منوعات

بقلم ميرڤت السيد

مما زاده تعلقا بها فالرجل كالطفل يرى لعبة يبكي طلبا لها وحين يمتلكها يهملها ويعود ليتعلق بلعبته حين يحاولون حرمانه منها كان عمر يعود من عمله كل ليلة يطمأن على أطفاله ثم يحاول التقرب من فيروزة التي كانت تقضي يومها مع اولاد عمر فتعلقت بهم وتعلقوا بها حتى استدعاه ابوه في يوم ليخبره بأن موعد سفر ماسة ويونس قد اقترب فشعر بقلبه يتمزق من الألم فأصر على ان يجعل فيروزة تحبه وتظل معه فلما رآه عبد الناصر بهذه الحالة اقترح عليه اقتراح ضحك له عمر وقبل يد والده وصعد بسرعة لينفذ كلام والده وجد فيروزة تلعب مع أطفاله فقال لهافيروزة

ممكن اطلب منك طلب وياريت توافقي اعتبريه طلب اخير قول بما انك لسةعاوزة تسيبيني ممكن تسافري معايا بكرة نقضي اخر اسبوع لينا سوا في هدوء وداع يعني ليه عشان ماينفعش تفارقيني بدون ذكرى حلوة مني واوعدك هايبقى اسبوع روعة فكرت قليلا ثم قالتماشي ابتسم بسعادةحيث كدة حضري شنطتك الصبح هانسافر طيب والأولاد متخافيش ماما هاتراعيهم ماشي بتحبيهم يافيروزة طبعا يابختهم شعرت بالخجل وحاولت تغيير الموضوع ماقولتليش هانروح فين الشاليه بتاعنا الي بالساحل وباليوم التالي وبعد سفر طويل وصلا الى الشاليه تذكرت فيروزة ليلة زفافها فشعرت بالحزن وبدا على وجهها فشعر عمربحزن أكبر لأنه السبب فاقترب منها وحملها فقالتبتعمل إيه ياعمر

انت في الصفحة 76 من 79 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى