منوعات

بقلم حور يوسف

وعند ياسين يلعن بصوت عالي في غرفته فهو بحاجه لحبيبته حقا لينام وهو يشعر بالضيق
—-
لتذهب حور لميرا لتخبرها ما حدث وما قاله ياسين
لتدخل الغرفه وتبدأ بحكي ما حدث لميرا ببكاء لتربت ميرا علي ظهر حور اهدي هيرجعلك اكيد
يا حبيتي دا بيحبك ليقطع حديثهم دخول زياد المفاجئ زياد بغضب وصوت عالي : اطلعي برا ي حور
حور بصدمه : ليه هتعمل فيها ايه
زياد : قلت اطلعي اخلصي
ميرا بخوف : والنبي ي حور لا متطلعيش مش شايفه شكله هيضربني اكيد
حور بطمئنه :

مش هيضربك متخافيش زياد ميعملش كده
ميرا بصراخ : لالا دا كان مموت ايات من الضرب
ليشد زياد يد حور ويخرجها من الغرفه علي اوضتك.
حور بخوف : حاضر .
ليقترب من ميرا لتنظر له بخوف
ميرا : عايز ايه يا زياد
زياد : بخبث عايزك هكون عايز ايه مثلا
ميرا بخوف : طب اطلع برا
زياد :ليه ي حبيتي دانا هدخل عليكي النهارده
ميرا بخوف : هتدخل عليا ازاي
زياد : متعرفيش اني متجوزك من سنه اصلا
ميرا برعب متجوزني ازاي
زياد :

زي الناس ويخرج من حقيبه كانت في يديه قميص لنجري قصير ألبسي ده
ميرا : لالا اي ده ي قليل الادب
زياد بصوت عالي : ادخلي الحمام غيري يلا اخلصي
ميرا بخوف حاضر حاضر وتركض للحمام لتلبسه
ليجلس زياد ويتنتنهد بحزن
فلاش باك
ليتصل ياسين علي زياد قبل ان يركب الطائره
ياسين بغضب : ايه القرف اللى سمعته ده البت دي حامل منك بجد و ورقه جواز ايه دي
زياد : اهدي يا ياسين وانا هحكيلك كل حاجه ليحكي له كل شي من بدايه تعرفه بها الي ان طلقها
ياسين بغضب :

وهتعمل ايه مع ميرا
زياد بحنق ميرا مراتي متنساش
ياسين : معرفش عقلي كان فين وانا موافقك تكتب عليها من غير متعرف دي قال ايه خايف لحد يخدها منك
زياد بحنق خلاص يا عم اعمل اي بس مراتي من سنه ومكلمتهاش كلمه تبل ريقي وانت يا عيني عليك داخل طالع مع حور
ياسين : عمتا صالح ميرا وفهمها ومتقساش عليها و اوعى فاهم اوعى تقربلها قبل الفرح
زياد : هربيها شويه علشان تثق فيا
ياسين : عندك حق انا مسافر خلي بالك من حور
زياد : هيه حور مش جايه معاك
ياسين :

لا لازم حور تتربي وتفهم المسؤليه اللى هتتحط فيها بعد شهر يلا هقفل علشان معاد الطياره
ليتبهد ياسين : وانا رايح اشوف الدكتوره عملت اي مع الزفته ايات
ياسين : تمام ابقي طمني
زياد : اوك
لينهي الكلام مع ياسين تزامنا مع خروج الطبيبه من عند ايات
الطبيه حضرتك المدام مش حامل
زياد : حضرتك دي انسه مش مدام
الطبيبه :

لا يا فندم دي مدام واضح جدا ان الممارسه اللى تم فيها فض الغشاء كانت قريبه يعني من اسبوع مثلا
زياد بصدمه طب شكرا اتفضلي
ليذهب لها والشر يتطاير من عيونه
زياد مين بعتك تعملي المسرحيه دي اتكلمي
ايات بخوف مش حد انا بحبك وعايزاك يا زياد
ليقترب منها زياد مزمجرا لولا العشره ال بينا كنت قتلتك يلا قومي امشي احسن مقتلك وخلي الباشا اللى ضيع شرفك يتجوزك بدل الفضايح لتخرج ايات ركضا وهي تشعر انها خرجت من عرين الاسد حقا لكن زياد لم ينسي اخد ورقه الزواج العرفي منها طبعا
بااك
ليقطع تفكير

على رؤيته لميرا وهي ترتدي برنص طويل فخمن ان القميص تحته
ميرا بخوف : انا هعرف ياسين كل حاجه انت فاهم انت جايلي لي روح لحبيبه القلب بتاعتك ام ابنك
لينظر لها زياد بحده وغضب اقلعي البرنص ده
ميرا بخوف :

لاا لاااا عيب
زياد بغضب هعد ل٣ لو مقلعتيش صدقيني هتتمني الموت بعد اللى ههعملوا فيكي
لتقلع ميرا البرنص بخجل وتبكي بصمت
لينظر لها زياد برغبه جامحه ها قد انقلب السحر علي الساحر 😂💔
……… نعلق دول بقا ونروح للبت حور
حور ببكاء زمانه بيضرب ميرا يارب اعمل اي بس اقول لجدو اوف بقا ليرن هاتف حور برقم غريب لترد األو ألو مين معايا
المجهول : حور انا بحبك
حور بشده: حضرتك مين
المجهول :

انا اللى هتبقي ملكه قريب قريب اوي ي حوريتي ويغلق الخط لتنظر حور لهاتفها بغضب اهي كانت ناقصه ده كمان
انا هنام خلي اليوم ده يعدي يارب بقرفه بقا
……………
ليستيقظ ياسين علي صوت الهاتف
لينظر ليجده جده
الجد : ازيك ي ياسين يا ابني
ياسين : حضرتك لسه منمتش
الجد : لا يا حبيبي الصبح طلع عندكو صح
ياسين ايوه يا جدي
الجد : الواد زياد في اوضه ميرا بقالو يجي ساعه وانا خايف عليها
ياسين :

سيبو يربييها يا جدو
الجد بأستسلام :ماشي يا حبيبي اختك وانت ادري بمصلحتها اسيبك ي حبيبي علشان تخلص شغلك
ياسين : نام انت ي جدي وانا هقوم علشان اخلص الصفقه النهارده وارجع بكرا
الجد بمكر : ليه مراتك وحشتك
ياسين بضحك : طبعا وحشتني
الجد : مين قدك ي عم مع السلامه
ياسين بضحكك : سلام ليقوم ياسين ليرتدي ملابسه لينهي هذه الصفقه بسرعه ليعود لمحبوبته فلقد اشتاق لها حد الجحيم اشتاق لشفتيها لعيناها لخجلها ولحماقتها ليتنهد ياسين ويقول بخفوت احبك حورييتي
—————-

المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل الحادي عشر روايه المتملك القاسي
البارت الحادي عشر
بقلم حور يوسف
……-‘——-‘————‘———-
ليأتي صباح محمل بالفرحه علي قلوب عشاق والحزن علي قلوب عشاق اخرون
ليتمم ياسين الصفقه بمساعده جوانا
ياسين : جوانا جهزي نفسك هنرجع بكرا
جوانا بصدمه :بكرا ازاي دا احنا لسه جايين امبارح انت قلت هتفرجنا علي باريس
ياسين ببرود : ميرا وزياد فرحهم قرب ولازم انزل
جوانا : ازاي ولاد عمي هتيجوزوا وانا معرفش
ياسين : محدش يعرف يلا جهزي شنطتك طيارتنا هتمشي الصبح بدري
جوانا بأستعجال : طلب اخير نسهر في البار بس
ياسين :

اسهري انتي ي جوانا انا مش عايز اسهر
جوانا باستعطاف : افرض حد دايقني ومعايش راجل وانا في بلد غريب اخاف
ياسين بأستسلام : طيب ي جوانا هاجي معاكي
لتدلف جوانا وترتدي فستان احمر اللون ناري قصير جدا ويرتدي ياسين بنطال جينز ازرق وتشرت ابيض يعتليه بليزر ازرق غامق فكان رائع الجمال وخاطف للانفاس
ليدلف لداخل الملهي وبجانبه جوانا وما ان جلسوا علي الطاوله طلبت ميرا خمر كثير
جوانا : عن اذنك هروح الحمام واجي
ياسين : تمام
لتذهب جوانا للنادل
جوانا وهي تعطيه بعض من المال :

حط ده في اي حاجه يطلبها ياسين بيه
يومأ النادل بخبث : ماشي ي هانم
جوانا : هتشرب اي ي ياسين
ياسين : عصير بس
جوانا : ليه كده متشرب معايا فودكا
ياسين : لا عايز افوق بكرا
جوانا :بخبث اوك الحمد لله ههه
فلاش باك
جوانا قبل السفر
جوانا : ماما ألحقي هسافر مع ياسين باريس
الام : يبقا لازم تسرقيه من اللى أسمها حور دي فاهمه
جوانا : هو بيحبها ي ماما شايفه ازاي بيعاملها
الام :

يبقا ندبسو وتسرد عليها خطه محكمه
بااك
لتبتسم جوانا وهي تتذكر قصه امها ليحضر النادل العصير ليبدأ ياسين بالهلوسه و بفقدان الوعي الجزئي شيئ فشيئا لتقوم جوانا وتقترب منه
بدراما مصطنعه مالك يا ياسين انت سكرت يا ربي
لتطلب من الحارس مساعدتها لتنقله لغرفته
لتقوم بزرع الكاميرا امام السرير وتخلع لياسين ملابسه بأكملها وتقترب من شفتيه تقبله بنهم شديد اما عن ياسين فكان بين حاله اللاوعي لتقلع جوانا ملابسها وتبدأ بأخد صور عديده وترسلهم لوالدتها وتنام في احضانه لتوهمه ان حدث شي بينهم ليفتح ياسين عينه في الصباح ليجد جوانا تتوسط صدره العاري وهي عاريه لينتفض

ياسين من علي السرير ويرتدي بنطاله
ياسين بغضب جوانا قومي لتصرخ جوانا : ينهار اسود حصل ايه احنا سكرنا يالهوي ي ياسين ماما هتقتلني (مثلي يختي مثلي ) ليشدها ياسين : ألبسي وقومي هخدك اكشف عليكي
جوانا ببكاء : لا مش قادره
ياسين يغضب قلت قومي ألبسي اخلصي
جوانا بخوف حاضر
لينظر ياسين للمفرش السرير ليتنهد براحه لا يوجد اثر لأي دماء
لتخرج جوانا ويذهبو للطبيبه لتتطمأنهم انها ما زالت عذراء
ليركبوا السياره للتوجه للمطار وفي الطريق
ياسين : بصي ي جوانا انتي زي اختي واحنا مكناش في وعينا اللى حصل ده مش لازم حد يعرفه
جوانا بدموع مزيفه :

هو انا هفضح نفسي يعني
ياسين بغضب : ايه هتفضحي نفسك دي يمكن كل اللى حصل بينا بوستين يا جوانا متكبريش الموضوع
جوانا تمام: وفي نفسها اهي باظت الخطه يا ماما يأم العريف اوف
ياسين في نفسه :

مقدرتش ابعد عن حور يومين ولو كان الموضوع ده حصل كنت خسرتها للابد
ليقطع تفكيره وصوله للمطار ليترجل من السياره ويتجهون للطائره وسط جوانا السارحه في خطتها الفاشله وياسين المشتاق لعشقه حبيبته حور
——————
😂💔 وطبعا جينا للحته المهمه ال زياد هيعملو في ميرا 🙉🙈 كلكم مستنينها 😂💔
——-
وعند زياد
لتقلع ميرا البرنص بخجل وتبكي بصمت
لينظر لها زياد برغبه جامحه ها قد انقلب السحر علي الساحر 😂💔 ليبتلع زياد ريقه بصعوبه وتظلم عينيه لتنظر له ميرا بخوف ميرا:

زياد اسمعني ليقطع حديثها اطباق زياد شفتيه علي شفتيها بقبله بربريه وحشيه اخرج بها كبت السنوات الماضيه لتصدم ميرا بشده وتحمر خجلا وترتجف من هول الموقف فها هي بين احضان عاشقها فكم تمنت تذوق شفتيه الغليظه يالا طعمها المسكر للحواس شعرت ميرا انها تعلو فوق السماء يالا هذا الاستسلام المخجل ليبتسم زياد علي معشوقته فها هي تنسي كل ما مضي من لمسه من فقط ليلاحظ ارتجافها بين يديه ليفصل القبله ويشدها لاحضانه ليتقابل جسدها الطري صارخ الانوثه بجسده الرياضي العريض لتبث له كهرباء سارت في كل جسده
زياد بصوت يحاول ان يجعله طبيعي : اهدي متعيطيش
ميرا :

اصل والله هي جت ورتني وتبدأ في نوبه بكاء ثانيه
زياد وهو يمسد علي شعرها : طيب اهدي متعيطيش خلاص يا ستي انا اسفلك
ميرا وهي تمسح دموعها بأطراف ملابسها كلاطفال وتخرج من حضنه وتنظر له ببراءه: يعني مش زعلان مني بجد
ليبتسم زياد بحب : عمري مزعل منك و يهوي علي وجنتها مقبلا اياها قبله رطبه خدرت حواس ميرا
ميرا بخدر : حد يشوفك وانت هنا
زياد بحب : يا ميرا انتي مراتي وبحبك
ميرا بصدمه : مراتك ازاي بس انت بتهزر
زياد بمشاكسه : يعني وبحبك دي شفافه
ميرا بضحك :

لا مش شفافه ما انت عارف اني بحبك
لينظر زياد لجسدها : ألبسي حاجه ي ميرا
لتشهق ميرا بخجل وتبتعد عنه وترتدي برنص الحمام
ميرا بغضب : اطلع برا ي زياد كده عيب و وو كمان اصل انت سافل ازاي تيجي كده
زياد بضحك : انا هنام هنا النهارده
ميرا بخوف : ينهار اسود دا ممكن ياسين يقتلني
زياد : بضحكك والله يا بنتي انتي مراتي
ميرا بعدم بفهم : مراتك ازاي ي خويا
ليشدها زياد ويجلسها بين احضانه ويحكي لها علي
الاتفاق بينه وبين ياسين
ميرا بصدمه :

يعني انت جوزي وانا معرفش
زياد بضحك ايوه شفتي وقال اي اقوله هعاقبها و انا مقدرش ازعق ليكي بس
ميرا : طيب احنا هنتجوز امته بقا
لتصدع ضحكه زياد : يخربيتك متسربعه علي ايه
ميرا بغضب مصطنع : وفيها ايه يعني منت بقالك ٤ سنين ملوعني
زياد بضحك : طب اتقلي كده لاتغر ولا حاجه
ميرا :

وهي تقترب منه وتقبل خده وتحضنه بقوه وتقول ببكاء بحبك اوي يا زياد كنت بحسب اني خسرتك حرام عليك تحطنا في موقف زي ده مش عايزه اسمع منك حاجه يا زياد المهم انك تفضل معايا انا متخيلش حياتي من غيرك ليحتضنها زياد بخوف شديد انا عمري مسيبك ي ميرا والله وانا بحبك وفي اسرع وقت هنعمل فرح علشان تبقي مراتي بقا معتش مستحمل لتبتسم ميرا وسط دموعها وتدفن رأسها في احضانه ليعلم زياد انها نامت من انتظام انفاسها ليحملها ويضعها علي السرير ويشدها في احضانه ويدفن رأسه في عناقها ليذهب هو ايضا في سبات عميق .
——

انت في الصفحة 8 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى