رواياتمنوعات

انثى هوسي ل شيماء فيصل

أنا هستناك تحت ياادم
وتهرول من أمامه إلى الاسفل ليقهقه ادم على خجلها وينزل إلى الاسفل ويتوجه الى طاوله الطعام ويلقى عليهم الصباح لترد عليه كوثر بحقد وكره وتجيب عليه ريهام بدلع لكى تغيظ همس
لتنظر لها همس بغيظ وتنظر لادم بغضب بسبب وسامته التى تجعل تلك الحيه تنظر له ليلاحظ ادم غضبها وينظر لها بتعجب :
صباح الخير يا همستى همس بدون أن تنظر له :
صباح الخير

ليتعجب ادم من نبرتها ولكنه يصمت كى لا يتحدث أمام
كوثر وريهام لينتهوا من الافطار
وتذهب همس قبل ادم إلى السياره وتجلس فى مقعدها بجانبه وتخرج هاتفها وتعبث به
ليتبعها ادم بتعجب من تغيرها معه ليجلس بجانبها فى السياره وينظر لها قائلا : والله همس : فى اى ادم : انتى اللى فى اى مش بتكلمينى ليه همس باستفزاز : عادى ادم بغضب : همس متعصبنيش عليكى هو اى اللى عادى همس بغضب : يعنى انت مش شايف الحربايه ريهام بتتدلع عليك ازاى ياباشمهندس

لتشق شفتيه ابتسامه لعوبه :
وانتى زعلانه ليه همس بصراخ : اااااادم ادم : قلب ادم من جوه همس بابتسامه : انت بارد على فكره ياادم ادم بضحك : يعنى انتى زعلانه عشان كدا ياهمس همس : اه زعلانه عشان كدا زى ماانت زعلت عشان كان فى واحد بيبصلى امبارح ادم بغضب : متفكرنيش بالموضوع الزفت دا همس : وانت كمان متقولش ليها صباح الخير انت فاهم لينظر لها ادم وينفجر بالضحك بسبب حديثها وطريقتها معه لتسرح همس فى ضحكته وتبتسم له بحب ليردف ادم
قائلا : من عيونى ياهمستى

ليقطع حديثهم هو إعلان هاتفها عن مكالمه لتجيب همس قائله :
ايوا يالينا عامله اى ياحبيبتي لينا بابتسامه : الحمدلله ياهمس
انتى عامله اى همس : أنا بخير بس انتى صوتك شكلك مبسوطه لينا بفرحه : أنا مبسوطه اوى ياهمس فرحانه اوى همس بفرحه لصديقتها :
يارب دايما ياحبيبتي مبسوطه لينا : أنا مش هاجى الجامعه النهارده أنا هروح شركه الجارحى اه صحيح دى شركه ابن عمك بس انا امبارح قابلت واحد اسمه مراد وقالى أنه هيشغلنى عنده سكرتيره أنا مبسوطه اوى ياهمس

همس بفرحه : حبيبتى يارب دايما كدا مبسوطه اه مراد بيكون صاحب ادم وهو شريك فى الشركه مع ادم انشاء الله هتكونى احلى سكرتيره يالينا لينا بابتسامه : ربنا يخليكى ليا ياهمس هكلمك بعدين عشان قربت على الشركه همس : ماشى أما تخلصى ابقى كلمينى يالينا لتغلق همس معها المكالمه وتنظر لادم الذى كان ينظر لها بغضب
وتردف قائله : يالااا بقا يادومى ودينى الجامعه عشان اتاخرت ادم بغضب مكتوم وهو يقود سيارته : موديكى ياهمس

************************************************** فى شركة الجارحى
ينزل ادم من سيارته بغرور وثقه مثل كل يوم ويلاحظ نظرات النساء له بإعجاب ولكنه لايعيرهم اهتمام ليدلف إلى مكتبه وتتبعه السكرتيره الخاصه به ليجلس على مقعده ويردف قائلا بجديه : داليا عاوز الملف بتاع اجتماع النهارده داليا : حاضر يافندم ادم : وعايزك تشوفى اجتماعات النهارده اى وعايز ملفات الصفقه الجديده تكون عندى هنا عشان اراجعها داليا بجديه : حاضر يا ادم بيه ادم بتساؤل : هو مراد جه داليا : ايوا يافندم مراد بيه وصل

ادم : تمام روحى انتى اعملى اللى قولتلك عليه ************************************************** فى مكتب مراد مازال يفكر بها منذ أن قابلها أمس وهو يفكر بها لم ينم من كثره تفكيره بها لقد جذبته لها برقتها وهدوئها وبرائتها لكنه ينفض تلك الأفكار من رأسه وهو يتذكر ماضيه وان جميع النساء خاينين وأنه لن يثق بهم من جديد لن يفكر بهم مره ثانيه جميعهم مثل بعضهم لن ينخدع فى الوجه البرئ وهو يعرف الوجه الحقيقى ليقطع شروده دلوف السكرتيره قائله :
مراد بيه فى واحده بره اسمها لينا بتسأل على حضرتك

مراد بلهفه : دخليها بسرعه لتتعجب السكرتيره من لهفته عليها ليحمحم مراد باحراج وهو يرى تعجبها لتردف قائله :
حاضر يا افندم هدخلها لتخرج السكرتيره وتتركه يعنـ,ـف نفسه لماذا اندفع هكذا ليسمع دقات هادئه ليبتسم مراد على هدوئها الواضح ليسمح لها بالدخول لتدلف لينا بتوتر وارتباك وتردف قائله :
السلام عليكم ليطالعها مراد بابتسامه وهو ينظر إلى وجهها البرئ وملامحها الجميله الهادئه وشفتيها ويبتلع ريقه بتوتر وهو ينظر إلى شفتيها
ليردف قائلا بتوتر : اتفضلى
يالينا اقعدى

لتجلس لينا على المقعد المقابل له وهى تنظر فى الارض ولا تنظر له ليردف مراد قائلا :
عامله اى يالينا لينا بهدوء دون النظر إليه :
الحمدلله مراد بتعجب : مش بتبصى ليا ليه يالينا لينا بخجل وهى تنظر له :
لا عادى مافيش حاجه مراد : ماشى يا لينا بصى أنا النهارده هفهمك نظام الشغل وهفهمك شويه حاجات كدا
وعاوز اعرف ايام المحاضرات بتاعتك امتى عشان اظبط كل حاجه لينا : حاضر ياافندم *************************************************

انتهى ادم من عمله فى الشركه
وذهب إلى سيارته وقادها إلى حيث جامعه همس وهو يتذكر همس لاتغيب عن باله لحظه هو تستحوذ كل تفكيره تسيطر على كل فكره ويتذكر طفولتهم سويا ومشاكساتها له وبرائتها هى فقط
من تمتلك قلبه وعقله وتشغل تفكيره هى فقط
{ انتى فقط حبيبتى وماتت النساء بعيونى } كانت همس انتهت من محاضراتها وكانت فى طريقها للخروج من الجامعه لتجد شاب يقطع طريقها قائلا :
لو سمحتى ياانسه همس همس باستغراب لأنها لا تعرفه :
نعم حضرتك عاوز حاجه

الشاب بارتباك :
أنا كنت عاوز اقولك على حاجه همس : اتفضل ليمسك الشاب يدها تحت استغراب همس ويقبلها :
أنا معجب بيكى ياهمس وعاوز اتقدملك لتاتى لتجيب عليه ولكنها تسمع
صوت ادم الجهورى والغاضب وهو يردف بصراخ :
همسسسسسسس *************************************************البارت الرابع من روايه انتى هوسى ♥️ كانت همس انتهت من محاضراتها وكانت فى طريقها للخروج من الجامعه لتجد شاب يقطع طريقها قائلا : لو سمحتى ياانسه همس همس باستغراب لأنها لا تعرفه :
نعم حضرتك عاوز حاجه

الشاب بارتباك :
أنا كنت عاوز اقولك على حاجه همس : اتفضل ليمسك الشاب يدها تحت استغراب همس ويقبلها : أنا معجب بيكى ياهمس وعاوز اتقدملك لتاتى لتجيب عليه ولكنها تسمع
صوت ادم الجهورى والغاضب وهو يردف بصراخ : همسسسسسسس

ادم وهو يتجه إليها بسرعه وياخذ يدها من ذلك الشاب ويلكمه فى وجه بقوه وينهال عليه بالض.ربات واللك.مات وهمس تترجاه أن يتركه لينظر لها بغضب وهو يتخيل أنها تحبه وتخاف عليه ليعود له ويلكمه بقوه ويركله ركلات متتاليه وكأنه ارتكب جري.مه ** ليذهب إلى همس التى تترجاه أن يتركه ويسحبها من يدها بقوه ويدفعها بقوه داخل السياره لتتاوه همس بآلم اثر دفعه ليجلس ادم بجانبها ويقود السياره بسرعه رهيبه لتبكى همس بخوف وتردف قائله برعب : هدى السرعه ياادم

لكنها لاتجد رده لتردف قائله بترجى : عشان خاطرى ياادم هدى السرعه والله العظيم انت فاهم غل……. لتصرخ بآلم بسبب نزول تلك الصفعه على وجهها لتنظر له همس بصدمه والى يده التى ضـ,ـربتها بصدمه ودموعها تنزل على وجينتها بقوه هل صفعها نعم هى لاتتخيل هو صفعها امانها الوحيد فى هذه الحياه صفعها ليردف ادم قائلا بصراخ وغضب : اخرسى مش عايز اسمع صوتك لكنها لاترد عليه ولا تجيبه تحدق به بصدمه بسبب فعلته ليشتاط ادم غضبا بسبب عدم ردها ليمسك من يدها بقوه ويضغط على زراعيها بقوه آلمتها :
لما اكون بكلمه تردى عليا فااااااااهمه ولا مش فااااااااهمه

همس بخوف : فاهمه … لينظر لها بغضب ويردف قائلا بقسوه وغيرته تعميه : أنا شكلى

انت في الصفحة 4 من 24 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى