روايات

أسيرة الماضي بقلم منال عباس

المتكرر مكمن يكون ……يتبع
يخبر الطبيب سلطان عن حاله سميه الصحيه
الطبيب يؤسفنى انى اقولك أن الانسه سميه ..كل الأعراض اللى عندها والمغص المستمر والاغماء المتكرر ممكن يكون مرض …مرض عصبي اسمه الاغماء الوعاء المبهمى
ويبدأ بشرح ذلك المړض يحدث الإغماء الوعائي المبهمي حين يتضرر أحد أجزاء الجهاز العصبي المسؤول عن تنظيم معدل ضړبات القلب وضغط الډم نتيجة لوجود محفز مثل رؤية الډم بقلم منال عباس
يقل معدل ضړبات القلب وتتوسع تتمدد الأوعية الدموية في الساقين. ويؤدي ذلك إلى تجمع الډم في الساقين وهذا يقلل ضغط الډم.

ويؤدي انخفاض ضغط الډم وتباطؤ معدل سرعة القلب معا إلى انخفاض معدل تدفق الډم إلى الدماغ بسرعة ما يؤدي إلى الإغماء.
ودا نتيجه الاحساس بعدم الأمان والخۏف المفاجئ …واضح أن الانسه عاشت وقت طويل فى خوف …
سلطان بحزن فكلتا ابنتيها حرمهما من الأمان والحب …وهو الآن المسئول عن ضياع أحدهما ومرض الأخرى …..
سلطان انت عارف ان ايامى معدودة
عايزك تعمل المستحيل وترجع سميه احسن من الاول …انا غلطت انى بعدت بناتى عنى ….

الطبيب هون على نفسك ..وان شاء الله تبقي فى احسن حال …المهم دلوقتى تعوضها عن اللى فات يا سلطان …ولسه امامك فرصه …وربنا رحيم بعباده …
عند سامر
يقود سيارته بسرعه على أمل أن يصل إلى لورا …قبل أن تسافر …ليجد فجأة سيارة تعترض طريقه ….
يحاول الهروب منها ولكن تلك السيارة تطارده ..ولا يعلم السبب لذلك …
يحاول أن يتفادى تلك السياره لكن دون جدوى حيث تصتدم السيارتين ببعضهما البعض …..
ينتج عنه وقوع السيارتين من أعلى الكوبري …..

فى المطار
تجلس لورا فى الطائرة فى انتظار المغادرة ….ولكنها تشعر بوخزة شديده فى قلبها …تضع يدها على قلبها وهى تشعر پألم شديد …
المضيفه مدام ..هل يمكننى مساعدتك ..ولكن لا رد من لورا فبدأت تشعر بنقص الهواء …وتتنفس بصعوبه …
تستدعى المضيفه الطبيب ..الذى يخبرهم بضرورة نقل الأكسجين إليها بسرعه ونقلها إلى المستشفى…
حيث تحضر سيارة الإسعاف لنقلها ….
فى صباح يوم جديد
تستيقظ سميه وتفتح عينيها لتجد سلطان يجلس بجانبها …تقوم من السرير پخوف
سميه انت مين ..
[[system-code:ad:autoads]]سلطان انا باباكى يا سميه
سميه بابا !!!

ازاى …هو فى اب بيخطف بنته …
سلطان عارف انك مش هتصدقى اى حاجه هقولها….

فقام من مكانه وأحضر البوم من الصور …له هو ووالدتها …
سميه لسه جاى تفتكر أن ليك بنت …
انا خلاص اتعودت على عدم وجودك وعايزة امشي من هنا …
سلطان ليكى الحق في اى حاجه هتقوليها ….انا عارف انى ما استحقش اكون اب …بس ارجوكى ادينى فرصه ..اعيش الاحساس دا حتى ولو ليوم واحد …
سميه نفسي اعرف اجابه واحده لسؤال واحد …ليه عملت فيا كدا …
سلطان غباء منى الدنيا اخدتنى لكل حاجه غلط بقلم منال عباس…وربنا بيعاقبنى ….عارف انى استحق اكتر من كدا عقاپ …
عايزك تعرفى يا سميه قبل ما اموت

انقبض قلب سميه عند سماعها لفظ المۏت ..فهو فى الاخير والدها
سلطان سميه انتى ليكى اخت …اختك تبقي سماح اللى كانت مخطوفه معاكى ..
سميه سماح !!! دا اللى خطڤها قال هيغت……ولم تكمل من الخۏف عليها …
سلطان اطمنى وجيه بقي هنا تحت ايديا ….المشكله ان سماح لحد دلوقتي ما ظهرتش ..وانا مش هسكت غير لما ترجعوا انتم الاتنين …حتى لو انا ماضى بالنسبه ليكم ..فأنتم اخوات وحاضركم ومستقبلكم مع بعض ….
عند حازم
يرن جرس الباب
ينظر حازم إلى المنبه فالوقت لازال مبكرا ..

يخرج وهو يستند على عكازه حيث وجد والدته كريمه قد فتحت الباب..
وكان القادم هو اللواء أسامه
حازم اللواء أسامه !! اتفضل حضرتك ..استريح وطلب من والدته إحضار القهوة ..جلس كلا من حازم ومعه اسامه
أسامه آسف انى جيت فى وقت زى دا …واسف اكتر انى هبلغك بالأخبار دى
انقبض قلب حازم من حديثه
حازم خير يا فندم ..حصل ايه
أسامه ماهى ..
حازم مالها ماهى .!

أسامه انقلبت السيارة بيها …ولسه جاى ليا الخبر أنها ټوفيت فى الحال … عارف انك كنت منتظر اليوم اللى تظهر فيها الحقيقة …بس دا قضاء ربنا …
حازم يكفينى أن حضرتك وكل الناس اللى حواليا وبحبهم مصدقين براءتى
أسامه انت زى ابنى يا حازم ..وعارف اخلاقك ..كويس …
بس الموضوع مش بس كدا ..
حازم حصل حاجه تانيه
أسامه لورا …للاسف تعبت واتحجزت فى المستشفى ..ومش هينفع ترجع الفترة دى
حازم بحزن لورا …لورا اكتر واحدة كانت منتظرة الحقيقه تظهر …لأنها هى كمان انظلمت كتير ..

أسامه يلا اسيبك …حبيت تعرف كل حاجه عن طريقي …الافضل تنسي الماضى ..وانت المستقبل امامك …
مستحيل تفضل اسير الماضى بوجعه والمه …واكيد ربنا هيعوضك…
حازم ونعم بالله ..والحمد لله ربنا عوضنى ب سلمى …لولا اللى حصل ماكنتش رجعت هنا ولا قابلتها ..ليسمع صوت سلمى يأتى من الخارج
سلمى مين بيجيب فى سيرتى
أسامه بسم الله ما شاء الله.. عرفت تختار يا حازم ….شكره حازم ..وأكمل لازم حضرتك تشرب قهوتك …
أسامه لا خليها لما اشرب شربات فرحكم واستاذنهم وغادر ….

سلمى ازيك يا زومى
حازم مشتاق يا قلب زومى …
سلمى بابتسامه وبعدين معاك بقي
حازم هوريكى بعدين دا يا مجننانى ليجذبها اليه فى قبله طويله الجمتها عن الكلام
حازم اعملى حسابك بقلم منال عباس…تتخرجى من هنا ونكتب الكتاب …انا مش هقدر على بعدك اكتر من كدا …انا قربت اټجنن
سلمى بخجل طب بس عيب بقى نسيتنى انا كنت جايه ليه …
حازم قولى ..

سلمى حسن صاحبك …جه من بدرى واخد سماح وراح عند جدتها يطلب أيدها منها …
حازم حسن دا هيجننى …ما ينفعش يروح …كدا هيعرض سماح للخطړ ..واحنا ما صدقنا أن واحدة منهم رجعت …
واتصل على اللواء أسامه لاستدعاء قوة من الشرطه للحضور عند عنوان جدة سماح ….
سلمى خودنى معاك يا حازم
حازم هو انا رايح رحلة !! …
ثم انتى مش مستعجله علشان سميه ترجع ..
سلمى اه والنبي يا حازم ..سلمى وحشتنى .وانا خاېفه عليها..

حازم يبقى تبطلى الافلام بتاعتك …وتنتظرينى هنا …فاهمه
سلمى فاهمه
فى المستشفى …
تبدأ لورا فى استقرار حالتها الصحيه ..
لورا ينفع أخرج يا دكتور ..

الطبيب اكيد ..بس الافضل تفضلى النهارده كمان على ما ضغطك يستقر …هو وضړبات القلب…
لورا محتاجه اسافر ضرورى ورايا شغل مهم فى مصر
الطبيب طب تعالى معايا وانا اكتبلك على خروج اليوم بس أمر على الحالات الاول ……
لورا تمام …تأتى الممرضه لتخبره
الممرضه الحق يا دكتور ..الحالة اللى جات امبارح اللى عمل حاډثه …الشاب شكله هيحصل البنت ..نبضات القلب ضعيفه
الطبيب تعالوا ورايا …
ذهب الطبيب إلى حجرة سامر وكان وجهه ملفوف بالشاش وقدمه معلقه فى الجبس للأعلى …
وقفت لورا تشاهد عن بعد ..فلا تظهر ملامح ذلك الشخص ..من الشاش …

الطبيب جهاز الصدمات الكهربائية بسرعه …وبدأ بعمل صدمات كهربائية متعددة لإنعاش القلب …
حتى عاد نبض القلب بعد فترة إلى معدله الطبيعي…
اقتربت لورا من ذلك المړيض ولا تعلم السبب تشعر پألم فى قلبها من أجله ….
وما أن اقتربت لتقف مذهولة
لورا سااااامر … يتبع
بعد أن قام الطبيب باسعافه بالصدمات الكهربائيه….وعودة نبضات القلب الى معدلها الطبيعي ….تقترب لورا من المړيض —

ولا تعلم السبب ….لتقف مذهولة …..
لورا مستحيل …سامر !!! ونزلت دموعها بغزارة …
لورا ازاى دا حصل
الطبيب تعرفي الحالة دى
لورا ايوا يا دكتور دا كان …وصمتت لم تستطع أن تذكر أنه طليقها فقد كان حبيبها وزوجها من قبل …
واكملت دا يبقي زوجى
الطبيب طب كويس أنك موجوده اصل ما حدش يعرف عنه حاجه .بقلم منال عباس..ومفيش حد سأل عنه من لحظه وصوله ….

لورا طمنى عليه يا دكتور …هيعيش
الطبيب إن شاء الله…يتجاوز بس 24 ساعه اللى جايين
لورا يارب …خلاص يا دكتور ..انا هفضل معاه ..مش هقدر اسافر وهو فى الحالة دى …
عند حسن
يصل حسن الى جدة سماح …ويخبرها كل ما حدث ل سماح فى الأيام الماضية…
جدتها انا مش عارفه اشكرك ازاي يا ابنى …زى ما انت شايف احنا ناس على اد حالنا …ومالناش حد غير ربنا …
حسن ونعم بالله ….انا ليا طلبين بعد اذنك يا جدتى
الجدة طبعا يا ابنى …انت تؤمر …وجميلك على راسنا …
حسن الأمر لله …اول

طلب
ان حضرتك وسماح تيجو معايا والدتى عايشه لوحدها ….وانا ليا شقه منفصله
وبالمرة تكونوا ونس لبعض ..علشان اطمن عليكم …ونظر نظرة هيام اخجلت سماح لتنظر إلى الأرض …
الجدة ربنا يسعدك يا ابنى …بس دا كتير
حسن ولا كتير ولا حاجه …لان ليا طلب تانى اللى هو ….
انا بعد اذنك وموافقتك وموافقه انسه سماح …بتقدم بطلب أيدها …
الجدة بفرحه انت بتتكلم بجد
حسن طبعا يا جدتى ..ودا شئ يسعدنى ويشرفنى ….
الجدة رايك ايه يا سماح
سماح اللى تشوفيه يا جدتى …..

الجدة يبقى على خيرة الله
حسن بفرحه شديدة طب يلا بينا نروح عند ماما ونفرحها ….
عند حازم
يقرر حازم الذهاب الى فيلا سلطان
لإنهاء تلك القضيه …فهو كل يوم يرى حالة مازن النفسيه ويعلم جيدا ….أن اصعب احساس أن تفقد من تحب ….

ينزل على السلم ليجد أمامه سلمى
سلمى انت يا ظبوط …انا خلاص جاهزة …
نظر حازم إليها ليجدها ترتدى جاكت من الجلد وبنطال جلد وبوت طويل
ونظارة سوداء …بقلم منال عباس
حازم برفع حاجبه ايه اللى انتى عملاه دا
سلمى ما هو لازم البس ملابس تناسب الشغل ..
حازم شغل !!! صبرنى يا رب يا بنتى انا لسه مرجعك بالعافيه …ولا انتى مصممه يحصل ليكى حاجه …
[[system-code:ad:autoads]]سلمى معقول يحصلى حاجه وانت معايا …دا حتى ما يصحش يا ظبوط …
حازم اموت فى دلعك …بس مش وقته …مش انتى عايزة سميه ترجع ..

سلمى اه طبعا …
حازم يبقي تسمعى الكلام …وسيبينى اشوف شغلى
سلمى بس انا ….
حازم وبعدين معاكى ….يلا ادخلى البيت …ومفيش خروج على ما ارجع ..

سلمى وهى تدبدب بقدميها على الأرض مثل الاطفال ….انا عايزة اروح معاك …
حازم بضحك على مظهرها اقترب منها لترجع للخلف حتى تصتدم فى الحائط
سلمى خلى بالك دا فعل ڤاضح على السلم …
حازم بضحكه عاليه والله انا خاطب طفله ….ورفعها وجهها إليه لينظر فى عينيه
حازم العيون اللى مجننانى دى …ولا الشفايف الكريز دى ..ولا الخدود التفاح
لتكمل سلمى بهيام والحسنه ..نسيت تقول عليها …
اقترب حازم منها أكثر وبصوت هامس بالقرب من أذنها …الحسنه دى بتثيرنى
انتى كلك بتثيرنى ..ادخلى شقتك بدل ما يكون فعل ڤاضح على السلم زى ما بتقولى

…لتجرى سلمى من بيديه وهى تضحك ..وعلى ايه …خلى بالك من نفسك يا زومى
حازم وانتى كمان يا قلبي …
يصل حازم امام الفيلا ولا يدرى ماذا يفعل فقد علم من خلال أجهزة التصنت وكاميرات المراقبه …أن وجيه منذ أن خرج لم يعد حتى الآن إلى فيلته …وفى الغالب أنه عند سلطان …
ينزل حازم من سيارته
..حيث يرتدى الجاكت ونظارته السوداء ويستند على العكاز ويمشي ببطئ فى اتجاه بوابة الفيلا
عند سلطان
سلطان سميه … حبيبتى عامله ايه دلوقت..

سميه الحمد لله …بس لو سمحت عايزة امشي من هنا …انا عندى محاضرات ومذاكرة …ومش معقول اضيع تعب السنين وفرحه ماما .الله يرحمها ….انتظرت اليوم اللى اتخرج
فيه …
سلطان طبعا حقك يا سميه بس …لما صحتك تتحسن شويه …
سميه انا كويسه …عايزة امشي بقي
سلطان للدرجه دى مش حابه تقعدى معايا …
سميه اظن مفيش داعى اوضحلك ..مين رفض وجودى من قبل ما اجى على وش الدنيا …
كلماتها كانت كالخڼجر فى رقبته ….

شعر سلطان پألم شديد ليضع يده على قلبه ..وبدأ وجهه يتعرق …
سميه مالك …فى حاجه تعبتك …
سلطان اصل النهارده ميعاد الجلسه …وانا ما حبيتش اسيبك واضيع الوقت فى الجلسه ….
سميه جلسه ايه !
سلطان بتعب شديد جلسه الكيماوي…
فتحت سميه عينيها من الذهول …
سميه بدموع كيماوى !!!! لتجد والدها يترنح أمامها …وكاد أن يقع …لتصرخ بأعلى صوتها بقلم منال عباس…بابا ….وتجرى عليه لتسنده ….
سميه وهى تنادى على الخدم ….

سميه ساعدوني …بابا تعبان …
سلطان اخيرا يا سميه قولتى كلمه بابا …سامحينى يا بنتى …خلى اختك تسامحنى ..وكاد أن يغيب عن الوعى
ليحضر رجاله ويقوموا بحمله …لنقله إلى السيارة فحالته تستدعى الذهاب إلى المستشفى …
تستقل سميه هى الأخرى معهم السيارة للذهاب إلى المستشفى…
يشاهد حازم خروج سلطان ورجاله يحملونه …ومعهم سميه
حازم معقول سميه عرفت أن سلطان يبقي والدها….وقاد سيارته ورائهم واتصل على مازن ليخبره أنه وجد سميه وفى طريقه للوصول إليها ..
مازن ارجوك يا حازم اول ما توصل عرفنى انتم فين ..

لازم اكون معاك
حازم بتفهم لحالته اكيد يا مازن …
فى المستشفى
سميه بحزن شديد وصړاخ دكتور بسرعه …حيث بدأ سلطان ېنزف دما من فمه …
الطبيب الحالة لازم تدخل العمليات بسرعه لوقف الڼزيف …
تقف سميه خارج حجرة العمليات …حيث تقف تدعوا له بالشفاء
فقلبها الابيض انساها ذلك الماضى الأليم …فقد حان الوقت لتودع الماضى باحزانه ..فلا يجب عليها أن تعيش أسيرة الماضى ..حان الوقت أن تكون بصحبة والدها ..فهو يحتاجها فى حياته كم هى فى أمس الحاجة إليه ….

تستمع سميه لصوت ينادى عليها من بعد لتجده ….يتبع
تقف سميه امام حجرة العمليات وهى تحاول أن تترك الماضي الأليم وذكرياته …وتدعو ربها بأن يشفى والدها …لتجد من يأتى إليها ..
مازن بلهفه فعيونه لا تصدق ما تراه
مازن سميه
سميه مازن ..وتجرى إليه ليأخذها فى حضنه ….

مازن انا مش مصدق عنيا ..اخيرا لقيتك …وأمسك وجهها بين يديه
ونظر إليها وأكمل ..سميه حصلك حاجه …حد لمسك …حد أذاكى فى اى حاجه …ومين الناس دول اللى خطفوكى …
سميه دى قصه طويله يا مازن …وانا كنت عند بابا ..ثم أكملت پبكاء ..بابا حالته صعبه اوووى يا مازن ..
مازن طب ششششش ..ليحاول تهدئتها …تعالى نقعد ..واحكيلى كل حاجه…
سميه حاضر …
عند سلمى
يعود إليها حازم ….

سلمى بدلع رجعت بدري …قولى انك هتفسحنى بقي يا زومى
حازم بابتسامه عيونى ليكى يا سلمى …اجهزى …على ما انزلك ..هطلع اغير هدومى واعمل مكالمه للشغل ..
سلمى اممم .المهم ما تكلمش اى واحده …
حازم هو انا اقدر …وتركها وصعد إلى شقته حيث فتحت له كريمه الباب
كريمه حازم …كويس انك رجعت بدرى تعالى كل ليك لقمه …
حازم بالهنا على قلبك يا ست الكل …
مش جعان …استأذنك اعمل مكالمه ..ودخل حجرته …واتصل على
اللواء أسامه ليخبره عن

— اخر الاحداث
وان سميه أصبحت مع والدها ..وبهذا تكون القضيه لا وجود لها سواء ل سميه …أو سماح لعودتها إلى جدتها ..
أسامه حاسس من طريقه كلامك أن فى استسلام بقلم منال عباس للى فات يا حازم
حازم فعلا…كل اللى حصل والماضى الأليم …بذكرياته وقفنى عند نقطه واحدة فى حياتى …هى الاڼتقام ..ونسيت ان ربنا يمهل ولا يهمل …وكل واحد شارك فى الأڈى ناحيتى اخد جزاؤه …ان الاوان أخرج من الأسر اللى حطيت نفسي فيه ….أسير الماضى …عمره ما بيفرح بالحاضر ..ولا بيدور على المستقبل
وانا ربنا عوضنى بالحاضر الجميل ..والمستقبل اللى بتمناه….

اللواء أسامه ياااه يا حازم … وكأنك بتحط النقط على الحروف …فعلا الماضى پيدفنا معاه احياء …ومع انك اد اولادى ..بس اتعلمت منك درس كويس …ودا هيخلينى اعيد تفكيرى من جديد …..
حازم باستغراب الحقيقه مش فاهم حضرتك بتتكلم عن ايه
أسامه هتعرف كل حاجه النهارده …وانا بعزم نفسي عندك على العشاء لو ما عندكش مانع …
حازم دا طبعا يشرفنى ….
واغلق الهاتف معه
واستبدل ملابسه بملابس أخرى ونزل الى حبيبته كى يأخذها للغداء ….

عند حسن
يصل حسن ومعه سماح وجدتها إلى شقة والدته …حيث كانت تجلس أم حسن …تنتظر مجيئهم بعد أن أخبرها حسن بقدومهم
أم حسن وهى تفتح باب الشقه بسم الله ما شاء الله تبارك الله فيما خلق
اتفضلى يا بنتى بيتك ومطرحك
وسلمت عليها بحب وترحاب هى وجدتها
جلسوا جميعا في جو أسرى ….يسوده الحب والاحترام ….

أم حسن طب وهنفرح بيكم امتى
حسن انا لو عليا …عايز النهارده قبل بكره …
أم حسن وانتى يا سماح يا بنتى …
سماح انا ليا اخت لازم اطمن عليها الاول …
حسن بابتسامه حكايتكم ولا فى الاحلام يا سماح …تعرفي أن سميه
تبقي جارتى وساكنه فى الشقه اللي.

قصادنا …وكأن كل اللى حصل معاكم
علشان تعرفوا بعض وتتجمعوا
سماح سبحان الله قادر على كل شيء
يرن جرس هاتف حسن …
حيث يتصل حازم على حسن ليخبره
ما حدث ل سلطان الجابرى ….وأنه بالمستشفى …وسوف يذهب إليه لزيارته هو وسلمى …وان سميه موجوده معه بالمستشفى
حسن الحمد لله اننا اطمنا عليها هى كمان …عموما انا كمان وسماح هنيجى المستشفى …وشكره واغلق الهاتف
سماح باهتمام مين فى المستشفى
حسن دا والدك يا سماح …عمل عمليه
…وسميه موجوده هناك …
سماح بلهفه طب يلا بينا نروح ليهم …
عند سامر

يفتح سامر عينيه ببطئ
سامر بصوت منخفض انا فين …..

الممرضه حمدالله على سلامتك يا سامر بيه …بقلم منال عباس
سامر هو حصل ايه
الممرضه دى كانت حاډثه …والحمد لله حالتك كانت صعبه بالأمس واحتجت لصدمات كهربائيه وبعدها نقل ډم …ثم أكملت برومانسية
حلو أوووى لما يكون فصيله الډم ليك ولزوجتك واحده …
سامر باستغراب زوجتى …ظن أنها تتحدث على ماهى ..وكشر جبينه …لتذكره للحظات ما قبل الحاډثه وتلك المطارده من السيارة الأخرى وكانت بها ماهى
الممرضه المدام …نزلت تجيب ليك اكل وعصائر ..ليك
سامر بضيق مش عايز من حد حاجه
لتدخل لورا حتى لو كنت أنا
سامر بفرحه لورا …
لورا

طبعا لورا …ولا انت ليك زوجه تانيه غيرى
سامر أبدا والله يا لورا
الممرضه بابتسامه ربنا يهنيكم ببعض
وتركتهم وغادرت الغرفه
تبدأ لورا تقص عليه كل ما حدث فى الفترة السابقه وكيف شاء القدر أن يلتقيا مره اخرى فى نفس المستشفى…
ثم أكملت بأن ماهى قد ټوفيت اثر تلك الحاډث ..بقلم منال عباس
سامر انا دعيت ربنا كريم ..انك تسامحينى …انا غلطت فى حقك يا لورا ومعترف بغلطى ونفسي نبدأ صفحه جديده ..
لورا الماضى بذكرياته انتهى …واحنا اولاد النهارده …
عند وجيه ….
ېصرخ وجيه بأعلى صوته ..

وجيه خرجونى من هنا …والله لتدفعوا التمن …انا وجيه الجابرى يا شويه حيوانات …
يدخل عليه فرغلى …وهو ينظر إليه باشمئزاز
وجيه فرغلى ….فك القيود دى …عايز أخرج …انت من رجالتى
وهديلك كل اللى انت عايزه …بس خرجنى من هنا …
فرغلى اخيرا جه اليوم اللى اتشفى فيك يا وجيه ..
وجيه تتشفى فيا !!! انت بتقول ايه !!!
فرغلى شوفت وانت راجل ملو هدومك ….وانت متكتف …لا حول ليك ولا قوة …ما تقدرش حتى تساعد نفسك ….

وجيه انت بتتكلم عن ايه
فرغلى واضح انك نسيت …افكرك انا
فلاش باااااااك
فى إحدى الشقق السكنية …يتجمع مجموعه من الشباب …ومعهم فتاة تم اختطافها عند عودتها من عملها من شركات الجابرى حيث كانت تعمل سكرتيرة
قام مجموعة من الشباب يتم تكتيفها …
الشاب الاول شكل السهرة هتبقي صباحى
الشاب الثانى والمزة دى لقيتها فين
الشاب الاول فى طريقنا واحنا راجعين بالعربيه
وجيه انتم هتقضوها كلام …يلا عايز اتفرج على عمايلكم ولا انتم مش رجاله ..البت دى نقاوة عينى من يوم ما جات اشتغلت فى الشركه وهى داخله دماغى ….

ليتقدم الشابان إليها ويقوما پتمزيق ملابسها وتجريدها من الملابس تمام …مع صرخات تلك المسكينه …ولكن انتزعت الرحمه من قلوبهم
عودة من الفلاش
طبعا افتكرت بكلمك عن مين …
وجيه هى اللى كانت جايه ليهم برضاها …
فرغلى اخرس يا كلب …سارة اشرف من الشرف …
كټفتوها وعملتوا عملتكم ….ورميتوها فى الشارع …
ولما جات ليك هى وامها مكسورين ومجروحين …بدل ما تحكم حكم العدل …اتبليت عليها اكتر …خليت بنتى اللى ربيتها احسن تربيه …ټنتحر بسببكم وسبب اخلاقكم ..وان الاوان
تدوق من نفس الكاس …وتعرف الظلم بيوصل لايه …..

فى المستشفى تتجمع الفتيات بعد غياب طويل
يحتضن ثلاثتهم بعضهم البعض
سلمى انا كنت بقول ليا اخت هى سميه .. دلوقتى بقي ليا أختين …
سماح سبحان الله ربنا عمل دا كله علشان ننسي الماضى ونعيش مستقبلنا سوا كاخوات ….بقلم منال عباس
اما حازم و مازن وحسن فقد فاز كل منهم بقلب محبوبته …
وكل منهم يتفاخر أمام الجميع بحبه ….

يتفق الشباب مع البنات على أن يكون فرحهم مع انتهاء اخر الامتحانات
وبينما الجميع فى بهجه
تخرج الممرضه من حجرة العمليات
لتخبرهم بأن المړيض …..يتبع
بعد أن تجمع الشباب وقرر كلا منهم بنسيان الماضى والنظر إلى الحاضر والمستقبل….اتفقوا جميعا بأن زفافهم سيكون زفاف جماعى واسطورى يشهده الجميع …بعد انتهاء الامتحانات…وبينما الجميع فى بهجه
تخرج الممرضه من حجرة العمليات لتخبرهم بأن المړيض …
الممرضه مين هنا سميه المړيض طول الوقت بينادى باسمها وبيقول
دورى على سماح يا سميه
سميه يعنى كدا العمليه نجحت !

وبابا فاق
الممرضه الطبيب هيخرج حالا وهيبلغ حضراتكم ….بس هو طلب منى اسال عن سميه اللى المړيض بيتكلم عنها ….علشان يتكلم معاكى
سميه انا اهو ….خرج الطبيب وهو ينظر إليهم بأسف
سميه وسماح فى نفس واحد بابا عامل ايه يا دكتور …
الطبيب اتفضلوا معايا فى المكتب بتاعى
ذهبت كلا من سماح وسميه ووراءهم حسن ومازن مع الطبيب
اما حازم امسك يد سلمى وابتعد عنهم فهو قد فهم وضع سلطان وحالته الصحية…فلا يريد أن تتذكر سلمى ذلك الشخص …فهو نفس الشخص الذى غرق سابقا وتسبب لها فى عقدة أثرت عليها …
سلمى تعالى نروح

علشان نطمن معاهم ..
حازم الافضل يكونوا مع الطبيب لوحدهم دى حاجه اسريه اكتر …
تعالى ننزل نشرب حاجه على ما يرجعوا …
فى مكتب الطبيب
سميه خير يا دكتور …نقدر نشوف بابا امتى
الطبيب يؤسفنى

