منوعات

رغبـ,ـة الانتـ,ـقام بقلم فريده احمد

ياسين… عارف بس دا مالوش عـ,ـلاقة.عاصـ,ـي بيحـ,ـبك فعلا ومش ناسيـ,ـكي. وانا استـ,ـحالة اشـ,ـوف في عينه نظرة حب ليكي ويكون عادي بالنسبالي. ليلي… طب احنا ممكن نسيب البيت هنا ونسكن في مكان تاني بعيد وهو مش هيـ,ـشوفني ولا انا هشوفه ياسين.. وتفتكري دا هيغير حاجة. ليلي انا مش هقبل ده علي نفسي ولا رجولتي ومـ,ـش هبـ,ـني ساعدتي علي حزنه اتنهد وقال.. اسمعي ياليلي.احنا مش هيكون في بينا حياة مشتركة ابدا مهما يكون . انتي بالنسبالي متحرمة عليا وعلشان كده انا شايف ان خلاص الوقت ده مناسب ان كل واحد فينا يروح لحاله

واتنهد وقال.. انتي طالـ.. قاطعته ليلي لما حطت ايدها علي بوقه وهي بتقول.. لأ ياياسين. انا مش عاوزة اتطلق. ارجوك متنطقهاش لكن ياسين نزل ايدها بهدوء وقال… مش هينفع.. قولتلك احنا حياتنا مع بعض مستحيلة.. انتي طالق. طالق ياليلي وسابها واخد تليفونه ومفاتيحه وخرج من الاوضة علطول ونزل وهي قعدت علي السرير وفضلت تبكي ياسين طلع بعربيته علي الشركة وهو مهموم وقلبه واجعه عليها وعلي نفسه. بيعشقها بس مش قادر يتخطي علاقتها مع اخوه. مش شايف غير انها متحرمه عليه

اما ليلي ف فضلت ساعات بتعيط بحزن علي حالها لحد مامسحت دموعها وقامت جابت الشنطة وبدأت تلم هدومها بوجع …. بعد وقت كانت رجعت بيت اهلها مامتها بخضة اول ماشافت دموعهـ,ـا .. ايه اللي حصل ليلي بدموع اترمت في حضنها وقالت… ياسين طلقني ياماما. سابني ياماما مامتها وهي بتطبطب عليها بحزن.. مش ده اللي كنتو متفقين عليه ياحبييتي.. بتعيطي ليه دلوقتي بس بت ليلي وقالت وهي بتمسح دموعها… بس انا حبيته ياماما .والله حبيته اوي

مامتها… طب ايه اللي حصل. دي حتي المده اللي كان متفق عليها معاكي لسه مخلصتش حاكتلها ليلي اللي حصل وانو عمره هيتقبلها مراته كانت بتحكيلها بدموع وهي حزينة مامتها… حذرتك ياليلي من الاول مسمعتيش مني ليلي… مكنتش هعرف اني هحبه حضنتها مامتها بزعل عليها وهي بتطبطب عليها ………………. في الفيلا دخل ياسين لقي والده ووالدته قاعدين وواضح انهم مستنينه ياسين… مساء الخير ولسه هيطلع لكن وقف لما شريف قال… استني عندك ياسين لف ليه… خير يابابا

شريف… انت طلقت مراتك ياسين… ايوا شادية… ليه. ليه ياياسين. دي ليلي كويسه جدا ياسين… ليلي زي الفل ياماما. انا مقولتش فيها حاجة. ليلي احسن بنت في الدنيا شادية… طيب ايه اللي حصل بس ياسين… كل الحكاية اننا متفقتاش.كل شيئ قسمة ونصيب وقبل مايسمع منهم اي كلام تاني قال… تصبحو علي خير ياسين طلع وعاصي دخل قرب عاصي عليهم لقاهم باين عليهم الحزن عاصي وهو مش فاهم حاجه… في ايه شريف… اخوك البيه العاقل طلق مراته.

وقام وسابهم عاصي… اييه. الزااي. وليه شادية… ياريته راضي يقول السبب.. انا مبقتش فاهمة حاجة ……… مر اسبوع كانت ليلي حزينة جدا ويعتبر مكانتش بتخرج من اوضتها وياسين كان بيلهي نفسه في شغله وهو بيحاول ينساها عند عاصي بص لقي ليلي داخلة عليه عاصي قام وقف باستغراب… ليلي قربت عليه وقالت… عاصي ممكن تكلم ياسين وتقوله انك مابقتش بتفكر فيا وانك نسيتني زي ما انا نسيتك.. انا مش عاوزة اخسر ياسين ياعاصي عاصي بألم… حبيتيه ياليلي

ليلي… اووي. حبيته اوووي.. ياسين حبني بجد واخلصلي وانا مش عاوزة في حياتي غيره. مش عاوزة غير اني اكمل معاه.. كلمه ياعاصي وخليه يرجعلي. ياسين بيحبني ورغم كده سابني علشانك..هو مش هيقتنع غير لو انت قولتله بنفـ,ـسك انك مبقتش بتفكر فيا عاصي في نفسه..ومين قالك اني نسيتك ياليلي لكن قال بهدوء لانه في الاساس هو اللي ضيعها من ايده ومحبش حياتها تخرب هي واخوه بسببه ..حاضر هكلمه ياليلي ليلي…انا متشكرة اوي وخرجت من عندو وهي بتتمني ياسين يقتنع بجد

ركبت عربيتها ولسه هتطلع قاطعها رنة تليفوها وكانت مامتها اللي اول ماردت عليها قالتلها تعالي مستشفى**** ياليلي ليلي بخضة.. مستشفي ليه ياماما اي اللي حصل مامتها…… يتبع…. الحلقة الخامسة عشر وفي لحظة ماليلي خرجت من عند عاصي اتفاجأت برنة تليفونها وكانت مامتها اللي اول ماردت عليها قالتلها… تعالي مستشفى ****** ياليلي ليلي بخضة وقلق.. مستشفي ليه ياماما. فيه ايه ماماتها وهي بتحاول متخضهاش… بابا تعب شوية ياحبيبتي. بس متخافيش الدكتور طمني لكن ليلي مكانتش متطمنة لان باباها مريض بالكا، نسر

نزلت علطول وهي مش شايفة قدامها وطلعت علي المستشفي واول ما وصلت اتفاجات ب ياسين موجود هناك اللي بمجرد ماعرف راح علطول لانو بعيد عن اي حاجة بيعز باباها جدا ليلي قربت علي مامتها بخوف وقالت… مالو بابا ياماما. اي اللي حصل وقبل ما مامتها ترد كان خرج الدكتور من عنده بعد ماكشف عليه قربو عليه كلهم بلهفة وهما بيسالوه بخوف وقلق وبيقولو… طمنا يادكتور الدكتور بأسف… هو لازم يتنقل العناية المركزة لان للاسف بقت حالته متاخرة جدا. الور، م انتشر في كل جسمه..

لكن كمل و قال علطول… بس متقلقوش كل حاجة وليها علاج باذن الله.وانتو ادعوله. عن اذنكم ليلي بمجرد ما الدكتور قال كده قعدت علي الارض وبقت تبكي جامد وهي خايفة ابوها يروح منها ومامتها قعدت علي الكرسي بصدمة وحزن شديد وياسين كان بيحاول يطمنهم ياسين مسك ايدها بدعم وقال وهو بيطمنها… متخافيش هيكون كويس باذن الله. ليلي بدموع… لو بابا جرالو حاجة انا همو،، ت يا ياسين ياسين… انا عاوزك تطمني كل حاجة ليها علاج ومفيش حاجة كبيرة علي ربنا ابدا. ادعيله ياليلي

كمل وقال وهو بيحاول يديها امل…بصي انا اعرف دكتور كويس جدا وشاطر. هشرحله حالته وانا متاكد انو فيه علاج وهو بيعالج الحلات المتاخرة وكذا حالة شفيت من تحت ايده وكلو بامر ربنا باسها علي راسها.. متخافيش. هيبقي كويس صدقيني مسحت ليلي دموعها وقالت… عاوزة اشوفه ياسين… حاضر. هكلم الدكتور يخليكي تشوفيه.. ممكن تبطلي عياط بقا وبعد ماسمحلها الدكتور بخمس دقايق دخلت ليلي ل والدها هي وياسين قربت عليه وميلت باست ايده بدموع باباها بتعب… كفاية دموع ياحبيبتي. انا كويس ياليلي

ليلي هزت راسها بدموع وهو بتبوس في ايده وبص ل ياسين وقال.. خلي بالك منها ياياسين. حتي بعد اللي حصل بينكم. اوعدني انك تخلي بالك منها ياسين ميل باس ايده وراسه وقال.. هي في عيني ياعمي اتطمن وباذن الله تقوم بالسلامة …….. مرت الايام وفعلا ياسين كلم دكتور شاطر جدا ونقله باباها مستشفي تبع الدكتور ده وبقي هو اللي بيتابع حالته وياسين مكانش بيسيب ليلي ولا مامتها ابدا كان دايما معاهم وواقف جمبهم ….. وفي يوم قامت ليلي اللي كانت روحت تنام شوية بعد مامامتها اصرت عليها هي وياسين لانها مكانتش بتسيب باباها ابدا

قامت جهزت وراحت المستشفي وبمجرد مادخلت لاقت حالة فوضي في المستشفى والممرضين والدكاترة داخلين خارجين من العناية المركزة اللي فيها باباها ومامتها وياسين وعاصي ووالد ياسين ووالدته كلهم موجودين وهما واقفين واضح عليهم القلق والخو، ف قربت ليلي عليهم بخوف وقالت. ه هو فيه ايه. بابا مالو.. هو كويس صح وهي بتبصلهم بترجي يطمنوها كلهم كانو واقفين قلقانين ومش عارفين يقولولها ايه صرخت فيهم وهي بتقول… ردو عليااا بابا حصله ايييه ياسين حاول يهديها وهو بيطمنها

ووالد ياسين قرب عليها وهو بيحاول يطمنها هو كمان وهو نفسه قلقان، حاوطها لحضنه وقال.. باذن الله هيبقي كويس ياحبيبتي وبعد دقايق من الخوف والقلق مرت عليهم كانها سنين اخيرا خرج الدكتور وبصلهم باسف وقال… عملنا كل اللي نقدر نعمله ونزل راسه بحزن وقال.. البقاء لله ليلي اول ماسمعت كده وقعت فاقدة الوعي كلهم جريو عليها وياسين شالها ودخل بيها اوضة الكشف ……….. مرت الايام وليلي حزينه جدا علي باباها وياسين مكانش بيسيبهم لا هي ولا مامتها ودايما معاهم وبيسال عليهم

لحد ماليلي بدات تتخطي الحزن شوية ورجعت تمسك شغل باباها تاني وتديره وياسين معاها بيساندها ……… في شركة ياسين دخل عاصي عند ياسين في مكتبه قعد وقال.. هتعمل ايه مع ليلي وقبل ماياسين يتكلم عاصي قال… ياسين. ليلي بتحبك. وانا وهي مبقاش في بينا اي حاجة. كان ماضي وانتهي ارجعلها. ليلي كويسة متخسرهاش. وبعدين انا كده كده مسافر. طيارتي خلاص بقت بكرة. ياريت ترجعلها ياياسين ياسين برغم اللي عاصي كان بيقولو الا انه كان شايف وحاسس بالوجع اللي جواه لانه متاكد ان عاصي لسه بيحبها

اتنهد وقالو… ليلي بقت متحرمة علينا احنا الاتنين. انا عمري ماهتقبلها زوجة ليا بعد اللي كان بينكم ياعاصي. هي بالنسبالي دلوقتي مش اكتر من اخت عاصي… بس هي بتحبك ياسين… الايام بتنسي ياعاصي قام وقف وقرب حط ايده علي كتفه وقال… لو مش حابب تسافر متسافرش عاصي… انا كده كده كنت بفكر اسافر من بدري. حابب ادير الشركة اللي في امريكا لوحدي ياسين ابتسم وقالو… ربنا يوفقك ……….. تاني يوم عاصي سافر بعد ماكلهم ودعوه

…. عند ليلي كانت واقفة في اوضتها وهي ماسكة في ايديها اختبار حمل وهي بتبص عليه بشرود …..

انت في الصفحة 15 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى