منوعات

بقلم ميرڤت السيد

بتطلع قلوب لما شافك ضـ,ـربتها لؤلؤة بالمخدة وانطلقت القتيات يضحكن ويتمازحن بمرح ماسةبكرة يومك يادهب دهب ربنا يستر ياترى هايحصل إيه بخطوبة دهب يتبع الصائغوالجواهر بقلممرفتالسيد 5 بصباح اليوم التالي استيقظ فاروق وبناته على طرقات الباب فتح فاروق ليجد سالم ومعه رجلان محملان بحلويات وعصائر ورجل معه فروع نور ليعلقها بالبلكونة قال فاروقايه ياسالم كل دة سالمالله مش خطوبة افرح بقى وفرح البنات وشوية كدة سامي باعت فستان و ميكب اراتيست للعروسة وهمس لفاروق حاولت امنعه عشان تعبك بس ملقتش سبب مقنع اعذرني يافاروق هو فرحته غلبتني فاروقخليه يفرح ياسالم دة ابني وأنا مش عشان مرهق هانكد عليهم ووطي صوتك

بقى لاحسن البنات تسمع دول لسة بيفطرو احتضنه سالم بحب ربنا يخليك ليهم يافاروق انا هامشي بقى ياابو نسب لاحسن الواد هايعلق زينة ونور من اول الشارع لآخره وجايب دي جي ضحك فاروقربنا يفرحه هو وكل بناتي يارب بمحرد هروجه خرجت الفتيات ليشاهدن الشارع وهو يتحول لقاعة افراح عمت الفرحة ببيت فاروق وبالشارع بأكمله كانت دهب سعيدة ولكنها تحاول اخفاء فرحتها حتى لاتسقط هيبتها فهي شخصية كتومة جدا ولا تظهر مشاعرها بسهولة بقلممرفتالسيد ولكن بمجرد وصول الفستان والميكب ارتيست انطلقت زغاريد البنات وعمهم شعور بالسعادة فهم يعلمون بان دهب تحب سامي مهما حاولت الانكار رقصت الفتيات بسعادة كان فاروق يحلس

انت في الصفحة 17 من 79 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى