بس حالتك كانت صعبه وخوفنا عليكم قولنا الافضل ننقلكم طنطا انت والعساكر .. وخصوصا اننا ما قبضناش على الرأس الكبيرة وما نعرفش ممكن يكون مرتب لايه فى مستشفى كفر الزيات … يدخل الطبيب النوبتشى الطبيب كفايه كدا على المړيض …المړيض لسه محتاج راحة خالد اكيد …ونظر إلى زين …هجيلك الصبح يا صاحبي يلا سلام …وخرج للبحث عن اى فندق لكى يبات فيه … عند البيج بوص البيج بوصه بعصبيه ازاى بس البضاعه كلها راحت …اومال عيونا اللى فى الداخليه فين ..
أحد الأشخاص الضابط المسئول زين كان عامل خطط بديله دا غير أنه العمليه كانت فى سريه تامه ومقدرناش نحدد هو مرتب لايه … البيج بوص هى جدور عائله الملاح دى مش هتخلص …قدرنا نخلص من نادر زمان من غير ما حد يعرف بوجودنا …بعد السنين دى كلها ..يطلع لينا ابنه !!! ..بقلم منال عباس فى صباح يوم جديد على أبطالنا تستيقظ سيليا وتقوم بفزع يا خبر انا اتأخرت …وتقوم بسرعه لتصلى فرضها وتستبدل ثيابها وتخرج لتقابلها ياسمين
ياسمين رايحة فين يا بنتى ربنا يهديكى ..انتى لسه تعبانه سيليا ما ينفعش يا ماما فى حالات كتير .دا غير اللى عملت ليه العمليه لازم اطمن عليه وقبلتها وخرجت بسرعه دون انتظار اى رد منها .. ياسمين ربنا يصلح حالك ويهدى سرك يا بنت قلبي … تأخذ سيليا سيارتها وتقود بسرعه إلى المستشفى تستبدل ثيابها وتمر على المړضي حتى تصل إلى حجرة ذلك الضابط تشعر بانقباضه فى قلبها لا تعلم سببها .. تطرق وتدخل ..
سيليا صباح الخير يا حضرة الضابط ثم تتجمد كلماتها لرؤيتها زين … زين صباح الخير … أنه زين ..نظرت له وتاهت فى ملامحه ليقطع شرودها زين هو انا ممكن أخرج امتى سيليا بحزن فلم يتعرف عليها …فلم يشعر حتى بوجودها سيليا مش قبل اسبوع أو اكتر العمليه مش بسيطه …وفجأة يفتح الباب وتدخل إحدى الفتيات الفتاة ويبدوا عليها انها قريبه إلى قلبه فما أن رآها حتى اعتدل فى مرقده وابتسم لها شاهى زين حبيبي …طمنى عليك
لتشهق سيليا ………يتبع سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس البارت 3 دخلت تلك الفتاة شاهى وما أن رآها زين حيث اعتدل فى مرقده وابتسم لها سيليا بشهقه وغيرة تملأ قلبها ايه اللى بتعمليه دا ..المړيض لسه حالته ما تسمحش بأى حركه … شاهى وهى ترمقها بنظرة عدم المبالاة شاهى انا عارفه أن بيبي زين هيخف لما اكون جنبه .مش كدا يا زيزو زين كدا يا روح زيزو تشعر سيليا بالڠضب وتخرج من الحجرة
سيليا انا اللى غلطانه ..ما يتعب ولا يجرى اللى يجراله ..انا مالى ..دا حتى ما افتكرنيش ..نزلت دموعها وهى تضع يدها على الندبه بيدها وذهبت لتتابع عملها … بقلم منال عباس عند زين زين انتى صدقتى نفسك ولا ايه ابعدى عنى ..انا مش طايق نفسك. شاهى لسه قلبك شايل منى يا زين . دى غلطه ومش هتتكرر …ارجوك سامحنى ونبدأ صفحة جديدة … زين بعصبيه انا اللى يخرج من حياتى ما يرجعش تانى ليها …انا ما رضيتش احرجك أمام الطبيبة ..ويلا اتفضلى مش عايز اشوف وشك تانى وانا ليا كلام تانى مع خالد اكيد هو اللى عرفك ..
شاهى طول عمرك عنيد ..وانا كدا عملت اللى عليا ..وبكرة انت اللى تدور عليا …وتركته وغادرت .. كان زين يشعر بالضيق وخبط بيده ثم نظر ليده التى عليها الندبه وتذكر الماضى … بقلم منال عباس فلاش باااااااك سولى آبيه انا عايزة ابات عندكم النهارده زين ما ينفعش يا سولى .. سولى پغضب طفولى لييه بقي .. زين علشان ..انتى بنت وكدا ..ثم انا خلاص ذاكرت ليكى اللى انتى مش فهماه..روحى بقي علشان تلحقى تنامى عندك مدرسه الصبح
تنهد زين ووضع يده على خده مع انك طفله لسه بس مجننانى بقيت مش عايز أخرج ولا اقابل اصحابي علشان اكون معاكى …بس كدا غلط لازم ابعد عنك انا كبير عنك وانتى طفله … عودة من الفلاش زين يا ترى بقي شكلك ايه يا سولى اكيد اجمل من الاول ثم كشړ لتذكره والدها وما فعله بوالده … عند سولى حازم جيتى ليه وانتى تعبانه تزيح سوليا يده پغضب ثم انى اجى الشغل أو اغيب شئ ما يخصكاش ..وتركته وذهبت من أمامه
حازم على كيفك يا ست سولى ..حسابك تقل معايا وهعرفك ازاى تتكلمى معايا كدا. .. بقلم منال عباس فى حجرة مدير المستشفى أحد المسئولين بالدولة لازم نقل الضابط زين تحت مسئولية الحرس الخاص بينا …القضيه اللى كان ماسكها امن قومى ..وحسب معلوماتنا أنهم بيدوروا على مكانه واكيد هيوصلوا ليه الطبيب بس حالته الصحية ما تسمحش بنقله ..دا عامل عمليه خطېرة المسئول شوف اكفأ طبيب عندك يكون مسئول عنه … المدير هرتب الدنيا واكلمك ..واغلق الهاتف
مدير المستشفى مفيش اكفأ من سيليا بس والدها هيوافق ازاى …لازم اتصل عليه واخد رأيه الاول اللواء على الو …انا مش مصدق ودانى اخيرا سمعت صوتك يا دكتور حسين حسين مدير المستشفى واحشنا يا حضرة اللواء .. على وانت اكتر …عاش من سمع صوتك .. حسين عارف انى مقصر ..بس انت عارف مشاغل الدنيا على عذرك معاك …طمنى سيليا عامله ايه معاكم حسين دكتور سيليا ونعم التربيه تفوق وشطارة …والحقيقه انا متصل علشانها … على خير ..فى ايه ..حاجه حصلت ل سيليا
حسين اطمن يا صاحبي الحقيقه مطلوبه فى مهمه رسميه وسرية …وقص عليه ما دار بينه وبين ذلك المسئول على انا طبعا متفهم لكل اللى بتقوله دا ..بس انا مش عايز بنتى تتعرض لأى خطړ … حسين اكيد طبعا هى هتكون تحت مسئولية الأمن القومى .. على هى سيليا عرفت حسين الحقيقه لأ ..حبيت اعرفك انت الاول …بقلم منال عباس على هو مين الضابط دا حسين على حد علمى ضابط من الاسكندريه …اسمه وفتح ملف أمامه
اسمه زين نادر الملاح انتفض على مكانه على انت بتقول ايه …زين ابن نادر هو اللى. مصاپ ..وكمان سيليا هى اللى عملت ليه العمليه… حسين ايوا يا على فى ايه … على لأ مفيش …انا موافق أن سيليا تروح المهمه السريه دى بس بشرط حسين شرط ايه … على ان المړيض ما يعرفش اسمها اختار ليها اى اسم الا سيليا حسين انا مش فاهم حاجه على بعدين هحكيلك كل حاجه المهم اسمها يتغير حسين طب مفيش مشكله نسميها سولى فقط علشان بس ما نبعدش عن الاسم انت عارف دا شغل مع الأمن
على تمام …. شكره حسين واغلق الهاتف… استدعى حسين دكتور سيليا للحضور وبعد دقائق كانت فى مكتبه سيليا افندم يا دكتور حضرتك طلبتنى حسين ايوا يا دكتور سيليا …من غير مقدمات ..مطلوب منك السفر مع مريض هنا حتى يتم شفائه .. سيليا اسافر !! ازاى دا واشمعنى انا حسين لانك المسئولة عن العمليه الجراحيه اللى تمت ليه.. سيليا تقصد ب الضابط زين حسين عليكى نور …ودى هتكون مهمه سريه ..لانه معرض للخطړ ونظر إليها بحنان الاب
بصى يا بنتى ليكى مطلق الحريه الموافقه أو الرفض ..القرار يرجع ليكى سيليا الحقيقه حضرتك فاجئتنى بس هو معرض للخطړ ازاى حسين تقريبا القضيه اللى قائم عليها بتمس ناس كبيرة فى الدوله وهو معرض للخطړ فى اى وقت ولازم نقله من هنا بسرعه انقبض قلب سيليا عليه وردت بتسرع سيليا انا موافقه حسين طول عمرك شجاعه زى والدك أمامك ساعتين تروحى وتحضرى شنطه هدومك وما تنسيش أن المهمة سريه … وصحيح اسمك هيكون سولى فقط
مفيش داعى تذكرى سيليا أو اى حاجه تخصك .. أشارت سيليا إليه بالموافقه ..وغادرت مكتبه سيليا وهى تضع يدها على قلبها اخترت بعادنا باختيارك يا زين ..والقدر هيجمعنا من تانى وأخذت سيارتها للمغادرة للمنزل وصلت سيليا منزلها لتجد والدها ووالدتها فى انتظارها ..بقلم منال عباس سيليا بابا فى حاجه عايزة اتكلم معاك فى حاجه على عارف كل حاجه يا سيليا مش عارف موافقتك أنك تروحى معاه صح ولا غلط …بس هو محتاجلك يا بنتى …بس خليكى حذرة منه
سيليا طب لو عرف انى بنت حضرتك على مش هيعرف ..شكلك اتغير ..دا غير اسمك هيكون سولى وانتى تجنبي الحديث معاه …يكفى انك تعالجيه فقط … ياسمين اعذريه يا بنتى اللى حصل منه كان ڠصب عنه لأنه ما يعرفش أن السبب ليقاطعها على على خلاص يا ياسمين مش وقته روحى انتى يا سيليا جهزى نفسك سيليا حاضر يا بابا دخلت حجرتها ونظرت فى كل أرجائها لتودع حجرتها وحزمت حقيبه ملابسها وكل احتياجاتها ووضعت عروستها اللعبه المفضله لها لقد كانت هديه زين لها فى عيد ميلادها
أخذت شاور واستبدلت ملابسها وخرجت لتودع والديها فهذه المرة الأولى التى تفارقها على انا واثق فيكى يا سيليا ..خلى بالك من نفسك سيليا بحب اكيد يا بابا وودعتهم وغادرت إلى المستشفى وما أن وصلت امام المستشفى لتجد المدير وعربيه مجهزة فى انتظارها ويوجد بداخلها زين نظرت إليه وقلبها يدق بسرعه ودخلت بالسيارة بعد أن وضعت حقائبها …لتغادر بهم السيارة إلى ….. يتبع سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس البارت 4 تحركت السيارة بهم كانت سيليا تجلس بالكرسي الامامى بجانب السائق
أما زين فكان ممدد على الكنبة الخلفيه ظلت صامته ..طيله الطريق ..مضى أكثر من ساعتين فى الطريق سيليا بزهق وهو احنا هنوصل امتى … نظر إليها السائق من تحت نظارته الشمسيه …ممنوع اتحدث مع سيدتى .واستكمل القياده كان زين يراقبها من خلال المرآة وهى تفرك بيديها زين لنفسه مش عارف ليه حاسس انى شوفتك قبل كدا ..حركاتك وأسلوبك مش غريب عليا … مضت نصف ساعه أخرى ..حتى وصلوا إلى أحد البيوت القديمه فى إحدى القرى …
السائق وهو يفتح لها السيارة اتفضلى يا هانم وصلنا … ولف بسرعه إلى زين وفتح له الباب وساعده فى النزول زين بجمود وهو يحاول أن يدارى ألمه شكرا اقدر انزل لوحدى … كانت سيليا تنظر إلى المكان باستغراب فهذه أول مرة ترى هذا المكان ولا تدرى اين هى …فزجاج السيارة كان عاتم امامها فلم تتعرف على الطريق … وصلوا أمام باب المنزل لتفتح فتاة وتدعى هنيه … بقلم منال عباس هنيه يادى النور يادى النور ..اتفضلى يا ست هانم ..اتفضل يا بيه ..المطرح نور …
زين بابتسامه ازيك يا هنيه وازاى عيد جوزك .. هنيه فى فضل ونعمه …كله من خيرك يا سيدى …حملت هنيه الحقائب وادخلتها المنزل كانت سيليا تقف مندهشه فالمنزل من الخارج يختلف اختلاف كلى من الداخل…حيث الديكورات والاثاث الفخم كل حاجه فى مكانها مرتبه بطريقه تاخذ العقل … غادر السائق ….بعد أن تحدث مع زين بصوت خاڤت لم تسمع سيليا اى شئ زين هتفضلى واقفه يا دكتورة كتير سيليا هه ..المكان الحقيقة تحفه .. هنيه أن شاء الله تنبسطوا هنا …دا الجنينيه الشرقيه هتعجبك اووووى يا ست هانم ….
ابتسمت لها سيليا هنيه انا حضرت العشا …على الترابيزة بالهنا على قلبكم و همشي بقي اصل عوقت على عيد والعيال …والف الف مبروك وتوالت الزغاريط منها وهى تخرج من الباب سيليا هى بتزغرط على ايه !!! نظرت سيليا الى زين تريد أن تجرى عليه مثل الماضى ..ولكنها لا تستطيع الان .. سيليا اوضتى فين يا يا كابتن زين بسخريه كابتن ! اوك نمشيها كابتن ..أشار إلى أحدى الغرف دى اوضتى ..اختارى اوضه تكون جنبها شوفى اللى على
— اليمين ولا اللى على الشمال …منال عباس سيليا تمام هاخد اللى على الشمال … اتفضل علشان اساعدك تغير هدومك زين بضيق فهو يحتاج مساعدتها .ولكن ذلك يضايقه زين اوك .. احضرت حقيبتها الطبيه وبدأت فى فك الشاش لتغير على الچرح ..بدأت بوضع المطهر كانت تحرك يديها ببطئ خوفا أن تؤلمه …ثم وضعت القطن والضمادة ولفت شاش اخر …. زين بجمود امتى ما احتجش تغيير للچرح سيليا بصوت متقطع على حسب التزامك بالتعليمات والعلاج فى ميعاده
بس مش قبل اسبوعين وممكن شهر .. زين هما اسبوعين كفايه ..عايز ارجع شغلى … سيليا وانا كمان عايزة ارجع شغلى احضرت من حقيبته بيجاما وساعدته كى يرتديها كان يستند بيده على كتفيها ..أسرعت فى مساعدته وخرجت بسرعه وهى تضع يدها على قلبها سيليا انا هستحمل ازاى كدا ..شكلى غلطت أنى وافقت اكون معاه معقول حبك يا زين بعد السنين دى كلها لسه موجود …وابتسمت فى سرها انت بقيت قمر ومز اكتر من الاول ثم عقدت حاجبيها …وهيفيد بايه ..وانت اصلا ناسينى ..ولا البت المسهوكه اللى جات ليك المستشفى ..يا ترى هى خطيبتك ولا حبيبتك ولا تكون مين
ليه مش موجودة ظلت تحدث نفسها ليخرج زين من الحجرة ليجدها لازالت واقفه أمام حجرته شاردة الذهن زين انتى لسه واقفه ..انا بحب اكل الاكل سخن …يلا خلصى وتعالى سيليا بتسرع ايوا عارفه … زين عارفه !! منين ! سيليا بارتباك اقصد معظم الضباط بيحبوا كل حاجه فى وقتها ..وتركته ودخلت الحجرة وأخذت حقيبتها معها بسرعه قبل أن يكتشف أمرها .. أغلقت الباب ووقفت خلفه سيليا وبعدين معاكى يا سيليا ..أهدى شويه ..ما يصحش كدا ..وبدأت فى استبدال ملابسها…منال عباس
فى المستشفى يبحث حازم عن سيليا يقابل الممرضه عايدة حازم اومال فين دكتور سيليا ما ينفعش عايدة .. حازم وهو ينظر حوله ليتأكد من خلو المكان حازم ينفع اوووى حصلينى على مكتبي …. ويسبقها إلى مكتبه حيث تدخل ورائه ..يغلق الباب بسرعه لينهال عليها بالقبلات …. عند على المرشدى ياسمين انت واثق من قرارك دا يا على ..انا خاېفه على سيليا ..انت عارف هو بيكرهنا اد ايه ..وفاهم أنك السبب فى ۏفاة والده.. على مهما اقوله مش هيصدق أن السبب فى كل دا يبقي ……
ياسمين للاسف مش هيصدق ..مفيش أدلة ..ثم إن نادر الله يرحمه أمنك امانه أمام ربنا ..ما تقولش على السبب مهما يحصل …بس الحقيقه نادر كدا ظلمك …والكل فاهم أنك السبب … تنهد على مصير الحى يتلاقى ومصير الحقيقه تبان … عايزك تطمنى انا عارف اخلاق زين كويس اوعى تفكرى أن السنين دى كلها ما كنتش متابعه …زين يبقي ابنى اللى ماخلفتهوش …وليه مستقبل كبير فى الداخليه …. ياسمين ربنا يحفظهم بحفظه …. عند زين تخرج سيليا وهى ترتدى بيجامه وترفع شعرها للخلف ذيل حصان
نظر إليها زين بإعجاب. وسرعان ما دارى ذلك زين صحيح انتى اسمك ايه سيليا بهدوء سولى .. زين هو احنا اتقابلنا قبل كدا يا دكتور سولى سيليا ما افتكرش..الا بقي لو حضرتك جيت القاهرة انا كنت بدرس فى جامعه القاهرة …بس انا من طنطا .. زين بتنهيده وصوت منخفض سمعته سيليا زى سيليا …كانت نفسها تدخل طب …يا ترى دخلت ايه بقلم منال عباس سيليا بفرحة لذكره اسمها بتقول حاجه زين لا ابدا ..اتفضلى العشا بدأا فى تناول العشاء ..لاحظت سيليا بأنه لا يستطيع تحريك يده للأعلى والأكل يقع منه ..
قامت وتقدمت خطوات نحوه سيليا ممكن اساعدك زين لا انا هحاول ولكنها قاطعته وهى تناوله فى فمه الطعام … زين وهو يشعر بأنه قد رأى تلك العيون من قبل … زين عنيكى بتفكرنى ب واحدة سيليا يا ترى مين زين لا دى واحدة كانت فى حياتى زمان بس دى صفحة واتقفلت شعرت سيليا بالحزن بداخلها …وظهر هذا على وجهها .. زين مالك يا دكتور سولى .. تسمحيلى اقولك يا سولى وهو فى نفسه يقول عنيكى واسمك زيها …بجد وحشتينى يا سولى ..
سيليا لا مفيش ..بس بابا وماما وحشونى اول مرة اغيب عنهم …حتى فى الجامعه ..بابا وماما جم عاشوا معايا فى القاهرة علشان ما نبعدش عن بعض .. ابتسم لها زين ابتسامه اذابت قلبها زين دى سنة الحياة يا سولى ومصيرك تتجوزى وتبعدى عنهم … رن هاتفه زين ست الكل ..وحشتينى سميحة بقي كدا يا زين بقالك كام يوم غايب عنى ..وما بتردش على اتصالى زين اسف يا ماما ..اصل انا فى مهمه رسميه …وكلها ايام وارجعلك يا ست الكل
سميحة ترجع بالسلامه يا حبيب ماما لا اله الا الله زين محمد رسول الله سيليا فى نفسها ياااه يا طنط سميحة دا انتى وحشانى اوووى .. زين محتاج انام … سيليا طب انتظر تاخد العلاج الاول وساعدته لدخول حجرته وأعطته العلاج …بقلم منال عباس ثم ساعدته فى أن يمدد على السرير وغطته بمفرش خفيف وخرجت لتذهب إلى حجرتها مضى الوقت لتستيقظ سيليا على صوت حركه بداخل حجرتها ..وهناك شئ بجانبها سيليا پخوف وهى تحاول أن تستدير
لترى من يكون لتصرخ صړخة عاليه ليقوم زين بفزع ويذهب إليها …..يتبع سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس البارت 5 يقوم زين بفزع ويذهب إليها مسرعا ويضئ النور ..ليجدها تصرخ وهى منكمشه تحت الغطاء وتضع يديها فوق عينيها اقترب منها زين زين أهدى يا سولى. . سيليا فى حد كان بيلمسنى انا حسيت بيه بس مش عارفه راح فين نظر زين وجد الشباك مفتوح ..ولكن هناك اسياخ حديديه عليه فلا يمكن لأحد أن يدخل .. زين اكيد بتحلمى الشباك عليه اسياخ حديد …
سولى لا ..مش حلم بقولك حسيت بحاجه بتتحرك جنبي ولمستنى …. ليقطع حديثها هذا الصوت نونو. نونو لينفجر زين من الضحك حيث وجد قطه تخرج من تحت السرير زين وهو يمسك بالقطه هى دى اللى خوفتى منها …دا انتى شكلك قلبك خفيف اوووى كشرت سيليا له سيليا وانا اعرف منين أنها كانت قطه الدنيا ضلمه هنا .. زين خلاص …سيبي النور مضاء وأخذ القطه وخرج .. سولى بااارد ..وقال بيضحك عليا ..عامل فيها بطل وتجلس وتبتسم
لتذكرها فلاش باااااااك سيليا طنط سميحة فين آبيه زين سميحة خرج يشترى ليا طلبات من تحت وزمانه راجع سيليا طب انا هقعد على الكمبيوتر فى اوضته العب شويه على مايجى .. سميحة المهم تكونى مذاكرة كويس علشان هو ناوى يعملك امتحان سيليا ايوا يا طنط ذاكرت كتير ودخلت حجرة زين ..لتسمع صوته فقامت بالاختباء تحت السرير بسرعه دخل زين حجرته وجلس على السرير كى يخلع حذاءه ليجد ما يمسك بقدمه لېصرخ فى الحال وهو ينتفض ..
تخرج سيليا من تحت السرير وهى تضحك … سيليا عملت فيك مقلب يا آبيه .. زين وهو يمسكها من أذنها اه يا شقيه انتى فاكرة أنى خۏفت … يلا عندك امتحان وهطلعه على عنيكى … عودة من الفلاش سيليا بتنهيدة الماضى والحاضر بيفكرنى بيك يا زين ..سمعت صوت اذان الفجر فخرجت لكى تتوضأ لتجد زين يخرج هو الآخر زين ايه رايحه فين سيليا هتوضي اصلي الفجر زين بإعجاب ربنا يتقبل طب يلا نصلى جماعه …
ابتسمت له سيليا وذهبت للوضوء … جلس زين بعد أن توضأ فى انتظارها ليتذكر ..أنه لم يصلى أمام فى حياته سوى مع واحدة فقط وهى سيليا فلاش باااااااك سيليا آبيه زين …عايزة منك طلب زين اوعى تقولى انك لحقتى تخلصى الشيبسى والشوكولاته .. سيليا لا لسه زين طب قولى عايزة ايه سيليا عايزاك تعلمنى الصلاه ..وتصلى بيا أمام زى بابا وماما زين بابتسامه بس كدا ..انتى تؤمرى بس ليه ما طلبتيش من اونكل على يعلمك ..
سيليا علشان انا هتجوزك انت ..وهصلى معاك انت اڼفجر زين من الضحك على براءتها .. عودة من الفلاش تنهد زين وتحدث لنفسه زمانك نسيتينى يا سيليا …ثم وضع يده على الندبه وتحدث …بجد وحشتينى ووحشنى شقاوتك … تأتى إليه سيليا لتخبره أنها على استعداد للصلاه ليجدها ترتدى إسدال الصلاه فكانت كالبدر صلى سويا ودعوا الله أن يحقق أمانيهم … زين انتى جايلك نوم تانى سيليا لأ … زين تعالى نتمشي شويه …الجو فى الوقت دا تحفه ..مع عبير الزهور
سيليا بس انت فى فترة نقاهه ومحتاج راحة …مش حركه زين انا ما اتعودتش اتحبس فى البيت …على الأقل عشر دقائق سيليا خلاص عشر دقائق بس هدخل اغير ملابس .. زين بس ما تتأخريش سيليا عشر دقائق وهكون جاهزة انتظرها زين أكثر من ساعه حتى خرجت له زين بتهكم دى العشر دقائق ..نفسي اعرف بتقعدوا الوقت دا كله بتعملوا ايه .. سيليا اسال خطيبتك زين خطيبتى ! سيليا بغيرة ايوا البنت اللى جات ليك المستشفى ..مش هى خطيبتك برضو
شعر زين بملامح الغيرة فى لهجتها ليتسائل فى نفسه عن السبب ليجيب بمكر وهو يضحك مش بالظبط كدا .. كادت سيليا أن ټنفجر به فلم تصل لاجابه منه …يأخذها ويخرجا سويا بدأا يتمشا ليشير إلى طاحونه هواء ويقص عليها اصل وجود تلك الطاحونه كانت سيليا تستمع إليه وهى سعيدة لتتذكر ..أنه زين كما كان فى الماضى يقص عليها كل شئ باستفاضه …. وفجأة وهى تسرح بكلماته وحروفه التى تعشقها تجده يضع يده على كتفها ويضمها إليه …
سيليا وهى تحاول أن تبتعد ايه عملته دا زين علشان حضرتك مش واخده بالك انك كنتى هتخبطى فى الحمار اللى واقف ..ودا لو قربتى منه هيرفسك .. سيليا اه صح …شكرا زين يلا بينا نرجع حاسس بشويه تعب سيليا بخضه مش قولت ليك …يلا أسند عليا …ومفيش خروج تانى غير لما تخف .. زين وهو ينظر لعينيها التى تجذبه إليها حاضر عادا الى المنزل …. سيليا استريح على ما احضر ليك احلى فطار زين معقول ..بتعرفي تطبخى ولا ننتظر هنيه احسن
سيليا برفع حاجب دا انا احسن شيف ممكن تاكل من ايديها ..وتركته ودخلت المطبخ ..تفتح الثلاجة تجدها مليئه بالاطعمه والفاكهه سيليا يا ترى دا بيت مين ولو بيتك مين جهز ليك كل دا …واضح أن فى اسرار كتير فى حياتك يا زين وبدأت فى تحضير الفطور عند زين يتصل حازم على هاتف سيليا ….. زين وهو ينادى عليها سولى فونك بيرن ..ولكنها لم تسمعه قاده الفضول أن يري من يتصل بها فأمسك الهاتف ليجد الاسم دكتور حازم ..وبدون أن يقصد ضغط على التاتش لتفتح المكالمه
حازم صباح الخير حبيبتى …فينك ليه ما جيتيش الشغل .. تضايق من ذلك ولم يرد حازم حبيبتى انتى زعلانه منى …ليه مش بتردى طب انا هقفل معاكى دلوقتى واعملى حسابك هجيلك بالليل واغلق الهاتف.. وضع زين الهاتف وهو يشعر بالڠضب لا يدرى ما هو السبب …ولكنه تضايق فلقد شعر لوهلة ..أنها تكن له بعض المشاعر … بعد وقت قصير لتجد زين يمسك يدها بقوة وهو يتحدث بصوت اخافها ليفاجئها بهذا السؤال… زين حازم يبقى ايه بالنسبه ليكى ……
سيليا بارتباك حازم !! تقصد دكتور حازم زين ايوا .. سيليا باستغراب لسؤاله دا يبقي دكتور شغال معايا فى المستشفى وكان معايا فى العمليه بتاعتك بتسأل ليه زين سؤالى واضح علاقتك بيه ايه سيليا وهى تجذب يدها من بين يديه فقد آلمتها سيليا قولت ليك بيشتغل معايا ثم مش من حقك تكلمنى فى حاجه عن حياتى الشخصيه زين بحدة لا يخصنى لما اعرف ان الدكتورة المحترمه اللى قاعدة معايا فى بيتى بتقابل رجالة بالليل لم تتحمل سيليا إهانته لټصفعه صفعه قويه
سيليا