حمدان كان هيبعد بس ما قدرش يتحكم في نفسو وقربها ليه بقوه بتول كانت خايفه جدا وهو ميل عليها على الكنبه ومش قادر يتحكم في اعصابه اكتر بس وقف لما لقاها بترتعش بشده بين اديه بص لها لقى الخوف مالي عيونها ودموعها هتنزل بعد بسرعه وقال باستغراب….مالك خايفه مني بتول هزت راسها بالموافقه بخوف حمدان ضحك على براءتها وقال…. طب خايفه ليه احنا مش كتبنا كتابنا يعني بقيتي حلالي بتول فركت ايديها بخوف ودموع وقالت… اصل ..اصل كل حاجه جات بسرعه.. وانا..انا مش متعوده عليك و
بس قاطعها لما ضحك ووقف وبقى يقلع الجلابيه بتاعته وقال…وايه دخل اللي كنا بنعمله ده بالتعود بتول وقفت وبصت له باستغراب قالت …..كيف يعني حمدان بص لها وابتسم وقال…شوفي يا بتول فيه حجات لازم اقولها ….لاني راجل دغري ومتعودتش الف ودور ….انتي بصراحه ورطتيني في الموضوع ده…انما يا بت الناس انا لا اناسبك ولا انتي اتناسبيني…. انا واحد داخل على ال 35 يعني انتي يا دوب نص عمري ..كمان كنت متجوز ومخلف اكيد عندك خبر بالحاجات دي
بتول قالت بسرعه…. عارفه انك كنت متجوز واحده الله يرحمها ومعاك منها بنيه كمان ربنا يخليها لك حمدان ابتسم وقال…علشان كده احنا ما ناسبش بعض خالص …بس بما اني كتبت كتابي عليكي بقالك حقوق عندي فهماني ..احم حقوق زوجيه يعني بتول نزلت عيونها بكسوف وجمدان ابتسم وقال…فلو انتي مش عايزاها وكارهه للدرجه دي مهيبقاش عندي مشكله بتول قالت بسرعه… لا مش كارهه حمدان بص لها بدهشه وهي قالت بسرعه … قصدي مش لدرجه كاره… بس خايفه شويه
حمدان ابتسم وقال…. خلاص فهمتك على راحتك ما هضغطش عليكي خدي راحتك على الاخر بتول ابتسمت وقالت …ربنا يخليك يا عمده انا مهنساش وقفتك معايا دي واصل… لو قولت لي ارمي نفسك في الناــ,,ـر ما هفكرش حمدان ضحك وقال…. لا مش هقول لك ارمي نفسك في الناــ,,ـر هقولك روحي غيري خلقاتك دي اللي قاعده بيهم تحت البهايم من الصبح عشان تعرفي تنامي بتول قالت بحرج…ايوه معاك حق…بس كنت عايزه استحمى الاول حمدان شاورلها على الحمام وقال….ده الحمام….وانا جبت لك خلقات بعت الخدامه جابتهم علشان متناميش بالعبايه
بتول فتحت الشنط لقيتها كلها عبايات سوداء فتحت الشنطه الثانيه لقت لبس بيتي بس كله اسود برده قمصان سوداء وبجايم سوداء ….بصيت له باستغراب وقالت…. هو انت بتحب الاسود للدرجه دي حمدان قال وهو بيقلع جزمته بلا مبالاه …اسود… لا مبحبوش واصل لون فقر كده بتول قالت باستغراب…. امال ليه كل الهدوم سوداء احنا هنعزي ولا ايه حمدان بص للهدوم لقاها كلها اسود غمض عنبه وفتحهم بغضب لانه عارف ان دي حركات فوزيه…اتنهد وقال معلش الوقت متاخر دلوقتي البس اي حاجه والصبح انا هتصرف
بتول ابتسمت وقالت تمام …وكانت كل البجايم والقمصان مفتحه قوي اخذت حاجه منهم ودخلت تستحمى و تلبسها بعد شويه خرجت هي لابسه عبايه بيتي مكشوفه وجميله جدا عليها وكانت مكسوفه جدا وقالت بارتباك …انا هنام فين يا عمده في حضــ,,ـني جوه حضــ,,ـني من جوه…قالها حمدان وهو بيبصلها بزهول ووووو #ظل_العمده_4 معقوله دي البنت اللي كانت بالعبايه من شويه فضل يبصلها باعجاب وبلع ريقه بارتباك شديد وقرب منها جامد وقال ….. ايه ده يا بت…ده انتي اللي عمده وعمدة العمد كمان
بتول ابتسمت بكسوف وحمدان شدها علبه بقوه وقال…. شوفي انسى اللي قولته كله انا نفسي نسيته انت ما تتسابيش واصل بتول ضحكت برقه وقالت… بس احنا اتفقنا حمدان قال بسرعه ….اتفقنا …اتفقنا على اساس اللبس اللي فات انما اللبس ده له اتفاق تاني خالص بتول قالت بابتسامه ….وبعدين يا عمده هملني بقى حمدان حاوطها بقوه وقال …ههملك بس اديني دقيقتين دقيقتين بس هزت رسها بالموافقه بتوتر وهو مشي ايده على شعرها وقرب منها في لحظه جميله قوي بنهم
بتول مكانتش عارفه تعمل ايه وهو سند جبينه على جبينها وقال بهمس…. مقادرش يا بت مقادرش واصل بتول بصت لعيونه وهو كمان بص لعيونها وقال بكل جراءه ….انا بقا لي سبع سنين مدقتش طعم مره ….وانتي مش اي مره يا بتول بتول كانت بترتجف من الخوف بس قالت…. انا.. انا مرتك و..وحقك يا عمده حمدان حتوطها بايديه وقرب منها تاني وهو مش قادر يوقف مشاعره ابدا ولا يسيطر على اعصابه لحد ما بقت مراته بالفعل
بعد شويه كانت نايمه جنبه و كان بيشرب سيجاره ومبسوط جدا حمدان فرد دراعه وقال…. تعالي نامي على كتفي بتول كانت مكسوفه جدا ومنزله عيونها قالت… لا ما عاوزاش ومتكلمنيش دلوقتي مقدراش ارد واصل حمدان ضحك جامد وقال …مقدراش ليه…هو انا جيت جار لسانك بتول قالت بكسوف..لا لساني زين …بس مكسوفه بجد والنبي يا حمدان مكسوفه قوي حمدان بص لعيونها وقال….قولي حمدان تاني كده… طالعه كيف الشهد من بقك بتول قالت بارتباك… حمدان حمدان اخذ نفس باستمتاع و بص لها وقال…. زي العسل يا بت كل حاجه فيكي زي العسل
بتول ابتسمت برقه ورفعت عيونها ليه وقالت بارتباك شديد… هو انت هتفضل احم يعني هتفضل متجوزني لميته …هترجعني ليهم ميته حمدان بص لها باستغراب واهتمام شديد وقال… ارجعك..ارجعك ليه…هو انا لو كنت ناوي اسيبك اتجوزتك ليه بتول نزلت عيونها بكسوف وقالت ….ايوه بس انت اتجوزتني مضطر عشان تأمني واكيد هيجي يوم و قاطعها وقال بابتسامه … انا صوح اتجوزتك عشان امنك عشان ابن عمك الحيوان مد يده عليكي وانتي في داري وفي حمايتي… بس انتي بقيتي مراتي خلاص…و بعد كل اللي حصل بينا من شويه بتسالي ميته هسيبك …كيف
نزلت عيونها بكسوف وقالت…اللي حصل من شويه ده طبيعي …انت راجل وانا حلالك…وكيف ما قلت بقا لك وقت محروم يعني طبيعي تعملي كده ويمكن بعديها تندم