سميه أيوة يا خلبوصه بقي تنخطبي وما تعرفنيش …انا اول ما عرفت من دكتور مازن …فرحت ليكى اوووى …
انتى تستاهلى كل خير…والف مبروك
سلمى وهى تشعر بالسعادة لكونها خطيبته الله يبارك فيكى…وتغلق معها الهاتف …ثم تكشر مرة أخرى
سلمى هو انا فرحانه ليه !!! انا مش خطيبته ولا حاجه ..دى مجرد كلمه قالها …يالهوووى شكلى هتجننى بسببك يا حازم
لتجد من يرد عليها انتى مجنونه من غير حاجه …
لتلتفت حولها تجده حازم
سلمى هو انت سمعتنى …اقصد حمدالله على السلامه ..هروح اعرف طنط …
حازم پألم وصوت واهن لا يا سلمى انتظرى ….
سلمى.
وهى تنظر إليه نعم
حازم أنا آسف انى ضايقتك
سلمى لا مفيش حاجه …المهم طمنى عامل ايه دلوقت
حازم انا كويس طول ما انتى جنبي
نظرت إليه سلمى وهى تبحلق فى ملامحه خوفا أن يكون عاد لل هلوسه
حازم بتبصيلى كدا ليه
سلمى هو انت فايق ولا لسه تحت تأثير البنج
حازم ليه ..هو حصل ايه وانا فى البنج
سلمى طنط كريمه تبقي تحكيلك بقي …يرن هاتف حازم برقم دولى
حازم الو
لورا ازيك يا حازم ..طمنى عليك
حازم اهلا يا لورا . انا الحمد لله كويس..
لورا يارب ديما …انا بدأت فى اللى اتفقنا عليه …
حازم قابلتيها
لورا لا …بس قابلته …فى الاجتماع
وھيموت من الغيظ أنى صممت اكمل الصفقه …مش مصدق انى قدرت اقف على رجليا …
حازم وهو يلاحظ ملامح الڠضب على وجه سلمى
حازم خلاص يا حبيبتي بقلم منال عباس…نبقي نتكلم بعدين فى التفاصيل
لورا اوك ..خلى بالك من نفسك ..سلام
حازم سلام
حازم وهو ينظر إليه ويستمتع بنظرات الغيرة التى تظهر بعينيها …
حازم كنتى بتقولى حاجه يا سلمى قبل ما يجيلى مكالمه
سلمى بغيظ ايوا بقول ..هروح اشوف ماما وتركته وخرجت
دون أن تسمع ردا منه …..
عند مازن
يتصل مازن على سميه ولكنها لا ترد
يعاود الاتصال عدة مرات ..دون ردا منها
مازن وبعدين معاكى يا سميه ..ليه بتقلقينى عليكى …وينتظر مرة أخرى لبضع دقائق ويعاود الاتصال دون ردا منها …
مازن انا كدا مش هستحمل وينزل بسرعه ويقود سيارته ذهابا إليها …..
عند سامر
سامر بضيق قولت ليكى البنت دى سماويه ومش هتعديها لبر
ماهى انت بتتكلم على مين
سامر يعنى هتكون مين لورا
ماهى وهى تقوم من مكانها لورا !!!! وانت شوفتها فين !! وازاى وصلت ليك !
سامر انتى هتسألينى انا !!!
كان كفايه اللى حصل مع حازم ..بس ازاى ..انتى صممتى نكمل للآخر …اهو قدرت توصل لينا وشكلها راجعه تقيله اوووى ومش لوحدها …بقلم منال عباس
ماهى بس هى ما تعرفش حازم ..ايه اللى جمع الشامى على المغربي
سامر معرفش بقي ….
ماهى انت شكل اعصابك تعبانه يا بيبي ..تعالى وانا اسهرك سهرة تحلف بيها بقلم منال عباس
سامر بضحك اما نشوف ….
عند سميه
يصل مازن إلى شقتها ويرن جرس الباب عدة مرات ولكنها لا تجيب
تخرج له أم حسن
أم حسن اهلا يا ابنى اتفضل
مازن ازى حضرتك يا طنط ..
أم حسن الحمد لله …
مازن ما شوفتيش سميه النهارده …
أم حسن شوفتها بعد صلاة الجمعة
كانت بتنشر الغسيل ..هو فى حاجه
[[system-code:ad:autoads]]مازن انا كلمتها اخر مرة فعلا فى التوقيت دا ..اصل بتصل عليها مش بترد …
أم حسن استر يارب ..طب جرب تتصل تانى
اتصل مازن عليها وسمع صوت رنين هاتفها يأتى من الداخل …
مازن صوت الفون اهووو
رنت ام حسن جرس الباب هى أيضا ولكن لا جديد
مازن كدا لازم اكسر الباب …وبالفعل ظل يطرق فى الباب بجسده وقدميه عدة مرات عديدة حتى انكسر الباب وتم فتحه …
دخل مازن متلهفا وخائڤ عليها وهو ينادى سميه ..ولكنه فوجئ بها ممدة فى الارض وفاقدة للوعى
مازن بقلق سميه
أم حسن يا حبيبتي يا بنتى
قام مازن بحملها ووضعها على الكنبه وطلب من ام حسن إحضار البرفان
وبالفعل قام بافاقتها…
مازن ودموعه تنزل فقلبه كان ينتفض خوفا أن يفتقدها
مازن سميه …حصل ليكى ايه …
سميه مش عارفه انا كنت كويسه وجيت اقوم ادخل المطبخ لقيت نفسي دوخت وما حسيتش بنفسي …
أم حسن سلامتك يا حبيبتي
سميه الله يسلمك …
أم حسن كدا ما ينفعش تقعدى لوحدك تانى ..ونظرت إلى
مازن
بصى يا ابنى …سميه زى بنتى ..وانت شكلك محترم ..ناوى تكتب الكتاب امتى …البنت ما ينفعش تقعد لوحدها وخصوصا بعد الاغماء اللى بيحصل ليها دا ..
شعرت سميه بالاحراج وحاولت أن تتحدث لتتفاجئ برد مازن
مازن ……يتبع