فتحت أزرار قم.يصها وحد.قت بـ جسدها..، عُن.قها وعظمتي التر.قوة مُد.مغين به..علامات بنفسجية وزرقاء ..بـ الطبع لم تعد هي إتكأت بـ يديها على حوض إغتسال الوجه و تمتمت بـ ق.هر و أ.لم -إزاي خليته يل.مس.ني!..إزاي بس وليه!!… إنتفضت على صوته الجامد وتراجعت عندما أردف بـ قسوة -زي الناس..مش أنا جوزك ولا حد تاني!..يظهر نسيتي أنا إتجوزتك ليه… تقدم خطوتين وكاد يُمسك ذراعها إلا أنها تراجعت مُبتعدة ثم صر.خت بـ نفور -إبعد إيدك الق.ذرة دي عني..أنا قر.فانة من نفسي لأنك لمستني…
توحشت عيناه بـ درجة أثا.رت الرُ.عب بـ داخلها حتى إصطكت أسنانها خوفًا..ملامحه أظلمت بـ قدر ظلام عينيه الدامس بـ لحظة خا.طفة جذ.بها إليه ثم توجه بها إلى حوض الإستحمام..شهقت وحاولت التملص ولكن يديه كانت كـ الق.يد الحديدي دفعها بـ قوة ثم أدار مقبض المياه لتنهمر فوق جسدها..جذب سائل الإستحمام و سكبه أيضًا عليها ليقذ.فه بـ طول ذراعه حتى تحطمت العبوة..عيناها كانت بـ أقصى إتساعها وهي لا تستوعب ما يحدث كان الماء ينهمر على كليهما دون حديث بينما يق.طع الصمت صوت أنفاسه الحا.رقة والتي بدت كـ صوت الرعد..ثم بعدها هدر بـ صوتٍ مُخيف
-سمعيني قولتي إيه تاني!… تنفست بـ حدة من بين ش.فتيها المُر.تجفتين وهي تُحدق بـ عينيه المُظلمة لتهمس بعدها بـ فتور مُخفية خو.فها -اللي سمعته… إقترب منها حتى إمتزجت أنفا.سه بـ خا.صتها ثم أردف بـ فحيح واضعًا يده بجوار رأسها -وأنا حابب أسمعه تاني
-رفعت حاجبها وأردفت بـ برود ظاهري:حابب تسمع إنك اللي أجبرتني!… رأت فكه الحا.د يتشنج وعيناه تتجمع بها شُعيرات حمراء غا.ضبة ولكن شفتيه تبتسم بـ سُخرية ونبرته خرجت هازئة -بس مكنش دا كلامك إمبارح وأنتِ بين إيديا!…
حينها خرجت الكلمات من بين شفتيها بـ تلقائية علمت أنها ستندم عليها ولكنها أرادت إهان.ته و إهدار كبرياءه الرجولي لما سببه لها من الإحساس بـ الرُ.خص -كنت شيفاك قُصي… ساد صمت مُهيب بـ المكان..أضفى رُ.عبًا يليق بـ هيئة أرسلان والتي حقًا بدت كـ شيطان..حدقت بـ عينيه المُستعرة بـ نا.رٍ كـ الجح.يم دون أن تجد قدرة على الإشاحة بعيدًا..قلبها الذي ينبض بـ جنون بين أضلعها كاد أن يقف من فرط رُعبها منه حبست أنفاسها وهى تراه يدنو منها ثم همس بـ نبرةٍ ذات نذير شؤ.م
-عارفة راجل غيري كان د.بحك على قولتيه دا..بس أنا مش هد.بحك أنا هخليكِ تتمني الد.بح مطوليهوش… لكم الحائط خلفها بـ قوة ثم تركها ورحل..حينها فقط سمحت لساقيها الرخوتين أن تسقط بها أرضًا و جسدها يرتجف بـ جنون
****** كان جسدها ينتفض بردًا وكذلك روحها المُد.ماه..توجهت إلى غُرفتها ولكنها سمعت صوت تحطيم عن.يف يأتي من غُرفته..تسمرت مكانها وقلبها ينتفض لصوت التح.طيم ضمت طرفي القميص إلى صد.رها وظلت واقفة تُقطر ماءًا فوق الأرضية بعد دقيقة سمعت صوت بابه يُفتح بـ قوة وهو يخرج ينفض يده النازفة د.مًا لتتراجع إلى الخلف عدة خطوات خو.فًا
توقفت دقات قلبها حين إستدار إليها ونظر إليها بـ جح.يم عينيه المُل.تهب والذي مَثَلَ قبر.ها..شهقت لذلك المشهد فـ سق.طت أرضًا هو يُحدق..وهي كذلك
هو يتو.عد..وهي تكيد
هو النا.ر..وهي الماء
هو يبتسم..فـ يُسطر نهايتها نهضت تتحامل على ساقيها المُتخاذلتين تحت نظراته التي تحر.قها..تح.سست طريقها حتى وصلت إلى باب غُرفتها..فتحته ودلفت مُغلقة إياه خلفها بـ المُفتاح..بينما هو لا تزال إبتسامته ترتسم على وجهه فلا تُزيده إلا رُ.عبًا نفض الد.ماء مرةً أُخرى ثم توجه الى…
♥️♥️♥️
الروايه كامله فى التعليقات