ضحك ثائر عاليا : صلاح أنت متأكد من رقيقه وبريئه دى .اصلها كانت هتاكل البلطجى
مش فاهم رقيقه من انى ناحيه بالظبطت
صلاح : نكزه صلاح فى كتفه
ده عشان انت مش بتفهم في الستات البنت دى ضعيفة ورقيقه جدا واللى بتعمله ده بتحاول تقوى نفسها يا جاهل
ثائر: مين هيحامى للعروسه
صلاح:شايفك بتكبر الموضوع
ثائر :
بكره نشوف انا هسكت بقولك ادخل يمين الجاى عشان نجيب طلبات تقى هانم
ذهب صلاح برفقه ثائر واشتروا جميع ما طلبته تقى واشتروا أيضا حلوى اخرى على زوقهم لكن صلاح اشترى حقيبه اخرى ووضع فيها نفس ما وضعه لاخته واخفاها بعيداً عن ثائر وشاهده ثائر ولكنه لم يريد أن يجرحه فشرد قليلا فتلك أول مره يهتم صلاح بفتاه ولكن كيف سيبلغ والدته أين تعرف عليها وحنان لم تتركه دون معرفة جميع التفاصيل فهى دائما ما تهتم بهم وتتحدث معهم كثيراً لم يخجل منها يوماً أو يشعر أنها ليست امه فأمه لم تعطيه ما اعطته له حنان لم تفرق بينهما حنان
قط لم يشعر يوما إنه لا ينتمى اليها عندما كان يمرض كانت تسهر بجانبه فحنان لها نصيب كبير من اسمها حنان
فاق من شروده على صوت صلاح مش يلا اختك هرتنى اتصالات مش عاوزه تسكت
ذهبوا للسياره وتلك المره قاد ثائر السياره
وصلوا المنزل وعندما فتحوا الباب وجدوا تقى تجلس بكرسي امام الباب
صلاح: بسم الله الرحمن الرحيم بيطلعوا أمته دول
تقى: تعرفوا انكم دمكم سم فين الحاجه
ثائر: مافيش حاجه بقى شوفى مين دمه خفيف يجبلك
خطفت تقى كيس الحلوى وحرت بعيدا عنهم
