عند فيروز بتكون بتفوق من النوم بتنادى على فتون احمد بخبث اى ده ياقلبي هو انتى صحيتى فيروز وهى بتحول تفكر الصوت مين هنا احمد بيضحك ضحكه ساخره اى ده انتى مش عارفنى اوبس نسيت انك مبتشوفيش فيروز وهى بتمثل القوه بتمد أيدها وبتقوله امشى اطلع بره احمد بيضحك بسخرية انتى بتشورى فين ههههه هطلع من هنا هههه لا بجد هو انتى مش بتشوفى بجد طيب دول كام وبيكمل ضحكه المستفز فيروز ودموع فى عينها انت عايز اى ها عايز اى مش كفايه اللى انا فيه ده بسببك ياشيخ حرام عليك ارحمنى بقا
احمد عايز اللى معرفتش اخد وسبحان الله انتى اللى جاتلى لحد عندى مين هينقظك بقا احمد وهو بيقفل الباب بتادخل فتون وهى بتجرى لما بتسمع صوت عيط فيروز فتون بشك اى اللى بيحصل هنا احمد بتواتر لامفيش انتى روحي بس هاتى حقنه مهداه فتون ليه احمد بعصبية هو انا الدكتور ولا انتى فتون بتمشى وهى محرجه احمد بيرجع لفيروز ويقولها قسما عظما لو حد يعرف انا قولتلك اى لكون قلك انتى وامك وبيسبها ويمشي
يحيى بيدخل وبيلقى فيروز بټعيط بيفكرها عرفت ان مامتها ماټت فيروز انا عارف ان هى كانت كل حياتك بس هنعمل اى ده قداء ربنا البقيه في حياتك فيروز بمقطعا بقد ما بدات تفهم هو بيقول اى انت بتقول اى وبقيه اى انا مش فاهمه حاجه يحيى ماما فين يحيى اهدى علشان افهمك فيروز بهستريه افهم اى لا انا عايزه ماما هتولى ماما بتكون بتتكلم وهى بتحسس على الحيطه وعلى السرير علشان تقوم لا اكيد مش هتسبنى لا
يحيى بيكون قلبه بيتقطع عليها اهدى — يافيروز اهدى وبيكون بيتكلم وهو بيحول يتحكم فى حركتها لحد مبيحس ان جسمها تقل بين اديه وبيعرف انها اغمها عليها بيشلها وبيحتها على السرير بتدخل فتون يحيى بجديه كنتى فين فتون كنت بجيب حقنه مهداه زى مقال دكتور احمد يحيى بعدم فهم احمد كان بيعمل اى هنا فتون انا كنت مع دكتور ادم فى العملية يحيى بمقطعه وسبتى فيروز لوحدها فتون بسرعه لا دكتور احمد كان معاها ولما جيت لقيتها بټعيط وهو قالى هتالها حقنه مهداه
يحيى بيتعصب لما بيعرف ان احمد كان معاها فى اوضه واحده وكمان بيفتكر شكلها وهى بعيط بيتعصب اكتر مش بيقدر يتحكم في أعصابه انتى متلخله انتى ازاى تسبيها لوحدها انا مش حزتك مره بس لا انتى مش فضيه للشغل وانتى فضيه بس للمرقعه مفيش مره ادخل ولقيكى جنبها ياما نايمه ياما بره اللواضه زاهر انى كنت علطان لما وثقه فيكى ادفضلى اطلعى بره مش عايز اشوفك هنا تانى بتطلع فتون وهى مڼهاره واول ما بتلطع
ادم فى اى مالك ادم بيكون محتار يتاره يروح وراها ولا لا وبتبدا محادثه بينه وبين نفسه اروح اشوفها مالها لا هتفكر انى ملهوف بس شكلها زعلانه اوى انت مالك انت هتعمل فيها مهتم بجد فوق انت كنت عايز توقعها وبس بس انا اى عجبتك لا اكيد لا انا هروح اشوف مالها بس علشان اكمل خطيتى وبيروح وراحها وهو بيحول يقنع انفسه ان هو رايح علشان خطه مش اكتر عند يحيى بيكون قعد جنب فيروز
بيطلع التلفون يرن على احمد مش بيرد والوقت اتاخر ومش هيكون فى المستشفى بيرن على الستقبال وبيعرفهم ان اول ما احمد يوصل يرنو عليه بيكون بيفكر ياترا كان هنا ليه وهى كنت بټعيط ليه هل أحمد ليه دخل فى عيطها ولا لا بيقطع تفكير عمر وهو بيقول هى فيروز صح يحيى بيبصله ويرجع يبص لفيروز ويقول هو بين اوى كده عمر بمرح بين دى المستشفى كلها بتحكي عنكم هى مالها يحيى بيحكليه عمر البقاء لله بيكمل بستغراب بس هو احمد كان بيعمل اى هنا
يحيى مش عارفه ورنيت عليه تلفونه مقفول عمر تبقا اطمن بكره ها احكيلى بقا وصلتها ازاى يحيى الموضوع طويل روح روح انت وبعدين نتكلم عمر ياعم اختك كرشانى من البيت ومش مروح انهارده يحيى بضحك ليه خنتها عمر غيظ لا وانت الصدق قالت رنجه يحيى بضحك اكتر يعني يابنى معلش عمر فكك يلا احكى
يحيى بيتنهد ويبدأ يحكي بص ياعم فى يوم كنت جاى المستشفى متاخر ولقيت ست نعمه الله يرحمه بتتحايل على حد من الممرضين انو يدخالها ليا بس هو مش راضي فا انا شوفتها وحكتلى عن بنتها معرفش ليه وهى بتحكى كان عندى شعور غريب مش عارف اترجمه بس قولت يمكن شفقه وبعدين ياعم جت تانى يوم هى وبنتها انا لما شوفت بنتها أنصدمت مبقتش عارف اتكلم بيقت عايز اروح انت متخايل ان انا فضلت ادور عليها سنتين وبعد مياست وقالت مش هلاقيه تجلى هى لحد عندى بجد مكنتش مصدق وبعدها حكتلى عن الحاډثه وان هى كان بتعادى الطريق وهى مستعجله وعربيه خبطيتها
وبعدها بيفتكر حاجه بس هى مرتش تخلى مامتها تقول اى السبب التانى يعني هى كانت مستعجله ليه وبيتنهد وبيقول مش عارف مكنتش مصدق أن اخيرا لقيتها حتى لو مش بتشوف كفايه انها تكون جنبى بس فرحتى مكملتش ومجتش تانى يوم فضلت اسال عليها كتير تانى يوم روحت عندها البيت بيقت مترتد هروح اقولها اى هقولها خوفتك تضيعى منى تانى هقولها انى مش هسيبك تمشى تانى بيسكت شويه وبعيدين بيقول روحت سالت صاحب العماره عنها و ساعتها اتاكدت انها هى أو انا كنت متاكد بس كنت عايزه اريح عقلى من التفكير بس الباقى انت عارفه
يحيى معلش صدعتك معايا عمر ياعم ولا يهمك بس انت عملت كل ده علشانها طيب ليه معترفتش ليها بى حبك يحيى خاېف خاېف لترفض حبى ساعتها طيب انا دلوقتي عايش على امل انها تبدلنى الحب عمر اعترفلها ممكن مترفضتش يحيى طيب افرض رفضت عمر بيهز كتفه ويسكت وبعد وقت عمر بيخطر فى باله حاجه عمر يحيى انت فاكر اول يوم قبلت فى فيروز يحيى اه طبعا عمر يوم اى يحيى 3320 عمر تمام يحيى بتسال ليه
عمر ولا حاجه يلا نروح يحيى بيبص لفيروز ويقول فكرك هسبها عمر بيبستم تمام هروح انا بقا عند فتون بتكون طلعت من المستشفى وهى بتجرى وهى بټعيط فتون بتكون تعبت من الجرى بتقعد على كورنيش تستريح شويه بيطلع عليها شابين وبيكون بين عليها أنهم سكرانين الشب الاول اى المزه دى الشب التانى اى يابطل قعده لوحدك ليه فتون بتحول تمشى بيسدو السكه عليها فتون انتو عايزين اى ابعدو كده الشب الاول عايزينك يا بطل متقلقيش كله بفلوسه
فتون لسه هترد الشب التانى لا وكمان هتتبسطى فتون بتضربه بقلم وتطلع تجرى بس بيمسكوها واحد منهم بيحت ايده على بقها ويكتفها وتانى بيجيب العربيه ولسه هيدخلها بيطلع جرى هو وصاحبه بيرجع ادم العربيه بيلقى فتون مڼهاره فى العيط بيدخل العربيه وبيقفل الباب وره جامد بتتفجع فيروز على صوته بيخدباله بس بيكمل سوقه من غير ميكلمها وبعد وقت بتكون فتون هديده بيقولها مش هتقولى بيتك فين ولا هنفضل نلف كده يامه فتون ممكن تنزلنى هنا علفكره وانا اكمل
بيتجهل اللى قالته ويعد السوال تانى فتون بتسكت مش بترد ادم طيب ماشي فتون بستغراب ماشى اى انت رايح فين ادم بكل برود بيتى فتون ننننننعم ادم ودنى ېخرب بيتك مش انتى اللى مش راضيه تقولى بيتك شكل عجبتك القعده معايا فتون بشهقه لا طبعا انت بس استفزازتنى ادم بابتسامة على نجاح اختطه وان هو يخليها تنساه اللى حصل وتطلع من جو الحزن ده فتون بغيظ شوف انت مستفز علفكره ادم ببرود عارف فتون بتكون هتتفجر من الغيظ
ادم ها هتقولى ولا تجى معايا فتون