منوعات

غج,ريه أس,رت ق,لبى أسيا السيد

كنت عارف انها هتخاف من الظلمه.. اصلا لمحتها قاعده في الشباك وانا بتعسس حوالين المكان قبل ما ارن علي مصيلحي الساعي ينفذ اتفاقنا بضـ,ـرب المحول اللي بيغزي المكان اللي فيه الغجر
قربت منها ووقفت ابص لشرودها.. وحزنها وقلبي حسيت انه بيغلي واناشايف دموعها نازله علي خدها..
الليى بيحصل لينا دا اكيد مش لعنه..
دا شغل القدر وحكمه..
واااه.. من تدابير القدر..
قربت بهدوء واستخبيت جار شباكها..
واول مالنور انطفي..
قربت بشويش.. مانا عارف ايه المنتظر
بس قررت اجاريها بطريقه تانيه طريقه توصف احساسي اللي انا حاسه
احساس الخوف والالم..

اللي بحسه وهي دموعها علي خدها وانا مش قادر اعمل حاجه..
بحس احساس العجز،وانا مش قادر اقرب ولا ابعد..
خايف اوعدها وموفيش ماهو مش بإيدي ولا بإيديها..لو بإيدي كنت خطفتها لنجمه.بعيده فوق السحاب شكل اللي بتبص عليها..
ااه..يامهره..
ابتسمت
وبدات ادندن لها بأغنيه من يوم ماشوفتها وحكيتلي حكايتها وهي علي بالي
بتشبه حالي وحالها…
خايف اوعدك ماوفيش خايف اقولك فى تلاقى مفيش
واخاف لو قلتى بردانه اغطيكى باحساسى متدفيش

(من وسط رعشتي وخوفي وانا بحاول اتمالك نفسي سمعت صوت دندنه..
دندنه بصوت منير اللي بعشقه..وبالاغنيه اللي بعشقها وبحسها شبه حالي..
جسمي هدي وسرحت مع الصوت اللي بيدندن
ونسيت حالي
وبدات اردد معاه)

خايف اوعدك ماوفيش
خايف اقولك فى تلاقى مفيش
خايف اوعدك ماوفيش
خايف اقولك فى تلاقى مفيش
واخاف لو قلتى بردانه اغطيكى باحساسى متدفيش
_______
ابتسمت لما سمعت صوتها بيدندن معايا بالاغنيه اللي قالتلي في المستشفي انها بتعشقها وسط كلام كتير قلناه يومها اتحفر في قلبي..
انا مش عارف ايه نهايه احساسي
بس اللي عارفه وحاسه..ان انا مبسوط..
وهنا روحت معاها في دنيا تانيه
انا وهي بصوت ونفس واحد

(دانا قد كلامى اللى هيخدك من دنيا لدنيا انا قدوا
لكن لو دمعك على خدك احلامى معاكى هيتهدوا
قوينى وقولى انك ليه علشان اتحمل لياليه
وتعيشى واعيش)
_______
كنت قاعد تحت شباكها وساند ظهري للحيطه
ونور بسيط يدوب جاي من بعيد من ارض النوارس وضوء القمر اللي منور الدنيا في ليله اكتمال القمر بدر.. (دانا عمرى ما قلت ان انا خايف غير بعد ما قلبى اتمناكى)

انت في الصفحة 25 من 29 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى