منوعات

مج نسكافيه

– السفر امتى يا بابا
– بكرة الصبح يا ادهم
– لا طبعا صعب… استحالة اعرف اخد اجازة اليومين دول
– ليه يعنى مفيش دكاترة غيرك ف المستشفى
– الفترة دى صعب والله… ما ينفعش تاجلها
– انا حجزت خلاص … حاول كدة
– والله ما ينفع… خصوصا انى اخدت اجازة لما روحنا البلد… ماليش حظ انا
– طب وتقى؟؟؟ دانا عامل دا كله عشانها
– خلاص تقى تروح
تقى:
لا خلينى معاك يا ادهم
– انا مشغول اصلا … روحى انتى كان نفسك تروحى مطروح من زمان
***************************

سافرت تقى … ادهم كان بيحاول يندمج ف شغله بس مش عارف.. فى حاجة مخلياه مشغول ومش مركز .. كان بيضايق يروح البيت وف البيت يتختق وينزل… مش لاقى راحة ومش فاهم السبب
وتقى …رغم جمال البلد حواليها … لكن كانت مش مندمجة معاهم ولا مرتاحة … كانت عاوزة تروح البيت… وكانها سايبة روحها فيها… حتى هزارها كان قليل
رجعت البيت.. اتفاجئ ادهم برجوعها… بدون تفكير اخدها ف حضنه… واخد نفس كبييير… كانه كان بيجرى وبدا يرتاح
وتقى كمان رمت نفسها ف حضنه… كانت هتتجنن وتشوفه… واستغربت نفسها اوى ….

ماهو ياما سافر قبل كدة … اشمعنى المرادى
رجعت لها روحها تانى
– ايه يابو الاداهيم مالك… قلبت امير ليه
– امير مين
– اللزق المصرى اللى بيتبت ومايطلعش
– يخرب بيت طولة لسانك.. تعرفى انها وحشتنى
– طبعا … اصلها نوع نضيف مفيش منه يبنى .. مش هتنزل تسلم عليهم؟؟
– هنزل .. وهجيبلك بيتزا كمان
صقفت واتنطتت..
– بجد….

انت واد عسل يابو الاداهيم… انا كمان هعملك احلى مج نسكافيه ممكن تشربه ف حياتك
– مممم… طب بصى… بلاش النسكافيه
– ليه… ومن امتى بترفض النسكافيه يا بيه
– اصلى خايف منك… لو شفتى المطبخ ممكن ماتعمليليش نسكافيه تانى بقية عمرك
– لا المرادى سماح … بس هات سلطة وتومية كتييييييير
– عنيااااااا
نزل هو.. وهى استكشفت الشقة
– واضح ان قنبلة ذرية اقوى من هيروشيما انفجرت هنا ..استعنا ع الشقا بالله ..

كله فدا البيتزا
شغلت اغانى … ولقت اغنية
تصور بحبك ولا كنت حاسة
وكنت اما اقابلك بقابلك وبنسي
ولكن ف بعدك بعد الليالى
لقيتك بتهمس لقلبى بهمسة
كانت مشغلة المكنسة … وقفتها وسرحت… ايه دا… ايه سر فرحتها بالرجوع.. وايه سبب انها ماستمتعتش ف مطروح… وازاى اترمت ف حضن ادهم كدة … قعدت تسال نفسها كتير…
هو دا ممكن يكون بسبب ادهم؟؟؟ ممكن تكون مشاعرها اتغيرت …ممكن يكون كلام الخالة او طول عشرتهم… غيروا احساسها
ضحكت على نفسها وقالت
– لا يا اصالة.. ماتهرجيش… ادهم ايه… دا اخويا..وهيفضل اخويا

الحلقه الحاديه عشر
افتكرت كل دا …. وهى لسة دافنة وشها ف مخدتها… ومش قادرة تفكر ولا تفسر اللى حصل
يا ترى دى كانت بدايات… ولا اللى حصل وليد لحظة
ورجعت تانى للذكريات
★★★★★★
الايام اللى بعدها كان ادهم بيقعد معظم الوقت ف البيت … او ياخدها وينزلوا تحت … لكن مش بيفارقها
وهى كانت مبسوطة… رغم انها كان نفسها يبعد… وجوده عامل تشويش على تفكيرها
وف يوم قرر يعمل هو الاكل… وصمم
– يبنى بلاش… انا عندى عيال عاوزة اربيهم
– عيال ايه يا بت اجرى ..

دانتى هتدمنى الاكل من ايدى بعد كدة وهتتحايلى عليا كمان
– طب انا هطلب ديلفرى وانت معاك ربنا…
– والله ابدااااا… هعملك مكرونة بالبشميل تعضى صوابعك وراها
– يا لهوووووووى… هو عشان امى ميتة تعمل فيا كدة يبنى .. انا هروح لخالى … وهجيبلك ابويا… انا استحملت كتيييير…لكن ماتوصلش انك تعمل اكل
جريت على الباب… راح يشدها لقى الباب بيرن… نطت فوق الكنبة وقالت
– هيييييييه.. اكيد حد تحت سمع استغاثتى وجم ينقذونى
– لو جالك مين … مش هعتقك
فتح الباب… ووقف متسمر هو وتقى

انت في الصفحة 12 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى