نظر حسين اليها ثم تذكر عندما كان يقود سيارته وشاهد من بعيد رجال يضــ . ـربون فهد وامرأه تقف بجانبهم ولكن لم يري وجهها فتحدث حسين مردفا: كان فيه واحده واقفه مع الناس ال بيضــ . ـربوا فهد بس معرفتش اشوف وشها
عصام بضيق :رقيه جوليلي اي ال بيوحصل وبهيره ما.تت كيف انا متأكد انك مخبيه حاجه جوليلي اي ال بيوحصل بالله عليكي
حسين: فعلا انا كمان حاسس انك مخبيه حاجه علي فكره احنا لازم نعرف علشان نلحق نتصرف قبل ما يحصل حاجه تانيه
نظرت رقيه اليهم بتوتر ثم نظرت حولها فلم تجد والدتها ولا عمها فتحدثت بأرتباك مردفه: انا معرفش حاجه
عصام بعصبيه: ازااااي متعرفيش فاطمه ما.تت والجنين ال في بطن بدر ما.ت وبدر كانت هتمــ . ــوت وفهد في غيبوبه مين ال عمل اكده
رقيه بصراخ: معررررفش والله الهظيم ما اعرف دول اخواتي لو اعرف اكيد هجول انا ال اعرفه حاجه تانيه ومجدرش اجولها ولا اجدر اجول حاجه غير لما اتأكد انا لحد دلوجتي معرفش مين ال عمل اكده لما بهيءه ما.ت يبجي مين ال عمل اكده
حسين بشك : واي علاقه بهيره بالموضوع هي بهيره
نظرت رقيه اليهم بتوتر ثم ذهبت اما عند عزه ومنصور كانوا يجلسون في كافيه المستشفي وعزه تبكي بشده فتحدث منصور بحزن: والله ما اعرف مين ال ممكن يكون عمل اكده احنا جتلنا بهيره يبجي مين ال عايز ينتجم مننا اكده ولو بهيره عايشه مستحيل تجاول تأذي فهد علشان هي كانت بتحبه جووي يبجي مين
عزه ببكاء : احنا السبب احنا ال عملنا اكده دا دنبنا احنا ال بينتجم لازم يأذينا احنا ملهومش علاقه بولادنا
منصور بحزن: انا هحط حراسه علي اوضه فهد وبدر وعلي رقيه و
وفجأه قاطعتهم صوت رقيه الحاد مردفا: لحد امتي هتفضلوا اكده تفتكروا الحراسه هي ال هتحمينا .. الحارس ربنا يا عمي الا جولي ال عملتوه كان اغلي من فاطمه ال بجت تحت التراب دلوجتي؟ ال عملتوه كان اغلي من ابن فهد وبدر ال ما.ت وهو في بطن امه؟ ال عملتوه كان اغلي من بدر ال كانت هتمــ . ــوت؟ ال عملتوه كان اغلي من فهد ووضعه دلوجتي ؟ ال عملتوه كان اغلي من حــر . ــقه جلبي علي اخواتي؟
ال عملتوووه يستطعي كل دا مش كفايه انكم كتتوا تعاملونا زفت وتعذبونا مش كفايه انه بسبب تعذيبكم لبدر بجت مريضه نفسيا مش كفايه انكم جتلتوا مرت عمي وبدر مش كفااايه بجا حرام عليكم ليه اكده … ليه يا عمي ليه اكده انت مكنتش ناجص فلوس ليه تحرم فهد من امه وهو صغير تحرمه من حنام الام هو كان بيحكيلي كل حاجه تعءفوا لما خد بدر شجته مكنش بينام ولا كان بياكل كان بيراجبها 24 ساعه من متر الضغط ال عليه مستحملش وعمل حـ .ــادثه وجتها عاجبكم الحاله ال هو فيها طيب شوفتوا بدر اول ما شافت فهد وهو اكده
بكت عزه بشده من كلام رقيه وتحدث منصور بحزن مردفا: احنا توبنا يا بنتي والله واستغفرنا ربنا علي كل حاجه عملناها وربنا بيسامح
رقيه بصراخ: انتوا مصدجين نفسكم التوبه لازم تكون صحيحه علشان ربما يجبلها منكم تجتلوا وتدمروا وجاين تجولوا انكم توبتوا ولما انتوا توبتوا جتلتوا بهيره ليييه انا مستحيل اسامح حد فيكم ولو فهد مبجاش كويس ورحمه الغالين ال جتلتوهم لهدمرلكم حياتكم وهنسي انكم امي وعمي القت رقيه كلما.تها وذهبت ولكنها انصدمت عندنا وجدت حسين امامها ينظر اليها بصدمه فتحدثت رقيه مردفه : انت …
حسين بهدوء عكس ما بداخله: انا رايح اشوف فهد
اما عند بدر ظلت ممسكه بيد فهد وتتحدث بابتسامه ودموع مردفه: فهد جوم بجا انا تعبت جووم شوفني انا تعبانه جووي وانت نايم وسايبني لوحدي انت مكنتش بتسيبني لوحدي نايم ليه جووي بدا وانا هخلي بالي منك زي ما انت كنت بتخلي بالي مني ….
توقفت بدر عن الحديث قليلا ثم تحدثت ببكاء مردفه: فهد جووم انا بدأت اتحسن لما انت كنت جمبي انا كل الناس كانوا بيحولوا عليا مجــ . ــنونه بس انا كنت عارفه كل حاجه وعارفه اني بجيت مريضه نفسيا بس طول ما انت بتبجي معايا انا ببجي طبيبعيه حبيبي بالله عليك متسبنيش والله ما اجدر اعيش من غيرك انا هكزت لو بعدت عني انا اصلا كنت ميته وانت بعيد عني عايز ترجعني مجــ . ــنونه ليه تاني فهد جووم بالله عليك متسبنيش لوحدي انا بحبك … بحبك جوووي
كانت بدر تتحدث ببكاء شديد وعصام ينظر اليها من الخارج ودموعه تنزل بغزاره ثم ذهب الي مسجد المستشفي وتوضأ وجلس علي الارض بتعب واستسلام ثم تحدث ببكاء مردفا: يارب .. انا هستحمل اي ابتلاء منك بس بلاش فهد خدني مكانه … انا مش معترض علي ابتلائك والله بس كفايه فاطمه لو فهد حوصله حاجه والله همــ . ــوت … بلاش علشاني خليه يجوم بالسلامه علشان خاطر بدر .. هي مش هتجدر تعيش من غيره اشفييه يارب وخليه جووم بالسلامه
اما عند حسين وقف مع الطبيب هو ورقيه وتحدث بحده مردفا: يعني اي فهد بقاله يومين علي النظام دا ومفيش تحسن
الطبيب: ال مخليه ميفوقش لحد دلوقتي حاجه نفسيه مش عضويه الجروح ال في جسمه ايوه جامده بس السبب الاساسي نفسي مش عضوي اقعدوا اتكلموا معاه هو احتمال يكون سامعكم وحاسس بيكم ربنا يقومه بالسلامه
القي الطبيب كلما.ته وذهب فجلس حسين علي الكرسي بتعب وحزن ووقفت رقيه تبكي بشده كان كل يوم الجنيع يزداد حالتهم سوء وبالتحديد بدر التي كانت تجلس بجانب فهد طوال اليوم لم تتحرك ولم تأكل الا بعد محايلات كثيره ولا تنام الا عندما تشعر بالتعب الشديد وحاله فهد لم تنحسن ولو لدرجه واحده فدخلت رقيه الي غرفه فهد وتحدثت بحزن مردفه: بدر حبيبتي جومي ارتاحي
بدر ببكاء: مش راضي يجوم ليه يا رقيه انا تعبت وهو اكده لا راضي يجوم ولا يرد عليا حرام عليهم ال عمله فيه اكده
ادمعت عيون رقيه ثم نسحت دموعخا وذهبت الي قصر الشرقاوي ومعها بعض الحراس وطلبت منهم ان يأخذوا كل ما يخص عزه ومنصور ويضعوه في الحقائب فدخل عزه ومنصور وتحدثت بدهشه مردفه : اي ال بيوحصل يا بنتي
رقيه بحده: الجصر دا مكتوب بأسمي انا وفهد وبدر الله يرحمها والنسبه الاكبر ليه لفهد وانا مش عايزاكم اهنيه في بيتي وبيت اخواتي خدوا حاجتكم ومع السلامه
عزه بصدمه: بتطردينا من اهنيه دا من من حقك
وقفت تصرخ امامهم بشده مردفه : لع من حجي فهد يبجي ابن عمي وانا بعتبره اخوي وانا اجدر اعمل اي حاجه
عزه بصدمه: بتطردينا من البيت يا بنتي انا امك ودا عمك
رقيه بغضــ . ــب: امي وعمي انا بكرهكم عمي المحترم علشان يسرج فلوس مرته جتلها وضحك علي الناس كلها وجال انها ما.تت مــ .
ــوته طبيعيه جتلت ام ابنك الوحيد وجتلتوا بهيره لما عرفت سركم علشان اكده فهد في خطر ومش راضي يفوج حاسه انه عايز يفضل في غيبوبه اكده بجالنا شهر علي الحاله دي وهو مش راضي يفووج مش عايز يعيش معانا ولا في الحياه دي فهد عرف كل حاجه والناس بيضــ . ـربوه عرف كل حاجه والحكيم جال انه مش بيفوج بسبب مرض نفسي مش عضوي عيله الشرجاوي كلها بتنهار بسببكم وفجأه انصدمت رقيه عندما وجدت وو
الفصل الخامس عشر
عش.ق الفهد وفجأه انصدمت رقيه عندما وجدت بدر وحسين امامها فتحدثت عزه بتوتر مردفه: بدر انتي … خير يا بنتي فهد فاج نظرت بدر اليها بغضــ . ــب شديد ثم تحدثت مردفه: انتوا ال عملته اكده طيب لييييه وساعدتي عمي لييه الا تكونوا متجوزين اتسعت عيون عزه من الصدمه ثم تحدث منصور بحده مردفا: لع لع احنا مش متجوزين واالله ولا حاجه هي ساعدتني اكده علشان انا جولتلها انها هتاخد من الفلوس
عزه بدموع: ايوه والله
نظر اليهم حسين ثم تحدث بسخريه مردفا :انتوا بتبرروا حاجه بمصيبه اكبر علشان احنا منفكرش انكم متدوزين من ورانا روحتوا قايلين لا والله هي ساعدتني علشان الفلوس بجد انا عمري ما شوفت ناس كده يلا يا رقيه احنا كنا جاين ناخدك علشان قلقنا عليكي
بدر بحده: لع لازم جبل ما نمشي من اهنيه هما يمشوا ملهومش مكان اهنيه زي ما رقيه جالت نظرت عزه اليها بصدمه وقبل ان تتحدث قاطعها منصور وخرجوا من البيت اما في المستشفي دخل عصام الي غرفه فهد وتحدث بحزن مردفا:
متعبتش من النوم يا صاحبي للدرجادي مش عايز تشوف حد فينا خلاص بجيت تكره الحياه جووي اكده ولا بجيت تكرهنا احنا … انا تعبت يا فهد … تعبت جووي … وعارف انك دلوجتي اكيد تعبان اكتر مني حسين جالي علي كل حاجه معرفش انت عرفت كل ال حوصل جبل ما تنام اكده ولا لع بس شكلك عرفت علشان اكده مش راضي تجوم انت بتعاقبنا يا فهد مش بتعاقب ابوك ومرت عمك احنا ال بنتعاقب فهد جووم علشان خاطر بدر هي خلاص اتحسنت وبجت زينه وكله بسببك انت جووم شوف ال انت عملته يا صاحبي شوف مرتك وهي طبيعيه
نظر عصام اليه بيأس وحزن شديد ثم وضع يده علي وجهه ونزلت دموعه بحزن شديد ولكنه انتفض عندما سمع اسمه فنظر الي فهد ووجده يفتح عيونه ببطئ شديد فأقترب عصام منه وتحدث بلهفه مردفا: فهد انت فوجت انت زين رد عليا بالله عليك جولي انك فتحت عنيك نظر فهد اليه وتحدث بصوت متقطع متعب مردفا: ازاي اجدر اسيب صاحبي ومصحاش ادمعت عيون عصام وصرخ علي الاطباء ليأتوا فجاء الاطباء وفحصوه ونحدث احدهم مردفا: الف حمد لله علي سلامتك يا فهد بيه معجزه انك صخيت بعد المده دي
ابتسم عصام بدموع واقترب منه ثم احتضنه بشده وتحدث مردفا: احنا كنا هنمــ . ــوت من غيرك حمج لله علي سلامتك جاء فهد ليتحدث فوجد بدر ورقيه وحسين امامه وبدر تنظر اليه وهي تبكي بشده ثم اقتربت منه واحتصنته وتحدثت ببكاء مردفا: الحمد لله … الحمد لله … شكرا يارب .. فهد انت صحيت يعني انا مش بحلم صوح انت صحيت وفتحت عيونك .. شوفتي يا رقيه فهد فتح عيونه
رقيه بدموع وسعاده: ايوه شوفته اخوي بجا زين
فهد بابتسامه: واحشتيني جوووي يا ماما
ابتعدت بدر عنه قليلا ثم مسكت وجهه بيديها وتحدثت بدموع مردفه: تعرف لو كنت فضلت نايم اكده انا كنت همــ . ــوت انت وحشتني جووي وحشني صوتك وعيونك وضحكتك ونظرتك وعصبيتك وحنيتك واحشني كل حاجه فيك متسبنيش تاني ماشي متسبنيش تاني اوعي تسيبني تاني جولي انك مش هتسيبني يلا
فهد بتعب: مش هسيبك تاني وعد
الطبيب: لازم يرتاح يا جماعه علشان هو لسه تعبان.
حسين بابتسامه : الدكتور معاه حق بلاش نتكلم معاه كتير يلا نخرج
رقيه : ايوه يلا نخرج علشان يرتاح
جاء الجميع ليخرج من الغرفه فتحدث فهد بضيق مردفا: حسين خليك اهنيه عايزك في موضوع مهم خرج الجميع من الغرفه فجلس حسين امام فهد وتحدث مردفا : اسف يا صاحبي بس انا وعصام كنا متفقين اني اخليك تغير علي بدر علشان تعترف انك بتحبها ابتسم فهد وتحدث مردفا: عرفت كل حاجه وبالرغم من ال عملته انت جيت وفضلت اهنيه ومزعلتش مني
حسين بابتسامه: مقدرش ازعل منك يا فهد انت صاحبي واخويا وانا مقدرش ازعل من اخويا
فهد: انا عارف يا حسين علشان اكده عايز اجولك حاجه مهمه
حسين: قول يا فهد في اي
تذكر فهد فلاااش بااك كان يقود سيارته بسرعه جنونيه وهو يبكي بشده علي و.فاه اخته حتي وقفت سياره امامه فنزل فهد ووجد اربع رجال ملثمين امامه وبعد ثواني نزلت امرأه من السياره فنظر فهد اليها وتحدث بصدمه مردفا : انتي نظرت السيده اليه وتحدثت مردفه: ايوه انا يا فهد انا ام بهيره ال ابوك ومرت عمك جتلوها
اتسعت عيون فهد من الصدمه وتحدث مردفا: بهيره ما.تت ازاي … وانتي بتجولي اي ابوي ومرت عمي يجتلوها ازاي
الام بصراخ: زي ما جتلووا امك الله يرحمها
فهد بعدم استيعاب: انتي بتجوولي اي امي مين ال جتلوها ماما ما.تت من زمان وما.تت لوحدها محدش جتلها
الام: لع هما ال جتلوها ابوك جتلها علشان ياخد فلوسها وهي كانت دايما بترفض وعلشان كان محتاج فلوس ضروري بدل ال خسرهم جتلها ومرت عمك خبيت عليه وجتلوا بهيره بنتي علشان هي كانت عارفه كل دا وكانت هتجولك
فهد بصدمه: لع لع مستحيل يعملوا اكده
الام بغضــ . ــب:
هما ال عملوا اكده وجتلوا بنتي هلشان اكده جتلت فاطمه وكنت هجتل بدر وهجتلك انت كمان علشان اخليهم يندموا علي الساعه ال فكروا يجتلوا فيها بنتي لم يلحق فهد ان يستوعب ما سمعه ما قالته وفجأه اقترب منه الملثمين وبداوا يضــ . ـربونه بقوه فلاااش باااك تحدث فهد مردفا: دا ال حوصل
حسين بحزن: كل دا خصل بس احنا مكناش نعرف ان امها هي ال عملت كده ورقيه كانت عارفه علشان كطه بعدت من الصعيد ومكنتش عايزه تقول لحد علشان متتصدموش
جاء فهد ليتحدث ولكن انصدم عندما وجد امامه ووووو عايزه توقعاتكم ورأيكم وتوقعاتكم للفصل الاخير
الفصل الاخير
عش.ق الفهد جاء فهد ليتحدث ولكنه انصدم عندما وجد امامه عزه ومنصور وخلفهم بدر ورقيه وعصام فنظر اليهم فهد بضيق ثم اقترب منصور منه وتحدث بلهفه مردفا: حبيبي حمد لله علي سلامتك يا جلبي نظر فهد اليه ولم يرد فتحدثت عزيزه بدموع مردفا: للدرجادي بجيت تكرهنا يا فهد
نظر فهد الي حسين نظره لم يفهمها احد فأخرج هاتفه بدون ان يراه احد وفعل بعض الاشياء ثم اغلقه مره اخري فأقتربت بدر من فهد ومسكت يده وتحدثت مردفه: حبيبي متزعلش ولا تتعب نفسك
عزه بدموع: فهد رد عليا يا حبيبي مش كنت بتجولي اني امك
فهد بصراخ : كنت غببببي كنت حمااار كنت متخلف انا بعترف فهد الشرجاوي كان غبي كنت غبي يا مرت عمي كان لازم اعرف ان ال تعذب بناتها اكده طبيعي تعمل اي حاجه بس متوقعتش انكم توصلوا لكده وتجتلوا امي وبهيره
منصور بحزن: افهمنا يا ابني
فهد بحده :
بسسس اوعي … اوعي تجول ابني تاني انا ابوي ما.ت ….
ابوووي ما.ت في نفس الوجت ال عرفت فيه انه جتل امي وبهيره انتوا ازاي اكده ..انتوا مصنوعين من اي مفيش اي احساس … بعدت رقيه عندكم علشان تترحم من تعذيبكم شويه و.فاطمه الله يرحمها كنت بحاول ابعدها عنكم واحميخا من شركم وفي الاخر خسرت حياتها بسببكم وبدر كنتوا بتشوفوا ايديها مجروحه ومحروجه ومحدش منكم كان حتي بيفكر يشوف مالها … انا اكتر واااحد تعبت اهنيه اكتر واحد انضغط عليا كنت بحاول احمي اخواتي منكم في كل دجيجه واءجب دي واشوف دي واعالج دي واصالح دي وانتوا ولا في دماغكم حاجه ولادكم كانوا بيضيعوا وانتوا ولا في دماغكم بدر اتجننت بسببكم وانتوا
مكنتوش بتحسوا … رقيه كانت دايما تستخبي وتجعد تعيط في الاوضه بصوت واطي علشان انتوا متسمعوش عياطها وتضــ . ـربوها وانتوا مش بتحسوا جعدت سنين اعالج رقيه في القاهره علشان ثقتها بنفسها ترجعلها وتبجي طبيعيه وانتوا مش حاسين حاولت احمي فاطمه منكم كتير جووي ويوم ما كتت خلاص هخليها مبسوطه ما.تت وانتوا برده مش حاسين …. بدر مكنتش بنام علشان احميها منكم وانتوا مش في دماغكم لجالي سنه بحاول اعالجها وانتوا نش حااااسين انتوااا اي مفيش دم عندكم … مين ال جالكم ان البنات لازم تتربي اكده بالضــ . ـرب والشتيمه والعذاب مين ال جالكم ان البنت لازم تنضــ .
ـرب مين ال جالكم ان البنت لازم محدش يدلعها ولا تشوف حنان ميييين ال جااال اكده … انتوا فاكرين نفسكم مين علشان تجتلوا وتضــ . ـربوا وتعذبوا فاااكرين نفسكم مين … انا خسرت فاطمه بسببكم خسرت اختي بسببكم وخسرت ابني بسببكم … ادمعت عيون الجميع بسبب كلام فهد وجاءت عزه لتتحدث ولكن فجأه قاطعهم دخول بعض الظباط العساكر ثم تحدث احدهم: انتوا مطلوب القبـ . ــض عليكم
نظر منصور تلي فهد ثم تحدث بصدمه: هتحبسنا يا ابني هتحبس ابوك ومرت عمك
فهد بحده: ابوي ومرت عمي ما.توا واول مل نطلع من اهنيه هعمل عزاهم … لو سمحت يا حضرت الظابط مسكتوا مامت بهيره
الظابط : للأسف لقيناها ميته في بيتها وجنبها ورقه مكتوب عليها انها راحت لعند بنتها بهد ما خدت بتارها اغمض فهد عيونه بحزن شديد ثم تحدث بحزن مردفا: خدوهم من اهنيه لو سمحت
امر الظابط العساكر بأخذ منصور وعزه وذهبوا فأقتربت رقيه من من فهد واحتضنته ثم تحدثت بدموع مردفه: انت مش بس ابن عمي انت اخوي وامي وابوي وعيلتي كلها سامحني اني مجولتلكش كل ال حوصل
فهد بابتسامه: مستحيل ازعل منك يا حبيبتي
عصام بابتسامه: جوم بجا يا فهد وكفايه جو المستشفي دا
فهد: ياربت اخرج من اهنيه لاني زهجت بجد …. وشكرا يا حسين انك طلبت البوليس وكمان بعتله كل الادله
حسين بابتسامه: انت وعصام اقرب اتنين ليا ولازم افضل معاكم في اي حاجه
رقيه بابتسامه: انا بجول نطلع بره ونسيبهم مع بعض
جاء عصام ليتحدث ولكن فجأه قاطعهم دخول فاطمه وهي علي كرسي متحرك والغريبه ان لا احد انصدم من دخولها فأقترب عصام منها وتحدث بابتسامه مردفا: وحشتيني جووي يا نور عيوني
فهد بابتسامه: حبيبتي وحشتيني جوووي
بدر بسعاده: فااطمه اخيرا طلعتي من الاوضه وشوفناكي
فاطمه بابتسامه: كان لازم اعمل اكده علشان يعترفوا بكل حاجه … كان للزم منصور وعزه يتوقعوا اني مــ . ــوت علشان يحسوا بالذنب ويعترفوا وحسين وعصام يعرفوا يسجلوا كل اعترافتهم وكمان علشان يفضلوا حاسين بالذنب اني مــ . ــوت طول عمرهم هنمشي من اهنيه صوح
فهد بابتسامه:
صوح هنمشي من الصعيد وهنعيش في اسكندريا كلنا كفايه علينا اهنيه هتجدري تجومي صوح ابتسمت فاطمه ونهضت من علي الكرسي بلطئ وحذر حتي استطاعت الوقوف فنظر اليها عصام بسعاده وتحدث مردفا: الحمد لله انك زينه انا بحبك جووي
فاطمه بابتسامه: وانا بحبك جووووي
بعد مرور سنه في باريس كانت تقف هي امام الشباك في احدي الغرف الموجوده في اكبر فندق في فرنسا تنظر الي برج ايفيل والوانه الرائعه حتي شعرت بيد تحتضنها من الخلفه فألتفتت ووجدت فهد ينظر اليها لحب فأبتسمت بدر وتحدث بسعاده مردفه: حلووو اووي برج ايفيل دا يا حبيبي شكرا يا فهد … شكرا علي كل حاجه عملتها معايا شكرا انك وقفت جمبي وكنت سندي انت قوتي شكرا … انا لو قعدت اشكرك طول حياتي مش كفايه
