رواياتمنوعات

إنصاف القدر بقلم سوما العربي الجزء الاول جميع الفصول

مليكه :بتحبنى ايه يافادى.. اخت. ولا بنت عم… ولا حبيبه وعايز تتجوزنى… اصل مش كل الحب للحييبن بس.. فى حب اخوات. وحب قرايب… اعرف يافادى الأول قبل اى حاجة وبلاش نمشى على الى الكل رسمه وخطته لينا.. فكر وقرر اختار انت لنفسك عشان دى حاجات ماينفعش حد غيرنا ياخدها لينا حتى لو كنا مناسبين لبعض فى كل حاجة.. انا مش هستنى لما ييجى اليوم الى تبقى متجوزنى فيه وبنا ولاد بس انت بتحب واحدة تانية وانا كمان ابقى بحب واحد تانى بس احنا الاتنين مجبرين نعيش ونكمل.

فادى بزهول:عندك حق… انا عمرى ما فكرت فى الموضوع ده. مليكة :دى فرصه كويسه.. انى مسافره.. خد وقتك ولما نفضل ولاد عم من اولها كده احسن مانخسر بعض صح. فادى:صح جدا….انتى طيبه اوى وانا مش عايز نخسر بعض فى المستقبل… عموما دى فعلاً فرصه كويسه لانى مسافر بلد كده فى الأرياف لينا مشروع هناك وانا الى هشرف عليه.. فرصة ابقى بعيد عن البيت وضغط اى حد.. افكر واوصل لقرارا. مليكه :صح كده يافادى… اقف هنا ده بيت ندى.

خرجت ندى تجر حقيبتها بصعوبه… فاتجه إليها فادى بسرعه يحملها عنها. فى نفس الوقت وقف يوسف يقوم بسن سكينه على الاخرى ينظر لهم بضغب ونفور ثم أعطاهم ظهره وأكمل تقطيع اللحم. تبادلت هى ومليكه النظرات الحانقه وسريعا تحرك فادى بسيارته. بعد مرور ساعتين. وقفت الفتاتين على باب إحدى الشقق السكنية الفاخرة يدقنن الباب. فتحت لهم سيده فى أواخر الأربعين من عمرها ذات جمال اخاذ طبيعي.. تبتسم لهم ببشاشه كبيره تفتح ذراعيها بترحاب شديد :بنت اختى القمر.

ارتمت ملكية باحضانها تقول:ملكة جمال اسكندرية والبحر المتوسط كله.. دلال هانم. دلال :حبيبتي وحشتينى وحشتينى. نظرت خلفها وقالت:اكيد انتى ندى صح؟ ندى بزهول من جمال تلك السيده:اه. دلال :تعالوا…تعالوا يا حبيبي اتفضلوا. سارت امامهم للداخل وهم يسيرون خلفها مالت ندى على إذن مليكه :يخربيت حلاوتها ايه ده. ابتسمت لها مليكه بصمت وجلسوا سويا. دلال :بصوا بقا.. دلوقتي هتدخلوا تاخدو شاور كده عشان السفر اكون انا حضرتلكوا ساندويتشات كده فى السريع تاكلوهم وتناموا تريحوا على ماتصحوا تكون نهى ومازن جم من برا ونخرج بقا باليل وننزل الميا ايه رأيكوا.

ندى:نهى ومازن مين. دلال :ولادى…نهى الكبيره وبتشتغل معيده هنا في جامعة إسكندريه… أما مازن بقا الصغير فى امتياز طب السنة دى… هتحبيهم اوى… يالا يالا مش عايزين نضيع وقت. وقفتا سريعاً معها يمتثلون لأمرها… كل منهم تريد تحرير روحها من هذا الحزن الجاثم عليها ربما وجدت حياه جديده.

انت في الصفحة 36 من 53 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى