليها عيون كثيرة من الموجودين لتلك الفتاة الصغيرة التى ستغدو من اجمل الفتيات وعيون تطلق شرارا وهى تتابع مايحدث وتسمع همسات الاعجاب لتنتهى الرقصه ورحاب
ويوسف مازالا مغيبين ليفيقا على حالهما على تصفيق الحاضرين وامال تكبر وتسمى وتقرا المعوذتين خوفا من الحسد يذهب خالد لجدته ويغازلها بينما تصطدم مروة اثناء سيرها بحائط يقف امامها لم يمهلها فرصه للاستيعاب يوجه حديثه بمنتهى الحده هتروحى تقعدى جنب جدتك
وماتتحركيش والا هكسر رجلك فاهمه
همت لترد عليه ولكن وجدت في عينيه نظرات جحيميه تهددها اذا فكرت حتى فى الاعتراض ليؤكد لها صدقينى ااعملها لتذهب بسرعه باتجاه جدتها تجلس جوارها لاول مرة تخاف من احد وبالاخص منه هو ياسين لماذا انصاعت له لطالما عرف عنهما مضايقتهما لبعضهما البعض ولسانها السليط معه هو بالذات لكن تلك النظره التى ارعبتها
وتهديده تجعلها
تغيب وتنظر لقدمها ثم له لتراه يتابعها بنظره لينه ولكن بها حده لينظر لقدمها لتنظر هى الاخرى ثم يتواجها بنظره يرفع فيها احد حاجبيه بمعنى اياكى ان تجرؤى
يجلس خالد جوار جدته يحاول ان يراضيها يبدو ان الجميع غاضبا عليه هو فقط لم يشعر بحاله معها يفقد الاحساس بكل شى ليطلب منهم الدى جى الالتفاف حول المائده الطويله للاحتفال بعيد ميلاد خالد لتنظر مروة لياسين كانها تطلب منه الموافقة ليومئ لها براسه لتذهب سريعا ولكن بالمنتصف تقف تستغرب حالها وحاله لتنظر للخلف فتجده مكانه لايزيح بعينيه عنها وبداخله نفس تساؤلاتها واكثر يقوم خالد بطفئ الشموع وتنهال المباركات
والتهنئه والهدايا وياتى وقت التقاط الصور للجميع رحاب ويوسف خالد واخواته امير وحنان خالد وحنان وجميع الافراد واثناء انشغال مريم تجد من يربط على كتفها من الخلف لتلتف لتجدها علياء تودعها قبل أن تنصرف لتخبرها بان الوقت مازال مبكرا لتخبرها بسبب وضع ملاك لايمكنها التاخر وبلاخص كارم ليس بالمنزل وهى مع الخادمه وسامر لتخبرها مريم بتفهمها وتدعوا لها فتاخذ علياء صالح وتنصرف وسط تذمرة فلقد كان يرغب فى البقاء لم ينتبه خلفه لاسماء التى كانت تلوح له
يبدأ المعازيم في الانصراف واحد تلو الاخر حتى يقتصر الحضور على افراد العائلة فقط ليذهب خالد بسرعه ويقوم بتجهيز الجمبرى واعداده بشكل مميز
ويتجه بسرعه الى الحديقة حيث تجلس حنان التى ماهم ان يقترب منها خالد أغمضت عينيها تستنشق تلك الرائحة التى دغدغت انفها ليجلس جوارها لتفتحها على طبق كبير من الجمبرى سال لعابها فور رؤيته ولكنها
مثلت عدم الاهتمام ليباغتها خالد ها يانونه هتاكلى ولااكلك انا
حنانمش عايزة خلاص
خالد اولا أنا مش جيبه ليكي ده لحبيب خالو مع اني شايف عينك هتطلع عليه
حنانالله ياخالد قولت مش عايزة لتصدر من معدتها اصوات
لتنظر لخالد تفتح احدى عينيها مغلقة الاخرى
خالدانا بقول علشان نهدى المظاهرة الى عندك جوه دى تدوقى تمام ليطعمها بيده وهى تتلذذ من جمال الطعم
حنانلولا انه مستحيل كنت قولت انه من المحل اياه بتاع اسكندريه
خالدماهو من هناك فعلا
حنانوهى متسعه العينين ده بجد ولاهزار يوم خطوبة اختك وعيلتك متجمعه علشانك وانت فى اسكندرية
خالد نونه أنا فعلا مااخدتش بالي من الوقت الوقت عدي بسرعه وفعلا محسبتهاش زي ما انتي فهمه
حنانحسبتها ازاى ياخالد
خالدانا دايما بقول انتى ال فهمانى انا ببقى مبسوط مبسوط اوى ياحنان قلبى ده ليشير على موضع قلبه مابيحسبهاش وانا جيت على ميعادى مااتاخرتش على الخطوبة ولا عيد ميلادى
اتت لترد عليه ولكنها وجدت سعادته بادية فى كلماته فلم تشاء ان تعكر صفو يومه واثرت الصمت لتنظر حولها مستفهمه
حنانهو امير راح فين
خالدمش عارف كان هنا لما جيت مش اخدت بالى لما مشى
ليكمل اطعامها بيده
بينما يصعد امير الدرج لتنادى عليه والدته
ايهايه ياحبيبى رايح فين وفين حنان
امير اخوها بياكلها جمبرى ليكمل صعوده تحت تعجب والدته
تستاذن مروة فى الانصراف لتنام فلديها مدرسه فى الصباح الباكر ويستاذن بعدها ياسين لتنطلق مروة على الدرج بسرعه وعندما شعرت به قادم خلفها اسرعت فى خطاها حتى وصلت لغرفتها واوصدت الباب وظلت سانده على الباب لفترة تريح أنفاسها لتذهب لترتمى على سريرها لاتفهم شيئا ممايحدث لها
ليذهب ياسين الى غرفته محبط كان يريد ان يحادثها لايعرف ماذا كان سيقول ولكن هناك ڼار فى صدره لايعلم مصدرها ولكنه اكيد ان الاجابة التى يبحث عنها لديها هى فقط مروة ابنه عمه المشاكسه التى لطالما اغضبته
بتصرفاتها الصبيانه ومقالبها التى تقوده للجنون ليبتسم وهو يتزكر خۏفها منه وهى تنظر لقدمها تاره وله تاره تلك الجنية الصغيرة التى بدات كاميرة هاربة من احدى القصص لاتعلم انه حتى لايستطيع ان يرميها بورده ليذهب ليقوم بتبديل ملابسه بعد ان تحول حاله من تهجم لابتسامه تزين محياه
وبالعوده الى اسفل اخذ خالد حنان ليوصلها الى الطابق الخاص بها هى وامير وهى تضع يدها بيده يضحكان ويتحدثان حتى تركها امام غرفتها ورحل لتدخل لترى امير واقف من الشرفة لتضع راسها على كتفه
حنانحبيبى سرحان فى ايه ومشى بسرعه ليه
اميريعنى انتى كان على بالك ياحنان
مانتى كنتى مشغولة
لتتتنهد حنان ثم تمسك يده ووتوجه به الى السرير قائلة انت حبييبى جوزى وابوابنى اوبنتى عمرى ال جاى معاك
وهو اخويا وصحبى وتوام روحى
انتوا الاتنين قلبى ماتكسرونيش لانى بتقوووى بيكم ياامير ليضم راسها بيده لصدره وقبلها اعلى راسها حقك عليا بحبك وبغير اعمل ايه
حنانبحبك بكل حالاتك ياامير ليتشدد فى ضمھا فماذا يريد اكثر بعد اعترافها له
استاذن الجميع للصعود لغرفهم حاول يوسف الاختلاء برحاب فقابله الرفض منهم بان الوقت تاخر ليشير لها وسط انشغالهم بعلامه الهاتف لتؤمى راسها له
بعد صعود الجميع قام يوسف بالاتصال على رحاب وعندما اجابته لم يقل سوا كلمه واحده
وحشتيني وبعد مده من الصمت تبادله القول وحشتنى اوى يايوسف كما لو كانت تلك اللحظات التى مرت عليهم كدهور بدون بعضهما البعض
يوسفمن اول مالبستى دبلتى وانتى بقيتى منى مش عايزك تبعدى عنى لحظه
رحابدبلتك فى ايدى رسمت لقلبى نبض جديد يايوسف اوعى فى يوم نخلى حاجه تفرقنا عن بعض
يوسفاوعدينى نقوى ببعض مانضعفش واى خلاف نحله مابينا محدش ينام زعلان من التانى فى يوم
رحابأوعدك
ليكملا حديثهما وهو يخبرها بكلمات من الغزل ووصفه لجمالهااليوم وعن رغبته وقتها في اخفائها عن العيون تحت خجلها تاره وضحكها تاره اخرى
بينما فى غرفه خالذ ومنذ دلوفه اخرج
هاتفه ليجد العديد من الاتصالات من حنين ليطلب رقمها فورا وهويتمم مع حنين همايزعلوا معاهم هى تزعل
لتجيبه حنين بصوت خالى من اى تعبير الو قالتها باقتضاب
خالدامممم زعلانه وحقك تزعلى بس اصلى كنت مشغول ومش سمعت رنه الفون
حنينياترى ايه شغلك عنى بقا
خالدمافيش حاجه تقدر تشغلنى عنك ياحنين ايامى بس انهارده عيد ميلادى واحتفلت مع عيلتى وخطوبه اختى ريرى اما دى كانت قمر انهارده
حنينهو احنا مش احتفلنا سوا ياخالد وبعدين كانت أجلت الخطوبه او قدمتها مش لازم اليوم ده بالذات
خالدريرى دى سكريه وحبيبه اخوها وحابه تخلينى معاها فى كل ذكرى حلوة
خاصه بيها ده حتى اتفقوا يوم جوزاها هو يوم عيد ميلادى برضه
حنينللدرجه دى
خالداكيد
حنينتيب احكيلى حصل ايه كلمت مين رقصت مع حد ولالا كل التفاصيل لو نسيت حاجه صغيرة هزعل منك جامد
ليقههقق خالد بفرحه من اهتمامها ليقص عليها ادق التفاصيل لايدرى بتلك الڼار بداخلها ڼار انثى تشاركها فى رجلها نساءاخريات متناسيه انهم اخواته واهله
ليقول لها بعد انتهائه بس ياقلبى ده ال حصل
حنين كان نفسى اكون معاك انا الى تاخدنى فى حضنك وترقص معايا وتاكلنى بايدك وتقعد جنبى تراضينى لما ازعل
هانت ياقلبى انا هفاتحهم في موضوعنا وبعدهامش هنبعد عن بعض ابدا ليفيق من شروده وتلك الدمعه الحارة ساقطھ من عينيه على دبلته التى يرتديها بيده
كان
صالح يراقب انتهاء والدته من مقابلة ضيوفها ليتحدث معها فتقابل مع أمه وهي تصعد الدرج
صالح ماما بعد اذنك لازم تقنعي بابا يرجعلي العربيه والفيزا أنا مش صغير علي المعامله دي وكمان مصنع ايه ال اروحه ده انا طموحي اكبر من كده انا بفكر افتح مشروع ليه
علياء مشروع ايه ال عاوز تفتحه وانت لسه بتدرس مش لما تخلص جامعتك الاول ابق فكر في المشاريع
صالح اوك أن شاء الله هنجح السنه دي دول تلات مواد متقلقيش حضرتك بس اقنعي بابا يرجعلي العربيه
علياءيبقى تكلمه وتعتزرله وتوعده انك حتنتبه لكليتك ومستقبلك
صالح بضيق اوك بس همتك
معايا اقنعيه بكده
علياءهو بابا خرج ولا لسه
صالحلسه من خمسه دقايق طالع اوضته
ذهبا سويا أتت علياء تطرق الباب تسمرا مكانهما وهم
يستمعون الي مكالمه سامر مع والده وسط زهولهم واندهاشهم مما سمعوا
صالح ينظر إلي امه ويشير لها بيده سمعه ياماما الكلام ده والأرباح قد ايه
علياء بضيق ولا ابوك ال اتنازل ليها عن نصيبه ال بالملايين حقكم انتم
ليسمعوا انتهاء كارم من المكالمه لتمسك علياء يد صالح ويدخلوا الي غرفته سريعا حتى لايشعر بهم
يقف صالح بالقرب من الباب ينظر من جزء صغير يري والده يخرج من غرفته ليغلق الباب
ويقف خلفه يشير إلي امه أن لا تتكلم فابيه بالخارج
يقترب من الشرفه ينظر منها يجد والده يصعد إلي سيارته
علياء
معقوله ال سمعناه ده يا صالح ابوك يرفض ورث بالملايين لا وبيعالج ملاك من فلوسه هو للدرجه دى ياكارم معقووول حبك ليها يوصل للدرجه دى قالتها بغيظ وحقد شديدين
صالح في عالم اخر يفكر في تلك الأرقام الذي تمتلكها ملاك آفاق علي صوت ضحكات عاليه
وصوت خارج غرفته
خرج صالح وعلياء علي الصوت ليجدوا ملاك تجري وخلفها الدادة تحاول الامساك بها
الدادةكفاية جرى لحد كده ياحبيبتى انتى تعبتى يالاتعالى كملى لعب باللعب ال
جوه
ملاكبطريقة طفولية لو مسكتينى الاول
علياء ادي ال باباك أتنازل عن ورثه ليها
صالح دي لوحدها عندها قد ال عند بابا مرتين تلاته
لتأتي عليهم ملاك تختبء خلفهم وضحكاتها تدويء
بالمكان
لتجذب صدى تلك الضحكات الرنانه صالح
شاردا فى هيئتها الملائكية عفويتها وضمتها له هذا الصباح لتلتمع براسه فكرة ما يحتاج لوالدته لتنفيذها بالتاكيد
علياء داده خدي ملاك واديها دواها المفروض تخدي بالك من مواعيد الدواء كويس
الدادةامرك ياهانم يلا موكا والا مش هلعب معاكى تانى وهخاصمك خصام كبير
ملاكنونونونو خصام لا يالابينا باى صولى باى انطى لتدخل غرفتها مع
الدادة
علياء صالح صالح رحت فين بنادي عليك تعال تحت في المكتب نتكلم برحتنا هنا مش هنعرف نتكلم
نزلت علياء بصحبة صالح شارد في ملاك مرة أخري وتلك الأموال التي تمتلكها وجمالها الفتان
دخلا المكتب جلست علياء علي اقرب كرسي
علياء اقفل الباب وراك وتعال نشوف هنعمل ايه في الموضوع ده ازاي تقنع باباك ياخد حقة من الورث
صالح بصي يا ست الكل مافيش غير حل واحد
ملاك تجوز
علياء قطعته انت مچنون انت ناسي ظروف مرضها
ولا جلسات العلاج النفسي ال بتاخدها
صالح ما هي ملهاش غير الحل ده انا اجوزها
وطبعا الوصايه هتتنقل ليا وبعدين اتصرف انا
علياءانت اټجننت عايزنى اجوزهالك وهى بالحالة دى والظرف ال هى فيه ده لاطبعا
صالحبعيد عن مرضها ايه العيب ال يمنعها من الجواز
علياءلاطبعا ملاك تربيتى ادب جمال اخلاق
ليباغتها سريعا ووورث ياماما ورث قد ثروتنا كلها تلات مرات اربعه
علياءانا اه اتمنى ملاك لحد فيكم بس مش وهى كده
صالحمستعده تتنازلى عن حق بابا وتعبه هو وسامر فى ادارة الشركه لحد غريب
علياءيعنى ايه الكلام ده مممكن ده كله يروح من بين أيدينا
صالحالبت لقطه وبابا ضعيف من ناحيتها يعنى صيدة سهلة لاى حد
علياءالحل
ايه
صالحاتجوزها
علياء اولا باباك هيرفض لأنك لسه بتدرس يبق سامر هو ال يجوزها وهو كده كده بيدير الشركه
وهو اكتر واحد ينفع لملاك
صالح سامر ايه يا ماما ده مش بعيد يتنازل ليها علي نصيبه في إدارة المجموعه
علياء عندك حق
صالح أنا هجوزها ونعيش مع بعض كام شهرحلوين واهى حالتها رجعت ساءت تانى يعنى محتاجه علاج
يوصل لمصحه يعنى فاقدة الاهليه فهيبقالى حرية التصرف فى
ثروتها ومش ممكن تجيلها من عند ربنا ونرتاح كلنا
علياء بفزع لا يابني متقلش كده وديها مصحه اه لكن تموتها لا
صالح اوك نوديها
مصحة كدة كدة مصحه زي المۏت مفرقتش كتير وبعدين موكا دى بنت عمى الغالية وهتبقى مراتى مش هستخسر فيهااغلى وانضف مصحه ده لو مش سفرتها بره كمان المهم تكلمي بابا في موضوع
الجواز من ملاك
علياء ملاك جميله وتربية ايدي لو هي في حاله تانيه غير دي كنت اتمنا تكون زوجه لواحد فيكم مش كنت حلاقى احسن منها
بس يلا بقي نصبها كده وانت اهو حتعالجها
كل هذا تحت أسماع كارم الواقف مصډوم مما سمع
بداء قلبه يدق پخوف شديد وارتعشت يدة بشدة
تراجع للخلف والتف قرب الباب وخرج مسرعا صاعد الي سيارته
متوجها الي شركه شقيقه
وللحكايه بقية يارب تنول اعجابكم
مستنين ارائكم
استغفر وا لعلها تكون
دقة قلب الفصل الثالث بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز
البارت الثالث
دقة قلب
مروة حمدى ومني عبدالعزيز
الخاطرة أهداء من الجميلة ملاك نوري
آه من حنيني والشوق ېقتلني
ودموع لهفه وڼار العشق تحرقني
لحبيب إن غاب
عن ناظري ساعات
يبقى فراقه طول الدهر يؤلمني
ألا ترفق حبيبي وفي الأحلام تأتيني
فيهدأ قلبي ومن چرحي تداويني
وتبقي أسيري بين الجفون تؤنسني
كارم استمع إلي حديث زوجته وابنة كاد قلبه أن
يقف يده ترتعش بشدة عينة تحجرت بها الدموع
خرج من الفيلا سريعا متوجها لشركة شقيقه
بعد قليل توقفت السيارة امام مقر الشركة ترجل وقلبه حزين ويده ترتعش بقوة وضعها في جيب بنطاله حتى لا يراه أحد وصل لمكتب شقيقه
وجد ابنه ومدير المحاسبات ومساعديه و مجدي المحامي بعد التحيه والمناقشات انتهي من الاجتماع ووقع علي الاوراق ويده
ترتعش
ترك ابنه وجلس بعيدا عن الجميع
كارم شارد فيما سمع من ابنه وزوجته اغمض عينيه
يتذكر كل كلمة تخترق قلبه محدثه الم كبير صراع
بعقله وقلبه ايخبر ابنه سامر بما سمع وتسقط أمه
وأخيه من عينيه أو أنه قد يوافقهم في مخططاتهم
فاق علي صوت سامر يناديه ويضع يدة علي كتفه
سامر بابا بابا فى حاجه بكلم حضرتك من فترة ومش بترد عليا
كارم نظر حوله وجد الجميع رحل تنهد بحزن
اقعد يا سامر عوزك في موضوع مهم
سامر جلس أمام أبيه نعم يا بابا تحت امرك حضرتك
كارم تحمحم مرات
متتاليه سامر عاوز اطلب منك طلب بس فكر كويس جداقبل ما ترد عليا
سامر بابا إيه الموضوع حضرتك قلقتني
كارم سامر ملاك لازم تتجوز
سامر وقف مزهولا من كلمات والده بابا حضرتك بتقول إيه ملاك ازاي حضرتك ناسي حالتها ملاك غير مؤهلة في الوقت الحالي أنها تكون زوجة نهائي
كارم اقعد الاول واسمعنى ملاك بنت جميلة عندها ثروه ممكن تخلى اى حد يطمع فيها وانا مش هعيشلها العمر كله يابنى
سامربعد الشړ عليك يابابا ماتقولش كده تانى من فضلك بعدين انا روحت فين ملاك مسئولة منى انا كمان دى فى الاول والاخر بنت عمى واختى الصغيرة
ليتنهد كارم وقد اراحته تلك الكلمات قليلا ولكنها غيركافيه لمحو قلقه وخوفه على امانه اخاه له لكنها شجعته قليلا لتكمله حديثه
كارمتفتكر ياسامر هينفع نفضل قافلين عليها طول العمر لازم هتخرج وتشوف الدنيا وقلبها لسه اخضر سهل اى حد يضحك عليها ويستغل وضعها وقتها هنتصرف ازاى
ليقابله الصمت من جهه سامر فهو لم يفكر فى هذا الامر من قبل ليكمل كارم حديثه ولنفترض ان الشخص ده حبها فعلا ياترى حيقدر ظرفها وال هى فيه حيقدر يستحمل تقلبات حالتها لحد امتى شهر اتنين تلاته ومش بعيد وقتها يرميها في مصحه قالها بحسرة تمزق روحه من الداخل لترن كلمات ولده صالح
فى اذنه مرة تلو الاخرى مصحه زيها زى المۏت مافارقتش ليهتز جسده وتترقرق الدموع بعينه ويضع يده على صدره وهو يجاهد لكى يتنفس
ليتوجهه له سامر سريعا يساله بقلق بعد ان راى حالته تلك
سامربابا حضرتك كويس اطلب الدكتور ليناوله كوب ماء موضوع على المكتب ليتناوله كارم سريعا ويهز رأسه بعدها رافضا ثم يقول له اقعد ياسامر انا بقيت كويس اقعد لازم اكمل كلامى
سامربس حضرتك شكلك تعبان ممكن ناجل كلامنا وقت تانى
كارمالتاجيل هو ال حيتعبنى اكتر يابنى انا هبقى كويس لما اخلص ال عندى واسمع رأيك
ليجلس سامر منصتا باهتمام لكلمات والده
ليتابع
كارم حديثه بغصه في حلقة كلما اتى على ذكر هذا الامر
كارموقتها لو خدها مصحه تحت اسم علاج محدش هيقدر يقوله بتعمل ايه لانه وقتها جوزها الواصى الشرعى عليها تقدر تقولى التصرف ازاى وقتها
ليبهت وجه سامر وهو يتخيلها فى وضع كهذا ليوجه سؤال انتظره كارم منه وتوقعه
سامرتيب والعمل ايه حنتصرف فى مشكله زى دى ازاى
كارمالحل الوحيد ان حد من ډمها يكون بيحبها وېخاف عليها ويقدر يستحمل حالتها لحد ماتم علاجها ويراعى ربنا فيها هو ال يتجوزها ليتابع حديثه دون اعطاءه فرصه للتفكير فى من يصلح لهذا الامر ليجد يد والده تربط على كتفه وهو
يقول مش حلاقى حد
يحبها وېخاف عليها قدك يابنى
لتتسع اعين سامر بشده وتحتل الصدمه معالم وجهه
سامرده مستحيل
كارمهتسيبها تترمى فى الڼار
سامردى اختى الصغيرة
كارمهتتبهدل ويتاخد حقها —
وقتها انت حتكون متكتف مش هتقدر تعملها حاجه وخصوصا لما الضربه تكون من اقرب ماليك
سامرحضرتك تقصد ايه
كارممع الوقت هتفهم كل حاجه يابنى
سامروماما رد فعلها هيكون ايه ماعتقدش انها هتوافق على حاجه زى دى
كارمليبتسم ابتسامه سخريه وبداخله ماتخافش انت كنت اقتراحها فى الاول ولولا خۏفها من طيبتك وحنيتك على ملاك هما ال خلوها تفكر في صالح ليتحدث بصوت عالى قليلا ماتخافش والدتك انا ليا كلام معاها عايزك تقعد مع نفسك
وفكر والقرار ال هتاخدة أنا موافق عليه
سامر بعد ان راى حزن والده وتلك السخرية التى ظهرت واضحه فى نبرة صوته احس
ان الموضوع يتعدى الخۏف والقلق وان هناك امر والشده يخفيه عنه يخص ملاك وأمنها
ليتابع كارم سامر ملاك انت اكتر حد ممكن ېخاف
سامر ملاك اختي الصغيرة بخاف عليها واحميها من نفسي لو طلب الأمر بس اني اتجوزها
كارم كل ال أقدر أقولك عليه فكركويس أوي قبل ما تديني رايك النهائي وخالي بالك ممكن حد يطمع فيها وفي مالها وذنبها يكون في رقبتنا
سامر بابا ليه حاسس بغموض في كلام حضرتك
في لغز فيه مش قادر افهمه
كارم بحزن فكر واديني رايك وسواء بالموافقه اوالرفض
ليخرج كارم متوجها لمصنعه تاركا خلفه سامر فى حيرة
من امره لايعلم ماذا عليه ان يفعل
يصل امير الى مكتبه ليجد مكتب السكرتاريه الخاص به مزدحم بكثير من الفتيات قد اتين من اجل التقدم لشغل تلك الوظيفة ليجذب انتباه اثناء الدخول سيدة تجلس بشموخ رافعه راسها لاعلى تضع قدم فوق الاخرى هيئتها تدل على مدى ثقتها بنفسها ليدلف بعدها سريعا لمكتبه وخلفه المساعدة المؤقته حتى يتم تعين بديل
يجلس امير على مكتبه بعد ان قام بخلع جاكيت بدلته ورفع اكمام قميصه ليشمر عن ساعدين قووين ويفتح اول زرار من قميصه العلوى وهو يقول جدول انهارده فى ايه
المساعدهالمقابلات الشخصية للسكرتيرة الجديدة وبعدها حضرتك فى اجتماع الساعه ٢مع
وفد الشركه الفرنسية للاتفاق على الصفقة الجديدة
اميرتمام رتبتى ملفات المتقدمين وشفتى مين يصلح ومين لا
المساعدةاكيد يافندم والملفات قدام حضرتك بالترتيب
اميراوك اطلبيلى قهوة ودخلى اول وحده
المساعدهتمام يافندم
ليدخل بعد قليل الساعى بفنجان القهوة ويخرج بعدها لتبدا الفتيات بالدخول الواحده وراء الاخرى وكلا منهم ذات ملف رائع ملئ بالدورات التدريبيه والشهادات المعتمدة لينظر الى الملف الذى امامه ليعلم اسم صاحبه الدور ليقرا بهمس مسموع مدام سلوى ومش حاطه صورة اوك ليسمع طرق على الباب ليسمح لمن يطرق بالدخول وهو مستغرق فى قراءة الملف امامه ليجذبه وقع خطوات متهادية ليرفع رأسه ليجدها نفسها السيدة التى
جذبت انظاره عند دخوله ترتدى جيب من الجلد تصل لركبتها مع قميص من الستان باللون الابيض مفصل على جسدها وحذاء اسود ذو كعب عائلى وماكياج يلائم الفترةالصباحية تضع معطر ذو رائحه مميزة
بينما هى تسير باتجاهه مكتبه نظرها مسلط عليه فلقد جذب انظارها له منذ دخوله وتهامس الفتيات حوله تعجبها تلك الهالة المحيطه به اثناء جلوسه على مكتبه تعطيه طله رجوليه صاړخه ليقطع اتصال النظرات جلوسها امامه تعريفها بنفسها قائلةمدام سلوى
ليتنحنح امير ويعود لتركيزه مره اخرى ويسالها فيما هو موجود بالملف امامه بعد ان قرا في حالتها الاجتماعية انها أرملة لايعلم لما ولكن هذا اسعده كثيرا وبعد الانتهاء
من اسئلته
اميراهلا بيكى معانا ملفك رائع تقدرى تستلمى من بكره انا ببقى متواجد من ٩ميعادك حيكون من ٨ودلوقتى المساعدة الموجوده حتعرف طبيعه شغلك ايه ليطلبها على الخط الداخلى لتأتى
سلوىوهى تمد يدها لتصافحه ميرسى جدا لحضرتك وجودى هنا شئ يسعدنى
ليبادلها امير السلام وهو مازال ممسك بيدها نظراتهم متصلة ليسمعا صوت طرق على الباب ليسحب يده بسرعه ويسمح بالدخول لتدخل المساعده
المساعدهتحت امرك ياافندم
اميرعرفى مدام سلوى طبيعه الشغل ايه وخلى استاز محسن فى الشئون يحضر العقد الخاص بيها وبلغى قسم المحاسبات عندنا وانهى باقى المقابلات
لتشير لها المساعده باللحاق بها وهى تقول اتفضلى
معايا وبعد خروجهم
يجلس امير شاردا فى تلك السلوى التى شتت انتباه
علياء وصالح لازالوا يتحدثون في مخططاتهم لمح صالح مفتاح سيارتة موضوعه علي المكتب وبجوارها الفيزا ابتسم بمكر استغل انشغال والدته بالحديث فاخذهم بخفه ووضعهم فى جيب بنطاله دون أن تلاحظ علياء
صالح لنفسه بلاش ماما تعرف هترفض إني أخدهم وتعمل محاضرة
علياء صالح ماقولتليش هنقنع والدك ازاى بجوازك من ملاك
صالح اكيد حضرتك هتكلميه وتقنعيه وانا هفكر في طريقه أقنعه بيها ليرن جرس هاتف صالح نظر به وجده رقم صديقه سامى فقام بالرد عليه
صالح اهلا سمسم اخبار الكليه ايه انهارده
سامى
السهرة عندي في البيت النهاردة بس ايه
جو ڼار هيعحبك اوي
صالح اوك يعنى هو قال هيجيب اسئلة من المحاضرة دى بالذات
سامىده اسئلة وابحاث كمان متتاخرش لنسقط ههههههههههههه
صالحلاازاى اكيد جاى مش حتأخر لينهى الاتصال ويلتفت الى والدته
صالحهايالوله أهو حنفذ وعدى معاكى ومع بابا وحلتفت لمستقبلى محاضرة مهمه اهو وحخرج من غير فيزا ولاعربية علشان الحقها بس علشان تتاكدوا انى بتكلم جد
علياءتربط على خده حبيب قلبى انا عايزاك احسن واحد فى الدنيا ايوه كده خلى بالك من كليتك علشان اتكلم مع باباك بقلب جامد ليرن هاتفه برقم احدى صديقاتها لتقبله على خده
وتذهب بسيارتهامتجه الى النادى لتلتقى بصديقاتها
بعد رحيل والدته صعد صالح الدرج سريعا تقابل مع الداده وهي تخرج من غرفة ملاك دخل الى غرفته ليستعد للخروج
ابدل ملابسه سريعا وكل تفكيرة في تلك الثروة
خرج من غرفته توقف أمام غرفة ملاك ساقه الفضول لرؤية ماذا تفعل وسر هذا الهدوء اقترب من الباب تلفت يمين ويسار فتح الباب براويه كي لا تدري ملاك حتي فتح جزء صغير بحث بعينه في الغرفه عنها تبسم وهو يراها نائمه علي سريرها محتضنه عروستها كالطفلة الصغيرة
صالح لنفسه مال وجمال بس ياخسارة الحلو ما يكملش بس اهو نعيشلنا يومين حلوين مايضرش برده
اغلق الباب هبط على الدرج وهو يدندن وخرج من الفيلا بسيارته بسرعه عاليه مشغل اغاني بصوت صاخب جدامتوجها الى صديقه
في منزل صديق صالح سامي
تجلس سهي وبعض أصدقائهم يتحدثون
اقترب سامي منها وهو يبتسم بمكر وعيونه تلمع
جلس جوارها تحدث بهمس
سامي كله تمام صالح بالطريق شويه صغيرة ويوصل
سهي جهزت المطلوب ولا في حاجه ناقصة
سامي كله تمام حتي ورقة الجواز كتبتها وميه ميه بس إيدك علي المعلوم ومتنسيش الورقه هتفضل معايا لحد ما تسلميلي المبلغ ال اتفقنا عليه كامل
سهي أخرجت من حقيبتها ظرف وأعطته دول نص المبلغ النص التاني
بعد ما صالح يجوزني رسمي
يعني نسخه معاك ونسخه معايا أضمن منين انك متبعتيش ليه
سامي اوك كلامك صحيح بس فهمني ليه الفه الطويلة دي نخضرة وميكونش مركز ويمضي علي الورقه العرفي بدل كل ده ديتها ليله حلوة متصورين
ويجوزك بعدها
سهي لا طبعا لا يمكن ده يحصل وأفكارك دي متنفعش لكن لما اروح لولدة بالورقة واقله أنه اقنعي ووعدني أنه فترة ويتقدم رسمي وانا عشان بحبه وافقت بس دلوقتي بيتهرب مني وأهلي لو عرفوا ھيموتوني ووالدة راجل حقاني وقلبه طيب
هيصمم أن ابنة يصلح غلطته ويتقدم رسمي
سامي يا بنت الايه انتي ابليس ميفكرش
في خطتك دي كدة صالح يتجوزك ڠصب عنه بدل هروبه منك من اخر مرة كنتوا سوي
سهي صمتت سهي وهي تتذكر صالح وهو يجري خلف ملاك ونظرتة لها وخۏفها بعد رؤيه لهفته على ملاك هى الاسراع بالجواز منه بهذه الطريقة
سامي رحتي فين بكلمك مش بتردي عليا
سهي بقلك انا عوزة منك طلب تاني تسأله بشكل غير مباشر عن ملاك بنت عمه هو بيفكر فيها وبيحبها
ولا لا
سامي ملاك وايه حكايه ملاك دي كمان انا اعرف اسماء قريبته لكن ملاك دى لا رسيني علي الحوار كله وانا اوعدك اعرفلك كل حاجه
سهي ومين اسماء دى كمان
سامىدى قريبته معانا فى الدفعه حته بت كريم كراميل بس جد اوى وموس مزاكرة جه واحد صاحبنا حب يجيبها سكه وبدا يرخم عليها وعلشان حظه الهباب صالح كان موجود يوميها الواد ده بات
فى المستشفى وقتها صالح وقف فى نص المدرج وقال دى قريبتى تخصنى خط احمر لو اقولك بعد منظر الولد وعلاقات عيلته ولمهم للموضوع العيال بقت تخاف تقعد جنبها على البنش
لتشرد سهى فى كلامه لتتحدث بهمس لنفسها ولكنه بصوت سمعه سامى بوضوح
ليه صالح يعمل كده ممكن يكون بيحبها
ليجيبها سامى على الفور لا خالص ولا فى دماغه
بس ال يعرف صالح يعرف انه مابيحبش حد يجى جنب حاجه تخصه فمابالك قريبته وفى مكانه وقدام عينه يعنى بيتعلم عليه وقتى فاخدها على كرامته مش اكتر ايه حكاية ست ملاك بقا
لتقص ما حدث من رؤية صالح يجري وراء ملاك وعينة التي كانت مصلتة عليها
سامي بتفكير خلاص سيبي الموضوع ده عليا
في شركه الخديوي
يجتمع الجد هاشم مع أولاده عامر وعادل
هاشم أنا حبيت اكلمك هنا بعيد عن البيت والأولاد
في موضوع مهم والدتكم اقترحته عليا من كام يوم
بس مش عاوز حد فيكم يسرع بالرد ولا يزعل من التاني ده فكرة
يا صابت يا خابت
عامر بابا قلقتنا ايه هي الفكرة دي
عادل متقلقيش يا حج حضرتك عارف مهما حصل
احنا تربيتك وان شاءالله مافيش حاجه تزعلانا من بعض
هاشم الموضوع وما فية أن خالد لازم يرجع زي الاول يعيش وسطينا يرجع لشغله ويجوز ويعيش حياته خالد كبر وزمايله ال قده ولادهم في المدارس وعشان ده يحصل والدتك قالت مافيش غير حل واحد أنه يجوز
عامر ازاي هيجوز وهو اصلا قافل علي نفسه ده حتي مش بيخرج من البيت حابس نفسه بيجي الشغل بعد الكل ما يمشي مش بيختلط بحد
هاشم هنجوزة بالتوكيل العام ال معايا
وهنحطه قدام الأمر الواقع
عادل وخالد هيوافق علي كده وهيسكت ومين البنت ال هضحيوتجوز بالشكل ده الا اذا كانت حاجه من اتنين بتحبه اوي ومستعدة أنها تضحي وتخرجه من حالته دي
يا اما هتعمل دة نظير الفلوس
هاشم يبلع ريقه بصعوبة وبنبره يشوبها التوتر والقلق من القادم يقول ماهى مش اى وحده احنا فكرنا ومالقناش احسن من اسماء تكون امينه عليه
لم يستوعب كلا من عامر وعادل ماسمعاه من والدهم منذ قليل ليباغته عامر بالسؤال تحت نظرات عادل المرتعبه من القادم اذا صدق حدسه
عامراسماء مين
ليجيبه هاشماسماء بنت عادل اخوك
ليهبا كلا من
عامر وعادل مزهولين مماسمعوه توا من والدهم
ليقولا له بنفس التوقيت ايه ال حضرتك بتقوله ده يابابا
ليشير لهما بالجلوس
الجدهاشماقعدوا خلونا نتفاهم
عادلبابا حضرتك عارف قدايه بحب خالد ونفسى يرجع لحياته من تانى بس ده مش معناه انى احط بنتى فى تجربه زى دى خالد مش متقبل حد فى حياته حتى احنا عيلته بعد عننا عايزنى افرض وجود بنتى فى حياته ڠصب عنه هل حضرتك فكرت حيكون رد فعله هو ايه حيتصرف معاها ازاى اسماء بنت رقيقة وحساسه مش حتستحمل وضع زى ده ابدا بعدين اسماء بنتى اقولها افاتحها فى موضوع زى ده ازاى بعيد عن
فرق السن ال بينهم خالد بعيد عنها جدا ده حتى لما كان موجود معانا في البيت كان بيتعامل معاها على اساس انها طفلة وأخته الصغيرة ازاى عايزنى اوافق على كده انا لوكنت حسيت حتى ببوادر اعجاب كنت قولت مع الايام يتحول حب انا اسف يابابا مااقدرش ارمى بنتى فى الڼار انا بحب خالد وبتمناله الخير بس مش على حساب حياة بنتى وظلمها ماتزعلش منى ياعامر انت اب وعندك بنات واكيد حاسس بيا وباللى اقصده
ليتحدث عامر بعد ان التزم الصمت منذ ان تحدث اخاه بغصه فى صوته وحزن مخيم على قلبه فهو يريد استرجاع ولده ورؤيته مستقرا فى حياته ولقد
اصابته كلمات اخيه في الصميم
عامرازعل منك فى ايه بس اسماء بنتى اناكمان وحضرتك يابابا لوكنت فاتحتنى في الموضوع كنت حبلغك رفضى للفكرة من الاول اسماء من حقها تعيش وتختار شريك حياتها بنفسها
هاشم بحزن من كلمات ولاده فلقد اعماه حبه وحزنه على خالد عن الحال الذى ستئؤول اليه حفيدته الرقيقة الهشة التى لن تستطيع التعايش مع طبع خالد الجديد ورد
فعله الغير مضمون
الجد هاشم خلاص يااولاد انسوا الموضوع كانه لم يكن وانا حتصل على والدتكم متكلمش أمال ومريم واسماء
رفع سماعه هاتفه يطلب زوجته التى بادرت بالرد عليه بسرعه قائلةها ياهاشم وافقوا افاتح مريم
وآمال
الجد هاشماقفلى على الموضوع ده ومش حنفتحه تانى ياماجده وماتجبيش سيره لحد عندك
ماجده حصل ايه
لماارجع ياماجده لماارجع ليغلق هاتفه
ليتنهد عادل براحه وكأن جبل قد انزاح من على صدره ليربط عامر على كتفه بابتسامه صغيره وقلبه ملئ بالحزن استشعره والده ليربط عادل على يد اخاه قائلا باذن الله حيرجع لينا تانى وربنا يكرمه بال تسعده ويسعدها ليؤمن كلا من والده واخاه على كلامه
فى مكتب ياسين
يجلس ياسين على مكتبه يقوم بامضاء بعض الاوراق ليبتسم من حين لآخر كلما تذكر تصرفات زوجته الصبيانية التى تدفعه للجنون متناسيا وجود السكرتير الخاص به الذى اصرت مروة على تعينه بدلا من فتاة وموظف اخر من غير قسم العلاقات العامه ينظران لبعضهما البعض باستغراب على تعابير وجه مديريهم ليقهقه عاليا عندما تخيل هيئته بالبدله الكحلى والقميص الجملى كما ارادت جنيته لتخرجه حمحمه صدرت من سكرتيره الخاص ليعتدل فى جلسته ويعود لجديته ويدلى بتعليماته بمنتهى الحزم لينير الهاتف بجانبه برسالة من جنيته الصغيرة ليبتسم بخفه ويطلب منهما الانصراف ليتجه بكرسيه مقابل الشرفة ليقرا رسالتها والتى كان مضمونها كلمه واحدهوحشتنىليعلم ان بها خطب
على الفور فلقد هاتفها عند دلوفه لتطمئن على وصوله ليطلب رقمها سريعا ولم يستغرق وقتا فى الانتظار حتى اتاه الرد من الجهه الاخرى
مروةياسين
ياسين قلبه
لتخرج تنهيده حارة يملؤها الحزن
ياسينياااااه مين يقدر يزعل ميروا وياسين موجود
مروةقلبى وجعنى من ابيه خالد اوى ياياسين
ليغمض عينيه لاعناابن عمه ومايسببه من حزن لمن سكنت قلبه ليحدثها بنبرة حنونه كأب يراضى طفلته الصغيرة
ياسينهو ميرو مش بتحب ياسو
لتؤما برأسها له كانه يراها
ليضحك بصمت على تصرفها ليكمل هى ميرو بتحب تشوف ياسو زعلان
لتجيبه بصوت هامس ولكنه مسموع
مروةاكيد لا
ياسينتيب ياسو بيكون زعلان ااااااوى اوى لما ميروا بتزعل بيكون متكتف وحاسس انه مش قادر يسعدها
مروةڠصب عني والله
ياسينعارف ياقلبى بس عايزك تعرفى حاجه انه لاانا ولا خالد وده شئ واثق منه بنحب نشوفك زعلانه او مضايقة
مروةبجد زعلى فارق مع ابيه
ياسيناكيد هو بس تعبان فترة وحتعدى
—
وحيرجع لينا من تانى بس بقولك حركات النطنطه والشقاوة لوحصلت وقتها هعلقك فاهمه
لتضحك ضحكه صغيرة قائلة فاهمه
ياسينعايزك تجهزى انهاردة حخلص بدرى ونسهر سوا
مروةنمشى على الكبرى
ياسينحنمشى على الكبرى بالعربية
مروةوتجبلى حلبسه ودره ونركب فلوكه
ياسينامممممم من الواضح طالما فيها كوبرى وحلبسه وفلوكه يبقى الغى حجز المطعم
مروةهههههههههه بجد تفسى نتمشا سوا على الكبرى وياه بقا لومطرت واووووو
ياسينهذا الرقم الذى تحدثه الان يقول له اجهز على الساعه السابعه وسلام من غيركلام
ليغلق الهاتف بابتسامه على صوت ضحكاتها التى وصلت له عبر الهاتف ليعود ليكمل اعماله حتى يستطيع الانصراف باكرا
بينما عنديوسف فى مكتبه يقوم بانهاء باعماله بسرعه شديدة محدثا نفسه حمرا وبترتر ولا اسود لميع
لتدخل عليه السكرتيرة بعد ان قام باستدعاءها
السكرتيرةتحت امرك ياافندم
يوسفبدون تركيز ترتر
السكرتيره باستغراب ترتر مش فاهمه حضرتك
لينتبه لها يوسف قائلااى حاجه بعد ٥اجليها لبكره مفهوم
لتؤم رأسها له باحترام لتعود لمكتبها ليعود هو الى اعماله وحيرته بين الأحمر والاسود مرة اخرى
صالح خرج من منزله وهو يدندن أغنية شعبية صعد إلي سيارتة شغل موسيقى بصوت صاخب يفكر في ملاك وتلك الثروة يرسم بمخيلته تلك الأحلام الورديه من سفر وملاين تحت يدة وشركات من أكبر شركات
الهندسه والمعمار في البلد يضع المخططات لجعل والدة يوافق علي ما يريدة متوجها بعد قليل وصل إلي شقه صديقه سامي
صالح هاي يا جماعه اخباركم
الجميع هاي بوب اتاخرت اوي من بدري مستنينك السهرة ممله من غيرك
صالح سوري أنشغلت شوية لتتجهم ملامح وجهه فور وقوع عينه علي سهي التي تقترب منه بدلال اقتربت منه ترحب به
ابتسم لها ابتسامه لم تصل الي عينيه
سهي برقه صولي هاي وحشتني كتير
صالح إيه صولي دي من امته بتناديني بصولي لحقت
اوحشك ولسه من كام ساعه شيفاني تركها ليسلم علي جميع أصدقائه ولم يعيرها أدنى اهتمام
لتستشيط غضبابداخلها وتصر على تنفيذ خطتها
سامي دلوقتي الحفلة هتبتدي بوصول البوب شغل موسيقي صاخبه وبداء الجميع في الرقص جالس صالح في مكانه عقله يفكر كيف يجعل والدة يوافق علي تلك الزيجه
سهي اقتربت منه مالك يا صولي مش في المود ليه ال واخد عقلك
سامي فعلا يا سهي صالح مش في المود خالص
سرحان كدة ومش مركز حتي مسالش عن باقي الشله ولا رقص زي عادتة
صالح ولا سرحان ولا حاجه كل الموضوع مرهق شويه
سامي قدم له كاس من مشروب مسكر
صالح انت عارف اني ماليش في البتاع ده لو في عصير
اوك مافيش خلاص بس ده متقربهوش مني مرة تانيه سامي اوك متزعلش اوي كدة ثواني هجيب عصير هيعحبك اوي
دخل سامي المطبخ وجهز كوب عصير محدثا نفسه صالح مالهوش فى الحاجات دى لو زودت عن كده ممكن تحصله نصيبه حلوة اوى دى حتقل دماغه على طول بس مايمنعش نحط دى ليخرج حبه زرقاء من جيبه وهو يبتسم بمكر قائلا خلى الفيديو يشعلل
أخذ كوب العصير ليخرج وهو يبتسم بمكر وقدم لصالح العصير
اتفضل يابوب مع ان لومنك اجرب ده ليشير بكأس فى يده حتطير فوووق وتعلى الجمجمه
صالحساااااااااامى قالها پحده ليشير سامى على الفور على فمه بعلامه
السكوت
آخذة صالح كاس العصير ارتشف رشفه بلل شفتاة احس بتغير طعمه ووضعها أمامه علي الطاوله بإهمال
سهي تنظر إلي سامي يحسه علي أن يستكمله
سامي اشار لها بعينه أن تعطيه هي العصير بيدها
سهي اومت له باهدابها ومسكت كاس العصير
صالح لاحظ نظرات سامي وسهي لبعضهم توجس منهم وخاصه من
تعامل سهى معه فهى سريعه الڠضب توقع ان تثور عليه بعد ماحدث صباحا فى منزله ولكنها تتصرف معه كماالقطة التى تدور حول قدم صاحبها
سهي صولي اشربي العصير من إيدي
صالح فى نفسه ااهلاااااااااا اشرب العصير من امتى الحنية دى عملالى كمين
يابت مديحه قديمه اوى انتى ياسهى وماله خلينى معاكى للاخر ليحدث سامي مالها الحفلة ممله فين الجو الڼار ال قلت عليه كنا سهرنا في الديسكوا ولا النادي كان أحسن
سهي بس الحفلة جميله هو النادي ولا الديسكوا
هنعمل إيه غير الرقص والموسيقي
سامي عندك حق يا سهي انت ال مش طبيعي خالص وامسـ,ـك كـ,ـاس العصير اعطاة لصالح اشـ,ـرب علي ما أشغل فيلم لسه وصلني النهاردة اكشن اخر حاجه
صالح اوم براسه ينظر إلي كاس العصير وضعه بين يديه لما تستطع سهى اخفاء الفرحه التى ظهرت في عينيها ليسالهاعن شخص ما من اصدقائهم يجلس بعيدا لتتجه بنظرها الى مكان اشارته لستغل انشغالها وذهاب سامى بعدما تأكد انه يساعدها فى امر ما تريد توريطه به لا يعلمه حتى الان وقام بسكب كاس العصير في كأسها وقرب الكأس من فمه
كأنه شربه جرعه واحدة
اخفض سامي الإضاءة وشغل شاشه كبيرة علي فلم جلس الجميع يشاهدون
سامي جلس بجوار صالح يتهامس معه
صالح حاسس ان في حاجه شغلاك ومن وقت ما دخلت وانت مش مركز سرحان ومطنش سهي مع أن البنت مقصرتش معاك وانت ولا واخد بالك من لهفتها عليك
صالح سهي مرحلة وعادة أنا زهقت منها اسبها بليل القيها الصبح قدامي تخيل جايبة مامتها معاها وجايه عندي البيت
سامي من حبها فيكي انت ناسي ال حصل ما بنـ,ـكم
خرجات وفسح وليالي جامدة وبعد ده بتتهرب منها
صالح أنا مضربتهاش علي إيدها كله كان بمزجها
بس توصل انها تجي البيت بالطريقة دي عدت البجاحه بكتير دي لولا ماما أنشغلت بموضوع كده كانت فهمت من نظرتها ليا أنها جايه مخصوص عشاني
سامي موضوع ايه ده ساله صالح ليحثه على الحديث
صالح بداء فى ادعاء انه يشعر بدوار ليمسك رأسه ويغلق ويفتح عينيه
سامى فى حاجه ياصحبى
صالححاسس إن دماغى تقيله وبتلف ليبتسم سامى بخفه ثوانى واالدوخه تروح
ليبدا صالح بالضحك بخفه من حين لاخر تحت انظار كلا من سامى وسهى لتحثه على سؤاله على ملاك
سامىبس ماقولتليش مين ملاك
لينظر له صالح كاتما غضـ,ـبه ويتوعدللاثنين
ويستمر فى إدعائه
صالحملاك دى بسمع منها احلى صولى مش زي سهي بتقلها ببقي هرجع
لتندلع النيران بداخل سهى بعد استماعها لحديثه وتتجرع كأسها مرة واحده من حقدها ليبتسم صالح بخبث
سامي شكلها واخده عقلك خالص
صالح دة بنت عمو كامل عيلة صغيرة ومريضه لينظر أمامه بشرود أتاه طيفها وهي تلعب مع الدادة وتجري بفستانها وخصلا ت شعرها التي تتطاير معها ضمتها له هذا الصباح
سامي ابتسم الي سهي بمكر لتطمئن ان لايفكر فى اخرىواشار إلي كأس العصير بانه فارغ لتتسع ابتسامتها بشكل مريب وتترنح فى جلستها كل هذا تحت انظار صالح هامسا نفسه لا وحكياله على ملاك كمان حسابكم
تقل اوى بس خلينى معاكم لحد مااااجيب اخركم
سهي اقتربت من صالح صولي قالتها برقه
نظر إليها صالح واستمر في ادعائه التوهان بالرغم احساسه ببعض الدوار
صالح عيون صولي
سهي وقفت وامسكت يده تعال معايا بعيد عن الدوشه دي
صالح وقف ورحل معها اوك يا قمري أنا معاكي في أي مكان
سامي اشار لسهي علي الغرفة
سهي تعال معايا ندخل هنا بعيد عن الدوشه
صالح دخل معها وعينه تتفحص كل انش بالغرفه كما الميكروسكوب فهو ادرى شخص بمدى قذارة سامىوتلك الغبية لاتعلم ماذا فعلت بنفسهاليجد كاميرا خفية على المراه مقابل السرير ليسب سامى
فى سره لتدفعه سهى ليجلس على السرير ليرى كاميرا اخرى على الكوميدينو خلف الاباجوره ليهمس لنفسه وهو ناظرا لسهى وياترى الحلوة عارفة انها بطلت فيلم سامى لتقع سهى تحت تاثير الكاس التى تناولتهابينماصالح تاثير تلك الرشفة التى تناولها جعلته غير متزن قليلا ولكنه ادي دور المغيب ببراعه
سامي دخل خلفهم ومعه ورقه وقلم أعطاهم لسهي وخرج يحتفل مع أصدقائه شغل موسيقي بصوت عالي وبداء يتناول هو وأصدقائه تلك المشروبات المحرمه
سهي بداءت تتحرر من ملابسها بعد غلقها للباب من الداخل اقتربت منه كل هذا وصالح يتفحص الغرفه بعينه ليبتسم بمكر وتوعد لسامي بالاڼتقام منه
امسكت سهي بالورقه والقلم بعد أن تحررت من ملابسها وأصبحت بملابس خفيفه تكشف أكثر ما تستراقتربت منه بدلال وهى تترنح يمين ويسار صولي خد أمضي علي الورق ده بخطك الجميل
صالح ودة وقته يا موكه أمضي إيه بس تعالي جنبي هنا انتي جميله اوي
سهي بغيرة لم تنجح في إخفائها موكه إيه أنا سهي يا سي صالح
صالح لازال يمثل ينظر لها ايه ال مزعلك يا روحي تعالي بس جنبي هنا
سهي خد الورقه دي امضيها الاول وانا تحت امرك بعدها
صالح اعتدل بجلسته مد يده يأخذ منها الورقه والقلم نظر لما مكتوب به ليسالها قوليلى
ياروحى هو انا كنت رقم كم
لتنظر له بعدم فهم رقم كم فى ايه قالتها وهى تضع رأسها على كتفه
صالحيابت على بابا قوليلى رقم كم وانا امضى على طول لتجيبه بسرعه دون تركيز مش فاكرة اوى التالت او الرابع ليمسكها من شعرها ولما يابت انتى نفسك مش فاكرة انا رقم كم عايزه تلبسينى السلطانية ليه ياروح امك ليضربها بالقلم لتسقط فاقده للوعى على السرير من شده القلم ليقطع صالح الورقة وخرج هو الي خارج الغرفه ينظر حوله وجد الجميع يرقصون وهم مغيبين واصوات الموسيقي عاليه تسحب حتي دخل الي غرفه سامي فهو اعلم الناس بهذه الشقة اقترب من
اللاب توب نظر الي ما شاهده اخذ كارت المموري منه وتلك الفلاشه الموجودة به وخرج وهو يتأرجح ويخبط في الأثاث وهو متوجه الي باب الشقه حتي لا يثير الشك لو رأه سامي
نزل الدرج حتي خرج من المبني صاعدا سيارته يقودها وهو شبه واعي لتصدح رنات متتتاليه من هاتفه ليسحبه ويجد اسم والدته ينير شاشته ليجيب على الاتصال وهو يستمع الى صړاخ والدته عليه
وطلبها الاسراع في العودةلتنتهى المكالمه ويقرر صالح التاخر قليلا فمحاضرة عن القيم والفضيلة والتاخير افضل من يروه بهذا الوضع ولكن هناك شعور بالحر والسخونه تجرى في جسده لايعلم مصدره ليتوجه الى مقهى قريب لتناول كوب
من القهوة حتى يفيق قليلا مماهو فيه وقام باغلاق هاتفه حتى لاتعاود والدته الاتصال ليجلس شاردا فى تلك الملاك
يخرج امير من مكتبه وهو يهاتف صديقه سمير
اميرها حنتقابل فين
سميرفى ملهىانا موجود مستنـ,ـيك
اميرسمير شرب لا مفهوم
سمير ياعم ده مكان شيك رقص سهر بس على ستايل مش ال بالك فيه حبعتلك اللوكشن
ليصعد امير سيارته متوجها الى صديقه لايعلم اذا كان مايفعل صواب او خطا ولكنه اكتفى من الشعور بالاهمال يريد الهروب الهروب فقط
يهاتف ياسين جنيته عند خروجه يخبرها بالاستعداد ويملئ عليها تعليماته
ياسينمناطيل مقطعه اوضيقه لا مفهوم
مروةمفهوم
ياسين بكم طويل مفهوم
مروة مفهوم
ياسينمكياج لا
مروةايه رايك نتعشا مع الجماعه وبلاها خروج
ياريت والله باغتها بسرعه
لتجيبه على الفور انسى انا راشقة في الطلعه دى يالابقا الحق اجهز
ياسين لولقيت عكس ال قولته حكنسل اوك
مروةاوف اوك لتغلق الهاتف متجهه الى خزانتها تخرج مايلائم تلك السهرة ولايشعل ڠضب زوجها الحبيب
يصل يوسف لمنزله بسرعه فائقة وماهم بدخول المنزل وجد والدته جدته عمته زوجه عمه فى استقباله ليباغتهم بالقاء التحية سريعاوماهم بصعود الدرج ليجد يده والدته توقفه قلب ماما مش حابب تقعد معايا شوية نتكلم ليجيبها ببلاهه ها دلوقتى لتهز رأسها
له بينما تجاريها جدته لا يااامال هو حبيبت تيته حيقعد معايا نلعب دور طاولة
يوسفطاولة دلوقتى
لتسايرهم مريم قائلةلابقا يابخت ال حماته دعياله هو ووووحشنى وحنقعد سوا لحد مالعشاء يجهز
لينظر لهم يوسف بغباء لايعرف كيف يخرج من هذه الورطه لتاتى عمته كاتمه ضحكاته على تعابير وجه التى قاربت على البكاء قائلة
العمه ايهخلاص يطلع يغير هدومه ويفـ,ـوق وينزل يقعد معانا ليجيبها بسرعه الله يباركلك هو كده بالظبط قالها وهو يجرى على سلالم الدرج لتنطلق ضحكاتهم بشده
عاد هاشم مع ابنه عادل للمنزل بينما استاذن منهم عامر بانه لديه موضوع هام قبل ان يعود للمنزل دون
أخبارهم بوجهته
دلف كلا من هاشم وعادل ليجدوا زوجاتهم يتهامسن بالاسفل على رحاب وماتقوم به من تحضيرات منذ الصباح للاحتفال لتتجهه ماجده بسرعه باتجاه هاشم ليرى عادل تلك اللهفه فى اعين والدته ليبادلها بنظرة عتاب لم تفمهماماجده فى البداية ليتجها كلا من هاشم وماجده لغرفتهم لتطلب منه ان يشرح لها ماحدث دون اعطاء فرصه له لكى يستريح فيقص عليها ماحدث لتترقرق من عينيها الدموع لقد فهمت نظرة ابنها الان لقد كانت على وشك ظلم حفيدتها بيدها من أجل حفيدها الاخر فنصحها هاشم بعدم الخروج حتى لايرى احد الحزن المسيطر عليهما وتطرح عليهم آلاف الاسئلة بينما فى الخارج يسال عادل عن
ابنته لتجيبه آمال انها تستذكر دروسها فى غرفتها حتى يحين موعد العشاء ليتوجهه لغرفتهاسريعا بينما تللك الرقيقة التى لاتدرى بمايدور حولها كانت شارده فى ذلك السارق الذى استولى على قلبها منذ نعومه أظافرها ذلك الصالح وهى تعلم انه اسمى على غير مسمى كليا ولكن هل على القلب سلطان تكاد تجزم انه لولا مافعل من اجلها ذلك اليوم فى مدرج الكليه لظنت انه لايعى وجودها ابدا ليفيقها من شرودها طرق خفيف على الباب لتسمح للطارق للدخول ليدخل اباها وعلى وجه ترتسم ابتسامه صافية تـ,ـرى فى عينيه بريق خاص وهو ينظر لها تستغرب تلك النظرات التى تراها فى اعين والدها بينما هو يسير
باتجاهها وهى جالسه على مكتبها يرى كم كبرت ابنته وأصبحت ناضجه يتخيلها عروس جميله بفستانها الأبيض تنير ضحكتها وجهها يسلمها لعريسها بعد ان يذيقه الويلات قبل ان يوافق على تلك الزيجه لن يسمح لاحد بان يسرق منه تلك اللحظات ليتقف مواجهه اباها تساله اسماءفى حاجه يابابا
لياخذها فى حضنه مقبلا اعلى راسها يربط على ظهرها يخبرها بانها جوهرته الثمينه اغلى مايملك لتتشدد هى فى احتضانه مؤكده على حديثه تخبره بعلمها بمدى حبه لها وتدعى الله ان يديمه سندلها وتاج على رأسها ليخرجها من احضانه لتتابع ماكانت تفعله ويتجه هو لتغيير ملابسه مقررا فى نفسه انه يخبر آمال بماحدث فهى تتحول
الى لبوه شرسه اذ ماتعلق الامر
بابناءها وهو لايريد ان يزيد من حزن اباه واخاه ليغلق الباب خلفه بينما فى الداخل تحمد اسماء ربها على نعمه حصولها على اب كأبـ,ـيه سامر في طريق عودته للمنزل تذكر ما طلبته ملاك
من ألوان وإسكتشات رسم ضحك علي نفسه وهو يقف يشتري الالوان بابا ميعرفش بطلبات ملاك اول ما يشوف الحجات دي في ايدياهيقول دي هديه لخطتبطي ويفتكر اني خلاص وفقت علي كلامه
عاد الي منزله لم يجد أحد من أهله سال
—
الدادة عليهم أخبرته بخروج والدتة وشقيقة وإن والدة لم يعد أيضا من العمل
سامر ملاك فين يا دادة مش ظاهرة
