منوعات

يسر

#الحلقة_16
#الجزء_الثاني
#مكتوبة_على_إسمي
#بقلمي_ملك_إبراهيم
عرفته من صوته واول لما رفع أيديه بعيد عن شفايفها اتكلمت بغضب: انت اتجنـ,ـنت ازاي تعمل كده؟ رد عامر وهو بيبصلها بغضب: انتي اللي اتجننتي ومش عارفه انتي بتعملي ايه! وبعدين مين مالك ده اللي رايح جاي وراكي في كل مكان؟؟ آيات بصتله بقوة وقالت: بتسأل بصفتك ايه؟ عامر بصلها اوي وهو بيقرب منها اكتر وقال: مش ده الرد اللي انا منتظره منك.. ياريت تردي على سؤالي وبس والا هيكون ليا تصرف معاه مش هيعجبك.

آيات دفعته في صدره بعيد عنها وقالت بخـ,ـوف: ابعد عني لو سمحت وملكش دعوة بحياتي ولا بتصرفاتي. وكانت لسه هتتحرك عشان تبعد عنه لكنه مسكها من أيديها وشدها عليه وقرب منها اكتر واتكلم قدام شـ,ـفايفها: اومال مين اللي له دعوة؟! آيات بصتله بتوتر وهو قريب منها وقـ,ـلبها كان بيدق بسرعة ووشها احمر وهمست بارتـ,ـباك: عامر ابعد.. عامر قرب اكتر وهمس لها: مش هبعد يا آيات.. دا مكاني. آيات للحظات شردت في عيونه وكانت هتستسلم ليه لكن صوت جواها فوقها وفكرها ب اللي هو عمله فيها وب طلاقهم وسفره وعذابها ودموعها طول غيابه .

دفعته فجأة بعيد عنها وقالت بغضب وتحذير: متفكرش اني هضعف ليك يا عامر.. انا مبقتش البنت الصغيره اللي بتضعف قصادك اول لما تقرب منها ولا بتفرح بأقل كلمه حلوه منك.. انا كبرت خلاص واتغيرت وبقيت اقدر اتحكم في مشاعري ومش هسمحلك تتحكم فيا تاني. عامر بصلها اوي وقال: انا كنت بتحكم فيكي امتى؟ بتسمي خوفي عليكي تحكم!! ردت آيات بعصبيه وعناد: معرفش انا نسيت الماضي خلاص. اتكلم عامر بغيظ: ماضي ايه اللي نسيتيه!؟ هو انتي بتقولي أي كلام وخلاص!!..
ومسكها من دراعها وقال بصوت قوي: اسمعيني كويس.. اللي اسمه مالك ده مش عايز المـ,ـحك بس واقفه معاه.. انتي فاهمه.

آيات فهمت انه غيران عليها من مالك وفرحت من جواها لكنها اخفت فرحتها و ردت عليه بتحدي: دا شئ ميخصكش يا باشمهندس ومن فضلك حياتي الخاصه تخصني انا وبس. قالت كلامها واتحركت من قدامه ودخلت القاعه بسرعه.
عامر هز راسه وقال بغضب: ماشي يا آيات.. هتشوفي انا هعملك فيه ايه لو بس قرب منك تاني.
——–
آيات دخلت القاعة بسرعة ولقت بيسان بتقرب منها واخدتها من أيديها وقالتلها: انتي كنتي فين تعالي يلا هاجر هترمي البوكيه وكل البنات متحمسين هناك.

آيات كانت مش سامعه بيسان ولا حاسه بكل إللي بيحصل حواليها وكانت لسه شارده في عامر وكلامه وقربه منها. بيسان اخدتها من ايديها ووقفوا وسط البنات وعامر وقف على باب القاعة يبص علي آيات وهي واقفه وسط البنات وعلى الجانب التاني كان مالك واقف وبيبص على آيات بأعجاب وبيتمنى البوكيه يكون من نصيبها.
هاجر وقفت وهي ماسكه البوكيه وآيات بصت على البوكيه اللي في ايد هاجر وهي بتحركه وكل البنات متحمسين وافتكرت لما كان عندها 14 سنه وكانت هتتجوز راجل عجوز وفجأة ظهر عامر واتجوزها وسافر ونسيها خمس سنين وهي هربت من ابوها ومراته عشان تدور علي عامر..

وافتكرت زوزو اللي اخدتها من محطة القطر وكانت هتخـ,ـطـ,ـفها وافتكرت هاجر لما قابلتها اول مرة ومساعدتها ليها وشغلها في شركة امجد وافتكرت لما قابلت عامر وعرفت ان هو جوزها وحياتهم مع بعض وكل المشاكل اللي عاشوها وافتكرت حملها وابنها اللي مات في بطنها قبل ماتشوفه وافتكرت لما عامر سابها في المستشفى لوحدها ولما عرفت انه طـ,ـلقها وسابها بدون ما يسأل عنها ودموعها وسهرها الليالي الطويله طول بعاده عنها… فاقت من شرودها وهاجر بترمي بوكيه الورد في اتجاه آيات واول لما حست ان البوكيه بيقرب منها هي رجعت بخطواتها بعيد عشان ميجيش عليها وكانت دموعها بتنزل من عينيها بغزاره وهي بتبعد عن

البوكيه بخوف ومش عايزاه يقرب منها او يجي عليها. مالك استغرب جدا واتصدم من اللي آيات عملته وعامر بصلها بحزن وحس بوجع جامد في قلبه لان هو اللي وصلها للحالة دي. البوكيه وقع على الأرض قدام آيات وهي بصت للبوكيه وخافت حتى تلمسه وبيسان قربت من آيات وضمتها لحضنها بحنان وآيات بكت جوه حضن بيسان ومالك اصبح عنده فضول رهيب انه يعرف ليه آيات عملت كده وعامر كان نفسه يقرب من آيات ويضمها لحضنه ويطمنها ويعتذر لها ويعوضها عن كل الوجع إللي اتسببلها فيه لكنه محبش يضغط عليها وسابها تهدا وبيسان اخدتها وراحوا الحمام.

ميسرة وعم آيات اندمجوا جدا مع بعض وطول الفرح كانوا بيتكلموا ومستمتعين جدا بكلامهم وتعارفهم. والدة امجد كانت طول الفرح بتحاول تشغله مع المعازيم والقرايب عشان تبعده عن بيسان بعد ما لاحظت ان امجد بيحاول يقرب من بيسان بكل الطرق. عند شريف وهاجر.
هاجر كانت كل ما تحس ان وقت انتهاء الفرح بيقرب كانت بتتوتر اكتر وشريف متابعها وهو بيضحك وهمس لها: خلاص يا جوجو كلها ساعة وتبقي بين ايديا. هاجر بصتله بصدمة وقالت: لا طبعا انا هرجع البيت مع ماما بعد ما الفرح يخلص.

شريف بصلها بصدمة وقال: نعم ياختي!!! بقى بعد الفرح والمصاريف دي كلها وتقوليلي اروح مع ماما! اتكلمت هاجر برقه: شريف انت بالطريقه دي بتخوفني علي فكرة. شريف مسك ايديها وقربها من شفايفه وقبلها برقه وقال: انا مقدرش اخوفك يا روحي بس انتي لازم تقدري اللي انا فيه شويه.. شوفي احنا مخطوبين بقالنا قد ايه وانا مستني اليوم ده بفارغ الصبر. اتكلمت هاجر بخجل: وانت لازم تقدر ان انا خايفه ولازم تطمني مش تخوفني اكتر. شريف وهو بيبتسم: حاضر ياروحي انا هطمنك اكتر بس نروح بيتنا ويتقفل علينا باب بس وسيبي الباقي عليا.

هاجر بصتله بصـ,ـدمة وقالت: لااا انا مستحيل اروح معاك انا هروح مع ماما. شريف بنفاذ صبر: طب خلاص احنا هنروح البيت نتعشا وننام بس ايه رأيك. هاجر بتوتر وخوف: نتعشا وننام بس انت وعدتني. همس شريف لنفسه: نروح بس البيت يا هاجر.. وبصلها وقال: طبعا يا حبيبتي انا وعدتك.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
عند عامر وهو واقف في القاعة كان بيتكلم مع واحد من المعازيم.
دخلت لولا وهي لابسه فستان جميل جدا وحجاب بنفس لون الفستان واول لما قربت من عامر عشان تسلم عليه معرفهاش وسألها بدهشة: حضرتك تعرفيني؟

ضحكت وقالت: معقول يا باشمهندس معرفتنيش.. انا لولا… عامر بصلها بصدمة ورجع خطوة للخلف يبصلها بنبهار. في نفس اللحظة كانت آيات راجعة القاعة مع بيسان وشافت عامر واقف وقدامه بنت وضهرها ل آيات ووشها ل عامر وهو بيبصلها بنبهار وبيضحك بسعادة وبيتكلم معاها. عامر: مش معقول!! اتكلمت لولا بسعادة: كله بفضلك بعد ربنا يا باشمهندس.. والحمدلله دلوقتي ربنا تاب عليا واتجوزت راجل محترم وبيحبنى وبقيت بساعد البنات عشان يعيشوا بالحلال وفتحت مصنع كبير بشغل فيه كل البنات اللي محتاجين شغل وفي بنات كتير تابو علي أيدي وبيشتغلوا معايا ويكسبوا بالحلال.

عامر بسعادة: انا مش قادر اصدق ومش عارف اوصفلك انتي فرحتيني قد ايه بالكلام ده. آيات كانت متابعاهم من بعيد ومش عارفه مين البنت المحجبه اللي واقفه مع عامر والسعادة الكبيرة الواضحة على ملامح عامر وهو بيتكلم مع البنت.
آيات حست بالغيرة وكان نفسها تروح تخنق البنت اللي واقفه مع عامر ومش قادره تصدق ان في بنت قدرت تجذب انتباهوا ليها بالطريقه دي! بعد وقت لولا انتهت من الكلام مع عامر وشكرته ومشيت وعامر كان واقف يبتسم وهو حاسس بالراحة بعد ما شاف لولا وعرف الخير إللي هي بتعمله.

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى