نادين …..
فرحنا جداً ليحيي أن ربنـ,ـا ردله حقه من اللـ,ـى ظلموه و أنه مـ,ـرتاح بكـ,ـده … واللى فرحنى أكتر أن جه الوقت اللى هنتجمع فيه انا وهو فى بيت واحد … أنا رفضـ,ـت أقعد فى شقـ,ـته هو ميرنا … وطلبت منه نقعد فى بيت بابا … هو كان رافض تماما فى البداية وقالى أنه هيغير ديكور شقـ,ـته لذوقى … بس أنا بحب بيتنا والبيت تقريباً مهجور … وبصراحة … اوقات كتير بحبـ,ـها اتجمـ,ـعت فيها أنا ويحـ,ـيي … فوافق فى الأخير على طلبي وفعلا اتجمعنا فيه … فضلت فترة مش مستوعبة أنى بقوم قدام الكل أدخل البيت مع يحيي والوضع عادى ومألوف بالنسبالهم
لأ وبخرج معاه وبطنى قدامى من الحمل وايدى فى أيده ومش خايفة ومش محرجة … يحيي … حب عمرى اللى كنت بتمنى بس يتكلم معايا كلمة واحدة حتى وكان تجاهله ليا احياناً بيم-وتنى … دلوقت بقى جوزى وحبيبي اللى مقدرش استغنى عنه … صحيح … بعدها دخلت ٣ ثانوى وكنت حامل وأستاذه دهب شرفت قبل امتحـ,ـانى بشهر … لكن الحمد لله نجحت وكان مجموعى عالى ودخلت الكلية اللى كنت بتمناها … نهال ومحمد اتجوزوا الحمد لله وكان فرحهم جميل جدا زيهم وسكنوا فى شقة يحيى اللى فوق ماما فاطمة … فرحت جدا أننا هنفضل مع بعض فى نفس المكان … ماما
فاطمة كانت عايزانى ألبس فستان فرح ويبقي فرح نهال وفرحى … لكن فرح إيه وانا بنتى على دراعى … فعمى أنور فرحنا فرحة كبيرة جدا أنا ويحيي ودهب .
يحيي …. بابا قال طالما معملناش فرح … فطلعنا عمرة أنا ونادين ودهب … وكانت هدية منه لنا … كانت أعظم حاجة حصلتنا فى حياتنا .
نادين : ليه كان ليك أوقـ,ـات كـ,ـتير بتتـ,ـجاهلنى فيها ؟! وكنـ,ـت بتعاملـ,ـنى كأنى شـ,ـفافة ؟!
يحيى : كنت بخاف عـ,ـليكي ميرنا تاخد بالها من حبى ليكى ف تحطك فى دماغها أكـ,ـتر ما هـ,ـى أصلاً كرهاكى .
نادين : تعرف هى كانت بتكرهـ,ـنى ليه ؟
يحيى : الله أعلم … حتى كنت بسـ,ـتغرب كده .
نادين : علشان جواها كانت حاسة بحبك ليا وأن فى حاجة بتحصل بينا … حتى لو مش ظاهـ,ـرة … الستات عندها قدرة رهيبة على فهم المشاعر ويحسوا باللى قدامهم .
يحيى :
طب وأنتى بقدرتك الرهيبة على فهم المشاعر … فهمتى أمتى أن فى مشاعر جوايا ليـ,ـكي ؟
نادين : فهمت يوم ما رجعت مصر … من أول أوقاتى هنا … كنت صـ,ـغيرة أينعم لكن كنت حاسة بـ,ـيك … وقتها حبيتك و فضلت مستنيه تتكلم أو حتى تلمح … لكن لاقيتك خطبت ميرنا وعيشت حياتك عادى جـ,ـدا … عارف يعنى إيه ألاقى نفسـ,ـي بحضر فرحك وأكون شايفاك طبيعي وأنا مطلوب منى أبان عادية علـ,ـشان محـ,ـدش ياخد باله من حاجة … عـ,ـارف كم النار اللى جوايا .
يحيى :
أنا قولت قبـ,ـل كده أنا ليه خطبتها … لكن اللى محدش يعرفوا إنـ,ـى كنت خايف … خايـ,ـف من نفـ,ـسي عليكى … حبي ليـ,ـكى كان واصل لأبعد نقطة ممكن حـ,ـد يتخيـ,ـلها … بـ,ـس كان لازم أبعد عنك … خوفى من رفضك ليا … خوفـ,ـى من إنى أكون سبب بعد الأسرتين … كنت بتـ,ـرعب مـ,ـن وقـ,ـت يجي والاقيكى مع حد غيرى … كنت بحاول أتعامل عادى معاها و أبان طبيعى … لكن غصب عنـ,ـى كان كل جـ,ـزء فيا وفى تفكيرى كان بيروحلك … وأصعب الأوقات لما الاقى نفسي بحقق گل أحلامى لكن أنتى الحـ,ـلم الوحـ,ـيد اللـ,ـى مـ,ـش قادر حتـ,ـى أكمله … إنتى وردة
حيـ,ـاتى اللى كان نفسي أضمها لبستانى اللى هتـ,ـكونى فيـ,ـه إنتى الوردة الوحيدة … أنا بحبك وعمـ,ـرى ما
حبيت ولا هـ,ـحب غيرـ,ـك …
تمت….