منوعات

روايه كامله بقلم إسراء هانى شويخ

هناء : انا سايبالك المحاضرة كلها
استأذنت من الدكتور وخرجت تحت دهشته
جلست في الكافتيريا قلبها يدق بسرعة لقد كانت بجانبه وتكلمت معه يالا سعادتها .. وايضا تستحق جائزة على تمالك اعصابها ولم تنهار او تقبله من شدة عشقه …
امسكت الكتاب تحاول الدراسة لكنها لم تستطيع التركيز رائحته في كل مكان حولها
بعد وقت شعرت به يقترب جلس على أحد الكراسي واتت البنات حوله تسأله عن فيلمه الجديد والالبوم استاذن منهم وجلس لمحها امامه لكنها لم تنظر له نهائيا تتظاهر بالقراءة وهي متوترة للغاية
وائل صديقه ومساعده : ايه سرحان بإيه
زين ؛

مين دي
نظر وائل مكان ما ينظر ليرد بضحك : ايه طرقعتلك
زين : خفيف .. لا بس تصدق ما تعرفنيش ولا بصتلي حتى
وائل باعجاب مبطن : البت دي واختها سيف مالهمش بالعوج ابدا انا بس حاولت اكلمها كنت في مكتب العميد تاني يوم
زين : اووف
وائل: ايوة مستعد ادفع اي مبلغ بس اصاحبها مجرد صحاب عادي تدخل القلب كدة
زين : ما تتجوزها بما انها عجباك كدة
نظر لها وائل قليلا ثم همس ؛

ياريت بس وحدة زيها حتاخد واحد الحمد لله اشهر من نار على علم بالستات سيبك انت اخبار الفيلم الجديد ايه
زين : متحمس اوي وحغني فيه غير اي فيلم عملته
وائل : وحتمثل مع شهد النوري يا عم مين قدك
زين : دي بقى علة الفيلم ما بحبهاش بس مضطر
وائل :

ظبطني معاها والنبي
لكن زين ما زال ينظر لتلك التي لم تلتفت حولها يريد رؤية تلك العينين مرة اخرى
في صباح اليوم التالي كان عليهم اختبار مع دكتور معاملته صعبة تأخر زين عند العميد لطلب تسهيلات من اجل عمله دخلت عليهم هناء
العميد : هناء تعالي عاملة ايه
هناء بابتسامه: الحمد الله كويسة كنت عايزة حضرتك بموضوع
العميد : حخلص مع زين واكلمك
لم تنظر له ايضا كز اسنانه بغيظ
هناء : طيب عندي امتحان حارجع بعد الامتحان
العميد :

اوك
لكن زين تأخر على الامتحان استأذن للدخول وكان الدكتور غليظ
عاصم : انت عارف ما بدخلش حد بعدي تفضل
زين : بس الامتحان
اشار له عاصم لكنه اوقفه يد هناء
عاصم : ايوة يا هناء
هناء : كان عند العميد يا دكتور انا كنت من شويا وشوفته
نظر لها زين باستغراب
عاصم بتفهم : تمام اتفضل يا زين ياريت ما تتكررش
مشى ناحيتها رفعت عينيها تنظر له حدق لتلك العينين كاد قلبه يخرج من مكانه
جلس بجوارها وهمس :

متشكر
هزت راسها بتفهم وبدات تجيب على الامتحان حاول الإجابة لكنها شتت تركيزه
زين : وبعدين بقى
رفعت رأسها تنظر له باستغراب همس بغيظ : مش عارف اركز منك
رغما عنها ابتسمت ابتسامة كادت تودي بروحه اظهرت غمازتها
هناء : سمي الله كدة وحاول الامتحان بسيط
زين بضيق : كنت براجع السيناريو وما قرأتش
هناء : ده غلطك لو مش عارف تفصل بين شغلك ودراستك يبقى تأجل شغلك حاول وان شاء الله حتقدر
عاصم بضيق : هناء هاتي ورقتك
رفعت رأسها تنظر بحزن
هناء ببداية دموع : دكتور انا ..

