منوعات

عالمى يكتمل بك

عشق بغضب : عجبك كده ها مش لو كنت فايق كنا زمنا متجوزين وبعدين انت بقالك يومين فين مش بتيجي ليا في الحلم ليه هااااا
( ريان : دي بتزعق ليا انا الله وانا مالى هو ينكد عليكي تطلعيهم عليا انا وحلم ايه يابنتي ما انا لو اعرف مكانه فين ده ولا فين الباب كنت جيت كملت البوسه اللى مش فكرها اكيد يعنى😘😘 انا شايف انك تشربي اللبن وتنامي يا حلوه انتي لسه صغنونه خالص يا بطه )

عشق : انا زعلانه منك يا ريان جدااا لحد ما تيجي تصالحني بس ها
……………………………………………..

مر شهر كامل عشق تجلس بمنزل جدتها وتذهب لعملها وتعود له مره اخري وبدء ريان يشتاق لجلوسها معه عند ذهابها للعمل ، فهي اصبحت تتحدث معه في كل شئ وهو سعيد بحديثها هذا ولكن لا يأتي في احلامها وهذا يزعجها منه كثيرا ولكن سعيده بوجودها جانبه
واكد الطبيب على تقدم في حاله ريان كبيره ومؤشرات جسده تعطي اشارات قويه وهي نتيجه جيده لحالته ، لاحظ الجميع اهتمام عشق بحاله ريان ولكن فسر الكل بانها تشعر بالحزن عليه لانها رقيقه جدااا و حساسه ولكن هذا يزعج خالد لدرجه بدء يشك انها تحب هذا الميت في نظره ونظر الجميع

الى ان جاء يوم تجمع العائله تفاجأ الجميع ان عشق اتجهت لهم بكرسي متحرك يجلس عليه ريان بمسند رأس
نزلت دموع ياسر على حال ابنه وهو يقول: معقول ده بقالي سنين مشفتش ابني قاعد كده
عشق بفرح : الدكتور قالي امبارح انه يقدر يتحرك في البيت وحبيت اعملها لحضرتك مفاجأة النهارده ( ريان : بس انا مش عايز افضل هنا يا عشق حاسس بنظرات شفقه خديني من هنا من فضلك )

خالد بضيق : شايف ان حالة ريان عدت معاكي الشفقه بقت هوس
عشق : اولا ريان مش حاله ده بني ادم ثانيا انا مش بشفق عليه ده ابن خالى وده واجبي عليه
اسراء: ماهو ابن خالى انا وهدير برضه ومحدش فينا مهتم اوي كده زيك

عشق : والله الموضوع متعلق ب المشاعر والاحساس
وواضح اني غلط لما جبته هنا انا خرجه الجنينه
عزت والد عشق بهدوء : عشق جهزي نفسك عشان تروحي معايا
عشق : ليه يا بابا
عزت بعدم فهم: هو ايه اللى ليه كفايه كده ارجعي بيتك ولا انتي شايفه ايه
تنهدت بحزن : حاضر عن اذنكم وسحبت كرسي ريان للحديقه بحزن ( ريان : يعني ايه ده لا عشق اوعي تمشي انا مش هعرف اقعد من غيرك لا عشق قولي حاجه مش سامعك ليه ردي عليا )

وقفت عشق تحت شجره التوت وجلست امام قدم ريان وهي تضع رأسها على قدمه ووضعت يده على رأسها وهي تقول : فوق بقى يا ريان محتاجه ليك اوي محتجالك مش عارفه ازاي امشي و اسيبك بس ماتخفش انا هجيلك كل يوم وامشي بليل
، ولا انت مش عايزني ماهو انت بطلت تيجي في الحلم ودلوقتي اه مؤشرات جسمك بخير بس انا عايزه اي حاجه تقول انك معايا حاسس بيا و مسحت دموعها وهي تنظر له وتقول : تعرف هما صح انا لازم ابعد عشان انت تفوق وتدور عليا صح ،،صح يا ريان

( ريان : لا يا عشق اوعي تمشي انا ما صدقت الاقى حد بيحاول أنه يرجعنى للدنيا تانى واحب الدنيا اللى انا فيها دى معاه بعد مع كنت لوحدى ،، مش هقدر ابعد عنك و مسمعش كلامك والبرنامج بتاعك وكلامك عن احلمنا سوا انا لو عارف اخرج من هنا كنت خرجت وجيت ليكي وظل ينظر حوله بغضب : بس مش عارف مش لاقي باب اخرج منه يا عشق صدقيني مش لاقى ) نظر طارق بغضب من بعيد على جلوسها تحت قدمه هكذا واقترب بغضب وهو يقول : عشق
………………………………………………

عالمي يكتمل بك
……………………الفصل. الخامس……………………….. نظر طارق بغضب من بعيد على جلوسها تحت قدمه هكذا واقترب بغضب وهو يقول : عشق

انتبهت له بتوتر و مسحت دموعها بظهر يدها وهي تقف وتقترب منه
طارق وهو يقترب منها : انتي قاعده كده ليه و بتعيطي ليه ايه اللى حصل
عشق : ولا حاجه كنت بفكر مش اكتر
وضع يده في جيبه وهو يتنفس قليلا للتقليل من غضبه ثم اكمل حديثه بصوت يبدو هادي : انتي حالتك بقت مش كويسه يا عشق وانا ملاحظ ده ومش عارف اعمل ايه بس باللى انا شوفته حاليا انتي محتاجه تروحي مصحه علاجيه تغيري جو و اعصابك تهدى

عشق : ايه اللى بتقوله ده ليه كل ده انا كنت مخنوقه وبفكر مش اكتر
اقترب منها وهو يضع يده على خدها ويقول بحنان: عشق انتى بطلتى تحلمي يا عشق ، فارس الاحلام او الشخص اللى كان في خيالك راح علشان لقيتي البديل ، واحد فاقد الحياة تتكلمي معاه و يحسسك انك مش في وهم شخص تاني ، شخص حي ميت حبيبتي انتي كده في خطر اهتمامك بريان ده مش طبيعى ابدا الكل بدأ يلاحظ وبابا قرر انه يبعدك عن البيت خالص وعنه ، انتي بقيتي متعلقه بيه بشكل مش طبيعي ابدا ويقلق

عشق : انا مش مجنونه يا طارق و تنهدت بتعب ثم جذبت هاتفها من جيب فستانها وفتحت صوره ريان امامه وهي تقول : انا بطلت احلم لانه بقى حقيقه بقى قدامي هو بنفسه ظهر اخيرا بعد سنين عذاب وخوف و حرمان وحب وصل للعشق
طارق وهو يصوب عينه على هاتفها بعدم فهم: انا مش فاهم تقصدي ايه بالظبط فهمينى اكتر
مسحت دموعها وهي تكمل برجاء التمسه في صوتها: طارق ساعدني ارجوك انا مقدرش ابعد عن ريان،، ريان هو الشخص الى بحلم بيه من خمس سنين
طارق بصدمه : مستحيل طبعا عشق انتي كده حالتك بقت ……

قاطعته بدفاع ورجاء ان يسمعها :

اربط الاحداث ببعض وانت تصدق ولو واحد بالمية انا من خمس سنين حلمت بشخص مربوط في سفينه غرقانه ، وهو من خمس سنين عمل الحادث في سفينه ومن الوقت ده وهو في غيبوبه مع الوقت بدء يتعايش مع الوضع بعد مكان دايما بيستنجد بيا و يشدني ليه وانا بخاف من غضبه ومن الدم اللى حواليه ، وقت ما وصل مصر وكان في المستشفى انا قولت لساره انه في حاجه مبسوط مرتاح و بيقول انه حوليا ومن وقت ما شفته وانا مش بحلم بيه لاني بقيت جنبه ، كل الدكاترة أجمعه ان حالته ميؤوس منها بس من وقت ما انا ظهرت في

حياته وهو بدء يتحسن فعلياً وانت شايف بنفسك اهو النتيجه ونظرت لريان ظل طارق يحاول ان يستوعب حديثها ويحاول أن يصدقه هل معقول ان يحدث هذا
اكملت هي برجاء وهي تتشبث بيده : ارجوك يا طارق ساعدني انا قولت لك كده لانك اخويا وصاحبي اللى هتقف جنبي بلاش تبعدني عنه همـ,ـوت يا طارق والله نفسي هيقف انا وهو روح واحده لو بعدت عنه هو هيرجع تاني لنقطه الصفر وانا مش هقدر اتنفس تاني

نظر لها وهو يشعر بكل كلمه تقولها ودموعها تتساقط على وجنتيها
رفع يده ومسح دموعها و احتضنها بقوه وهو يقول : حاضر يا عشق بس قبل ما اساعدك لازم نروح لسارة وتعرف كل ده اكيد في تفسير للي بيحصل ده عشان ابقى مطمئن عليكي اكثر
حركت رأسها في حضنه وهي تبكي وتقول : حاضر موافقه و تظرت له برجاء : بس تساعدني صح

ابتسم لها وهو يهز رأسه بالموافقة
ولم يلاحظ كل منهم الدمعه التي سقطت من جانب عين ريان الشمال عليها وهو يقول بداخله
( ريان بدموع عليها وعلى عذابها في بعده : عااااايز اخرج من هنا حد يخرجني من هنا عشق عشق سمعاااااني انا محتاج اخرج ياااااارب ياااااارب عايز اخرج علشانها بلاش دموعك دي قلبي مش قادر يتحمل صوتها ما بالك لو شوفت دموعك هعمل ايه كفايه يا عشقي كفاااااية )

طارق : طب ليه مش قولتي لبابا وماما على الاقل
عشق : عشان محدش منهم هيصدق ولو حد صدق انت عارف اللى هيحصل اول حاجه انهم يقرره اني ابعد عنه اصل هتوقفي حياتك وده شخص ميت وكلام انت عارفه كويس بدليل اهو بتظهر استجابة للعلاج ومع ذلك قرر بابا اني ابعد عنه حتى ماما موافقه ومش فارق معاها اخوها اللى فرح ان ابنه بدء يتحسن بصوره واضحه

قاطع حديثهم عزت وهو يستغرب حالتهم : الله انتوا بتعيطوا ولا في ايه
انتبه كل منهم له فقال طارق : ابدا يا بابا دي لحظات اشتياق اصلها وحشاني
عزت بصوت غامض وهو ينظر لهم: ما علشان كده بقول كفايه عليها كده
طارق : عندك حق
انتبهت عشق له وهي تقول : قولت ايه
غمز لها طارق وهو يهمس : اسمعي الكلام بس وانا اساعدك ماتخفيش Deal ………………………………………………

بالفعل جهزت عشق للذهاب مع اهلها واقتربت بدموع من ريان النائم على الفراش وهي تقول : اسفه غصب عني ارجوك حاول عشاني اوعى تضعف يا ريان اوعي واقتربت منه وهي تضع قبله على جبينه رقيقه طويله جداااا لم تعلم ان رائحتها تتسلل بقوه داخل اعماقه لتحى قلبه و تحرره من قيوده

انت في الصفحة 8 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى