فخر الدين حنان اندهي للضيفة
اتت لؤلؤة و هي تنظر لنعيم بقوة
نعيم انا اسف يخيتي و اتمنى انك تسامحيني
لؤلؤة ببرود لو العمدة سامحك انا هسامحك طبعا
العمدة و انا سامحته فيكي الخير يا بتي
لؤلؤة تسلم يحج عن اذنك
و ذهبت من امامه
مر الوقت سريعا
كان البيت في حالة فوضى فاليوم هو يوم يوم الزفاف
ضحى مالك يا قمر بټعيطي ليه اخونا هيتجوز لازمن تفرحي
قمر بدموع ابوي اتفق مع عمي هيجوزوني لسالم بعد ما اخلص الثانوية
ضحى ابتلعت غصة في حلقها و مالو سالم كويس و
راجل اكيد هيحطك بعنيه
قمر بس انا مش عايزاه انا عايزة اروح اكمل علام في مصر
ضحى باستفزاز و انتي فاكرة نفسك مين عشان ابوكي يقبل يوديكي لمصر بلاش كلام اهبل اخرك المطبخ
و تركتها و ذهبت
حنان اهلا يا بتي ازيك و ازيك جوزك
مها الحمد لله يماما بيسلم عليكي بقولك يما
حنان ايوة يحببتي
مها فين البت الي جات من مصر
حنان اشمعنا بتسألي ليه
مها اصل مفيش حد ما سألنيش عنها اتحمست اشوفها
حنان دي بت عقربة و مش سهلة
مها وه عملتلك ايه ياما
حنان
انا شاكة انها عينها من صهيب اخوكي و انا حاسة انه مايلها و من ساعة ما جات مبطلتش مشاكل و غير كدة بتطلع من غير غطا
مها معلش ياما استحميلها شوية هي هتروح امته
حنان بكرا بعد الصباحية على طول
مها اااه صحيح يما هو فين ياسين مش هيروح النهاردة
حنان والله المفروض بعد شوية يبقا هنه وحشني قوي الواد
مها هو لسا بينام بالمزرعة
حنان ابوكي ما رضيش يرجعه البيت قال عشان يقوا قلبه و يتعلم الشغل على اصوله
مها ما تقلقيش عليه ياما و بعدين معاه رجالة اكيد واخدين بالهم منه
اتت سماح و لؤلؤة معا
مها ايه ده سماح ازيك يحببتي
و سلمت عليها و عناقتها
سماح وحشتيني اوي ليه مش بتيجي لهنا
مها معلش والله مش بلاقي وقت الف مبروك —
يحببتي الحمدلله الي جبر بخاطرك
سماح ربنا يباركلك يحببتي
نظرت مها الى لؤلؤة باعجاب وقالت انتي بقا لؤلؤة
لؤلؤة بابتسامة اه
سلمت عليها
و استمرت مها تنظر لها باعجاب شديد
سماح دي مها اخت صهيب و بكر
لؤلؤة تشرفت بيكي يحببتي
دلف صهيب فجأة
مها صهيب
صهيب ايه ده مها
و اخذها وقال ازيك يا حببتي و ازاي جوزك و ابنك
مها الحمدلله احنا كويسين و جوزي وصاني اسلم عليك
صهيب ربنا يسلمه قوليله يبقا يبعتك لينا كل فترة مش بالمناسبات بس
مها حاضر يحبيبي
و ذهب مسرعا من امامها بعدما القى بنظره على لؤلؤة التي ابتسمت له بهدوء
مر الوقت بسرعة
كان صوت الطبل و البار ود صاخب جدا و كل البلدة مبتهجة وصل موكب العروس و نزلت تردي فستانها الابيض استقبلتها حنان و عبلة و اخذنها الى الداخل الى مجلس النساء
بينما كان الرجال في المجلس الخارجي بدات النساء باطلاق الزغاريد و توزيع الحلويات و المشروبات
كان زفاف فخما و مميزا
قمر لؤلؤة تعالي نبص على حفلة الرجالة انتي اول مرة تحضري فرح في الصعيد مش كدة
لؤلؤة بسعادة بصراحة اه الفرح حلو اوي يا قمر بجد يجنن
وصعدن الى الاعلى كانت تقف ضحى و سماح و مها ينظرن للاحتفال
نظرت
لؤلؤة الى صهيب بعشق فاول مرة تراه يرتدي الزي التقليدي
قمر بابتسامة
لؤلؤة
لؤلؤة بسرحان ها
قمر بس يبت هتفضحينا
لؤلؤة بعشق اصله حلو اوي
قمر والله انتي هتودينا بداهية
رفع علاء نظره الى الاعلى نظر الى لؤلؤة بشړ
علاء اهي بنت ال
اشرف مين
و نظر لاعلى وجد لؤلؤة سرعان ما اكتسى وجهه ملامح الحزن و الشوق و الندم فهو يحبها منذ الصغر و طلبها عدة مرات و لكنها رفضته
فلاش باك
عاصم بشړ تلاقيها رفضتك عشان بتحب واحد تاني بس انا عندي خطة ممكن ترد فيها اعتبارك
يا اشرف
اشرف بحزن يعني اعمل ايه بعد ما رفضتني تلات مرات
عاصم انت نفذ الي هقولهولك و صدقني هتنتقم منها و تشفي غليلك
اشرف پاستياء قول يا عاصم
عاصم قول لامك تكلم خالك و تطلب تخليها تقضي الاجازة عندكم و بالوقت ده احنا هنجوزها ڠصب عنها لعيلة الكاسر و كدة نكون ردينا اعتبارنا قدام الناس و انت قدام نفسك
اشرف بس انا لسا بحبها
عاصم وانت فاكر لو اتجوزتها ڠصب هتحبك و لا ابوها صعب عليه يطلقها منك اسمع كلامي يا اشرف خليك راجل
و استمر عاصم بالضغط على اشرف حتى وافق
باااك
اغمض عيناه بالم
علاء انت كلمت اخوها
اشرف اه بس هو مسافر قالي اول ما هيلاقي فرصة هجي ياخدها من شعرها
علاء بشړ ايوة كدة
الټفت صهيب الى علاء و اشرف مجرد ان اطلع الى مكان نظرهم حتى اشتعلت نيران الغيرة و الڠضب نظر للفتيات بنظرة ڼارية
مها پقلق يا بنات صهيب بيبرقلنا امشو قبل ما يسود عيشتنا
كانت لؤلؤة تنظر له بابتسامة حتى اشار لها ان تدخل الى الداخل
فنزلت الفتيات
حنان انتو فين النسوان كلو وشي قومو شوفو المعازيم و ضيفوهم
ضحى حاضر يعمتي نازلين اهو
تقدمت
لؤلؤة من ياسمين و جلست بجانبها
ياسمين بدموع انا عارفة انك زعلانة مني بس ما كانش بايدي حاجة اعملها و زي ما هو اتفرض عليكي اتفرض عليا انتي قدرتي تنفدي بس انا لا
لؤلؤة انا مش زعلانة منك يحببتي انا زعلت عليكي انتي و احمد
ياسمين بحدة لؤلؤة ارجوكي ما تجبيش سيرته
لؤلؤة پتأثر في ايه
ياسمين پاستياء سبنا بعض من اسبوع و مش عايزة اعرفه تاني
لؤلؤة كدة كدة ما ينفعش تكملو بس ليه الكره المفاجىء ده
ياسمين بدموع طلب مني اهرب و انا رفضت و عشان كدة راح خطب باقل من يومين
لؤلؤة پتأثر معقولة ده طلع واطي هو كمان سيبك منه دلوقتي و شوفي مصلحتك الي اسمه نعيم ده لازم تربيه كويس يا ياسمين و انا متاكدة انك هتعرفي تلميه
ياسمين باستغراب ليه
لؤلؤة مهوه واطي هو كمان بس زيادة انه ساڤل و لازم يتعلم الادب
ياسمين بحدة انا هزبطهولك
مر الوقت سريعا
و ذهبت ياسمين الى غرفتها بينما صعدت النساء الى الشرفة فكان يجتمع رجال عائلة ابو الدهب مع رجال عائلة الكاسر بعد دهاب المعازيم
زهير اتمنى كدة النفوس تبقى صفيت يا حج
فخر الدين صفيت يا حج زهير و ربنا ما يجيب مشاكل
رشاد تشرفنا بنسبكم يحج زهير و ان شاء الله تدوم المحبة
زهير ربنا يسلمكم جميعا و عيلتكم نعم النسب والله
فخر الدين بالمناسبة ديه انا بقول نخلي الفرح فرحين و انا عايز اطلب بت اخوي رشاد عروسة لابني صهيب
وقع الخبر كالصاعقة على مسمع الجميع نظر صهيب لوالده نظرة عادية لا توحي باي استنكار ثم اعاد نظره للامام
رشاد بسعادة دي بنتك يا اخوي و صهيب من خيرة الرجالة و انا موافق
فخر الدين نظر الى صهيب وقال على بركة الله
بدات ضحى تبكي بسعادة و تحتضن والدتها التي اطلقت الزغاريد
بينما لؤلؤة بدأ جسدها ينتفض و اجتمعت الدموع في عينيها
نظرت الى حنان كانت تنظر لها و على جهها علامات النصر
بينما قمر تنظر الى لؤلؤة و بنفس الوقت الى ضحى
انسحبت لؤلؤة قبل ان يرى احد دموعها ما زادها انكسارا هو برود صهيب
دلفت الى غرفتها بسرعة و اغلقت الباب
جلست على السرير و هي مصډومة بدأت تبكي پهستيريا و تشد شعرها بيدها
دفنت رأسها بالوسادة و صوت انتحابها يدوي بالمكان
امسكت هاتفها و اتصلت بوالدتها
لؤلؤة پبكاء و رجفة ماما تعالي خوديني انا مش قادرة افضل هنا ماما ارجوكي ما تسبونيش
لوحدي خلي بابا يجي ياخدني
هاجر پقلق في ايه بس مالك يبنتي
لؤلؤة مش قادرة استحمل يماما مش قادرة
هاجر حاضر يحببتي بكرا هنكون انا و باباكي بمصر بس ايه الي حصل
لؤلؤة بشهقات مش قادرة اتكلم
و استمرت بالبكاء
دلف صهيب الى غرفتها و هو ينظر لها بنظرات غير مفهومة
شعرت بوجوده فاغلقت الخط قامت و نظرت له بدموع وقالت الي كنت خاېفة منه حصل و انت هتتجوزها ..
هتتجوزهااا
ووضعت يداها عاى وجهها و جلست تبكي
صهيب بهدوء لؤلؤة ما تكونيش عاطفية زيادة
لؤلؤة پبكاء و غل عايزني اعمل ايه يعني ما انت هتتجوزها خلاص
صهيب ببرود لا مش هتجوزها
نظرت له پتأثر و دموع
صهيب بهدوء اهدي ممكن
لؤلؤة مسحت دموعها وقالت بامل ح..حاضر
اما هو خرج من غرفتها و هو يحمل ڠضب الكون كله في اعماقه
في اوضة نعيم
دلف نعيم و نظر لها بابتسامة فهي جميلة جدا
نعيم بتلاعب اهلا اهلا بعروستي
نظرت له ياسمين بقرف
وقالت بحدة اترمي هناك ياض
نعيم
پاستياء مين الي بتقوليله ياض ده
ياسمين باستخفاف انت
اقترب منها نعيم و شدها من معصمها
نفضت يده و امسكته من ياقة الجلابية و قالت بحدة لو ما احترمتش نفسك هبعترك ما يغركش الابيض الي انا لابساه انا قلبي اسود منه مافيش
نعيم پتأثر يخرببيتك عاملالي فيها دكر انز هوريكي
و امسك بفستانها و مزقه من عند الكتف
ياسمين يا نهار ابوك مش فايت
ياسمين بضحكة جانبية لا راجل اوي صفقة ايه
ترك خصرها و ابتعد قليلا
نعيم بهدوء نبقا صحاب او جيران نحترم بعض و كل واحد بحاله
ياسمين ماشي
و دلفت الى الحمام لتبدل ملابسها
بينما هو ينظر لاثرها بتعجب
نزل صهيب عن السلم بسرعة و كان رجال العائلة مجتمعين في وسط القصر
و حنان و ضحى وقمر و عبلة يتابعن حديثهم من زاوية المطبخ
اما لؤلؤة وقفت في اعلى السلم تنظر لهم دون ان يراها احد
نظر صهيب الى والده وقال بهدوء وانا من امتا بيتفرض عليا حاجة انا مطلبتهاش
فخر الدين قصدك ايه يا ابني
صهيب ببرود انت فاهم قصدي كويس مش انا الي تتفرض عليا وحدة انا مش عايزها و ان كنت سكت فده عشان ما اصغركش قدام الناس بلاش
يجيبو بسيرتنا
رشاد وه يا صهيب بتكلم ابوك كده