منوعات

بقلم ميرڤت السيد

حتى قررت ان تكسر الدرج فاخذت شاكوش ومفك وسعدت مرة اخرى واستطاعت بعد محاولات ان تفتح الدرج وبلهفة بحثت بداخل

الدرج فوجدت بعض الملفات والاوراق الغير هامة ثم وجدت فلاشة فاخذتها وقبلما تغادر سمعت صوتا فوق سطح الفيللا فامسكت بالشاكوش وقررت الصعود فوجدت السطح خاليا ولكنه ممتليء بالزرع والورود وقبلما تغادر لمحت غرفة صغيرة لايراها إلا دقيق الملاحظة فهي مختفية وسط الزرع والخضرة فاقتربت وهي تمسك الشاكوش بطريقة دفاعية فوجدت الباب مغلق دفعت الباب فانفتح ونظرت الى الداخل لتجد مالا يتصوره عقل اتسعت عيناها على اخرها وهي تنظر داخل الغرفة برعب وقبلما تصدر اي رد فعل سمعت صوتا خلفها يقول اسوأ صفة بالإنسان هي الفضول والتفتت لتجد أمامها…… يتبع ١٩٢٠٢١ ١٩ لتجد امامها رجل بالخمسينات ومعه رجل اخر بالثلاثينات صاحت

برعبانتوا مين وإزاي تدخلوا بيتي كدة نظر الينا الرجل الكبير باستياء وقال انا حذرته من الجواز بس هو صمم ومن يوم جوازه منك وهو متغير وبيحاول يسيبنا قال الرجل الاخر ادخلها مع الباقيين يابيه ليتفاجئوا بعصام ةمامهم وصفع الرجل الثلاثيني وقال أخرس ياحيوان دي مراتي قال الرجل الاخرإيه ياعصام هاتخسرنا عشانها عصامبرة بيتي يافريد إنت والكلب بتاعك دة لحد مراتي لا فريد بابتسامة خبيثةاحنا هانسيبك دلوقتي بس لينا كلام بعدين ياللا ياخليل وانصرف كلاهما وجوهرة بحالة ذهول من كل مايحدث بقلممرفتالسيد اقترب عصام منها محاولا تهدئتها فابتعدت عنه الى داخل الحجرة واشارت الى الاشخاص المخدرين بداخل الحجرةوهي تقول بعصبيةايه دة

ياعصام مين الناس دي وبيعملو إيه هنا ومين الي جم هددوني دول انتو عصابة ولاايه بتخطفو الناس رد عليا وامسكت بهاتفها وقالت انا هاتصل بالبوليس قال عصام بهدوءطيب ممكن اجاوبك و تسمعيني بعدها اعملي الي يريحك ارجوكي ترددت جوهرة وقالت ماشي بس لو فكرت بحركة غدر انا في حد مبلغاه و.. مفيش داعي تقلقي انا مش مجرم ومستحيل أأذيكي اسمعيني الاول وبعدها انا تحت امرك تعالي نتكلم تحت ماشي جلس عصام امامها وقال انا هاقولك الحكاية من البدلية وربنا شاهد اني مش بكدب عليكي الحكاية بدأت كلها ياجوهرة لما بابا مات وانا مش بافهم بتجارة وشغل الدهب خالص لولا عم

انت في الصفحة 62 من 79 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى