والدة ميرا ببكاء: بص ي بني انا هقولك وهحكيلك الحقيقه… تامر كان خطيب ميرا عمك لما شركته وقعت استلف منه فلوس كتيره علشان يقدر يقف من تاني… بس للاسف خسر ومقدرش يردله الفلوس.. تامر شاف ميرا وعجبته طلبها مننا مقابل الفلوس اللي ليه تامر شخص جشع وظالم محدش بيقدر عليه… غصبنا ميرا علي الخطوبه بس اللي حصل انه حاول يعتدي عليها ومن حسن الحظ اننا.. لاحقناها… اضطريت اكذب واقول انها ماشيه مع رجاله علشان عارفه انكم مش هتقبله شرفكم يتبهدل وانهم هيجوزهالك.. علشان شرف العيله وانا علشان احميها عملت كده عشان انت الوحيد اللي كنت هتقدر تقف لتامر.
إلياس بصلها بغضب: انتي مش بني ادمه بجد مش معني كده انك تتهميها بالطريقه دي كان ممكن تقولي الحقيقه واحنا نتصرف انما تعملي كده ليه انا اذيتها كتير بسببكم. والدة ميرا ببكاء: انا اسفه ي بني والنبي خليها تسمحني. إلياس بصلها: تعرفي اي الحاجه الوحيده الصح اللي انتي قدمتيها ليا اني اتجوزت ميرا ودخلت حياتي بسببك. ميرا كانت واقفه ع مقاربه منهم… وسمعت كل حاجه… و دخلت وهي بتبكي. ميرا ببكاء: انا مستحيل اسامح حد فيكم انا بكرهكم… قالت كلامها وطلعت علي الاوضه.و إلياس جري وراها.
إلياس قرب منها… وميرا دفعته بعيد عنها. ميرا بغضب: انت كمان زيهم اذتني مش هسماحكم إلياس بصلها بحزن… قرب منها جذابها لحض…نه بالغصب. حوطها بايده بقوه. دفن راسه في رقبتها إلياس بعشق: ميرا انا بحبك ميرا الكلمه لجمتها رفعت راسها وبصتله. ميرا بعناد: وانا بكرهك ي إلياس. انت اتجوزتني مجبر.. طلقني