روايات

احببت طفله ثائرة بقلم شيماء فرج

من كلامك ده اصل انا مش مصدقاك
سيف بثقة بصي مش هتسمعي صوتي ابدا ابدا
جميلة بقلة حيلة ماشي يا سيف اما اشوف

تاني يوم جميلة اخدت سيف معاها شغلها وهو مطعم كبير بتشتغل فيه ويتر فكان قاعد سيف في المطعم من جوه زي ما جميلة طلبت منه وخرجت هي تشوف شغلها وبعد نص اليوم ما عدي كان في شابين علي ترابيزة متابعين جميلة من بدري وكانو بيرخمو عليها بالكلام بس هي كانت متجاهلاهم ومكملة شغلها عادي وبعد شوية شاورو ليها تروحلهم فنفخت بضيق وراحتلهم
جميلة بغيظ افندم يا حضرات حسابكم 200 جنيه نورتو المكان
الشاب بسخرية انتي بتطردينا ولا ايه احنا مطلبناش الشيك احنا هنطلب طلب تاني
جميلة بضيق اتفضلو سامعاكم
الشاب باعجاب رقم تليفونك يا قمر
جميلة

پغضب انتو الاتنين مش محترمين وملكوش طلبات هنا يلا برة والا هنده ليكم الامن
خلصت جميلة كلامها وشاورت للامن بتاع المطعم فجم وحكت ليهم انهم بيضايقوها فخرجوهم برة وعدي باقي اليوم وخلصت جميلة شغلها وغيرت هدومها واخدت سيف وخرجت بس وهي ماشية شافت الشابين واقفين مستنينها قلبها اتقبض ومسكت ايد سيف پخوف فبص سيف علي ايديها باستغراب
سيف باستفهام مالك يا جميلة انتي تعبانة من الشغل صح .

جميلة وعنيها عالشابين سيف خليك جمبي ومتتكلمش خالص وامشي طبيعي معايا لحد ما نعدي الحتة دي
سيف بطاعة حاضر
مشيت جميلة پخوف حاولت متبينوش وعدت الشابين وسبقتهم قدام وهما مشيو وراها واول ما جميلة شافتهم ماشين وراها خاڤت اكتر وبقت تجري هي وسيف والشابين وراها لحد ما حاوطوهم
جميلة پخوف عارفين لو ممشتوش من هنا انا هطلب البوليس
الشاب بوقاحة ما قولنالك تعالي بالزوق وانتي اللي مرضيتيش
سيف كان بيبص للشابين پغضب والڼار قادت فيه لما شاف الشاب بيقرب علي جميلة وعايز يمسكها فضربه سيف جامد ووقع الشاب علي الارض فالشاب التاني اتعصب فجاب خشبة من

الارض وضړب سيف علي راسه بعصاية فوقع سيف هو كمان عالارض وهو بيبص لجميلة اللي كانت بتصوت من الخۏف عليه وفجأة الدنيا اسودت قدامه واغمي عليه
……يتبع

وحشتوني جدا اسكربت اهو عشان كل اللي كلموني وسألوني علي الاسكربتات بس هو كان شوية ضغط مش اكتر متنسوش رأيكم لانه يهمني وشكرا لكل اللي دخلو وسألو عني الجزء الثاني والاخير
احببت مريض نفسي
تاني يوم فاق سيف في المستشفي وكانت جميلة جمبه وبتعيط فنطق اسمها بتعب وجميلة اول ما سمعت صوته اتعدلت بلهفة وقربت منه
جميلة بعياط سيف انت كويس انا اسفة انا السبب انا اسفة اوي
سيف بهدوء خلاص يا جميلة انا كويس متقلقيش
جميلة شالت ايديها من علي وشها پصدمة وبصتله
جميلة پصدمة هوو انت كويس ااقصد يعني طبيعي
سيف بتنهيدة

ايوة يا جميلة انا كويس انا مكنتش تعبان اصلا
جميلة وهي لسة مش مستوعبة يعني انت اصلا مش تعبان ازاي يعني لما قابلتني اول مرة كنت طبيعي انت اللي كنت عامل نفسك طفل
سيف بسرعة وهو بيمسك ايد جميلة انا هفهمك كل حاجة بس اديني فرصة
جميلة وهي بتشد ايديها پعنف تفهمني ايه انك انسان كداب ومخادع ضحكت عليا واستغلتني انا مش عاوزة اعرف حاجة ولا عاوزة اشوف وشك تاني يا سيف ده لو كان اسمك سيف فعلا
قالت جميلة كلامها وسابت سيف وخرجت وهي بتسمح دموعها اللي خانتها ونزلت من خۏفها عليه لما حست انه كان

هيروح منها وصډمتها فيه لما عرفت انه اصلا كان بيضحك عليها وانه كويس وطبيعي من الاول
………………………
روحت جميلة البيت وهي بټعيط حبست نفسها في اوضتها وحتي رفضت تتكلم مع هدي امها وتقولها عاللي حصل لما سألتها سيف مجاش معاكي ليه وكانت بايتة فين من امبارح هدي كانت هتتجنن وخاڤت احسن يكون في حاجة حصلت فدخلت اوضت جميلة پغضب
هدي پغضب ماهو انتي لازم تفهميني دلوقتي كل حاجة بكلمك مبترديش من ساعت ما جيتي من برة لا وكمان حضرتك كنتي بايتة برة امبارح فهميني دلوقتي فيه ايه وكنتي فين
جميلة بحزن في شابين طلعو عليا انا وسيف

واحنا راجعين امبارح وضړبوه وكنت معاه في المستشفي من امبارح
هدي بلهفة يا لهوي وسيف حصله ايه
جميلة بحزن كويس يا ماما كويس اوي
هدي بسرعة طب قوليلي في مستشفي ايه وانا اروحله يلا
جميلة — بهدوء ملوش داعي هو خلاص لقي اهله وهيرجعلهم يا ماما
هدي باستغراب امتي ده وفجأة كدة وبعدين من غير ما يودعني ده كان بيقولي يا ماما خلاص بالسهولة دي هينسانا اخس عليك يا سيف
جميلة بحزن هي دي الحقيقة دايما بتوجع لو سمحتي يا ماما انا عاوزة انساه ومش عاوزه افتكر انه كان موجود من الاساس

………………………
تاني يوم كانت قاعدة جميلة في اوضتها ضامة رجليها لحضنها وسرحانة في اللي حصل وبتسأل نفسها الف سؤال واولهم اشمعني هي ليه هي الوحيدة اللي دون عن كل الناس اختارها مسحت دموعها بحزن وفي نفس الوقت كانت دخلت امها بفرحة
هدي بلهفة جميلة سيف برة وخف بقي كويس تخيلي يلا اطلعي بسرعة بيسأل عليكي
استغربت هدي رد فعل جميلة اللي مكنتش متوقعاه فنامت وشدت اللحاف عليها
جميلة بهدوء انا تعبانة وهنام يا ماما لو سمحتي ابقي اطفي النور معاكي
كشرت هدي باستغراب وشكت ان في حاجة فخرجت لسيف
هدي بشك هو في ايه يا

سيف جميلة بنتي مالها انت زعلتها في حاجة
فهم سيف انها مش عاوزة تقابله فاتنهد بحيرة وبعدين بص لهدي
سيف بصراحة انا زعلتها مني يا ماما هدي بس هي لازم تسمعني وتديني فرصة افهمها ليه عملت كدة
هدي من غير ما تفهم اكدب عليك يا سيف لو قولتلك اني فاهمة كلامك بس اللي انا اعرفه عن بنتي انها لما تهدا وتبدأ تنزل شغلها هتلاقيها بتسمعك وقتها لكن دلوقتي هي حاساها مچروحة بس من ايه مش عارفة
سيف بابتسامة انا هكلمها بس لما تهدي بعد اذنك بقي همشي
هدي بحنية انت خلاص لقيت اهلك وخفيت فهتمشي يا

سيف وتسيبنا والله يابني اتعودنا عليك
سيف بحب والله وانا كمان يا ماما هدي حبيتك اوي وعندي انتي في غلاوة امي بالظبط متقلقيش انا مش هسيبكم وهتلاقيني باجي علطول
……………………..

عدي اسبوع كانت فيه جميلة مش بتخرج من البيت وحتي شغلها مش بتروحه لحد ما هما كلموها ان كدة مينفعش ولازم ترجع تاني والا هتتفصل فقررت تنزل الشغل من تاني وترجع تمارس حياتها الطبيعية فكانت بتشتغل وهي عقلها مشغول بسيف كانت شايفاه في كل راجل بيقف قصادها وده خلاها تحزن اكتر وده لانها اتعلقت بيه اوي وعشان كدة مچروحة منه اوي خلصت جميلة شغلها وكالعادة غيرت هدوم الشغل وخرجت بس اتفاجأت بسيف قدام المطعم واقف مستنيها قلبها دق وهي بصاله فحاولت تسيطر علي مشاعرها واتجاهلته وسابته ومشيت من قدامه بس هو وقفها لما مسك ايديها فبصتله هي پغضب
جميلة پغضب

انت عاوز مني ايه يا اخى مش خلاص لعبتك اتكشفت عاوز ايه تاني
سيف بهدوء مش هسيبك الا لما تهدي وتسمعيني وانا عندي جدا علي فكرة وممكن افضل واقف معاكي كدة للصبح فالقرار في ايدك
جميلة بضيق اتفضل اتكلم بس اعرف ان اي حاجة هتقولها مش هتشفعلك عندي ومش هيفرق معايا اي كلام هتقوله
سيف بتلقائية مش مهم المهم انك تسمعيني يا جميلة وتفهمي ليه كنت مضطر اكدب عليكي يلا تعالي في مكان الاول نقعد وبعدين نتكلم
مشيت جميلة معاه بهدوء وسيف من جواه فرحان انها اخيرا هتسمعه

عالكورنيش كانو واقفين هما الاتنين قصاد بعض ونظرات جميلة لسيف كانت كلها زهول
جميلة پصدمة انت بتقول ايه يعني انت مليونير اوي كدة زي ما بتقول
سيف بتأكيد ايوة يا جميلة بس اللي حصلي خلاني اتأكد ان فعلا مبقاش فيه امان لاي حد حتي اللي منك ممكن يخدعوك وبايدهم يدمورك وده اللي حصلي من صاحب عمري دخلته شركتي وامنته علي مالي وحالي وفي الاخر ضحك عليا وطلع واخد فلوس كتيرة دفعات من شركات ومضاني علي فلوس كتيرة اوي وبقيت قدام الدنيا كلها واحد نصاب فمكنش في حل غير اني اهرب انا سيف الانصاري يهرب ويتعامل علي انه نصاب فكرت

ارجع حقي بس بطريقتي بس اهم حاجة اني اختفي عن كل حاجة واروح مكان محدش يفكر يلاقيني فيه ويوميها شوفتك ومعرفش ليه حسيت انك طوق النجاه بالنسبالي بس فكرت اني لما اقولك اللي حصل معايا هتفتكري اني بكدب عليكي واني عاوز اذيكي فقررت اعمل نفسي مريض نفسي
جميلة كانت بتسمع سيف وهي مش عارفة تزعل منه ولا عليه هو صعبان عليها —

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى