رواياتمنوعات

انثى هوسي ل شيماء فيصل

ماتنطقش اسمها ياح.يوان أنا ساعتها كنت غيران عليها
ومكنتش فى وعيى وانت اكتر واحد عارف كدا لما بكون بتعصب بقول كلام مش عارف
انا بقول اى مراد : طب هتعمل اى ياحلو ادم : مش عارف ************************************************** فى فيلا الجارحى
فى غرفه كوثر كانت تجلس
وبجانبها ريهام لتردف قائله كوثر بخبث : اخيرا ادم وهمس اتخاصموا الفرصه جات لينا عشان نفرق بينهم ريهام بفرحه : ايوا ياماما كانت
جايه وبتعيط على اخرها ودخلت اوضتها جرى وادم كان وراها وشكله زعلان

كوثر : اسمعى انتى بس كلامى
وادم هيكون ليكى انتى ريهام : نفسى ياماما ادم يكون ليا أنا ويكره الزفته همس كوثر : الخطه اللى قولتلك عليها يجى وقتها وانفزها أنا وانتى ريهام بخوف : بس انا اخاف من ادم ياماما كوثر : طول ماانا جمبك متخافيش ابدا ************************************************* فى غرفه همس كانت جلس ودموعها تغرق وجينتها ليعلن هاتفها عن وصول رساله لتفتح الرساله وتجحظ عينيها وهى ترى صوره ادم وهو ……….
لتردف قائله بصراخ : مستحيل اااااااادم

**************************************************البارت الخامس من روايه انتى هوسى ♥️ فى غرفه همس كانت تجلس حزينه بسبب مافعله ادم معها ليعلن هاتفها عن وصول رساله لتفتح الرساله وتجد صوره ادم وهو غارق فى دمائه لتصرخ همس برعب : اااااااادم
مستحيل يكون حصله حاجه اكيد دا كذب ايوا كذب لتهرول همس الى الخارج وتذهب إلى سياره وتردف قائله للسائق : ودينى الفيلا بتاعت ادم اللى فى الشرم السائق بقلق : فى حاجه ياهانم همس بصراخ ودموعها تغرق وجينتها : انت لسه هتسأل
ودينى الفيلا بسرعه

لتركب همس السياره وتبكى بقوه وتردف قائله بأمل :
اكيد محصلوش حاجه هو كويس
دا انا امـ,ـوت وراه لو حصله حاجه
اى العبط اللى أنا بقوله دا بعد الشر عليه اكيد ادم كويس وبخير هو وعدنى أنه هيفضل جمبى ومش هيسيبنى ابدا لتصرخ همس قائله برعب :
اخلص بسرعه يالاااا لتظل همس تدعى له وتتمنى أن لايكون اصابه شئ ************************************************* فى فيلا شرم الشيخ
كان ادم يقف متوتر من رد فعله همس عندما تعلم أن كل هذا خطه منه من أجل أن تسامحه
ليتذكر اتفاقه مع مراد على هذه الخطه الغبيه

ادم :
أنا مش عارف اصالحها ازاى يامراد أنا خايف تكرهنى مراد بتفكير :
بص انا هقولك على خطه هتخلى همس تجيلك وانت وشطارتك بقا ادم بسخريه :
قول ياابو العريف مراد :
لو هتتريق من اولها كدا مش هقول حاجه ادم بضيق : اخلص يازفت مراد : بص احنا نصورك كدا
صوره وكانك عامل حادثه وغرقان فى دمك ونبعت الصوره لهمس ونقولها انك فى شرم
فأكيد همس هتجيلك على هناك على طول وانت اكتر واحد عارف همس وتعرف تصالحها ازاى

ادم : فكره حلوه بس انا خايف على همس اكيد اول ماتعرف كدا هتنهار بس انا مستعد اعمل اى حاجه عشان تسامحنى مراد بغرور : يابنى أنا كل فكرى
جامده مش هتشكرنى على الفكره دى ولا اى ادم :
لا ازاى أنا لازم اشكرك ياحبيبي ليقوم ادم من مقعده ويتجه إلى مراد ليفتح مراد زراعيه لكى يحتضنه ليفاجأه ادم بلكمه قويه على وجه ويردف قائلا بغضب :
ميت مره اقولك متقولش اسمها ياحيوان مراد بغضب : تصدق انا غلطان انى بقول لواحد زيك حاجه عن اذنك يااخويا

ادم بغضب : غور فى داهيه ليخرج مراد من المكتب ويترك ادم ليجلس ادم على مكتبه ويتنهد بحزن :
يارب تسامحينى ياحبيبتي يارب ليخرج ادم إلى جنينه الفيلا ويرى همس تنزل من السياره وتهرول إلى الفيلا بقوه
لترى همس ادم واقف أمامها لتجرى همس وتندفع إلى
حضنه وتضمه بقوه وتقبل كل انشئ بوجه بحب وتردف قائله بشكر : الحمدلله أنا كنت متاكده انك بخير ياادم ليضمها ادم بقوه وي.دفن وجه فى عنقها ويستنشق رائحتها بعشق ويردف قائلا بعشق :
أهدى ياحبيبتي أنا كويس أنا
قدامك اهو أنا كويس

لتبتعد همس عن حضنه وتنظر له وتردف قائله بدموع :
انت كويس ياادم طب فى حد بعتلى رساله وقالى انك هنا وعملت حادثه أنا كنت خايفه عليك اوى خفت يكون حصلك حاجه ياادم ليحتضنها ادم بقوه :
أهدى بس ياحبيبتي أنا كويس اهو مش
عايز اشوف دموعك دى ابدا ياروحى همس وهى تبادله العناق بقوه :
الحمدلله انك كويس وبخير
لتبتعده عنه فجأه وتردف قائله بتساؤل : بس انت بتعمل اى
هنا والرساله دى اتبعتتلى ليه طالما انت كويس وبخير الحمدلله ليه يكدبوا ويبعتوا كدا

ادم بتوتر من رده فعلها :
أنا اللى خلتهم يبعتولك الرساله همس بصدمه : انت بتقول اى ادم : أهدى بس انا عملت كدا عشان انتى كنتى زعلانه منى وكنت عايز اصالحك بأى طريقة
أنا مقدرش اعيش وانتى زعلانه منى ياهمس لتنتفض همس يده وتردف قائله بص.راخ :

انت بتقول اى انت عارف انااااااا حالتى كانت عامله
ازااااااااى وانا جاااااايه ليك يااادم حراااااام عليك يااااادم
اللى انت بتعمله دا انت بتعمل فيا كدااااا ليه ليه بتكرهنى كداااا
ليه انا عملتلك اى عشان كل دا
دا انا لسه منسيتش اللى انت عملته فيا امبارح انت جرحتنى ياادم لما مديت ايدك عليا وضـ,ـربتنى وقولت عليا الكلام الوحش دا انت عارف لما حد كان بيقولى انتى يتيمه كنت بقوله لا انا عندى ادم كل حاجه فى حياتى هو كل الدنيا عندى هو اللى بيدافع عنى هو اللى ربانى
صعبه اوى لما الايد اللى بتدافع
عنك هى

كمان تجرحك حرااام عليك والله العظيم ح رام عليك
اللى انت بتعمله دا ح.راااااام لتضع يدها على وجهها وتبكى بقوه ليجزبها ادم الى حضنه ويضمها إليه بقوه ولهفه والدمع يلمع في عينيه على مافعله مع معشوقته وبسبب الاالام التى سببها لها ليردف قائلا بندم :

اسف والله العظيم أنا غبى ومتخلف انا اسف ياحبيبتي اسف انا عارف انى لو فضلت اعتذر ليكى عن اللى عملته معاكى مش هيكفى أنا آسف ياروحى أنا قدامك اهو خدى حقك منى ذى ماانتى عاوزه بس بلاش دموعك دى ياحبيبتي
أنا أول ماشوفت الحيوان دا ماسك ايدك وبيبوسها أنا اتج.ن.نت
انتى عارفه أنا بخاف عليكى ازاى أنا آسف وانتى ازاى تقولى عليا انى بكرهك أنا بكرهك ياهمس دا انتى اكتر واحده ليها معامله خاصه عندى انتى اللى مقدرش على زعلها ابدا اوعى تقولى كدا تانى ولا تفكرى فى كدا انتى فاهمه مش عايزك تزعلى منى انا اسف ياحبيبتي

انت في الصفحة 6 من 24 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى