كان يراقبها پحده.. وجدها تتلفت يمينا ويسارا تبحث عن شئ.. مهلا… ما هذا.. سيلا…. اوف اتأخرت ليه يايوسف… وجدته يدخل عليها بطلته الساحره… وبجواره سليم التي بحثت عينيه عن زوجته حالما وصل.. وجدها تجلس بجانب سيلا.. رمق زين بعينيه… رأه يغلي بصمت… قائلا… ماشي يازين…ياكش تولـ،ـ،ـع انهاردا… عشان استفرد بتسنيمتي… يالا بقي الله يسامحني… وضحك ببلاهه.. حالما رأتهم سيلا قامت مسرعه من مقعدها….. أسرعت ليوسف الذي بدوره فتح لها ذراعيه.. يوسف..سيلا…حبيبتي وحشتيني… سيلا..انت كمان وحشتني أووووي..
فينك من زمان.. قرص خدها قائلا بصوت مرتفع في أذنها لارتفاع الموسيقي.. شغل…كنت في شغل… امال مالك فين.. نظرت باتجاهه قائله.. هناك اهوو. لمحه مالك فأتي مسرعا له.. قائلا… حبيب عمو وحشتني.. انا زعلان منك.. عبس يوسف مثله قائلا… مقدرش علي زعلك انا… حبيب عمو زعلان ليه.. ضحك مالك ببراءه قائلا.. عشان مجتش عيد ميلاددي.. يوسف…لا انا الحق عليا.. بس أوعدك بأحلي هديه لأحلي..لوكا في الدنيا.. ضحك مالك قائلا… خلاص موااافق.. نزلني بقي..أروح للمزه قبل ماتتشقط..
اڼصدم يوسف ونظر لسيلا.. التي هزت كتفيها.. بمعني… لا تستعجب.. تركه وأحاطها بيديه من كتفها يحسها علي السير قائلا.. الواد دا اتبدل ولا ايه… قالت بغيظ.. اه ولاد خالد السعيد..الله يسامحه.. كتله مشاكل متحركه.. ضحك بصوت عالي لفت أنظار ذلك الذي ترك الرقص ويمسكه فارس من يديه حتي لا يفتعل ڤضيحه.. لمح يوسف خالد.. فقال لها… هسلم علي خالد وجايلك.. وغمز لها.. اقترب يوسف من خالد مهنئا له.. فيوسف وخالد اصدقاء قدامي ..صدحت اغنيه تحبها سيلا…..
يعلم يوسف بعشقها للرقص عليها.. اقترب منها…ومد يده لها للرقص. وضعتها بيده بسعاده…. أيسل لمرام… دي بينها ليله عنب.. مراام البت دي ورثه جينات القوه والجبروت من ستك…اه والله.. أيسل…بضحكه عاليه… تفتكري.. مرااام…يالهووي شوفتي زين عامل ازاي… أيسلهههه يالاتستاهل.. الله يرحمك ياسيلا.. واكملوا ضاحكين… أما سيلا كانت بعالم تاني ترقص مع يوسف… علي كلمات أغنيه.. أحمد جمال… نشيد العاشقين… صاحبه الصون والعفاف أحلي وحدة في البنات اللي عمري ما قلبي شاف زيها في المخلوقات تسمحيلي برقصه هادية تسحميلي بقرب منك
حلم عمري تكوني راضية عن وجودي بس جنبك يا خلاصة الجمال يانشيد العاشقين يا اجابة عن سؤال كان شاغلني من سنين كان سؤال عن مين حبيبتي مين هتبقا اساس حكايتي والاجابة كانت انتي انتي كنتي غايبة فين يا حبيبتي انتي نوري انتي احساسي بحياتي انتي مالكة من شعوري كل ماضي وكل اتي انتي مفتاح الحياة للي نفسه يعيش سعادة قلبي محتاجلك معاه وكل يوم يحتاج زيادة كانت ترقص كالفراشه لفتت أنظار الجميع..لهم.. فتركوا لهم ساحه الرقص مستمتعين لتناغمهم معا..
الفراشه والوسيم.. فمن يراهم من بعيد..يقسم أنهم عشاق.. كان خالد يهدءه بكلماته.. اهدي..مش عاوزين فضـ،ـايح.. اما سليم… يجلس يتجرع مشروبه بمكر يعد بداخله قائلا… اوبا بقي..هتولع ڼار.. لكزته تسنيم بيديها قائله.. أنا مش مرتحالك… اوعي يكون لك يد في اللي ببحصل دا….. نظر لها ببراءه قائلا.. الله وانا مالي.. كان جدها يجلس ينظر لسيلا پغضب.. فمهما كان لا يصح ما تفعله.. ولكنه اقنع نفسه انه آن الاوان لتأديبهم معا.. هي وزوجها.. كانت انتهت الرقصه.. وعادت للواقع..فهم كانو منفصلين تماما..
اقتربت منه والجميع يصفق لهم.. تقول.. يالهوووي ايه دا.. ضحك قائلا… اظاهر اني مكنش حد بيرقص غيرنا… نظرت أمامها كانت عينيه أشبه بحمم البركـ،ـان من الڠضب.. تطلعت له وفي داخلها يرتعش أخذت يوسف من يديه قائله.. تعالي أعرفك بجدي.. ولكن ما حدث ان انخـ،ـفضت الاضاءه فجأه.. ووجدت يد تسحبها پحده الي الخارج.. شهقت پخوف قائله… يوسف دا انت… وجدت نفسها بالخارج.. الټفت لها قائلا. بغيره تحـ،ـرقه…. لا دا عملك المهبب.. شهقت بخضه زين.. انت.. اقترب منها قائلا..
هس مش عاوز اسمع منك ولاكلمه…لحد ما نوصل.. اقسم بالله لربيكي ياسيلا… نفضت يديها پعـ،ـنف قائله… انت اټجننت..اوعي سيبني.. اشتعلت عينيه أكثر..