أن أبلغكم أن المړيض حالته متأخرة جدا …والمړض للاسف انتشر فى جسمه كله ….وبقي صعب السيطرة عليه …
صړخت سلمى لأ …اوعى تقول بابا ھيموت …مش هقدر استحمل فراااق تانى ..واڼهارت فى البكاء
امسك يدها مازن
مازن أهدى يا سميه …ونظر للطبيب
حضرتك ممكن تكمل كلامك …
نظر الطبيب إلى سماح واستـ,ـغرب ثباتها علـ,ـى عكس سميه …
الطبيب السيد سلطان …كان بيتكلم عن بنـ,ـاته وبيوصيهم على بعض …
ولما فاق من البنج ….طلب منى ابلغهم
ان يسامحوه …وهو دلوقتى …بين أيادى الله …
سميه كدا بابا بېموت
سماح ربنا يسامحه وتركتهم

وخرجت من المكـ,ـتب
يخرج بسرعه وراءها حسن …ليجدها تقف وتسـ,ـتند برأسها على الحائط وهى تبكى بشده
حسن سماح …انتى مؤمنه …ودا قضاء ربنا …
سماح كان نفسي اشوفه واضمه …واقوله أنه واحشنى …وانى مسمحاه من زمان بقلـ,ـم منـ,ـال عـ,ـباس…بس كنت بكابر وصعبان عليا نفسي ….
حسن ادعيله يا سماح …
خرجت سميه بعد أن علمت أن والدها باقى له ساعات لا اكثر فى الدنيا ….

مر الوقت عليهم بصعوبه ….حتى لاقت روح سلطان إلى بارئها …
عند وجيه
انتقلت الشرطه إلى مكان وجيه بعد أن أخبرتهم سميه بما حدث من والدهـ,ـا وما فعله وجيه معها ومع اختها …
فقد قرر فرغلى بالاڼتقام من وجيه من أجل ابنته …ولكن وصلت الشرطه فى الوقت المناسب قبل أن يطلق فرغلى عليه الړصاص ….
تم استجواب كلا من فرغلى ووجيه…
لم ينكر وجيه اى شئ …وتم القبض عليه وإنساب إليه عدة قضايا الخـ,ـطڤ والاغتـ,ـصاب ..لابنه فرغلى.

بقلم منال عباس…والتستر على مچرم طيله تلك السنين ….والصفقات المشبوهه
التى تم تهريبها إلى داخل مصر عن طريقه …وتم فتح قضيه التهريب ومن خلال الوصول إلى الادله ..وعودة كلا من لورا وسامر الذى اعترف بكل شئ عن أفعال ماهى واخيها وجيه حتى يطهر نفسه من الماضى …
لتظهر براءه حازم امام الجميع ..وتحذف تلك الوصمه من ملفه …ليصبح صفحة بيضاء فى تاريخه المهنى …
تم الحكم على وجيه بالاشغال الشاقه المؤبدة لارتكابه جرائم عديدة …
هيا بنا احبابي …لنغلق صفحه الماضى علي البنات الثلاثه …كان مازن نعم العون ل سميه …حيث انتقلت سماح هى وجدتها عند سميه

لتجتمع اخيرا الاختين فى مكان واحد
اما حسن وام حسن …كانوا دائمين التواجد معهم ورعايتهم …
اما سلمى فقد تركت الماضي وقررت ترتيب حياتها بصورة اجمل مع من تحب ….

فكل يوم يقوم حازم بتوصيلها إلى الجامعه ويذهب مرة أخرى لاحضارها
بعد أن صممت أن تجتهد فى مذاكرتها
قررت كلا من سلمى وسميه التبرع بجميع الممتلكات لابيهم إلى دور الأيتام والمحتاجين وجميع الارصده البنكيه تم تحويلها إلى مرضى السړطان….وتنازلوا عن جميع الأموال ….حتى يتطهروا من جميع أفعال والدهم المشينه فى الماضى …
اما عن لورا وسامر فقد تصالحا مرة أخرى …وتم عقد قرانهم ليصبحا زوجين مرة أخرى …أعاد سامر إلى لورا جميع ممتلكاتها …ووعدها بالاخلاص بقيه عمره لها ….

اما عن اللواء أسامه فقد أيقن أن الماضى هو خطوة من الزمن للوصول إلى الحاضر والمستقبل ..حيث تشجع
هو الآخر ….واعترف بحبه إلى والدة حازم ….وطلب يدها ….فهى محبوبته منذ الطفولة فقد كانت جارته …ولكن صديق عمره والد حازم قد سبقه وطلب يدها وتزوجها …عاش الماضى وذكرياته ….ولكن آن الاوان أن يسرق من العمر المتبقي لحظاته السعيدة التى طالما تمناها ….

قدر حازم مشاعر اللواء أسامه واحترمه …حيث شعر بوالدته هى الأخرى أنها بحاجه الى ونيس فى الحياة … وفى الاخير تزوج كلاهما …
مرت الايام على أبطالنا
حيث تم شفاء حازم تماما وعاد إلى عمله من جديد وتم تكريمه وترقيته الى رتبه أعلى ….واليوم هو آخر يوم فى الامتحانات …
يجتمع كلا من حازم و مازن وحسن وسماح فى انتـ,ـظار خروج سلمى وسميه
حازم بلهفه عملتى ايه يا سلمى
سلمى والحزن يبدو فى عينيها انا عملت اللى علـ,ـيا وذاكـ,ـرت كتير …بس الامتحان كان صعب …ونظرت إلى مازن بلوم …..

مازن بقلق وانتى يا سميه عملتى ايه
سميه يعنى كان لازم تحبكها اوووى كدا …الامتـ,ـحان صعب جدا ..وشكلنا هنشيل الماده بسببك يا مازن
نظر كلا من حسن وحازم إلى مازن
واقتربوا منه پغضب …ف زواجهم سيتأجل بسببه …
مازن انتم بتبصوا ليا كدا ليه …الامتحان ماكنش بالصعوبه دى
ثم انا راجعت معاكو كل المنهج كذا مرة …
لټنفجر كلا من سلمى وسميه فى الضحك
سلمى هههههههه ضحكنا عليكم بقلم منال عباس …..الامتحان كان تحفه …وشكـ,ـلنا هنقفل المادة …بس حبينا نعمل فيكم مقلب
حازم بغيظ مش هتبطلى المقالب بتاعتك دى …حيـ,ـث تجرى سلمى وهـ,ـى

تضـ,ـحك ويجرى وراءها حازم ..والله ما هسيبك ….
سلمى خلاص والنبي حرمت وانت لابس البدله الميرى وبتجرى ورايا ..هيفكرونى حراميه
ليمسك بها وينظر إلى عينيها الساحرتين
حازم ايوا حراميه وستين حراميه ..سرقتى قلبي وعقلي وكل كيانى ..
كان الجميع يقف ويضحك على مظهرهم …
مرت الايام واليوم هو يوم الزفاف لابطالنا …
تجلس الفتيات فى أحد الفنادق الفاخرة ومعهم كريمه وحنان وام حسـ,ـن وجـ,ـده سماح
حيث تقوم الميكيب ارتيست بتزيين الفتيات ……حيث ظهرت كل فتاة وهـ,ـى فى اجمـ,ـل صورة حيث يبدوا كالاميرات …..
اما الشباب هم الآخرين يتزينون من أجل حبيباتهن ….

حضر الحفل العديد من الأصدقاء والداخليه واللواء اسامه …. ولورا وسـ,ـامر
نزلت الفتيات من على السلم والعرسان يقفون بلهفه فى انتظارهـ,ـم
حيث كان اللواء أسامه وكيل الفتيات
وتم عقد القران فى جو ملئ من البهجةوالزغاريد واسـ,ـتلم كل شـ,ـاب حبيـ,ـبته ليبدأوا حياتهم الزوجيه …..
بعد انتهاء الحفل
صعد كل عروسين إلى حجرتهم بالفندق ….

عند حازم
سلمى عععععععععع
حازم باستغراب فى ايه …بتعيطى ليه يا مجنونه
سلمى اصل ماما وحشتنى
حازم نعم يا اختى ..احنا لسه يادوب لسه سيبينها …
سلمى تعالى نروح نزورها
حازم اعقلي يا سلمى ربنا يهديكى…النهارده فرحنا …
سلمى طب أخرج برا علشان اغير هدومى …
حازم طب انا هغمض عينى …
سلمى لأ …أخرج يعنى أخرج ..ولا هنام بالفستان …
حازم لأ ..وعلى ايه وخرج خارج الغرفه …لتغلق سلمى الباب من الداخل
وهى تضحك من قلبها
سلمى شكلنا هنعيش ليله اكشن النهارده ….

يخرج حازم ليجد كلا من حسن وسامر خارج غرفهم
حازم انتم ايه اللى.

موقفكم كدا
حسن انا ..انا ..مالقيتش مياه جوا نزلت اجيب …عيب كدا الفندق لازم يكون احسن من كدا
نظر حازم إلى حسن بعدم تصديق وتحدث إلى مازن وانت كمان برا ليه
مازن بتهته اصل اصل ..انا كمان مالقيتش مياه …
حازم امممم …هو كدا
لينظر له حسن ومازن فى نفس واحد وانت برا ليه
حازم هيكون ليه يعنى ..علشان اجيب المياه انا كمان …ليضحك ثلاثتهم ….ليتوقف ضحكهم على صوت كل فتاة وهى تنادى على زوجها … وانتم عارفين الباقي بقي …ليبدأوا ليله من الف ليله وليله …كوكو كوكو ….مواااالى
هنيئا لكل محب يحظى بالحب

الحلال

انت في الصفحة 21 من 21 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى