رواية غـ،ـدر الزين بقلم مروة البطراوى – الجزء الأول
اتجه زين الي الفيلا وظل يفكر بما سيفعله معها بعد ظهور برائتها ويسال عن سر ساعدته بذلك ولكنه تذكر كذبها الدائم عليه…ولكن ما فعلته اليوم يدل علي بدايه تغيرها وهو للاحسن …فقرر ان يتبع اسلوب الشد والارخاء معها لعله ينجح
في جناحه كانت خلود تشعر بالحر الشديد رغم تشغيل المبرد الهوائي فقررت اخذ حمام اخر في هذا اليوم من الممكن دخولها المطبخ هو الذي سبب لها الحرارة فمنذ تجنب نهي لها قررت ان تصنع طعامها بنفسها خاصه بعد تحذيرات ياسمين للخادمات عن عدم تقديم طعام لها عندما علمت ان نهي تبعث لها الطعام هـ،ـددتها انها ستقول لزين…اخذت خلود حمام باردا وتوجهت الي دولابها الخاص وفتحته لتاخذ بيجامه صيفيه وجدت قمصان النوم الخاصه بها ظلت تعـ،ـبث بهم وتتحسر علي حالتها ولمعت فكرة شيطـ،ـانيه براسها ان تاخذ قميص لونه ابيض بجناحات كانه ملائكي يناسب جسمها فقررت لبسه والاستمتاع بها قبل ان ياتي زين
…لبسته وسرحت شعرها وبحثت عن السي دي لتشغل اغنيه لترقص عليها وخشيت ان ترفع صوته فقررت ان تضع سماعات الهاند فرى في اذنها وكان تستمع الي اغنيه عايم في بحر الغدر شط النـ،ـدالة مليان بقلوب مليها الشر والبر ماله امان نجي الخسيس منه أما الاصيل غرقان والقوي في قوته بس علي الغلبان شيطان ضحك ع الكل والذل كان عنوان نشر الفجور والظلم ما بين بني الإنسان ولما قبضوا التمن الكل باع وخان واللي عامل حبيبي على حقيقته بان
شايف الوشوش الوان بلياتشو وبهلوان بيصنعوا الضحكة وبيصدقوا الأوهام يا قلوب بلا مأوى جبل الهموم اقوي فيها القوي ع الضعيف جاي بيستقوي دنيا فيها الفاعل مبني على المفعول الفرح فيها ماضي بابه صبح مقفول مركب في بحر غريق والبحر موجه عالي مبيفرقش ما بين عزيز ولا غالي وظلت ترقـ،ـص بجـ،ـنـ،ـون وهي مغمضة العينين وتتقدم برقصاتها للامام وترجع بها للخلف وهكذا علي اوتار الاغنيه …
وصل زين الي الفيلا وجدها ساكنه فعلم ان نهي بجناحها وامه في النادي فصعد الي جناحه ليرى ماذا تفعل بغيابه …فتح الباب بقوة ولكنه تفاجئ من ظهرها العـ،ـ،ـارى بالكامل واكتافها المرسومه علي شكل ملائكي ورقصاتها التي اصابته بالدوران …كاد يقسم انه لو كان راهبا لاضاع رهبانيته في هذا الجمال تقدم من ورائها ببطء بعد اغلاقه للباب لان لو احد مر وشاهدها بهذا المنظر سوف يخنقه ويخنقها حتي لو كانت امراءة وجدها تتقدم برقصاتها للامام وترجع للخلف وهو يسرح فيها ولكنه افاق من شروده علي ارتطام ظهرها بصدره ليقع وهو حاملها علي الاريكه لتسقط في حجره …فتحت اعينها بفـ،ـزع والتفت خلفها لتجد
نفسها في احضـ،ـانه فشهـ،ـقت شه
ـ،ـقه عاليه وارادت ان تنهض ولكنه تمسك بها يتبع