رواياتمنوعات

انثى هوسي ل شيماء فيصل

ادم بحزن : أنا اسف ياروحى والله ماكان قصدى اتعصب عليكى لتمسح همس دموعها : خلاص مش زعلانه منك يادومى انت كل حاجه فى حياتى أنا عمرى ماهزعل منك ابدا ادم بحب : وانتى حياتى كلها ياهمس ليض.مها إلى صدره ب.عشق وتقوم همس بلف يدها حول خصره وتدفـ,ـن وجهها بصدره لتسرى رعشه فى جسد وكأنه اول مره يحت.ضنها ليردف قائلا بداخله : بعشقك بجنون ياهمستى ****************************البارت الثانى من روايه انتى هوسى ♥️

فى قصر الجارحى فى الجنينه
ادم وهو مزال محتضن همس ويضمها إلى صدره بقوه ويدفـ,ـن وجه فى عنقها ويستنشق رائحتها التى أصبحت كالادمان بالنسبه له ليقول وهو مغمض العينين : لسه زعلانه منى ياهمستى همس بابتسامه :
لايادومى خلاص مش زعلانه انا اصلا مقدرش ازعل منك ابدا ليبعدها عن حضنه بابتسامه ويكور وجهها بين يديه ويقبلها من جبينها بعشق :
ربنا يخليكى ليا ياحبيبتي
وانا عشان همستى متزعلش منى هاخدها ونروح نتعشى بره فى احلى مكان عشان خاطر عيون همس موافقه ولا اى

همس بلهفه :
طبعا موافقه موافقه جدا كمان ادم بضحك :
طب براحه طيب همس وهى تجزبه من يده :
يالا يادومى بقا عشان منتاخرش ادم : يالااا ياهمستى *************************************************
فى حى من الأحياء الشعبية
فى منزل بسيط جدا
كانت تقف أمامه ودموعها تغرق وجينتها خوفا منه ومن قسوته
عليها لتشعر بنزول صفعه قويه
على وجينتها لتصرخ بآلم وهى تضع يدها على وجينتها ليجزبها من خصلاتها بقوه ويردف قائلا بقسوه : فين الفلوس يابنت **** هى دى الفلوس اللى معاكى مش قولتلك عاوزك تجبيلى فلوس كتير مش شويه الملاليم اللى انتى جايباهم دول

لينا ببكاء حاد : والله العظيم هما
دول اللى معايا لو معايا تانى مش هخبيه عليك يابابا مصطفى بقسوه : أنا هطلعك من الجامعه اللى انتى فرحانه بيها دى وهخليكى تنزلى تشتغلى وتيجبى فلوس تشتغلى اى شغله لينا بخوف : لا يابابا والنبى خلينى فى الجامعه هى دى مستقبلى بص أنا هدور على شغل والله وهشتغل وهروح الجامعه وهجبلك فلوس بس انت خلينى فى الجامعه عشان خاطرى بلاش تطلعنى منها والنبى مصطفى بطمع : لو جبتى ليا فلوس كتير زى ماانا عاوز هسيبك فى الجامعه مجبتيش هخرجك منها وهتشتغلى شغلانه على مزاجى انا وبس انتى فاهمه

لينا وهى تهز رأسها بنعم : فاهمه
والله هعملك اللى انت عاوزه

ليدفعها بعيدا عنه لتسقط على الأرض ويرتطم جسدها فى الارض بقوه وتنظر له بدموع وهى تراه يخرج من المنزل صافعا الباب خلفه لتضم نفسها بقوه وتبكى بقوه على حالها
لتقوم من مكانها وتخرج من المنزل عازمه على أن تجد عمل مناسب من أجل أن تجلب المال لوالدها وتمشى فى الشارع وهى شارده وتذهب إلى أكثر من مكان
للبحث عن عمل ولكنها لا توجد
اى عمل خالى كل مكان يوجد
من يعمل به لتسير لينا فى الطريق وهى لاتعرف أين هى ذاهبه وقد بعدت عن منزلها كثيرا
لكنها ترى ضوء سياره موجه إليها وكادت أن تصدمها السياره

لكنها ترى ذلك الشاب الوسيم وهو يتوجه إليها ويظهر على ملامحه الغضب الشديد ************************************************** كان مراد يسير بسيارته وهو شارد فى ماضيه الذى جعله
شخص آخر نعم يمزح ويضحك ولكن بداخله حزن لامثيل له بداخله كره لجميع نساء حواء
يكرههم جميعا ويكره الحب الذى يجعل الإنسان ضعيف كان يسير بسيارته لكنه يرى تلك الفتاه وهى تسير شاره كاد أن يصتدمها
لكنه ولكنه اوقف السياره بسرعه لينزل من سيارته بغضب ويردف قائلا : انتى غبيه ياانسانه انتى ماشيه كدا ولا شايفك قدامك

لينا بشروده : اسفه لينظر لها مراد وينظر إلى وجهها الطفولى وجينتها الحمراء أنفها الذى أصبح لونه احمر بسبب البكاء وشفتيها كم هم لذيذين ويريد اكلهم وصوتها الرقيق الذى سمعه الان لايعرف لما وجعه قلبه
بسبب دموعها التى تغرق وجينتها ليقترب منها قائلا :
انتى كويسه لينا وهى تمسح دموعها ليبتسم مراد عليها وهو يراها تمسح دموعها كالاطفال تشبه الأطفال فى كل شئ لتردف قائله :
ايوا كويسه عن اذنك ليمسكها مراد من يدها لتنظر له لينا بغضب ليبعد يده عنها :
اسف بس انا قصدى يعنى هتروحى ازاى كدا انتى مش عارفه الساعه كام دلوقتي

لينا : أنا هعرف اروح متشغلش بالك انت مراد : قوليلى عنوانك وانا هوصلك ليه
ليتعجب مراد من نفسه من متى وأصبح يهمه فتاه هو يكرهم جميعا ولكن تلك الفتاه التى تقف أمامه لايعرف لما يحدثها هكذا وخائف عليها لماذا لينا بهدوء : شكرا على ذوقك بس أنا هعرف اروح لوحدى وبعدين مش هينفع اركب معاك العربيه لوحدنا

مراد : هو انا هاكلك أنا هوصلك وبعدين متخافيش أنا عمرى ماافكر أذى حد هأذيكى انتى ليه انا بس هوصلك عشان مينفعش تمشى لوحدك فى وقت متأخر كدا اى حد مكانى هيعمل كدا مينفعش يسيب بنت فى الشارع فى وقت زى دا تعالى هوصلك متخافيش منى

لتنظر له لينا لقد شعرت بالأمان بسبب حديثه ودق قلبها بعنـ,ـف وهى تطالع هيئته خصلات شعره البنيه التى تنسدل على جبينه
عينيه عضلات صدره البارزه
لتبتلع ريقها وهى تنظر إلى عضلات صدره لكنها تعـ,ـنف نفسها منذ متى وهى تفكر بهذه الطريقه ليقاطع مراد شرودها
قائلا بمرح : هو انا حلو اوى كدا عشان تسرحى فيا ولا اى لتنبه له لينا وتحمر وجينتها من الخجل وتردف قائله : لا .. انا بس .. سرحت فى حاجه تانيه

مراد : طب اى مش هوصلك ولا لسه خايفه منى لينا : لا مش خايفه هخاف منك ليه يعنى مراد بتهكم : قولى لنفسك أنا حسيت انى بعبع بس اى رايك انتى مش انا واد حليوه ومز وإلا اى لتبتسم لينا على حديثه لينظر لها مراد قائلا : ايوا كدا اضحكى وبعدين ياسيتى أنا اسمى مراد
عشان بس تعرفينى يمكن نتقابل تانى فى يوم من الايام لينا بابتسامه : وانا اسمى لينا مراد : اسمك حلو اوى يالينا

لينا بخجل : شكرا ليك لينتبه مراد على حديثه ويحمحم باحراج : طب يالا عشان اوصلك اتركي معه لينا السياره وتجلس فى المقعد الامامى بجانبه ويقود مراد السياره وفى كل حين ينظر لها ولا يعرف ماهذا الشعور الذى يجذبه لها ليردف قائلا : انتى بقا
اى اللى منزلك فى وقت زى دا متزعليش من سؤالى عاوزه تجاوبى قولى ومش عاوزه مش هغصب عليكى لينا بنبره حزن : كنت بدور على شغل بس للاسف مالقيتش ليلاحظ مراد نبره الحزن فى صوتها ويحزن عليها ليردف قائلا بتسأل : هو انتى خريجه اى يالينا أنا ممكن الاقى ليكى شغل

لينا : أنا لسه بدري فى كليه هندسه لسه بدرى عشان اتخرج مراد بتفكير : بصى دا عنوان شركه الجارحى تعالى فيه بكره واسألى على مكتب مراد الالفى وهتلاقينى مستنيكى وهعينك
فى شغل عندى انا اصلا كنت بدور على سكرتيره لينا : بس انا مش هعرف فى الشغل دا أنا لسه بدرس مراد : متقلفيش انتى أنا هعلمك الشغل وايام المحاضرات بتاعتك

انت في الصفحة 2 من 24 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى