روايات

رواية بقلم اسما

الټفت لابنها وسحبته من يديه والټفت للذهاب للداخل… الا أن صوت الجد منـ،ـ،ـعها قائلا… تعالي ياسيلا… نظرت لجدها بنظره خيبه وقالت… بعد اذنك ياجدي عندي مكالمه ضروريه… وصعدت للاعلي بسرعه… اما مالك أشار له الجد ان يأتي فذهب لجده مسرعا يجلس بين .. كانت تمشي بالغرفه ذهابا وأيابا تحدث نفسها بغيظ… تقول… بجح جاي بعد دا كله ولا كأنه عمل حاجه.. وطبعا لازم يخدوه مهو زين أفندي كبير العيله وناصرها… بس يانا ياانت انا لازم امشي من هنا…

جاءها اتصال… فردت عليه مسرعه… كان سليم صديقها… أهلا بالناس اللي مش بتسآل… اللي لقي أحبابه نسي أصحابه… شتت ذهنها عن ڠضبها فضحكت عليه بخفه… قائله.. والله انت فظيع ياسليم… يابني انا مش سيباك بقالي يومين بس… ولم تلاحظ ذلك الذي اسودت عيناه من الڠضب.. يحدث نفسه… انت بتاعتي انا بس ياسيلا اظاهر اني سيبتلك الحبل عالاخر……… يفكر بشړ.. الا ان قاطعته ضحكاتها مره أخري.. تقول.. بقولك ايه ياسليم هتيجي امتا بقي انا زهقت من غيركوو…

لم تدرك شيئا مما حدث بعدها… فقط دخل عليها پحده وانتزع الهاتف من يديها واغلقه ورماها عالسرير ورائها.. قائلا. پغضب….. انتي بتكلمي مين.. ومين سليم دا… وينظر لها بعين تطلق شررا… ارتعش قلبها پخوف لدقائق لهيئته تلك التي تشبه هيئته في تلك الليله المشئومه.. الا انها فاقت مسرعه.. وازاحته بيديها من أمامها قائله.. انت مين سمحلك أصلا تدخل عليا كدا… انت مچنون… اتفضل اطلع بره.. ورفعت اصبعها محذره… واوعي تنسي نفسك تاني مره… انت ولا حاجه بالنسبه الي.. والحمدلله.. اني خلصت من مقرف ذيك…

وكادت تذهب من امامه الا انه قبض علي ذراعها پحده… قائلا… المقرف دا استحاله تخلصي منه يابت عمي.. وهتفضلي ليا… العمر كله.. انتي بتاعتي انا… الټفت له بشړ قائله… تبقي بتحلم.. دا بعدك.. ابعد ايدك دي عني… أنا بكـ،ـرهك.. ۏجع بقلبه ينخر به بشده… هل قالت تكـ،ـ،ـرهه.. لا والله لن يستسلم… قربها منه تحت نفورها قائلا بأذنها… انتي ملكي انا بس وأقسم بالله ياسيلا لو لمحتك بتتكلمي مع حد هيبقي يومك طين… صـ،ـړخت به قائله… انت اټجننت.. انت مين عشان تتحكم فيا…

قال لها بهمس…متأني بكلماته… يقوول انا جوزك ياسيلا هانم.. وانتي مراتي لسه… الفصل الخامس… واقعه علي السرير تنظر للفراغ بصمت.. تفكر.. .. ايه.. اللي بيقوله دا.. انا ازاي لسه مرات الحقېر دا.. وورق الطلاق فين.. انا ازاي ولا مره سألت عليه بعد ممضيت عليه.. ازاي.. الف ازاي وازاي حضرت الي ذهنها.. ولكن ذكري تلك الليله وما فعله بها مازال.. يشعل قلبها… ان كان حقا ما يقوله ولازالت زوجته تقسم ستخلعه وتجعله علكه في افواه الجميع…صبرا زين

فإذا كان هو زين السلمي.. فأنا سيلا السلمي.. وابتسمت بشړ.. ولكنها قامت مسرعه واندفعت نحو الدرج تبحث عن جدها.. لكي تتأكد منه.. ينظر لها بتسليه… كان يعلم انها ستقلب الدنيا ما ان تعلم انه لم يطلقها بعد.. حتما ستجن.. ينظر لها وهي تنزل مسرعه علي الدرج… تنادي جدها بأعلي صوت… قاطعتها والدته تلك العقربه المتحركه بالمنزل تقول.. ايه هي زريبه من غير بواب يااك.. وطي حسك ده.. نظرت لها سيلا بشجاعه لاول مره ترد عليها فهي لطالما كانت تتجاهلها..

انتي بالذات اوعي اسمع صوتك وابعدي من وشي أحسنلك… ينظر لها بذهول كان سيقترب ليمنع امه من مضايقتها فأمه ليس لها الحق ان تهينها بأي شكل.. من الاساس كانت هي أساس ماحدث معهم.. هو يعلم ولكنه كان يؤجل الحساب.. فيما بعد… ولكن ان تهينها بهذا الشكل لا والف لا… حينما صړخت بها سيلا.. لمحت سميره والده زين ابنها يقف بالقرب منهم يستمع.. فاصطنعت الحزن والنواح.. قائله.. وهي تنظر له الحقني يازين.. شوف العقـ،ـربه دي بتكلمني ازاي يا زين…

نظرت لها وله بسخريه قائله.. اه إلحق يانونوس عين امه… فهم ماترمي له وجز علي أسنانه. فهي لها الحق ونظر لأمه.. بنظره أخافتها فهي تعلم أنه منذ تلك الليله ولم تعد تؤثر به مثل الاول… قالت… شوف يازين طليقتك جليله الربايه دي بتكلمني ازاي.. صړخ پحده قائلا.. كفايه بقي انا سمعت كل حاجه.. وانتي اللي غلطتي فيها الاول.. وقام بسحب سيلا پحده لجانبه وقال.. بصوت جاء علي أثره من بالبيت قائلا… وهو يلتفت لهم.. كله يسمع..

انا مطلقتش سيلا… ولا هطلقها..سيلا مراتي…ومش هسمح لاي حد… ونظر لامه پحده ونظره فهمتها سريعا…وقال.. أي حد مهما ان كان انو ېهينها او يقلل منها… مفهوم.. لم تمهله اكثر من ذلك فاض بها الكيل.. اذن لتفعل ما كانت تود فعله منذ زمن… رفعت يدها..مسرعه قائله… دي عشان كـ،ـسرتي.. وقالت.. ودي عشان حـ،ـرقه قلبي وضياع فرحتي.. وأخري قائله.. ودي عشان حاولت ابني عشان واحد ميستهلش.. زيك ۏسـ،ـخ.. اما دي بقي عشان فاكر نفسك ذكي وكلامك هيخش عليا..

انسي انا عمري مهكون ليك الا فأحلامك… ولو فعلا انت مطلقتنيش انا هخلعك ولا يهمني..انما ان ابقي علي ذمه واحد حقـ،ـېر ذيك..انسي مش هيحصل ابدا.. وانطلقت للاعلي مره أخري تاركه الجميع ينظر في أثرها بعيون مفتوحه من أثر الموقف… وما فعلته.. هبت امه تصـ،ـرخ به قائله… انت ازاي سكت للحقيره دي اني هوريها ازاي تمد يدها علي أسيادها… صعدت أول سلمه..الا ان يد زين أمسكتها پحده..قائلا.. أيه عاوزه ايه تاني..مش شعـ،ـللتيها ڼار زمان عاوزه تشعـ،ـ،ـلليها تاني..

اڼصدمت من كلامه ودب الخۏف بقلبها… هي أساسا كانت تشك بالامر اذن فلتجاريه… تقصد ايه اني اللي شعـ،ـللتها ولا جليله الربايه دي.. صړخ بقوه بها قائلا.. اسكتي يأمي كفايه حرام عليك.. صړخ به والده قائلا.. زين متعليش صوتك علي أمك.. لم يبالي بوالده وتكلم بانفعال قائلا.. امي..أمي اللي اتفقت مع أخوها انها توصلي كلام غلط علي سيلا وأبوها وامها..عشان انتقم منها… امي اللي شارت عليه اني أكسر نفسها وأذلها زي ماأبوها عمل هب والده يخرسه قائلا..ايه اللي بتقوله دا..

انت اټجننت… كلام ايه دا.. صړخ به قائلا.. لا متجننتش عوزين تعرفو الحقيقه..انا هحكيلكو… اسمعوا بقي ونظر لاامه بۏجع..وقال… flash back.. كان يجلس بمكتبه حينما دخل عليه جده.. يقف يستند علي عكازه ينظر له بصمت يفكر فيما سوف يحدثه به.. تنحنح وقال زين.. انتفض زين وقال..أهلا ياجدي دي الدنيا كلها نورت… اتفضل.. قال الجد…اقفل الباب وتعالي يازين عاوزك في موضوع مهم… جلس زين بعدما نفذ طلب جده وقال… خير ياجدي…اؤمرني.. طبطب عليه وقال..الامر لله ياولدي…

بص يازين انت عارف اني في ثـ،ـ،ـار بين عيلتنا وعيله البهنسي.. والمجلس هينعقد السبوع الجاي واللي هيحكموا فيه بالنسب بين العيلتين..وفي حد ابن حرام الله لا يوفجه عرفهم علي طريق سيلا بت عمك..وكبير عيله البهنسي كلمني وجالي وانا اضطريت اجوله انك كاتب كتابك علي سيلا… نظر له پصد…مه قائلا..وليه انا مشفارس ياجدي.. تنهد وقال انت كبير العيله ياولدي وكلمتك بيهابها الجميع بالبلد ولما عرفوا انك جوز سيلا خرسوا… فنظر له بصمت وقال.. طب ايه المطلوب مني ياجدي..

نظر له وقال انا عارف ياولدي انك مجوز وسيلا لساتها صغيره.. فأنا بجول نعلنوا جوازكو وبعدين اول م سيلا تتم دراستها تطلجوا وتكون ڼار التار بردت والصلح تم… ايه رأيك يازين.. نظر له زين حينما لمح الخۏف في عينه ان يرفض وقال… اللي تشوفه ياجدي… فرح الجد فهو كان يعلم ان حفيده من رباه خير سند فهو لا يثني له أمرا… خلاص يبجي الفرح السبوع الجاي..بس بشرط… قال له خير ياجدي.. زواجكو هيكون علي ورق وسيلا هتفضل عايشه في مصر وهنجول انها معاك بره…

فكر قليلا فهو لا يعنيه الامر هو من الاساس لا يعلم شكلها ماذا يكون..وقال خلاص ياجدي اللي تشوفه.. ذهب جده وأخبر الجميع..جميعهم فرحوا الا شخصا واحدا.. دخلت عليه غرفته پحده وقالت… انت صحيح هتجوز بنت اللي جتلت خيتي وقهـ،ـرتها..لو عملتها لا انت ابني ولا اعرفك.. استغرب حديثها وقال لها.. ايه اللي بتقوليه دا..ومين مين يأمي انا مش فاهم… بكت بكذب قائله اني هحكيلك ياولدي.. عمك الله ينتقـ،ـ،ـم منه مطرح مراح… أختي الله يرحمها..وبعديها غدر بيها وراح حب واتجوز عليها المصراويه…

وبكت أكثر وقالت..اتحيلنا عليه كتير انا وخالتك انو..يستر عرضها دا احنا مهما كان ولاد عم… لكن كان قاسې القلب وسبها واتجوز الحربايه ومنزلش البلد واصل.. ويوم ورا يوم كان بياجي عرسان لخالتك وابوي كان عالجواز .. ولما لقت انها … ماټت..وبكت بشده.. تقول بتمثيل.. خدلي حقي وحق خيتي منهم يازين..انتقـ،ـ،ـملي منهم يابني.. دانت بالذات خالتك كانت روحها فيك… وزادته اشتـ،ـعـ،ـالا مما هو فيه..واتفقا ان يكـ،ـسـ،ـرها ويذ.لها بنفس الطريقه..تحت نظرات أمه الخبـ،ـيـ،ـثه له… مر الاسبوع سريعا وفي هذا الاسبوع لم تترك والدته أي سبب الا وقالته لها..

تاره تخبره ان موضوع الٹـ،ـ،ـ،ـأر وهم وان لا أحد يعلم بوجودها.. وتاره أخري تخبره ان جديها يريدان ثروتهم..كما كانت تريد أمها… كان زين في أقسي حالات غضبه وظل يتوعـ،ـدها..بالهـ،ـ،ـ،ـلاك.. وقد كان.. فعل ما فعله تلك الليله وحينما انتهي من حمل حقيبته وكاد ينزل الدرج سمع صوت أمه تتحدث في الهاتف في غرفه مهجوره بالقصر… استغرب دخول أمه كثيرا وقال… ايه اللي بتعمله هنا.. واقترب ولكنه سمعها تحدث شخصا وتقول… ايوا يامحمود خلاص تم المراد وزرعت الحجد بقلب زين…

أيوا بنت المصراويه دي خلاص مهتجوملهاش جومه تاني.. محمود أخو والدته وخال زين… عفارم عليكي بس عملتيها ازاي.. ضحكت بشړ وقالت.. ولا شئ ضحكت علي زين وجولتله وقامت بسرد ما حدث له.. محمود..يخربيت جبروتك ياشيخه… قالت بغل…جبروت هيا شافت جبروت لسه..

انت في الصفحة 2 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى