التاسعة سجده من الصدمه مش قادره تتحرك و النمر بيقرب منها و هي واقفه فجأه دخل بودى جارد و شد سجده لي بره و النمر كان هيخرج قفل عليه الباب بسرعه البودي جارد: انتي كويسه يا مدام سجده بصت عليه و رجعت تبص علي الباب و حست انها هيغم عليها من الخوف بعدت عنو و حست بدوخه رجعت لي ورا و كانت هتقع البودي جارد مسكها و قرب منها عشان متوقعش في نفس الوقت جه زين و شاف الوضع كده راح جري علي سجده خدها منو و شالها و دخل بيها الفيلا
بقلم بسمله حسن بمساعدة منه سيد زين حط سجده بكل رقه علي الكنبه و قلعها النقاب سجده بصدمه: انا كنت هموت زين بهدوء: شششش بس اهدي انتي كويسه. سجده حضنته وقعدت تعيط في حضنه: انا كنت هموت انهارده و ديني عند سليم ابوس ايدك زين اول لما سجده لمسته حس بشعور غريب اول مره يحسه مع بنت بدأ يبص عليها بشهوه و كان هيقرب منها علي اخر لحظه سجده زقته بي عصبيه: اياك تلمسني تاني انت فاهم
زين بغضب: لا مش فاهم انتي مراتي وانا لحد دلوقتي ماسك نفسي علشان انتي صغير عليا وبص علي جسمها بوقا” حه سجده بصتله بقهر و ثابته و طلعت زين ادايق من نفسو و خرج برا البيت راح البا”ر و فضل يشرب بي شرا”سه و سجده في الاوضه عماله تصلي و تدعي ربنا انو يخرجها من البلاء الي هي فيه زين كان سكر خالص و مش حاسس بي حاجه و نام مكانو الجرسون بهدوء: زين باشا فوق
زين فضل نايم مش حاسس بي حاجه الجرسون اتصل بي خالد ايوه يا فندم استاذ زين سكران و نايم في البا”ر مش راضي يقوم خالد قام من علي السرير: خلي بالك منو وانا عشر دقايق و هكون عندك بقلم بسمله حسن بمساعدة منه سيد خالد فضل يلف حولين نفسه و راح لبس و نزل جري ركب العربيه و راح عند زين في البا”ر خالد انتهد بيأس و قرب منو و بداء يهز في علشان يصحا لكن زين كان نايم نوم عميق جدا
خالد لي الجرسون: ممكن تشيلو معايا لحد العربيه الجرسون بهدوء: تحت امرك يا باشا و فعلا سندو زين لحد العربيه و ركبو و مشيو خالد بص لي زين بحزن بسبب الي بيعمله هتفضل لحد امتا كده يا زين هتفضل تعمل ذنوب لحد امتا يا صحبي انا خايف عليك و ساق و راح لحد الفيلا و امر الحراس انهم يشيلو زين لحد فوق في نفس الوقت سجده حاسه انو في حد بره لبست النقاب بسرعه و خرجت من الاوضه شافت الحراس وهما شايلين زين وواخدينه علي الاوضه
سجده بقلق: انتم شايلينو كده ليه هو كويس خالد جه من وراها: متخافيش هو كويس بس تقل في الشرب شويه سجده بدموع: يارب انا مليش غيرك ساعدني اخرج من هنا و كانت هترجع تاني الاوضه خالد و قفها لو سمحت يا مدام سجده بهدوء: اسمي سجده و ياريت متقولش مدام دي تاني خالد: احمم انا اسف لو ضيقتك بس ممكن اسالك سؤال لو مش هدايقك سجده: اتفضل انا سامعاك خالد: انتي اتجوزتي زين ليه ببقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد سجده بسخرية: معلش اصلي كنت بموت في التراب الي بيمشي عليه علشان كده اتجوزتو ما اكيد قدري وقعني في البلوه اللي انا فيها دي خالد: انتي الي هترجعي زين بتاع زمان سجده بذهول: انا هرجعو وانا اصلا مش طايقاه خالد: علشان الي حصله محدش يستحمله سجده بفضول: ايوه اي الي حصل بقا خالد كان هيتكلم بس افتكر انو زين حاطط كاميرات مش هنا يا سجده زين حاطط كاميرات في كل حته انتي مش بتخرجي
سجده بحزن: لا مش بخرج خالد: طيب حاولي تخرجي بي اي طريقه علشان اتكلم معاكي وطلع الكارت بتاعو ده الكرت بتاعي لو خرجتي في اي وقت اتصلي بيا و انا هجيلك علي طول سجده خد منو الكرت: تمام ماشي بس انا عايزه اهرب من هنا خالد: لما اقابلك هبقا احكيلك و ساعتها القرار قرارك انك تساعديه او تسيبيه و تمشي قال كلامه و سابها و مشي سجده دخلت اوضة زين و لقيته بيخرف في الكلام وهو نايم
بقلم بسمله حسن بمساعدة منه سيد زين بنوم: ليه عملتوا فيا كده انا كنت بحبكم ليه سبتوني لي وهي اكتر واحده عارفه انو محتاجها في كل وقت راحت سبتني ليه انا بكرها و هو كمان فضل يعرق جامد سجده حطت ايدها علي راسه لقته حرارتو مرتفعه جداً سجده بخوف: يالهوي ده سخن اوي اروح اصحي دادا كوثر لا لا حرام اسبها تنام سجده نزلت المطبخ تدور علي حاجه تعمل بيها الكمادات و فعلا لقت و طلعت عند زين و بدأت تعمل الكمادات و زين بيخرف في الكلام و فضلو علي الحال ده لحد الصبح
زين بيحاول يفتح عينو بس حاسس انو في تقل علي دراعه بيبص لقا سجده نايمه علي دراعه و جنبها كمادات حاول يتعدل بس سجده صحيت سجده اول لما قامت حطت ايدها علي راسه شافت انو الحراره نزلت سجده انتهدت بصوت عالي: الحمدلله حرارة نزلت زين: ليه بقلم بسمله حسن بمساعدة منه سيد سجده باستغراب: هو اي ليه مش فاهمه زين: ليه فضلتي جنبي طول الليل و عملتي كمادات مش كنت بتقولي مش عايزاني المسك كان سهل جداً تسيبيني كدا
سجده:اكيد انا معملتش كدا عشان سواد عيونك اول حاجه انا عملت واجبي تاني حاجه لو حد مكاني كان هيعمل كده علشان دي انسانيه سجده كانت هتخرج زين وقفها زين:******** سجده بصدمه: انت بتقول اي