الدادة اخدت علاجها ونامت من بدري اجهز لحضرتك العشاء
سامر وهو في طريقة للمكتب لا يادادة انا مليش نفس
دخل سامر المكتب وضع الالوان واسكتشات الرسم التي طلبتهم ملاك وخرج من المكتب وجد والدتة قد عادت
سامر مساء الخير يا ماما حفلة خيريه ولا دفليه
علياء مساء النور يا حبيب ماما لا ده ولا ده روحت النادي قبلت صحباتي وبعدين قلت أعمل شبنج بقالي فترة مشترتش حاجه جديدة وجبت لملوكه كام حاجه معايا
سامر
طول عمرك قلبك حنين يا ست الكل ربنا ما يحرمنا منك بعد أذنك أنا هطلع أوضتي اغير وأرتاح شويه علي بابا يرجع والأكل يجهز
علياء صالح لسه مرجعش
سامر معرفش بس متهيقلي لسه عربيتة مش برة
علياء أخرجت هاتفها وقامت بالر ن علي صالح
اشار لها سامر بالصعود اومت له براسها رنت مرة واثنتين لياتى لها صوته من الطرف الاخر وتطلب منه سرعه الحضور قبل ان ياتى والده
علياء تحدث نفسها مافيش فايدة فيك يا صالح هو ده ال هتتغير وتشوف مصلحتك
عاودةالاتصال مرة أخري لتجده مغلق
سامر جالس في غرفتة يفكر في كلام
والدة عن زواجه من ملاك وحمايتها
سامر ملاك جميله ورقيقه وهاديه بس أنا شيفها اختي مش قادر أتخيل ازاي اجوزها
بس كلام بابا منطقي هي مش هتفضل العمر كله محپوسه في الفيلا اكيد هتخرح وممكن وقتها حد يضحك عليها
كمان كل الفلوس ال عندها والشركات هتكون ليه ممكن يستغل مرضها ويستولي عليه ويدخلها مصحه
وياخد كل ال حلتها ويرميها ومنقدرش نعمل ليه حاجه وكمان تعبي في المجموعه يروح علي الفاضي
خمس سنين شغال فيها لحد مرجعتها زي الاول واقوي بقت من أكبر شركات الهندسه والانشاءات علي مستوي الوطن العربي كله
ظل يفكر ويجوب الغرفه ذهابا
وإيابا ماذا عليه أن يفعل كلمات والده تتردد في أذنه أجوز ملاك اجوز ملاك
اغمض عينيه هو مافيش غير كدة اول حاجه هعملها الصبح اخـ,ـد راي ماما وبعدها أأقول ل بابا رايي
جلس علي سريره ينظر لسقف غرفته فى حيرة من امره
كارم عاد في وقت متأخر متعمدا حتي لا يصتدم بزوجته أو بإبنه صـ,ـالح دخل الي المنزل صعد الي أعلي اقترب من غرفة ملاك فتحها وجـ,ـدها نائمه محتضنه عروستها نظر لها مطولا
ينظر لها بحزن محدثا نفسه ربنا يقدرني علي حمايتك والحفاظ عليكي وعلي مالك لحد أخر يوم في عمري جفف دمعاته التي تسيل علي خده
واغلق الباب سبحان الله ملاك وانتي ملاك قالها وهو في طريقه الي غرفته يجر قدمه لا يريد أن يجمعه مكان مع علياء
دخل غرفته وجد علياء نائمه حرك رأسه بيأس ابتسم پقهر حـ,ـدث نفسه نايمه ومرتاحة سبحان الله ماټ ضمرها لدرجه انها تنام وهي بتخطط وترسم
تاخد حاجه مش من حقها
ابدل ملابسه وجلس علي كرسي شاردا يفكر كيف يحمـ,ـي ملاك أذا لم يوافق سامر علي زواجه
ملاك بداءت تتململ في نومتها فتحت عيونها عدة مرات تلعب اهدابها الطويله ترفع يدها لاعلي خلف راسها بداءت تفيق بالكامل نظرت حولها وجدة الساعه تشير الي الثانـ,ـيه عشر قامت من
علي سريرها سريعا
ملاك يااه أنا نمت كتير اوي معقوله أنطي
وعمو سابوني نايمه كل ده
قامت من علي سريرها فتحت باب
غرفتها تنظر بعينها لتري أحد متواجد ام جميعهم
نيام خرجت خارج غرفتها نزلت السلم بخفه ورشاقه تنظر حـ,ـولها وجدت الإضاءة منخفضة
ضحكت علي حالها واستغراقها
في النوم كل هذا الوقت تذكرت أنها طالبت من سامر الوان وأشيـ,ـاء مخصصه للرسم
نزلت درجات السلم بخفه دخلت المكتب أشعلت الضؤ ابتسـ,ـمت بسعادة وهي تري
علي منضضه بجوار المكتب اسكتشات رسم كبيرة والوان واقلام الالوان التي طالبتها من سامر
اقتربت من المنضضة جلسـ,ـت
علي الارض أثنت قدمها سحبت أحد الاسكتشات وقلم فحمي وبداءت
تخط اول رسماتها وهي تدندن
عاد صالح للمنزل وهو يشعر بحال افضل ولكن مازال يشعر بالحر يتسبب جبينه عرقا لينزل من سيارته ليجد سيارة والده مصفوفه ليدلف للداخل يتمنى ان يكونوا جميعا نيام
ياتري هيحصل ايه
رواية دقة قلب الفصل الرابع بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز
دقه قلب
البارت الرابع
مني عبدالعزيز ومروة حمدى
بعد خروج صالح من شقة سامي يكز علي اسنانه بغيظ شديد يكور يدة والاخري يضرب مقود السيارة
ينظر أمامه وعيونه ممتلئه بنيران يود أن يفتك بسامي ذاك الصديق الخائڼ ليبتسم بنصر فور أن لاحت في عقله فكرة ليعتدل بجلسته مخرجا هاتف صغير ويضع به خط هاتف محمول من ضمن العديد من الخطوط يحتفظ بهم فى محفظة جيبه يحدث نفسه واۏسخ ايدى ليه وهم يستحقوا القټل
بس حلال فيهم كل ال هيحصلهم هو والزباله ال معاه فكراني أهبل وتقدر تضحك عليا
ليطلب رقم ما وهو يدندن اندال اندال اندال والله مافيكم
جدعان ليقوم برمى الخط بعد الانتهاء من مكالمته ويخرج متوجها لمنزله
في شقه سامي الجميع يرقص بمجون وهناك من يجلس وأمامه مشروبات ومنهم من يتناول ممنوعات وبعض منهم اتخذ غرفة النوم لقضاء بعض الأوقات ليذهب سامي باتجاهةغرفة سهى وصالح ليطرق الباب بخفة لياخذ نسخته من العقد فلم يسمع صوت أعاد الكرة ليجاوبه الصمت ليفكر في فتح الباب ورؤية مايحدث ليرجع عن هذة الفكرة ويذهب لغرفته حتى يشاهد مايحدث عبر الكاميرا ليذهب ليجد امامه سواد فقط لم يتم تسجيل شئ وليس هناك أثر
للفلاشة ولا الكارت ليجذب شعره وهو يفكرمن يمكن ان يفعلها ليراوده هاجس ماذا اذا كان صالح قد
شعر بشئ ولكن كيف لابد له ان يتاكد ليرجع لتلك الغرفه مره اخرى ويفتح الباب قليلا ممازاد اندهاشه فلقد استمع لسهى وهى تغلقه من الداخل لينظر برييه ليجدها ممده على الفراش ولايوجد احدا اخر بالغرفه ليدخل سريعا بعد اغلاقه الباب خلفه حتى يفهم ماذا حدث وأين صالح ففى حاله انكشاف امره لصالح لن يرحمه يقوم بايفاقت سعي وهو يعض انامله من الندم يضرب بيده علي وجنة سهي عدة مرات لتفيق بعد مدة بخمول والم بوجهها وهناك قطرات دماء جافه بجوار فمها بعد تلقيها تلك الضربه من يد صالح قبل اغمائها وخروج صالح من الغرفه
طرق عڼيف على الباب تلاه كسر
ه ودخول قوه من الشرطه تداهم المكان تدخل القوة بسرعه ويطلب الظابط من افرادها تفتيش المكان جيدا ليحدثه الأمين يظهر ان البلاغ كان صحيح ياافندم ليشاور له الظابط على مجموعه من المغيبين فى احد الاركان شوف دول هناك شكلهم كانوا بيشدوا
ليخرج العسكرى ومعه سهى التى لاتعى شيئا ممايحدث وسامى شاحب الوجه لعلمه ان القادم به نهايته ليسال عن صاحب الشقه سامى ليشاور عليه اصدقائه ليبلغه ان هناك بلاغ بادارته شقته للفحشاء والسكر لياخذهم جميعا الى القسم لاستكمال الاجراءات ليحاول سامى الاتصال بصالح لينجده وهو فى عربه الشرطه ليقابله الرد بان الهاتف مغلق لعڼا حظه وماسيؤؤل اليه مصيره بينما سهى
تحاول ستر نفسها بشرشرف السرير الذى وضعه الامين عليها حتى تستطيع الخروج والدموع فقط تتساقط لاتعلم رد فعل ذويها ومن عليها ان تحادث فهى قد ڤضحت وانتهى الامر
يصعد يوسف الدرج ركضا حتى وصل الى الطابق المخصص له ليلتقط انفاسه وينتظر قليلا حتى تهدأ وتنتظم ليدير مقبض الباب ويفتحه ببطى لتواجهه اضاءه خافته وطريق من الورود المنثورة يزينه على الجانبين مجموعه من الشموع المعطرة التى انتشر عبقها في المكان ليقابله صندوق صغير امامه ملفوف بطريقه رائعه ليفتحه بدون صبر ليجده حذاء صغير لينظر له ببلاهه قائلا بصوت عالى بعض الشئ حبيبتى انا مقاسىلتكونى نسيتى بينما هى كاتمه ضحكاتها عليه وهى
تستمع لحديثه تعلم انه لن يستوعب بسهوله
ليجد بعد خطوات صندوق مستطيل اخر ليفتحه يجد به جهاز على شكل مسطرة به خطان لم يتعرف عليه فى بادئ الامر ليجد تحته ظرف خاص باحد المعامل الشهيره ليفتحه بدون فهم ليقرا مابداخله ليجده اختبار حمل باسم رحاب عامر هاشم والنتيجه ايجايبه قرا عده مرات وكل مرة بصوت اعلى من الاخرى يقراه مرة وينظر الى مافى يده مره اخرى بصوت مرتجف مهتز
ليصل الى باب غرفته وقلبه
يطرق كالطبول يفتحه ليتفاجا ببالونات الهالويوم مكتوب عليها كل سنه واحنا مع بعض واخر السنه دى غير كل سنه
ليمسك بأخرى مكتوب عليها
هنحتفل سوا احنا التلاته ليضمها لصدره بيده يبحث عن عشقه ليجدها واقفه بجوار طاولة مزينه بالورود باحترافيه وقالب من الكعك رائع أصابت قلبه هزه عڼيفه فور رؤيتها بتلك الهيئه فلقد كانت ترتدى فستان من اللون الاحمر القاتم كب من الاعلى ضيق يتسع قليلا بعد الخصر بفتحه جانبيه من اول ركبتها لاسفل تضع شعرها على جانب واحد واااه من جمال عينيها بهذا الكحل العربى الاسود وتلك الشفاه المزينه بذلك اللون الاحمر لينظر لها بانبهار ودقات قلب عاليه تسير بنبض خاص بها وحدها ليتذكر مافى يده من ظرف التحليل فى يده والحذاء فى اليد الاخرى لينظر لهم ثم لها طالبا منها بعينيه ان
تصدقه الحديث لتضع يدها بشكل تلقائى جهه بطنها وهى تؤم براسها لتترقرق الدموع بعينيه دون النزول رات بريقهم بوضوح فى ظل الاضاءه الخافته لتذهب له مسرعه بينما هو متيبس فى مكانه لايصدق معقول بعد كل هذا لتقف امامه واضعه يدها على خده تنظر بعينيه قائلة
ربنا بيراضينا على صبرنا يايوسف انا حامل ليتجه بعينيه على بطنها لتضحك بخفوت ودمعه على الخد تؤكد له حامل انا حامل كانها ضړبته بصاعق ليحملها بسرعه يحتضنها بشده جسده يرتجف يردد شيئا واحد فقط الحمد لله الحمد لله
لتشد هى فى احتضانه حتى هدأتماما يقبلهااعلى رأسها وينظر لها واضعا وجهها بين يديه قائلادى احلى
هدية جاتلى ياريرى
رحابانا مش مصدقه نفسى لسه لحد دلوقتى
يوسفانتى ازاى واقفه عادى كده من بدرى ليحملها متوجها نحو السرير يضعها برقه ورفق وهى تبتسم على تصرف زوجها وبنبره الفرحه والسرور في صوته
يوسفمن امتى عارفه ماقولتليش ليه وقتها واتاكدتى ازاى وحاسه بايه وفى حاجه معينه عايزة تاكليها طب سخنه طب دايخه روحتى لدكتور ولا لسه حد يعرف قولى قولى كل حاجه
لتضحك برقه حجاوبك على كل حاجه عرفت من يومين اتاكدت من تحليل المعمل واستنيت اعرفك علشان نبقى سوا عند الدكتور مافيش غيرى انا وانت بس ال يعرف ومش سخنه ودايخه سنه ولسه مافيش حاجه
على بالى اكلها
بالرغم من تلك السعادة وانغام الموسيقي وتلك الكلمات الجميله التي يتغنى بها اثنين من المطربين تصدح بالمكان
كل عام و انت حبيبي كل عام و انت بخير
كل عام و انت نصيبي مهما في الدنيا يصير
كل عام و انتي حياتي كل عام وانتي هواي
احساسي انتي وذاتي دايم يا عمري معاي
انت السنة اللي عشتها بعمري أنا
وانت السنة اللي فيها حسيت بهنا
يومي أنا في غيبتك عني سنة
انتي أنا و أنا بدونك مين أنا
كل اللي راح من غيرك وكل السنين
كانت جراح واليوم
أفراح وحنين
انتي الحياة وانتي سنيني كلها
والأمنيات اللي عشت انا عمري لها
يلا نطفي النور يلا ندخل بعام جديد
يا عسى هالعمر كله للفرح والحب عيد
باسم الهوى والعمر والحب الأكيد
خليك معي نفرح بكل عام جديد
مهما يكون شايل غرامك في العيون
عنك أنا ما استغني يا القلب الحنون
أحلى الليالي تجمعنا في الفرحة سوا
لو في الخيال أحيا معاك لحظة هوى
حبك خيال يكبر ويكبر كل عام
أول غرام في العمر و مسك الختام
يلا نطفي النور يلا ندخل بعام جديد
يا عسى هالعمر
كله للفرح والحب عيد
انت السنة اللي عشتها بعمري أنا
و انتي حياتي كلها و انتي الهنا
لم يخفا عليه نبره صوتها المغلفة بالحزن ممهما حاولت أن تخفيه وراء ابتسامتها حتى لاتفسد ماااعدت له ولكنه يعلم برغبتها فى مشاركه اخاها مثل هذا الخبر السعيد وهو ايضا يرغب بذلك بشده فطالما كان خالد نعم الاخ والصديق قبل ان يكون ابن عمه ليقرر ان يعوضها عن ذلك بطريقه ما
يوسفبكره الصبح وهما متجمعين نبلغهم بالخبر الجميل ده وبعدها على الدكتور على طول اوك لتؤم له بسرعه ليقبل خدها ويطلب ان تنتظره قليلا ليذهب سريعا ويقوم بوضع الطاولة قرب السرير
لتنظر له باستغراب ليحدثها ولاهتتحركى من مكانك التسع شهور دول لتفتح فمها لتتحدث ليباغتها اااانسى ده امر منتهى ده انا أرحم من أمى لتعقد حاجبيها مستفهمه يعنى ايه
ليربط على كتفها سبيها مفاجئه لبكره قالها وهو
يبتسم ببلاهه ثم ذهب مره اخرى وهو يجلب جهاز اللابتوب الخاص به ليجلس جوارها على الفراش واضعا الجهاز امامهم وقام بقطع القالب وصنع لكلا منهم طبق وقام بتشغيل الجهاز وهو يطعمها قائلا ايه رايك هنعيد ذكريات اليوم ده من تانى بس المرة دى الضيف الكريم ده يشوف فرح باباه ومامته والهيبره ال خاله كان فيها وقتها ليبدا عرض سى دى الفرح الخاص بهم
وضحكات خالد وجنون يوسف ورقصاتهم لتنظر بامتنان لزوجها ليقبل يدها ويعودوا للمشاهده مره اخرى وسط ضحكاتهم على هذا الجنون لتنتهي ليله من لياليهم السعيدة معا دون ان تغمض عيون يوسف من شدة الفرحه ينظر إلي ذالك الحذاء الصغيرتارة والي زوجته تارة أخري حتي أغمضت عينه بعد فترة طويله
يصل امير الى الموقع الذى ارسله له صديقه ليقرا اسم الملهى بعد ان ترجل من سيارته يدلف للداخل وهو يبحث بعينيه عنه ليشاور له صديقه من أحد الطاولات ليجلس جانبه ناظرا حوله هو فعلا مكان راقى ومميز
سميرعجبك
اميرمش بطال
سميرتشرب ايه
اميراى حاجه فريش
يشير سمير
الي النادل ويطلب لكلاهما عصير البرتقال ليساله سمير عن أحواله وماسبب ذلك الضيق الذى يعتليه فى الاونه الاخيره ليضع النادل العصير امامهم وانصرف ليقوم امير باخذ كأس العصير الخاص به يتناوله ليتسمر فى مكانه فجاءة وعينيه مسلطه على بقعه ما ليتستغرب سمير حالته لينظر فى اتجاه نظره ليجده مسلط على حلبه الرقص لا يعرف من يقصد من الموجودين هناك بينما امير كان فى عالم اخر من اشغلت تفكيره طيله اليوم هاهى ترقص بخفه على أنغام تلك الموسيقا الغربيه بفستان قصير قبل الركبه حماله عريضه مفصل على جسدها بلون البيبى بلو مطلقه لشعرها المموج بعنايه العنان ليطيل لها النظر فجاءة تلتفت سلوي
وهي تتراقص بخفه لتقع عينها على أمير لتنظر له بابتسامه اثرته مستئذنه ممن تراقصه لتذهب باتجاهه
سلوىهاى
سميرسيمى
—
اااخبارك واوا متالقة كالعاده ياقلبى قالها وهو يقبل يدها لتجلس جوارهم لينظر امير لكلاهما يرى الى اى مدى تصل معرفتهم ببعض لتنتقل له بنظرها هو حضرتك اول مرة تيجى هنا اول مرة اشوفك انا دايما هى ليباغتها امير واتمنى السهر مايأثرش على شغلك
سلوىماتقلقش بعرف اظبط أموري
سمير انتوا تعرفوا بعض ليجيبا كلاهما معا فى نفس التوقيت اه ليضحكا بخفه بعدها ليلكز سمير امير فى كوعه
سمير هامسا لاميرماتلغينى فى ايه
سلوىسمير على طول دماغك جايه شمال انا انهارده كنت فى مقابله لوظيفه عنده واتقبلت
سميرأها طيب اذا كان كده نسيب الشغل للشغل ونقطه واول السطر
امير اعرفك سيمى صديقتى من شلة النادى
سيمى اعرفك امير صاحبى اتعرفنا على بعض فى صفقة من سنتين ومن وقتها صاحب جدع صحيح
لتتظر له سلوى لتقع عينيها على المحبس فى يده لتبهت ابتسامتها ليرى امير نظرتها ليده ليضع يده الاخرى عليها انعشت تلك الحركه ابتسامتها من جديد لتباغته بسؤال تعرف ترقص
امير بطلت من فتره طويله لتسحبه من يده الى قاعه الرقص وهو خلفها مسلوب الاراده قائلة تعالى نشوف كده
بينما هاتفه تنير شاشته برقم زوجته وهو غارق مع تلك السلوى فى الاحاديث والضحك نظراتهم معلقه ببعضهم ليتجها نحو طاولة سمير الذى ابتسم لامير بمكر مستغلا
انشغالها بارتشاف العصير ايه هى غمزت ولا ايه
اميرعلى طول فعلا شمال زى مانت قولت الشغل للشغل وغير كده اصحاب
سميرتؤؤؤؤؤؤؤغمزت اشترى منى بقولك فونك بينور من بدرى لينظر الى هاتفه ليجدها عشرات الرنات من زوجته ووالدته ليجمع متعلقاته ليهم بالانصراف
سمير بدرى ياعم ولا الحكومه بترفعه بدرى
ليجيبه امير وهو ينظر لسلوى التى بدى عليها الضيق التى لاتعلم هى حتى مصدره
امير لا الحكومه مش فى دماغها انت عارف جدى وقوانين البيت ووالدتى بتقلق ويامدام سلوى لتباغته سيمى ليحدثها ضاحكابغمزه بس دلوقتى شغل ماتتاخريش على ميعادك ٨ها ليغادر تحت نظراتها المسلطه عليه باعجاب واضح ليهز
سمير رأسه يهمس داخله والله غمزت
ليعود الى منزله يجد والدته فى انتظاره تسال على سر تاخره بينما يجيبها بعدم مبالاه صاعدا الدرج انه كان برفقه احد اصدقائه لتتحدث باستفهام لنفسها وهى تتجه لغرفتها منذ متى وامير يتاخر كل هذا
الوقت مع اصدقائه وحالته الغريبه التى اتى بها
يصعد امير الدرج بخفه تنير ابتسامته وجهه يصل الى الطابق الخاص به يفتح الباب ليدخل ليتفاجا من
صوت انغام الموسيقى الهادئه والطاوله المزينه بشموع وعليها طعام فاخر مرصوص ومحضر بعنايه وحنان تستلقى على الاريكه من الواضح انها غفت في انتظاره كانت جميلةجدا فى هيئتها بتلك اللبيجاما الرقيقة من الستات
باللون النبيذى ليحملها بين يديه ويضعها على الفراش ناظرا لها باستهجان اكيد كنتى ناويه تحتفلى بعيد ميلاد اخوكى ليدلف للحمام يبدل ملابسه ليستتشق رائحه عطر سلوى التى كان اثرها على ملابسه نتيجه رقصهم سويا ليستنشقها مرة اخرى مع تنهيده تخرج باسمها سيمى
يذهب الى فراشه يضع يده خلف راسه شاردالينظر على المستلقاه جواره يحمد ربه أنها كانت نائمه لايعرف ماذا سيقول لها لتفتح حنان عيناها قليلا انت جيت امتى يااامير اتاخرت اوى ليربط على راسها من شويه ياحنان
حنان بصوت يغلبه النعاس كنت مجهزة العشا لينا سوا ثوانى اسخنه
اميرلا كملى نومك ماليش نفس لتقول له بس كنت
حابه نتعشا سوا لتحدث نفسها وهى ناظره لعينيه كنت حابه نسهر سوا نقضى وقت اكبر مع بعض احنا بنبعد ياامير لتهز تلك النظره داخله ليدخلها فى حضنه مقبلا جبتها تتعوض يوم تانى دلوقت الو قت اتأخر وبكره عندى شغل بدرى تصبحى على خير
لتدفس راسها فى صدره مردده بتنهيده وانت من اهله ليناما بعدها بوقت قليل لتصير سلوي بطلة
احلام امير
بينما فى الاسفل يدخل كلا من مروه وياسين مزعوج هى تتمسك بذراعه لاتستطيع ايقاف ضحكاتها وكلما نظرت الى وجه عادت للضحك مرة اخرى
ياسين اااضحكى اااضحكى مانا ال طلع على عينى أهلي انهارده مش انتى
مروة لابس بجد ياه ياقلبى عليه صعب عليا
قلب ايه ياعنيا قالها باستهجان لتزدرق ريقها
ياقلب امه عليه الواد كان شويه وحيغمى عليه
حدقال لامه يستظرف
يابنى ده كان بيتعبد في محراب الجمال
محراب الجمال ده ملكى وبس محدش يتعبد فيه غيرى قالها وهو يقربها له
مبسوطه
اوى اوى ياياسو الله على حمص الشام بالشطه
حبيبتى ال أكلناه شطه بحمص الشام
لتكمل الله على الدره المشوى وهو سخن كان عندها حق الست وهى بتقول ايه حمام مشوي حمام
ليمسك معدته فعلا دره وشطه وقولونى
وانت ماسك ايدى بتجرى بيا
قلبى انا كنت بجرى وراكى
الحمد لله محدش ضايقنا
والتلاته ال ضربتهم والرابع قلب امه
الفلوكه الله على جمال النيل بالليل ياياسو
قلب ياسو ياميرو يالابينا بقا فى جزء نستيه مهم اوى نراجعه
مروة أنهى
الله اهم جزء العربية تحت الكوبرى لتصعد ضاحكه كم درجه لتجد نفسها مرفوعه على كتفه حامله للطابق الخاص بهم وسط ضحكاتهم سويا
صالح وصل الي الفيلا تسمر مكانه وازداد اشتعال جسدة وهو يري تلك الفراشه التي تنزل درجات السلم وشعرها يتتطاير خلفهاوتلك الابتسامه التي
تنير وجهها رجع للخلف حتي لا تراه وهي تنزل الدرج يضع يدة علي رأسه يبعد حبات العرق تحسس صدرة يهدي من شدة ضربات قلبه التي ذادت برؤيته ملاك بتلك الهيئه الجميله وملابسها التي تزينها بجسدها الممشوق الطاغي في أنوثته
ليخرج من مكانه يخطوا بخطوات هادئه يقف مبتسم وهو يري ملاك تفترش الارض تثني قدمها
منحنيه علي الطاوله الصغيرة تدندن بكلمات اغنيه جميله وهي ترسم ليطير عقله من تلك الجلسه لم يتمالك نفسه فأصبح مغيب نهائيا تسحب ليجلس بجوارها وقام بوضع يده بجراءة يتحسس جسدها
لتطلق ملاك صرخه عاليه وهي تلتف لتري من قام
بذلك وسط رجفت جسدها لتجد صالح وهو بحاله
غريبه اول مرة تراة هكذا ونظرات عيناه المثبتة علي جسدها تخترقها
ملاك صالح بتعمل ايه هنا
صالح لم يعد يمتلك ذرة عقل بعد سماع صوتها تنطق اسمه جزبها بقوة محاولا تقبيلها لتدفعه بعيدا
عنها وهي تصرخ لتأتي رأسه علي حافه المكتب فجاءة تصرخ لتخرج وهي تصرخ سامر يجلس علي سريرة بعد أن ارهقه التفكير قرر
أن ياخد راي أمه ويخبر والدة بقرارة لينتفض علي صوت صرخات تدوي بالمنزل ولكن بعيدة بعض الشئ بحكم تعودة واقتراب غرفة ملاك من غرفتة
خرج مسرعا علي صوت الصړاخ الذي يا يتوقف ينزل الدرج بسرعه ليقف
بزهول وهو يري ملاك تخرج من المكتب
ملك تجد سامر ينزل الدرج تلتف تجد صالح يخرجه لتصرخ وتخرج مسرعه من المنزل متجه الي خارجه
صرخه ملاك المتتالية جعلت علياء تقوم بخضة مع انها قد تعودت لسنوات علي صرخاتها
الي اليوم احست بنغزة في صدرها نهضت مسرعه من علي سريرها خلف كارم تري ما حدث
ينزل كارم مسرعا بعد سماعه صرخات ملاك المتتالية
يذهب إلي غرفتها لم يجدها ليخرج مسرعا ينزل الدرج يجد أبنائه سامر يسند أخيه ويسأله عما حدث وصالح رأسه مجروح لينظر خلفه علي تلك الشهقه العاليه
ابني مين ال عمل فيك كده وتجري عليه وتنادي علي أحدي الخدم لتحضر قطن ومطهر لتضميم چرح إبنها
فجاءة سمع أصوات خارج المنزل
الحق يابيه الحق يا بيهالست خرجت برة الفيلا من البوابه الصغيرة
خرج كارم مسرعا علي الصوت
مريم تقف في الشرفه تنتظر
عامر تضم يدها تنظر علي الطريق أمام منزلهم لتفجاء بسيارة عامر تقف فجاءة مصدرة صوتا عاليا وخروج عامر مسرعا بعد وقوع ا حد أمام عربته لتهرول بړعب وتدعوا ربها أن لايكون ټأذي من وقع أمام سيارته
عامر عاد حزينا من عند إبنه الذي احزنه من شدة عنادة وتشبثه برأيه رافضا العودة للعيش معهم أو بعودتة لعمله كطبيب فهو من أنجح أطباء جراحه المخ والأعصاب بالبلد قبل اقترابه من الفيلا ليوقف سيارتةبصعوبه وسط صرخات متتاليه وسقوط من مرت أمامه أرضا ليضغط علي الفرامل يوقف العربه
بسرعه مصدرة صوتا عاليا ليخرج بسرعه من السيارة
وقلبة يكاد يقف انحن ينظر في
وجه من سقط
ليجدها فتاة لم يتعرف عليها انحن يحملها بعد أن خلع جاكته يضعه عليها فور رؤيته بعض أفراد الأمن
يقترب منه ليسرع بحملها ويتجه الي منزله
فرد أمن عنك يا باشا اشلها أنا
عامر لا المفتاح بالعربية ډخلها الجراج
توجه عامر الي بيته حاول اخراج مفتاحه من جيبه فوجاء بفتح الباب وخروج زوجته مريم
مريم تفتح الباب ووجها شاحب مما راءت تفجأ ت
بعامر يحمل فتاة علي يده شهقه عاليه خرجت منها
ملاك لتسرع بفتح الباب والابتعاد عنه ليدخل عامر
يضع ملاك علي اقرب كنبه في الصالون المقابل له
يخرج أبيه وأمه وأخته أيه علي صوت مريم عندما نزلت مسرعه تجاة الباب في ذالك الوقت المتاخر
كارم خرج وابنه سامر علي صوت البواب ينادي عليها وهو بخبرة بخروج ملاك تصرخ من البوابه الصغيرة
بعد أن قامت بفتحها فهي مغلقه دون أقفال
بحثوا عنها امام المنزل لم يجدها
سامر اجيب مفتاح عربيتي وأدور عليها بالكمبود بسرعه قبل ما تقرب من البوابة الخارجيه
اوم كارم له ليدخل سامر ويذهب كارم يبحث حول الفيلا لعلها تختبئ ااقترب من منزل ال خديوي
يري عامر يقترب منه
كارم اسرع في خطاة يقابل عامر ووجه شاحب
عامر كويس
اوي اني لقيتك كنت جاي اطمنك وأعرفك بوجود بنت المرحوم كامل عندنا
كارم يحمد ربه امسك يد عامر بعد اذدياد رعشة يدة
بقوة ليدخل معه داخل المنزل ليصدم عندما راء
ملاك بحاله يرثي لها محتضنة مريم وتبكي بشهقة عاليه وممسكه بجاكت رجالي تضمه عليها ليخفي ملابسها الممزقه
اقترب منها كارم ليعلوا صوت ملاك بالبكاء
كارم ملاك حببتي أنا عمو كارم
ملاك تنتفض بشدة تغمض عينها لتعود أمامها تلك اللحظات وصالح يهجم عليها في المكتب
ملاك صالح بتعمل إيه
صالح انتي حلوة أوي يا موكه تعالي لصولي متخفيش
ملاك تزحف للخلف قدمها تظهر بشدة لقصر ما ترتديه
لتجد صالح يفترب منها عينها شديدة الحمرة ينظر لها نظرات تخترقها
ملاك صالح ايه ال بتعمله ده
صالح بعمل ايه انتي ال حلوة اوي ليقترب منها يجزيها إليها عندما قاومته وحاولت الابتعاد عنه أمسكها من كتفها لتحاول ملاك
ابعادة عنها يتشبث في ملابسها لېتمزق ماترتديه من علي كتفها ويجزبها يحاول تقبيلها
بقوة لتدفعه بكل ما أوتيت لها من قوة ليرتطم رأسه بحافه المكتب ويتناثر ډم منها لتصرخ وتخرج من الفيلا ليغشي عليها مرة أخري ليسرع كارم بضمھا وبكاءة علي حالتها جعل الجميع يبكي معه
اقتربت منه
ماجدة تبعدة عن ملاك وطلبت من مريم وايه إسناد ملاك وإدخالها غرفة الضيوف
هاشم عامر اتصل بالدكتور يجي يطمنا علي البنت
كارم جلس مكانه تذداد ارتعاشه يدة يجفف دموعه المنهمرة يؤنب نفسه علي حالة ابنه شقيقه مع أنه لا يعلم ما حدث
اخرج هاتفه أنا هتصل بدكتور ال متابع حاله ملاك
بعد عدة محاولات من الاتصال رد اخيرا الطبيب
كارم اسف يا دكتور محسن اني بتصل الوقت ده بس ملاك تعبانها أوي ومحتاج حضرتك حالا
محسن للاسف أنا في مؤتمر برة مصر بس هرشح ليك تلميذي دكتور شاب وممتاز لسه دراجع من كام شهر من المانيا اتفضل رقم تليفونه كلمه وزيادة انا هتواصل معاه وأعرفه حاله ملاك
كارم اسمه ايه الدكتور وحضرتك واثق فيه
محسن فؤاد الدكتور فؤاد دكتور شاطر جدا تلميذ من تلمذتي وهو الوحيد ال اسلمله حالت ملاك وانا
مطمن عليها معاه
اشار كارم لعامر لإحضار ورقه وقلم ويكتب ما يمليه عليه
الدكتور فؤاد مصطفي الجندي رقم الفون ٠
شكرا يا
دكتور واسف علي ازعاجك في وقت متأخر كده
اغلق الخط مع الدكتور
هاشم فؤاد مصطفى الجندي أنا متهيقلي سامع الاسم ده قبل كده
عامر فؤاد صاحب خالد من ثانوي يا حج بس سافر من كام سنه وتقريبا رجع من فترة صغيرة
اتصل كارم علي رقم فؤاد ليجيبه في الحال
كارم دكتور فؤاد معايا
فؤاد ايوة أنا مين حضرتك
كارم كارم ابو المكارم
فؤاد اهلا بحضرتك لسه دكتور محسن مبلغني بالحاله ياريت العنوان واحكيلي ايه الحاله بالضبط
اعطي فؤاد العنوان
فؤاد يغمض عينه پألم شوق وحنين عند سماعه العنوان مسافه الطريق وهكون
عند حضرتك
ياتري ملاك هتحكي ال حصل
صالح هيحصله ايه
استغفروا لعلها تكون ساعه استجابه
رواية دقة قلب الفصل الخامس بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز
دقة قلب
البارت الخامس
مني عبدالعزيز ومروة حمدى
الخاطرة إهداء من الجميلة ملاك نوري
علمني الحب كيف ابكي من غير بكاء
علمني كيف أسهر الليالي
وأعشق السماء
وعلمني أنه ليس كل من يقول احبك من العشاق
وعلمنى ان افضل انواع الحب
الحب بصمت دون شقاء
وعلمنى كيف يكون الاشتياق
ولكن
لم يعلمني
كيف أتغلب على الالم
بعد الفراق
ولن يعلمنى بغيابك أن لا اكون من العشاق
يجلس بوقار وطاله رجوليه مهيبه يتابع بعض المراجع العلميه ودراسته ملفات بعض المړضي بتركيز شديد في اضاءه خافضه أمامه وباقي الغرفة مظلمه يستمع إلي موسيقي هادئه
صدح هاتفه برنات
متتاليه رفع رأسه لاعلي
فتح الاتصال
فؤاد الو
الطرف الآخر
فؤاد ايوة الدكتور فؤاد معاك
فؤاد ايوة الدكتور بلغني بالحاله
فؤاد العنوان وان شاء الله مسافه الطريق
فؤاد فين حضرتك بتقول فين
الطرف الأخر
اهتز القلم بيدة ورجفه أصابت قلبه
أنهي الاتصال رجع برأسه للخلف علي الكرسي يضع يده علي قلبه ليهداه من سرعت دقاته التي أصابته تنهد بقوة اغمض عينيه يجاهد فى تنظيم أنفاسه مرة أخرىةيحدث نفسه بكلمات اخرج من جيب سترته اسواره رفعها أمام عينه يتأملها بعيون قدفاض بها الشوق
يامن ملكت بالحب فؤادي
واستعبدت روحي من بعد التلاق
بات القلب بأسمك ينادي
والروح تعشقك من الاعماق
فقربك جنتي ومصدر فرحي واسعادي
وبعدك
عڈاب لروحي وآلم لا يطاق
آسرت قلبي ونجحت في اقتيادي
فسرت اتبعك ولا اقوى يوما على الفراق
سلبت العقل وغللت روحي بالاصفاد
حتى غدا الجسد عليلا بهواك معاق
أناجيك مع روحي في ليلي وسهادي
وابكي غيابك والدمع في عيني حراق
بعدما كنت أنا والحب في عنا د
غدوت اعاني لوعة العشاق
تنهد بحزن والم وقف يستعد للرحيل صاعدا سيارته
أنهي كارم الاتصال مع فؤاد وضع يدة علي وجهه
حزين علي حال ملاك يتسال ماذا حدث لها فقد تركها منذ عدة دقائق نائمه كيف خرجت من الفيلا صالح رأسه هنا اذدادت
رعشه يده سؤال يتردد داخله هل له علاقه بملاك وخروجها غصه في قلبه مع تصورة
بمخيلته لما حدث يضع سيناريوهات من الأحداث التي توقعها لاحظ الجميع رعشه يده أقترب منه عامر يربط علي كتفه
إهدا يا كارم متقلقش إن شاء الله الدكتور فؤاد يجي ويطمنا عليها
ابعد كارم يده من علي وجهه تنهد بالم شديد تنهيدة جعلته ينال بها استعطاف الجميع
ملاك من وقت حاډثة المرحوم كامل وهي كل يوم بحال صعبان عليا حالتها دي ومعرفش ليه خرجت
برة الفيلا وهي من
—
فترة طويله ماخرجتش برة الجنينه حاسس اني بتخنق حاسس اني عاجز عن حمايتها أنها تخرج بشكل ده والوقت المتاخر ده معناه اني قصرت في حمايتها
هاشم هون علي نفسك يا كارم أكيد انت مقصرتش متهيقلي في سبب قوي هو ال وصلها لكده
ملاك دخلت الغرفة تسندها كل من مريم وأيه وضعها علي السرير ودثرتها مريم جلست جوارها تتحسس شعرها تنهدت بحزن علي حالتها دموعها عرفت طريق مجراها حزنا علي حاله ملاك
مريم يا عيني عليكي يا ملاك ياتري يا بنتي ايه ال حصلك وصلك للحاله دي
اقتربت لملاك تضمها وتقبل جبينها تربط علي كتفها كأنها تهدهد طفل
رضيع لجعله ينام
مريم دمعه حزينه تتدحرج من عيناها حاسه بوجعك يا حبيبتى الكسرة ال انتي فيها واليتم ال عيشه فيه هو هو ال عشته الله يرحمك يا كامل انتي والمرحومه ام ملاك
شاردت في أيام صباها بعد ۏفاة ابيها وانتقالها لبيت
عمها بعد زواج والدتها وسفرها لخارج مصر مع زوجها كم كان عم حنون محب لها هو وزوجته وكامل وكارم ابناء عمها
أيه أقتربت منها تلمس كتفها وأشارت لها علي ملاك النائمه ليخرجوا من الغرفه تاركيها تنام لترفض مريم تركها
بينماملاك نائمه لازالت اصوات شهقاتها تخرج منها مع رعشه جسدها ذكريات تداهم عقلها تلك العيون
تحاصرها صالح وعيونه شديدة الحمرة يفترس جسدها ينظر إلي قدمها الشبه عاريه كلما زحفت للخلف وظهرجزء منها عيناه تذداد حمرة اقترب منها
وهي تنهض لتهرب من أمامه جزبها اليه يتكلم بصوت
متحشرج لاول مرة تسمعه يتكلم بتلك الطريقه يوصف جمالها بالمسكر يوصف جسدها بكلمات لا يمكن أن تصدق أنه بكل تلك الجراءة حاول تقبيلها ابتعدت
عنه مع دفعه للخلف والهرب منه
جزبها ممزق ملابسها من علي كتفها حاول مرة اخري جزبها له دفعته بكل قوتها ليختل توازنه
ليسقط علي مقدمة المكتب وټجرح رأسه
تخرج سريعا خوفا بعد أن أطلقت صرخات متتاليه لإنقاذها من صالح صرخه
قويه جعلت الجميع ينتفض من مجلسه لتنهمردموع كارم بقهره ويداه ترتعتش بشده
بينما فؤاد على الطريق لازال علي حالتة قلبه يؤلمه ودقاته تتسارع ممسك بذلك السوار ليستمد منه قوته على ماهو مقبل عليه كلما اقترب من الوصول تتذايد دقات قلبه ويزداد تشبثه بسواره بعد قليل وصل أمام منزل الخديوي اخذنفس عميق ترجل من سيارته حامل حقيبه صغيرة في يدة ادخل الأسوار بيجيب سترته صعد درجات الدرج الخارجي للمنزل تنهد بحزن وضع يده على زر الجرس منتظرا ليلتفت خلفه ينظر إلي الحديقه لتصدح في أذنيه صوت ضحات قويه لثلاث زهرات يلعبن ويركضون خلف بعضهن تطاير شلالات الحرير خلفهن وقت الظهيره تتسلط
اشعه الشمس عليهن كأنها تشاركهن ضحكاتهم ومرحهم ليقف مصډوم لبرهه انها هي نعم هى من اثرت قلبه من يبحث عنها منذ ذالك اليوم الذي راءها بالمدرسه عندما كان ينتظر خروج شقيقته من المدرسه ومنذ ذالك اليوم وهو يذهب كل يوم لعله يراها وقف كالابله ينظر لها دقات قلبه تتسارع ابتسم بفرحة فأخيرا راءها ضاعت ابتسامته وهو يري ذالك الشاب يقترب منها يتحدث معها قليلا تركت الفتاتان وجلست بعيدا عنهن
ليفيق فؤاد من شروده عندما فتح له عامر الذي فزع من تلك الصرخه التي خرجت من الغرفة النائمه فيها ملاك
فؤاد السلام عليكم
عامر عليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اهلا يا دكتور فؤاد حمدالله علي سلامتك اتفضل
فؤاد سلم علي عامر بحرارة دخل خلفه لمكان جلوس الجميع
بعد السلام علي الجدوالجده
الجده ماجدهايه الغيبه الطويله دى يابنى انت رجعت امتى من سفرك ولمارجعت ماجتتش ليه هوانت كمان قطعتنا
وبعدت قالتها بنبره استشف منها فؤاد مدى حزنها ليعقد حاجبيه
مرددا داخله انا كمان ليهم بسؤالها من تقصد ليوقفه حديث الجد
الجد هاشممش وقته ياماجده مش وقته فؤاد له عتابه وليا معاه كلام تانى بس خلينا فى ملاك دلوقتى ليلفت الجد انتباه فؤاد كليا وهو يتابع اعرفك يابنى ده كارم قريب للعيله وهو ال كلمك فى
التليفون تقدم فؤاد منه ليصافحه صدح صوت صرخات ملاك تهذي وتنادي علي أبيها بصوت قوي لتخرج أيه مسرعه من الغرفه تاركه مريم ټحتضنها تحاول تهدئه تلك الرعشه والاهتزازت التى اصابت جسدها بحنان أموى فطرى
أيه دموعهاتنهمر بغزارة تتسأل عن قدوم الطبيب
كارم بلهفة مدام ايه بعد أذنك ممكن تبدلي لبس
ملاك عشان الدكتور يكشف عليها
اومت أيه وتوجهت إلي شقه أخيها عادل فهي أقرب
واسماء جسدها قريب من ملاك
سامر عاد الي المنزل صعد سريعا لغرفته أخذ هاتفه ومفتاح سيارتة وخرج مسرعا من المنزل
بحث عن أبيه مكان ما تركه ولكن لم يجدة أخرج هاتفه واتصل علي والده جرس دون رد
سامر رحت فين بس يا بابا مافيش وقت أدار محرك السيارة مرة أخري وانطلق يبحث عن ملاك
في الكمبود كاملا يجوب بسيارته بين المنازل يحدث نفسه لما خاڤت ملاك منه لما خرجت بتلك الحالة يضرب عجله القيادة بيده علي تركها تخرج دون الحاق بها وتوجهه الي شقيقه ظل يبحث عن ملاك بعينه يمين ويسار عينيه تجوب في كل مكان بين
المنازل والأشجار بحث في كل الاماكن حول منزله بعد ذالك توجه إلي مدخل الكمبود تردد في سؤال أحد من الأمن الواقف فلو كانت ملاك وصلت هنا كانوا رفضوا خروجها بتلك الحاله وابلغوا بوجودها كل السكان
ليتعرفوا عليها
عادا مرة أخري يبحث في جهه أخري من المنطقه دون جدوى تعصف براسه مجموعه من الأسئلة رأسه يضوج بالسناريوهات يتخيل ما حدث يضع أحتمالات كتيرة لما حدث وخاصة خروج صالح بتلك الحاله عند هذة الفكرة لم يعد يقوي علي البحث أصبح مشتتا لم ينتظر
سامر لازم اعرف ال وصل ملاك للحالة دي وصلها تخاف مني بالشكل ده زاد من سرعه السيارة
توقف أمام منزله مرة أخري
اوقف السيارة مصدرا صوت عالي ترجل منها مسرعا يدخل المنزل ينادي علي صالح بصوت عالي يتردد أسماعه بالمنزل أسرعت له الدادة مسرعة
الداده الهانم والبيه الصغير في اوضه نومه
صعد سريعا الي غرفة شقيقه وجد أمه تحدث أخيه وتداوي له چرح رأسه وتضع عليه ضمضه
سامر أقترب من صالح ممسكا به من تلابيب ملابسه ويسبه وجه له لكمه قويه ترنح من شدتها صالح للخلف
عملت إيه لملاك خلاها بالشكل المرعب ده
ترجع البيت بالشكل ده
صالح جسده مشتعل عيونه شديدة الحمرة حبات العرق متناثرة علي جسده صداع شديد يعصف
براسه دفع يد أخيه الممسكه به أنا معملتش حاجه هي ال مجنونه خاڤت وجريت اعملها إيه مش كفايه أنها كانت هتقتلني بغبائها كل ده عشان دخلت عليها وبسالها نازله المكتب في الوقت ده ليه
سامر انت بتضحك عليا مش شايف حالتك ال زي الزفت شوف نفسك مش قادر تقف وعيونك ال مش قادر تفتحهم وحالتك الزفت دي شفت عمايلك وصلتنا لفين
علياء أبعدت سامر عن أخيه بقوة خلاص انتم الاتنين مش محترمين وجودي ملاك ومش تايه عن حالتها انت ماشفتش ال عملته النهاردة بعد ما خرجت والاحراج ال حصلي بسببها قدام مديحه هانم وبنتها يلا اتفضل علي اوضتك
سامر هو ايه ال حصل بعد ما انا مشيت
علياء مش وقته خالص الكلام ده علي اوضتك قلتلك
سامر انا راجع تاني ادور علي ملاك توجه إلي صالح يشير له ما تفتكرش اني هعادي ال حصل ده عادي كده لو اتاكدت انك السبب وال في دماغي
ده حصل هتشوف أنا هعمل فيك إيه
خرج سامر مغلق الباب بقوة مما حصل بقوة وخرج من المنزل مسرعا لعادة الكارة والبحث عن ملاك ووالده
علياء بعد خروج سامر
توجهت إلي صالح وقامت بصفعه علي وجهه
صالح دا واحد عمل فيا مقلب وحط ليا حباية منشط في العصير
مش أكتر
علياء وضعت يدها علي فمها وهي تشهق بعدما فهمت مقصدة وتلك الحاله التي به وحبات العرق التي تتدلي منه تحدثت بصعوبه تهتهت بكلامها
انت اتهجمت علي ملاك انت عملت ايه قولي
قالتها وهي تضربه علي وجهه عده مرات متتاليه
صالح معملتش حاجه هي أول ما شفتني صړخت جيت أسكتها وأهديها قامت زقاني جامد وقعت علي حرف المكتب شافت الډم فضلت تصرخ وتنادي علي ابوها وخرجت بسرعه اول ما شافت سامر وانا خارج من المكتب جريت علي الجنينه
علياء بشك ربنا يستر ابوك لو عرف بال حصل ده
ممكن يطردك من البيت هو ده
اتفقنا انك تغير من نفسك وتسمع كلام بابا
صالح ماما ابوس ايدك أنا مش قادر اتكلم ومش في حاله تخليني اسمع كلمه
علياء ادخل خد حمام وغير هدومك ونام وادعي ربنا ابوك يلاقي ملاك والله اعلم هيعمل فيك إيه
صالح اوم براسه وتوجه الي الحمام
خرجت علياء من غرفة صالح مسرعه نزلت المكتب
تري الفوضي الموجودة بالمكان رتبته سريعا ووضعت الالوان وكرسات الرسم علي الطاوله أمام المكتب كما هما وخرجت سريعا منه عند سماعها صوت عربة بالخارج
صالح دخل الحمام وقف تحت الماء البارد لمدة طويله بكامل ملابسه يضرب الحائط أمامه بقوة يلعن نفسه غبي غبي ضيعت كل حاجه منك بعد ال حصل استحاله بابا يوافق الغبيه دي لو
مخرجتش برة وبابا شفنا سوي كنا دلوقتي بنكتب الكتاب بس لازم افكر بسرعه إذاي اقنع بابا بالجواز
من ملاك وهنا لم يتمالك نفسه ضړب الحائط مرة
أخري ويضغط علي شفتاه من الغيظ وانت يا سامي الكلب لما خربت بيتك بقي تبعني وتعمل فيا كده
بس افوق من حوار ملاك وبعدها شوف هعمل فيك إيه
بعد مده طويله خرج من الحمام ابدل ملابسه ورمي نفسه علي السرير يهرب من تلك الحاله التي به
فى منزل الخديوي عادل يجلس في فراشه شاردا تصنع نومه حتى لاتباغته آمال باى سؤال عن ماحدث جعله فى هذه الحاله ليفتح عينيه يراها
نائمه جواره تبتسم تاره تعقد حاجبيها تاره اخرى لابدوانه تحلم بذلك الحلم الذى يراودها طول الفترة الماضية ليتنهد بعمق لايعرف كيف تحدث مع والده واخاه هكذا ولكنها
ابنته سيحاول مراضاه والده صباحا ويتلمس منهم تفهم عذره ليجزبه صوت صرخات بعيده لفتاه ليرتجف قلبه داخله خوفا من ان تكون ابنته ليتوجهه لغرفتها سريعا بقلب قلق ليدلف الغرفه بسرعه جاعلا تلك المنكبه على دروسها تهتز فى مجلسها
اسماء بړعب بابا خير فى حاجه
عادل ها لا بس اصلى سمعت حد پيصرخ خفت تكونى انتى
اسماء لامااركزتش عندى بحث مهم كنت بخلصه
ليستمعا لصوت طرق عڼيف على الباب لينظرا لبعضهما ويدلفان خارج الغرفه ليتقابلا مع امال التى استيقظت هى الاخرى من صوت الطرقات ليفتح عادل الباب بسرعه لينصدم من هيئته اخته ايه وهى تحدث وعيناها تفيض منها
الدموع تتهتته بكلمات متحشرجه من البكاء
ممممكن هوووددوم من عند اسماء بسرررعه
عادل بالراحه فهمينى مالك فى ايه ومالها اسماء
أيه محتاجه هدوم من اسماء بسرعه
آمال بسرعه هدوم من اسماء لمين
ايه ملاك لملاك بسرعه
عادل طيب بس فهمينى
أيه كلهم تحت انزل وانت تفهم بسرعه يابنتى لم تنتظر اسماء لحظه اخرى لتنطلق لتحضر ماطلبته عمتها بينما عادل وآمال احكماغلق مئزرهما وسبقا ايه لاسفل لتخرج اسماء تحدث عمتها يالابينا انا جايه مع حضرتك
ينصدم عادل من هيئه كارم والحزن المسيطر عليهم جميعا ويعقد حاجبيه بشده لرؤيته لفؤاد بعد كل هذا الوقت
عادل هو فى ايه ياجماعه قلبى وقع فى رجلى لياخذهم عامر جانبا ليقص لهم ماحدث لتتحرك آمال بسرعه لداخل الغرفه القابعه بها تلك المسكينه لتجد مريم تجلس جوارها تحاول تهدأتها لتدخل كلامن اسماءوايه التى قصت لاسماء باختصار ماحدث لملاك صديقه طفولتها لتصيبها صډمه من تلك الهيئه التى اصابت رفيقتها تقترب من سريرها وهى ترى انتفاضات جسدها لاتصدق بانها نفسها ملاك موكا التى ماكانت تناديها الا بذلك اللقب سمكه وهى تضحك وعندما تتزمر منه اسماء تاتى لټحتضنها مخبره اياها بانها سمكتها الذهبيه جلست جانبها عيناها فاض بها الدمع تستمع لها تهذى بكلمات غير مفهومه للباقيات ولكنها كانت مفهومه جيدا لاسماء فهى تهذى
بلقب حاكم قلبها الذى اطلقته عليه فى صغره ذلك اللقب سبب إشعال الڼار بقلبها اوقات كثيره اللقب الذى طالما كرهته وقاطعت ملاك ايام بسببه
ملاكصولى صول ووووحش بابا اقووول بابا بابا صالح لا لا
بابا صولى بيضرب موكا عمو عمو بابا صالح لالا لا بابابا بابا عمو لينظرن ثلاثتهم غير قادرين علي تمييز او فهم ماتحاول قوله لتخبرهن ايه بالاسراع فى تبديل ملابسها لتفسح لهم اسماء المجال بصمت متجهه ناحيه الشرفه فلو كان لټحطم القلوب صوت لدوى صوت ټحطم قلبها الى قطع صغيره تقف كمن ضړبتها الصاعقه فشلت حركتها فماتوصلت اليه حطمها كليا ملاك بهيئه مزريه هدوم مقطعه فى
حاله من تلك الحالات التى تصيبها عندما تقع فى ضغط شديد تهذى باسمه هو تشكيه لابيها وعمها كماكانت تفعل وهى صغيره عندما يسئ التصرف معها انه هو صالح صولى المسئول عن حالتها تلك والا ماكانت لتهذى باسمه لتخرج اااااه داخليه ټحرق روحها من الداخل عن قلب سلم أمره لمن لايستحق مع كل شهقه تخرج من ملاك وهذيها بذلك اللقب البغيض تخرج معها االاف الاهات التى تمزقهالم تتخيل فى اسوء كوابيسها ان يصل به الحال لهنا الى هذا الحد لتفيق على جمله عمتها
العمه ايهخلصنا هنادى على فؤاد بسرعه لتخرج مسرعه وبعد ثوانى يدخل فؤاد برفقتها مسلطا نظره على تلك القابعه
على فراشها فى عالم اخر وصفها كما اسمها ملاك ليحدث نفسه ترى ماذا حدث لكى ياصغيرتى لتصلى لهذه الحاله ثم تحدث بصوت عالى بعض الشئ لوسمحتوا كله يتفضل مش عايز غير حد بس يساعدنى
اسماء ممكن اساعدك انا يااابيه ليلتفت لمن تحادثه وجد فتاه تقف بالقرب من الشرفه رائعه الجمال ليفتح عينيه پصدمه هل سارت الايام بسرعه لتكبر تلك الصغيرة لتصبح كالزهره المتفتحه ولكن مهلا ايتها الصغيره ماهذا فى عينيك هذا الالم والقهر يتعدى حزنك على قريبتك هذا الالم انا اعلم الناس به ليبتسم بوجهها اكيد ياسمسم ليخرجوا الباقين جالسين مع الباقين فى الخارج ليخرج فؤاد تاركا اسماء بالداخل ليتوجهوا
له
يسبقهم كارم
كارمطمنى يابنى مالها
فؤادللاسف حاله فزع شديده وهيستريا مكنش ممكن اتكلم معاها دلوقتى ادتلها مهدئ هيخليها تنام لتانى يوم وقتها نشوف الحاله ونقيمها كويس انا هستاذن دلوقتى وبكره قبل ماتصحى هكون موجود
الجد هاشمالوقت اتاخر يابنى ادخل ارتاح في اوضه خالد القديمه انت مش غريب
فؤادمعلش ياجدى علشان تكونوا
—
واكون على راحتى وبكره قبل ماتفوق هكون موجود انتوا تقدروا تستريحوا المهدئ قوى وهيخليها تنام لحد تانى يوم بعد اذنكم لينصرف فؤاد من فوره ليصعد سيارته وبدل من الخروج من ذلك المجمع السكنى تعمق بسيارته لداخله لوجهه هو فقط يعرفها بينما بالعوده الى منزل الخديوى تدخل السيدات للاطمئنان عليها ليجدن اسماء تقبع جانبها ټحتضنها بحب بالغ تهمس لهم بانها سترافقها اليوم ليؤموا براسهم دالفين للخارج لتهبط دموعها الحبيسه بمجرد غلقهم الباب على حالها وحال رفيقتها تتضرع الى الله ان يخيب ظنها بقلب ملتاع
يينما فى الخارج
الجد هاشماستريح انهارده معانا ياكارم يابنى
كارممش هينفع ياعمى
الجد هاشميابنى
انت مش شايف حالتك عامله ازاى
ليتنهد كارم بحرقه لازم ارجع قبل مايتصرفوا من دماغهم هما مش يعرفوا عنى وعن ملاك حاجه بعد خروجها وخروجى وراء ها لازم اعرف ايه ال حصل وصلها لده
ليربط عامر على كتفه اهدى ياكارم ماينفعش فى حالتك دى يحصلك اى صدام مع اى حد استريح دلوقتى وبلغهم فى التليفون مايقلقوش عليها ولكل حاډث حديث
هاشم اسمع الكلام يابنى وده فى الاول والاخر بيت عمك واخواتك لينظر لهم بامتنان هو بالأساس لايعلم كيف كان سيتركها ويرحل ليبحث عن هاتفه حتى يحادث ابنه سامر ليحمد الله انه كان ممسكا به اثناء استماعه لصراخهاليضعه بشكل تلقائى فى جيب بنطاله ليجد العديدمن المكالمات
من ابنه سامر ليضحك بسخرية لم تكلف نفسها العناء لترن ولولمرة واحده تطمئن عليه او على هذه المسكينه ولو بالكذب ليطلب رقم ابنه الذى اجابه على الفور ليبلغه باقتضاب
سامر ملاك معايا وانا هبعد عن البيت فترة راعى انت فيهم كل حاجه مكانى لحد ماارجع ليغلق الهاتف بعدها نهائيا ليجد عادل وعامر بالقرب منه يربطان على كتفه لياخذه عامر الى غرفه خالد ليستريح بينما الجد يهمس لابنه عادل
الجد هاشمعادل
عادلنعم يابابا
الجد هاشم من بكره تشوف دكتور كويس يشوف كارم مش مرتاح لحالته دى الرعشة ال فى ايده مش طبيعيه المهم من غير ماتقوله ليعند
عادلامرك يا حج
الجدكله على مكانه خلاص الفجر قرب قعدتنا مش هتقدم ولا تاخر البنت نايمه وجنبها اسماء يالا يامريم يالا امال كل وحده تاخد جوزها وتطلع شقتها ايه خليكى مع البنات ماجده تعالى نرتاح جوا ليذهب كلا الى وجهته
بينما عند علياء وصالح
سمع صالح صوت طرق علي الباب وضع الوسادة علي رأسه بعد علمه بهويه الواقف امام الغرفه
علياء سامر واقف كده ليه قدام الباب صالح معلش حاجه لملاك أنا عرفت كل حاجه ملاك خاڤت من الډم لما صالح دخل المكتب عليها يسألها بتعمل ايه في الوقت المتاخر ده خاڤت وزقته علي المكتب لما شافت
الډم خاڤت وجريت وكلنا عارفين الفوبيا ال عندها من الډم
سامر اتمنى يكون معملش ليها حاجه بس حاله ملاك وبهدلتها بتقول غير كده بعد أذن حضرتك
أنا هنزل ابلغ البوليس لاني دورت عليها في الكمبوند ورجعت كاميرات المراقبه عند الأمن وملقتش ليها اثر
علياء پحده انت اټجننت بوليس ايه ال عايز تبلغه ده احنا ناقصين فضايح من تحت رأس الهانم
سامر بزهول ماما انتى بتقولى ايه بقولك مختفيه يعنى ممكن يكون جرالها حاجه وهى بحالتها دى وبابا ال مش بيرد على تليفونه وهما الاتنين مالهمش اثر فى الكمبوند كله وانتى خاېفة من الفضايح ليتعالى رنين هاتفه فى
هذه اللحظه لينظر للرقم ده بابا ليجيب بسرعه الو بابا
كارم
سامر حاضر بس هى كويسه انتوا فين طمئنى ليقابله الصمت من الجهه الاخرى لينزل الهاتف من اذنه عاقدا حاجبيه
علياء ها قالك فين
سامر ماقالش
علياءهو فين
سامرمااعرفش
علياءملاك
سامرمعاه
علياء يعنى ايه
سامريعنى ابنك لازم يعرف انها مش هتعدى بالساهل ليتركها صاعدا غرفته فلقد اتطمئن قليلا على والده وابنه عمه ولكن يبقى السؤال اين هما وماذا حدث
لتبقى علياء خلفه متوجسه من القادم بشده
صعد عامر ومريم الي شقتهم جلست مريم علي اقرب كرسي بينما توجه عامر
الي غرفة
نومه ابدل ملابسه خرج وجد مريم تجلس كما هي
عيونها منتفخه من كثرة البكاء
اقترب منها يربط علي كتفها
حبيبتي ليه العياط ده كله
مريم صعبان عليا حاله ملاك
قلبي وجعني عشانها
عامر جزبها لاحضانة يربط علي كتفها بحنان تنهد بحزن وۏجع
حبيبتي إن شاءالله ربنا معاها متقلقيش عندي إحساس قوي انها قربت تخف
ظهر الحزن بصوتة ابتعد ت عنه مريم
خرجت من أحضانة عامر حبيبي
ايه الحزن ال في صوتك ده
عامر اخرج تنهيدة قويه تدل علي ۏجع شديد بداخله
أرجع رأسه للخلف اغمض عينيه
بحزن شديد تكلم خالد وحالته
مريم برعشه في صوتها ماله خالد حصل حاجه أنا من وقت دخول عمي وعادل وانا عندي أحساس أن في حاجه وفضلت مستنياك في البلكونه
عامر ابدا كالعادة حابس نفسه في بيته صور حنين في كل مكان حاولت معاه يرجع يعيش معانا
من تاني رفض
مريم نعمل ايه عشان يرجع يعيش معانا من تاني
حتي اخواته بعد عنهم نهائي
عامر خالد تعبنا كلنا ليه حق عادل يرفض
مريم عادل ماله عادل يرفض ايه
عامر بعدين بعدين هحكيلك كل حاجه
الوقت اتاخر وانا تعبان عاوز اريح
اتت مريم
تتكلم اشار لها ان شاء الله هحكيلك كل حاجه
اومت مريم براسها تحدث نفسها ياتري ايه ال حصل
ومخبيه عليا
استغفروا الله لعلها تكون ساعه إيجابة
رواية دقة قلب الفصل السادس بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز
البارت السادس
دقه قلب
بقلم مروة حمدى ومني عبدالعزيز
الخاطرة اهداء من ملاك نوري
ايتها الجميلة بعيناى
العالقه بين قلبى ورئتاي
بكى احيا وبكى اتنفس
دخل عامر وخلفه مريم الغرفة بأفكارها غرفه النوم
عامر خلع مئزرة وضعه بإهمال علي حافه الكرسي وهو معروف عنه النظام والترتيب بشكل كبير
مريم لازلت تائها شاردة بأفكارها ابدلت ملابسها
جلست علي السرير نظرت تجاة عامر وجدته يغط
في ثبات تنهدت بقلة حيله فهي كانت تريد سؤاله عما كان يقصد من كلامه اعدلت نفسها ونامت
عامر جلس شاردة في تفكيرة احس باقتراب مريم اعدل نفسه سريعا متصنعا النوم حتي يتهرب من اسئلتها
ينام كلا منهما
ظهره للاخر غارقا في تفكيره جفاه النوم أعينهم اااااه داخلية خرجت من عامر حزنا على ابنه ومايفعله بحاله يسترجع حديثه معه قبل ساعات من الان يتذكر حالته الرثه تلك الصور بكل مكان زبلان وجهه عيناه التي بها أثار الدموع
قلبه يقطر الم وۏجع علي حالته أين حيويته ابتسامته كلماته حواره مجادلته تبدل حاله
عامروبعدين يابنى
خالدبعدين فى إيه
عامرفى ال انت فيه ده فى عزلتك دى
خالدال انت شايفه عزلة انا شايفه راحه
راااحه راحه في بعدك عن اهلك عن اخواتك عمرك ماكنت قاسى يابنى ايه قساك عليهم كده ليه البعد ده
خالدانا ببعد
عن اى مكان كان سبب لحزنها
يعنى ايه الكلام ده
يعنى حضرتك عايزنى اتعامل معاهم تانى وانسى مضايقتهم ليها باستمرار وتعاملهم معاها كأنها دخيلة عليهم انسى جدى ورفضه للجواز منها وانى فضلت شهور اتحايل عليه يقابلها حتى ويوم ده مايحصل تخرج من عنده دموعها مغرقه وشها
يابنى انت فاهم جدك واخواتك غلط حبهم ليك خلاهم يتمنولك الاحسن
ااااحسن مافيش فى الدنيا دى احسن منها هما لوبيحبونى كان قدروا مشاعرى وشافوها بعيونى
وفى النهاية جدك وافق على جوازك منها علشانك وانا عشانك برضه وافقت انك يكون ليك سكن مستقل وياريت حتى قريب مننا
كان لازم ابعد
بيها وانتوا لاخر لحظه محسسينها انها مش مرغوب فيها وسطكم وافق بعد مابعدت موافقته ورفضه ماكانش هيغير من موقفى حاجه دى حياتى وده كان قرارى
انت ايه ال بتقوله مستحيل تكون خالد ابنى انت حد ماعرفهوش حنين عملت فيك ايه من اول مادخلت حياتك وانت بعيد حتى بۏفاتها هجرتنا وسجنت نفسك بنفسك ايه ال جرالك فهمنى
من فضلك مش هسمح بكلمه وحده فى حقها مش ذنبها حبى ليهاانتوا ال اجبرتونى مااستحملتوش فكرة حبى لوحده خارج اختياراتكم خلتونى دايما فى حيرة لازم اختار طرف وابعد عن التانى حاولت دايما اكون فى النص مابينكم وده كان بيهدنى ۏفاتها ايه ال بتتكلم
عنها حنين اټقتلت على ايدى مرتين مرتين مش مرة واحده سجنى ده عقابى وعقابكم على عڈاب قلبى ودموعها هو بعدى عن كل مكان اذاها واولهم بيت الخديوى
يعود عامر شاردا مرة اخرى في حال ابنه لقد قامت بغسل عقله كليا هوكان حاضرا وقت مقابلة حنين ووالده ويشهد الله انه لم ېجرحها بكلمه لكنه كان يستشف منها لماتريد سكن مستقل وخالد له طابق كامل بحجم المنزل كله حتى انه اقترح ان يجعل لهما مدخل مستقل لوفضلا خصوصية اكتر ليتفاجا بهيئتها الباكيه عقب خروجها دائما ماكانت تضايق اخواته وبالاخص حنان وعندما يشتكين لامهن تخبرهن بالصمت لاجل اخاهم لتسبقهم هى بقلب الحقائق وخالد
وقتها لايستمع الى لها متحججه بان حبهم لاخاهم يمنعهم من رؤية احد اخر جانبه وحتى الان لوحدثه بما يعرف لن يصدق بل سيعند أكثر اااااه لقد اضاعت حنين واباها ابنه فليسامحها الله على مااقترفت فهى فى دار الحق وليذق اباها ممافعل مضاعف
على الجانب الآخر تستلقى مريم شارده البال تحادث نفسها بحديث لايمكنها ان تخرجه من بين شفاها
ملاك شبهك اوى ياكامل فى ملامحها فى روحها ياترى ال بيحصل لخالد ده زمن وبيعيد نفسه من جديد ابنى بيكبر بعد عن ال حبها نفس ماأنت بعدت عن ال حبتها زمان هجر أهله زى ماانت
ماهجرتهم شيلنا ذنب مالناش فيه
يد زى مانت شيلت عمى ومراته الذنب قافل على نفسه زى مانت قفلت بس فى الاخر جات ال رجعتك تانى للحياة وجابت ملاك وفراقها وجعنا كلنا خوفنا عليك ترجع تقفل على نفسك من جديد بس ملاك وقتها شدتك من الدوامه ال كنت هتدخل فيها من جديد واتمسكت بيك وانت روحك اتعلقت بيها ياترى ال حصل ده ذنبي وال حصل مع خالد عقاپ ليا بس هو القلوب عليها سلطان الله يرحمك يا كامل ياترى يااابنى هتيجى ال تخرجك من دوامتك انت كمان اااااه ياوجع قلبي
ظلت في تفكيرها تحاول أن تنام أتت في مخيلتها ملاك الټفت الى الجهه الاخر شعر بها
عامر ليغلق عينيه فلاطاقة له بالحديث بعد كل ماعانه اليوم لتدثره جيدا وتقبل وجنته وتلمس شعرة ونهضت سريعا وترتدى مئزرها لتطمئن على حاله تلك النائمه بالطابق الأول
عامر فتح عينه ينظر في أثرها بعد خروجها تنهد
علي قد ما أنا مشفق علي حالتك وصعبانه عليا
علي قد ما انا شايل هم وجودك يا بنت كامل
اللهم صلي علي محمد وعلي ال محمد
تذهب مريم للغرفه حيث تنام تلك الملاك لتجد اسماء غافيه بجانبهاوقدترك مجرى الدموع اثرا على وجنتيها لتقترب من الفراش تمرر يدها على راس ملاك تقبلها اعلى جبهتها تنزل دمعه من عينيها تستقر على وجنته
تلك الملاك تحدثها بصوت داخلى وهى تنظر لها كانها تسمعها انا شفت العلامات اللى على كتفك والخربشه ال على رقبتك وانا بغيرلك هدومك مع أيه حمدت ربنا انه مااخدتش بالها سامحينى يابنتى وانا بغيرلك دورت على علامه او اشارة للكارثه ال خفت منها لما شفت الخربشه والكدمات ال على كتفك قلبى ارتاح لحد كبير كان ليا كلام مع كارم بس حالته كانت صعبه اوى يابنتى وما كنش ينفع اتكلم قدامهم في حاجه زى ده لازم افهم ايه ال حصل ومين السبب ومن هنا لوقتها مش هتفارقى حضنى ابدا يابنتى ضمتها بحنان تنظر إلي وجهها
شاردة في صباها انتشلتها من تلك
الدوامه
دخلول أيه وبرفقتها آمال يلقون تحيه الصباح لتقف ايه بجانب مريم تربط على كتفها تخبرها ان الامور ستكون بخير
آمال تتجه لاسماء حتى تستيقظ لتغتسل وتتناول افطارها قبل ذهابها فاليوم لديها محاضرة فى وقت باكر لتستجيب لها اسماء لتحدثها
آمال كده برضه يااسماء نايمه معيطه يابنتى وشك لونه مخطۏف كده يالا اادخلى اغسلى وشك وافطرى
اسماء بصوت متحشرج معلش ياماما ماليش نفس
امال لاطبعا مافيش نزول من غير فطار يلا على الحمام
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
الطابق الخاص بأمير يستيقظ من نومه الذى لم ينل منه سوى سويعات قليله ناظرا للوقت ليجده مازال باكرا فالساعه لاتزال السادسه صباحا وقد ذهب النوم من عينيه ليشرد قليلا وابتسامته تتسع شيئافشيئا على محياه اتسعت ابتسامته مع تلك الأفكار التي تتراقص في رأسه لينهض سريعا ذاهبا الى المرحاض ليغتسل ويقوم بتجهيز نفسه للذهاب واثناء تمشيط
شعره يرن المنبه بجانب زوجته ليلعن حظه داخله
تعتدل حنان من نومها لتغلقه لتتسع اعينها وهى ترى امير يقف امام المراه بكامل أناقته وقداستعد للرحيل
حنانصباح الخير
امير وهو ينظر فى المرأة صباح النور
حنان صاحى بدرى يعنى
امير عندى شغل بدرى انهارده
حنان ليه ما قولتش قبلها زى كل مرة كنت صحيت بدرى
امير ماحبتش اقلقك
حنان وهى تنهوض ثوانى احضرلك الفطار
ليقف قبالتها بعد الانتهاء من ارتداء ساعته مافيش وقت ليقبل جبهتها ويرحل سريعا متجاهلا ندائات حنان له
لتتقلص أمعاء تلك الواقفه تنظر فى طيفه واحساس غريب بعدم الراحه
يداهمها للتتوجه الى غرفه الصغار لتيقظ خالد ليذهب الى الحضانه
بينماعند ياسين يصدح صوت المنبه مرارا وتكرار
ياسين هش هش هش
مروة تخرج من حصار زراعيه لتستلقى على الجانب الاخر وهى تقول اضربه في الحيطه ياياسين ليجزبها مرة اخرى
ياسين بعدتى ليه طول مانا جنبك ماتبعديش ليقبل ارنبه انفها صباح الخير ياقلبى
مروة صباح النور ياياسو
قلب ياسو يالابقا بلاش كسل
مروة بدلال ترفع كتفيها ضامه شفتيهاممممم مش عايزة كمان خمسه
اللهم اخزيك ياشيطان يابنتى الله يهديكى
تؤتؤتؤ
اخركلاااااااام
اهاااا
امممممم هقومك بطريقتى استعنا علي الشقا بالله ليحملها بزراعيه
متجها للمرحاض تحت صرخاتها حرمت خلاص قومت خلاص والله قومت
كان من الاول
ياقلبى ليغلق الباب خلفه بقدمه وسط صرخات مروة وضحكات ياسين
استغفر الله العظيم رب العرش العظيم وأتوب إليه
فى الطابق الخاص بيوسف تستيقظ رحاب من نومها لتجد زوجها نائم وهو يحتضن ذلك الحذاء الصغير ابتسامته تملئ وجهه حتى فى نومه تحمد الله على زوجا كهذااذا كانت قداحبت يوسف بن عمها قبل الزواج فانها واقعه للنخاع فى عشق هذا الرجل الحنون لم ېجرحها او يهين كرامتها يوما لم يوجه لها اى عتاب او استفسار بسبب تأخر الحمل بل العكس عندما أرادت زوجه عمها الذهاب للطبيب
للاطمئنان على احوالهم بعد مرور سته اشهر على زواجهم بدون اى علامات لحدوث حمل رفض رفضا قاطعا ولكنه وافق تحت اصرارها لرغبتها الشديدة فى ان تنجنب منه ليخبرهما الطبيب بان الامور طبيعيه وماهى الامسئله وقت لاأكتر ليتنفسا الصعداء
—
بعد حديث الطبيب ولكن تلك الاجابه لم تبدو مقنعه لزوجه عمها وبمرور الاشهر وتأخر الحمل يزداد سؤالها والحاحها للذهاب الى طبيب اخر معرفه صديقتها واخر ذهبت له ابنه اخاها واخر تمدحه جارتها وكل هؤلاء الاطباء نفس التشخيص مسئله وقت لا اكثر تنهدت وهى تتزكر اخر زيارة للطبيب منذ ثلاث سنوات وبعدان اسمعهم تلك المقوله المتكررة خرجت من العيادة بجوار زوجه عمها ووالدتها التى اصرت على الذهاب بعد رؤيتها مدى الهوس بهذا الامر الذى وصلت له آمال دب الخۏف بقلب ام على صغيرتها من تصرف او كلمه ټجرح قلبها الطيب لتبدأبالبكاء بصمت دموعها تاخذ مجرهابصمت لتتفاجا بهاوالدتها وتحاول تهدأتها لكنهافقدت قدرتها علي
الرد حتى على والدتهالتنتبه عليهم آمال بعدما كانت تحدث نفسها وتنعى حظ إبنها لتتسأل مابها ولم تقوى رحاب على التبرير ولم ترغب مريم فى الحديث معها من الاساس ليدلفوا للمنزل ليجدوا فى انتظارهم وقدعاد من عمله منذ قليل ليصيبه الهلع من رؤيتها هكذا لياخذ بيدها سريعا متجها الى الطابق الخاص بهم دون ان ينطق بكلمه لايا منهم ليجلسها على السرير برفق دون حتى ان يسال مابها ولكنه طلب منها ان تنتظره قليلا ليهبط الدرج مسرعا لينادى على زوجه عمه مريم
يوسفمراه عمى ممكن اعرف كنتوا فين وحصل ايه
مريمروحنا لدكتور جديد وكان نفس الرد ومن وقت ماخرجنا وهى على
الحال دى يابنى
ليؤم رأسه تمام شكرا لحضرتك ليولى ظهره متجها لشقه والده
استوقفته مريم يوسف
ليميل برأسه باتجاها ينتظر حديثها
مريمرحاب مش كويسه يابنى
ليتنهد يوسف صدقينى هتبقى كويسه
مريم اناقلقانه عليها
يوسف طول مانا موجود ماتقلقيش بعد اذن حضرتك فى موضوع مهم لازم احطله حد ليكمل خطاه باتجاه شقة والده بينما تتجه مريم الى شقتها كلهاثقة بمدى حب يوسف لابنتها الغالية وحكمته فى تولى زمام الامور
ليصعد يوسف شقته بعد وقت قصير يدخل الى المرحاض ليتاخر قليلا ثم يخرج ليجلس امامها جاسيا على ركبتيه ناظرا فى عينيها
يوسفانا حبيبت ريرى الطفلة الهادئه الرقيقةالجميلة الى ربتها على ايدى ولما طلبت ايدها للجواز مكنش من ضمن شروط العقد انه لازم يحصل حمل اوخلفه بس ده لوحصل فانا
هكون اسعدواحد فى الدنيا لان بس فى حاجه صغيره اخدت منى ومنها هتطلع للدنيا لكن لومحصلش فده لاهيقلل من حبى ولاهينزل من قيمتها عندى ال هى بالدنيا دى ال لوحطوها هى فى كفه وحياتى فى الكفه التانيه هختارها هى أمسك يدها وقام بالعد علي اصبابعها بنت عمى بنتى صحبتى حبيبتى خطبتي عشقى مراتى نبض قلبى ليمسك يدها يقبل باطنها وقد توقفت الدموع بمقلتيها تنظر له باعين تقطر عشقا ليتابع حديثه دموعك انتى وداخله انهارده تعبت ده ليضع يدها على قلبه
رحاب بصوت متحشرج من البكاء سلامه قلبك يايوسف ڠصب عنى والله بس مقدرتش ليقم من مجلسه ليجلس جوارها مقربا راسها
لصدره يقبل اعلى شعرها رحاب انا غالى عندك
اغلى من روحى
يبقى الموضوع ده يتقفل احنا الحمدلله بخير واطمئنا مافيش دكاتره تانى
بس يايوسف
من غير اعتراض مسالة وقت ربنا اراد يبقى الف حمد وشكر باركلنا فى نعمه تانى غير نعمه الاولاد يبقى برضه الف حمد وشكر انتى عندى بالدنيا
طيب وطنط آمال
ماتقلقيش اتكلمنا انا وهى
يعنى مش هتزعل
يابنتى قولتلك ماتقلقيش ويالا حضرتك الحمام روقى كده اكون اناكمان غيرت هدومى وطلبت يطلعونا العشاء فى جناحنا انهارده ليتبتسم له
بمحبه ليسحبها من يدها ويدخلها الحمام ويغلق عليها الباب لتتفحص المكان بسعاده
فحوض الاستحمام ملئ بالماء الساخن وبه سائل الاستحمام المفضل لديها برائحه االافندر ومنثور عليه أوراق الزهور على اطرافه تشتعل شموع معطره رائحتها زكيه نشرت فى الجو عبق طيب يبعث بالراحه استشعرتها منذ دلوفها ولم ينسى وقد جلب لها رداء خاص بالنوم معلق بلونه المفضل لتفيق من شرودها وهى حتى هذه اللحظه لاتعرف كيف اقنع زوجه عمها فهى لم تتحدث معها فى هذا الموضوع بعدها كانه لم يكن بل استمرت فى تعاملاتها معها كماالسابق بل لم يفتح احد معها هذا الموضوع من اهل المنزل بتاتا حتى هذة اللحظه لتقبله برقه على خده ليتسيقظ على اثرها
يوسف احلى صباح ده ولا ايه
صباح النور على عيونك ياجو هحضرلك هدومك علي ما تاخد شور
تحضرررررى ايه انتى مش هتتحركى من مكانك فاهمه انا ال هعمل كل حاجه
ها بس
مافيش بس ويالا بقا علشان اساعدك تروقى كده وتغيرى هدومك ليهم بحملها
هتعمل ايه ياجوو
هشيلك اومال هتجهزي واغيرلك هدومك ازاى قالها ببساطه شديده
لتنظر له ببلاهه
يالابسرعه ماتبصليش علشان الحق افطرك
تفطرنى قالتها بعيون متسعه وبلاهه شديدة ليحملها ويتفذ ماقاله فعلا كانها طفله تجهزها والدتها للذهاب للمدرسه فهاهى تجلس امام المراة وزوجها يمشط لها شعرها بحرفيه لتضع يدها على خدهاتنظر له بالمرأه بكل حب ودقات قلب
عاليه لوكان لها صوت لاخبرته عن عشقة الذى فاق الحد ليباغتها قائلا
يوسف عارف انى امور بس عايزك تركزى على صورتك علشان يطلع عيل جامد من الاخر
والبنت
حبيبه ابوهاواميرته طبعا
كفاية يايوسف هحبك اكتر من كده ايه ليدخلها باحضانه
يتشدد فى احتضانها قائلا سيبى مهمه حبك دى عليا ويالا بسرعه علشان ابلغهم الخبر ده فى حد اعرفة ممكن يقع من طوله لمايسمع لتنطلق ضحكاتها وانا كمان عارفاه ليهم بحملها مرة اخرى
رحابالله هتشيلنى ليه تانى
يوسف هو انتى عايزة تنزلى كده عادى
ياحبيبي ماكل الحوامل بيطلعوا ويدخلوا ينزلوا يلبسوا لوحدهم
الدكتور
هو ال يقول يالابقا من غير مناهده انا لولا انى عايز ابلغهم واحنا سوا مكنتش نزلتلك من على السرير اصلا ليحملها هابطا بها لاسفل لاتعرف كيف ستنظر لاعين اهلها وهو يحملها هكذا كما انه من الواضح انه لن يستمع لها
يهبط كلا من ياسين ومروة متشابكى الايدى متجهين لمجلس تجمعهم قبل الذهاب الى المائده ليجدا الجد والجده جالسين منكسى الرأس نظراتهم شارده لتقترب مروة من جدها لتقبله صباح الخير على احلى جدو
صباح الخير يابنتى
بينما اتجه ياسين لجدته اخبارك ايه انهارده ياناناه
الحمد لله يابنى
لينظر كلامن ياسين ومروة لبعضهما باستغراب ليجلسا بجانب بعضهما فى
انتظار الباقين لتلكزه مروة فى كتفه وهى تشير لغرفه الضيوف ليجد زوجه عمه مريم تخرج برفقه عمته ايه ملامح وجهم يكسوها الحزن الشديد لتتسع عينيه وهو يجد والدته تخرج من نفس الغرفه وخلفها اسماء حسنا هذه سابقه ان تترك والدته غرفتها وتترك والده بمفرده ليلفت نظره نزول عمه عامر ليشيرلزوجته لتلفت لترى لما يشير لتجد اباها ينزل بملامح مقتضبه متحفزة وخلفه عمها بوجه حزين هو الاخر لينظرا لبعضهما مرددين في صوت واحد هامس هو فى ايه
ليجلسواجميعهم منتظرين الباقيه في صمت قاټل جعل مروة تتشبس فى زوجهامستغربه حال الجميع
تنزل حنان على الدرج وهى تحمل ابنتها على كتفها وتمسك
خالد الصغير فى يدها غير مباليه لبكائه لتتجه اليها ايه مسرعه تحمل خالد الباكى
صباح الخير ياعمتو
صباح الخير يابنتى ليه خالد بيبكي وفين أمير
خالد بيبكى علشان كان عايزنى اشيله وامير خرج من بدرى قال عنده شغل لتومي ايه براسها تتجه للجالسين حامل خالد بعد توقفه عن البكاء تتزكر هيئه رجوع إبنها بالامس لتجلس حنان جوارهم بعد ان قامت بتحييه الموجودين
الجميع صامت شارد ومروة تتفحص وجوه الجميع ببلاهه لتهامس زوجه ياسو هو حصل ايه الجماعه عاملين كده ليه
ياسين انا مش فاهم حاجه برضه شايفه اسماء لونها مخطۏف وعنيها زايغه لا بصى كمان على ماما من النوادر الحاله ال هى فيها دى لتنظرلزوجه عمها تراها تضع يدها على خدها
تتنتهد من الحين للاخر تطلق زفرات حزينه تستغفر وتتبتهل لحظه اجنت زوجه عمها ام ماذا ابتسامتها تتسع لتملأوجها تضم يديها تهتز فى جلستها تحرك تدب الارض بقدميها
نظرها مسلط على بقعه ما
لينظر كلا من ياسين ومروة لمكان نظرها ليتبعهم الجميع بعدمارأوا حاله آمال الغير مفهومه لتتسع أعينهم جميعا وهم يرون يوسف قادم حاملا لرحاب على يده وهى ترجوه ان ينزلها وهو يبدو كماانه لايستمع لها من الأساس يتجه نحوهم ابتسامته تنير وجهه
مروة بحالمية وهى تنظر لهم لتلكز ياسين فى كتفه
مروهشايف الرومانسيه شايف شيلها ازاى مش زىك بترمينى على ظهرك زى الشوال
ياسلام ومين
انا وقاعد بتتشعلق على اكتافى وتقولى اجرى بيا شويه
شششش ماتضيعش سحر لحظه لينظر لها رافع احدحاجبيه ليعاودا النظر الى اخيه ليجده ينزل زوجته برفق وبطئ شديد يعدل من وضعها فى وقفتها تحت خجلها الشديد
ياسين اظبط الزوايا لتبرد جبتلنا الكلام ليشير له يوسف بالصمت ليعتدل بعدها فى وقفته ناظرا لهم بابتسامة وآمال نظراتها مرتقبه للاتى بشده
تنظر الجده الى يوسف وتلك الفرحه المنبعثة من عينيه ولرحاب رغم خجلها الشديد الاان عينيها تلمع ببريق السعادة لتنتنهد براحه فيبدو انه حان الوقت لبعض الاخبار السعيدة ان تحلق فوق سطح هذا المنزل وتبتسم على حال آمال وهى تنتظر تلك الكلمات
السحريه لتخرج من فاه ابنها
لينظر يوسف داخل اعين والدته وهويحادث الجميع
يوسفانا عايزكم تباركولى مرتين
لينتبهوا له جميعا بانتظار القادم اول مرة على فرحتى ال انا فيها بعوض ربنا ليا بارق واطيب مخلوقة فى الوجود مقبلا يد زوجته
هييييييييح قول كمان يافنان خرجت من مروة تلقائيه ليجزبها ياسين من اذنها هامسا اتعدلى
ليتابع حديثه بابتسامه والمرة التانية على جبر ربنا ليا انا وريرى على صبرنا وحمده في كل وقت عايز اقولكم ان رحاب حامل
كنت حاااااااااااااسه قالتها آمال مندفعه باتجاه رحاب لتزيح يوسف من جانبهاقبل ان يستوعب احدماقاله يوسف ټحتضنها بلهفه تقبل وجهها تاره
وتعود لاحتضانها مرة اخرة مردده ااااخيرا اخيرا كنت حاسة والله كنت حاسه الحمد لله ربنا عوض صبرى خير الحمد لله جبرت خاطرى يارب حفيدى جاى حفيدى جاى لينظر لها يوسف ببلاهه مردد حديثها داخله صابره وجبر خاطرها هو ان ليه حاسس ان ال جاى سواد على دماغى ليجد والده يربطه على كتفه يحتضنه يبارك له يستمع لصړاخ مروة بسعاده حبقى خاله اوسوكلمات الحمد الخارجه من جدته وياسين اخاه يقف خلف والده يهم باحتضانه وحده يشير له بان يقترب ليمسك يداه يضمها بيده يهنيئه ويدعو له بان يتم له فرحته ويد عمه تربط على كتفه يبارك له لتندفع اخته الى حضنه تبارك
له لقد تغير الحال من النقيض للنقيض ليعاود النظر لزوجته تجد والدته قداجلستها على كرسى تقف بجانبهامريم تضع يدها على فاهها دموع الفرحه تتساقط دون ارادتها لتاتى حنان تضم والدتها لها وهى تبتسم بشده يقفون فى انتظار ان تسمح لهم زوجه عمهم بالتقدم لتهنئتها
بالدور بالراحه الزحمه غلط عليها وحده وحده تسلم وتمشى لينفجروا ضاحكين على تصرفاتها العفوية لتتقدم كلا من ايه واسماء تليها حنان ورحاب بقلب فرح لاختهم وعندما تقدمت مريم رمت رحاب بنفسها فى حضڼ والدتها تحت تزمر آمال لتعلو شهقاتهم معا ليتاثر الحاضرون وتدمع اعين كلا من آيه وآمال لتمسح امال دمعتها سريعا لا بقولك ايه الزعل
وحش عشانك تعالى سلمى على جدتك بالراحه ها بالراحه على اقل من مهلك لتسير بجانبها وهى تتجه لجدتها التى قبلتها على جبهتها داعيه لها بان يتم عليها فضله بطفل سليم معاف ليهنيئها كلا من جدها وعمها واخو زوجها ويحتضنها عامر بحب لتسحبها أمال من حضنه ليتخرج ضحكاتهم عليها وهى تسير بهاكطفل صغير باتجاه المائده
آمال بالراحه بالراحه خالص انتى هتقعدى جنبى افطرك بايدك واخد بالى من اكلك بالراحه قربنا يوصل
ورحاب لاتفعل شيئا سو ان تؤم براسها لاتعلم ماسيكون رد فعلها اذا اعترضت وتلك السعاده والفرحه التى تنطلق منها تجعلها توافقها بنفس راضيه لتجلسها وياتى يوسف ليجلس لتخبره بامر
لايقبل النقاش ان يجلس بجانب والده ليكتم جميعهم ضحكاتهم على تعابير وجه كلامن عادل ويوسف في جو ملى بالفرحه
سبحان الله عدد خلقه وزنه عشرة ومداد كلماته
يصل امير الى مقر عمله ياخذ نفسا عميقا يستعيد به رباطه جاشه فهو لايعلم سر هذا التوتر الذى اصابه منذ دلوفه لمقر الشركه ليدخل الى مكتبه مرورا بمكتب السكرتاريه
ليعقد حاجبيه باستغراب لعدم وجودها ايعقل انها لم تاتى حتى الان الساعه الثامنه وعشر دقائق لايعلم لما ولكن ازعجه عدم وجودها كثيرا ليفتح باب مكتبه بوجه عابس لتتسمر قدماه عند الباب فترتيب نظام مكتبه تغير بالكامل وهناك أزهار تزين كل ركن به
فى مشهد مريح للعين ينتشر في الجو عبق معطر للجو رائع ليستقر بنظره على تلك السلوى التى يبدو انها انتهت من ترتيب مكتبه تحمل صورته بعنايه وهى تضعها على مكتبه لتلتفت الى الخلف لشعورها بان هناك احد معها لتجد يقف مكانه على الباب لتلقى عليه تحيه الصباح بابتسامه عمليه للغايه ولكن هيئتها تلك فى الزى الرسمى تلك البدله الانثوية اااسرته بشده ليذهب باتجاه مكتبه كالمسحور لايزيح نظره عنها يهم بخلع جاكيت بدلته ليتفاجا بمساعدتها له ليتغلغل عطرها داخله يغمض عينيه يستنشقه بانتشاء ليفيق عليها وهى تحدثه بجدول مواعيده اليوم وتخبره بامر اجتماع مع وفد من ظهرا ليبياغتها بسؤاله لحقتى عملتى ده
كله امتى
سلوىرافعه نظرها له عجبك
امير قوووى ليفيق على حاله تغيير بس حقيقى ذووقك رائع
سلوى مرسى لحضرتك ياافندم
ده شغلى وانا بحب دايما ادى كل حاجه حقها
اميراتمنى
سلوى بابتسامه بعداذن حضرتك ارجع مكتبى
اميرسيمى اقصد مدام سلوى لتلتفت له مرة اخرى اطلبيلى فنجان قهوة من فضلك
سلوىولوعملتها انا
اميرشئ يسعدنى
لتتجه الى ماكينه صنع القهوه الموجوده بالمكتب
اميرياااه ده انا كنت قربت انسى انها موجوده فى المكتب
سلوىوانا لاقيتها الصبح وانا برتب المكتب تحب اى نوع
اميراكسبريسو
لتصنع له كوبا من القهوه تضعها امامه برفق لتغادر بعد ان رمقته بابتسامه ساحره انتقلت اليه ورسمت على محياه
فى منزل كارم يخرج سامر من منزله بوجه خالى من التعابير هو لم يغمض له جفن من الاساس لم يلحظ والدته التى تجلس فى ركن منزوى من بهو المنزل بملابس البارحه لم تبرح مكانها ليصعد سيارته ليرى سيارة والده مازالت فى مكانها ليضيق عينيه قليلا ليخطر على
باله امر ما ليتجه بسرعه الى خارج الكمبوند ليقف عند البوابه
صباح الخير
فردامن ١وصباح النور ياسامر بيه
سامرهوبابا خرج من بدرى
فردامن ١لايابيه احنا مشفناش كارم بيه انهارده
سامر طب واخر مرة امتى
فرد امن ٢انا هنا من امبارح وكارم بيه من بعد مادخل بعربيته مشفتهوش تانى ساعتك
ليؤم راسه لهم ويتحرك بسيارته وسط حيره حراسة الامن
بينما بداخل
—
المنزل تجلس علياء فى انتظار زوجها لاول مرة منذ زواجهم يبت خارج المنزل الا اذا كان على سفر ياتى ركضا لمنزله بعد انتهاء عمله وعندما يتشاجران ياتى متاخرا ليضمن ذهابها للنومةحتى لايحتكا مرة اخرى ولكنها كانت تنتظره وعندما تستمع لصوت سيارته تدعى النوم حتى لاتقلل من نفسهاوتظهر له مدى قلقها عليه افاقها خروج سامر واحزنها انه لم يلاحظ وانا وجودها حتى لتصعد الدرج لتغتسل وتقوم بتغيير ملابسها لكن قبلها لتطمئن على حال ابنها بعد ماحصل لتجده متسطحا فى فراشه ينام بعمق لتنظر له بحسره لتغلق الباب قاصده غرفتها
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وصل سامر امام
مصنع والده ليدلف الى مكتبه و السكرتير الخاص بوالده خلفه
السكرتيرصباح الخير يافندم
سامرصباح النور اعمل حسابك والدى مسافر يومين والفترة دى انا ال هتابع الشغل هنا ايه جدول انهارده
إنهارده في اكتر من طلبيه المطلوب من كارم بيه انه يراجعها وييلغ سواء موافقة او رفض ودى الملفات الخاصه بيهم
سامرتمام سيبهم واتفضل انت
بعدخروج السكرتير يجلس سامر على كرسيه يسند ذقنه على يديه المسنوده على المكتب محادثانفسه
بابا مخرجش من بعد ماوصل امبارح بالليل من الكمبوند عربيته فى مكانها ملاك جريت وهو وراها الاتنين اختفوا مالقتلهمش اثر كلمنى يبلغنى انها معاه وانه بخير وقفل
امممممممممم ليمسك بقلمه يخط على ورقه بيضا بابا وملاك سوا العربية موجوده بابا محدش شافه من الحرس حالة ملاك ماتسمحش انه يخرج بيها بابا لسه فى الكمبوند عند حد معرفه وال نعرفهم بيت الخديوى
استاذ محسن وعليته
بيت فتحى المحمدى
بيت الجوهرى
وبحالة ملاك دى ومنظرها وهى خارجه لازم يكون حد قريب اوى عارف حالتها كويس حدبابايأمن عليها عنده وده معناه حاجه وحده بس ليصنع دائرة حول بيت الخديوى بابا هنا عند طنط مريم وعموعامر وطالما مش عايز يقولى مكانه هصبر لحد مايظهر بنفسه هناك امان فعلا ومافيش خوف لحد مااعرف ال
بيحصل من وراء ظهرى
كلام والدى معايافجاة عن جواز ملاك ضيقته الواضحه من والدتى تصرف صالح الغريب ده طريقه امى وصالح مع بعض في حاجه مابينهم كلام والدى اقرب ماليك هياخد حقها وانت بتتفرج فى حلقه في النص والحلقه دى عند امى بس لا لو ال فى بالى صح مش هضيع تعبى ومجهودى السنين دى كلها ليطلب السكرتير على الخط الداخلى
سامراطلبلى مدير الحسابات وخليه يجيب معاه كشف السنه دى واحصائيات اخر جرد ويجينى بسرعه ليغلق الهاتف ناقرا بقلمه على سطح المكتب يعيد ترتيب افكاره
سبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا إله إلا الله
فؤاد بعد تركه منزل الخديوي لم يخرج
من الكمبود ولكن تعمق في داخله اوقف سيارته أمام مبني صغير
ترجل من سيارتة اخرج مفتاح من سترته تنهد بحزن
فتح الباب وضغط علي ذر الإضاءة لتنير المنزل بالكامل
دخل وقف أمام صورة ابتسم رفع يده يتلمس إطارها
ظل واقف لفترة طويله حتي احس بالم قدمه
توجه الي اقرب كرسي جلس عليه وعينه علي تلك الصورة لم يرفعها لم ينم طوال الليل غفت عينه قليلا ليفق علي صوت منبه هاتفه لينظر به يجد أنها الثامنه ليقم مڤزوعا وتوجه الي الحمام تؤضاء وصلي فرضه ودخل غرفه ابدل ملابسه وخرج صاعدا سيارته ممسك بالاسوار بيدة يمن نفسه
برؤيته صاحبته توقف أمام منزل الخديوي ظل فترة طويلة يقف
يهداء من دقات قلبه المتصاعدة
عوده الي منزل الخديوي
حضرت الخادمه تخبر الجميع بتجهيز الفطار علي السفره
هاشم عامر كارم لسه ماخرجش من الاوضه شكله محروج
عامر أنا هشوفه وارجع
لم يعلق أحد علي وجود كارم بالمنزل لانشغالها بحركات امال مع يوسف وفرحتهم بحمل رحاب
يضحكون علي امال وهي تبعد يوسف عن رحاب وتقوم بأسندها
أمال تعالي جنبي هنا أنا من النهاردة ال هأكلك بإيدي
يوسف ينظر إلي أمه وتلك الفرحه تغيرها ابتسم
أقترب من الجانب الآخر يسند رحاب ويضمها اليه
مروة
تزغد ياسين وتشير له
ياسين يشير لها بيدة في ايه مالك
مروة تشير الي يوسف وما يفعله برحاب
ياسين يقترب منها يهمس لها أشطري انتي وجبنا النونه وشوفي أنا هعمل إيه
جلس الجميع علي السفرة كلا في مكانه معادا رحاب التي اثرت امال علي جلوسها بجوارها ليزفر يوسف وياسين بغيظ فامهم ابعدتهم عن زوجتهم بتلك الطريقه فأصبحت اسماء تواجه ياسين وعادل يقابل يوسف والجد يترأس السفرة بجواره من اليمين الجده وكرسي عامر ومريم وجوارها حنان ومروة واسماء والجها اليسري ايه وجوارها عادل امال ورحاب ومكان امير فارغ والكرسي المقابل للجد فهو كرسي خالد
عامر توجة عامر
يحضر كارم
وقف عامر أمام غرفة خالد الذي ينام فيها كارم طرق
الباب عده مرات لياتيه صوت كارم
كارم لم ينم طوال الليل حزين علي ما أصاب ملاك وضعه وهو ينام ببيت إبنه عمه وزوجها صديقه المقرب ولكن بيت ليس بيته حال أبناء ة زوجته التي
لم تتصل تطمئن أين هو وما أصاب ملاك
تنهد بضيق قام يصلي كي يريح قلبه ويبعد عنه تللك الوساوس التي تعصف بعقله
انهي صلاته علي صوت دقات علي الباب ليقم من مكانه فتح الباب يجد عامر
عامر صباح الخير يا كارم عامل ايه دلوقتي
كارم الحمد لله
اسف قلقناكم ملاك تفوق وهاخدها ونروح
عامر بلاش الكلام ده احنا اهل وأصحاب من واحنا ولاد صغيرين مكنتش نقف مع بعض في الأوقات الصعبه هنقف مع بعض امته خالي الكلام بعدين العتاب مش دلوقتي لو الحج عرف بال قلته
ويلا الفطار جاهز نفطر علي فؤاد ما يوصل
اوم كارم وخرج معه توقف عامر وكارم علي صوت رن جرس المنزل
ليتوجه عامر يرحب بمن دخل بعد فتح العامله باب البيت ليتوجهوا جميعا الي غرفة السفرة
دخل عامر اولا يرحب بكارم وفؤاد
فؤاد دخل القي السلام ليقف يهداء قلبه وهو ينظر إلي مكان جلوس الفرشات الثلاث
لترفع عينها تهتز يدها فور سماعها صوته بالرغم مرور تلك السنوات إلا أن صوته جعل قلبها يدق
بشدة
اسماء أبيه فؤاد
مروة تسرع للسلام عليه حمد الله علي السلامه يا
لتقطع كلماتها وياسين ينظر لها بعينه ويمسكها بيده وهو يقف يرحب به
يوسف ينظر إلي
رحاب ويحزرها أن تقم من مكانها
يلتف الي فؤاد يرحب به
حنان إبتسمت له وسلمت عليه اردفت حمد الله علي سلامتك
هاشم اتفضل يا كارم انت وفؤاد الفطار وبعدين
نتكلم في الصالون
جلس فؤاد ودقات قلبه عاليه ينظر إلي الطبق الذي أمامه لا يرفع عينه
ېخاف تفضحه عيونه واشواقه
تسبقه انتهي الجميع من الطعام وتوجهوا الي الصالون
بعد قليل استاذن ياسين ويوسف للذهاب الي العمل
جلس فؤاد مع كارم والجد وعامر استاذن عادل بعد قليل من الحديث الجانبي مع والده
فؤاد لو سمحت يا كارم بيه محتاج اعرف منك الانسه ملاك بنت حضرتك الحاله دي بتجلها من قد إيه
كارم ملاك بنت اخويا كامل والحاله دي عندها من خمس سنين او ست سنين بعد ۏفاة والدها
فؤاد ۏفاة والدها صډمه لكن متوصلهاش للحاله للدكتور المتابع حالتها شرحها لي ولا حالة الطفوله والهزيان ال شفتها امبارح
كارم كامل اټوفي قدمها في حاډثه بعدها ملاك متحملتش الصدمه
ودخلت في حاله عزله وصړيخ متواصل
فؤاد ممكن تحكي ايه ال حصل بالضبط
كارم يده بداءت تهتز تنهد بحزن شديد كامل اټوفي
استغفروا لعلها تكون ساعه إيجابة
رواية دقة قلب الفصل السابع بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز
البارت السابع
دقة قلب
مني عبدالعزيز ومروة حمدى
الخاطرة اهداء الجميله ملاك نوري
ايتها الجميلة بعيناى
العالقه بين قلبى ورئتاي
بكى احيا وبكى اتنفس
تحت سماء حبك اعيش
وبين احضانك اغرد كطيور
حين اقترب من الحب ولا ابتعد
ومن حسنك يتجمل الكون وانا اشهد
وعلى شفاهك ارقد كراهب
اتعبد
ومن انفاسك تصنع العطور ك الورود
كل يوم سحرك يتجدد
ومن جمال وجهك نتعلم الشموخ
بسم الله الرحمن الرحيم
يقف أمام صورتها يحدثها يعيد في ذاكرته كلمات والده إيه أخرت ال انت فيه ده اخرج من حالتك
اتجوز خلف لم يقوي علي الوقوف فمنذ رحيل والده وهو يقف علي قدمه
يلوم حاله علي طريقه هجومه عليه لا يعرف لما عامله بتلك الطريقه تحدث مع نفسه لأول مرة والده من خمس سنوات
يعاتبه علي حالته وحزنه علي حبيبته زوجته
يتردد في أذنه اخر كلمات والده ربنا ينور بصرتك يا ابني ويريح قلبك
وتلاقي ال يبعدك عن حالتك دي
امكن ساعتها تعرف قد ايه انت ظلمت نفسك وظلمت الكل معاك أنا اخر مرة هتكلم معاك بس
مش هبطل دعاء ليك أن ربنا يهديك
حزن علي حالة والده وهو خارج من عنده يعيد هجومه عليه حزن علي محياه يحدث نفسه وهو يدخل غرفته
خالد لاول مرة بابا يدخل في حياتي طول عمره صديق ليا علاقتنا مش اب وابنه عمره ما قيد حريتي دائما يتناقش معايا يقنعني بوجهة نظرة مفرضش عليه أي شئالوحيد ال معترضش اني اسكن بعيد عنه ليه أنا اهجمه كده ليه أحمله زنب
مالوش فيه أنا بعاقب نفسي
وكل ال زعل حببتي
تمدد علي فراشه ممسكا صورتها يتحدث معها
حتي غفي لتداهمه ذكريات حاول سنوات أن يمحوها
ممده امامه وجههاشاحب شفتاها إصتبغت
باللون الازرق تتصل بها الاجهزة من كل اتجاه وهناك صفير مزعج يعلن عن توقف القلب عن العمل ليحاؤل انعاشه مرارا وتكرارا دون فائده ليربط احد زملائه على كتفه بان مايحدث بلاجدوى لينسحب هو وباقى الطاقم الطبى تاركين له المساحه ليعلنوا لمن بالخارج خبر ۏفاتها
حبيبتى حبيبتى فوقى يالا اااصحى يالابينا على بيتناماتعمليش فياكده يالا ياقلبى
ابعد عن بنتى ااطلع بره خلاص مابقاش ليك حاجه هنا
عمى
ماتكملش هتقولى ايه
هتقولى ايه يبرد ڼار قلبى وانا شايف بنتى نايمه قدامى مغمضه عنيهاوانا واقف عاجز نفسى اسمع صوتها لاخر مرة عشت احلم طول عمرى باليوم ال اشوفها عروسه بفستانها اسلمها لعريسها اشوف ولادها حواليا الفستان اتحول لكفن والبيت ال عافرت علشان تبنيه بقا حفره تحت الارض بنتى ماټت بسببك بسببك انت انت ال قټلتها
لا مش انا مش انا انا ماليش ذنب اقټلها ازاى اقتل روحى ال وقفت لكل الدنيا عشانها
انت ال اتسببت في الحاډثه بنتى داخله المستشفى فستانها احمر معرفتهاش ڠرقانه في دمهابنتى كانت بتتنفس لحد ماماتت بين ايديك يادكتور انت ال قټلتها وحرمتنى منها
حرام عليك
والله ماذنبى عملت كل ال قدرت عليه ماكنش فى حاجه اقدر اعملها ومعملتهاش لواطول افديها بعمرى ماكنت هترددثانيه
برافو ريح ضميرك بالكلمتين دول واطلع لاهلك ال واقفين بره بدموع تماسيح زعلانين ياحرام على حنين
حنين ال ياما نامت بدموعها بسببهم
حنين ال مافيش فرصه عدت من غير مايكسروا نفسها بيعقبوها على حبها ليكى فكرنى هصدق دموعهم اللى انا واثق انها من الفرحه ماخلاص غريمتهم ال اخدت ابنهم ماټت
ياريتنى ماكنت وافقتها ياريتنى ماكنت وافقت عزبتوها وقهرتوها فى حياتها حتى مۏتها كان على ايدك انت اتسببت فيه فى الاول وكملته فى اوضه العمليات
بس كفاية حرام عليك
الرحمه حاضر هرحمك اطلع لاهلك وابكى ويطبطبوا عليك وشهر وانسى ولازم يدورا على ال تطلعك من حالتك بس
المرة دى هتكون اختيارهم هما زى ماكانوا عايزين من الاول اطلع وسبنى مع بنتى اطلع عيش حياتك حب واتجوز وخلى عيلتك تفرح وسبنى انا فى كسرة قلبي انسى وريح ضميرك برر لنفسك ولاهلك عمرى ماهسامحكم ااااطلع بره دورك هنا انتهى
يعنى ايه مش هودعها لاخر مرة
مش هسمحلكم تعزبوها اكتر من كده فاهم بره مش عايز اشوف وش حد فيكم تانى بره بره
اسمعنى ماليش ذنب ماقتلتهاش ماقتلتهاش
لااااااااااااااااا ما قتلتهاشششششش
ليستيقظ وهو ېصرخ ماقتلتهاش ماقتلتهاش ليفيق على حاله يجد نفسه فى غرفه نومه ليسحب تلك الصورة بجانبه ينظر لها يحاول اخراج الكلمات بصعوبه
حنين
انا اناااا آااااااااه آااااااااه اه قلبى انا تعبان تعبان
ېصرخ خالد بشده من ثقل مايشعر به فالمه لايحتمل قټله حبه بيده وآاااااااااه تخرج حارقه من جوفه ېصرخ باعلى مالديه من قوه انا تعبااااان تعبااان سامحنى سامحينى سامحونى كلكم ڠصب عنى آااااااااااه
استغفر الله العظيم رب العرش العظيم
تشعر مريم بنغزه في قلبها لتضع يدها سريعا عليه من شده الالم تستغفر ربها
مريم ياترى حصل ايه اللهم اجعله خير
ليستمعوا جميعا لصوت صرخه قادمه من غرفه الضيوف لتفزع الفتيات في اماكنهن لتهرول لها مريم
وتخبرهم أمال على وجود ملاك فى هذه الغرفه منذ الامس دون اضافه
لتلحق بايه ومريم تاركه اياهم فى حيرة شديده ممايحدث ينظرون لبعضهم البعض يتسألون بينما لما ملاك عندهم لتتذكر مروة رؤيتها لاسماء تخرج من نفس الغرفه صباحا لتهم بسؤالها وهى تبعد نظرها عن الغرفه
مروهسمسم هو انتى تعرفىلتنظر حولها الاه هى راحت فين
فمنذ سماعها لتلك الصرخه التى اتت كسهم يشق صدرها هرولت بعد ذهابهم لغرفتها قلبها حزين عقلها مشتت تتقاذفها الظنون تخرج ملابسها بسرعه تستعد للذهاب اليوم ملئ بالمحاضرات الهامه حتى هو لايستطيع التخلف اليوم سياتى سياتى بالتاكيد يجب ان تضع حدا لتلك الافكار هو وحده من يملك الجواب على اسئلتها لتخرج اسماء مندفعه بعد ان قامت بتيديل ملابسها
لجامعتها او بمعنى ادق لرؤيه صالح
ملاك يعاد فى مخيلتها احداث مامرت به لتستغيث بوالدها فى احلامها بصرخات موجوعه باباااا تفزع من نومها بشعور أحد يحتويها لتفتح عينيها ببطء لتجد نفسها بداخل احضان دافئة حنونه من نوع خاص لطالماسمعت به ولكنه لم تعرفه له طعم الا الان لترفع عينيها لاعلى تجد عمتها مريم ټحتضنها كطفل صغير تهدهدها تستمع لهمسها بآيات من القرآن الكريم كم اراحتها لتستكين داخل هذا الدفء قليلا وقد هدات لتهبط دمعه حارقه على وجنتيها تبكى بها حالها لتجد عمتها تزيلها بيدها وتقبلها على جبهتها تضمها لهابزراعيها وهى تجاورها على الفراش
ملاك بتوتر وهلع أنا أنا فين
مريم اشتدت في إحتضانها بعد إحساسها بتلك الرجفه بجسد ملاك حببتي متخفيش إهدي خالص
ملاك تنظر حولها تجد سيدتان يقفن بجوار السرير
تحاول تتذكر من هن
لتقترب منها
ايهصباح الخير ياملاك يابنتى طمنيني عنك
ملاكصباح النور يااانطى انا الحمد لله بخير سوري
أنا مش متذكرة إسم حضرتك
ايه حبيبتي فعلا ليكي حق تنسينا انا بقالي فترة ماشوفتكيش يابنتى الله اكبر كبرتى وبقيتى شابه جميله أنا أيه
لتبتسم ملاك على حديثها اهلا بحضرتك
مريمملاكى طول عمرها قمر ولا ايه ياقلبى
آمالقمر ووشها حلو عليا لټحتضنها بشده قائلة اخبارك ايه ياوش السعد
ملاك وهى تستغرب على حال تلك السيدة وهي ټحتضنها الحمد لله ياااانطى تنظر إلي مريم كي تخبرها من تلك لنتذكر شي
لتنظر حولها تجد نفسها نائمه فى غرفة جديده لتطلع الى ملابسها تجد انها قداستبدلت باخرى لتتذكر اخر شئ حدث لها وهورؤيتها لصالح
يخرج من غرفه المكتب
مريم اهدى ياحبيبتى اهدى
ملاك انافين
مريم فى بيت عمتك مريم
جيت ازاى عمك عامر امبارح وقعتى قدام عربيته وجابك هنا هو وعمك كارم
ملاك هو عمو كارم فين قالتها بنبره مهتزه ودموع تهدد بالسقوط
مريم عمك بره وكان موجود هنا معاكى من امبارح
آمالاحنا مستنينك تهدئ وتحكيلنا حصل ايه معاكى وصلك للحالة ال جيتى فيها امبارح ده
لتغمز لها ايه وتقف جانبها هامسههو ده وقته
آمالبنفس الهمس الله مش نفهم
بينما ملاك ومنذ ان طرحت آمال سؤالها تجمد جسدها لتخرج نفسها من احضان عمتها تعتدل في
جلستها
ملاكاحم حصل ايه ياااانطى
آمالطول الليل صړاخ وهدوم متقطعه وكلام غريب محدش فهم منه حاجه
لتزيل ملاك دمعه عالقه بين اهداب عينيها لتعاود النظربأعين زائغه يمينا ويسار قائلة لهم بابتسامه موجوعه مش فاكرة حاجه يااانطى
آماليعنى وصلتى لكده ازاى
ملاكمش عارفة
آمالطيب ال قطع هدومك
ملاكمش فاكرة حاجه
لتجزبها مريم لحضنها مرة
اخرى تشير لامال بانه يكفى هذا ولكن داخلها استشغرت كڈب ملاك بسهولة كماشعرت بالراحه لعدم تحدثها تقوم بالربط على رأسها تخبرها بهمس ان كل شئ قدانتهى وانها بخير الان
لتهمس ايه لامال
ايهيابتتى احرجتيها تلاقيها حاله من
ال بتجيلها وتصبح ناسيه كل حاجه
اماليووووه نسيت ماااخدتش بالى طيب اسيبكم انا والحق اكمل فطار رحاب لتخرج مسرعه تنظر ايه فى أثرها ببلاهه تدعى الله ان يلهم رحاب الصبر
ايه انا هحضر الفطار واجيبه بنفسى لاحلى ملاك
ملاك مرسى ياطنط بس بجد مش عايزة
مريم لاطبعا مافيش كده وهتاكلى من ايدى كمان لتنظر لها ملاك بامتنان لتغادر ايه لجلب الطعام حزينه على حال تلك الزهرة الزابلة
تذهب ايه باتجاه كلا من كارم وفؤاد تبلغهم باستيقاظها
سبحان الله والحمد لله
يغمض عينيه يده ترتجف بقوة تنهيده قويه تخرج من بين شفتاه موجعه فقد عاد
بذاكرته لا سواء ايام حياته رجع ليوم فراق أخيه الأكبر مرشدة صديقه
كاتم اسراره لازال علي تلك الحاله تزداد رجفة يدة
لاحظ الجميع ما أصابه
فتح عينه يروي ما حدث بعيون دامعه
ملاك شافت ابوها بېموت قدمها للاسف هي تقريبا صورت لحظه مۏته
ملاك كانت ملازمه لابوها في كل مكان من عمر اربع سنين في البيت الشغل السفر كافه شئ حتي إجتماعاته المهمه بالرغم من صغرها إلا أنه كان بيأخد رأيها في كل مشروعاته حتي يوم الحاډثه
كانت معاه
كامل بيحب يتابع شغله بنفسه يراجع وراء العمال والمهندسين
يوم الحاډثه كان المرحوم بيجيب
ملاك من الجامعه وهم بالطريق جاله تليفون أن في مشكله بالموقع وخلاف كبير بين المهندس والمقاول والمهندس رافض يستلم الشغل كامل راح يشوف في إيه وصل الموقع وسمع وجهة نظر المهندس وطلع يعاين بنفسه المكان رفض ان ملاك تطلع معاه لان كان في عمال كتير والمكان عالي وبيطلع علي رجليه يا برفعه المعدات
وقتها كامل التف لملاك وهي بالنادي عليه وبتشاور ليه كامل وقع من الخامس ملاك وقفت مكانها مقدرتش تتحرك تيلفونها لسه في ايدها زى ماتكون اجمدت مكانها العمال اتجمعوا حواليه لېصرخ احدهم بسرعه الاسعاف لسه فيه النفس لتفيقها هذه الصرخه لتذهب اليه بخطوات ثقيلة تجاهد وهى تسحب قدماها
لتصل لمكان سقوطه ليفسح لها الواقفون الطريق منهم من يشفق ومنهم يضرب كف بالاخر ينعى هذا الرجل الطيب لتجثوبركبتها امامه تنظر له مطولا دون النطق بكلمه لتهمهم بعدها بكلمات غيرمفهومه لتصل عربه الاسعاف لحمله لتنطلق منها الصرخات قبل غلقهم الباب والرحيل لتنادى اباها ان ينتظرها وهى تركض بسرعه فى اتجاه عربه الاسعاف لتسقط مغشية قبل ان تصل له ليهبط المسعفون ليحملوها هى الاخرى متوجهين للمشفى
اتصلوا بياالسواق بلغنى باللى حصل وعرفت منه اسم المستشفى ال راحولها جريت على هناك سالت فى الاستقبال
كارم لوسمحت غرفة المهندس كامل وبنته لسه واصلين من شويه
موظف الاستقبال حضرتك تقصد حاډثة موقع
البنا
كارم بسرعه ااااه من فضلك
موظف الاستقبال البشمهندس في غرفه الطوارئ
والبنت فى حاله صډمه اخدت مهدى وحاليا هى فى غرفه ٠
روحت الطوارئ لقيت الدكتور خارج سالته بلهفه
كارم لوسمحت اخويا حالته ايه طمئنى
الدكتور هو بين ايدين ربنا اادعيله حضرتك تعرف حد اسمه كارم وملاك
كارم ااااه انا كارم اخوه وملاك بنته
الدكتور اتفضل هو كان طالبكم من اول ماوصل دخلت لقيته قدامى على السرير راسه مربوطه فتح عينيه ببطى نده عليا بصوت واطى جريت عليه
كامل ملاااااااك فين
كارم ملاك بره مستنياك تخرجلها بالسلام
كامل ملاك خلى بااالك منها ياكارم مالهاش غيرك دلوقت
مسكت ايده ماتقولش كده اومال انت روحت فين هتقوم وتخف ونسلمها لعريسها سوا
بصلى وابتسم ابتسامه صغيره وقالى وصيتك ملاك ياكارم قفل عنيه ايده وقعت من ايدى نديت عليه ماردش دخل الدكتور جس نبضه واكدلى ال حسيته اخويا ماټ
طالع من عنده السکينه سارقانى مش
مستوعب لسه خلصت اجراءات الډفن روحت اطمئن على امانته لقيت صړيخ من الاوضه خفت دخلت بسرعه الممرضه ماسكها والدكتور بيديها مهدئ جسمها بيرتخى نيمتها الممرضه فى سريرها وانا واقف على الباب خاېف مش عارف اعمل ايه
ياترى اقولها ايه حد سبقنى وبلغها
زى مايكون الدكتورقراءافكارى سال الممرضه
حصل ايه
الممرضه فاقت سالت على
والدها بلغناهابوفاته
الدكتور انتوا اغبيه ازاى تقلولها حاجه زى كده بالطريقه دي
ملاك ماودعتهوش فترة العزاء كانت في المستشفى شبه غيبوبة
تصحى تصرخ ويتنادى عليه وترجع تنام تانى
بعد العزا السواق جانى وجبلى تليفون ملاك وقع منها يومها وحاجه كامل الى كانت معاه سالته
كارم انت شفت حاجه وقتها تعرف الحاډثه حصلت ازاى
السواق ابدا يابيه كامل بيه الله يرحمه كان على الرافعه والست ملاك ماسكه تليفونهابتصور بيه العمال حتى صورتنى انا كمان
كارم امشى انت دلوقتى
فكرت في كلامه مسكت التليفون يمكن الاقى خيط يفهمنى حصل ايه مكنتش اتخيل ابدا ال حشوفه
كامل وصل الخامس وهيعدى ملاك بتنادى بفرحه عليه بصلها وحيشاور رجله فلتت لحظه وقوع اخويا من الرافعه نايم على الارض فى بركه ډم صوت ملاك ال اختفى صړيخ العمال ال مافيش غيره قدامى بعد مالشاشه بقت سوداء هنا استوعبت اخويا ماټ دموعى نزلت ورا بعض دلوقتى فهمت صريخها كل ماتصحى بانها السبب بس لاده عمره وقضاءه بس هى مش هتفهم ده محدش هيرحمها كلهم هيتهموها بانها السبب لازم اخفى التليفون ده محدش يعرف عنه حاجه ااابدا بس للاسف ابني
بالصدفه شافه وعرف ال حصل
فؤاد وبعدين
ملاك مقدرتش تتحمل الصدمه بقي عندها فوبيا من الډم دخلت في اكتئاب بقت تلوم نفسها علي مۏت والدها كل يوم تقوم تصرخ مرة من المرات قطعت هدمها لدرجه بعد شهر من ۏفاته حاولت ټنتحر الحمد لله قدرت الحقها واتعالجت من الاكتئاب وقدرت ترجع وحدة وحده بس مش زي الاول علاجها استمر بالادويه رجعت تتحسن و رجعت لدراستها كل هدفها أنها تحقق حلم والدها بداءت تتحسن وتكون كويسه أنا بوديها وأجبها ليه صديقه
وحيدة هي ال بتخرج معاها
في يوم تعبت جدا جدا واليوم ده اتحولت لمرحله الطفوله
مقدرتش اعرف
وقتها ال حصل بس ال فهمته من دكتورها أنها اتحطت تحت ضغط شديد أو حد وجه ليها اتهام
فؤاد حضرتك قلت انها كويسه كانت بتخرج لوحدها دراستها متفوقه ولا عاديه ايه اكتر حاجه كانت بتحبها وبعددت عنها
كارم ملاك كانت من أوائل دفعتها ملاك كانت بتحب الشعر والرسم اوي بعدت عنهم بعد ۏفاة والدها خرجت مرتين او تلاته مع صحبتها وفي يوم خرجت ورجعت مڼهارة بعدها رفضت
تخرج وإدهور حالتها زاد من خۏفي عليها حتي الجنينه مكنتش بتخرج ليها
فؤاد إيه السبب ال وصلها للحاله دي
كارم ال عرفته أنها قابلت بالصدفه مهندس كان شغال في
الموقع هو عرفها بنفسه وفضل يحكي ليها علي ال حصل ولولا التفات كامل ليها مكنش وقع وحصل الحاډثه للاسف رجعت مڼهارة بس حاولت
متبينش في البيت سمعت سامر إبني بيكلم عن ذكري ۏفاة والدها واننا لازم نعمل سنويه والكلام جاب بعضه وأتكلم أنه شاف الفيديو ا ال صورته ملاك ومش قادر يصدق ان ملاك كانت بتصور لحظه وقوعه وۏفاته
فؤاد تقدر تقولي حصل ايه وقتها
كارم خرجت من المكتب وهي بتصرخ وحطه أديها علي ودنها وتقول مش انا السبب في مۏته تنادي علي والدها وهي بتصرخ تكسر كل ال حوليها صريحه متواصل لحد ما اغم عليها وبعدها
تقريبا يوميا تقوم من النوم تصرخ حتي مع العلاج وبعدت عن دراستها ومخرجتش برة البيت حتي جلسات العلاج دكتور محسن كل فترة كان بيجي ليها البيت
فؤاد علاقتها ايه مع المدام واولاد حضرتك
كارم المدام علاقتها عاديه والولاد بتتعامل معاها
زي اخواتها متربين سوا
فؤاد وصديقتها بتذرها لسه علاقتهم مع بعض
كارم في السنه دي مرة واحده زرتها وبعدها مجتش ولا اتصلت بيها غير كام مرة وحاله ملاك بعدها بترجع زي الاول وتنتكس من تاني
فؤاد محتاج اعرف يومها بيكون ازاي من وقت ما تقوم من النوم لحد ما تنام مين اكتر حد يفيدنا بالموضوع
ده
كارم الداده بتاعتها تقريبا يومها كله معاها
فؤاد محتاج ااقبلها واعرف كام معلومه منها
كارم اخرج هاتفه وقام بفتحه واتصل علي الداده وطلب منها تحضر منزل الخديوي دون معرفة زوجته وأولاده
فؤاد اسف في ال هقوله بس حالة ملاك فيها غموض عندي احساس
قوي بحلقه مفقودة علاجها خمس سنين ومافيش تطور علاقتها بصديقتها خۏفها وعزلتها كل ده وراة سر مش مفهوم
كارم ملاك بطبعها ودودة اجتماعيه بتاخد علي الناس بسرعه بس بعد الحاډثة بقت منطويه بس ده ممنعهاش أنها بتتعامل مع ال حوليه بهدوء
خرجت أيه من غرفة ملاك واخبرتهم باستيفاظ ملاك
كارم وهى عاملة ايه دلوقتى طمئنينى
ايه ماتقلقش هى بخير
طيب انا عايز اشوفها اريح قلبى
هى كمان سالت عليك
استأذن هاشم وعامر وخرجوا من الغرفه تاركين مساحه لفؤاد وكارم يتحدثوا حتي لا يحرج كارم فهذة اسرار عائلته
فؤاداستاذ كارم بالراحه من فضلك
طنط ايه مين موجوده معاها دلوقتى
مريم معاها وانا كنت ههحضر فطار واروحلهم
فؤاد اممممم حصلت اى حاجه من وقت ماصحيت
ايه هى صحيت على صرخه ولما فتحت عينيها هديت وسالت هى فين
فؤاد حد سالها حصل ايه معاها وصلها لكده
آمال سالت
االاجابه كانت ايه
انها مش فاكرة اى حاجه نهائى عن ال حصل
فؤاد تمام حضرتك تقدرى ترحيلهم وبلغى طنط مريم اان عمها حابب يشوفها
ايه اااكيد بعداذنكم
فؤاد استاذ كارم ال انا شفته من بنت اخوك امبارح انها كانت فى حاله تخبط مابين الطفولة والشباب حاله الفزع خلت
الحالة النفسية غيرمستقره على جهه معينه
يعنى ايه يابنى مش فاهم
يعنى هى تعرضت لضغط شديدوهى فى وعيها الكامل حاول عقلها الباطن يهرب منه لطفولتها مرحله الامان بالنسبهالها بس الحدث واضح انه كان اكبر من طاقه عقلها ان يلغيه اويحذفه زى كل مرة فكانت متخبطه بين وهى طفله وبين الوقت الحالى
يعنى ايه يادكتور وضحلى انا كده قلقت اكتر
فؤاد يعنى انسه ملاك فاكرة ال حصل كويس اوى لان عقلهارفض حزفه ورفض استمرارها في حاله الطفولة
كارم بس مدام ايه قالت انهم لماسالوها قالت مش فاكرة
فؤادوده بيدل على حاجه مهمه البنت بتخبى لماتكون تحت
ټهديد او خوف على نفسها او على شخص معين
ليطلق تنهيده عميقه يستجمع بها حديثه كارم بيه انسه ملاك فى حالتها ال كانت عليها حاله التخبط بين الوعى واللاوعى اتفقوا على حاجه واحده بس لينظر داخل عينيه وهو يتابع اتفقوا على صالح ليجلس كارم على مقعده تتتنفض يده بشده ليمسك يده فؤاد ااااهدى حضرتك لازم تهدئ علشان ملاك تتكلم ونعرف ال حصل بالضبط ومين وراه وليه خرجت من البيت لازم انت تهديها انت بالنسبالها امانها بعد والدهاواغلب الظن انها سكتت علشانك ليبنظرله كارم مرددا عشانى
فؤاد اااكيد علشان كده حضرتك تدخلها وتطمنهاوتستعدنفسيا لوجودى وكلامى معاها وانا هسال الدادة كام
سؤال افهم فيهم حالة ملاك
ليؤم كارم راسه ببط ليقف من مقعده ليباغته فؤاد
فؤاد استاذ كارم لينظر له ليتابع حديثه بابتسامه صغيرة فى خبر كويس علشانك
فى ال انا فيه ده ماااعتقدتش ليقف فؤاد فى مواجهه
تسمع حضرتك عن المثل ال بيقول رب ضارة نافعه
لينظر كارم له لايفهم المغزى من كلماته ليتابع بابتسامه الى اتعرضتله ملاك كان اكبر من انها تدخل حالة الطفولة ولماتصحى الصبح تنسى فعقلها رفض هروبها رغم محاولتها للدخول هو استجاب بعض الاوقات بس برضه رجعها للوعى تانى بسرعه
طيب وايه الخبر الكويس هنا
فؤاد ان ملاك طالما عقلها
رفض مرة هيرفض تانى وده هيسهل كتير علاجها وبالاخص فى حاله الهروب
كارم بجد يعنى هتبقى كويسه
فؤادباذن الله كان ممكن تفضل فى حاله الهروب على طول ووقتها كان علاجها شبه صعب لكن عقلها فضل المواجهه وده هو ال هيساعدنا لتهدا رعشة يدكارم ينظر بامتنان لفؤاد رابطا على كتفه ليتوجهه الى وصيه اخاه له يقسم بداخله انه لن يتهاون بحقها ابدا
قامت ايه بوضع الافطار امام ملاك واستاذنت بالخروج لشعورها بحاجه مريم للانفراد بها
تمسك مريم بكوب الحليب تقربه لها ميرسى ياعمتو مش بحبه لالازم تشربى يالا لتاخذ منه بعض رشفات لتضعه مكانه بينماتقوم مريم باطعامها لتبدأحديثهاملاك
يابنتى لتنظر لها تنتظر ان تكمل حديثها لتاخذ مريم نفسا عاليا انا شفت الخربشه ال على رقبتك وكدمات كتفك
ملاك بصوت مهزوز مش عارفة حضرتك تقصدى
لتنظر لها بعتاب هتخبى على ماما مريم لتندفع لحضنها تكتم داخله شهقاتها اااهدئ يابنتى
اهدئ حصل ايه طمئنينى انا خفت خفت اوى كان مخيف والدم الډم ياماما لتاخذها بحضنها ماتخافيش مافيش حاجه تقدر تاذيكى اهدئ ليستمعا لصوت طرق على الباب يليه صوت كارم يطلب الاذن بالدخول لتعتدل مريم فى جلستها هامسه لملاك اهدئ علشان خاطر عمك حالته كانت صعبه جدا من خوفه عليكى عايزنه يطمئن ممكن لتؤم برأسها لتسمح له مريم بالدخول
ليدلف بقلب مرتاع يطوق للاطمئنان فيجد ها جالسه على الفراش تبتسم له بعيون دامعه وتظهرالراحه على تعابير وجهها ليبتسم لها بحب ابوى تلقائيه يجلس مقابلها على الفراش ترتمى داخل احضانه تستشعر رجفه خفيفة به لاتعلم مصدرها لتطمئنه على الفور بحديثها
ملاكعمو انا بخير صدقنى بخير شوف ماما مريم لتشير لها بسعاده فطرتنى وخلتنى اشرب لبن ليتجه لمريم بعينيه يشكرها على حسن تعاملها معها يستشعر فرحه ملاك وهى تنطق تلك الكلمه ماما لاعنازوجته وقساوة قلبها ماذا كان سيحدث لواعطت لتلك الطفلة القليل من الاهتمام ماذا لوجلست بجانبها مرة مثل هذة الجلسه ماذا كان سيحدث ليعاود النظر لابنه اخيه ملاك حبيبتى
نعم ياعمو اسمعينى يابنتى وافهمى كلامى بره موجود دكتور
—
فؤاد ده قريب من طنط مريم وعيلتها
لتقطب حاجبيها متسائلة طيب وانا دخلى ايه بده
كارم انا عايزك تتكلمى معاه وتحكيله كل ال حصل امبارح
لتشتد على يدمريم التى تمسك بها تستمد بها القوه لتنظر لاسفل محصلش حاجه ياعمى
ليغمض عينيه بحسره ويقوم بفتحهم مرة اخرى بس هيئتك وال حصل لصالح مابيقولش كده
لترتجف لذكر اسمه لتربط مريم على ذراعها بيدها الاخرى ليكمل كارم حديثه سكوتك هيتعبنى يابنتى
ساعات السكوت علشان ال بنحبهم مايزعلوش ليرفع وجهها له ناظرا لعينها بحب ابوى خالص ولوهما ال قالولك قولى واحكى لماتطلعى ال جواكى هترتاحى وهتساعدينى وهتساعدى الدكتور انه يساعدك
ملاك بس ياعمو
كارم مش عايزك تقلقى اوتخافى عايزك تتكلمى وماتخبيش دكتور فؤاد احكيله وهو هيسمعك
بس ماتسبنيش معاه لوحدى مش هسيبك عمرى
لتهم مريم بالرحيل متاثره من حالهم لتمسك ملاك يدها تحدثها بنبرة يشوبها الرجاء
ملاك ماما ماتسبنيش انتى كمان لتؤم لها مريم جالسه بجانبها ليخرج كارم مستدعيا الطبيب
بينما الفتيات يرغبن بشده الدخول لها والاطمئنان عليها فهى اخت صغرى ورفيقه لهم لتمنعهم ايه بان ينتظروا قليلا حتى ينتهى الدكتور فؤاد ويخبرهم كيف يتم التعامل معاها
دق جرس المنزل قليلا دخلت أيه ومعها دادة ملاك
ألقت السلام
فؤاد جالس مع الدادة يدون بعض معلومات هامه في
يوم ملاك من وقت استيقاظها حتي نومها تأكد بوجود صلة بين تدهور حالتها ومعاملة من بالمنزل بها
فؤاد داده ياريت تحكلي عن طفوله ملاك ال فهمته أن حضرتك معاها من صغرها
الدادة أنا من يوم والدتها وانا معاه حتي بعد ۏفاة الست هانم والبيه
فؤاد تمام ممكن تحكلي عنها بعد ۏفاة والدتها حصل ليها حاجه اتاثرت ازاي معاملتها مع الموقف
الدادة الهانم اټوفت والست ملاك عمرها اربع او خمس سنين مكنتش تعرف يعني إيه مۏت كانت كل ما تسأل علي الهانم القاها مسافرة لحد ما سمعت يوم
كلام كارم بيه والست مراته وهي بتقول إن حاله
كامل بيه هتدهور بعد ۏفاة الهانم
بعدها سالت يعني إيه تدهور أنا فهمتها أنه يتعب ولم سالت عن ۏفاة الهانم معرفتش أجوبها راحت لصالح بيه وكان أكبر منها بكام سنه قالها يعني مۏت وال بېموت مش بيرجع
فؤاد حصل ايه وقتها
الدادة راحت أوضه والدها وكان الفترة دي حزين جدا قافل علي نفسه مخرجش نهائي من الاوضه
ملاك فضلت جنبه تكلمه وتحكي ليه حاجه غريبه لما البيه سألني عرفت منين معرفتش ارد لان أنا نفسي معرفتش عرفت منين ولما سألها قالتله أن المرحومه والدتها كانت قالت ليها تقوله الكلام ده
فؤاد إيه ال قالته
الدادة
خاليكي مع بابا لما أبعد واموت متسبهوش ا طوق نجاته انتي
فؤاد وبعدها حصل ايه
البيه خرج من حالته بقي يخرج ويروح شغله الست ملاك في المدرسه هو يوديها ويجبها يذاكر ليها سكن في الملحق ال جنب الفيلا كان بيرفض ان ملاك تلعب مع ولاد عمها بعد مرة صالح بيه ضربها كان
في عيد ميلاد سامر بيلعبوا سوي وملاك اشتكت لعمها وباباها وكارم بيه عقبه وبعدها ست علياء زعلاتها وقالت ليها أنها هي السبب
قفل البيه عليها من المدرسه للشغل معاه كانت بتساعده من صغرها لبسها بيختروة سوا كان مديها حريه في البيت لكن برة الملحق لا
تلبس عادي ممنوع تقعد مع حد من ولاد عمها لوحدها في الثانوي كان منعها تروح الفيلا عندهم فضلت فترة طويله البيه كل حاجه هو ال بيجبها ليها صحبتها ليلي هي الوحيدة الا كانت بتخرج معاها وبتذرها وبيذكروا سوا وبعده ۏفاة البيه كارم بيه قفل الملحق
منع ملاك تروحه نقلها في جناح والدها اكبر جناح في الفيلا نفس الحكايه البيه بيوديها الجامعه ويجبها تعمل كل ال هي عوزاه في الجناح برة ممنوع
فؤاد ممكن تحكي ايه ال حصل امبارح من وقت ما صحيت من النوم كل حاجه بالتفصيل الممل
قصت الدادة كل ماحدث وحالة الطفوله ال رجعت ليها ولعبها
معاها حتي اعطائها الدواء ونومها
فؤاد الحالة دي جات ليها كام مرة بالضبط
الدادة دي اول مرة من سنتين او اكتر اول مرة كان صالح بيه السبب اټخانق معاها والبيه ضربه بالقلم قدمها وخلاه أعتزر ليها والهانم فضلت تلومها بعدها دخلت في حاله صعبه اوي وبقت طفلة صغيرة من تاني فاقت بعدها نسيه كل ال حصل
فؤاد وامبارح عرفتي إيه ال حصل خلاها بالحاله دي
الداده معرفش بس ال فهمته أن صالح بيه عمل حاجه وان البية صوته كان عالي بعدها ملاك هانم حصل ليها ال حصل وفضلت تلعب وتجري لحد ما أخدت العلاج ونامت كتير أوي
بعد كده صحينا أنا والشغالين علي صړيخ الست ملاك وسعيد الحارس بينادي علي البيه بيقوله الهانم خرجت تجري برة الفيلا
فؤاد انهي كلامه مع الدادة وشكرها
اتي كارم يخبره ان ملاك مستعده لمقابلته
كارم داده ياريت محدش من ال في البيت يعرف انتي كنتي فين ولا ال حصل هنا
الدادة تحت امرك يابيه بعد إذنك همشي أنا قبل الهانم ما تعرف اني خرجت
يعود كارم للغرفه بصحبه فؤاد يطلعه برغبه ملاك فى وجوده هوومريم ليبتسم فؤاد لرؤيتها تستند براسها على صدر عمتها والاخرى تحاوطها بمنتهى الحب حالتها مستقرة يبدو ان علاج تلك الصغيرة ليس صعبا كمايبدو
فؤاد أنا دكتور فؤاد هكون دكتور الخاص متعتبرنيش دكتور اعتبريني صديق وأخ كبير ليكي
اومت ملاك براسها وهي تنظر إلي عمها الذي يقف بجوار فؤاد وهو يشير لها بالموافقه
فؤاد بعد اذنك يا كارم بيه ممكن انت وطنط مريم تسبونا أنا وملاك لوحدنا خمس دقائق بالضبط
ملاك تمسكت بمريم بشدة لا يا طنط متسبنيش
فؤاد ابتسم محدثا نفسه بدايه الخيط
اكمل ممكن حضرتك يا كارم بيه وسيب طنط مريم
ملاك لا عموا لا
فؤاد طيب هنقعد بعيد شويه عن عمو وطنط خمس دقائق بس كام سؤال وبعدين نرجع هنا
ملاك نظرت إلي عمها
كارم كارم ابتسم لها واوم براسه
ملاك ابتعدت عن مريم ذهب فؤاد وجلس قرب الشباك معطي ظهرة لها نزلت ملاك من علي السرير
تعدل ملابسها بجامه واسعه بعض الشئ بنطالها طويل بأكمام تجاوزت يدها ابتسمت علي نفسها رفعت خصلات شعرها لاعلي توجهت الي مكان فؤاد وهي تلتف إلي عمها وهو يشير لها بالذهاب مطمئنها بجلوسه معها بالغرفه جلست ملاك علي الكرسي مقابل لفؤاد
فؤاد ممسك بورقه وقلم يدون كل ما تفعله فهو يري انعكاس صورتها بزجاج
أمامه
فؤاد اتفضلي يا انسه ملاك كام سؤال بس صغيرين وهخرج من هنا خالص لو تحبي
ملاك تنظر إلي عمها هزت راسها بالموافقه
فؤاد كتب شئ في الورقه ورفع رأسه بغتها بسؤال
ملاك مين ال إختيار ليكي مجال دراستك
ملاك بصوت مهتز ورعشه بابا ال اختار ادرس هندسه
مين ال بيختار معاكي لبسك
طنط علياء هي ال بتختار لبسي وساعات هي بتشتريه بس اوقات بختار حاجات اون لاين
هوايتك المفضله إيه هي
ملاك انا بحب الرسم والتصميم وكتابه الشعر
اكتر هوايه بتلاقي فيها نفسك
بتحسن نفسيتك
الرسم وتصميم الملابس
حلمي من ثانوي أني أكون ديزينر مشهوره بس بابي صمم علي هندسه
ملاك ايه حصل امبارح احكلي كل حاجه متزكراها بالتفصيل قالها فؤاد فجاءه
ملاك انتفضت من مكانها مش فاكرة مش فاكرة دموعها تسيل تهز رأسها پخوف عينها تجوب الغرفة
فؤاد اشار لكارم بالاقتراب طنط مريم ياريت تاخدي ملاك خاليها تغسل وشها وتجي تاني
ذهبت ملاك مع مريم وجلس كارم مع فؤاد
كارم بيه اقدر اقول إن حاله ملاك هتاخد وقت في العلاج بس مش وقت طويل لو قدرت تحكي وتخرج ال جواها هتقدر تخف بنسبه كبيرة
أتت ملاك مع مريم جلسوا جميعا ملاك تضم
مريم تنظر إلي عمها
كارم امسك يدها احكي كل حاجه حصلت متخفيش أنا وعمتو مريم معاكي كل ال هتحكيه هيساعدك في العلاج
ملاك نظرت إلي فؤاد ابتسم لها
ملاك اعتدلت بجلستها ولازالت ممسكة بيد مريم كل حركه منها ونظرة يدونها فؤاد
قصت ملاك كل شي من وقت استيقاظها من النوم حتي نزولها المكتب حتي خروجها خارج الفيلا وبعد ذلك لا تتذكر سوي رؤيتها سيارة بالقرب منها أغم عليها من الخضة
فؤاد ليه خرجتي برة الفيلا وخصوصا زي ما قلتي سامر كان نازل يجري من علي السلم
ملاك خفت معرفش ليه خفت حسيت أنه حاجه اقوي
مني هي ال بتدفعني اخرج محستش بالأمان
بوجوده
لو كان عمك كارم هو ال قبلك كنتي هتعملي ايه
ملاك معرفش بس اكيد هحس بالأمان هجري ارتمي في حضنه
فؤاد لما فوقتي من نومك حاسيتي بايه
ملاك بحرج أنا أول مرة احس بدفء لما لقيت ايد بتحوطني بضمني ليها احساس جديد عليا عمري ما حسيته قبل كده
فؤاد وضع الورقه والقلم وقف وضع يده بيجيب بنطاله سألها ببغته بابكي
ملاك وضعت يدها اذونها تبكي بهستريا أنا مش السبب انا مش السبب
ازداد صړختها أتت مريم تقترب منها هي وكارم أشار
فؤاد لهم بالابتعاد
فؤاد اقترب منها بهدوء شديد أنا مقلتش انتي السبب انتي ما استنتيش اكمل
ملاك ابتعدت عنه بتهتهه ورجفه بجسدها تجفف دمعاتها بكمام ملابسها قصدك ايه
فؤاد باباكي كان إيه بالنسبالي
ملاك بداءت تهداء قليلا جلست شارده قليلا وقعت عينها علي تلك الورقه اخذتها تدون عليها بعض كلمات
بابا بالنسبالي كلمتين بابا كل دنيتي
اخذت تكتب بعض كلمات في تلك الورقه
فؤاد انسه ملاك قالها أخذ من يدها الورقـ,ـه قراء ما فيها صمت قليلا يتنهد بحزن وهو يقراء تلك الكلمات التي نظمتها أخذ الورقه طواها ووضعها بجـ,ـيبه ممكـ,ـن تسمعيني تقدري تثقي فيا وفي عمك كارم
ملاك لازالت تبكي اومـ,ـت براسها
فؤاد انسه ملاك أن شاء الله علاجك مش هيـ,ـاخـ,ـد وقـ,ـت ولكن كل ده متوقف عليكي
هسيبك شويه تهدي وهرجع تاني بعد اذنك
يخرج فؤاد من الغرفه بصحبه كارم تاركين ملاك فى صحـ,ـبه مريم ليهرول باتجاهه الجميع ايه آمال الجده والجد وعمه عامريسالونه فى نفس التوقيت عن حالها وماسـ,ـبب حالتها تلك لينظر لهم بابتسامه على نقاء قلوبهم وصفاء نواياهم
لم تغيرهم الايام والسنين ليتوقف نظره فجاه امامه وعلى بعد خطوات قليله تقف ثلاث فراشات اثرته احداهن جاهد كثيرا الاتصـ,ـطدم نظراته بها تلك النظرات الحالمه العاشقة التى اضحت الان نظرات آثمه ليتهرب بنظراته بعيدا يضع يده داخل جيب بنطاله يتحسس تلك الاسوارة يتمسك بها يستمد منها القوه للمتابعه ضربات قلبه عاليه مؤلمھ تصـ,ـم آذانه لايشعر بوجود احد حوله سواها
لتخرجه الجده من حالته تلك طمئينا باابنى
فؤاد ممكن نقعد نتكلم وانا هحكي كل حاجه
رواية دقة قلب الفصل الثامن بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز
البارت الثامن
بقلم مني عبدالعزيز وميروا ام سراج
دقة قلب
الخاطرة اهداء الجميله ملاك نوري
في الحياه البعد لا يعني الفراق والحب لا يعني اللقاء
الحياه بدروبها و بأوجاعها دروس لنا
الليل ليس للنوم فقط
هناك أشياء تخزنها الذاكره لا تزول
الحياة يمكن أن تكون شخص أو أمنيه أو حلم مفقود
تعلمت
انه رغم كل حالة قوه نظهرها
هناك حالات ضعف لا أحد يعلمها
واكبر ما تعلمته انه هناك تفاصيل صغيرة تشعر بها
قد تقربك من شخص أو تبعـ,ـدك عنه
مجرد تفاصيل صغيرة
توضح لك
هل أنت أساسي أم هامشـ,ـي فى حياته
بسم الله
اسماء وصلت
الجامعه عينها تجوب بكل مكان تبحث عن ذلك الذي حزن قلبها تود أن تعرف حقيقه ما حدث فكرها مشتت تتمسك بكتبها تضمها الي صدرها تستمد القوة منهم تخفي قلقها تحاول الوصول لطريقه تريح قلبها تحاول أن تجد اجوبه لما يعتريها من اسئله
مشتته غير منتبهه لمن حولها
اقتربت منها صديقتها تحدثها لم تجد استجابه منها
هوو انت فين انت فين لتفيق على احديربط على كتفها من الخلف
صديقتها ايه يابنتى بنادى عليكى من بدرى اللى واخد عقلك
اسماءهاا لا ابدا مافيش حاجه سوري ماسمعتكيش
بسرعه علي المحاضرة هنتأخر
تذهب مع صديقتها لقاعه المحاضرات تلتف
حولها من الحين للاخر لعلها تبصره في اى مكان لتجلسا فى المدرج تحادثها صديقتها وهى لاتسمع شيئا مماتقول شارده ليعم الصمت المكان عقب دخول المعيد وعلى غير عادتها عينيها زائغه تلتفت يمينا يسارا عينها علي باب الدخول لربما أتى ولم تراه ليصيبها الإحباط تنظر امامها شارده غير منتبهه لتلك النظرات التى لم تفارقها
صديقتهابهمسهيييييح اوعدنا يا رب صدقتى بقا اهو إنهارده واضحه زى الشمس اهو
اسماء
لتلكزها فى يدها بخفه اسماء
اسماءها فى ايه
صديقتهاانتى انهارده مش على طبيعتك خالص
اسماءلا عادى مفيش ويالا علشان الدكتور خد باله
صديقتهاهييييح هو انتى فاكرة انه دلوقتى
بس ال خد باله جاتنا نيله في حظنا الهباب
بعد وقت ليس بكثير تخرج اسماء من القاعه تجاور صديقتها تحدث نفسها بسخريه كيف اقنعت نفسها بقدومه اليوم وهل هو يهتم بالعاده اكان اليوم هام ام لا واذا اتى كيف كانت ستحادثه وهى لم تفعلها يوما كيف كانت ستقف امامه باى حق ستطلب منه التفسير يالها من غبيه هكذا نعتت نفسها لتنتبه على يد صديقتها توقفها اثر صوت منادى عليها ليقفا سويا وسط دهشة وحيرة من اسماء واعجاب وتلهف من صديقتها
ليقف قبالهما المعيد وقد لحق بهما بسرعه عقب خروجهم من القاعه لتباغته اسماء
خير يادكتور فى حاجه
المعيد علىهو انا ال عايز اسأل السؤال ده هو فى حاجه
اسماء بحيرة اكبر حاجه حاجه ايه
المعيد علىقصدى انك مش على عادتك مش مركزة وسرحانه وكان واضح عليكى القلق
لترمقه اسماء بنظرة متشككه وصديقتها تكاد اعيونها تقطر قلوبا
ليسرع فى الحديث معللا انتى من الطلبه المتفوقين المتميزين وواجبى كدكتور ليكى انبهك لو فى تقصير
لتاخذ انفاسها بارتياح فلقد ارتابت فى امره لوهله
اسماء شكرا لحضرتك يادكتور باذن الله مش حتكرر
ليزيل حبيبات العرق على جبهته بمنديل ويخرج ورقه من جيب بذلته
المعيد على اتفضلى دى ورقه باسماء مراجع البحث المطلوب المحاضرة الجايه لاحظت انك مسجلتيش ورايا وانا بملئ زمايلك لتاخذه منه لاتعرف عن اى بحث يتحدث من الاساس ليغادر بعدها سريعا
كانما تلحقه الشياطين لتغمز لها صديقتها بعينيها ووقع ورفع الرايه كمان
اسماء مين ده قصدك ايه
صديقتهادكتور على يابنتى ده تقريبا كل الدفعه لاحظت الاانتى
اسماءلاحظت ايه مش فاهمه
هييييح نظراته واه من نظراته ده حتى انهارده كان مكشوف اوى والدليل الورقه دى
اسماءيابنتى حرام عليكى الدكتور من اول مادرسلنا مشفتش منه تصرف مايعجبنيش والورقه لانه شايف انى طالبه متفوقه فحب ينبهنى مش اكتر
صديقتهاوالنبى ايه يالا يالا ربنايكون فى عونه
سبحان الله عدد ما يكون سبحان الله عدد الحركات والسكون
يفتح عينيه قليلا يتثئاب بشده يعتدل في فراشه ينظر للساعه بجانبه لقد
شارف الظهر على الآذان يتفقد هاتفه ليجده مغلق منذ البارحه لقد نسى اعادة تشغيله ليقوم بفتحه
وضعه جانبا وذهب ليغتسل حتى يفيق ليعود بمنشفه على راسه يصل له صوت العديد من الرسائل القادمه لهاتفه ليهم بتفقده
ليصدح صوته عاليا بين يديه لتتسع ابتسامته وهويرى الاسم الظاهر على شاشته لينتهى الرنين دون رد ليعود الرنين مرة اخرى ليفتح صالح المكالمه
على الطرف الاخرالو صالح انت فين من بدرى الحقنى
صالح مدعيا النوم مين معايا
انا سامى ياصالح سامى
صالحخير يا سامى فى ايه على الصبح
سامىصبح ايه ركز معايا انا فى نصيبه حترحل على النيابه دلوقتى مش حعرف اكلمك تانى الحقنى بمحامى
صالحنصيبه خير فى ايه
سامى مش عارف بيقولوا
بلاغ فى الشقه انا بديرها لاعمال مخله
صالح فى نفسه ولسه ده انت حتتفاجى بالجديد ليعاود حديثه ماتقلقش هتلقينى عندك على طول سلام ليغلق الهاتف مبتسما شاردا فى يوم امس بعد محادثته للشرطه والإبلاغ عن الشقه
صالح ايوه يافندم صاحبها اسمه سامى عبدالرحمن العنوان شارععمارةشقهانا مين انا انا فاعل خير
ودلوقتى ياسى سامى لازم حبايبنا يشوفوا قله اصلك وادى خط جديد تانى اهو علشان انت غالى عندى وندخل الكارت اهو يالا بقا نبعت للحبايب فيديوهاتهم خليهم يشوفوابطولاتهم خلينا نعرف غلاوتك عندهم اما بقى ست سهى المقمعه أهلها اولى بيها يربوا بنتهم حوجع دماغى ليه
يقف سامى إمام
غرفه الظابط من قام بالقاء القبض عليه ينتظر دخوله يشعر بشئ غريب يحدث فلقد مضت ساعه منذ حديثه مع صالح ولم يأتى اصدقائه منذ القاء القبض عليهم وهم يتجنبونه يلتفتون حول بعضهم يتحدثون بهمس لايشاركونه الحديث لينتبه على خروج زيكو وهومن يقوم بتامين مايحتاجونه من الغرفه ليقابله بنظرات وابتسامه تهكميه دبت باوصاله الړعب ليتابعه بنظراته وهو يتجه لاصدقائه يشير لهم بانه قد تم لينظروا له بعدها بنظرات خبيثة لم يأخذ وقتا ليعلم سببها اثر زج العسكرى به للداخل
الظابطسامى عبدالرحمن اهلا اهلا نورتنا يارجل
سامىمدعيا الثبات انا معملتش حاجه كانت حفلة عادية ومافيش قانون يمنع انى احتفل ببيتى
الظابطاممممم لاعندك حق مافيش قانون يمنع الاحتفال بس فى قانون يمنع فتح البيوت لاعمال منافيه للاداب
سامىلاشقتى مش
سامى بصړيخ ايه الكلام ده كڈب محصلش انتوا بتلفقولى تهم ليقف الظابط من مجلسه مقتربا منه اول وحده صحابك شهدوا
سامىها لامحصلش انا مش ببقى مركز مين راح مع مين ولافين وقتهاماباخدش من حد فلوس اما ال بيبات بتفاجئ به الصبح
الظابطتانى تهمه بقا زيكو لمابتعمل احتفال فى بيتك كاى مواطن بتتصل عليه يجى يخدم علي القاعدة بتاخد منه ارضيه ولما يكون احتفال كبير زى ليله امبارح بتاخد نسبه
سامىانا انا اااه بتصل عليه بس لنفسى مابسالش مين
اخد ولا لا ولا نسبه ولاغيره
اصبر ياغالى اصبر الصور والفيديوهات اللى مصورها بتبتزهم بيها وبالاخص وحده اسمى سهى ال خرجت معاك امبارح من نفس الاوضه ملفوفه بملايه بتجبرهم على اقامه علاقه معاك او مع غيرك والا تهدد بفضحهم ليهوى سامى على مقعده فلقد انتهى امره لقد فهم الان ماذا يحدث لقد اوقعوه فى الفخ ولكن لما لما من اخبرهم بتلك الصور والفيديوهات ليخرج مع العسكرى بعد اغلاق المحضر للعرض على النيابه ليقابل سهى تقف مع شخص
يبدو انه محامى قد جلب لها لتتهرب من نظراته ليسخر من حاله فلم يعد يهم اى شئ الان بينما سهى تتزكر تلك
الفتاه التى أدخلها العسكرى للزنزانه وجاءت تجلس بجانبها مخرجه هاتف اخفته بين ملابسها لتعطيها ايه
الفتاهخدى فى مكالمه عشانك يابت
سهىنعم انا
الفتاةاه ياااوخه شايفانى بكلم حد غيرك اانجزى
سهى ممسكه بالهاتفـ,ـالو
الطرف الاخراسمعى ال حقولك عليه ونفذيه من غـ,ـير غلطه ده لو عايـ,ـزة تطلعى من عندك باقل الخساير
سهىانت مين وعايز ايه
الطرف الاخرفاعل خير مش بحب اشوف بنت فى ورطه ومساعـ,ـدهاش
سهى وهى تتعلق باى املهتساعدنى ازاى
الطرف التانى سامى هتقولى انه بيهددك بفيديوهات وصور مـ,ـن حياتك الخاصه بيجبرك على وضع زى ال كنت فيه امبارح
سهىبس ده محصلش
الطرف الاخرهو مهددش بس صورك
ايه قالتهاسهى واصدقك ازاى
الطرف الاخرامممممم حسين وكريم وواد أجنبى واخرهم صالـ,ـح طب كنتى غيرى المدينه
لتبهت وتجتاز البرودة أطرافها لترد بعد برهه وبعد مااقول كده
الطرف
الاخر هتلاقى حد من طرفى مستـ,ـنيكى وبيسـ,ـهلك
الاجراءات ماتقلقيش ليغلق بعدها الهاتف
لتعود مرة اخرى لاتعلم من هو الذى هاتفها ولكنه صدق احضر له محامى قام باخراجها بكفالة على ذمه القضيه فهى تعتبر مجنى عليها هنا لتبتسم براحه ففعلا نصيبه اخف من اخرى لتتلاشى ابتسامتها تدريجيبا وهى تقترب من بوابه المركز فلقد تجاوزها المحامى ليقف بجانب مجموعه من الرجال بالجلباب الصعيدي
متهجمى الملامح ينظرون لها پشراسه احدهم يمسك بوالدتها وكأنها على وشك الهرب تناظرها بعيون مرتعبه تحثها على الركض لتهم بالركض لتجد من يمسكها من الخلف
الرجلعلى فين يابت اااخوى وقت حسابك جه
لتنظر له ثم
لوالدتها تدرك انها الان مېته لةمحاله
الحمدلله
في شركه الخديوى فهناك حاله من السرور تنتشر بين الموظفين حتى حراس الامن بالخارج فلقد قام يوسف بالتواصل مع احد المحلات الشهيرة باعداد الحلوى لارسال عدد هائل من العلب المعده للفرد الواحد مع المشروبات الغازيه لم ينسى احد اراد ان يشاركه الجميع فرحته قام بتوزيعها بنفسه
بينما بمكتب ياسين الذى ابتسم وهو يتلقى علبته من يد اخاه لياخذها من يده واضعا اياها على مكتبه وياخذ اخاه بعدها باحضانه
ياسين ربنا يتمملك على خير ياحبيبى
يوسفتسلم ياياسين عقبالك باذن الله قريب مع ان ربنا يستر من نسلك انت ومروة
ياسين يابنى متعرفش تكمل الدعوة للاخر وبعدين ماله نسلنا ان شاء الله عموما وقتها انت وابنك او بنتك هتفحفوا كده علشان أوافق عليكم لبنتى او ابنى ووقتها هفكرك
يوسف وهو يهم بالخروج وقتها ياقلب اخوك هقول عيله ياسين نوتاتش ليخرج من مكتبه بابتسامه تملئ وجهه متجها لمكتب امير بينما ياسين سعيد لسعاده اخيه يتزكر جنيته الصغيرة
ياسين الاااه ولارنا ال جايبلنا الكلام ولاحتى بعتت سالت انا وصلت ولالا لمااارن اشوف فى ايه ليصله صوت الرنين وبعدها رفضها للمكالمه
ياسين فى رساله فى ايه لياتيه الرد
ميرومش وقتك مش عايزة لقطه تفوتنى هحكيلك لماتيجى سلام
ياسينلقطه استر
ياللى بتستر ليفتح علبه الصودا عائدا الى عمله
يتجه يوسف لمكتب امير ليمر على السكرتاريه
يوسفصباح الخير اتفضلى
سلوى صباح النور ممكن اعرف مين حضرتك
يوسف انا يوسف الخديوي
سلوى بسرعه اهلا وسهلا ياافندم اول يوم ليا سلوى السكرتاريه الجديدة
يوسف ولايهمك امير مشغول حد عنده
سلوىلاياافندم مافيش حد
ليدلف يوسف للداخل لايشعر بالراحه تجاه تلك السلوى
يوسف ايه ياعم فينك
ليرفع امير نظره عن الاوراق راجعا بظهره للورا مطحون زى مانت شايف
يوسف ربنا يقويك اتفضل ياسيدى
لياخذها امير ويقوم بفتحها اممممم تصدق فى وقته وانا جعان مافطرتش
بس ايه المناسبه
يوسف مانت لواستنيت شويه كنت فطرت وعرفت
امير اعرف ايه خير
يوسفرحاب حامل
لتتسع عين امير بشده ليقف متجها ليوسف يحتضنه يبارك له ويوسف يتلاقها بسعادة
امير الف الف مبروك ياجو تستاهل كل خير ياحبيبى
يوسف تسلم يااامير عقبال ماتفرح باولادك يارب حسيبك انادلوقتى أكمل توزيع
امير مداغبا يابنى اربط الحزام داخل على مصاريف
يوسف دى فرحه عمرى يااامير ليخرج بعدها ليكمل امير تناول الحلوى لتاتى على خاطره فكرة ليفتح الكاميرا الموجوده على مكتب السكرتاريه
امير اممم لابرافوا مركزة في شغلها كويس ليلاحظ قيام بالرد على الهاتف وهو يحاول
التركيز فى فهم ماتقول ليجدها تهم بالدخول بعد غلق المكالمه ليغلق الاب بسرعه يعتدل فى جلسته ياتيه طرق على الباب لياذن لها بالدخول
اميراتفضل
سلوى وهى تقف امامه امير بيه وفد شركهبيعتزر عن الموعد انهارده مع الظهر وبيطلبوا تحديد معاد تانى
امير وهو يلقى بالعلبه بعد انتهائه فى القمامه امممم وعندنا ايه مواعيد متاحه الاسبوع ده
سلوى للاسف ياافندم مافيش غير بعد اربع ايام وهما اخر يوم ليهم فى مصر بكرة
امير فى عندك اى اقتراح
سلوىممكن موعد يكون عشاء عمل فى مطعم شيك انهارده
اميرفكرة حلوة شوفيهم ولو تمام اعملى حسابك هتحضرى معايا
قالها وهو يجفف فمه بالمنديل
سلوى تحت امرك يااافندم بس
امير بس ايه فى مشاكل معاكى فى حضورك عندك فى البيت هيضايقوا ده شغل
سلوىلاابدا انا عايشه لوحدى انا بس اقصد ان لسه فى كريمه
امير فين قالها وهو يمسح فمه بالمنديل مرة اخرى
سلوى هنا
امير ها خلاص
سلوى تسمحلى لتمسك بالمنديل تزيلها من جانـ,ـب فمه ناظـ,ـرة له خـ,ـلاص
بينما امير لايقوى على الرد من ذلك القرب المهلك لاعصابه يؤام براسه فقط لتعـ,ـتدل فى وقفتها قائلة هبلغ الوفد بالميعاد الجديد واكد حجز المطعم بعد اذنك
امير بصوت متحشرج اتفضلى
يتجه يوسف لمكتب خالد يعلم انه لن يجده
الان ليفتح الباب يجد المكتب غارق فى الظلام يضـ,ـع العلبه ويمسك ورقه يخطو عليهابقلمه عليها خالد هتبقى خال لتانى مرة رحاب حامل ياخالد كان نفسى تكون موجـ,ـود وتشاركنا الـ,ـفرحه يوسف ليضعها اسفل علبه الصودا متوجها للخارج
استغفر الله العظيم رب العرش العظيم و
اتوب اليه
فؤاد قلبه يدق عيناه مشتاقة الي تلك الفراشه كم اشتاق لها كم ود أن يقترب منها يسأل عن حالها
جاهد يبعد عينه عنها يستغفر ربه عن تلك النظرة
يحدث نفسه لما كل هذا الاشتياق وضع يده في جيبه يتمسك بمصدر قوتة يشتد عليه يعتصرة بيده
يلوم نفسه فعينيه ستفتضح أمره تمسك بالاسوار بشدة كي ينقذة مما فيه
أنتشله صوت من تلك الدوامه ليرفع عينه مبتسما
الجده ماجده فؤاد يابني قول إيه ال حصل لملاك وصلها للحاله دي طمنا عليها
فؤاد تعالي يا تيته نقعد نستريح وأنا هشرح ليكم الحالة بالضبط
جلس
الجميع ينظرون إلي فؤاد بعنايه شديده
اخرج فؤاد من جيبه ورقه مطويه أعطاها للجد وأشار له بعينه أن يقرأها بصمت
الجد أخذ الجد الورقه يقراءها بدقه اغمض عينه بحزن علي تلك الكلمات التي قراءها رفع عينه ل لعين فؤاد ويدور بينهم حديث أعين ينظر إلي فؤاد هل ما فهمته صح معقوله ال قريته ده
فؤاد ينظر للجد اوم براسه بمعنى نعم هذا ما أقصدفأنت أخبرتني كل شئ
فلاش بعد إنتهاء الجميع من الأفطار وتوجهوا الي غرفه الصالون جلس كارم وعامر يتحدثون وعادل جلس يحدث أبناءه عن العمل
أقترب فؤاد من الجدة وسألها
فؤاد تيته ماجي
حضرتك مش عجباني ليه نظرة الحزن ال في عنيكي وابتسامتك الحلوة راحت فين حاسس فيكي حاجه وأنا مش ناسي كلامك قصدك إيه باني نستكم أنا كما وفين خالد ليه مش موجود معاكم
ماجي بدموع تحاول أن تمنعها من النزول خالد بعد عنا معتش عايش معانا وكل خمس شهور يجي يزورني بعد إلحاح الف مرة عليه
فؤاد باستغراب مش قادر اصدق خالد ال كانت روحه في حضرتك يبعد عنك هو ال جواز يعمل كده
ماجي دمعاتها خانتها لاحظ هاشم دموعها أقترب منها سألها عن سبب تلك الدموع
فؤاد أسف يا تيته بس مش مصدق ال بسمعه
هاشم
أغمض عينه جاهد أخراح الكلام بصوت حزين فؤاد يا بني في حاجات كتير حصلت انت متعرفهاش من ضمنها أن خالد بعد عنا رافض يكون ليه علاقة مع حد فينا خالد بقي عامل زي المكنه ال شغاله ال ساعه مش بتفصل نظر حوله واقترب من فؤاد خالد بعد مۏت حنين بقي منطوي رافض أي علاقة مع أخواته بيزور جدته كل فترة بعد الإلحاح عليه
فؤاد لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حنين ماټت اسف البقاء لله امته حصل
الجد يوم فرحهم عملوا حاډثه وهم مسافرين لشهر العسل ماټت حنين وخالد بعدها أنعزل عن الكل
عن أخواته وجدتة
وشغله ال بيحبه بعد عن الكل رجع يشتغل معانا بالشركه بعد سنه كامله قافل علي نفسه مش بيخرج نهائي لولا عمك عامر فضل يقنعه يخرج ويشتغل معانا يومه بيبداء باليل بعد كل الموظفين ما يمشوا بيلوم نفسه علي مۏتها عايش مع صورها بقي عصبي جدا
فؤاد جدوا ليه كل ده وازاي حضرتك محولتش تخرجه من الحاله دي خالد الهادي الطموح ال اعرفه انه دخل كليه الطب عشان يعالج حالة تيته ماجي وأننا كنا بنحسده علي حبه ليكم يضحي بكل ده والمكانه ال وصلها بالجامعه والوسط الطبي أكيد دي حاله ضغط شديد و تأنيب ضمير بشكل مرضي
كان مفروض يتعالج
منها قبل ما تتمكن منه وتتحول إلي أكتئاب أو وسواس قهري أنه يلوم نفسه وال حواليه ويشك في الكل
هاشم حولنا كتير جدا بس للاسف هو رافض يسمع لينا وبعد عنا بحجه أننا كنا كرهين وجدها ما بنا وخصوصا اخواته وانا بيتعامل معانا برتابه
فؤاد بتفكير جدوا خالد لازم يخرج من ال هو فيه لازم يحس بالمسئولية خالد بطبعه حنون وقيادي شويه يتحمل مسئوليه الكل ايام
الجامعه كنا مسمينه ابونا الروحي كان بيسال عن الكل لو حد تعباب فينا
يسال عليه يجمع ليه محاضراته يشرح ليه ال فاته خالد لازم يرجع لشخصيته القياديه الحنونه مسئول وراعي عن
حد يكون هو محور حياته
الجد ده نفس اقتراح ماجده من كام يوم اقترحت أننا نحطه قدام الأمر الواقع ونجوزة
فؤاد لا خالد بحالته ال حضرتك بتقلها لا يمكن يوافق علي الجواز لكن في حالة واحدة ممكن يحصل أنه يحب أو يتعلق بحد لكن أنه يجوز لا معتقدش شخصيه خالد عناديه لازم تجي برغبته
الجده بحزن تجفف دموعها ياريت يا فؤاد تقدر تقابله وتحاول تخرجه من العزله ال هو فيها وتقنعه
يخرج ويرجع خالد من تاني
الجد وياريت تقنعه يرجع يعيش معانا هنا حتي لو ڠصب عنه طالما صعب اننا ندخل حد في حياته مش هتلاقي
حد يحبه ويهتم بيه اكتر مننا
فؤاد الموضوع مش زي حضرتك متخيل خالد طبعه عنيد مش يوافق يرجع هنا بسهوله لانه بعد عنكم بمحض إرادته وفي حاجه مهمه أنه محملكم
الذنب معه فبيعاقب نفسه ويعاقبكم معاه رجعوعه لازم يكون مقتنع بيه بمحض إرادته عن رغبه يكون وسطيكم يحس لاهتمامكم وحمايتكم ليه ومن نفسه
ينظر كلامن هاشم وزوجته لبعضهم ويعدون بالنظر إليه يابني انت حيرتنا إيه الحل للهو فيه
فؤاد المسئوليه خالد يرجع لما يحس بانه مسئول عن شخص هو محور حمايته ووجودة الشخص ده يكون محتاج لايد تساعده وتحميه وفي نفس الوقت
هيخرج من حالته دي
بشكل تدريجي من غير ما يحس أنه بيتعالج
الجده احنا فكرنا نجوزه اسماء لكن استصعبنا الموضوع علي اسماء وخالد
فؤاد طبعا اسماء بعيدة كل البعد عن المواصفات ال خالد محتاجها أسماء أنا متذكر من كلام خالد أن أسماء أخته الصغيرة واهم حاجه ايه المسئوليه والاحتياج ال يخلي خالد يرجع بيه اسماء متفوقه من صغرها
—
والدها واخواتها مهتمين بيها بيعاملوها كاملكه متوجه واكيد طنط امال بابتسامه مش محتاجه اتكلم خالد محتاج حد يكون محتاجه لا حضرتك ولا تيته ولا أخواته البنات تيته درس الطب وبعد عن حبه وشغله بالتجارة من صغرة عشان يعالجها بنفسه ويهتم بيها اصبحت بصحه جيدة مسئوليته بعلاجها انتهت بغصه في حلقه ونظرة جنبيه حزينه تنهد مخرجا كلماته أخواته البنات متزوجين وكل واحده مع زوجها مسئول عنها
وحب ازواجهم لهم وحب عمه عامر وطنط مريم يعلمه جيدا
نظر الجد له انت حيرتنا
ابتسم فؤاد له جدوا خالد بالرغم من أنه بيعيش بعيد عنكم ولكن هو عارف ومتأكد انكم بخير وكل
فرد في العائله عنده ال بيعوضه عن غيابه خالد محتاج يقتحم زنزانته بإجبار مننا ويكمل معه بإررادة
الجده مش صعب ال بتقوله ده يا بني
فؤاد بالرغم أنه صعب جدا لكن مش مستحيل
الجد اتمنى من ربنا أن خالد يرجع يعيش ما بنا حتي لو كانت اخر حاجه في حياتي
فؤاد ربنا يديك الصحه وطولت العمر وتفرح برجوعه بالسلامه لينا كلنا
عاد من تذكرة علي صوت كارم
كارم دكتور فؤاد ممكن تفهمني إيه ال حصل وحكايه الورقه إيه
عامر ياريت يا بني تشرح لينا وتطمن
فؤاد اطمن يا كارم بيه وكلكم اطمنوا ملاك علاجها مش صعب ومش سهل في نفس الوقت
ملاك ال فهمته منها أنها بتحاول تحمي نفسها
تدافع عن حاجه جواها بتهرب من اتهام الكل ليها
في حلقه مفقودة في النص مابين حالتها وهي طبيعيه وحاله الهروب الي بتدخل فيها مش هقول بإرادتها ولكن ده نوع من الحمايه بتدخل فيه
للاسف الشديد الحالة دي هتفضل ملازماها طول ماهي حاسه بالخۏف بنظرات الاتهام في عيون ال حواليها
كارم بحزن والعمل يا دكتور نعمل ايه
فؤاد ملاك مفتقدة لوالدها في حاجات كتير والدها كان مسئول عنها ملاك مفتقدة لكل ده ومن أهمها إحساسها بالأمان بالرعاية الكامله مفتقدة الاحتواء
كارم بصوت مهزوز وۏجع بس انا بحاول اعوضها
فؤاد كارم بيه حضرتك مش متواجد في يوم ملاك
والدها ال يرحمه يعتبر كان الاربعه وعشرين ساعه
معاها
فؤاد قبل اي شي احب
أاقول علاج ملاك أنها تحس باهتمام ال حواليها انها تكون محور يومه ملاك محتاجه أب أو بمعنى أدق للحمايه
فؤاد جدوا هاشم ياريت الورقه
أنا هقري ليكم ال كتبته من شويه لما سألتها عن والدها طبعا هي مكتبتش الكلام ده بناء عن طالبي
هي اڼهارت اول ما سالت عن والدها لكن لم بدلت السؤال باسلوب أدق سرحت شويه واخدت المفكرة
وكتبت الكلمات دي وال اعتقد انها جزء صغير من ال جواها
تسالني عن ابي ابي هو ذاك الحب المطلق غير المشروط
ان كانت الأم هي مصدر الحنان
فالأب هو الامان العطاء المحبه ااااااه كم افتقد الي تلك الكلمه أبي بكل ما تحمله من معن ثلاث حروف بيهم اشتياق لالف السنين الالف احترق عندما ينادي من حولي بها وانا محرومة أن أخرجها من حلقي
الباء حنين اليه في اشتياقي لنظرة عينيه لابتسامته
والياء حمايتي ملكيتي الخاصه
ااااه كم
اشتقت لصباح يبدأ ب وجه أبي وصوت أبي وابتسامه أبي
لو كنت أملك أن أهديك قلبي لفعلت ولو كنت اقدر أن أعطيك عمري ما ترددت اااه كم اشتاق لصباح
تكون انت هذا الصباح
كم افتقد ضحتك الجميله لتنير حياتي اشتاق الي تلك الضمھ الي
يدك تربط علي كتفي ااااه كم اشتاق الي صباح بضحكت ابي بصوت أبي
فقدانك أبي چرح غائر بقلبي لا يمكن الشفاء منه
أبي علمتني معنى الحياه بجوارك ولكن لم تعلمني
اني سأموت بالبطيئ بفراقك
كم اشتاق لصباح تكون ابتسامته أبي هي بدايته
ابي انت السند الحامي اماني أبي بوفاتك فقدت الحياة ان كان جسدك تواري تحت التراب فانا فوقه جسدا بلا روح بعدت عني بالجسد ولكن روحك تحاوطني اشتاق اليك ابي احن الي تلك الأيام الخوالي اشتاق لضمتك لكلماتك لدعواتك
كم دعوت ربي إلحاق بك فاشتقت لرؤياك اشتاق الي حديث طويل اقص اليك حالي واحوالي
كم اشتاق الي تلك اليد الحنونه التي تربط علي
عندما ابكي لا اجد تلك اليد تمحوا دمعاتي
عندما أحزن لا اجد من اشكوا له همومي وأحزاني
ابي متي اللقاء فكم اشتاق لضمتك لسماع صوتك
لمناداتك ابنتي الحبيه اين انت تنتشل تلك الاوجاع
بابتسامتك الحانيه اه ابي كم اود الان ضمك اااااه
لو تعلم كم اشتاق لاستنشاق رائحتك العطرة لقبلتك علي جبيني وكم اموت لتقبيل يدك ولتذوق اجمل لقيمه من يدك اااه كم كانت جميله تلك الضحكه التي تخرج من بين شفتاك ااااه ابي كم اشتاق الي ضمتك ضمتك التي تحميني
رحلت أبي فرحلت روحي
معك
ليت ليك شبيه ابي ليت ليك شبيه ابي
لم أجد من يضمني إليه بحنان مثل دفءحضنك
ابي كم أبكيك ليلا وانا احتاج الي انفاسك تحاوطني
ترعاني حتي في منامي اشتاقك ابي وانت تتلمس شعراتي تتلوا ايات القرآني عندما اغمض عيني علي ابتسامتك الجميله علي دعوتك ليت لك شبيه أبي ليت ليك شبيه أبي
كم اشتاق الي صباح اتنفس ريحك الطيب اشتاق الي سماع تردد صوتك في الارجائي ملاكي اين انت
ملاكي الحارس اين انت منفذي وحاميني اين انت ابي
كم اشتاق لسماع صوتك كم اشتاق الي صباح تكون انت كم اشتاق لتنفس عطرك
لاحضانك لتلك القبلة
الطويله علي جبيني لطعم الحياة بجوارك
اسفه ابي لم اجد كلمه تعبر عنك أبي فيكفيني
نطقها بين شفتايا أبي كم اشتاق لصباح تكون انت هذا الصباح
سامحني سامحني فياليت المۏت يأتي قريبا
لعل اجد بجوارك الاماني والسکينه لروح اشتاقت لضمتك
ابي كم اشتاق الي صباح تكون انت هذا الصباح
انهي فؤاد قراءته لكلمات ملاك ليرفع نظرة علي صوت شهقات عاليه لتقع عينه علي فراشته صوت بكائها يزلزله سريعا تلمس الأسوار ليهرب من الاقتراب منها وأخذها بين أحضانة ليقف مقتربا من كارم يربط علي كتفه
فؤاد كارم بيه بلاش دموع حضرتك
دي كلامات ملاك مش معناها إن حضرتك قصرت لا ده جزء من فقدنها والدها ولو كتبت مرة تانيه هتقول كلام اكتر من كدة ده تعبير بسيط عن سؤال مفاجء
عامر شارد في كلام ملاك حزين علي حالتها يلوم نفسه علي إحساسه بالغيرة من وجودها بالمنزل واهتمام زوجته بيها
الجد هاشم يربط علي كتفه زوجته يمسح لها دموعها
يهدئها يهمس في اذنها بشي تلتف الجده لفؤاد
بلهفه وسعادة
أمال تقترب من رحاب تحسها علي الذهاب والراحه بشقتها
مروة ممسكة بيد شقيقتها حنان تجفف دموعها تجاهد في اخراج الكلام
حنان لا تقل عنها في الحزن
فؤاد ملاك مافيش غير حل واحد عشان تخف أنها تحس بالحب والأمان والاحتواء
كارم قصدك ايه بالكلام ده
فؤاد ملاك لازم تتجوز
نظر له الجميع پصدمه كأنهم يقولون له اجننت كيـ,ـف ذالك معدا كارم الذي ينظر للاسفل بحزن شديد
كارم يخرج من جوفه تنهيدة حزينه فعلا أنا فكرت فـ,ـي المـ,ـوضوع ده
ليلتف الجميع ناحيته منتظرين أن يكمل حديثه
كارم أنا فكرة فيه وعرضته علي سامر قبل ال حصل علي طـ,ـول
فؤاد مقاطعه سامر مش هو
الحل
كارم ازاي سامر ابن عمها واكتر واحد عارف حالتها وهيـ,ـخاف علـ,ـيها ويراعيها
فؤاد دون أن يوضح كارم بيه ملاك خرجت من البيت في وجود سامر
لينظر له كارم بحزن واوم براسه شاكرا عدم توضيح الأمر للجميع عـ,ـندك حق يا دكتور فؤاد تقترح علينا مين
فؤاد ينظر للجميع يستشف من أعينهم واقع ما سيقوله
ملاك محتاجه أب محتاجه احتواء كلي ملاك لازم تتزوج ليصمت عند سماع صـ,ـوت من خلفه
خالد خالد
سبحان الله عدد ما كان سبحان الله عدد ما يكون سبحان الله عدد الحركات والسكون
ملاك لازالت علي حالتها جالسه مكانها عينها
زائغه
جسدها ينتفض مجري دموعه لا ينضب قلبها يكاد ېتمزق من الالم
الټفت إلي يد علي كتفها هبت واقفه ترتمي بتلك الاحضان التي فردت إليها
مريم تنظر إلي ملاك الجالسه دموعها لا تقف علي حالتها ربطت علي كتفها فردت لها يدها لترتمي ملاك بين أحضانها
مريم أخرجت ملاك من أحضانها تجفف دموعها ابتسـ,ـمت لها حببتي ايه رايك نخرج برة عند البنات هيفرحوا اوي لما يشفوكي من فترة طويله مقعتوش مع بعض حتـ,ـي فرح مروة محتضرتهوش
ملاك فعلا وحشوني اوي حتي مروة واسماء ولعبنا سـ,ـوا
مريم ممسكه بيد ملاك يلا بينا نخرج
خرجت مريم وملاك
متوجهين لمكان جلوس العائله
لتقف عند سماعها كلام فؤاد يخبر الجمـ,ـيع بضرورة
زواج ملاك لتتحدث سريعا دون أن تفكر
خالد خالد هو ال يتجوزها
ليقف فؤاد عن الكلام ويلتف لها ويقف الجمـ,ـيع بزهول
مما سمعوا
كارم يقف موهوب مـ,ـن كلام مريـ,ـم متخبـ,ـط في مساعـ,ـرة فـ,ـرحا باهتمام وخوف مريم علي ابنة شقيقه وحزينا في نفس الوقت علي حـ,ـالة أبناءه المفروض انهم حمايه مـ,ـلاك
الجد والجده فرحين لان باقټحام ملاك حياة خالد كمـ,ـا وضح فؤاد لهم ورجعوه بالتدريج لهم
تنظر الفتيات الثلاث الي بعضهم بزهولكيف لمريض أن يحتوي مريض
أمال اول من تحدث كعادتها
ازاي ده يحصل هو خالد هيوافق