..لحد عندى القضيه كلمنى عنها رفيق بيه وواضح أن فى حاجات كانت فى الماضى لغز للداخليه ونادر الله يرحمه كان ديما عنده فك الشفرة لاى قضيه لكن دى اول مرة محدش عارف يمسك الخيط الصح اللى نمشي عليه خالد بس حضرتك عرفت يا حضرة اللواء أن زين عرف أن الانسه سيليا ..تبقي بنت حضرتك .. على انا واثق فى زين ..مهما كان غضبه عمره ما هيأذي سيليا على دا اللى كنت عايز أوضحه ليك عموما كلها ايام وهنستدعيه للرجوع
خالد تمام يا فندم عند حازم بعد أن استلم باقي المبلغ ..عاد إلى منزله ليلا وجلس يعد النقود وهو سعيد بها ثم أخرج الفلاشه ووضعها باللاب توب ليرى ما بها كانت الأمور تبدو عاديه . بقلم منال عباس الى ان وصل إلى لأحد الملفات للكاميرا الخارجيه أمام المستشفى ليجد سيليا تستقل نفس السيارة للمريض حازم بتعجب سيليا !!! لا بقي دا كدا اللعبه احلوت اوووى بقى هو كدا يا ست سيليا اتاريكى مش موجوده كدا المبلغ قليل اوووى على المعلومات اللى عندى وتخصك يا سيليا .يتبع
سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس البارت 9 بعد أن رأى حازم وجود سيليا فى الفيديو وربط غيابها الفترة هذه بموضوع ذلك الضابط حازم كدا المبلغ قليل اووى على المعلومات اللى عندى وتخصك يا سيليا … عند زين يرتدى زين جلباب ابيض ويضع على رأسه شال ابيض زاد من وسامته … أما سيليا ارتدت عباءة فضفاضة من الحرير الطبيعي بيضاء اللون ووضعت على شعرها ايشارب صغير ..حتى يتلائم مظهرها مع اهل تلك العزبه ولكنها لا تدرى أنها بهذه الملابس البسيطه كانت كالحوريه وضعت القليل من الميك اب وخرجت لتجد زين فى انتظارها
وقف زين مذهولا من جمال سيليا زين انتى احلويتى اوووى يا سولى معقول انتى سيليا البنت الشقيه …بقلم منال عباس سيليا بخجل يعنى عجبتك زين انتى عجبانى من زمان … يلا علشان نروح الفرح الناس هنا بيناموا بدرى .. سيليا يلا بينا اتجهت سيليا إلى باب البيت ولكن زين نادى عليها زين تعالى يا سيليا الخروج مش من هنا سيليا باستغراب ازاى يعنى زين البيت دا كان ليه قصه طويله
وكان معمول بطريقه سريه لما كان بيجى اللصوص علشان يسرقوا اى حاجه …كان يدخلوا ما يلاقوش اى حاجه ممكن تتسرق ..دا ببساطه علشان فى باب سرى الباب دا بيوصلك لسرداب طويل . السرداب دا لو دخلتيه هتلاقى فيه كل ما تتخيلييه …محدش يعرف سر البيت دا غير اللى سكنوا فيه فقط …اخر السرداب سلم صغير لو طلعتيه هتلاقى باب تانى لو خرجتى منه هتلاقى نفسك فى الجنينه الشرقيه …بالنسبه للجنينه دى مش هقولك عليها لازم تشوفيها بنفسك ..
سيليا وانت ايه اللى عرفك بالمكان دا يا زين …واضح أن احنا فى مكان غريب وبعيد عن القاهرة بكتير زين البيت دا كان هديه بابا لماما لزواجهم …وانا ورثته عنه …ومحدش يعرف عنه حاجه غير ماما ..وكنت كل فترة اجى هنا …اطمن على البيت واغير جو ..وبالنسبه ل عيد وهنيه دوول ناس طيبين وبابا الله يرحمه وصانى عليهم ..بقلم منال عباس سيليا الله يرحمه ..اخذها زين من يده للخروج من ذلك الباب السرى وما أن وصلوا السرداب ..وجدت مكان
اقل ما يوصف عنه أنه الجنه من إضاءة ومنقوشات اثريه على الحائط …كانت سيليا تنظر لكل شئ بإعجاب .وتفاجئت بوجود ..كل شئ من ثلاجه وسرير وكل ما يحتاجه الإنسان فى هذا السرداب الطويل سيليا طب ليه الحاجات دى موجودة زين ايام ما كان فى حروب كان أصحاب البيت بيختبأوا لشهور هنا ..انا بس عدلت على المكان انى ضيفت حاجات حديثه يمكن يجى يوم ونحتاجها ….وصلوا الى نهايه السرداب حتى خرجا منه صعودا إلى السلم تم فتح الباب لتجد نفسها فى ممر طويل كله أشجار وورود
وبدأت تصل لآذانها اصوات الطبول والاغانى … وضعت يدها بيد زين حتى وصلا إلى الفرح استقبلهم عيد وهنيه بالترحاب أخذت هنيه سيليا معها لمكان السيدات أما زين ذهب مع عيد للرجال كان الجو بالنسبه لسيليا جديد لأول مرة تشاهد هذا العرس واندمجت مع سيدات العزبه لتردد اغانيهم اهو جالك اهو ريح بالك اهووو اوعى لها يا واد اوعى لها دا الظابط يبقي خالها …كانت تردد معهم تلك الكلمات وهى تضحك ..حتى قامت هنيه بجذبها لتقوم معها وتتراقص مع العروس
