الثالثة
خرجت وانا مش عارفه اعمل ايه لاقيت صوته وقفني: انتي يلي قتـ. ـلتي اختي.
بصت له وانا العرق ملي وشي وبقا لونه احمر وارتبكت اكتر لما لاقيت البوليس قريب دخل المستشفى قولت له: ا انت ازاي تفكر اني اعمل كدا ف اختك انا اصلا معرفهاش.
رد عليا بانكسار: هي كانت معاكي ف الحادثة طب بالله عليكي مشوفتيش صاحب العربية خبطها وجري.
رديت بدموع: لا مشوفتش حاجه انا اتخضيت من منظرها وقعت من طولي وعيب اوي لما تفكر فيا كدا انت كنت جاي تخطبني بعد بكرا وانا مش موافقة خلاص.
مشيت من قدمه وحالته كانت تصعب ع الكا”فر رفضته اه انا مش عاوزة لمل ابص له افتكر اني السبب ف موت امه واخته.
كنت عاوزة اروح لما سبته بس حسيت جسمي مش قادره احركه و كنت عاوزة ارجع اشوفه بس حاولت ومشيت.
كنت بتمشي قعدت علي كرسي قريب لاقته منزل بوست انه ندعي ليهم وبدل الجنازة بقوا اتنين دخلت جروب كنت انا وهو فيه كنا اصحاب ف بعض و كانو بيعزوا سمعت صوت ريكورد منه وقلبي اتكسر اوي احساس الندم والضمير بقوا يصرخوا جوايا
فتحت الصوت وسمعته بيقول « كنت مخرجها تختار فستان فرحها وخطيبها كان جاي ورانا قولت اغديها ونفتكر لعبنا وضحكنا والعبها بس خطيبها اعتذر اجالنا الموضوع عشان هي كانت حابه تشتريه وهو معها هي مشيت تستناني وانا روحت الحمام واحاسب مكنتش اعرف انها اخر مرة
بقلم ميرا ابوالخير هشوفها فيها وبدل م اشتري فستانها اشتريت كفنها بايدي وامي كنت مبسوطة اوي بينا هشكي لمين بعد امي هترمي ف حضن ميننننن طب لمل الدنيا تيجي عليا مش هجري و انام ع رجليها مش هاكل من اكلها تاني طب يرجعو دقيقه اودعهم فيها طيب دقيقه»..
بقلم ميرا ابوالخير
بقفلت الصوت وانا دماغي هتنفجر خلاص معدتش قادرةة.
روحت نمت من التعب وصورتها ف بالي تاني يوم قولت اروح اعزي واشوفه انا بحبه اوي لاقصي حد لابست اسود وروحت العزاء ودخلت شوفتها وقفه قدمي و بتبص لي: انتي عايشة… يتبع..
الرابعة
دخلت العزاء وقلبي وجعاني انا السبب ف العزاء دا مات اتنين بسببي دخلت ولاقتها ف وشي: ا انتي عايشة.
ردت عليا ببرود: جاية تمشي ف العزاء بتاعي يا بجحتك.
قولت لها برعب: م مكنش قصدي مكنش قصديي.
لاقتها بتقرب عليا و الشر ف عينيها وانا اصرخ لحد اما كل يلي هناك اتلموا عندي لاقت عدى قدمي مستغرب: مالك ف ايه.
رديت وانا بتلجلج: اهي عايشة انا شايفها قدمي مشيها يا عدي مشيها.
رد عليا وهو مستغرب: مين دي يلي عايشة اهدي مش كدا مش قولتي متعرفهاش ازاي بتصرخي كدااا.
بقلم ميرا ابوالخير
بتلفت لاقتها وقفه بعيد وبتبتسم وبتقولي مش هسيبك مش هسيب حقي انا وامي منك لله خلتيني البس كفني بدل م اعمل فرحي حرمتيني من حب عمري ربنا ينتقم منك.
محستش بنفسي فتحت عيني لاقتني في مكان حلو وكله اخضر فجاءة لاقيتها ظهرت قدمي بس مكنتش لوحدها هي وامها: لي ليي عملت لك ايي.
بقيت ابوس ايديها: سامحيني ابوس ايدك انا اسفه.
كانت عمالة تضحك ع اخرها و امها كانت بعيد شوية بتبص لي بحزن مشيت وانا جريت وراها عشان تسامحني لاقيت نفس العربية جاية عليا جريت فضلت اجري لحد اما نفسي اتقطع ومحستش غير وانا رقدة في بيتي ع السرير و اخويا جنبي: انا بعمل اي هنا.
بصلي وفضل ساكت.
قلقت من نظراته ليا: بتبص لي كدا لي.
رد عليا رد صدمني و كان مكسوف: ازاي يجيلك قلب تعملي كدا.
مكنتش فاهمه قصده بس فكرت انه سري انكشف لكن كمل وقال: ازاي تروحي تزغرطي ف العزاء وتتحزمي وترقصي.
لسه هرد عليه بصيت ع هدومي لاقتني….. يتبع..