إنصاف القدر بقلم سوما العربي الجزء الثانى جميع الفصول
هو بعالم آخر.. لاشئ به غيرها… يتمعن فى ملامحها بارتياح وشوق.. اخيرا ستكون له. فى دقائق كان كل شئ قد انتهى تقريبا… لقد أصبحت زوجته.. لما لا يقف ويحتضنها الان. لقد اصبح حقه. تمالك رجب تمالك الجميع حولك. فى تلك اللحظه كان سيد يدق الباب أيضا وفتحت له ملكية. سيد :السلام عليكم جميعا… اوعوا اكون اتاخرت. خالد:مش اوى. منور يسطا سيد :ده نورك يا استاذ خالد. تقدم من رجب يهم لاحتضانه يقول :مبروك يا صاحبى.
احتضنه رجب مرغما يقول :لا فيك الخير. سيد :انا معاك فى المشوار ده من أوله ماقدرتش ماكملش واجى اقف معاك وابقى فى ضهرك. صمت قليلا الى ان ابتسم ابتسامه صغيره وقال :وده العشم بردو يا صاحبي. تهلل وجه سيد يقول :طالما قولت يا صاحبى تانى يبقى سامحت ووافقت. رفع رجب حاجبه يقول :ده انت مش جاى تقف جنبى زى ما بتقول بقا. سيد :يا اخى فكها علينا بقا.. فكها ياصاحبي ده انا طالب الى ربنا حلله مين احنا عشان نحرمه.
رجب :ربنا يسهل ياسيد.. ربنا يسهل. سيد بفرحة كبيرة :تبقى وافقت… مبروك عليا. قطع الحديث صوت خالد يقول :مش يالا احنا بقا يا جماعه. التف له رجب يقول :يالا على فين يا استاذ خالد؟ خالد :كل واحد يروح يشوف اشغاله. يعلم سيد كل ماسيقال فتدخل هو :ازاى يعنى يا استاذ خالد.. امال كتبنا الكتاب ليه…. ماتقولوه حاجة يا شيخنا. المأذون :ايوه يا استاذ خالد لابد أن يدخل بها… ده شرع الله وغير كده يبقى جريمه وهو شارك فيها وانا معاكوا.
خالد:نعم…بس ده ماكنش اتفاقنا. كل هذا وهى تجلس عيونها جاحظه وجهها محمر خجلاً مما يقال وهى المقصودة الوحيدة به… سيده وام تخطت الخامسة وأربعين يتحدثون أمامها ويتشاجرون على أنه لابد من أن يدخل بها.. هكذا. شعور محرج… لا يوصف.. تود لو تنشق الارض وتبتلعها. رجب :انا مش هتكلم.. رد انت ياسيدنا الشيخ. المأذون :استاذ خالد ده شرع ربنا لو حصل غير كده انا بنفسي هبلغ عنك.. سيب الراجل يختلى بزوجته. ظل الشد والجذب بينهم مستمر وهناك بعيدا تقف ندى مصدومه لجوار مليكه التى لا تقل عنها صدمه تقول :انتى سامعه…واقفين بيتخانقوا على أمى..مش مستوعبه المهزله الى انا فيها دى هههههههه.
مليكه:حظوظ. ندى:شكلى هاجى ابات عندك النهاردة. مليكه:يالا معايا بكرامتك احسن قبل ما يطردوكى. بعد دقائق كانت ندى قد غادرت مع مليكه والجميع كذلك. تبقى هو بمفرده معها… حبيبته الأولى والأخيرة… حلمه الذى اعتقد بل كان موقناً انه صعب المنال. أصبحت زوجته وله حتى لو بالحيله.. لا يهم.. كل شئ مباح في الحب. وقف ينظر لها وهى تجلس تفرك اصابع يدها ببعض وتنظر ارضا… كم تبدو جميله وصغير رغم انهم من نفس العمر تقريبا.