اقترب فهد منها اكثر ثم رفعها من علي الارض حتي اصبح وجهها امام وجهه وتحدث بسعاده مردفا: انتي حياتي يا ماما انتي روحي وقلبي وعمري انتي ال سندي وقوتي انا مقدرش اتخيل حياتي من غيرك انا بحبك اووي كلمه حب دي بسيطه علي ال انا حاسه احتضنت بدر بقوه ثم تحدثت بسعاده مردفه: انا حاامل ابتعد فهد عنها قليلا ثم تحدث بصدمه مردفا : بجد … انا هبقي اب دا احلي خبر في حياتي حبيبتي ربنا يخليكي ليا … غمضي عينك طيب
بجر بدهشه: لييه
فهد بأمر: غمضي قولت واوعي تفتحي غير لما اقولك
اغمضت بدر عيونها فحملها فهد وخرج من الغرفه حتي وصل الي قاعه صغيره في الاوتيل رائعه وطلب من بدر ان تفتح عيونها وعنجنا فتحت انصدمت عندنا وجدت فاطمه ورقيه وحين وعصام والقاعه مزينه بطريقه رائعه وتورتا كبيءه موضوعه علي الكاوله وعليها صوره بدر فتحدث حسين بابتسامه: كل سنه وانتي طيبه يا بدر
عصام: كل سنه وانتي طيبه يا بدر وعقبال مليون سنه
اقتربت فاطمه ورقيه واحتضنوا بدر ثم تحدثت فاطمه مردفه : كل سنه وانتي طيبه والف مبروك للحمل يا قلبي
رقيه بابتسامه: هتبقي ام اخيرا كل سنه وانتي طيبه يا قلبي
بدر بسعاده: عقبالك يا قلبي مش ناويه تجيبلنا بيبي حلو انتي كمان
خسين بصوت عالي: ايوه قوليلها يا بدر والنبي علشان كل ما اقولها تقعد تعيط وتقولي انت هتحبه اكتر مني نش المفروض كنت تقولي يا فهد يوم نا اتجوزت رقيه اني هتجوز واحده هبله
ضحط الجميع علي كلام حسين فتحدثت فاطمه مردفه : انا خلاص هجيبلكم بيبي عسل قريب اهه فاضلي شهر واولد بس لو عصام حبه اكتر مني مش هسكت اقترب عصام منها وتحدث بابتسامه مردفا: مقدرش احب حد اكتر منك يا قلبي
فهد بابتسامه: رقيه قولي لحسين بقا
حسين بعدم فهم: تقولي اي
رقيه بتذمر: كده يا فهد كنت عايزه تخبي عليه شويه
فهد بضحك: رقيه حاامل نظر حسين الي رقيه بسعاده ثم اقترب منها واحتضنها بشده وتحدث مردفا: بعش.قك
فهد بابتسامه: يلا علشان نطفي الشمع
اقترب الجميع واطفأت بدر الشمع وسط سعاده الجميع ثن اقترب فهد منها واخرج علبه قطيفه رائعه بها طقم الماظ مرسع بالاحجار الكريمه الغاليه فنظرت اليه بدر بأنبها وتحدثت مردفه: انا بحبك اووي انت اغلي عندي من العالم كله نظر فهد اليها بسعاده ثم احتضنها بشده وقبلها علي شفتيها وتحدث مردفا: وانتي اغلي من حياتي يا ماما بحبك اووي ………….
النهايه بتمني تكون القصه عجبتكم عايزه رأيكم بقا وريفوهااات كبيره علي القصه وتفاعل كبير كمان سلام يا حلووووين