تعمل فيها اللي أنت عايزه.
ساد الصمت لدقائق فتنهدت براحة معتقدة أنه قد ذهب وصرف نظره عنها ولكنها صړخت بړعب
لطمت سامية خديها وقالت
يا نهار أسود ومنيل أنت عملت إيه يا منذر!
دي شكلها ماټت يا أمي!!
ازداد لطم سامية لخديها وهي تنظر إلى جسد ورد الذي يفترش الأرض بلا حراك وقالت
يا دي المصېبة السودة اللي حطت على دماغنا هنعمل إيه دلوقتي في البلوة دي!
جلست على كرسي الصالون وأخذت تفكر في طريقة تخرج بها منذر من تلك الکاړثة
احنا لازم نشوف حل يخلصنا من الزفتة دي بشويش ومن غير ما حد يعرف ونروح في ستين داهية.
لاحظت نعمات تأخر والدتها في الأعلى وانعدام صوت صړاخ ورد فصعدت إلى شقة منذر حتى تتفقد ما يحدث وتفاجأت بمنذر ووالدتها يجلسان بجوار چثة زوجة شقيقها.
تحدثت سامية وهي تفرك جبينها
احنا لازم نخلص منها بطريقة متخليش أي حد يسأل عليها أو تشكك الناس في غيابها.
وكأن عقل نعمات كان ينتظر سماع تلك الكلمات حتى يعطيها فكرة مناسبة لإخراجهم من تلك الورطة
هتفت نعمات بحماس
أنا لقيت الطريقة المناسبة اللي تخلصنا من البلوة دي.
سألتها سامية بلهفة
قولي بسرعة أنت بتفكري في إيه يا نعمات
ابتسمت نعمات بخبث ثم بدأت تسرد على والدتها وشقيقها تلك الخطة التي سوف تريحهم وتخلصهم من تلك الورطة التي حلت فوق رؤوسهم.
نهاية الفصل
الفصل الثالث
أنتم هتحطوها في شوال وهتشيلوها وتاخدوها دلوقتي ترموها في منطقة بعيدة عن هنا وأنا هنضف الشقة وهخفي أثار الكركبة اللي حصلت هنا وقت الخناقة عشان محدش ياخد باله من حاجة.
نطقت نعمات تلك الكلمات بجدية مطلقة جعلت منذر يردف بتهكم ساخر
يا سلام عليك وعلى فهلوتك يا ست نعمات طيب ما الناس هتلاحظ غيابها ومنهم أخواتك نفسهم زائد أن لما البوليس يلاقي جثتها هيجي ويحقق في الموضوع وهنروح وقتها في داهية.
لكزته نعمات في كتفه بحدة قائلة
بطل شغل التسرع بتاعك ده وسيبني أكمل كلامي للأخر.