عاصم : اعطيني ورقتك وتفضلي
نظر زين للدكتور بغيظ شديد يريد ضـ,ـربه لم يعرف ماذا يفعل
مشت هناء للدكتور وأعطته الورقة وخرجت تبكي بشدة وزين ينظر لاثرها بألم
&&&
رحمة أخت هناء الكبرى جميلة جدا لكنها ترتدي ملابس اشبه بملابس الرجال ومحجبة وواسعة
رن هاتفها امسكته لتجيب ولم تنتبه لسيارة كانت ستصدمها لتجد يد تسحبها بعيدا لتسقط فوقه
التفت لتنتبه انها كانت ستصدم بالسيارة
وقفت تعدل ملابسها وهمست بخجل : متشكرة
نظر لها قليلا وهمس : حلوة اوي
رحمة برفعة حاجب : هيا ايه
علي :

العربية حلوة اوي
رحمة بضيق: عن اذنك
علي : انا علي .. دكتور علي السمري
رحمة بسخرية : اشهر من نار على علم
مسح على شعره بحرج وقال : حاسس تلميح مش حلو
علي : عن اذنك
اوقفها بيده امامها وهمس : معرفتش اسمك
نظرت له بطرف عينيها وتركته وذهبت
علي : جامدة بنت الايه
ذهبت لحضور باقي محاضراتها فالفصل بأوله وبعد ثالث محاضرة همست : حموت ايه ده من اول اسبوع كدة
وعند المحاضرة الأخيرة دخل الدكتور لتشهق رحمة
علي :

انا دكتور علي السمري حعطيكو بدال دكتور رائد لانه سافر وان شاء الله نكون كويسين مع بعض
مشى بالممر قليلا ليلمحها ابتسم تلقائيا اقترب منها وهمس : القاعة منورة
نظرت له بضيق واخفضت عينيها تنظر للكتاب
بدأ بالشرح وكان شرحه رائع .. فهمت منه كثيرا وكانت تسجل كل ما يقول لاحظ تركيزها اوقفها وسألها واجابت إجابة نموذجية
وعند انتهاء المحاضرة اقترب منها يريد الكلام لم ترد عليه ولم تستمع له امسك يدها يريد ايقافها ليتفاجئ بصفعة على خده اذهلت كل من في القاعة
رحمة بحدة :

مش من حقك يا دكتور يا محترم تمسك ايدي
تركته وذهبت تحت غيظه وحقده وغله
&&&&
نفين .. اكبر الاخوات فتاة هادئة رقيقة تزوجت زواجا تقليديا كانت نعم الزوجة لكنها دائما تشعر ان زوجها يخونها بل متأكدة من ذلك
شادي بحدة وهو يمسك يدها بقوة : قولتلك مليون مرة بطلي تطبي عليا في الشغل مش حتوصلي لحاجة
نفين: وبما انك ما بتعملش حاجة خايف ليه
شادي : عشان ما بحبش اكون محل شبهات كل شويا وانك تخرجي بدون اذني انا قولتلك انا باشتغل وبس
اشتمت ملابسه وهمست بضحك :

اه وليه مغير برفانك لحريمي
شادي بتوتر ” اجتماع وكان في ستات عادي
اقتربت منه حتى اصبحت تتنفس آنفاسه وهمست من بين اسنانها : حقـ,ــ,ـتلك ان مسكتك يا شادي
شادي بضحك : هو انتي تعرفي تقـ,ــ,ـتلي نملة
مشى بيده على خدها وهمس : ما تيجي اقولك موضوع
نفين بقر”ف : ابعد عني مش طايقاك
حملها بقوة وهمس امام شفتيها: ما فيش بنات اجمد منك يا نيفو خليكي واثقة فيا وفي نفسك انتي تجنني اي حد
قبلها بقوة قبلات متتالية وهمس بهيام : بحبك
واستطاع بخبرته ان يسحبها لعالمه وينسيها اي شئ

تجلس سكرتيرته في حض”نه يقب.لها ليلمح على الكاميرات أمامه زوجته قادمة إليه
شادي : يا نهار اسود امشي عمكتبك بسرعة ااقولك انزلي تحت
خرجت السكرتيرة بسرعة وجلس يعدل نفسه ويمسح آثار الروج من جسده
شادي : حاطين عيشتك
دخلت المكتب بسرعة وهو تظاهر بالعمل
نفين : شادي وحشتني
شادي : يا بنتي مش حتبطلي الكبسيات دي .. لازم اضـ,ـربك عشان تتعدلي
نفين ببراءة مصطنعة : لا مش حابطل عايزة فلوس حاروح اشتري هدوم
شادي : من عينيا يا قمري .. بس برضو حسابك في البيت حتتضـ,ـربي
اقتربت منه وهمست بدلال :

لو الحساب زي بتاع امبارح معنديش مانع ابدا
غمز لها وهمس : جامد انا صح
نفين بضحك : يلا
شادي : عايزة كام
نفين: على قد ما بتحبني
شادي : انتي عايزاني اشحت
ضحكت بخجل واقتربت منه تقبله لكنه توتر توقفت عن تقبيله وبدأت تشم رائحته ابتعد قليلا بتوتر وابتسم : خود الكريدت يا روحي
نظرت له بعيون دامعة وحركت طرف قمميصه لتظهر اثار القبلات على رقبته
نظر لرقبته ليتوتر بشدة امسك يدها وهمس : حفهمك
نفين بضحك : عطلتك مش كدة .. مش عايزة منك حاجة خليهم للي بتتعب معاك ..

انا عند بابا
قام من مكانه وضمها بخوف وهمس بحنان وهو يحتضن وجهها : اسف والله اسف .. ماحصلش اكتر من كدة .. وجهيني وعلميني الصح انا من غيرك اضيع عشان خاطري سامحيني اي عقاب انا موافق
مسح دموعها بحنان وهمس: انتي وعدتيني انك حتحاولي لآخر نفس صح .. انا ما خدعتكيش وانتي قولتيلي حتغيريني وانا تغيرت كتير حتستلمي دلوقتي انتي تحديتي نفسك اني حتغير على ايدك بلاش ترجعيني لنقطة الصفر
نفين بدموع : الخيا”نة بتوجع اوي ما كنتش اعرف اني حتوجع اوي
ضمها لحضنه وهمس بخزي :

والله شيطان وبحاول اتغلب عليه ساعديني والله ما حصل اكتر من كام بوسة نفين انا بحبك انتي وعمري ما حبيت غيرك
نفين : يعني بتحبني وعملت كل ده لو بتكرهني حتعمل ايه
جلس على المقعد وأجلسها على ركبتيه ودفن رأسه بعنقها وهمس بحب : حتغير بس ايدك معايا .. ان كنتي عايزاني اموت سبيني
نفين : بعد الشر … طيب حتمشي معايا تستحمى وتصلي وحتنتظم بالصلاة مش زي كل مرة لأنه ربنا قال ” ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ”
نظر لها وهمس : حاضر ايه تاني
نفين: تفسحني اليوم كله
شادي :

حاضر .. عايز بيبي يا نفين
نفين بتوتر اخفته : ان شاء الله انا ماشية عالعلاج والدكتورة قالت خلال سنة احنا ما بقالناش غير سنة متجوزين كمان سنة ان شاء الله يبقى عندنا
شادي بدموع : هو ده اللي حيربطك بيا مش متخيلة بتمناه قد ايه
نفين : قلبي اللي بربطني بيك .. بس حاول تبطل عشان ان ما حاولتش مش حكم..
شادي : ما فيش مش … بصي انتي ليا لآخر يوم في عمري غصب رضا خاوة بصي يعني لو حاقت”ل انتي ليا
نفين بسعادة : طيب قوم معايا البيت
شادي :

طيب ما تيجي جوة ااقولك موضوع
نفين بحزن : ما اقبلش وانت على جسمك ريحة حد غيري
وضع جبهته على جبهتها وهمس : آسف يلا عالبيت
وبالفعل ذهب إلى البيت صلوا سويا وقضوا اليوم برفقة بعضهم والليل سويا لكن الم قلبها لم يهدى لكنها ستحاول هيا من وضعت نفسها بهذا الموقف وهيا من وافقت على ذلك .. تحبه وغير قادرة على تركه
نظرت له وهو نائم في حضنها متسمك بها وهمست : بتحبني بتعمل كدة ليه .. ياريت تتغير قبل ما يبقى ما فيش فايدة والندم ما يفدش
&&&

انت في الصفحة 2 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى