منذ ثماني سنوات في تلك الليله شؤمه… امره جده بالصعود واخذ احتياجاته والرحيل عن نزل حالا والا يعود الي البلد مره أخري الا حينما يأذن له هو بذلك… اشتد الڠضب بقلبه واقسم ان يزيقها العڈاب قبل ان يرحل..كم يكـ،ـرهها صعد مسرعا الي الاعلي حيث الغرفه وهم ان يفتح الباب ولكن كان م ق من الداخل… انطلقت شيطـ،ـاينه في لحظه.. وقام بخبط الباب بق ه مره واحده فانكسر القفل…ومعه سقط قلب من كانت تدي روب الحمام
ويديها تعش بشده… فا منه… انطلق للداخل پعنـ،ـف ولكن ق ه تسمرت بالارض حينما وجد حوريه من حوريات الجنه تقف علي باب الحمام.. تعش پ ف وعيون من شده البكاء احمرارها كسي علي زرقه عينيها ولكن يقسم انه مارأي اجمل منها من قبل… وشعرها التي تجعد بفعل ياه وقطرات اء التي تنزل ببطئ .. كانها قطرات من الندي…. كان ينظر لها متفحصا اياها ببطئ جعلها تعش أكثر پ ف ان يكمل وصله روحها.. اندفعت للوراء مستنده الي باب الحمام الذي
يندفع معها ببطئ حتي باتت في قلب الحمام مره أخري..وعت انها في الداخل..فأسرعت ب ق الحمام مره أخري عليها وجلست القرفصاء علي الارض تعش مسنده رأسها الي باب الحمام الشفاف حيث رأها من كان يقف مصډووووووما في مكانه لم يتحرك ابدا… لا يعلم لما ألمه قلبه علي فعلتها.. ولكن ما يعلمه انه لن ينسي نظره عينيها ورؤيته لانكسارها في هذه الليله.. دائما ما يري عينيها تنظر له بصمت في كوابيسه.. back وها هو بعد ثماني سنوات من الغربه والوحده يجلس مكانه يسبقه شوقه لرؤيه وحيده ولو لثانيه من بعيد..
يفكر هل قالوا له انه ماټ ام مسافر..ام ان ابنه لايذكره من الأساس.. انتبه لما بين يديه صوره طفله الحبيب يالله كم يريد رؤيته يخبره انه والده..يحاضنه بين يديه.. انتفض علي قرع الباب… قال تفضل.. الحوار بالانجليزيه… دخلت تتهادي في مشيتها تلك الزوجه الانجليزيه البارده التي تزوجها منذ عشر سنوات كم كان مغيب حينما تزوجها…وفضلها علي من كانت من د…مه..ولكن عزائه الوحيد ان زواجهم مبني علي صالح لا اكثر… تهتم بأعماله مقابل الاموال…لا عاطفه..ولا حب فقط علاقه عمليه بحته..وفي بعض الاحيان علاقه بارده..
انتبه لها تقول…لقد انتهيت من العمل ياعزيزي.. دعنا نذهب لتناول الغداء والذهاب للمنزل… وافقها بصمت وا ق هاتفه.. وذهب معها بذهن مشتت…. في شفي التي تعمل بها سيلا… تجلس علي الارض تستند براسها علي الحائط داخل غرفه العمليات بعد عمـ،ـليه جـ،ـراحيه دامت… لمده سبع ساعات..تفوقت بها كالعاده..تجلس بتعب تنشد بعض الراحه نهك… فهي طبيبه احه تعمل باحدي شافي بأمريكا… ذاع سيطها من أشهر الاطباء الشباب لنجاحها ومهارتها في عملها… جلست بجانبها صديقتها…اليس… اووه عزيزتي..لقد تفوقتي علي نفسك كالعاده..هنيئا لكي…
نظرت لها سيلا بطرف عينها… وكأني من قمت بها لوحدي أيها الغبيه… لولاكم ما كنت سأنجح ابدا… قالت أليس.. دائما ما تفاجئينا بتواضعك سيلا.. واندفعت تقول…. حسنا عزيزتي أين سيقام حفل طفلنا العزيز هذه السنه…لابد من حفله عيد ميلاد رائعه.. نظرت لها سيلا وقالت..بالطبع سنقيمها هذه السنه بمنزل العائله في م … وبالطبع دعوه الحضور ستصلك وستأتين بالتاأكيد فلقد ا جدي علي اقامه حفل طهور وعقيقه ومنها عي يلاد لمالك هذه السنه في البلده… ستأتين بالطبع..
صفقت يديها قائله بمرح.. بالطبع عزيزتي وهل كنت تعتقدين انني سأ كك في مثل هذا الحدث.. العظيم… .. قالت لها اذن اتفقنا.. وانطلقوا لتغير ملابسهم والذهاب الي حيث يقيمون… دقت سيلا الباب وفتحت الخا ه..وسالتها سيلا.. أين مالك والجدان… قالت… في الداخل… انطلقت بمرح قائله… يا اهل الدار… اين انتم… هرول اليها ابنها يقول بلهجه بلده التي حرصت علي ان يتحدثوا بها جميعا فهي مهما اغ بت ستعود في يوم ما…. حملته وقالت…. حبيب ماما وحشتني اوووي..
احتضنها مالك قائلا .وانتي كمان وحشتتيني جدا.. تعرفي كنت بكلم مين… نظرت له مدعيه التفكير.. قائله..لا معرفتش..مين… ضحك الولد ببراءه طفل في السابعه من عمره وقال.. جدو عبد نعم..وقالي ان احنا هننزل قريب.. بجد ياماما.. ضحكت وقالت طبعا ياحبيب ماما.. قولي بقي انت بتحب تنزل البلد وبتحب جدو عبد نعم… هز رأسا مسرعا يقول… أوي اوي ياماما عشان عنده خيول كتير وعمو فارس بيخليني أركبها… انا عاوز اعيش هناك علطول…. هزت رأسها وقالت.. طب ايه رأيك باجازه طويله في م .. عشان تشبع منها…
صفق بيديه وقال بالانجليزيه.. yes yes mum. وانطلق يخبر جديه بذلك تحت ضحكات أمه التي انخفضت شيئا فشيئا.. تدعي ان لا تلقاه مدي حياتها وان تنتهي هذه الاجازه أيضا كمثيلاتها علي خير… فلط ا وعدها الجد..فهي متاكده بأنه سينفذ… جدها الحبيب الذي كان ونعم العون لها…ونعم السند… داعيه في سرها.. ربنا يخليك ليا ولابني ياجدي يارب…. الفصل الثالث…. يستند برأسه علي حائط الشرفه بعد أن جلس ومدد ق يه.. سارحا في ما حل به… مفكرا…
ما أصعب ان يأتيك العشق بين لحظه وأخري بينما كنت تكفر به وبشده… هذا ما يلخص به حالته كان يكـ،ـرهها حينما دخل بها.. وياللعجب أحبها بعدها بدقائق لم تكمل النصف ساعه.. سرعان ما تذكر تلك الاغنيه التي تصف حاله وأخذ يدندن بكلماتها… أغنيه لط ا منها.. يضحك بينه وبين نفسه علي نفسه… كانت…. هي تلك نبوذه البعيده بالنسبه له.. دونا عن نساء حواء جميعا عشقها من نظره وحيده وياليت قلبه يعلم انها لم تكن الا نظره كـ،ـسره وكـ،ـره..
أخرج نفسا عميقا من أنفه وتبعد زفيرا من فمه وانطلق يدندن بلحن كلمات لط ا كانت مؤنس وحدته منذ تلك الليله شـ،ـؤمه.. أصـ،ـابك عـ،ـشـ،ـق أم رميت بأسهم فما هذه إلا سجية مغرم ألا فاسقيني كاسات وغني لي بذكر سليمة والكمان ونغمي أيا داعيا بذكر العامرية أنني أغار عليها من فم تكلم أغار عليها من ثيابها إذا لبستها فوق منعم ليل ياليل ليل الليل يااا ليل يا ليل يا ليل.. أغار عليها من أبيها وأمها إذا حدثاها بالكلام غمغم
وأحسد كاسات تقبلن ثغرها إذا وضعتها موضع اللثم في الفم ليل ياااااا ليل يااااااااا ليل يااااااااا ليل.. كان يغنيها بصوته العذب حموم فزين بسنواته الخامسه والثلاثون يتميز بصوت لط ا امتدحه الاصدقاء صوت عذب ولكنه منذ ذلك اليوم ولا يغني الا لها حينما يصل به الشوق مبلغه.. وياللعجب… قطع تفكيره صوت هاتفه..التقطه وأجاب عليه كانت أخته الحبيبه تسنيم… أهلا حبيبتي عامله ايه.. أجابته أخته بمحبه ..أهلا باللي مبيسألش.. تنهد ب ن وقال..انتي عارفه مش حيشني عنكوا الا الشديد القوووي..
تحدثت بمرح كعادتها وقالت.. عموما مش مهم في دايما اللي يعوضنا عنك..نسخه منك يازين حبيب عمتو علطول بيكلمني… تتحدث بمرح غافله عن من قلبه يتقطع الي أشـ،ـ،ـلاء علي ذكرها لطفله الغائب..فاضتت عينيه بد…موع الاحتياج فقط لضمھ من بين يديه… عله يجد بين ثنايا غفره له عند امه…ياليت اضي يعود يوما… انتبه من شروده علي كلمات..أخته.. مالك..لسه مكلمني أنا وفارس وعامل زيطه وفرحان جدا..انو هيقضي عيد… ميلاده السنه دي معانا.. خلاص هينزلوا أخر الاسبوع..
تصنم في جلسته…ۏجع بقلبه لا يعرف مصدره وهاهو عيد …ميلاد أخر لطفله بعيدا عنه..ينتحب بصمت يحاول كبت شهقته حتي لا تلاحظه أخته ولكنه أفاق علي صوت حـ،ـاد يؤنبها بالهاتف.. كان صوت أخيه الصغير فارس.. ايه دا اللي بتقوليه دا..هاتي التليفون.. ألو زين..عامل ايه يابني… نطق زين بصعوبه وقال..أهلا فارس ازيك… صمت فارس قليلا وقال… جدك قرر ان عيد… ميلاد مالك هيكون السنه دي مع طهور مالك وعقيقته… وصمت يستجمع كلامه قائلا.. أظن آن الاوان ولا ايه يازين…
تغصب زين علي حن ته التي توشك علي فضحه امام شقيقه…معلنه غصه بقلبه لا يستطيع التحكم بها.. وقال… تفتكر…. قال فارس پحده..أيوا الناس هتسأل فين أبوه محدش يعرف انك وسيلا اتطلقتوا..انت لازم تح حتي لو بالڠصب يأخي كفياك انانيه..ضيعت كل حاجه بأنانيتك وسمعانك لكلام أمك… والحقيقه لو ركزت شويه كنت هتعرف الحقيقه فين.. نطق زين بۏجع..كفايه يافارس..كفايه…جدك مش هيقبل.. تبقي غبي..نطقها فارس پحده.. ابنك كبر وفي كل مره بيجي بيسألني عن أبوه مبعرفش أقول ايه…
وا ق الخط بوجهه..تارك خلفه من يتأجج بڼار اللهفه لرؤيه وحيده..الذي عاش اعواما يفكر..هل يسال عنه….. وفي مكان أخر… تستعد لد ل العمـ،ـ،ـليات وبجانبها صديقتها أليس… تلك الاجنبيه من أصول عربيه كم وقفت بجانبها اليس لط ا كانت مأواها الوحيد علي أيامها الصعبه وكوابيسها ستمره.. لم تبخل عليها أبدا بالأ ه التي كانت جوها من أبناء اعمامها قديما ولكن رغم ان ابنه عمها…. تسنيم كانت تساندها دوما وتقف بجانبها بوجه امها كلما زارت البلد وكذلك أخيها فارس الذي تعتبره كأخيها التي لم تنجبه امها..ولكن تبقي أليس رفيقه الروح…
من تستطيع بث شكواها لها بقلب مطمئن ..فهناك أشخاص لم تلدهم امك كانوا غرباء عنك… فجأه.. تجدهم بين ليله وضحاها كل شئ بالنسبه لك.. فاقت من شرودها علي خبطه أليس لها.. ماذا حبيبتي أين ذهبتي… نظرت لها وتنهدت وقالت… خائفه.. نظرت لها أليس بصبر وقالت… أهو نفس وضوع ذاته في بدايه كل أجازه… .حبيبتي لا تفكري كثيرا ما مضي قد مضي انت الان أقوي ليست تلك الطفله الضعيفه الخائفه… لا تخشي شيئا جميعنا بجوارك… التفتوا علي صوت صديقم الطبيب الشاب الذي ط ا كان اخا لهم وسندا فهو م ي ايضا تعرفو علي بعض في الجامعه ويدعي سليم..
ايتها الثرثارات هيا غرفه العمـ،ـ،ـليات جاهزه اكملوا حديثكم فيما بعد..او لتأجلوه ليومين حين عودتنا جميعا للقاهره.. تفاجئوا من قرار عودته معهم فنظروا لبعضهم بصمت..فقال.. أوحسبتم اني سأ ككم.. مستحيل… ضحكوا جميعا في سعاده واتموا عملهم وحجزوا تذاكرهم للعوده جميعا… بعد يومين… صدحت صوت ضيفه بربط الطائره للاقلاع الي أرض الوطن… كانت أليس تجلس بجوار سليم وورائهم مالك وسيلا وخلفهم عابد وسميه… يتمازحون جميعا فيما بينهم تحت سعاده مالك لعودته للبلده ولجده… اما هناك في مكان أخر..
كان يجمع حاجياته بذهن شارد…كيف سيكون اللقاء..هل سيستقبله جده.. كم هل.. وهل… جاءت في ذهنه وهو يجمع