مضى اليوم وأخذ زين سيليا للعودة زين وهو يضع يده بداخل الجلباب حتى يخرج منديل لسيليا ليتفاجئ بوجود فلاشه صغيرة داخل جيب الجلباب زين ايه الفلاشه دى ..ومين جابها هنا ليتذكر يوم القبض على افراد العصابه كان متخفى فى تلك الجلباب ولكنه لم يتذكر أنه أخذ اى فلاشه من أحد .. زين يا ترى مين حط الفلاشه دى فى جيبي ..وايه الهدف منها ..بقلم منال عباس سيليا انا مش عارفه حاجه …لما نرجع ممكن نوصلها باللاب توب بتاعى ونشوف…
وما أن وصلوا إلى المنزل دخل كلا من زين وسيليا وقاما بفتح اللاب توب ليجدا شخص غريب يتحدث عن أسماء كبيرة بالدوله وعن صفقات تمت وعن ارصده فى البنوك تم إيداعها مع ذكر تواريخها… وفجأة سمع زين صوت شخص لا تظهر صورته الشخص كل اللى. قدر يوصل ليه نادر انا قدرت احطمه ..وقدرت اقنعه بعد محاولات كتير أنه هو بنفسه اللي يطلب نقله من المكان بعد ما عرفته أن سمعته هتبقي فى الطين …لانه ضيع اهم ملفات فى الدوله ..الملفات دى كلها فى الفلاشه دى
ونادر اللى الكل بيقول عليه ثعلب الداخليه انخدع وصدقنى وخصوصا أنه كان بېخاف على سمعته …كان باقى خطتى انى افضحه بعدها باهماله بس للاسف على ديما كان ضدى وفى طريقي وقدر يطلع بمخرج ل نادر .. كان زين يستمع وتفاجئ بكل ذلك ..إذن كل ما حدث فى الماضى لازال ورائه اسرار ..ويبدو أنه اخطأ فى حق على .. سيليا ناوى تعمل ايه يا زين زين ضرورى اوصل النهارده للرئاسه الفلاشه دى لازم توصل للقاعدة ويتم تحرزيها واستدعاء كل من اتذكر اسمه فيها ..
سيليا النهارده ايه …الدنيا بقت ليل ..ثم انك تعبان يا زين ..ما ينفعش تتحرك زين اطمنى مع الفجر هخرج وان شاء الله راجع ليكى تانى سيليا لا ابدا انا رجلى على رجلك زين ارجوكى يا سيليا ..مش هينفع مضى الوقت حتى أقنعها وذهب كل منهما إلى حجرته ليناما.. مر الوقت واستيقظ زين عند اذان الفجر وجد سيليا جالسه فى انتظاره سيليا قلبي مش مطمن يا زين زين اطمنى ..المهم خلى بالك من نفسك وما تفتحيش لحد
مر الوقت على سيليا بصعوبه حتى نامت على نفسها وهى تنتظر زين عند خالد يصل زين إلى شقه خالد خالد دا مين اللي. جاى فى وقت زى دا وقام وفتح الباب ليجد أحد شخص ملثم خالد افندم حضرتك عايز مين ليدفعه ذلك الشخص إلى داخل الشقه وينزع عن وجهه ذلك القناع خالد بذهول زيييين انت اټجننت ايه اللى. جابك ثم انت والعمليه زين مفيش وقت يا خالد ولازم اوصل ليك الفلاشه دى ..ماكنش ينفع ابعتها واتس ولا اكلمك عنها فى الفون
لان الاسامى اللى هتلاقيها عليها فيها ناس من الداخليه وكبار الدوله ومش بعيد يكونوا بيراقبونى ..الفلاشه دى امانه بين ايديك ..ومش هوصيك على والدتى ..هى ما تعرفش انا فين ..ياريت تطمنها عليا خالد طب انت ناوى على ايه زين فى خطه فى دماغى ………….. خالد بانبهار حقهم يخافوا عليك ..فعلا زى ما بيقولوا ابن الثعلب زين انا لازم ..امشي دلوقتى …وزى ما طلبت منك كلامنا هيكون على الرقم دا ..يلا سلام خالد وهو يحتضنه سلام يا صاحبي.. بقلم منال عباس
عند قمر اخذها عمها وقاد سيارته إلى الاسكندريه حتى وصلا سويا الى منزل والدة زين سميحة بترحاب يادى النور يادى النور وما أن رأت قمر حتى انشرح قلبها وشعرت بفرحة شديدة سميحة هى دى قمر بنت اخوك حسن ايوا هى سميحة وهى ټحتضنها ودعتهم للدخول والجلوس بالصالون سميحة اسم على مسمى يا قمر قمر ميرسي يا طنط سميحة قولى يا ماما …كان زمان عندى بنت ادك كدا ..ثم نزلت دمعتين منها …لتذكرها فلاش باااااااك نادر سميحة معلش جالى مأموريه دلوقتى ومش هعرف اروح اجيب زين من المدرسه حاولى تروحى تاخديه
سميحة بس البنت سخنه وهتتعب اكتر لو خرجت بيها دلوقتى انت عارف البنت ما كملتش شهر وصحتها مش اد كدا .. نادر طب خلاص سيبيها وروحى بتاكسي بسرعه وارجع ليها بسرعه سميحة امرى لله ..خلى بالك من نفسك كان هناك من يستمع لحديث نادر وانتهزها فرصه …ليدبر شئ ما وما أن عادت سميحة ب زين فتحت باب الشقه بسرعه وجريت الى حجرة ابنتها لتطمئن عليها ..ولكن كانت الصدمه ..أن الحجرة فارغه بحثت فى كل ركن بالشقه ولم تجد لها أثر
عودة من الفلاش حسن هترك معاكى قمر يومين …اهو تسليكى على ما اخلص شويه اعمال سميحة دى فى عنيا وتمنتها زوجه ل زين … غادر حسن المنزل وهو يشعر بنشوة الانتصار فأول خطوة من خطته تمت بنجاح … سميحة تعالى اعرفك بأوضتك واطمنى مفيش حد معايا هنا واعتبرينى زى والدتك شكرتها قمر فقد شعرت بالارتياح إلى تلك السيدة … سميحة اسيبك تغيرى هدومك على ما احضر الفطار قمر حاضر يا طنط سميحة احنا قولنا ايه
قمر بابتسامه حاضر يا ماما دخلت قمر الحجرة واستبدلت ثيابها ب بيجاما عليها رسومات تويتى وسرحت شعرها وعملت ضفيرة السنبله … وخرجت لتسمع جرس الباب سميحة من المطبخ افتحى يا قمر يا بنتى ..واضح أن عمك نسيى حاجه ورجع قمر حاضر وذهبت قمر لتفتح الباب لتجد أمامها …. سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس البارت 10 خالد وهو ينظر إلى تلك الجميلة باستغراب فهو يعلم جيدا أن زين ليس له أقارب ولا اخوات بنات خالد هى مش دى شقه زين الملاح
قمر حضرتك مين …ليأتى صوت سميحة من الداخل ..مين يا قمر يا بنتى اللى بيرن الجرس خالد بسم الله اسم على مسمى قمر بخجل حد بيسأل عن زين يا ماما .. خالد ماما !!!! دا من امتى قمر افندم بقلم منال عباس لتأتى سميحة وما أن تراه تفرح لوجوده سميحة خالد ..يا اهلا يا حبيبي …تعالى اتفضل انت واقف ليه وتدعوه للدخول تبتعد قمر لتتذكر ملابسها وشعرها لتدخل بسرعه إلى حجرتها وهى شديدة الاحراج ..
خالد ازيك يا طنط كنت جايه اطمنك على زين .. سميحة ربنا يطمنك يا ابنى …هو ليه قافل خطوطه .. خالد حضرتك عارفه أنه فى مهمه رسميه ..وكدا سميحة ربنا معاه … خالد هى مين اللى فتحت الباب دى سميحة دى قريبتنا من بعيد ..ايه رايك فيها ..شوفت عينك منها وانت داخل … خالد الحقيقه البت مزة .. سميحة بضحكه عيب كدا ..عموما حماتك بتحبك …انا كنت بحضر الفطار هنادى على قمر ونفطر سوا ….بقلم منال عباس
عند زين استقل زين تاكسي وذهب إلى أحد المولات واشترى دريس باللون الزهري. فهذا هو لون سيليا المفضل منذ الطفولة … ثم قام بالاتصال بأحد الأشخاص …ليخبره بأن هناك تعديل فى خطته بعد أن وصل لبعض المعلومات … الطرف الآخر اللهم لك الحمد ..فعلا مصير الحق يبان ..وانا مطمن عليكم واكيد مش هوصيك عليها واثق من نجاحك فى مهمتك يا حضرة الظابط — .. شكره زين واغلق الهاتف… زين ياااه يا سيليا ..وحشتينى الشويه دوووول …
استقل تاكسي للعودة بدأ يشعر بالألم فلقد بذل مجهود كبير وهو لم يتعافى بعد من العمليه … عند حازم يتصل حازم ب جابر حازم بقولك ايه عايز اتكلم معاك بشأن الفيديوهات اللى اخدتها على الفلاشه جابر هو مش وصلك حقك …مالكش فيه … حازم وان قولت ليك ..انى عندى معلومات عن الدكتورة اللى خرجت فى نفس التوقيت بتاع الظابط …بقلم منال عباس جابر لا …كدا تفوت عليا فى العنوان دا ولينا قاعدة حازم بخبث اكيد ..بس لازم تبقي عامل حسابك أن القعدة دى مش ببلاش …
جابر اكيد …واغلق معه الهاتف واتصل على حسن جابر يا باشا الدكتور اللى جاب لينا الفلاشه بيقول عنده معلومات عن الدكتورة اللى فى الفيديو حسن خليك وراه …بس خلى بالك الصنف دا بيبقي كلب فلوس مش اكتر جابر أوامرك يا باشا …. عند قمر تجلس قمر على استحياء بجانب سميحة … خالد ايه يا آنسه قمر ..ما بتاكليش ليه .. قمر انا شبعت الحمد لله سميحة دا اسمه كلام ..انتى طبقك زى ما هو …لازم تخلصيه …
خالد واضح أن آنسه قمر مكسوفه منى …عموما …انا ماشي وهبقي اجيلك كل يوم يا طنط علشان اطمن عليكى ونظراته كلها مصوبه على قمر سميحة ما لسه بدرى يا حبيبي خالد معلش علشان الشغل ..ومد يده ل قمر ليصافحها خالد سلام يا آنسه قمر ..بقلم منال عباس مدت قمر يدها على استحياء سلام يا كابتن … انصرف خالد …وجلست سميحة مع قمر سميحة خالد دا يبقي ابنى التانى شاب مؤدب وابن حلال ..وان ماكنش ليكى نصيب فى ابنى ..يبقي ليكى نصيب فى خالد
قمر بحزن فقد وضعها عمها فى موقف محرج ..كيف له أن يدلل لها على عريس وكأنها العانس … قمر كل شئ قسمه ونصيب… والحقيقه انا مابفكرش فى الجواز … عند حسن كان حسن يجلس فى إحدى الشقق بنفس العمارة التى بها قمر وسميحة دون أن يعلموا .. يفتح الكاميرات ليراقب كل ما يحدث عندهم .. حسن شكلك قلبك حاسس يا سميحة أن قمر ما تجوزش ل زين …وبتفكرى ليها فى عريس تانى … يا ترى هنقدر نستفاد من وراء خالد دا ولا لأ …
عند قمر تستأذن قمر سميحة وتدخل الى الحجرة .تتصل على حازم حازم يووووه يا قمر مش وقتك خالص وابتسم فى نفسه وأكمل الفلوس اهم من الحب … وقاد سيارته للذهاب الى جابر … عند سيليا اقترب الوقت من المغرب ولم يعد زين الى الآن شعرت بالقلق عليه ..ولاتدرى إلى أي مكان تذهب …كى تسأل عليه اتصلت عليه ولكن هاتفه مغلق …. بدأ القلق يدب فى قلبها …وضعت يدها على قلبها .. سيليا استر يارب عند حازم
وصل حازم إلى جابر جابر يا اهلا يا دكتور حازم اهلا بيك جابر هات اللى عندك من غير لف ودوران حازم طب ليه الوش دا عموما مش هطول عليك .. الطبيبه اللى خرجت من هنا وقت ما خرج الظابط تبقى دكتورة سيليا المسئوله عن العمليه جابر وايه الجديد ..ما دا نعرفه حازم اللى انت ما تعرفهوش ..ان الدكتورة دى تبقي بنت اللواء على المرشدى وبما انكم مهتمين لمشكله الظابط دا يبقي اكيد اللواء على ليه دخل بالموضوع دا وخصوصا ان بنته اختفت من يوم خروج الضابط ولما كلمتها قالت إنها مسافرة
فى حين انى كلمت والدتها اسال عنها ..كذبت عليا وقالت إنها نائمه ودا بيأكد أن فى سر بين دكتور سيليا والظابط جابر تمام واخرج بعض النقود وأعطاه إياها جابر خليك ديما على اتصال بيا لو عرفت حاجة حازم بفرحة اكيد طبعا واخذ النقود وغادر حازم شكل الدنيا ضحكت ليا بجد وحمل النقود بحرص للعودة إلى منزله عند زين اقترب من العزبه ليسأله السائق عن الاتجاه الصحيح للوصول …ولكن السائق فوجئ بعدم رده السائق يا باشا انت نمت ..ولكنه لا يرد
اوقف السائق السيارة وذهب إليه وفتح الباب وبدأ يهز به ولكنه فاقد للوعي تماما ودرجة حرارته مرتفعه … السائق يادى المصېبه …الراجل دا شكله تعبان اوووى اروح بيه فين فى الحته المقطوعه دى …. ربنا يستر …انا اروح ادور على اى مستشفى هنا وبدأ فى البحث عن المستشفى بعد وقت قصير وصل إلى الوحدة الصحيه فقد مضى وقت العمل ولا يوجد بها احد الحارس مفيش حد هنا يا ابنى السائق طب فين الطوارئ هنا الحارس احنا هنا كلنا نعرف بعض واللى بيتعب بيروح بيت الدكتور
السائق طب فين عنوانه … وصفه الحارس إليه …ليقود السائق السيارة إلى عنوان الطبيب …رن جرس الباب عدة مرات ..ولا احد يجيب ليخرج له أحد الجيران عيد مفيش حد عندك السائق مش دا عنوان طبيب الوحدة البيطريه عيد ايوا بالظبط ..بس هو سافر النهارده وهيرجع بكرة السائق مستحيل …بقي بلد كامله مفيش دكتور فيها … لتخرج هنيه زوجة عيد هنيه بتكلم مين يا عيد السائق يا عالم معايا واحد من بلدكم ..وشكله تعبان اوووى حد يدلني على أهله
ليقترب كلا من هنيه وعيد من السيارة عيد زين باشا !!!! السائق انت تعرفه عيد طبعا دا ابن صاحب العزبه دى السائق طب هو محتاج دكتور ضرورى لترد هنيه مراته دكتورة … عيد وانتى عرفتى منين هنيه كنا بنتكلم فى الفرح وعرفت منها أنها دكتورة السائق طب يلا بينا نروح ليها بسرعه ذهبوا جميعا فى سيارة السائق حيث دله عيد عن العنوان …. وما أن وصلوا إلى عنوان زين سنده عيد والسائق ..ورنوا الجرس ترددت سيليا فى الفتح فقد حذرها زين
فهى تعلم ان زين لديه المفاتيح جلست ولم ترد ولكنها شعرت بوخزة فى قلبها … السائق واضح أن مفيش حد هنا انا هرجع بيه على اقرب مستشفى فى طريقي … وكاد أن يعود ب زين … لتفتح سيليا الباب …لتجد زين بين أيديهم فاقد الوعى سيليا بصړاخ زيييين …..يتبع سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس البارت 11 قامت سيليا بفتح الباب لتجد زين بين أيديهم فاقد الوعى سيليا بفزع زييين عيد كويس انك هنا يا ست هانم ودخلوا به إلى الداخل
أحضرت سيليا حقيبتها الطبيه بسرعه وقامت باسعافه فكانت حرارته مرتفعة للغاية ويهزى ببعض الكلمات الغير مفهومه .. سيليا وهى تنظر للسائق هو حصل ايه السائق احنا كنا فى القاهرة والباشا طلب منى اوصله هنا بس لما قربنا نوصل جيت اكلمه لقيته ما بيردش.. الحمد لله ربنا وقعنى فى الراجل الطيب دا وأشار إلى عيد ..هو إللى دلنى على هنا شكرته سيليا واعطته مبلغ كبير من المال نظير مجهوده شكرها السائق وغادر
عيد الف سلامة على الباشا ..بصى يا ست هانم زين باشا ابن حلال وربنا هيشفيه بحق الخير إللى بيعملوا لينا و للعزبه كلها ..دا رقمى اتصلي عليا فى ا وقت هكون تحت امرك ..انا وهنيه مراتى شكرته سيليا وقامت وأغلقت الباب خلفه وعادت إلى زين لتسمعه زين سيليا ما تسيبينيش انا غلطت لما بعدت .. بحبك يا سيليا ..انا تعبان ..انا ھمـ,ـوت سيليا وهى تجفف جبينه فقد تصبب عرقا جلست بجانبه طيلة الليل تداويه وقامت بعمل كمادات بارده حتى هدأت حرارته
ظلت بجانبه حتى نامت فى صباح يوم جديد على أبطالنا زين سيليا تنتفض سيليا وترفع رأسها بسرعه سيليا زين ..طمنى حاسس بايه دلوقتي زين انا جيت هنا ازاى … قصت عليه سيليا ما حدث بالأمس زين فاضل على الحلو دقه وقربنا نوصل للنهاية سيليا بعدم فهم نهاية ايه .. زين هتعرفى كل حاجة فى وقتها..بس اوعدك بعدها أعوض سنين الفراق إللى بعدنا عن بعض فيها سيليا انا مش قادرة اصدق انك اتغيرت كدا واخيرا نولت العفو منك يا آبيه قالت ذلك بدلال
زين أمـ,ـوت انا فى دلعك ..من صغرك وانتى مجننانى .. سيليا انت اللى كنت مجننى وديما كنت بتصدنى ثم اكمل فاكرة جنانك لما حـ,ـرقتى ايدك وايدى ..بجد يا سولى انتى الانثى الوحيدة اللى هزت كيانى وقلبي …حاولت انساكى ومش هكدب عليكى ..هحكيلك عن شاهى البنت اللى جات ليا المستشفى .. فلاااااش بااااااااك فى الطريق الاوسطى عند عودته من حلوان الى منزله حيث كان فى مهمه رسميه تقف فتاة امام سيارة وتشير اليه استوقف زين بسيارته ثم دنا منها بطوله الفارع
زين فى حاجة يا آنسة شاهى ممكن لو سمحت تشوف ليا العربيه اصلها عطلت فجأة .. فحص زين السيارة بعناية زين البطاريه فاضيه ..ازاى جازفتى واتحركتى بيها من غير ما تفحصيها الفتاة فى دلع حيث كانت تتمايع بحركات تظهر انوثتها… شاهى طب وايه العمل دلوقتي..انا لازم ارجع بسرعه البيت ماما تعبانه واتصلت عليا لازم ارجع بسرعه انا خاېفه يجرى ليها حاجه وبخبث الحية بدأت تبكى زين اتفضلى معايا اوصلك فى طريقى … عودة من الفلاش
وفعلا وصلتها ودى كانت بداية خطتها للايقاع بيا كان كل حاجة مترتب بعنايه عمر ما كنت اصدق ان كل دا مجرد تمثيليه وصلتها وصممت اطلع معاها اشرب اى حاجة تقدير وشكر ليا واخدت رقمى وبقت باستمرار على اتصال بيا ..والدتها اللى المفروض والدتها كانت مجرد ممثله لدور مرت الايام واتعودت على وجودها
حسيت انى ممكن ارتبط بيها وخصوصا بسبب موضوع بابا عمرى ما كنت هقدر ارتبط بيكى ..لقيتها فى يوم بتتصل وهى مڼهارة بالعياط وطلبت منى اروح ليها وبغبائي طلعت ليها ..صمتت انى اشرب العصير وقعدت تحكى ان اخوها خرج من السچن وانه شرير …ما كنتش متخيل ان العصير فيه منوم معرفش ايه اللى حصل بعدها بقلم منال عباس صحيت من النوم لقيت نفسي نايم وجنبي بنت من غير هدوم واول ما سالت انا فين قعدت تصوت
واوهمتنى انى اغت …… ولقيت شاب ..بيخبط قالت انه اخوها …واترجتنى انى لازم اتجوزها علشان اخوها رد سجون وممكن يخلص علينا من هنا بدأت افهم ان فى حاجه مش مظبوطه طاوعتها وقولت اجاريها اشوف اخرتها ايه وفعلا اتقدمت ليها …ومن هنا بقيت اراقبها وربطت برنامج الواتس والفيس بتاعها باللاب توب عندى من غير ما تاخد بالها وفى يوم لقيت محادثه بينها وبين واحد شاهى عيب عليك دا انا تربيتك …وخلاص صدق انه اغت….. وكلها ايام وهقوله انى حامل منه ولازم الزواج بسرعه…وقتها هنكون ضمنا ان لينا رجل فى الداخليه …نقدر ننسد عليها
الشخص دا كان اسمه حسن . بس للاسف حسن دا كان عامل برامج تشويش مقدرتش احدد مكانه ولا هويته …شخص عارف هو بيعمل ايه فضلت على كدا ومثلت انى مصدق وكتبنا الكتاب طبعا ما كانش مأذون ولا حاجه …دا كان خالد صاحبي …. وبدل ما هى اللى تستغلنى انا اللى قدرت استغلها وعرفتها لو ما قالتش كل حاجه هتتحول للمحاكمه وممكن تنعدم فيها
وقتها اعترفت بكل حاجه تعرفها …لغايه ما قدرنا نوصل لاكبر شبكه فى تجارة الاعضاء البشريه وتهريبها للخارج …وسرقه الاطفال واخذ اعضائهم ودى كانت العمليه اللى انصبت فيها .. بس لزال حسن دا شخص مجهول ..لحد ما جالى اتصال امبارح ان العصفور دخل القفص برجليه ..ومش بعيد يكون هو الشخص المطلوب .. كانت سيليا تنصت باهتمام وبعد ان انهى حديثه لتفاجئه بهذا السؤال …… سيليابغيرة واضحة طب هى لما جات ليك المستشفى ..انت كنت بتكلمها كويس ورحبت بيها وهى كانت بتدلع عليك
زين بضحك يعنى كل اللى حكيته — ليكى ودا اللى شاغل تفكيرك بتغيرى عليا سيليا يا سلام وهغير عليك بتاع ايه فل كلاهما قلب يدق للاخر حبا وعشقا زين بصوت مبحوح من كثرة رغبته فيها زين سيليا انا عايز.. ولم يكمل حيث وضعت سيليا يدها بسرعه على فمه لتسكته سيليا لاأ يا زين مش اخلاقنا دى ..ولازم تدخل البيت من بابه ليضحك زين بصوت عالى مما جعلها لا تفهمه سيليا ممكن افهم بتضحك على ايه وكشرت
بحاجبيها زين ما تغيرتيش وديما متسرعه كنت هقولك سيليا انا عايز افطر منةايديكى الحلوة ما كلتش حاجه من امبارح سيليا باحراج من تسرعها بايخ وقامت ليجذبها اليه زين بحبك بحبك بحبك يا مجننانى سيليا انا بقول احضر الفطار احسن وتجرى من امامه.. عند خالد يرتدى خالد البدله الرسميه ويضع نظارته السوداء ويقرر الذهاب الى سميحة بحجة الاطمئنان عليها ولكنه بداخله يريد ان يرى القمر الذى يضيئ لديها..بقلم منال عباس عند قمر تتصل قمر على حازم وقلبها حزين لتجاهله لها
ليرد حازم ببرود فى ايه يا قمر مش هتبطلى الحاحك فى الاتصال قمر انت كتبت ليا انك جاى ليا اسكندريه النهارده دا بجد يا حازم حازم اه يا ستى وكلها دقايق واوصل للعنوان اللى قولتى عليه بس ياريت تنزلى ليا بسرعه لانى لازم ارجع القاهرة بسرعه قمر بفرحة ظنا منها انه قطع كل تلك المسافة من اجل حبهما قمر دقايق وهكون تحت فى انتظارك يا قلبي فى الكافيه اللى قصاد العمارة حازم تمام واغلق الهاتف
حازم فى نفسه مع انى مستخسرك بجمالك دا ..بس الضرورة ليها احكام وسيليا دلوقتى هى الكارت الرابح بالنسبه ليا مضى دقائق واستأذنت قمر سميحة للنزول لشراء بعض الاحتياحات الخاصه سميحة شوفى عايزة ايه وانا ابعت البواب قمر لا مفيش لزوم دى دقائق وهرجع سميحة ماشي يا حبيبتي خلى بالك من نفسك نزلت بسرعه وهى فى قمة سعادتها كانت تجرى بسرعه وهى تعدى الطريق حتى لا تتأخر عليه فى نفس اللحظه قد وصل خالد ورآها خالد باستغراب قمر !! يا ترى بتجرى ليه كدا
ينزل من سيارته ويدخل وراءها الكافيه ليجد ..يتبع سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس البارت 12 نزلت قمر وهى فى قمه سعادتها لمقابله حازم كانت تجرى بسرعه ليراها خالد حيث وصل فى نفس اللحظه حازم باستغراب ايه اللى مخلى قمر تجرى كدا ينزل من سيارته ويدخل ورائها الكافيه ….ليجده تصافح شاب قمر ازيك يا حازم …انا بجد فرحانه اوووى انك جيت ووفيت بوعدك ليا حازم طبعا يا قمر …هو انا اقدر …دا انتى الحته اللى فى الشمال …
بقولك ايه ..فاكرة دكتورة سيليا اللى. كنتى ديما قاعدة معاها … قمر ببراءة طبعا …هى دى تتنسي دا احنا اصحاب … حازم بابتسامه خبيثه اصل فى ورق مهم ليا معاها …ومش عارف اوصل ليها …تقريبا مسافرة وماعندهاش شبكه… قمر انا بكلمها ديما على الماسنجر .. شوف عايز منها ايه وانا اكلمها …بقلم منال عباس حازم الحقيقه مش هينفع تكلميها لازم اوصل ليها أصلها مسألة حياة أو مۏت ..وممكن اتسجن بسبب الورق دا وخاېف لما سيليا تعرف …تدارى عنى الورق …علشان كدا لازم احطها أمام الأمر الواقع
قمر پخوف ازاى ټتسجن . بس سيليا طيبه مستحيل تأذيك حازم بتمثيل انتى عارفه وقت المصالح ايه اللى بيحصل قمر طب قولى ايه المطلوب اعمله حازم هقولك كل حاجه ………….. قمر ماشي …قولى هتيجى تقابل عمى امتى حازم فى اقرب فرصه يا روحى ..بس اخلص من مشكله الورق دى ..وانتى بقى وهمتك وشطارتك معايا اوصل ل سيليا قمر هكلمها النهارده …واعرفك أول ما اوصل لأى حاجه حازم دا عشمى فيكى يا حبي …يلا اسيبك تروحى علشان ماحدش يقلق عليكى
قمر خلى بالك من نفسك حازم وانتى كمان ..تركته قمر وعادت إلى العمارة مرة أخرى وبينما هى على السلم لتجد من ينادى خلفها باسمها تلتفت قمر لتجده خالد قمر كابتن خالد …ازيك خالد بضيق مما رآه ينفع اتكلم معاكى شويه قمر اه طبعا اتفضل ..علشان بس ما اتأخرش على طنط ..بقلم منال عباس خالد تمام …اتفضلى نطلع فوق صعدا سويا وطرقت قمر الباب لتفتح لها سميحة سميحة اتأخرتى ليه يا قمر قلقتينى عليكى لتجد بجانبها خالد فتبتسم ظنا منها أنها كانت برفقته
سميحة اتفضلوا يا ولاد خالد عامله ايه يا ست الكل سميحة انا بخير ياابنى خالد ممكن بعد اذنك يا ماما اشرب قهوة من ايديكى سميحة فهمت أنه يريدها أن تترك قمر ليحدثها سميحة احلى قهوة ليك وتركتهم وعادت إلى المطبخ أما خالد كان ينظر إليها بضيق شديد قمر پخوف دا ..دا …ثم نظرت إليه وانت مالك انت دا شئ يخصنى … خالد انتى هنا فى بيت محترم …ولازم تحترم الست اللى فتحت ليكى بيتها قمر بدموع سيب ايدى …انا ما عملتش حاجه غلط
خالد وهو يترك يدها لا ..عملتى يا قمر ودلوقتي هتعرفى كل حاجه بس لازم اعرف ايه علاقتك باللى اسمه حازم دا قمر بدهشه هو انت تعرفه خالد عز المعرفه .. خالد ما انا عارف أنه دكتور زفت …ايه علاقتك بيه قمر هيطلبنى للزواج … خالد دا فى بعدك انتى وهو … قمر ليه ! انا مش فاهمه حاجه …وانت كدا بتخوفنى منك خالد وهو يحاول أن يتمالك أعصابه خالد بصى يا بنت الناس ..كل اللى اقدر اقوله ليكى دلوقتى …أن حازم دا
خطړ عليكى ومش زى ما انتى متصورة … ودلوقتي علشان ما تتورطيش معاه …انا هقولك تعملى ايه وبدأ يقص عليها بعض الأخبار عن حازم بالدلائل ..وبعض التسجيلات الصوتيه له …مع بعض الأشخاص كانت قمر تستمع بذهول ..بقلم منال عباس قمر كل دا يطلع منه !! انا كنت مش مصدقه أن دكتور سيليا تكون بتعمل حاجه غلط .. خالد دلوقتى .عايزك تتعاملى عادى وما تعرفيش جنس مخلوق باللى عرفتيه النهارده وهفهمك تتصرفى ازاى .. عند سيليا
تضع سيليا الإفطار وتنادى على زين ليرن هاتفها من رقم غريب سيليا الو الطرف الآخر سيليا حبيبتى سيليا ماما حبيبتي وحشتينى ..دا رقم مين ياسمين دا رقم بابا لسه جايبه .. كدا يا سيليا ما تتصليش عليا وتطمنينى ..عاملة ايه عندك ليرد عليها على هاتيها مش وقت سلامات سيليا انا كويسه جدا ..اطمنى …لتسمع والدتها طب خودى باباكى عايز يكلمك سيليا حاضر على سيليا زين جانبك سيليا ايوا يا بابا ..زين اتغير خالص على فاهم فاهم …اديهولى بسرعه
زين معاك يا حضرة اللواء … على زين ..اسمع اللى هقوله ليك مفيش وقت ..انت وسيليا فى خطړ السائق اللى وصلك ..دا كان من طرف العصابه ..ومثل عليكم أنه مش عارف اى حاجه … ودلوقتي وصلنى أنهم فى الطريق ليكم …لازم تتركوا المكان انا قصدت اتكلم من رقم غريب اتصرف بسرعه يا زين … زين كنت عارف ..وحسيت من مراقبته ليا ..من عند بيت خالد …وعلشان اجيب آخره مثلت عليه الاغماء واخدت البرشام اللى بيزود درجة الحرارة …بس الغريب أنه
مشي ..دا اللى كان محيرنى على احنا أمام شبكة دوليه جذروها فى اوروبا كله وممتد للوطن العربي بأكمله …الناس دى مش سهلة وكل حاجه بحساب … انا تواصلت مع القائد بتاعك ..وحاليا بيجهز ليكم مكان تانى … عند حسن حسن وهو يجتمع بمجموعه من الأفراد حسن ازاى المكان دا ما خطرش ببالى دا المكان اللى الست سميحة انبهرت بيه وفضلت نادر عليا لانه كان هديه جوازها حسن بأمر جهزوا الرجالة بسرعه لازم نوصل العزبه بسرعه قبل ما زين يشم خبر
أحد الأفراد يشم خبر ايه ..انا سايبه هناك تعبان جدا ومش قادر يصلب طوله حسن علشان انت غشيم ..متهيألك زين دا تربيه نادر …يعنى ابن الثعلب زى القطط بسبع ارواح ليقطع حديثه اتصال من قمر … قمر پبكاء عمى …عايزاك حالا حسن پخوف عليها فهو من رباها منذ نعومه أظافرها فهى قطعه من محبوبته فهمينى بتعيطى ليه قمر حازم ..يا عمووو حسن حازم مين قمر الدكتور اللى فى المستشفى حسن بقلق ماله دا كمان !
قمر عايزنى ………….. حسن اه يا ابن التيت …هو اتجرأ يلعب بيكى انتى …سيبى الموضوع دا عليا انا قمر حاضر يا عمو وأغلقت الهاتف وهى تنظر إلى خالد قمر بتبص ليا كدا ليه خالد هه ..اصلك جميله اوووى …ثم أخذ نفس عميق وأكمل هو انتى بتحبي حازم دا قمر الحقيقه مش عارفه …طول عمرى محپوسه عمى كان بيرفض يخلينى اختلط بحد … الوحيد اللى كلمنى وقرب منى هو حازم دا غير أنه وعدنى بالجواز ..الحقيقه فرحت …لانى نفسي يكون ليا أهل وعيله وونس ..
خالد طب بعد اللى عرفتيه عنه دا .. قمر مستحيل اتعامل معاه تانى الكداب المنافق خالد بتنهيدة ونفس متقطع ريحتى قلبي ..يا قمرى … قمر وبعدين معاك ..لتأتى سميحة بالقهوة سميحة القهوة يا ولاد خالد تسلم ايديكى يا ماما .. دلوقتى نقدر نشغل الكاميرات تبتسم له سميحة ربنا يحرسك يا ابنى قمر باستفهام كاميرات ايه خالد الكاميرات اللى عمك زرعها هنا علشان يراقب كل حاجه قمر انا مش مصدقه أن عمى الطيب اللى ربانى يكون بالسوء دا بقلم منال عباس
عند زين زين برافو عليكى يا سيليا …كدا جهزنا كل حاجه … دلوقتى …مفيش وقت نخرج من هنا ما نضمنش يكون حد مراقبنا …فالافضل ننفذ الخطه البديله ………ولو غيبت عليكى اكتر من يومين …تخرجى بالطريقه اللى عرفتك عليها. سيليا انا واثقه انك هترجع ليا واقتربت منه لتح…….. يتبع سيليا_بين_الماضى_والحاضر بقلم منال_عباس البارت 13 تحتضن سيليا زين وهى تخاف أن تفقده مرة أخرى زين اطمنى حبيبتى …هرجع ليكى .. المهم انتى ما تخرجيش لأى سبب …
وقام باستبدال ملابسه بملابس نسائيه ووضع الطرحة السوداء على رأسه وغطى بها وجهه كسائر نساء اهل العزبه وحمل على رأسه صينيه عليها بعض الطعام وخرج من المنزل … كان هناك من يراقب المنزل من الخارج وفى انتظار الأوامر .. شخص 1 مين دى اللى. خارجه شخص 2 مش عارف …واضح انها واحدة من أهل العزبه ..كانت بتخدمهم ليقترب منهم زين ويتحدث بصوت نسائى لا يشك به أحد ..بقلم منال عباس زين العواااف .وضحك ضحكه خليعه
لينظر لها الشخصان بطمع زين ايه يا رجالة اول مرة تشوفوا ست حلوة الشخص 1 انتى مين يا بت زين انت اللى شكلك غريب عن العزبه عموما مش هنختلف ..انا بيتى قريب الشخص 1 موافق يلا بينا الشخص 2 بهمس انت رايح فين يا مچنون انت ناسي احنا هنا ليه ليقاطعه زين بصوت نسائى مليئ بالدلع لو عايز تيجى معاه ..هعمل ليكم ديسكاونت لينظرا لبعضهم البعض الشخص 1 احنا بقالنا كام يوم هنا ما جيتش من الساعه دى تتسلى فيها شويه
الشخص 2 طب يلا بسرعه قبل ما حد يحس بغيابنا ياخذهم زين الى منزل ليس بالبعيد وما أن دخل وضع صينيه الطعام أمامهم زين بمياعه يلا يا رجاله الشخصان فى نفس واحد هتشوفى يا ..هو انتى اسمك ايه زين اسمى سهير يا روحى اروح اغير هدومى على ما تاكلوا ..ويدخل أحد الحجرات وهو يراقبهم عن بعد ليبدأا فى تناول الطعام وما هى إلا دقائق حتى غابا عن الوعى فالطعام به منوم سريع المفعول … خرج زين بسرعه وأحضر الحبال وقام بربطهما جيدا …واغلق عليهم المنزل وجميع النوافذ حتى لا يستطيعوا …الفرار …
خرج ليجد هنيه وعيد فى انتظاره عيد وهو يلقي عليه التحيه العسكريه عيد تمام يا فندم تم تأمين