روايات

سليلة السفير بقلم شيماء الجندى

تركتهم يتابعان تلك الثمره الصغيره بأعين عاشقه و نظرات بالغه الشـ،ـغـ،ـف و المحبه ، تنهدت بحرارة لتشعر بيديه تتسلل إلى خصرها يحيطه و شفتيه العـ،ـ،ـابثه تتلاعب على أوتار جلدها الرقيق الناعم تُلـ،ـهـ،ـبها تلك الأنفاس الصادرة من ذلك الرجل أدارت جسدها بأحضانه و هى تبعد عنقها عن مـ،ـر.مى شفتيه ثم عبـ،ـسـ،ـت بملامحها بوجهه ليبتسم مقـ،ـبلاً شفـ،ـتيها يقول بارهاق : – خلاص بقاا ياريناد قولتلك طـ،ـ،ـردتها اعمل ايه تانى بس ؟ أجابته باستنـ،ـكار غاضب : – بعد ايه انا من الأول مكنتش مرتاحه للبنت دى انا كل مااتخيل انها كانت هتقرب منك بتجنن .. و أنت رااايح تنام فى المكتب لييييه ؟!!!

زفر بنفاذ صبر يقلب عينيه و يدفن رأسه بخصلاتها يستند إلى الحائط و هو يحكم ذراعيه حولها قائلاً : – يارينااااد ارحمينى بقالك ٤ ايام مخصمانى عشان شوفتيها بتتفرج عليا و انا نايم من التعب مش حاسس عينى غفلت ، دى مديره مكتب و راحت لحالها و خلصنا هجيب راجل بعد كده مبسوطه ؟! شعرت أنها بالفعل بالغت بخصـ،ـامه ما ذنبه بوقـ،ـ،ـاحه تلك الفتاه همست و هى تعبث باصابعها بصدره العـ،ـ،ـارى و هى تقول بشبح ابتسامه خفيفه :

– احمم .. ماهو يايوسف أنا قولتلك ترتاح هنا و أنت اللى أرهقت نفسك و سهرت لو كنت سمعت كلامى مكنتش نمت هناك .. ابتسم حين شعر بها بدأت تلين ليحيط جسدها معتدلاً مره أخرى يرفعها عن الأرض قليلاً حتى يتثنى له السير بها إلى فراشهم يهبط بها فوق الاغطيه الوثـ،ـيره و هو يبتسم لها ابتسامه الرجوليه المُـ،ـهـ،ـلكه هامساً أمام شفتيها تحديدا : -ايه يوسف دى مش متعود عليه .. ابتسمت بعبث ورفعت يديها تُحـ،ـيـ،ـط عنقه و تعـ،ـبـ،ـث بخصلاته هامسه :

– عاوزنى اقولك ايه ياحليوه و انا اقوله ؟! هبط بشفتيه ييتناول شفتيها باشتــ،ـياق شـ،ـديد و نهـ،ـ،ـم واضح ضـ،ـاغطا جسدها باحضـ،ـانه بقـ،ـوه لتجـ،ـذب هى خصلاته بدورها و شفتيه تنتقل لعنـ،ـقـ،ـها هامساً لها من بين أنفاسه اللاهـ،ـ،ـثه : – كل حرف منك بيجننى يا نبض الحليوه .. أمسكت رأسه بين يديها الصغيره ثم دفـ،ـعت جسده عنها يرتمى فوق الفراش بطواعيه تامه يحيط خصرها بقـ،ـوه ليرفعها فوق جسده بلا أدنى مجهود منه لتطل عليه متأمله إياه و أناملها تعبث بلحيته المشذبه تقبله عليها بخفه و هى تهمس له بينما تمرمغ أنفها و شفتيها فوق ملامحه الوسيمه :

– بحبك ! بحبك أوى يا حليوه ، مش عايزه غير حضـ،ـ،ـنك لآخر نفس فيا .. أغمض عينيه يستمتع باناملها الصغيره و هى تعبث بملامحه و أنفاسها السـ،ـاخنه تحـ،ـرقه بلاهواده ليهـ،ـمـ،ـس لها و هو يشـ،ــدد من احتـ،ـضــ،ـانه لها : – و أنا بعـ،ـشـ،ـقك ياقلب الحليوه !!

انت في الصفحة 25 من 25 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى