روايات

عش,,ـق تحت الوصاية بقلم ايمان حجازى

فقال لها مبتسما وبفخر دا انتي علي كده شاطره قوي تطلعي الاولي ومن غير اي حاجه كده
ابتسمت وكعاده الانثي التي لم تستطع كتم مشاعر الفخر بنفسها قائله علي طول علي فكره بطلع الاولي والموضوع مش صعب كل الحكايه محتاج حد يكون حابب اللي بيعمله
ابتسم عبدالله بضراوه مضيفاايوه بقه هو ده المطلوب دا غير كمان يا ستي النت مفيش حاجه مشرحهاش يعني كل اللي هيقف معاكي هتلاقيه علي النت…..

وأنا برضه يا مرام
نظرت له مرام نظره طويله ثم اضافت بس أنامش معايا اللاب توب بتاعي ولا كمان جبت الموبايل
عبدالله كل ده سهل جدا اننا نجيبه دلوقت لكن كله يبقي جديد لاني قضيت علي كل حاجه كانت موجوده في الشقه
نظرت له بحيره وتسائل وقالت هو حضرتك ازاي هتعيش معايا هنا كده لوحدنا !
نظر لها بتعجب قصدك ايه !
مرام بتوضيحيعني ازاي هتعيش معايا ! هو يسمح القانون اننا نعيش مع بعض كده عادي لمجرد ان حضرتك الواصي عليا ..!

عبدالله بتوضيح وتفهم اولا انا كل حاجه معايا بورق رسمي يعني انا رسميا الواصي عليكي بأمر من والدتك ثانيا حتي لو مكنش كده ومفيش ورق اه ينفع عادي جدا
مرام طيب ممكن سؤال كمان !
عبدالله بأبتسامه حنونه طبعا !
مرام هو حضرتك كام سنه !
ضحك عبدالله وقال 28 يا ستي
مرام بفضول طيب واهلك فين وسايبهم ليه !
عبدالله كل حاجه هحكيهالك بعدين لكن دلوقت انتي كل اهلي ..

ابتسمت وخفضت وجهها خجلا منه وقالت متشكره حضرتك
عبدالله بضحك انتي بقالك ساعه بتقولي حضرتك حضرتك حضرتك انتي واخده توكيل مع حضرتك ولا اي !
ضحكت بهدوء وقالتطيب اقولك لحضرتك اي وحضرتك اكبر مني بأكتر من 10 سنين
عبدالله بضحك ايه يعني يا ستي لسه معجزتش يعني طبعا بحب جدا الاحترام والتقدير ويمكن دي اكتر حاجه بهتم بيها لكن مش في كل المواقف ولا مع كل الناس ولسه من شويه بقولك انتي دلوقتي كل اهلي انا اسمي عبدالله عادي مش صعب
خفضت وجهها خجلا مره اخري وأومأت بالايجاب….

نظر الي وجهها بأعجاب واخذ يتأمل ملامحمها ويدندن بصوت خاڤت لم يصل لأذنها سبحان الله اي الجمال ده
كانت مرام حقا أيه في الجمال والبراءه ليست كأي واحده رآها من قبل….
رفعت وجهها اليه ونظرت لعينيه وجدته ينظر لها فأزدادت خجلا و قامت مسرعه وقالتهو المطبخ فين !
افاق عبدالله من شروده بجمالها وهو يجيبها ليه جعانه !

مرام وهي تحك برأسها بصراحه اه
عبدالله طيب بتعرفي تعملي اكل ولا بس بتحبيه !
قالت في زهو وفخر بنفسه الا طبعا بعرف جدا كمان انا احسن من احسن شيف علي سي بي سي سفره
عبدالله بتعجب يااا راااجل !!!
مرام بتأكيد اه طبعا .. دائما ف الاجازه كنت انا اللي بعمل وجبات وكل اللي نفسي متعلمتش من اول مره طبعا بس واحده
—

واحده مره تبقي وحشه مره حلو و ……
اخذت تتحدث عن نفسها كثيرا وكيف هي بارعه بالطهو وتحب ايضا الاكل ظل يستمع لها وهو يطلق صفير قلبه بأعجاب شديد بكل ما تقول هذه الصغيره لمس الصدق والبراءه وطهره القلب من حديثها وايضا ذكائها كم كان سعيدا انها لم تعد خائفه منه بعد واعتادت ولو بقدر قليل علي وجوده وتقبلته معها…….. دخل فاروق عليها وجدها تضب اغراضها في شنطه سفر اندهش مما رأي وقال لها في تسائل انتي بتعملي اي يا روز !

بمجرد ما سمعت صوته انتفض قلبها من شده الخۏف واستدارت له بخشوع وتوسل ودموع منهمره اب.وس ايدك يا فاروق خليني اروح خليني بس اطمن علي والدتي بټمو-ت وابني ماټ يا فاروق وانا مشفتوش مش عايزه امي ټم-وت وهي غضــ,,ـبانه عليا ارجوك عايزه اشوفها لاخر مره واوعدك اني هرجع والله العظيم هرجع لك تاني علي طول
[ما أن أستمع فاروق حديثها حتي تطاير الشرر من عينيه وتحدث كالبركان الثائر وقال مجردا اياها من شعرها يعني كلمتيهم يا روز ! يعني عصيتي اوامري ليه يا روز ! عايزه ترجعي لاصلك الۏسخ !!
وارتفعت نبره صوته پحده وقسوهردي عليا كلمتيهم ليه ..!

-]ارتجفت اوصالها ودب الخۏف في اعماقها ولم تستطع النطق أو التفوه بأي حرف…
انهال عليها تركها وذهب الي حديقه فيلته الصغيره واخذ يتأملها جيدا اعجب كثيرا بأحواض الورود الثلاثه وما بها من جميع الالوان ومختلف انواع الورود والروائح العذبه تداعب انفه اخذ يتنقل وهناك ويلامس الورود بطرف يديه .. واستدار علي يساره ومضي قليلا وقال محدثا نفسه….
الشجر ده كبير قوي بس شكله حلو وعامل منظر جميل مظلل علي طول
وخطرت بباله فكره ونوي علي تنفيذها ثم ترك الحديق وذهب الي مرام….
هاا يا ميمه عملتي ايه بقه !
ابتسمت قليلا وأجابته هو انت لسه مصمم علي ميمه ده !

عبدالله بإصرار اه طبعا مفيش تنازل خلاص دا حتي لايق عليكي ..
مرام ماشي ميمه ميمه مقلناش حاجه
ثم اشارت الي الفرن وقالت دلوقت انا عملت رقاق باللحمه وبطاطس هتعجبك علي فكره
ابتسم بخب.ث طيب اما نشوف
وذهبوا الي السفره الصغيره ووضعت عليها الطعام و تظاهرت بأنها سوف تأكل ولكنها في الحقيقه منتظره ابداء رأيه في ما صنعت اولا واخذت تنظر اليه ..

وضع قطعه من الطعام في فمه وسرعان ما استشعر بمذاق ممتاز يدل فعلا علي جمال ما صنعت وعندما نظر اليه وجدها تنظر اليه فعلم جيدا انها منتظره ابداء رأيه فتظاهر ان الطعام ليس بجيد
عبدالله بخب.ث ايه ده !! ميه ميه بسرعه كح كح..
ناولته المياه سريعا وعبث وجهها وڠضبت فهي كانت منتظره ردا غير ذلك…..
سرعان ما رأي عبوث وجهها فأنفرط في الضحكمش قادر !

هههههههههههههه
كلما ضحك كلما زاد عبوثها وڠضبها الي ان نهضت من علي مائده الطعام فاستوقفها ممسكا بيديها استني بس والله بهزر معاكي
فتوقفت واستدارت له قائله پغضــ,,ـب برئ يعني ايه !
عبدالله بأعجاب يعني انا عمري ما كلت رقاق باللحمه بالطعامه دي بجد تسلم ايدك يا صغنن
قالت بتعجب وتبرم صغنن ! .. هو احنا مش خلصنا من ميمه هندخل علي صغنن كمان !
ايوه طبعا صغنن اومال انتي كبيره يعني بميكي ماوس اللي انتي لابساه ده
اولا ايوه انا كبيره يعني كلها شهر
—

وابقي 17 سنه ثانيا ميكي ماوس ده مش معني اني لابساه ابقي صغنن وطفله بقه وكده ثم اني اساسا مش عندي هدوم محدش جابلي لسه حاجه
عبدالله بمهاوده شويه بس وهنبقي نخرج انا وانتي ونجيب كل اللي احنا عايزينه بس مش دلوقت المطلوب دلوقت نجيب لك لاب توب وموبايل ونشغل النت ونشوف مذاكرتك هتمشي ازاي مش عايزين نضيع وقت
اوك ماشي بس ممكن طلب كمان جنب الحاجات المهمه اللي هتيجي !!
عبدالله بحنان اتفضلي !
مرام برجاء ممكن تجيبلي كمان صغير !
تعجب منها قائلا كمان ! وده نجيبه منين ده !

مرام من اي متجر للموسيقي يا استاذ عبدالله
رمقها بطرف عينيه حاضر هحاول بس من غير استاذ دي
مرام بإيماء حاضر
اضاف عبدالله في كمان شويه حاجات كده جبتهم معايا في شنطه فوق هتلاقيها في الدولاب جبتهم قبل ما نطلع من شقه المعادي متهيقلي هتكوني محتاجاهم ..
نظرت له بأمتنان وشكرته وتناولوا الطعام ثم صعدت لغرفتها..
وصعد هو ايضاا لغرفته المجاوره لها ..
اخذت تبحث عن تلك الحقيبه التي اخبرها عنها ووجدتها بداخل الدولاب شرعت في فتحها بهدووء وكم سعدت بما رأت بداخلها .. حيث اخرجت دفتر ذكرياتها الكبير مكتوب عليه بحروف بارزه يومياتي ..

حقيبه صغيره اعطتها لها والدتها كهديه السنه الماضيه عروسه متوسطه الحجم مكتوب عليها مرمر كانت هديه والدها ايضا واشياء صغيره اخري وجدت البوم صور لها كبير يشتمل صورها من وهي طفله صغيره الي الان وبعض صور لها ولوالدها ووالدتها معا وباقي الصور لها ولوالدتها فقط واخيرا وجدت برواز متوسط الحجم يوضع علي المكتب يحتوي علي صوره والدتها وهي ټحتضنها كانت تضعه دائما بغرفتها ظلت ممسكه به وتنظر بحزن وعيون فاجئتها بالدموع المنهمره علي والدتها فهي الي الان لم تصدق انها لم تعد موجوده معها تمنت لو ان كل ذلك كان كاب.وسا وستصحو منه لتجد نفسها مع والدتها من جديد احتضنت صوره

والدتها بعمق وبدأت تدندن بصوت عذب رقيق حزين يذيب قلب من يستمع له
من دونك غااب القمر..
علي فراقك قلبي انكس.ر..
عم يبكي عليا الحجر…
من يوم ما بعدتي….
ياريت نرجع بالزمان….
يرجع ماضينا اللي كان…

ترجع لحظات الامان…
سوا انا وانتي…
سمع صوت اهاتها من غرفته فذهب سريعا اليها وجدها تدندن بحزن شديد وعيون باكيه انفطر قلبه علي تلك الصغيره وعلي احساسها الذي يخرج من كل كلمه تنشدها تمني لو ان بين ذراعيه اراد فقط ان يمحي كل ذكره سوداء مرت بها صغيرته اراد الصړاخ بوجه كل ما يحزنها فقط اراد ان يزيل عنها حزن قلبها ولكن يعلم جيدا انه ليس بالامر السهل او الهين …
ايه الصوت الجميل ده مكنتش اعرف انك بتغني كمان وصوتك حلو اوي كده !

قالها عبدالله وهو يدخل غرفتها عندما رأته جففت دموعها وتظاهرت بترتيب اغراضها وقالت…. شكرا
لم يدري بما يجيبها فنظر من زجاج غرفتها الي الحديقه فتذكر امر الشجرتان وقال…. بتحبي المراجيح !
اندهشت مما قال ونظرت اليه وقالت بفرحه بسيطه ايوه ..ليه !
عبدالله بإبتسامه فرحه لا مفيش هعملك مفاجأه بس بشرط انك تبطلي عياط بقه….
ابتسمت في هدوءهحاول .. ان شاء الله
انا برضه دلوقت لسه مش فاهم يا باشا انت هتروح لفيروز القپر وتسألها فين العقد اللي اداهولك زكريا !!

قالها ابراهيم الدسوقي المحامي الخاصي بفاروق في حيره عندما علم هويه المطلوب من فاروق الذي اجابه قائلا معرفش يا ابراهيم.. معرفش.. ممكن يكون فين انا هتجنن والمشكله ان ده اخر
—

امل عشان ارجع اكسب ثقتهم تاني وميقت-لونيش
ثم نفخوفي ضيق مضيفا ابراهيم ! انجدني لاقيلي حل انا كده هضيع قولي اتصرف اعمل ايه مين ممكن يكون عارف هو فين !
إبراهيم بتفكير دلوقتي يا باشا احتمال كبير ان بنتها تكون عارفه هو فين او علي الاقل هتقدر تفيدنا بأي حاجه لازم نمشي ورا الاحتمال ده….
فاروق پغضــ,,ـب بنتها دي لوحدها اكبر مصېبه شفتها لحد دلوقت مش عارف هي فين الواد اللي معاها علم عليا بحته قلم وديني ما هعديهوله بس يبقي تحت ايدي…..

ابراهيم بخضوع هحاول يا باشا اعمل كل اللي اقدر عليه
نظر اليه فاروق پغضــ,,ـب وبصرامه قائلا مفيش مجال للمحاوله يا ابراهيم انت لازم تلاقيهم
]إبراهيم بطاعهحاضر يا باشا حاضر

أشرقت شمس صباح يوم جديد لتضفي بعض الدفئ علي بروده ديسمبر….
يعني اي مش هخرج انا بس محتاجه اتمشي شويه علي البحر جنبنا اهوه
قالتها مرام محدثه عوض الذي منعها من الخروج واصر علي ابقائها حيث انه يعلم جيدا انها ممنوعه من الظهور بالخارج وتحديدا بمفردها ..
]يا ست مرام هانم مينفعش انتي عارفه عبدالله بيه ممكن ېق-تلني
مرام بأصرار عبدالله دلوقت نايم انا بس هتمشي شويه صغيرين وارجع المنطقه هنا هاديه وانا بحب البحر قوي عايزه اقعد علي الشط شويه ..

استيقظ عبدالله ولم يجدها بالفيلا بحث عنها بالاعلي والاسفل لم يجدها والټفت بيمينه لينظر من الشرفه اذ وجدها تتحدث مع عوض پحده ف ذهب اليها…
خير…. إيه اللي بيحصل هنا !
نظرت اليه مرام پخوف من رده فعله فبادر عوض بالحديث قائلا يا عبدالله بيه هي عايزه تخرج لوحدها دلوقت وانا بقولها مينفعش وهي مش راضيه
استجمعت شجاعتها وقالت هتمشي بس علي البحر شويه المنطقه هنا مفيهاش ناس كتير وانا مش هكلم حد والله وعد والله
قال في حده بسيطه بعض الشئ لا يا مرام ..
قالت بصوت اشبه بالبكاء ليه بس والله شويه صغيرين !!

عبدالله بإصرار قلت لا يعني لا
غلبت عليها طبيعتها الانثويه العنيده وقالت بتحديانا مش محپوسه هنا حضرتك انا هخرج يعني هخرج
رمقها لها عبدالله بنظره جعتلها ترتعد من كل انش بخلاياها قائلا لها بصوت مثل الرعد وبكل ڠضب مراااااااام
انتفض جسدها وانذرفت الدموع سريعا وكأنها كانت مستعده للهطول واسرعت الي داخل الفيلا منها الي غرفتها وارتمت علي سريرها تبقي بحزن دفين…
مش كده يا عبدالله بيه
قالها عوض عندما اشتد عليها عبدالله في الحديث فأجابهولا يهمك يا عم عوض انا عارف انا بعمل ايه كويس
ثم اضاف وياريت يا عم عوض متقوليش بيه تاني انا

زي ابنك برضه مش بيه ولا حاجه
عوض بإحراج مينفعش يا عبدالله بيه أنا……
قاطعه عبداللهخلاص يا عم عوض .. عرفنا مكانهم يا باشا
قالها ابراهيم وهو يدلف مكتب فاروق بأبتسامه نصر وبلهفه الي سيده الټفت اليه فاروق وبلهفه اقوي منه اجابه غير مصدق…. انت بتتكلم بجد !
ابراهيم بتأكيد شديدعيب عليك يا باشا هو احنا بنلعب …

كان عبدالله يجلس بالحديقه مهموما لا يدري ماذا يفعل لها…مرت بضعه ايام وهي رافضه الحديث اليه وعادت الي خۏفها مره اخري منه مما زاده حزنه أكثر…
أخذ يحدث نفسه مهموما انا ما صدقت انها بدأت تتعود عليا وتخرج شويه من اللي هي فيه كل ما اطلع خطوه لقدام ارجع عشره لورا استغفر الله العظيم اعمل اي بس
ثم نظر الي الشجر
وقال هو انا اي اللي مأخرني لحد دلوقت!!!
وقام سريعا وبدل ثيابه وخرج بالسياره عازما علي ان يحضر لها مفاجأه تسعدها ولو قليلا كي تعود اليه مره اخري…..

وبعد مرور ثلاث ساعات…
عاد الي المنزل مره اخري ليجد عوض نائم علي الكرسي بوضع غير لائق علي الاطلاق وبوابه الفيلا مفتوحه علي مصراعيها انتفض قلبه من الذعر ونزل من السياره سريعا وذهب الي عوض وقال في هلع والعرق يتصبب منه
عوض !!.. يا عوض
واخذ يض-ربه بالاقلام كي يفيق وفجأه تذكر مرام برقت عينااه وازاد خوفه وناااادي بأعلي صوووته عليها….
مراااااااااااااام… الفصل الخامس

وتراقصت اوتار الفؤاد لرؤيه جمال محبوبتي……
داخل شقه صغيره الحجم بمدينه السادس من اكتوبر فاخره الديكورات لا يوجد بها اثاث سوي القليل من المقاعد وغرفه مكتب صغيره توضع عليها بعض الصور لزكريا وزوجته وابنتهم….تكسو تلك الديكورات اتربه بسيطه والتي تدل علي ان ذلك البيت لم يدخله او يسكن به احد منذ مده وادوات بسيطه بالمطبخ.. يبدوا علي هذا المنزل ان صاحبه يستخدمه لغرض اخر غير المعيشه يقف وابراهيم الدسوقي و.فاروق وبعض حراسه ويبدوا علي وجههم الضيق….
هو ده اللي لقيت مكانهم !

قالها فاروق وهو في قمه غضــ,,ـبه واحباطه ويأسه في حده وصرامه الي ابراهيم الذي خاب امله هو ايضايا باشا والله العظيم احنا لسه مكتشفين البيت ده وعرفنا انه تبع زكريا وفيروز كانوا شاريينه في السر وقليل اللي كان يعرفه متعرفش انا تعبت قد اي لحد ما وصلت له وقلت اكيد هما موجودين هنا……
فاروق بعصبيه شديده غبي … غبي يا ابراهيم .. كل ما اوصل لنقطه تروح مني اعمل ايه دلوقت!!!!!….

يا باشا اهدي بس اكيد هنلاقي حل تاني
اخرس خااالص انا مشغل معايا شويه اغبيه مبيفهموش الغلطه غلطتي أنا
ثم جلس علي احد المقاعد ووضع رأسه بين كفيه من كثره التفكير والټفت الي ابراهيم وقال لو ملق-ليش حل ھقت-لك يا ابراهيم فاهمني .. ھق-لك .. انا مش بدفعلك فلوس تعيشك ملك عشان تقولي معرفتش سامعني!!
ابراهيم بطاعه وخوف سامع يا باشا حاضر …

هروع عبدالله سريعا داخل الفيلا وهو ېصرخ بأعلي صوته مناديا
مراااااااام…….!!!!!!!
ولكن ما من مجيب فأخذ يجري ذهابا وأيابا يبحث عنها بكل الغرف وخلف المنزل ذهب ايضا الي سطح البيت لم يجدها شل تفكيره وازدادات ض-ربات قلبه وتصبب العرق منه كالشلال وصړخ بأعلي صوته… ياااارب…
واخذ يهذي بكلام من دون وعي من شده التفكيرأنا غلطان انا سبتها مكنش لازم اخرج واسيبها يارب ..

يارب
وفجأه تذكر عوض هرول مسرعا اليه ومعه زجاجه مياه واخد ينثر فوقه قطرات المياه ويض-ربه بلطف كي يستفيق وبالفعل بدأ عوض في استعاده وعيه رويدا وفتح عيناه ببطئ عندما تحدث عبدالله في هلع وهو ينثر عليه المزيد من المياه عوض عوض فوق فوق اصحي
قال عوض في بطئ عبدالله بيه خير مالك في اي!!
وفجأه مسك رأسه بيده وقال اي الصداع ده !
عبدالله بلهفه شديدهعوض ركز معايا الله يخليك مرام فين !! مرام مش موجوده جوه
هب عوض واقفا وهتف پذعر انت بتقول ايه يا بيه يعني اي مش موجوده جوه !

عبدالله بعصبيه عوض فوق وركز معايا دلوقتي انت كنت نايم ازاي من امته وانت بتنام يا عوض بالنهار!!
وفجأه تذكر عوض ما حدث له قبل أن يغط في النوم….
فلاش باك….
كانت تجلس بغرفتها وحيده باكيه رافضه الحديث معه تسأل نفسها لماذا يعاملها هكذا لا تريد فقط سوي تغيير حالتها النفسيه تريد فقط استنشاق نسما.ت هواء البحر مثل ما كانت تفعل دائما تجلس بالكمان الخاص بها وتغني بمفردها علي البحر اشتاقت لتلك الايام ولكنها الان تشعر بوحشه تجتاح اوصالها جففت دموعها فجأه وقالت بتحدي انت مش عايزني اخرج .. تمام انا هوريك ..

حيث لن تسمح لها بالهزيمه ابدا وانتظرت لحظه خروجه من المنزل وذهبت الي المطبخ بالاسفل ومعها حبات المنوم الذي احضره عبدالله معه بالحقيبه الخاصه بها من شقه المعادي وجده علي المكتب ظنا منه انه دواء هاما لها صنعت كوبين من الشاي ووضعت
— بأحداهما قرص منوم وذهبت بالأثنين الي عوض حيث تظاهرت انها نادمه علي ما فعلت وذهبت للأعتذار منه… عم عوض !

عوضايوه يا ست البنات
مرام بمكر انا عملت لك معايا كوبايه شاي عشان اعتذر علي اللي حصل من كام يوم وبرضه لما عبدالله ييجي انا هعتذرله هو كمان انتوا معاكم حق انا غلطانه
تناول عوض الكوب من يدها في امتنان وهو يقول
تسلم ايدك يا ست البنات والله الاستاذ عبدالله ما في اطيب من قلبه ابدا وبيتمني لك الخير بس انتي اللي متعرفيش اي بيدور حواليكي
مرام بخب.ث عارفه يا عم عوض عشان كده انا بعتذر لكم
عوض بطيبه لا يا بنتي استغفر الله احنا بس عايزين مصلحتك ..

وبدأ في تناول كوب الشاي وهي ايضا تناولت معه منتظره اللحظه المناسبه وبدأ عوض شيئا فشيئا في فقدان وعيه الي ان مال علي كرسييه فأخذت منه مرام كوب الشاي سريعا قبل السقوط من يديه وذهبت بهم الي المطبخ واتت سريعا اليه سحبت منه المفاتيح وفتحت البوابه وتركتها واخذت تجري هنا وهناك بحثا عن الشاطي الذي بالفعل وجدت طريقه……
سيده عجوز كانت تجلس كعادتها اليوميه امام منزلها تنظر الي الناس القله الذين يمرون من هنا حيث لفت انتباهها تلك الفتاه الحسناء ذات الشعر الطويل يبدوا من ملابسها الثراء ودار في ذهنها انها ربما تنتمي الي تلك الفيلا عاليه الاسوار بتلك المنطقه

حيث من الغريب وجود فيلا بتلك الجمال في منطقه يقطن بها الطبقه المتوسطه ثم حدثت نفسها قائله ..
مين البت البيضه دي ام شعر حلو تلاقيها من البيت الكبير اياه بس دا من يوم ما جم محدش سمعلهم حس ولا خبر غير الجدع اللي بيطلع ويدخل بالعربيه والغفير اللي قدام الباب ..
ثم نظرت اليها وجدتها تذهب باتجاه الشاطئ……….
باااك
عندما سمع عبدالله حديث عوض ازداد غضــ,,ـبه وتوعد لها حين يجدها ..

اسرع هو وعوض الي الخارج يبحثون هنا وهناك ويسألون الناس القليله الماره حول الفيلا كل منهم يبحث ويسأل الماره بأتجاه غير الاخر الي ان وصل امام تلك السيده العجوز…. وجد فتاه امامها والتي هي حفيدتها بالفعل فسألها عن فتاه بمواصفات معينه فاجبته بالنفي وذهبت الي جدتها التي تعجبت لما رأت ذلك الشاب يستوقف حفيدتها وسألتها
بت يا صباح ! .. هو كان بيقولك اي الجدع ده!
الفتاه بعدم اكتراث كان بيسألني علي واحده كده قلته معرفهاش ..
تذكرت تلك الفتاه الحسناء التي مرت من امامها في الصباح بأتجاه الشاطئ وقالت لها نادي عليه يا بت اجري بسرعه ..

بالفعل ذهبت الفتاه وهي تنادي خلفه يا استاذ يا استاذ ..
الټفت اليها وقال في لهفه ايوه
الفتاه جدتي عايزه تكلمك اتفضل ..
ذهب اليها في بصيص امل علي انها تعرف شيئا عنها وبالفعل وجد كذلك…..
ردد عبدالله بلهفه ايوه يا حاجه ..
السيده العجوز انت يا ولدي بتدور علي بنت بيضه كده وشعرها طويل ورفيعه ..
اجابها بلهفه اقوي قائلا ايوه ايوه شفتيها !!

يا ولدي هي راحت من الطريق ده تقريبا كده رايحه علي البحر بس الموج عالي يا ولدي اليومين دول وكمان في كام شط جنب بعض مش واحد دور كويس يمكن تلاقيها هي مرجعتش تاني..
شكرها عبدالله علي عجاله واسرع مهرولا الي الشاطئ لم يجدها بالشط الاول انتفض قلبه ربما اصــ,,ـابها مكروه مع تلك الامواج العاليه بفصل الشتاء….. اسرع الي الاخر في خوف حيث وجد فتاه تجلس علي حافه الشط في الرمال ويتطاير شعرها پعنــ,,ـف….
—

تبينت له علي الفور حيث لم يوجد غيرها فأسرع اليها وبكل ما يحمل من ڠضب بداخله حينما كفهر عن وجهه الغاضب وأمسكها من ذراعها من الخلف في حركه سريعه عڼيفه وبكل ما اوتي من قوه نزل بكفه علي وجهها مما جعل اسنانها ټنزف…… رفعت وجهها في غضت وكادت ان تتحدث واذ باغتها بالكف الاخر علي وجهها مما اسقطها ارضا فاقده الوعي…….

ظلت تنظر الي وجهها بالمرأه لتجد اثار الضړب لم تختفي بعد مرت عده ايام وما زال انتفاخ عيناها وانغلاق واحده منهم من شده الورم ما زالا موجودان لم تستطع النوم ولا التحرك من شده الام جسدها المتورم هو الاخر تتذكر ذلك اليوم اللعېن التي قررت فيه الذهاب الي اهلها للأطمئنان عليهم ولكنها صدمت من رده فعله الۏحشيه الزائده هذه المره بخلاف كل مره كانت تحدثه فيها بهذا الشأن تتذكر كيف انقض عليها كالذئب الجائع الساډي الذي لا يحب من يتحدي غروره وكبرياءه اخذت تنظر الي وجهها وتبكي علي حالها لما سمحت لنفسها بكل ذلك اين ذلك الحب والحريه التي دوما كانت

تبحث عنهم وظنت انها ستجدهم معه ولكنها اصبحت اشبه بمن حكم عليها بالاعډام مع وقف التنفيذ سلب منها سيارتها وهاتفها ولم يترك لها مالا وحپسها بداخل تلك الشقه اللعينه ولم يأتي اليها بعد ذهبت بتثاقل الي سريرها واخذت تدلك وجهها ببعض الكريما.ت المرطبه ولكنها استوقفت عندما وجدته امامه…..
متهيقلي بقيتي احسن دلوقت ومتفكريش تهربي تاني ..
قالها فاروق وهو يقف امامها في غرور وهو ينظر ا وجمالها الذي اصبح شبه معډوما..
نظرت له ولم تجبه واكملت وضع المرطب…..
مبترديش ليه القط اكل لسانك !

ثم جلس بجوارها سريعا فانتفضت وبعدت قليلا فقال لها ضاحكا…طب ما انتي لسه پتخافي اهوه امال مبترديش ليه ولا تحبي اكرر اللي حصل المره اللي فاتت تاني !
أردفت روز پغضــ,,ـب وألم انت عايز اي يا فاروق ! .. عايز مني اي تاني .. سيبني في حالي بقه انا تعبت ..
فاروق عايزك يا قطه تعقلي
مش فاهمه برضه شغلك ومبقاش ليا صله بيه بعد ما ابراهيم مسك كل حاجه حب مبتحبنيش ولا فكرت ابدا تتجوزني عايز مني ايه يا فاروق حرام عليك !!

وانتي عايزه تروحي فين عايزه تسيبيني وتروحي تشوفي واحد غيري وتكرري اللي عملتيه معايا .. دا بعدك يا روز اللي بيملكه فاروق ال فداء مبيكونش لحد غيره وانتي ملكي انا وبس فاهمه ..
نظرت له وقالت في برودجاي ليه دلوقت !
جاي عشان اشوفك ! اشوف عقلتي ولا منشفه دماغك بس الظاهر انه لسه زي ما انتي ..
فنهض وقال وهو خارجا من منزلها
شكلك لسه محتاجه كام يوم عشان تعقلي .. اجيلك بقه وقت تاني
اغلق عليها المنزل تاركا اياها تبكي في ندم وحزن…..

جلس بجوارها وهي نائمه علي الفراش بعد ما هدئ من روعه وسكنت انفاسه واطمئن علي وجودها أخذ يسترجع كل ما حدث وكيف كان قلقا عليها لم يدري انها عنيده الي ذلك الحد ربما لانه اول من تحدي ذلك العناد واصر علي ابقائها اخذ يتطلع الي رموش عينها الكثيفه في هدوء ويتعجب من ذلك الملاك النائم ويتحسس خدها ليري اثار يديه علي وجهها بارزه بشده ڠضب من نفسه وزفر في ضيق….لم فعل ذلك!!! هو دائما ما يتحكم بأعصــ,,ـابه لما چرح صغيرته الي ذلك الحد…..!!!
نعم هي مخطئه ولكن هذا ليس اسلوبه في العقاپ
—

هو يعلم جيدا انه كلما زاد رفضه كلما زاد عنادها اقسم علي نفسه انه لن يعاملها پعنــ,,ـف مره اخري…. يكفي ما تمر به تلك الصغيره يريدها ان تطمئن له لا تخاف منه راوده شعور بالذنب تجاهها واصر علي دخول البهجه لقلبها مهما كلفه الأمر…
نعم فهو من اعماق قلبه يريد ان يري ابتسامتها من جديد وسيعمل جاهدا علي ذلك…
اخذ يفكر ماذا يفعل الي ان وصل الي حل عيد ميلادها ! انا فاكر انه في الشهر ده بس يوم كام بقه !

…
اخذ يدور في غرفتها علي شئ حتي وجد الدفتر الوردي الكبير الذي احضره معه مكتوب عليه بحروف بارزه يومياتي .. تناول ذلك الكتاب وبدأ في أولي صفحاته حيث وجد مكتوبا بها بعض الكلما.ت التي شرع بقراءتها….
هاااي…!!!

انا مرام زكريا نادر ال فداء النهارده كملت 15 سنه ونويت اني اكتب من بدايه اليوم ده تحديدا قبل دخول الثانويه العامه لاني حاسه اني حياتي هتتغير ف المرحله وبناءا علي ذلك طلبت من ماما تجيبلي دفتر ذكريات كبير عشان اكتب فيه كل حاجه بتحصل معايا ف لو سمحت حضرتك دي حاجه خاصه بيا ارجو انك متقراش الكلام اللي جوا الدفتر ده لانه مهما كان انا لسه في مرحله المراهقه وعيب جدا يعني حضرتك……
بااااي

ضحك عبدالله علي طريقتها الطفوليه وبراءتها وبالفعل لم يقلب باقي الورقات الموجوده به واغلقه قائلا
يعني دلوقت عيد ميلادها بعد بكره….تمام جدا
ثم خرج الي عوض عم عوض !
عوض ملبيا نداءه ايوه يا عبدالله يا ابني اؤمرني!
عبداللهمعلش جيبلي الحاجات اللي في العربيه من ورا ..
والتي كانت عباره عن احبال سميكه جدا وطويله حلقات معدنيه لوح خشبي عريض وضخم فروع من الورود الملونه وبعض الادوات الاخري ..

قام بطلاء الخشب بألوان ورديه وزينه بأسفنج مضغوط جعله ذات الوان غايه في الجمال واوصل الحلقات المعدنيه بالحبال بعد ان زين الاحبال بفروع الورود وربطها ايضا باللوح الخشبي وربط كل من حبل منهم في شجره مما صنع ارجوحه طوييله جدا بأرتفااع الاشجار غااايه في الجمال والروعه… ثم ذهب ليغتسل وبينما هو يفعل ذلك اطل عليها حيث وجدها جالسه ضامه ركبتيها كالعاده وتبكي في صمت…
جلس بجوارها بهدوء لكنها لم تنظر اليه وما ان تحدث حتي انتفض اثر حديثه مما اغضــ,,ـبه ذلك الفعل….
وجدها خائفه منه الي ذلك الحد مما ازعجه كثيرا وأخد يلعن داخله.. كيف له أن يفعل بها ذلك..

أقترب منها بحنان ورفقمرام مټخافيش مش هعملك حاجه صدقيني
ابتعدت عنه ولم تنظر اليه واستمرت في بكائها واضاف بلطف مرام انا مبحبش العند قلت لك قبل كده مش دلوقت استني كمان شويه وهخرج انا وانتي لكن انتي عاندتي ونيمتي عوض وخرجتي من ورانا خليتينا بندور عليكي زي المجانين انتي اللي خرجتيني عن شعوري في حين لو كنتي استنيتي شويه كنا عملنا كل اللي انتي عايزاه
نظرت له نظره عتاب ء قلبه دون ان تتحدث ثم اكمل حديثه پغضــ,,ـب… انتي مش شايفه انك غلطانه خالص !
قالت له في في عڼف مدافعه عن نفسها..

ايوه غلطت عارفه بس ده نتيجه انك اتحكمت فيا وانا مبحبش حد يمشي كلمته عليا
عبدالله بغيظ يعني والدتك مكنتيش بتسمعي كلامها ..!
مرامماما عمرها ما منعتني من الخروج لاني انا اساسا مكنتش بحب اخرج كتير
طيب انتي اهوه بتقولي انك مش بتحبي تخرجي اي اللي حصل وخلاكي تغيري رأيك
اردفت بنفس الڠضب
—

والصوت المرتفع من الطرفين…
عشان البحر انا بحب البحر وبعدين انا مقلتش هخرج كل يوم انا بس قلت شويه كنت مخنوقه مش اكتر لكن انت…..
وشرعت في البكاء مره ثانيه فرق قلبه كثيرا وقال في حنو..
طيب خلاص اهدي وبطلي عياط مش بحب اشوفك بټعيطي ووعد مش همد ايدي عليكي تاني أنا أصلا عمري ما مديت إيدي علي حد..

استشفت الصدق من كلامه وجففت دموعها ثم اكمل حديثه
ليكي عندي مفاجأه كبيره لكن كمان شويه كده لما اتأكد انك هديتي وهتسمعي الكلام ..
فنظرت له في هدوء وأومأت بالايجاب ثم أكمل في حده وتحذيربس والله العظيم يا مرام لو كررتي الغلطه دي تاني او استفزتيني تاني لهتشوفي وش اسود من كده ..
عبس وجهها وازاحت بصرها بعيدا عنه… عندما رأي ذلك تذكر ما فعلت بعوض فضحك بصوت مسموع حيث اراد ايضا رؤيه ضحكتها وهتف مش صعبان عليا غير عوض وانا بفوقه كان عامل زي اللي شارب حشېش هو انتي عملتي فيه اي !

ضحكت مرام هي ايضا ضحكه عاليه ونظرت له بخب.ث حطتله منوم في الشاي
عبدالله وهو ينظر إليها يا بنت الايه ! .. وجبتي المنوم منين!!!!
مرام بضحك ما حضرتك اللي جايبه من ضمن الحاجات اللي جبتها من شقه المعادي
عبدالله بتذكر اااااه .. دا افتكرت دوا انتي بتاخديه ولا حاجه…. ده الواحد ېخاف منك بعد كدن
مرام بخب.ث وضحك يا مسكييين ..
وظلا يضحكان سويا اخذ ينظر لها ولجمال ضحكتها وردد هائما ايضا ولكن يصوت سمعته جيدا… سبحان الله إيه الجمال ده!!!
توقفت عن الضحك ونظرت له في ايه !

عبدالله بتأكيد ضحكتك حلوه اوي علي فكره
ازاحت وجهها في حياء وخفضت عيناها وقالت شكرا….
رمقها بلطف مضيفا قوليلي يا ميمه انتي بتحبي ايه او نفسك ف ايه
مرام بتعجب مش فاهمه قصدك ايه !
عبدالله بتوضيح يعني حاجه نفسك تشتريها تاكليها اي حاجه ..
نفض عبدالله ذلك الشعور فجأه من رأسه وقال بصوت مسموع لا
استوقفت حديثها في دهشه بالغه لا اي .. مش عايزني اجيب دبدوب كبير ! ..

مش انت اللي قلتلي قولي اللي نفسك فيه
نظر لها محدثا نفسه دبدوب اي بس دلوقت ثم نهض وخرج من غرفتها يلوم نفسه علي ما اراد فعله وكيف انه فكر في مثل ذلك الامر….
هو فقط يعاملها مثل طفله لا يجب ان يشعر ذلك تجاهها أو أي شعور أخر… ثم تركها وذهب الي حوض الورود…
بقلم إيمان حجازي
إيمووو
لسه فاروق مدانيش رد لكن قالي انه قرب يوصل وعن قريب هتسمع خبر يفرحك….

قالها فراند وهو يتحدث مع باسل في الهاتف حول السوار المكمل المفقود…
فراند ياريت تشوف شغلك كويس مع فاروق احنا محتاجين السوار ده بأقرب وقت سامعني !
مفهوم يا باشا
يا السوار يا مۏته مفهوم !
مفهوم!
اغلق باسل معه ورفع رأسه لاعلي لكي تدلكه له رو.فا علي كرسيه مناديا ..
ميكيس بالانجليزيه والذي اتي علي الفور اجل سيدي !
هل من اخبار جديده !
لا
—

سيدي لم نتلقي الميعاد بعد
اومأ له باسل يالانصراف حين حدثه رو.فا قائله لما كل ذلك التأخير !
اجابها باسل في استرخاء لا ادري ربما اتت اوامر عليا بالتأجيل لا علينا الا الانتظار …..

اتي يوم عيد مولدها واخبرها ان لا تخرج من الفيلا وان لا تنظر الي الخارج فقط تنتظر مفاجأتها حيث احضر هو وعوض البلالين الكبيره الملونه وبلالين الهيليوم والغازات ايضا والصواريخ المشتعله وهدايا كثيره جدا منها اللاب توب والهاتف المحمول من ماركه الايفون وايضا دبدوب كبير جدا وافضل هديه الكمان التي كانت تريده وجلب ايضا جميع الاطعمه المفضله لديها اهمهم بيتزا ال chicken الساخنه وكعكه كيك كبيره مطبوع عليها صورتها وبداخلها شمعتان ال 7 و ال 1 ليكون رقم 17 وانزل الارجوحه التي صنعها لها ثم انتظر المساء وذهب اليها حاملا علبه خلف ظهره .. طرق باب الغرفه ففتحت له..

كل ده انا خلاص مش قادره استني عايزه اخرج اشوف عملتو ايه
ثم اشاحت ببصرها علي يديه واكملت وهو يبتسم في حب هو اي اللي ورا دهرك ده!
نظر اليها ثم قدم لها تلك العلبه قائلا بخب.ثاحنا لسه مشتريناش هدوم ليكي كفايه عشان كده جبت لك الفستان ده تلبسيه وده هديتي يارب تعجبك
نظرت له في ڠضب فهي توقعت اكثر من ذلك اكل هذا فقط تنتظر حبيسه غرفتها من اجل فستان نظرت له وقالت في ضيق شكرا هلبسه …

ثم نظر لها ضاحكا وخرج لكي يترك لها حريتها .. نظرت الي الفستان وجدته غايه في الروعه باللون الاسود والابيض ومطرز بالليز شرعت في ارتدائه وبدت مثل الاميرات حقا…
نزل بالاسفل ليجد اللواء جلال اللذي لبي دعتوه علي الفور فقط من اجل ادخال السرور علي قلب مرام والذي يعتبرها كأبنته.. وعائلته المكونه من زوجته وابنه سيف الذي التحق ايضا بكليه الشرطه وابنته سمر الذي تدرس بكليه الصيدله.. ايضا اتي مروان وزوجته رحب بهم عبدالله جميعا الذي كان يرتدي بدله رسميه انيقه جدا وبرفيوم جذاب والتي لفت انتباه سمر كثيرا حيث لاحظ ذلك لكنه لا يعيرها اهتمامه ….

ظلوا منتظرين جميعا قدوم مرام التي عندما اطلت نظر جميع الموجودين اليها والتي انبهر بجمالها عبدالله كان ينتظر رؤيه وجهها وسعادتها عندما تجد كل ما صنعه من اجلها اراد رؤيه ضحكتها التي تداعب قلبه بشعور غريب
أخذ يبتسم بعدما رأي الفرحه مطلعه من عينيها وكأنه يخبرها ويؤكد لها أنه فعل كل ذلك من أجل تلك الأبتسامه فقط..

وسيفعل أكثر من ذلك من أجل فرحه عينيها تلك…
دق قلبه فور رؤيتها اراد لو ان يأخذها بمفردها ويحتفل فقط هو وهي الي انه بالفعل ندم علي وجود احد غيره والذي لم يكن يدري ان ليس هو وحده من ينظر لها بأعجاب بل توجد عين اخري ترمقها…………
دق هاتف اللواء جلال الذي حينما نظر الي الهاتف حتي اخذ جانب بعيدا عنهم ليجيب علي الهاتف…..
نظر اليه مروان حينما رأه يتحدث بأهتمام من بعيد فأقترب منه وسمعه يقول پغضــ,,ـب…
اقفل دلوقت وانا هتصرف ..
بادر مروان علي الفور وسألهخير يا باشا !

هز اللواء جلال رأسه بحيره شديده وقلق
مصېبه يا مروان………. الفصل السادس
وفي حضرتك كيف تنظر عيناي لغيرك…
مصېبه ايه قلقتني
قالها مروان في اهتمام وهو ينظر اللي اللواء جلال بعد ان انهي اتصاله حيث اجابه بوجه يبدو عليه الضيق قائلا عرفنا هما بيخططوا لايه .. هقولك كل حاجه بعدين يا مروان المهم دلوقت لازم نروح لهم عشان ميشكوش في حاجه ..
قال مروان في قلق تمام…. اتفضل يا باشا ……..

وقفت مرام في سعاده بالغه عندما رأت تلك المفاجأت وكل ما صنعه عبدالله من اجلها اخذت تبتسم في فرح وذهبت اليه دونا عن الجميع والذي لم تنتبه لهم بالفعل وبدون سابق انذار قامت علي خده في حب برئ امام الجميع مما زاد من سعادته ودق قلبه سريعا حين قالت.. شكرا علي المفاجأه دي.. ولكن افاق من شروده علي صوت همهما.ت من الجميع علي فعله مرام وزاد ضيق عبدالله من تلك الردود التي تركها جانبا وقام بفرقعه الالعاب النا.ريه حولها والتف الجميع حول الشمع وكادت مرام ان تطفئه حتي….
مش هتتمني امنيه الاول !

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى