منوعات

قبـ,ـر زوجـ,ـتى

“لا لازم نلعب شوية” رديت بعصبية وقولت: “قولتلك عاوز أمشي” في اللحظة دي سمعت صوت صرخة, ولقيت سيف ابني بيجري ناحيتي بنفس الوش الشاحب اياه, وصرخت, صرخت وصحيت من نومي وانا بتنفض, كان مجرد حلم, بس حلم واقعي بطريقة مُخيفة جدا جدا, قلبي كان عمال يتنفض مكانه وكأني همـ,ـوت خلال دقايق بس..

في اللحظة دي سمعت نفس صوت الضحكات اللي كنت بسمعها في الحلم, بس المرة دي كانت جاية من الحمام, سيف ابني كان جوة الحمام وبيضحك, قمت من مكاني وناديت عليه بس مكانش بيرد عليا إطلاقا, قربت من باب الحمام وانا حاسس إني همـ,ـوت من الرعب اللي بشوفه في حياتي ده, فتحت الباب لقيت سيف ابني جوة البانيو بيستحمى وعمال يلعب ويرش على نفسه مية, وأول ما شافني ابتسم وقال: “بابا انزل معايا في البانيو”

بصتله بخوف وحاولت أتهرب منه بس كان عنده إصرار رهيب إني لازم أنزل معاه في البانيو, خلعت هدومي ونزلت معاه بملابسي الداخلية, لقيته ابتسم وفضل يضحك, بس الغريب ان ضحكاته كانت بتعلى, بتعلى بطريقة مستفزة, حاولت أخليه يسكت بس مكانش بيسكت, لحد ما زعقت فيه عشان يبطل الضحك المستمر ده, ومسافة ما زعقت فيه بص ناحيتي بغضب وسكت تماما, بس بدأت أحس بشعور تاني مُرعب, المية اللي انا فيها بتسخن, عمالة بتسخن بطريقة غريبة ومُخيفة, جيت أقوم من مكاني مقدرتش وكأني اتشليت, بصيت لسيف وطلبت منه نخرج بس ابتسم وهز راسه بمعنى “لا”

ولقيته قرب مني عشان أحس بصهدة غريبة جاية من وشه وقال: “لازم نبقا مع بعض هنا وهناك في البيت, فاكر البيت” في الوقت ده كانت المية بتاكل في جلدي من شدة سخونتها, وقدرت أصرخ بأعلى صوت واخرج منها وأجري برة الحمام, ومن جوة كان سيف لسة بيضحك, بس المرة دي كان بيضحك بصوت خشن, مُخيف, كأنه راجل بالغ, دخلت أوضتي وقفلت الباب وانا مرعوب, في اللحظة دي سمعت خبط على الباب وصوت سيف بيقول: – افتح الباب يا بابا

اتنفضت مكاني, هو لحق يطلع من الحمام امتا ده كان لسة بيضحك جوة, فضلت اترعش مكاني وخفت أرد عليه عشان يكمل ويقول: – بقولك افتح احسنلك وإلا هزعلك

وفي اللحظة دي اتحول صوته لصوت ذكوري مُخيف وفضل يخبط على الباب بعنف وقسوة, وبدأت غصب عني أبكي, أبكي من الخوف والرعب, أبكي لأن مفيش حد جمبي يساعدني أو يحس بيا, وهو فضل يخبط أكتر وأكتر وبشراسة كأنه عايز يكسر الباب عليا, في اللحظة دي اتصلت بعمي محمود, وأول ما رد عليا استغثت بيه وقولتله إني همـ,ـوت لو مجاليش دلوقتي, وفعلا وعدني انه جاي وبعد نصف ساعة لقيته بيخبط على باب الشقة, فتحت باب أوضتي بخوف ملقتش سيف وفتحت لعمي الباب ودخل الشقة, كان متوتر وسألني:

– فيه ايه وحصل ايه بصتله بخوف وقولتله بصوت وشوشة: – سيف إبني اتلبس أو اتبدل وانا بزور مراتي في المقابر بصلي بصة غريبة أوي وطلب مني أحكيله, قولتله إني كنت بدعيلها واختفى ابني, ولقيته في قبر مقفول, ومن وقتها وهو حاله اتبدل تماما وبقا مُخيف, لقيته بصلي بصة طويلة أوي وقال: – انت ليه مش عاوز تقتنع بصتله بتعجب وقولت: – اقتنع بإيه – هي مراتك ماتت ازاي – ماتت عشان مريضة – لا يا حسن, مراتك وابنك ماتوا في حادثة وانت رافض من يومها تصدق ده

بصتله بذهول وانا مش مصدقه عشان يكمل: – احنا قولنا من أثر الصدمة عليك وانك مع الوقت هتخف, بس من يومها وحالك من سيء لأسوأ, من يومها بتتكلم عن سيف كأنه عايش, وحتى لما اقتنعت ان مراتك ماتت أخيرا بقيت تقول انها ماتت عشان مريضة مش في حادثة عشان تبرر عدم مـ,ـوت ابنك, يابني فوق بقا صرخت فيه بهيستريا: – انت كداب رد عليا بصوت عصبي: – لا مش كداب وقولتلك ارجع لربك عشان تشوف الحقيقة, انت مش عاوز تسمع كلامي ومكمل على اللي انت فيه

– وانا بعمل ايه يعني وليه بتقول كدا

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى