منوعات

بقلم ميرڤت السيد

ورأسه ووخلدوا للنوم بمنتهى السعادة والقلق بان واحد فقد فاجئهم والدهم بالجواهر الثمينة الى ان غلبهن النوم ليستيقظن على مفاجئة أخرى ياترى إيه …… يتبع الصائغوالجواهر بقلممرفتالسيد 11 صحيوا البنات واستغربوا ان فاروق ماندهش عليهم كعادته عشان مايتأخروش على الشغل حضروا الفطار ودخلت ماسة تصحيه بس طلعت بسرعة وقالتلهمبابا مش موجود اتصلوا بيه موبايله مقفول شعروا بالحيرة اتصلوا بسالم قالهم انه مش موجود بس هايراجع الكاميرات لما يرجع ويبلغهم بالي هايشوفه نزلوا على مصالحهم وهما طول اليوم بيكلموه وفونه مقفول لحد ماروحو البيت وبرضه محدش يعرف عنه حاجه سالم اتصل بدهب وقالها انه الكاميرا مصورة فاروق وهو داخل المسجد يصلي

الفجر ومش باين حاجة تاني طبعا كل بنت خطيبها بيتصل بيها وبيعرفوا الي حصل بيطمنوا البنات انه بخير بس طبعا محدش من البنات قادر يتطمن لحد ما فيروزة قالت يمكن راح يزور قبر ماما بقلممرفتالسيد دهب ايوة فعلا انا هاكلم عم سالم يروح يشوفه وبالفعل ذهب سالم وهو قلقان وبعد ساعة رجع سالم طلع لشقة فاروق وشه متغير سألوه بلهفة ايه ياعمي لقيته قالهم بحزن انا عاوزكم متقلقوش وان شاء الله خير فيروزة بعصبيه في ايه احنا كدة قلقنا اكتر قول على طول سالم لاحول ولا قوة الا بالله ابوكم كان بالمقابر فعلا وتعب فجأة والحارس اتصل بالاسعاف واتنقل على

المستشفى ودة تليفونه كان واقع والحارس كان شايله معاه صرخت البنات بفزع وقالت دهبمستشفى ايه خدنا على هناك حالا كان سامي ابوه بلغه و وصل وبسرعة اخدو البنات على المستشفى وهما بالطريق سامي اتصل بعصام وبلغه بالي حصل ،وعلى ماوصلو كان عصام هناك بيتكلم مع الدكتور اندفعت البنات بسرعة الى الريسبشن بيسالو عن غرفة ابوهم ولما عرفوا هرولو الى الغرفة ليجدو عصام يتحدث مع الطبيب

انت في الصفحة 37 من 79 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى