مرت الليلة و اتى الصباح
كانت تنام مستسلمة في حبيب فؤادها استيقظت بهدوء و نظرت الى يداه التي تكبلها وضعت يداها فوقها فاستيقظ على اثر لمساتها الناعمة
ا بهدوء و قال يا ابوي .لو هصحا كده كل يوم همو ت من جمالك
استدارت له و قالت بدلع بعد الشړ عليك يقلبي
لؤلؤة بدلع يلا نقوم زمانهم بيستنو
صهيب هم مين دول ..احنا مش فاضين لحد عايز استمتع بالحتة بتاعتي
لؤلؤة بس يا قليل الادب
كانت ستقوم
لؤلؤة بخجل طب ممكن تناولني الروب
صهيب بخبث لأ
لؤلؤة بدلع صهييييييب
صهيب بعشق
يا عيون صهيب
و انقض عليها في ان واحد بينما هي تضحك و تحاول كتم صوتها
حنان وه كل ده و صهيب منزلش يحج
فخر الدين سيبي الواد بحاله انا ما صدقت يتجوز و افرح بيه
بكر بضحك الساعة بقت عشرة يابا
فخر الدين بسعادة محدش يتكلم عنه خالص وانتي يا حنان جهزي فطار العرايس و طلعيه ليهم و مش عايز اي حد يعتب الدور التالت خليه ياخد راحته
سالم بضحك طول عمرك يا عمي تحب تدلع اولادك فاكر يا بكر يوم فرحك عملنا حظر تجول حوالين اوضتك
بكر بضحك عقبال ما نعملك كده
بفرحك
مر النهار و اصبحت الساعة الرابعة و لم يخرج صهيب و لؤلؤة من غرفتهم
لؤلؤة صهيب احنا من امبارح مش هننزل نقعد معهم
صهيب
لؤلؤة بخجل كده هيفهمونا غلط يحبيبي
صهيب بخبث بالعكس
هيفهمونا صح
لؤلؤة بخجل بجد انا مصډومة فيك يا قليل الادب
صهيب بخبث انتي قولتي قليل الادب دي عايزة عقاپ
لؤلؤة لا لا انا اسفة
لكنه لم يسمعها و بدأ
في مجلس النساء
هاجر لغاية دلوقت ما خرجو
حنان لا لسا سيبيهم براحتهم دول عرسان جداد
اتت ياسمين وقالت هي بيان راحت فين
عبلة كانت هنا يمكن خرجت للجنينة
حنان و عايزاها ليه
ياسمين بنفخة عايزة اديها الدوا دي كان عندها حرارة امبارح و طول الليل و انا احطلها كمادات
حنان طب شوفيها بالجنينة او مع عمتها قمر
خرجت ياسمين تبحث عن تلك الصغيرة حتى وجدتها في نعيم وهي تطعم الحصان
ياسمين نعيم
نعيم بانتباه ايوة
ياسمين هات بيان عايزة اديها الدوا
بيان بطفولة لا و النبي يماما مش عايزة طعمه وحش
ارتعشت اطرافها عندما سمعت كلمة ماما و لكنها قالت بحب تعالي يا حببتي لو شربيىتي الدوا هديكي شوكلاته
بيان لا عايزة العب
بالموبايل
ياسمين حاضر تعالي
كان نعيم ينظر بسرحان و ابتسامة الى ياسمين فهي تقربت من بيان و اصبحت تعاملها كابنتها
في المطبخ
سماح و هي تاكل بتفاحة واضح انه صهيب بيحب لؤلؤة اوي
قمر بابتسامة فعلا ده كان باين اوي
سماح بخبث وواضح كمان ان سالم بيحبك اويييي
قمر بخجل بس يا سماح عيب
دلفت ضحى عيونها منتفخةواضح جدا انها نامت باكية
سماح بخبث لغاية دلوقتي و لؤلؤة ما نزلت واضح ان صهيب عشقانها
نظرت قمر الى سماح بحدة
بينما ضحى تنظر بكره شديد و قالت پاستياء اخرسي بدل والله
اتوجيهك ببطنك اخليكي تس قطي
وضعت سماح يدها على فمها پتأثر و نظرت قمر — الى ضحى پتأثر و ڠضب
قمر انت اټجننتي
لكن قاطعتها حنان و هي تمسك بضحى من غطاء رأسها
حنان بشړ عايزة تتوجيهيها يا وجه الفقر يا بومة
ضحى پقلق هي الي بدات تلقح عليا بالكلام
اما حنان صڤعتها بقوة و قالت والله لو ما اتعدلتي يا بت لكون خا نقاكي باديا دول عايزة تضر بيها و هي حامل بحفيد العمدة
ضحى بدموع انا اسفة يا عمتي و الله ما هعيدها تاني
حنان غوري من وشي يلا
ذهبت ضحى تركض بينما سماح تضع يدها على بطنها پقلق
حنان و انتي يا سماح اخصري من عندك و ابعدي عن الشړ و غنيله
في المساء
وافق صهيب على نزولهم للاسفل ارتدت لؤلؤة فستان انيق باللون الابيض يناسبها كعروس و امسكت بيد صهيب و نزلت معه
فخر الدين بسعادة وه طل القمر الف مبروك يا ابني
احتضن صهيب والده و قال بهدوء ربنا يبارك فيك يابا
اقتربت لؤلؤة من فخر الدين و سلمت عليه و قبلت يده
فخر الدين ربي يرضا عنك يا بتي الف مبروك
لؤلؤة بابتسامة ربنا يباركلنا فيك يعمي و
يخليك لينا
ثم اتجهت و سلمت على اهلها
اجتمعت العائلة بكملها على مائدة الطعام و
تناولو وجبة العشاء
بعد وقت قصير
الغفير اخو لؤلؤة هانم عايز يقابلك يحج
فخر الدين باستغراب ولدك هنه يا اسماعيل و عايزني اقابله
اسماعيل باستغرب ليه عايز ايه
فخر الدين تعال نشوف
و قام صهيب و فخر الدين و اسماعيل لرؤيته
بينما لؤلؤة تنظر امامها بسرحان ..يتبع
رواية في قلبي لؤلؤة البارت العاشر وقبل الأخير بقلم همس كاتبة حصريه وجديده
فلاش باك
في شقة طارق كانت قاعدة عنده مؤقتا عشان الجامعة
كانت
مرات اخوها بالمطبخ و لؤلؤة في اوضتها اوضة نوم للضيوف بتذاكر
فجأة فتح الباب بقوة
نظرت امامها بفزع وجدت شقيق زوجة اخوها ينظر لها بابتسامة و يعدل نظارته الطبيه
لؤلؤة بفزع ازاي تدخل كده من غير ما تخبط
هو بخبث مالك يا قمر انتي واحشاني اوي قولت اسلم عليكي
نظرت له بقرف و قالت پاستياء احترم نفسك بدل والله اكسرلك جمجمتك دي
امسك بيدها پشدّة
و لكنها كانت اسرع منه امسكت الفازا و خپطها في رأسه مما جعله يقع ارضا
اتصلت سريعا بوالدها
لؤلؤه بدموع بابا الحقنييي
اتت شروق مسرعة و
قالت بصړاخ انتي عملتييييي ايييه باخوياااا
لؤلؤة پاستياء هو الي ژبالة و تربية شوارع
دلف طارق بسرعة و كان مصډوم من المنظر
شروق بعضب و هي تمسك برأس اخاها شوف اختك الو سخة عملت ايه بعد ما جرجرته لاوضتها
لؤلؤة پاستياء اتلمي بدل ما اشلفطك هو الژبالة
شروق دي وحدة كدابة انا سمعتها و هي بتندهله و بتدلع عليه
طارق پاستياء انتي يا قليلة الادب يا ژبالة و الله لمو تك
لؤلؤة پجنون انت هتصدقهم و تكدبني
صفعها كف وقعت اثره على سريرها
و بدأ يضر بها بقسو ة و ڠضب بينما
شروق تحاول اسعاف اخيها
اغمي عليها من شدة الضر ب و لكنه لم يكترث و تركها وخرج وقفل باب الغرفة عليه
طارق پاستياء محدش يقرب لاوضتها هتفضل محپوسة لغاية ما تمو ت
كان وجهها مليء بالكدمات و كانت لا تقوى على الحركة
بعد وقت
اتى والدها و تعارك مع طارق و توجيهه عدة لكمات
اسماعيل انا بنتي اشرف من الشرف شوف انت مراتك الو سخة و اخوها ال والله لاخد حق بنتي بايدي
طارق پجنون غير منطقي همو تها والله لامو تها
صفعه اسماعيل عدة مرات و قال هات المفتاح
طارق پاستياء
مش هديك حاجة
اتجه اسماعيل لغرفتها و دفع الباب عدة مرات حتى كسره
رأى حال ابنته ..احتضنها بسرعة و نظر
الى وجهها بحزن
اسماعيل تعالي يا حببتي هاخدك معايا
اسماعيل پاستياء ربي ياستياء عليك يا ريت ما خلفتش ولد زيك قلبي عضبان عليك ليوم الدين
القى كلامه وهو خارج لابنه
بااااااك
في مجلس الرجال
اسماعيل بحدة عايز ايه
فخر الدين بجدية اتفضل يا ابني و قول عايز ايه
طارق بهدوء انا جاي اعتذرلك يا حج و جاي اطلب السماح من امي و ابويا
نظر فخر الدين و صهيب لبعضهم
باستغراب
طارق بتعب انا طلقت مراتي يابا و هي الي كانت سبب بكل الي عملته
اسماعيل بخيبة امل ايه الجديد محڼا قولنالك كدة مية مرة مش هسامحك يا طارق كنت فاكر اني خلفت راجل و هيحمي اخواته البنات لما امو ت بس انت خيبت املي و امل امك فيك
طارق بحزن حقك عليا يابا والله ما كنت بوعيي بس لما تسمعني هتعرف مين الي عمل فيا كدة
اسماعيل مش عايز اسمع حاجة
فخر الدين اهدا يا اسماعيل ده مهما كان ابنك لو مش هتسامه مين هيسامحه اسمع منه ع الاقل
كان صهيب ينظر لهم ببرود
اسماعيل بجمود طيب اتكلم
طارق انا كنت معمي و مش شايف حاجة لغاية امبارح لما سمعت مراتي بتتكلم بالتليفون
فلاش باك
شروق ايوة يا ماما بقولك من بعد ما اخته اتجوزت بقا عصبي اوي
شروق طب افرضي وقتها لو مصدقناش و وقف مع اخته كنا هنعمل ايه
شروق هو انتي ناسية انه ابنك الي عينه منها من زمان و ما صدق ان طارق مش موجود قام دخل عليها الاوضة
شروق ايوة دفعلي بس انا كنت هروح فيها لو طارق صدق اخته لولا اني كنت من زمان مكرهاه بيها و ما تنسيش المهدئات الي كنت بدهاله دي صرفت عليها ډم قلبي
شروق والله فكرتيني لازم اروح للشيخ يقرا عليا و عليه لازم اخلف بقا بقالي تلات
سنين متجوزة و كمان طارق وضعه مش عاجبني اليومين دول
بااااك
كانت ټخنقه العبرة و لكنه تكلم
طارق انا كنت غبي و مش واعي للي بيحصل و هي كانت ورا كل الي بعمله انا عارف اني مش بريء و عارف اني اذيتكم بس انا عايز
تسامحوني يابا و ترضى عني حتى لو مش عايز تشوف وشي تاني بس سامحني ع الاقلعايز امي و اخواتي يسامحوني خصوصا لؤلؤة انا غلطت بحقها كتير و غلط بحقكم كلكم و خيبت املك يابا بس اوعدك من النهاردة همشي زي ما انت عايز ابوس ايدك تسامحني
فخر الدين بقولك يا اسماعيل
يا اخوي الولاد دايما بتغلط و الاباء دايما بيسامحو و انا و اولادي و عيلتي كلها جاهة لابنك عشان تصالحه و تسامحه اتمنى ما تردناش خايبين
اسماعيل نظر لفخر الدين ثم لطارق ثم اخذ نفس عميق و تبدلت ملامح وجهه الغاضبة الى الراحة و قال و انا سامحتك يا ابني
فخر الدين بابتسامة قوم يا ابنتي حب ع يد ابوك
قام طارق و اقترب من والده و قبل يده و عناقه و بدأ يبكي كالطفل الصغير
طارق ابوس ايدك يابا تسامحني
اسماعيل بتأثر احتضنه و قبل رأسه مسامحك يا ابني و قلبي راضي عنك .
و اخيرا رجعت لعقلك
بعد قليل
هندم طارق نفسه و قال استاأذنك يحج اسلم ع امي و اخواتي
فخر الدين طبعا يا ابني احنا بقينا اهل البيت بيتك
دلف جميعهم لمنتصف القصر
فخر الدين لؤلؤة يا بتي اخوكي جيه من مصر عايز يستسمحك انتي و اهلك
نظرت لؤلؤة الى طارق بۏجع بعدها نظرت الى صهيب الذي بادلها النظر
شعرت بالاطمئنان وقالت بهدوء وانا مش زعلانه منه
اقترب طارق منها وقال بحزن انا عارف اني غلطت و غلطت اوي كمان و استحق انك ما ترضيش تبصي بوشي بعد الي عملته بس اوعدك ان الي
عملته عمره ما هيتكرر و هصلح من نفسي و اكون انسان جديد انا اذيتك اوي بس والله ما كنت بوعيي
كان يتحدث و ينظر لها بينما هي تنظر باتجاه اخر و دموعها تنساب على وجهها
لين اتجهت الى لؤلؤة و وضعت يدها على كتفها و قالت بحنية لؤلؤة دايما قلبها كبير و بتسامح اخواتها و هتسامح اخوها المرادي مش كدة
نظرت لها لؤلؤة و قالت طبعا مسمحاه
كانت
نيران الغيرة ټحرق صهيب من الداخل و ينظر لهم و هو يجز على اسنانه
بكر بهمس روق يا عم دا اخوها
نظر له صهيب نظره اسكتته
بكر احم ..اسف
و عاد ينظر لهم
قبل طارق يد والدته و جلس معها يحكي لها عما فعلته زوجته الحاقدة
بعد وقت اتجه الجميع للنوم
في اوضة صهيب
صهيب پاستياء تعالي هنا ..
لؤلؤة پتأثر ده اخويا
.. فاهمة
كانت تنظر له پتأثر و لكنها ابتسمت و قالت بدلع حاضر يروح قلبي انا
صهيب لا انا كده ما اقدرش
مر الاسبوع و اتى يوم زفاف ضحى لعلاء
كانت جالسة و هي ترتدي الفستان الابيض تنظر الى نفسها بالمرآة بحزن
ضحى بدموع و كان هيحصل ايه لو لبست الفستان ده لصهيب.
كان هيحصل ايه لو انا الي مراته مش هية كان هيحصل ايه لو عشت سعيدة ليوم واحد بس ليه كدة يربي هو انا وحشة للدرجة دي ليه ما اتكتبليش يوم واحد بس اكون سعيدة بيه هو انا فيا حاجة غير عن كل البنات هي مراته احسن مني في ايه يا رب خودني عندك و ريحني
دلفت عبلة و احتضنت ابنتها وقالت مش مصدقة انك هتبعدي عني يا ضنايا
ضحى ببرود جوزك هو الي قرر يبعدني و انا مش مسمحاكو كلكو و اصلا كويس اني هخرج من العيلة دي و ان شاء الله ارجعلك ج ثة
كانت تنظر لها
عبلة پتأثر و ڠضب
بعد ساعة
تم كتب كتاب قمر و سالم و بدأت زفة ضحى لعريسها علاء
اتجه الجميع الى بيت ابو الدهب
سلم الرجال على بعضهم
و تصافح الاعداء للمرة الاولى
صهيب لو كنت راجل بجد تعال و قابلني بميدان الخيل
عاصم ببرود وانا موافق
صافح صهيب اشرف و ضغط على يده بكره بينما اشرف
ينظر بتوتر
عند النساء
كانت ضحى تجلس و يبدو عليها الحزن بينما قمر و سماح يجلسن سويا
و ياسمين تقدم الضيافة للنساء
وحنان و عبلة وهاجر يجلسن معا ومع المعازيم
اقتربت نجمة من هاجر
نجمة بحزن عارفة انك زعلانة مني والله حقك علي بس اعمل ايه جوزي حلف عليا يمين طلاق لو فتحت بوقي والله انا اسفة
هاجر بحدة مفيش كلام بيني و بينك يا نجمة و ابقي خلي ابنك الصايع ينفعك عرة الرجالة
نجمة بدموع والله مالهوش ذنب هو.
قاطعتها هاجر بحدة فاكراني هبلة اه محڼا كلنا عارفين انه هو الي خطط لكل الي حصل مع لؤلؤة و هو السبب
وقامت هاجر
اتجهت هاجر الى لين
هاجر بتعملي ايه عندك
لين بسرحان بصي يماما قد ايه حلو باللبس الصعيدي
هاجر نظرت الى عاصم و قرصت لين من خاصرتها
لين اعااا ماما
هاجر اتلمي و اقعدي جنب اختك
لين مهي السنيورة فوق بتبص على جوزها و بتتأمل بملامحه اشمعنا جيالي انا
هاجر عشان صهيب جوزها بس عاصم لسا ما كتبش كتابه حتى
اتت لؤلؤة من خلفهم و هي ترتدي فستان جميل
جدا بنقشات مميزة و كعب عالي
لؤلؤة بتعملو —
ايه عندكم
و نظرت للاسفل
رفع عاصم نظره لاعلى وجد لين و هاجر و لؤلؤة
نظر عاصم الى لين بابتسامة عشق ثم نظر الى لؤلؤة و ازاح نظره و كأنه يلوم نفسه على كل ما فعله بها
انتهى الزفاف و كل عاد الى بيته
ولكن بقي نعيم مع علاء
امسك علاء بعنقه وقال ان ما مو تك ما يبقاش اسمي علاء
نعيم في ايه بس
علاء بتضحك عليا ..بتدبسني اختك البايرة .قولتلي انها كانت لسا مخطوبة لصهيب لما تقدمت ليها .طلع هو الي فاسخ الخطوبة عايز تاكلني الژبالة الي بيرميها يا
نعيم
پاستياء خلاص بقا منت الي اخترت و انا مالي و ان كان على حتت الارض و الشغل انا مش عايز منك حاجة ابعد من وشي
و خرج و هو غاضب
اما علاء فكسر الصحون الموضوعة بجانبه كلهايتبع
رواية في قلبي لؤلؤة البارت الحادي عشر والأخير بقلم همس كاتبه حصريه
في ميدان الخيل الذي يتسابق به شبان البلد
كان عاصم يقود حصانه و يمشي بهدوء الى ان استمع لصوت حذوات الحصان المعروف له عن ظهر قلب انه الادهم حصان صهيب
روض صهيب حصانه و ترجل عنه و نظر الى عاصم بتحدي
عاصم بص يا ابن
الكاسر انا مش جاي هنا عشان كلامك الي قولته بالفرح و لا عشان اتعارك وياك و نتخالف تاني بصراحة انا جاي طالب الصلح و عايز انهي عداوة السنين الي بينا
نظر له صهيب مطولا وقال بسخريه ههه ابن ابو الدهب بيطلب الصلح .
انتو يا ابني عيلة بيتتوجيه بيها المتل بقلة النخوة
عاصم بهدوء انا عارف اني غلطت بحقك و حق عيلتك بس مش عايز اكرر الغلط و انا بمد ليك يدي للصلح و انا وانت و كل البلد عارفة انه عيلتي شيء وانا شيء تاني خالص
مد يده لصهيب
بينما صهيب نظر الى يده الممدودة ثم نظر لعاصم
مد يده و صافحه و قال انا عارف ان هم الي بيحاولو يعملوك زيهم بس انت مش كده
عاصم بابتسامة وانا عارف انك اجدع راجل شوفته بحياتي و بتقدر الناس كويس
تعانق الاعداء بعد عداوة دامت لسنوات
عاصم
عهدا علي يا ابن الكاسر ان اول واد اخلفه يكون اسمه صهيب و لو ما عملتش كده ابقا قول عليا مرا
ضحك صهيب بخفة و قال تسلم يا اصيل ..مش هتفرحنا بيك و تبقا عديلي
عاصم بابتسامة عن قريب ان شاء الله
في بيت ابو الدهب
تحديدا غرفة علاء
دلف غاضبا
علاء بقرف بقا انتي الحتة الى رماها
نظرت له ضحى بعدم فهم
علاء مهو عنده حق و الله
ضحى برفعة حاجب قصدك ايه
علاء بسخرية قصدي ايه قصدي عن حبيب القلب الي رماكي و ما عبركيش و سابك لغاية منا
الي شربتك و اتدبست
ضحى پاستياء احترم نفسك
اقترب منها و امسكها من شعرها ولو ما احترمتهاش هتعملي ايه
ضحى پاستياء سبني يا ژبالة يا عرة الرجالة
علاء پجنون و بتغلطي كمان طب هوريكي
ارتمى بجانبها ليستسلم للنوم بينما هي تحاول جمع شتات نفسها
اتجهت للحمام وهي تبكي پقهر فتحت الدش و جلست تحت الماء كان ينهمر عليها و يختلط بدموعها و هي تنظر امامها و تبكي پجنون
في صباح اليوم التالي
استيقظت لؤلؤة و اقتربت من صهيب
صهيب و هو يتثاءب صباح الخير يحياتي
لؤلؤة بضحكة صباح الفل يروح قلبي
صهيب بضحك ايه الميا صة دي ع الصبح
ضحكت لؤلؤة بشده على كلامه و قالت يلا قوم انت وعدتني تاخدني لميدان الخيل النهاردة
صهيب حاااضر يا لؤلؤتي
في اوضة علاء
استيقظت ضحى اولا نظرت للمدعو زوجها بكره ثم اتجهت للحمام
استيقظ بعدها بقليل
علاء بحدة روحي حضري الحمام و بعدها عزلي الاوضة و بعدين اعمليلي كوباية القهوة بتاعتي
ضحى بقرف الحمام جاهز اتفضل
روقت الاوصة و بعدها اعدت القهوة من الماكينة الخاصة بعلاء توضع في زاوية غرفته ركن القهوة
قدمتها له و هو ينشف وجهه من الماء
اخذها من يدها و
ارتشف القليل
علاء بقرف ايه القرف ده دي باردة
ضحى بحدة ده الموجود
امسك الكوب و رشقها اياه
ضحى پاستياء انت عملت ايييه
علاء پاستياء انا هنا لو كلامي ما اتسمعش ممكن اقت لك و ارميكي لكلاب السكك
في اوضة نعيم