مر شهران وعشق بين عملها وبيتها وسارة وريان الذي يتحسن بالفعل وبداء يفتح عينه و يغلقها مره اخري في غيبوبته ولا يشعر به احد ولكن هو يشعر بهم بدأت الرؤية اوضح له يراها وهي تضحك تتحدث ترقص أحياناً ويسمع كلمات الحب منها له وهي لا تشعر به فهو كل عدت ايام يفتح عيونه لمده دقائق فقط ويعود مره اخرى بغيبوبته
الى ان جاء موعد زواج كريم اخو خالد على غزل حبيبته وعشقه
ياسر : يا جماعه صافية وخده اجازه بقالها يومين بسبب امها تعبانه انا مقدرش ابدا اسيب ريان
شاديه: ده اول مناسبه معانا شوف اي ممرضه تقعد معاه يا ياسر
محمد : نفسي تكون معايا في فرح ابني يا ياسر
تحدثت عشق بتوتر : ممكن اقعد انا معاه لحد ما حضرتك ترجع
هند : ازاي يعني مش تحضري فرح ابن خالك
طارق وهو يبتسم على اخته المجنونه : عادي يا ماما
ما زي ما بتقولوا احنا ياما حضرنا سوا حاجات كتير لكن خالى لا ، وعشق اصلا من الصبح تعبانه وانتي بنفسك قولتي لها بلاش تروحي علشان متتعبش اكتر خلاص خليها هنا انا شايف كده فوزيه: انتي لسه بتفكري البت سخنه وبتكح وانتي عايزة توديها لاء طبعا هي تقعد هنا
تنهدت هند بتفكير : خلاص خليها معنديش مشكله ونظرت لطارق : قول انت بقى لبابا الكلام ده
ابتسمت عشق بفرح غدا ستكون معه وحدها تقضي كامل اليوم مع معشوقها
ولم يشعر احد ان خالد استمع لحديثهم هذا ………………………………………………
بمكان اخر بعيد عن مصر بمدينه روسيا تجلس انجيل والده ريان سيده مغروره كل ما يهمها المال فقط و اخوها جورج شخص قذر حاقد على ابن اخته ريان وابوه ياسر ,
وايضا معهم ابنته جورجينا تعشق ريان وكانت تريد الزواج منه بأي شكل من الأشكال وقضاء ليله ساخنه معه ، ولكن هو ليس هكذا لقد علمه والده الصلاه وتعاليم الدين الذي يحرم معتقدات الغرب المتحررة والتي يسموها بالخارج حريه شخصيه ولكن ماهي الا من تقاليد تغضب الله عز وجل لقد خلق الله المرأة تصون نفسها و عفتها وجمالها لزوجها فقط ليس لكلاب الشوارع.👌🏽
يتحدثون الروسية ولاكن الحديث مترجم للغه العربيه
تحدث جورج بضيق يحاول ان لايكون واضح عليه و تلاحظه اخته انجيل : ما معني حديثك هذا هاا ان ريان من الممكن أن يقف مره اخرى ويعود للحياة
بقلم شروق مجدي
انجيل بفرح :
لا اعلم حقا ولا يهمنى كل ما يهم بالنسبة لى أن لا ترث عائلة ياسر اى شئ من هذه التركة ،،كل هذا لابنى ولى فقط ،،لا اعرف هل من الممكن أن يرجع للحياة مرة أخرى ام لا ولكن اكد لي الطبيب المعالج لحالته انه يتحسن بدرجه سريعه بسبب بنت تدعى عشق ابنت عمه ، ااااه ابني انا سعيده جدااااا اريد الذهاب لمصر ورؤيته
جورجيا بفرح : وانا ايضا يا ابي اشتاق لرؤيته وان كان سوف يعود للحياة مره اخري لابد ان نكون بجانبه اولا
جورج بضيق: حسنا عليا الذهاب بالفعل واكمل في نفسه : لا يمكن ان يعود هذا الغبي مرة أخرى للحياة هذه المرة عليا أن أتأكد بنفسي انه فارق الحياة للابد .
………………………………………………
بالفعل جاء اليوم وذهبت عشق له وهي سعيده ان اليوم ستكون معه دخلت غرفتها وبدأت تغير ملابسها وارتدت بيجامه نصف كم ورفعت شعرها للاعلي وذهبت اليه
عالمي يكتمل بك بقلم شروق مجدي
ولم تشعر بذلك الذى يرجع لوعيه و دنيته بتعب من جديد وهو يرى التي امامه تغير ملابسها وظل يفتح عين و يغمض الاخري وهو يقول لنفسه : هي مين دي يا بنت انتي انا شايفك ، ولا تكون دي مراتي وانا فاقد الذاكرة ولا ايه ثم لم يشعر بشيء مره اخري وراح في ثبات عميق داخل غيبوبته
بدأت تغير ملابسه وهو استيقظ مره اخري ولكن ظل مغمض عيونه حتي يعرف من تلك وما يحدث حوله من الاساس
صلت فرضها وقبلت جبينه وهو يستغرب طريقتها معه و دعائها له الى ان جلست تقراء له روايه
وهو ذهب مره اخرى في ثبات عميق ولكن تلك المره نوم عميق ثقيل وليست غيبوبه (يا فرحة قلبى 😂😂😂😂) الساعه العاشرة مساء شعرت بوجود احد في الخارج
وقفت بخوف ترتدي إسدال لتذهب للخارج ولكن وجدت من اقتحم الغرفه ويبدو عليه انه ليس بوعيه
شهقت برعب وهي تحاول ترتدي اسدالها وتقول بغضب : انت ازاي تيجي هنا وانت عارف اني لوحدي اقترب منها وهو يبعد الاسدال عنها وينظر لها بوقاحه : عادي ايه مشبهش الميت ده ما انتي معاه لوحدك وتحدث وهو لا يقدر على الوقوف من السكر : بتحبي ميت ورفع يده على قلبه : طب وانا انا اي هااااا عادت للخلف بخوف منه وهي تقول: خالد انت شكلك مش في وعيك اخرج برا لو سمحت
ضحك بقوه عليها : اخرج براااا تؤ تؤ انا جاي عشان تعملى معايا زي ريان بصي انا هنام هههههه وانتي بقى قربي ايدك الحلوه دي عليا سراحي شعري و احلقي ذقني شوفي واقترب منها ووضع يدها على وجهه بقوه : شوفي كبرتها ازاي عشان عيونك يلااا احلقي بقى ظلت تبعد يدها بخوف منه و نزلت دموعها وهي تقول : خالد النهاردة فرح اخوك روح لاحد ياخد باله ارجوك وانا مش هقول لحد انك جيت ليه هنا
ضحك بقوه وهو يكمل: بس انا جي عشانك واقترب متها بقوه يلمسها وهو يقول : انا صاحي حي اقدر اعمل معاكي الى مش هيقدر هو يعمله معاكي ازاي تحبي ميت وانا لااااا هااااا
صرخت بقوه وهي تحاول تبعده عنها : اااابعد عني خالد فوق يا مجنون ااااااع الحقوني رياان ( عند ريان كان كابوس : انتي فين مش شايفك عشق انا مش عارف صوتك طالع منين
عشقك وهي تختنق : رياان الحقني يا ريان الحقني همـ,ـوت انا عشق يا ريااان
ظل ذاهب خلف الصوت الى ان وجدها يدها مربوطه وعلى فمها لاصق وجسدها ينزف دماء و تختنق
نظر بصدمه عليها وجدها تحاول إزالة اللاصق من على فمها وهي تصرخ بجنون ثم صرخت باسمه بقوه : رياااااااااان ) عند عشق وخالد كتف بيده يدها ورفعها للأعلى و باليد الاخري يكتم فمها ويقبلها بقوه في عنقها وهي تحاول ان تصرخ الى ان صرخت بقوه باسمه مره اخري : ريااااااااان اااااه انت مش في وعيك ابعد يا خااااالد رياااااااان
فتح عيونه بتعب والم رهيب بجسده وهو يهمس : ع….ش…..ق