منوعات

انت،قام اثم

=يعني انتي عاوذه ايه دلوقتي.. ملك بعناد
=عوذاك تطلقني وتسيبني في حالي انا مش راجعه معاك الفيلا انا هدور على مكان تاني اعيش فيه وهشتغل واصرف على نفسي تأملها م قليلا ليقول ب يه يه
=وتدوري على شغل وتتعبي نفسك ليه ما تصرفي من الفلوس الي كنتي بتاخديها من سامح نفضت ملك يده عنها وهي تقول بغضب
=قلتلك مية مره انا مأخدتش فلوس من سامح ولا اعرف عن الفلوس دي حاجه بس انت طبعا عاوذ تصدق اني طماعه وانتهازيه علشان تبرر لنفسك كل إلي بتعمله فيا

م ب ه واستنكار
=أبرر لنفسي الي بعمله فيكي ..أنا لو كنت طاوعت عقلي وعاملتك بإلي تستحقيه كان زمانك مدفونه جنب
سامح من زمان بس للاسف أنا عاملتك برحمه إنتي متستحقيهاش

إنهمرت دموع ملك بيأس وهي تتأمل نظرات الاحتقار في عينيه لتقول وهي تمسح دموعها بعزم
=خلاص طالما انت شايفني وحشه أوي كده يبقى تطلقني وتسيبني في حالي وانا أوعدك هبعد وهختفي من حياتك خالص ومش هتشوفني تاني
تجاهل م حديثها وتناول ملا واتجه للحمام الخاص بالغرفه وهو يقول ببرود
=انا داخل أخد دش ..أخرج ألاقيكي لبستي وجهزتي علشان نمشي من
هنا الا لو حبيتي اننا نقعد هنا ونكمل الي كنا بنعمله
ليتابع وهو يتأملها ب يه
=الاختيار ليكي ..طبعا لو خرجت ولاقيتك لسه ملبستيش هفهم انك عاوذه تكملي الي بدئناه من شويه
ليتجه الى

الحمام وبغلق الباب من خلفه
وملك تنظر إليه بدهشه لتجاهله لها وقد اشتعل غضبها بسبب بروده وتجاهله لحديثها
تناولت ملك الفستان ترتديه بسرعه ا من تهديده لها بإكمال ماكان يفعله معها الا انها توقفت فجأه وهي تتأمل نفسها بضيق في المرٱه ودموعها تتساقط وهي تتخيل عودتها للوضع المذل الذي كانت تعيشه كخادمه له ولزوجته وعشيقاته لتقول بغضب =أنا مش هرجع هناك تاني حتى لو فيها مـ,ـوتي 2

انحنت سريعا تبحث عن حذائها حتى وجدته ملقي باهمال بجانب الفراش وارتدته وهي تتناول هاتفها و تستمع بتوتر لصوت جريان المياه في الحمام و اتجهت سريعا لخارج الغرفه وهي تتلفت حولها ب وتوتر ثم توجهت لباب الشقه ففتحته بهدوء وهي تتسلل للخارج ..

نزلت ملك سريعآ على درج البنايه وهي تتجاهل المصعد حتى وصلت الى مدخل البنايه الخالي فوقفت تنظر حولها بتوتر ا من وجود رجال م بالخارج الا انها تفاجئت بخلو المكان من اي شخص في هذه الساعه المتأخره من الليل لتندفع للخارج بسرعه وهي تمشي في اتجاه عشوائي لا تعلم الى أين تتجه
شعرت ملك بالبروده الشديده وبزخات خفيفه من المطر تحولت لقطرات ثقيله تتساقط عليها لتشهق ب وهي تسرع في سيرها والمطر يذداد هطوله بغزاره وقوه مسببا لها صعوبه في الرؤيه وهي تحاول تبين وجهتها مع اشتداد المطر والتصاق ثوبها الخفيف عليها وأسنانها تسطق بقوه وهي تشعر بالبرد والمطر ينخر

بقوه في داخل عظامها
ملك ب و ندم وهي تتأمل الشوارع شبه المظلمه و الغارقه في مياه المطر و الخاليه من البشر
=ايه الي انا عملته في نفسي ده أنا مش عارفه هروح فين و الشوارع شكلها فاضي وي أوي 1

التفتت ملك خلفها ب وهي تشعر وكأن هناك من يراقبها ويتتبعها ولكنها لم ترى أحد لتمر بضع لحظات من التوتر وال وتتفاجأ بشخص ضخم شكله مريب يمشي خلفها وهو يتتبع خطواتها بشكل ملحوظ
أسرعت ملك في خطواتها حتى كادت تجري وشدة هطول المطر تكاد تعمي عينيها وهي تتلفت حولها بيأس تحاول الاستنجاد بأي شخص الا ان الشوارع كانت خاليه من البشر في هذا الجو العاصف و الساعه المتأخره من الليل
لتتفاجأ بيد غليظه تسحبها للخلف وصوت رجل يقول بغلظه
=الجميل ماشي لوحده ورايح على فين

استدارت ملك تواجه محدثها ب
وهي تقول بارتعاش وهي تحاول ابعاد يده عنها
=إنت مجنون.. بتعمل ايه..إبعد ايدك دي عني .. الا ان الرجل تجاهل حديثها و هو يتأمل جسدها الذي يلتصق به الثوب مما أظهر تفاصيله أمام عينيه ليقول بشهوه مقيته وهو يحاول جرها خلفه بالقوه
لاحدى السيارات المتهالكه والمركونه على جانب الرصيف الغارق بالمياه =دا إحنا ليلتنا باينها هتبقى عنب النهارده شعرت ملك بال وهي ت و تقاومه بشده حتى صفعها مهاجمها بشده ألقتها أرضا ليقول بغضب وهو يجرها خلفه من جديد من ثوبها الذي تمزق بشده

=إخرسي يابنت الكلب متصوتيش والا هرميكي في البحر و اخلص منك
ليتابع بغضب وهو يفتح باب السياره
=بس برضه بعد ما أخد منك الي انا عاوذه
ت ملك بشده وهي تبكي و تحاول التمسك بأرض الرصيف في حين يسحبها مهاجمها لداخل السياره بقوه حتى شعرت باليأس وإنها هالكه لا محاله إلا إنه وفجأه….

تعالى صوت زامور سياره تقترب منهم بسرعه وهي تسلط إضائتها الاماميه عليهم حتى أعمت أعين المهاجم وخرج م من باب السياره التي كان يقودها قبل حتى ان تتوقف واندفع تجاه ملك ومهاجمها وعيناه تستوعب ما يحدث ليفاجئ المهاجم بلكمه عنيفه من يده في وجهه ألقته أرضآ..
في حين اتجه م لملك يرفعها من على الارض وعيناه تستوعب
بغضب ملا ا الممزقه والكدمه الكبيره فوق عينيها والدماء التي تسيل من طرف شفتيها ليقول بغضب وهو يرفعها من على الارض
=يا ابن الكلب دا انت نهايتك هتكون النهارده.. تعالي 1

أدخلها م سريعا لداخل سيارته وهو يقول بسرعه وهو يراقب غريمه الذي استعاد توازنه و يتجه اليه محاولا مهاجمته
=اقفلي عليكي العربيه من جوه ومتفتحيش مهما حصل تمسكت ملك بيده بقوه وهي تبكي ا عليه
=خلاص سيبه و اركب العربيه خلينا نمشي من هنا علشان خاطري الا انه تجاهلها وهو يغلق باب السياره عليها ويقول بصرامه مخيفه وهو يتابع مهاجمه الذي يندفع نحوه
= قلت إقفلي باب العربيه .. يلا

أغلقت ملك باب السياره من الداخل اتوماتيكيا وهي تتابع ب م الذي تلقى ه قويه من مهاجمه ألقته أرضا بسبب انشغاله بتأمين ملك بداخل السياره الا انه عاد ووقف من جديد وهو يتلقى ه جديده الا انه صدها بساعده وهو يعود و يوجه ات قويه متتاليه لوجه وجسد خصمه ألقته أرضآ وهو ينزف من أنفه وفمه بشده بعد ان تطايرت أسنانه من شدة ال ات الا انه وقف من جديد وهو يبرز سكين أخرجه من جيبه وهو يوجهه ناحية جسد م..

شهقت ملك ب وهي ترى م يتراجع للخلف وهو يتفادى ات السكين الذي يوجهه خصمه إليه الا ان ها اذداد وهو يبتعد عن مجال رؤيتها لت ب
= م
وهي تتخيل اصابته بالسكين الذي يحمله مهجامه
لتندفع ب خارج السياره وفي هذه الاثناء
ستدار م فجأه وهو يمسك يد مهاجمه التي تحمل السكين ي ها عدة مرات بقوه حتى استطاع التخلص من السكين الذي يحمله في يده ويعود ويوجه اليه ات يه موجعه غي وجهه وجسده جعلت مهاجمه يغيب عن الوعي من شدة ال ات
= م..

استدار م ينظر للخلف بدهشه ليجد ملك المنهاره في البكاء تندفع نحوه تحتضنه بشده وتلقي بنفسها بين زراعيه وهي تقول بلهفه
= م .. م انت كويس لتتفاجأ به يبعدها عنه ب ه وهو يقول بغضب شديد
=ايه الي خرجك بره العربيه

ملك ب وهي تبكي وتقول بتقطع وهو يسحبها خلفه ويلقيها بداخل السياره مره اخرى
=أنا ..أنا خفت عليك كان معاه سكينه وخفت ..خفت عليك
م بغضب شديد
=غبيه ..افرضي كان جرالي حاجه ممكن تقوليلي هتتصرفي مع واحد عاوذ ي بك وانتي لوحدك اذاي
على الاقل وانتي جوه العربيه تقدري تسوقيها وتبعدي مش طالعه تجري بره العربيه ذي الغبيه 2 إنهارت ملك في البكاء وهي تقول بصوت مس شغاف قلبه
= غصب عني خفت عليك م وهو يقاوم مشاعره حتى لا يحتضنها
= بطلي عياط وهاتي التليفون ده واقفلي باب العربيه عليكي كويس ومتفتحيش بابها الا لما ارجعلك 1

ناولته ملك الهاتف الخاص به وهي تراقبه يتحدث به ويخرج من خلف السياره حبل يستعمل في حالات الطوارئ ويتجه به لمهاجمه الملقي على الارض وقام بتكبيله جيدا ثم اتجه مره اخرى لملك التي جلست تبكي وهي ترتعش من شدة البرد بداخل السياره
فتح م باب السياره وتناول معطفه وألقاه لها ثم قام بتشغيل مكيف السياره وهو يقول بجديه

= إلبسي البلطو ده هيدفيكي واقفلي باب العربيه علشان التكييف يدفي العربيه بسرعه..احنا قدامنا ربع ساعه بالكتير ونمشي من هنا
هزت ملك رأسها موافقه وهي تشعر بالتعب يستولي عليها وهي تتابعه وهو يغلق باب السياره من خلفه ويذهب باتجاه مهاجمها مره اخرى وهو يتحدث بالهاتف لتمر دقائق قليله و تشاهد ملك عدة سيارات سوداء اللون تتوقف
و يخرج منها بعض من الحرس الخاص ب م الذي تحدث مع رئيسهم لعدة دقائق ثم تناول منه علبه صغيره وضعها في جيبه ثم غادرهم الى السياره
ركب م السياره بجانب ملك ثم قادها وهو يلاحظ بقلق شحوب وجهها الشديد
ملك

وهي تنظر من شباك السياره للحرس الملتفين حول مهاجمها الذي استعاد وعيه
=هما ..هما هيعملوا فيه إيه.. م ب ه
=هيعملوا فيه الي يستحقوا ملك وهي تلتفت اليه ب
=يعني هيعملو فيه ايه مش فاهمه م ب ه
=متخافيش مش همارس ساديتي عليه هيربوا وبعدين يسلمو للبوليس نظرت ملك ل م وهي تقول بندم ودموعها تتساقط بالرغم عنها
=أنا أسفه يا م أنا مقصدش سامحني انا عارفه اني السبب في
كل الي حصل ده م ب ه
=وفري أسفك هتحتاجيه بعدين

إبتلعت ملك ريقها ب وهي تشاهد ملامحه التي اذدادت ه وهو يقود السياره بصمت والمطر تزداد قوته من حولهم
أغلقت ملك عينيها بتعب بدون إرادتها وغلبها النعاس فلم تشاهد سيارة م وهي تدخل الى حديقة فيلا رائعة الجمال ويتوقف بها أمام الباب الداخلي للفيلا ثم يقوم بحمل ملك الغارقه في التوم والدخول بها الى داخل الفيلا لتقابله مدبرة المنزل باحترام شديد وهي تقول بعمليه وهي تتجاهل منظره الغريب هو رفيقته بملا م المتسخه و الغير مهندمه والتي تتساقط منها المياه
= الجناح بتاع حضرتك جاهز ذي ما حضرتك أمرت وانا جهزت العشا وجهزت الحمام تأمر حضرتك بحاجه تانيه

صعد م الى الاعلى وهو يقول بجديه

انت في الصفحة 30 من 31 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى