روايات

رواية مج نسكافيه بقلم عفت بشندي

شافها… وكانه كان متوقع…. كان مختلف..لدرجة انهت ماقدرتش تتكلم … كان خارج من باب المستشفى.. م*اتكلمش.. فتح العربية وركب وركبت جنبه
اخدها على كافيه مفتوح على النيل.. بدات هى
– هو دا اسمه ايه باه.. مالك يابو الاداهيم… لو موضايق او زوعلان تعالى احكى لاخوك تؤتؤ… لكن تبعد ويبقى منظرك كدة ما ينفعش…
– عاوزانى اقولك ايه
– تقولى مالك… ازمة عاطشفية صوح؟؟؟ طب قول وانا اجيبهالك من شعرها… حد ضايقك ف الاوزبتاليا قول وانا اهدهالك على دماغهم… بس فضفض
سكت شوية … وبعدين بص ف عنيها وقال
– تقى… تتجوزينى ؟؟؟

– … ايه دا.. دانت شارب مورفين المستشفى كلها… طب بذمتك ترضاهالى اصوم اصوم وافطر عليك
– بطلى طول اسانك دا لما اكون بتكلم جد
– طب خلاص م*اتتعصبش.. بس الله الرحمن الرحيم .. الاجابة لاااااا ماستنضفكش
– طب واذا كان لازم نتجوز… ودا قرار ديكتاتورى مافيهوش فصال من قرارات جدك… يا ترى هتفضلى تهزرى بردو؟؟؟
سكتت تقى شوية وبعدين سالته
– مين قالك
– محدش.. كنت رايح لبابا المكتب وسمعته بيكلم باباكى…وبيقوله لو حد من الاتنين رفـ،ـض ودا اكيد هتبقى كارثة والعيلة هتتفرق..

دا غير غضب جدو لو حد فكر يناقشه…
– طب واشمعنى انا وانت؟؟؟
– عشان جدو عاوز يطمن عليكى … وانا وانتى اقرب حد ليه… وواثق فيا
– مممممممم
جت القهوة السادة اللى طلبها ادهم… وشربها وهو سرحان… وحس انه غلط انه يعرف تقى… قال: تقى…….
قاطعته:
– هنتجوز يا ادهم
– نعم… انتى مجنـ،ـونة؟؟؟
– فكر فيها بالعقل مفيش غير كدة… ماينفعش ترفـ،ـضنى ولا ينفع ارفـ،ـضك..

ومانقدرش نناقش جدو وانا وتنت عارفين ان اى حاجة بتطلع ف دماغه مابتطلعش ولا بالطبل البلدى… وهتحصل كـ،ـ،ـارثة لبابا وخالو … يبقى مفيش حل غير كدة
– مممممممممم… معاكى حق… بس انا وانتى ؟؟؟ طب ازاى؟؟؟
– هنتجوز صورى… واحنا كدة كدة عايشين ف بيت واحد.. هيبقى الفرق اننا ف شقة واحدة ..
– طب وبعدين يا فالحة
– وبعدين نتخـ،ـانق او نضـ،ـرب بعض… اعـ،ـورك مثلا… اى حاجة ونتطلق
– وجدو وقتها هيسكت؟؟؟
– هندور على طريقة وقتها….

لا والانقح انت اللى هتطلبنى مش هتستناهم يقولولك… وهتقولهم انك بتحبنى من زمان
– نعم ياختى
– لو استنيت بابا وخالو هيفهموا اننا بنضحى وممكن يرفضوا او يعملوا مشكلة … يبقى لازم نفهمهم ان دى رغبتنا
– طبعا مش منطقى….

احنا طول عمرنا اخوات… مش هيقتنعوا… دا غير انك بعدها هتكونى اسمك مطلقة ودى حاجة مش سهلة وثعب ترتبطى بعدها
– حتة اننا اخوات انت هتعرف تقنعهم… وحكاية مطلقة دى يبفى يحلها حلال وقتها
– من امتى العقل دا… دانتى طول عمرك لاسعة ومجنونة
– ممكن اتجنن ف اى حاجة الا اللى ياثر على عيلتى … وكدة كدة انا لازقالك على طول… تفرق ف ايه
– الموضوع مش هزار يا تقى .. دا جواز… يعنى خطوبة وكتب كتاب و……..
– وفرح وشبكة وتجهيز شقة.. عارفة..

بس تخيل كدة لو ما وافقناش وايه اللى ممكن يحصل وقتها وانت تعرف انى صح… وعموما فكر ولو فى حل تانى قولى
– مممممممم… للاسف مفيش….الا لو انا قلتلهم عاوز اتجوز واحدة تانية او اتقدملك حد ووافقتى عليه
– بذمتك انت مقتنع… قرار جدك صدر ودا حكم غير قابل للنقاش… فكر وقولى
قامت مشيت وسابته… وهو محتار مش لاقى اى حل… وكلام تقى بيدور ف دماغه
***********

الحلقه الثانيه
الفرح عم البيت كله لما اتقدم ادهم لتقى… الكل كانوا فرحانين وكانهم متوقعين… وبدات الاتفاقات على كتب الكتاب والفرح وتجهيزات الشقة
تقى عاملة فرحانة ومكسوفة… بس من جواها تايهة ومش عارفة الايام واخداها على فين
وادهم شغلوه ف الترتيبات… وخلال ايام قليلة كان كتب الكتاب
كانت جمال تقى خلاب ف اليوم دا… لاول مرة من غير بنطلون وبلوزة .. ولاول مرة بماكياج… بس ماكياجها كان رقيق جدااااا.. كانت كانها ملكة
وادهم كان كانه امير وسيم… بدلته ادته مهابة ووسامة وشياكة ..

ووشه كان عليه ابتسامة تايهة ادته غموض جميل
كتبوا الكتاب… جسم تقى كانت كل حتة فيه بتترعش وهى بتمضى اسمها
كتابة اسم … كانها توكيل لانسان بانه يملك حياتها كلها … لحظة فارقة جدا.. طب الرعشة دى ودقات قلبها اللى بتهزها دى ودا تمثيل… امال لو كان دا حقيقى…..
خلص كتب الكتاب .. وبدات مع تقى وادهم مرحلة تانية
مرحلة اللمس
رغم قربهم من بعض طول السنين دى عمرهم ماسلموا على بعض بالايد حتى
لكن بعد كتب الكتاب كان المفروض ادهم يبوـ,,ــــسها ادامهم.. ويمسك ايدها …ويحضــ,,ـنها
ادهم كان مش متخيل..

وكان كانه مكنة بتنفذ كل اللى بيتقالها
تقى كانت عارفة ان دا هيحصل… لانها فكرت ف كل حاجة… وقرررت كل حاجة تاخدها بهزار وتتوه عشان محدش ياخد باله
ادهم شافها برررررق.. مش متخيل جمالها الملائكى دا
صمموا انه يبوـ,,ــــسها .. قالوله بوـ,,ــــس مراتك
جريت على جدها وقالت
– ابداااا… لا مونكن يحصل.. جدى يقطعــ,,ـنى… الحق يا جدو هتباس على اخر الزمن.. لو مصممين اوى جدو يبوـ,,ــــسنى واهو من ريحة ادهم بردو
الجد كان فرحان اوى .. حضــ,,ـنها هو … وباسها بحنية الدنيا كلها
ولاول مرة الجد الشديد دا عينيه تدمع..

حضــ,,ـنته هى وقالتله
– دا كله يا جدو عشان خايف حد يبوـ,,ــــسنى … م*اتقلقش عمرها ما هتحصل… الخد دا طاهر وهيفضل طول عمره طاهر

كانت فنانة ف انها تعدى اى موقف بضحكة جميلة
وشغلوا اغنية هادية.. راحت واخدة جدها ورقصت معاه… وبعدين باباها.. وخالها
بس مفيش مفر… فجاة لقت نفسها بين ايدين ادهم… قريبة منه… استغربت من الوضع جداااا… وهو كمان
والمفاجاة انه قالها
– بت… انتى كنتى حلوة ومخبية عليا ولا ايه؟؟؟
– نعم ياخويا… اسكت خلى ليلتك تعدى
– لاااااا… فوقى لنفسك… انتى بقيتى مراتى
– مراتك ف عينك … اصحى لنفسك يابو الاداهيم … داحنا دافنينه سوا
– دافنينه مصحيينه انا صوريا حتى جوزك… وكلامى يتسمع..

واول امر بلاش ابو الاداهيم دى
– انت هتتبرى من اسمك … انت ابو الاداهيم…
– يا بت هك*سر دماغك… وانا اللى قلت اعيشك الدور واقولك كلمتين حلوين يا زئردة

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى