محمود درويش عايز يتجوز عليا يا سالم …عايز يقهرني … قالتها منا.ر وهي تبكي بينما تمسك كف شقيقها الأصغر منها بثلاث أعوام …عرفت أنه الوحيد الذي سوف يساعدها ويقف بجوارها …فوالداها قد توفيا وهي ليس لديها الا سالم الآن … لا حول ولا قوة الا بالله …معلش يا حبيبتي ربنا يهديه ويرجع عن اللي في دماغه . قالها سالم وهو يترك كف شقيقته ثم يمسك كوب الشاي ويشربه بهدوء قم يقول [[-::]]اشربي الشاي بتاعك واهدي يا منا.ر وادعي أن ربنا يرجعهولك يا منا.ر مفيش الا الحل ده …
مسحت دموعها پصدمة وهي تقول ازاي يعني يا سالم مفيش الا الحل ده !ها قولي …انت يعني شايف كده …شايف اني اقبل أن جوزي يتجوز عليا ! يعني هنعمله ايه يا منا.ر …ده راجل وده شرع ربنا هنعمل ايه ! هزت رأسها وهي تبكي وتقول أنت اخويا مفروض تدافع عني !! اروح اضر.به يعني يا منا.ر ولا ايه !ارتكب چريمة عشانك ولا ايه برضه مش فاهم ! تنهدت منا.ر وقالت
اكيد لأ يا سالم ..محدش طلب منك ترتكب اي چريمة …بس انا عايزاك تقف جمبي ….أنا هسيب البيت واقعد هنا شوية لحد ما يحط عقله في رأسه ويشيل الفكرة دي من دماغه … ارتبك سالم وقال تعيشي فين يا منا.ر …يعني أنت شايفة الوضع …أنا متجوز ويدوب البيت مكفيني أنا ومراتي …وأنت عارفة ظروفي يا منا.ر مقدرش اصرف عليكي أنت وعيالك ومراتي الحامل …ده صعب اوووي نظرت إليه منا.ر پصدمة وقالت ده بيت ابويا يا سالم ..وليا فيه ز…
لا لا يا منا.ر أنت ملكيش شبر في البيت ده يا أختي …أنت نسيتي ولا ايه !!انت بيعتي نصيبك في البيت ليا .. [[-::]]انا ماخدش منك فلوس أنا اتنازلت عن حقي ليك عشان يبقى ليك بيت كامل وتتجوز فيه …هو ده جزاتي يا سالم ! هز سالم كتفه وقال محدش قالك يا منا.ر متأخديش فلوس أنا عرضت وأنت رفضتي وقانونا ملكيش اي حق في البيت ده … كانت دموعها ټنفجر من عينيها وهي تنظر إليه پصدمة ليتنهد هو ويمسك كفها قائلا
شوفي يا اختي أنا هنصحك نصيحة أنت ملكيش الا جوزك ابو بناتك …روحي لجوزك يا منا.ر …روحيله وحاولي تحافظي عليه وحتى لو هيتجوز ده حقه متحاوليش تطلبي الطلاق لأن محدش هيقف جمبك حتى أنا … كانت تنظر إليه پصدمة …لا تصدق أن ذلك هو شقيقها …. تنهد وأكمل يعني لو أطلقتي هتروحي فين !ملكيش مكان غير بيت جوزك …البيت هنا مش هيكفينا كلنا …حطي عقلك في راسك وبدل ما تسيبي البيت خليكي عند جوزك وحاولي تجذبيه ليكي تاني يمكن ينسى وميتجوزش ولو حتى اتجوز حاربي عشان ترجعيه تاني ليك ….
كتر خيرك يا سالم …كتر خيرك .. قالتها منا.ر ودموعها تتساقط دون توقف ثم نهضت وذهبت … ….. كانت تسير في الشارع وهي لا تكف عن البكاء …لم تهتم بنظرات الناس إليها ….كان قلبها يؤلمها بطريقة لم تختبرها بعد …قرار زوجها بالزواج ألمها ولكن خذلان شقيقها لها دمرها نهائيا …. أغمضت عينيها وهي تتذكر جدال مراد معها من أجل شقيقها…. فلاش باك … ايه !هتتنازلي عن حقك في بيت ابوكي ليه ببلاش !أنت اټجنني يا منا.ر …
لو سمحت يا مراد ده اخويا متتدخلش ما بيننا وبعدين ده ورثي اعمل بيه اللي أنا عايزاه … يا منا.ر افهمي اخوكي والله ما يستاهل تضحيتك دي … احمر وجه منا.ر ولمعت عينيها الرمادية بحدة وقالت لو سمحت يا مراد خلاص متتكلمش عن سالم بالطريقة دي …سالم لو عايز عيوني هديهاله بنفسي مش ميراثي في البيت وبس …احنا ډم واحد متنساش … مط مراد شفتيه وقال براحتك باك … عادت من شرودها وهي تبكي أكثر تكره أن تقول هذا ولكن مراد كان محق !!!
عادت إلى المنزل لتجد حما.تها في استقبالها كنت فين يا غندورة شغل البيت انا شيلته لوحدي النهاردة …. لم تعيرها منا.ر اي اهتمام وامسكت بكف ابنتيها صاعدة للأعلى لمنزلها بالدور الثاني…. أمسكت حما.تها ذراعها وقالت پغضب هو أنا مش بكلمك …بقولك شغل البيت انا اللي عملته النهاردة لوحدي …كل ده وحضرتك بره … شدت منا.ر ذراعها بقوة وقالت ومن هنا ورايح أنا مش هحط ايدي في اي حاجة في البيت هنا …خلي مرات ابنك اللي جاية هي اللي تساعدك ..مش أنت قررتي تخربي بيتي يبقى خلاص متستنيش مني اساعدك …
ثم تركتها صاعدة للأعلى… الصفرا دي وربنا لأقول لمراد ابني يربيكي . ……. في منزل مراد … حممت منا.ر ابنتيها التوأم ثم جعلتهما يلعبان قليلا ريثما تستحم هي بعد أن نبهت عليهما الا يتحركا ورغم سنواتهما الأربعة الا أنهما كانتا هادئتان وتسمعان الكلام …. ….. بعد دقائق معدودة … خرجت هي من المرفق الآمن وهي تلف منشفة حول جسدها وتنشف شعرها بقوة …توقفت وهي ترى مراد أمامها …كتمت أنفاسها وهي تشعر بعينيه البنية عليها ….
نهض وهو يقترب منها وقال